|
جلالة السلطان يأمر بمكرمتين ساميتين بـ43 مليون ريال
شراء بنايتين بديلتين لبيوت الرباط المتأثرة بمشاريع التوسعة
في مكة المكرمة وإعمار المساجد بالسلطنة
السالمي : تشكيل لجان لوضع هذه المكرمة السخية
موضع التنفيذ
مفتي عام السلطنة : جلالة السلطان من طبعه وفطرته حب المسارعة إلى
الخير
كتب ـ علي بن صالح السليمي وأحمد بن سعيد الجرداني
والعمانية :تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ
حفظه الله ورعاه ـ في إطار اهتمامه السامي برعاية مصالح الدين وتيسير
مطالب المسلمين فأمر بمكرمتين سخيتين الأولى تخصيص(31,000,000) واحد
وثلاثين مليون ريال عماني لشراء بنايتين بديلتين لبيوت الرباط المتأثرة
بمشاريع التوسعة في مكة المكرمة ، والثانية تخصيص مبلغ (12,000,000)
اثني عشر مليون ريال عماني لعمارة المساجد في السلطنة.
وقد أدلى معالي الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالله السالمي ـ وزير الأوقاف
والشئون الدينية بتصريح لوسائل الإعلام حول تلك المكرمتين الساميتين
قال فيه : تأتي المكرمة الأولى مع أعمال التوسعة الجارية للحرم المكي
حيث تأثرت بيوت الرباط السابقة بمشاريع التوسعة في مكة المكرمة ، فإبقاء
للوقف ورعاية للفقراء العمانيين المنتفعين من بيوت الرباط في مكة المكرمة
للعمرة والحج تأتي مكرمة جلالته السخية بشراء بنايتين حديثتين لوقف
الرباط العماني .
مؤكدا معاليه بأن هذه لفتة كريمة من جلالته ـ حفظه الله وأبقاه ـ لأبناء
شعبه الوفي وشاهد حي على متانة الصلة وعمق المحبة المتبادلة بين القائد
والرعية ودليل على عظيم اهتمام جلالته بهذه الجوانب الحضارية والإنسانية
، حيث تم تشكيل لجنة فنية حكومية متخصصة لتنفيذ هذه المكرمة وللتنسيق
مع الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية .
وقال معاليه : أما المكرمة الثانية فهي امتداد لما هو معهود من فائق
عناية صاحب الجلالة ـ حفظه الله ـ ببيوت الله في هذه الأرض الطيبة
عمارة وصيانة ، وهي أيضا دليل على ما للمساجد من مكانة مقدسة في المجتمع
العماني ، وقد شكلت الوزارة لجانا خاصة لوضع هذه المكرمة السخية موضع
التنفيذ لتغطي مختلف مناطق السلطنة حسب أولوية الاحتياج ، لاسيما مع
التوسع العمراني الكبير الذي تشهده البلاد وتعميم عمارة المساجد وصيانتها
وفقا للبرامج التي وضعتها الوزارة بحسب الدراسات الفنية المتخصصة التي
شملت كل مناطق السلطنة.
مشيرا معاليه إلى أن اضطلاع الوزارة برسالة المسجد في المجتمع يتوج
اليوم بهذه المكرمة التي تزيدنا شرفا ومسئولية في الوقت ذاته ، إذ
المسجد مكان مقدس فيه النقاء والصفاء الروحي والتربية على الإيمان
العميق بالله سبحانه وتعالى ، ولذلك فإن الوزارة تراجع باستمرار تحقيق
هذه الأهداف ، ليس فقط بتشييد المساجد وعمارتها بل بتعيين الأكفاء
المؤهلين على عواتقهم ولمواكبة خطب الجمعة في الجوامع لما يستجد من
قضايا تهم الناس في واقعهم المعاصر وفق إطار من الوسطية في الطرح والمعالجة.
من جانبه أشاد سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتى العام للسلطنة
بالمكرمتين السخيتين من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ فيما يتعلق بشراء بنايتين حديثتين بدل
بيوت الرباط فى مكة المكرمة والأخرى المتعلقة بعمارة المساجد فى السلطنة
.
وقال سماحته فى تصريح له : إن من طبع الإنسان أن يحرص دائما على أن
يلبي ما فى فطرته من دواعي الخير إن كان هو من أهل الخير وهذه نعمة
من الله سبحانه وتعالى يختص بها من يشاء من عباده ولاريب أن حضرة صاحب
الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ من طبعه
وفطرته حب المسارعة إلى الخير فلا يتردد في ذلك وأن من مكرماته السامية
هاتين المكرمتين اللتين جاءتا فى هذا الوقت المبارك مع هلال شهر رمضان
الفضيل .
