الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 






بارتفاع أكثر من 54% عن نفس الفترة من العام الماضي
74.8 مليون ريال أرباح عمانتل بنهاية النصف الأول من العام 2008

حققت الشركة العمانية للاتصالات (عمانتل) أرباحا صافية بعد الضريبة بلغت 74.8 مليون ريال في النصف الأول من العام الجاري أي بنهاية 30 يونيو 2008 مقارنة مع 48.5 مليون ريال في الفترة نفسها من العام الماضي 2007، وبنسبة ارتفاع بلغت 54.3%.
وقد بلغت إيرادات الشركة 201.1 مليون ريال عماني بنهاية 30 يونيو 2008 مقارنة مع 175.9 مليون ريال للفترة نفسها من العام الماضي 2007 بنسبة زيادة بلغت 14.3%.
كما بلغت المصروفات التشغيلية للشركة 118.4 مليون ريال بنهاية 30 يونيو 2008 مقارنة مع 121.4 مليون ريال عماني للفترة نفسها من العام 2007 بنسبة انخفاض بلغت 2.4%.
الجدير بالذكر أن البيانات المذكورة أعلاه خاضعة لموافقة واعتماد مجلس الإدارة ولجنة التدقيق بمجلس الإدارة ومراجع الحسابات الخارجي وسوف تقوم الشركة بالإفصاح عن البيانات المالية بعد اعتمادها من قبل مجلس الإدارة خلال الفترة القانونية ووفقا لمتطلبات قواعد وشروط الإفصاح المتعارف عليها.



أعلى





السلطنة تشارك في أعمال اجتماع قيادات أجهزة التطوير والإصلاح الإداري بالدول العربية

القاهرة ـ العمانية: بدأت امس أعمال الاجتماع السنوي الثامن لقيادات أجهزة التطوير والاصلاح الاداري بالدول العربية برئاسة الدكتور رفعت الفاعوري المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الادارية ومشاركة ممثلين عن السلطنة والسعودية ومصر والسودان وسوريا والمغرب واليمن وفلسطين وقطر.
ويعرض الاجتماع ما وصل اليه حال تطوير الادارة بالدول العربية والرؤية المستقبلية ومتابعة أساليب التطوير والاصلاح من منطلق أن التقدم الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والتقني وكافة نواحي الحياة اليومية للمواطن العربي مرهون في الاساس بالتقدم في مجال الادارة.
ويشهد الاجتماع عرض عدة تجارب للدول العربية في مجال الاصلاح الاداري ومكافحة الفساد مما يزيد من الخبرات التراكمية ونقلها لباقي الدول العربية وتحقيق التناغم وتوحيد العمل العربي المشترك لتحقيق الرفاهية والتقدم للمواطن العربي من حكوماته التي تسعى جاهدة لكي يكون الاصلاح محليا وليس مستوردا.


أعلى






سوق مسقط يقترب من 11 ألف نقطة

واصل المؤشر العام لسوق مسقط ولليوم الثاني على التوالي ارتفاعه بعد ان عادت الثقة للمستثمرين نتيجة تحليلاتهم المالية للشركات نظرا لوجود فرص استثمارية اصبحت مغرية للاستثمار بالسوق من خلال الاسعار المتدنية لبعض الشركات والتي من المؤمل ان تواصل ارتفاعها خلال الفترات القليلة القادمة مواكبة للنتائج المالية التي حققتها الشركات مع نهاية منتصف العام الجاري، وكان المؤشر قد ارتفع امس باكثر من 122 نقطة مقتربا من 11 ألف نقطة ليغلق عند 10928 نقطة مقارنة مع 10806 نقطة مدفوعا بارتفاع جميع المؤشرات الرئيسية وبلغ اجمالي قيمة التداول امس 13.384.505 ريالات مقارنة مع 5.712.796 ريالا اما كمية الاسهم المتداولة فكانت 17.000.506 أسهم عن السابق 6.903.673 سهما.


أعلى






89%منها ذات جودة عالية وسليمة من الحشرة
نجاح كبير يحققه مشروع الإدارة المتكاملة لفراشة ثمار الرمان بالجبل الأخضر

متابعة ـ سالم بن عبدالله السالمي:حقق مشروع الادارة المتكاملة لفراشة ثمار الرمان بنيابة الجبل الاخضر بولاية نزوى نجاحا متميزا على مدار السنوات الثلاث الماضية وفق البيانات الاحصائية والمؤشرات الايجابية حيث لمس المزارع بالجبل الاخضر والمستهلك على حد سواء الجهود التي بذلت والتي حققت نجاحا ممتازا وصل الى درجة 98% من الثمار السليمة ويأمل القائمون على هذا المشروع أن يحقق هذا البرنامج نفس النتائج ان لم تكن افضل منها وأن هذا النجاح لا يأتي الا بتكاتف الجميع والعمل ضمن فريق واحد من القائمين عليه بوزارة الزراعة والمشاركين من الوزارات الاخرى والمزارعين لتحقيق هذا الهدف.
ويتضمن تنفيذ البرنامج حزمة واسعة من الادارة المتكاملة للمشروع حيث يأتي لمواجهة ما تسببه هذه الحشرة من اضرار وهجمات واسعة لا يستهان بها وان هذه التدابير الوقائية لهي كفيلة بتقليل هذه الاضرار وسوف يتم تطبيق طرق الوقاية المختلفة ومنها معرفة الحشرة وفهم سلوكياتها حيث تأتي في مقدمة معرفة الامور التي تسعى اليها الوزارة حيث اذا ما انتشر الجانب التوعوي لدى المزارعين واصبحوا ذا قدر كاف من المعرفة لهذه الحشرة فان تكاتفهم مع الفرق القائمة على تنفيذ البرنامج سوف يسهل لهذه الفرق الامر الكثير وكذلك بامكان المزارع وصاحب الحديقة المنزلية ان يتتبع هذه الحشرة ويقلل من اضرارها ورصد مناشطها والتخلص من بيضها اولا باول وهذا مطلب يأمل القائمون على تنفيذ هذا المشروع تحقيقه لا سيما وان عددا كبيرا من ابناء هذه المنطقة تم تدريبهم خلال السنوات الثلاث الماضية كما تم التركيز على الندوات التعريفية بالحشرة وسلوكياتها وتوزيع المنشورات الدالة على الفراشة وخطورتها.
ويمثل برنامج المكافحة الحيوية والذي سعت الوزارة الى تطبيقه منذ اول مرة في هذا البرنامج أمرا ذا اهمية بالغة وهو عبارة عن اطلاق اعداد طبيعية وهي عبارة عن كائنات حية قادرة على افساد بيض فراشة الرمان في مراحلها المختلفة والذي يثلج الصدر بان هذا الطفيل تم اكثاره محليا بالسلطنة وان استخدام مثل هذه المكافحة أمر يؤدي الى تجنب استخدام المبيدات وهذا مطلب تسعى اليه الوزارة لتقليل خطر استخدام المبيدات ومتبقياتها ولا شك بان تضاعف اطلاق الطفيليات التي تؤدي الى زيادة التطفل ادى الى نتائج اكثر ايجابية حيث تم اطلاق ما يزيد على (150) مليون طفيل.
ان طريقة تنفيذ هذه البرامج من طرق المكافحة تتضمن تغطية ثمار الرمان باكياس شبكية تمنع وصول الحشرة الى الثمرة وبالتالي حفظ الثمار من الاصابة بالفراشة كذلك تعتمد هذه الطريقة على إزالة البيض من على الثمار أولا باول ويمكن تطبيق هاتين الطريقتين في الحدائق المنزلية والبساتين ذات الاعداد القليلة من اشجار الرمان وعليه فاننا نناشد جميع المواطنين اصحاب الحدائق المنزلية بتشجيع اسرهم وأولادهم على القيام بهذا العمل وهو في الحقيقة عمل بسيط لا يتطلب جهدا كبيرا ولكن نتائجه فعالة وناجحة حينما يتجنب استخدام المبيدات في المنازل والذي لا يخفى على الجميع اضرارها سواء على الانسان أو البيئة.
ان معدلات الاصابة الناتجة من شدة الهجمات التي تقوم بها الفراشة ووضع بيضها مختلفة فاذا ما تعدت هذه الهجمات الحد الحرج والذي ستحدده ادارة المشروع فانه لابد من التدخل بعمليات الرش في اماكن البؤر التي يتم تسجيلها من خلال الكشف الدوري والتحقق منها وفي حالة وجود مثل هذه البؤر فانه سيتم رش هذه البؤر بالمبيدات اللازمة والتي تعد من المبيدات الآمنة والاقل سمية.
ان محصول الرمان يمثل المحصول الاقتصادي الاول في الجبل الاخضر حيث لا بد من الاعتناء به واعطائه الاهمية بهذا القدر ونظرا لوجود بعض النظم الزراعية الخاطئة والتي تعوق استغلال المساحة الزراعية الاستغلال الامثل وتحقيق عائد متدن فان الوزارة تبنت توسيع برنامج المكافحة ليشمل حقولا ارشادية تكون متميزة.