وأضاف سماحة الشيخ المفتي العام للسلطنة بأن هذا أمر يضاعف الله تبارك
وتعالى أجره ويكرم من وفقه له فإن الله سبحانه وتعالى أمر بالإنفاق
فى سبيل الله تعالى .
وتوجه سماحته إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء أن يحفظ جلالة السلطان
المعظم وأن يمن عليه بالصحة والعافية والعمر المديد وأن يوفق جلالته
لما فيه خير العباد والبلاد وأن يضاعف أجره على هذه الحسنات التي يقدمها
مستشهدا بالآية القرآنية الكريمة " وما تقدموا لأنفسكم من خير
تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا " .
أعلى
رأي الوطن
المكرمات السامية رمز للمبادرة العمانية
شكلت الأوقاف الاسلامية على مدى تاريخ الرسالة
المحمدية أهمية كبرى في مد جسور الصلة بين المسلم وبين بيوت الله التي
تمتد ايدي اصحاب المكرمات لإعمارها حتى تهوي اليها أفئدة المؤمنين
ذاكرين مهللين، عابدين وحامدين وشاكرين أنعم الله عليهم. وبخاصة في
شهر رمضان المبارك، ويأتي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في مقدمة المسارعين في الخيرات ومن ثم
جاء الامر السامي من لدنه بمكرمتين سخيتين: الأولى بتخصيص مبلغ 31
مليون ريال عماني لشراء بنايتين بديلتين لبيوت الرباط المتأثرة بمشاريع
التوسعة في مكة المكرمة والثانية بتخصيص مبلغ 12 مليون ريال عماني
لعمارة المساجد في داخل السلطنة.
نعم عودنا قائد البلاد المفدى ان يكون في طليعة المسارعين في الخيرات
وها هي إطلالة الشهر المبارك تشهد نموذجاً على ذلك، حتى يعين المواطنين
في الداخل والخارج على أداء شعائر دينهم على النحو الأكمل، فكم من
حجاج بيت الله الحرام يجد بدون هذه المكرمة مشقة في اداء فريضة الحج
مالم يكن ثمة مكان يؤويه خلال وجوده في الأراضي المقدسة، وبالتأكيد
فإن هاتين البنايتين ستكونان رمزاً من رموز التكافل الإنساني والديني
على السواء.
وهنا يكمن معنىً من معاني البعد الروحي والمبادرة للخير لدى جلالته
ـ أعزه الله ـ وليكون لنا نبراساً ورائداً نتعلم منه كيف نبذل الغالي
والنفيس في سبيل الله وإعلاء كلمته في العالمين، لذلك فجدير بنا ان
نشعر بالامتنان الوافر تجاه هاتين المكرمتين لدعم القيم الروحية وخدمة
أبناء الوطن في نفس الوقت. وما أجدرنا أيضاً ان نبادر مقتدين بهذا
الصنيع السامي الى تيسير أمور الناس وتعميم روح التواصل والمحبة وتعميق
ثقافة التكافل الاجتماعي، وحتى تؤدي المساجد رسالتها المقدسة موصلة
تعاليم الدين الحنيف بين الناس جيلاً بعد جيل، فكلما تمسكنا بعقيدتنا
وتعالميها السمحة، كلما ارتقينا درجة في مدارج الحضارة الحديثة، رغم
كل ما يقال عن عقيدتنا في الخارج لأغراض سياسية ليس إلا.
فليحفظ الله عز وجل جلالة السلطان المعظم وليجعل يده دائماً هي العليا
والأحب الى الله عز وجل بما تعطي وتبذل في سبيله وسبيل عباده، وابقاه
لنا على الدوام نموذجاً للعطاء والبذل وإرخاص كل غال من عرض الدنيا
الزائل مهما غلا من أجل خدمة الدين وإعلاء صروح الإيمان في كل مكان
وليكون رمزاً للمبادرة العمانية الموروثة حتى يعم مزيد من السلام والوئام
ربوع بلادنا وكافة بلاد المسلمين والعالم أجمع.
أعلى
(التعاون) يوقع مذكرة تفاهم لفتح علاقات استراتيجية مع تركيا
جدة (السعودية) ـ وكالات: وقع مجلس التعاون لدول الخليج العربية مذكرة
تفاهم مع تركيا لفتح الباب لعلاقات استراتيجية سياسيا ودفاعيا واقتصاديا
وذلك خلال الاجتماع الوزاري الأول للحوار الاستراتيجي بين دول مجلس
التعاون لدول الخليج العربية والجمهورية التركية الذي عقد على هامش
أعمال الدورة الـ(108) للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية
حيث ترأس وفد السلطنة معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول
عن الشؤون الخارجية.
ووقع على المذكرة الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس الوزراء ووزير
خارجية قطر التي ترأس الدورة الحالية لمجلس التعاون والأمين العام
للمجلس عبد الرحمن العطية فيما وقعها عن الجانب التركي وزير الخارجية
التركي علي باباجان وتم التوقيع على مذكرة التفاهم على هامش اجتماع
وزاري التعاون والذي شارك فيه باباجان.
وكان الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني قد قال في افتتاح الاجتماع:
إن توقيع المذكرة خطوة على طريق العلاقات الاستراتيجية وهي محورية
بين دول مجلس التعاون وتركيا.
وأضاف الشيخ حمد أن المذكرة ستفتح آفاق التعاون في المجالات السياسية
والاقتصادية والأمنية والثقافية مؤكدا أن علاقات الخليج مع تركيا علاقات
"محورية" وأن الاجتماع مع وزير خارجية تركيا علي باباجان
"خطوة في إطار الحوار الاستراتيجي".
من جهته، دعا باباجان إلى تعاون "سياسي واقتصادي وعسكري وامني"،
"لأن تركيا تعطي اهمية لاستقرار دول الخليج"، وذلك بحسب
الترجمة العربية لكلمة القاها بالتركية.
ودعا الوزير التركي إلى "وضع آلية للحوار لتطوير العلاقات الاستراتيجية"
كما اقترح عقد اجتماع سنوي دوري بين وزراء خارجية دول الخليج وتركيا.
وقال باباجان في تصريح مكتوب وزع على الصحفيين "اننا نولي أهمية
كبيرة لأمن واستقرار منطقة الخليج ونعتقد ان مجلس التعاون يتحمل مسؤولية
هامة في تأمين الامن والاستقرار في المنطقة وتركيا في مقدمة الدول
التي قد تتأثر بشكل مباشر من أية حالة من عدم الاستقرار التي قد تحدث
في المنطقة".
واعتبر الوزير التركي ان "آلية الحوار السياسي المنظم ستساهم
مساهمة كبيرة في تطوير العلاقات الاستراتيجية بين تركيا ودول مجلس
التعاون".
وذكر ان الهدف من مذكرة التفاهم هو "الحوار الاستراتيجي وتطوير
العلاقات الايجابية والتعاون البنيوي وتأسيس آلية استشارية منتظمة
وشاملة في المجالات السياسية والاقتصادية والدفاعية والامنية والثقافية".
وأشار إلى أن المذكرة "تفسح بالمجال لوزراء الخارجية لتبادل وجهات
النظر بشأن العلاقات الثنائية والمواضيع الاقليمية والدولية بشكل منتظم"
مشيرا إلى عقد اجتماع وزاري مشترك مقبل في تركيا.
أعلى
النفط يهبط باتجاه الـ 100 دولار
لندن ـ نيويورك ـ وكالات:هبطت أسعار النفط الخام
متجهة نحو 100 دولار للبرميل بعد أن أظهرت التقارير الأولية أن الإعصار
جوستاف لم يصب منشآت النفط في خليج المكسيك بأضرار.
وسجل سعر برميل النفط تراجعا كبيرا صباح أمس في نيويورك ولندن حيث
انخفض إلى 104.14 دولار فيما تعزز الدولار في أسواق القطع.
وتراجع سعر نفط برنت تسليم اكتوبر في لندن حتى 5.27 دولار ليبلغ 104.14
دولار مقارنة بسعر الإقفال مساء أمس الأول. وهذا الحد الأدنى الذي
يصله منذ 4 ابريل.
كما هبط سعر برميل النفط الخفيف تسليم اكتوبر عشرة دولارات (مقارنة
بسعر الإغلاق الجمعة، لإغلاق الأسواق الأميركية أمس الأول) ليصل إلى
105.46 دولار في أثناء التبادلات الإلكترونية في نيويورك، قبل تسجيل
ارتفاع طفيف لتتقلص خسارة برميل النفط الخفيف إلى 9.50 دولار، ليبلغ
سعره 105.96 دولار.
أعلى
الفلسطينيون لـ(الرباعية): لا سلام دون القدس
حماس تنتقد عدم حضور عباس حوار القاهرة المرتقب
رام الله المحتلة ـ غزة ـ (الوطن) ـ وكالات:أبلغ
الفلسطينيون اللجنة الرباعية الدولية أنه لا اتفاق سلام دون ضمان للقدس
عاصمة للدولة الفلسطينية بالإضافة إلى تسوية ملف اللاجئين الفلسطينيين
فيما انتقدت حركة حماس تصريحات أدلى بها مستشار الرئيس الفلسطيني محمود
عباس حول عدم اعتزام الأخير حضور الحوار الوطني المرتقب في القاهرة.
وقال أحمد قريع رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض مع إسرائيل: إن القيادة
الفلسطينية لن تتنازل عن القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية العتيدة
وأنها لن توقع على أي اتفاق سياسي لا يضمن ذلك.
وأكد قريع في بيان عقب اجتماعه مع توني بلير مبعوث اللجنة الرباعية
الدولية رفض القيادة الفلسطينية "تأجيل أو استثناء أي من قضايا
الوضع النهائي" مشددا على أن أي اتفاق مع إسرائيل "يجب أن
يشمل جميع القضايا المطروحة للتفاوض وفي مقدمتها القدس واللاجئون".
وقال قريع: إنه أطلع بلير على موقف القيادة الفلسطينية الرافض لأي
اتفاقيات انتقالية أو جزئية أو تأجيل بحث أي من القضايا المصيرية".
وكان مسئولون إسرائيليون قد قالوا قبل يومين إن رئيس الوزراء إيهود
أولمرت يسعى لتوقيع اتفاق سلام مع الفلسطينيين يستثني ملف القدس وهو
ما أعلنت السلطة الفلسطينية رفضها له على الفور.
وأضاف قريع في بيانه أنه أطلع بلير "على الإجراءات الإسرائيلية
التدميرية لعملية السلام، لفرض الأمر الواقع على الأرض خاصة على الصعيد
الاستيطاني في مدينة القدس المحتلة حيث يتم بناء المزيد من الوحدات
السكنية الجديدة في المستوطنات القائمة في إطار عملية تهويد مستمرة
للمدينة المقدسة تتزامن مع مواصلة أعمال الحفر والتنقيب أسفل المسجد
الأقصى المبارك وفي منطقة باب المغاربة".
ودعا قريع اللجنة الرباعية الدولية وكافة الأطراف المعنية إلى "العمل
بشكل جدي وفاعل من أجل التوصل إلى اتفاق سياسي يضمن إنهاء الاحتلال
الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية .
ومن جهة أخرى ، نقل البيان عن بلير "تفهمه" للموقف الفلسطيني
الرافض لتجزئة "القضايا الجوهرية التي من شأنها إنهاء الصراع".
إلى ذلك اعتبر فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس أن إعلان مستشار
للرئيس الفلسطيني محمود عباس عدم اعتزام الأخير حضور الحوار الشامل
المرتقب في القاهرة "دليلا على عدم جديته (عباس) في السعي لإنجاح
الجهد المصري لاستئناف الحوار الوطني الفلسطيني". على حد قوله.
وقال برهوم ، في تصريحات نقلها موقع "الشبكة الإعلامية الفلسطينية"
الإلكتروني: إن "الرئيس عباس بدأ يتنصل من مسئوليته تجاه ضرورة
الدفع باتجاه إنجاح المساعي المصرية والعربية لاستئناف الحوار الوطني
الفلسطيني".
وأكد المتحدث باسم حماس أن حركته " جاهزة للدفع باتجاه إنجاح
الجهد المصري والحوار الوطني الفلسطيني وأي جهد يعمل على ترتيب البيت
الفلسطيني الداخلي.
وفيما أشار إلى أن القاهرة بدأت باستضافة فصائل فلسطينية وإرسال دعوات
لفصائل أخرى لبحث التمهيد للحوار الوطني، أكد برهوم أن حماس لم تتلق
حتى اللحظة أية دعوة رسمية لبحث الحوار وعندما ستصل لن يكون لديها
ما يمنع "إنجاح الجهد المصري لإنجاح الحوار.
وكان نمر حماد مستشار الرئيس الفلسطيني قد قال في تصريحات صحفية إن
عباس لن يشارك في اجتماعات الحوار الوطني الفلسطيني الشامل موضحا أن
"الرئيس لن يحضر أو يشارك في جلسات الحوار بل سيذهب إلى مكان
انعقاد الحوار إذا توج باتفاق من أجل رعاية توقيع الفصائل عليه".
على صعيد آخر بدأت الجامعات الفلسطينية في كل من الضفة الغربية وقطاع
غزة إضرابا عن العمل للمطالبة بتحسين رواتب العاملين لديها.
وأغلقت الجامعات أبوابها أمام الطلبة تنفيذا لإضراب للعاملين دعا له
الاتحاد العام للجامعات الفلسطينية ويضم 11 جامعة منها اثنتان فقط
في قطاع غزة الذي يشهد موجة إضرابات في قطاعي التعليم والصحة منذ أسبوع.
يأتي ذلك فيما أعلنت مصادر طبية فلسطينية وفاة ثلاثة مرضى فلسطينيين
جراء منعهم من السفر لتلقي العلاج في الخارج بسبب الحصار الإسرائيلي
المفروض على القطاع.
أعلى
|