أعلى






المركزي الإيراني: 14 مليونا يعيشون تحت عتبة الفقر

طهران ـ أ.ف.ب: افاد تقرير للبنك المركزي الايراني نشرته صحيفة "سرمايه" أمس الاثنين ان 14 مليون ايراني على الاقل يعيشون دون عتبة الفقر، وهو رقم يظهر زيادة كبيرة في خلال عام.
وكتبت الصحيفة ان مجلة "الاحصاءات الاقتصادية" الفصلية التي يصدرها البنك "تدل على ان 14 مليونا على الاقل يعيشون دون عتبة الفقر في ايران" التي تعد نحو 70 مليون نسمة.
ولم توضح سرمايه طريقة حساب هذه العتبة لكنها قالت "ان كسبت عائلة مؤلفة من اربعة اشخاص في وسط مديني اقل من اربعة ملايين ريال (نحو 420 دولارا) في الشهر فهي تحت عتبة الفقر".
وفي اغسطس 2007 تحدث وزير الامن الاجتماعي عبد الرضى مسري عن "نحو 2،9 مليون شخص يعيشون تحت عتبة الفقر"، يشكلون 5،10% من سكان المدن و11% من سكان الارياف.
ويمثل الرقم الذي اوردته سرمايه أمس الاثنين ضعف هذه النسبة المئوية، اي 20% من التعداد السكاني.
وكان الوزير اشار قبل عام الى وجود مليوني شخص يعيشون في فقر شديد باقل من 650 ألف ريال في الشهر (نحو 70 دولارا).
وتواجه ايران منذ سنة تضخما متسارعا بلغت نسبته 26% في يونيو 2008 قياسا الى الشهر نفسه من العام السابق.
وهذا التضخم الذي يزيد بشكل اكبر بالنسبة لبعض المنتجات الاولية، لم يعوض كليا برفع الاجور.


أعلى






الميمني لـ(الوطن الاقتصادي)
السلطنة تمتلك كميات كافية من مخزون الأرز والطحين ولا داعي للقلق
دراسة لمضاعفة الحصص للموزعين في كافة مناطق السلطنة عبر المنافذ السابقة والحديثة

كتب ـ مصطفى المعمري:طمأن سعادة أحمد بن سليمان الميمني وكيل وزارة التجارة والصناعة للشؤون الإدارية والمالية وشؤون المناطق ورئيس اللجنة التنفيذية للهيئة العامة للمخازن والاحتياطي الغذائي المواطنين والمقيمين بأن السلطنة لديها كميات وفيرة من الارز والطحين وغيرها من السلع الاساسية الاخرى تكفي لاشهر عديدة وليس هناك من داع ليتسابق البعض من المستهلكين لشراء كميات كبيرة من هذه السلع مؤكدا ان حكومة السلطنة ممثلة في وزارة التجارة والصناعة حرصت باهتمام على توفير الكميات المطلوبة من السلع الاساسية الضرورية التي تفي باحتياجات ومتطلبات السوق للفترة القادمة بالاضافة للبحث عن أسواق جديدة لاستيراد هذه المنتجات في ظل ما واجهته الدول المنتجة والتي تعتمد عليها السلطنة في استيراد نوعيات من السلع من ظروف اقتصادية ومناخية.
وقال سعادته في تصريح لـ(الوطن الاقتصادي): لا توجد لدينا اي صعوبات في الاستيراد فكل الامور متوفرة وميسرة وهناك توجه لتعزيز احتياطي الهيئة العامة للمخازن والاحتياطي الغذائي التي تعمل بجهود كبيرة لتوفير السلع الضرورية للموزعين في مختلف الاسواق وفق آليات وبرامج مدروسة بحيث نضمن وصول هذه السلع للمستهلكين بكل سهولة ويسر حيث تعمل الوزارة على مراقبة وتتبع حركة اسعار السلع لحمايتها من أي تلاعبات كما يتم ايضا مراقبة الموزعين المتعاملين مع الهيئة العامة للمخازن والاحتياطي الغذائي وهذه من الاسباب التي أعادت الاستقرار للسوق، فقد كان هناك تراجع نسبي بسيط في اسعار بعض السلع في الفترة الاخيرة ونأمل ان تعاود الاسعار خاصة الاساسية منها لوضعها الطبيعي.
واوضح سعادة أحمد بن سليمان الميمني ان الهيئة استعدت منذ وقت مبكر لتوفير كميات كافية من السلع التي تتعامل معها لشهر رمضان المبارك من خلال جدولة توريد الكميات والاصناف من الارز المختلفة المستوردة من عدد من دول العالم والتي وردت عبر موانئ السلطان قابوس وصلالة وصحار والتي فاقت كمياتها حتى الان 100 ألف طن حيث استقبلت المخازن التابعة للهيئة هذه الكميات وما زالت هناك بعض السعة لاستقبال المزيد.
واختتم سعادة وكيل وزارة التجارة والصناعة للشؤون الإدارية والمالية وشؤون المناطق ورئيس اللجنة التنفيذية للهيئة العامة للمخازن والاحتياطي ان الهيئة تدرس مضاعفة الحصص للموزعين في كافة مناطق السلطنة عبر المنافذ السابقة والحديثة والتنسيق جار حول بناء واستئجار مزيد من المخازن كلما دعت الحاجة وهناك تعاون بين الهيئة والجهات الحكومية المختلفة.

أعلى


 

كلمة ونصف
مشاركة بيضاء

من سخريات القدر أن يكون عدد الإدرايين والفنيين والأطباء والمدربين الذين يمثلون السلطنة في الدورة الأولمبية التي تقام في بكين أكثر من اللاعبين الذين لايتجاوز عددهم أربعة فقط لتكون مشاركتنا في مثل هذا الحدث الدولي الكبير شكلية أو ما يعرف بالمشاركة البيضاء أي هامشية مجرد حضور فقط وهو ما يعتبر انتكاسة للرياضة في السلطنة التي من المفترض أن تخطو خطوات للأمام، نلحظها تتراجع إلي الخلف شيئاً فشيء بدون أي حراك يذكر أو تهيء لمثل هذه المحافل التي تتبارى فيها الدول في إبراز نجاحاتها الرياضية، وقطف ثمار جهودها الدؤوبة في النهوض بالرياضة ورفع اسم بلدانها في هذه المناسبات الدولية التي تشد لها الأنظار من كل بقاع العالم .
ففي الوقت الذي يتطلب أن تحرز مشاركة السلطنة في هذه المحافل الرياضية تقدما دورة بعد الأخري وأن تكون المشاركة الفاعلة في الألعاب الفردية والجماعية أكبر في كل دورة، نجد العكس صحيحاً للأسف وبما لا يعكس التطور المفترض للألعاب الرياضية علي اختلاف أنواعها، إلا أن على ما يبدو أن المسيرة الرياضية كغيرها تمضي عكس التيار، فلا اكتراث ولامبالاة بهذا القطاع والمشاركة الفاعلة والمشرفة في هذه المناسبات الدولية التي تستعد لها الدول استعداداً غير عادي لتتبارى وتتنافس مع غيرها من الدول و إحراز الميداليات علي اختلاف أنواعها .

إن ضآلة المشاركة يعكس عدم التأهيل والتربع إلى قائمة الألعاب الرياضية التي يتأهل لها اللاعبين والمنتخبات والفرق الرياضية وتسجيل أرقام إقليمية وقارية ودولية تفرض مشاركتنا في الاولمبياد الدولية، إلا أن ذلك لم يحصل للأسف علي كل المستويات و الألعاب وفي أغلب المناسبات فلم نصنع بطلا مثل محمد بن عامر المالكي الذي سجل أفضل رقم حتي الآن في سباقات أربعمائة متر عدو، ولم نصنع لاعبا متميزا في لعبة من اللعبات يرفع اسم السلطنة في هذا المحفل الرياضي الدولي .
فللأسف إن التخطيط الاستراتجي للرياضة في السلطنة غائبا عن المشاركة الفاعلة في مثل هذه الأحداث التي تقام كل أربع سنوات وغيرها من المناسبات الإقليمية والقارية وإعداد أنفسنا بفترات كافية من خلال تدريب لاعبينا في الألعاب الفردية والجماعية وفق خطط مدروسة وبرامج محددة ومعسكرات إعداد تهييء اللاعبين. ونحتاج إعداد لاعبين للدورة المقبلة التي ستقام بعد أربع أوثماني سنوات من الآن وأن تكون لدينا أهداف طويلة المدى لمشاركات فاعلة وتحطيم أرقام وإحراز ألقاب، بدلا من الحالة الهزيلة التي يرثى لها للمشاركة من عدمها في هذه المناسبات.
إن اللاعبين الأربعة الذين سيشاركون في هذه الدورة لم يحظوا ببرامج تدربية مناسبة للمشاركة، فعلى سبيل المثال اللاعبة بثينة اليعقوبي أعلمت بالمشاركة قبل فترة محدودة لا تزيد عن شهر من بدء الدورة و لم تستعد بشكل كافي للمنافسة فكيف لها أن تنافس على المراكز الأولى، وأثر هذه المشاركة علي نفسيتها مقارنة مع غيرها من الاعبين المستعدين لهذه المنافسات الدولية وهكذا دواليك.
إن المشاركات في هذه المناسبات وغيرها تتطلب إعدادا مسبقا وطويل المدى و نظرة لماهية المشاركات الخارجية وأهميتها للبلاد والعمل في هذا الجانب بشئ من التركيز و العمل.
ونتتطلع إلي الإعداد المسبق لمثل المحافل والمناسبات العالمية و المشاركة الفاعلة فيها وليست مثل هذه المشاركات الهزيلة.


* علي بن راشد المطاعني

أعلى



الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أغسطس 2008 م

 

 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept