الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 






فهد بن محمود يتسلم رسالة من ولي عهد قطر

مسقط ـ العمانية: استقبل صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشئون مجلس الوزراء أمس سعادة عبدالله بن محمد بن خالد الخاطر سفير دولة قطر المعتمد لدى السلطنة حيث سلم سموه رسالة خطية من صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني ولي العهد بدولة قطر تتعلق بالعلاقات الاخوية الوطيدة بين البلدين الشقيقين ودعم التواصل بينهما انطلاقا من الروابط الوثيقة التي تجمع بينهما .. وقد نقل سعادته تحيات صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر وسمو ولي العهد وتمنياتهم الطيبة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وللحكومة والشعب العماني بدوام التوفيق.
تناول الحديث خلال المقابلة مجالات التعاون المشترك القائم بين البلدين وسبل تعزيزه وتطويره لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين إضافة إلى استعراض لمجمل الاوضاع الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية.
وقد أعرب سعادة السفير عن تهنئة القيادة في دولة قطر للسلطنة بمناسبة العيد الوطني المجيد الثامن والثلاثين.


أعلى






احتفاء باليوبيل الفضي لتنصيب جلالة السلطان كشافا أعظم

طارق بن شبيب يرعى حفل تكريم الفرق والمفوضيات الفائزة
في مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي

الداخلية الأولى والبريمي ثانيا وشمال الباطنة ثالثا

خمس لوحات جسدت الأهداف التربوية للحركة الكشفية أبدعها الطلبة
في أوبريت الوعد والولاء للكشاف الأعظم

كتب ـ عبدالله بن سعيد الجرداني ويونس بن علي العنقودي:رعى صباح أمس صاحب السمو السيد طارق بن شبيب بن تيمور آل سعيد ، حفل وزارة التربية والتعليم ممثلة في المديرية العامة للكشافة والمرشدات الاحتفال باليوبيل الفضي لتنصيب حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم كشافاً أعظم للسلطنة وتكريم الفرق الفائزة في مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي على كأس الكشاف الأعظم للسلطنة للعام 2007/2008م ، بحضور معالي يحيى بن سعود بن منصور السليمي ـ وزير التربية والتعليم ، وعدد من أصحاب السعادة وكلاء الوزارة ورؤساء المفوضيات الكشفية والإرشادية مديري عموم المناطق التعليمية بالسلطنة ، والفائزين في المسابقة .
* مناسبة غالية
بدأ حفل التكريم بكلمة وزارة التربية والتعليم ألقتها سعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة الوزارة للتعليم والمناهج قالت فيها : إنها لمناسبة غالية وجليلة إذ يصادف تسليم كأس جلالته ـ أبقاه الله ـ في مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي مناسبتان جليلتان على هذا البلد المعطاء فالمناسبة الأولى هي مناسبة احتفال البلاد بالعيد الوطني الثامن والثلاثين المجيد هذه المناسبة التي تحقق فيها لعمان الأبية إنجازات عظيمة على كافة الأصعدة وإنها لفرصة سانحة لنرفع جميعا من طلبة وطالبات ومعلمين ومعلمات وإداريين وإداريات آيات التهاني والتبريكات إلى مقامه السامي ـ حفظه الله ورعاه ـ مجددين العهد والولاء لجلالته بانيا للنهضة العمانية وقائدا لمسيرتها المظفرة ، أما المناسبة الثانية فهي الإحتفال باليوبيل الفضي لتنصيب صاحب الجلالة السلطان المعظم كشافا أعظم للسلطنة ذكرى مرور خمسة وعشرين عاما على هذا اليوم الأغر والحدث الأبرز في تاريخ الكشافة العمانية في يوم العشرين من شهر نوفمبر عام 1983م.
* مكرمات سامية
وأضافت سعادتها : لقد شهدت مسيرة الحركة الكشفية والإرشادية في سلطنة عمان العديد من المكرمات السامية التي أسبغها حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم الذي كان من بينها إصدار المرسوم السلطاني السامي رقم (10/75) الذي رسم الشكل والإطار القانوني للحركة الكشفية في السلطنة على أسس سليمة وتوجيه تحية خاصة للكشافة العمانية في خطاب جلالته الذي ألقاه بمناسبة العيد الوطني المجيد عام 1985م وتسمية أحد المخيمات الكشفية في منطقة الملدة بولاية المصنعة باسم (مخيم السلطان قابوس الكشفي) والتوجيه بإنشاء الفرقة الموسيقية الكشفية كأحد روافد العمل الكشفي ، وأخيرا صدور المرسوم السلطاني رقم (41/2007م) بإنشاء المديرية العامة للكشافة والمرشدات تتبع وزير التربية والتعليم مباشرة.
* دور تربوي
مشيرة سعادتها الى انه قد جاء انطلاق مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي على كأس حضرة صاحب الجلالة ـ حفظه الله ورعاه ـ لإبراز الدور التربوي للنشاط الكشفي والإرشادي للفتية والفتيات في إطار من العمل الجاد وتنمية وتعميق روح ومفاهيم الولاء للسلطان والانتماء للوطن والارتباط بالمجتمع من خلال أنشطة الخدمة العامة التي تنفذها الوحدات الكشفية والإرشادية وغيرها من المهارات القيادية التي يكتسبها الكشافة من هذه المسابقة.
مضيفة سعادتها بأن هذه المسابقة تسعى الى تحقيق غايات تربوية هامة تعني بغرس السلوكيات الحميدة والمباديء السليمة في نفوس الطلبة والطالبات وتعزيز تفاعلهم مع بيئتهم ومجتمعهم المحلي وتنمية شخصيتهم الإيجابية وما كان ذلك ليتحقق لولا تضافر الجهود من قبل آبائنا وبناتنا الطلبة والطالبات المنتسبين للحركة الكشفية والإرشادية العمانية والمفوضيات الكشفية والإرشادية في المديريات التعليمية.
* الفرقة الموسيقية الكشفية
عقب ذلك قدمت الفرقة الموسيقية الكشفية فقرات موسيقية متنوعة شنفت بها آذان الحضور، حيث عزفت الفرقة مقطوعة بعنوان (قابوس بطل السلام) ، ومقطوعة أخرى حملت عنوان (ألحان من بلادي) ، حيث تناغمت ألحان الفرقة مع تناسق وتيرة العازفين وأدائهم المتميز.
* تكريم
بعد ذلك قام صاحب السمو السيد طارق بن شبيب بن تيمور آل سعيد راعي الحفل بتكريم أربعة من القادة القدامى للحركة الكشفية بالسلطنة بمناسبة الاحتفال باليوبيل الفضي لتنصيب حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ كشافاً أعظم للسلطنة، حيث تم تكريم المكرم محمد بن حمود الوهيبي والمكرمة سميرة بنت محمد أمين وإبراهيم بن علي قمبر وراية بنت سيف الريامية.
كما قام سموه بتكريم المفوضيات والفرق الفائزة في مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي للعام 2007/2008م ، حيث حصلت المفوضية الكشفية والإرشادية بالمنطقة الداخلية على المركز الأول وحصلت على كأس الكشاف الأعظم للتفوق الكشفي والإرشادي ، فيما جاءت مفوضية محافظة البريمي في المركز الثاني ، وحلت مفوضية شمال الباطنة في المركز الثالث ، تلتها مفوضية جنوب الباطنة في المركز الرابع ، ومفوضية منطقة الظاهرة في المركز الخامس ، وكرم سموه كذلك الفرق الحائزة على المراكز الخمسة الأولى للمراحل التعليمية المختلفة للعام الدراسي 2007/2008م.
* أوبريت
تلا حفل التكريم قدم طلبة وطالبات مديرية التربية والتلعيم لمحافظة مسقط أوبريت فنيا حمل خمس لوحات، حكت الأولى تاريخ الحركة الكشفية في السلطنة، فيما أبرزت الثانية تطور ونماء الحركة الكشفية بالسلطنة، وأوضحت اللوحة الثالثة تكاتف المجتمع والوطن، فيما عكست اللوحة الثالثة التفوق والارتقاء الذي تعيشه كشافة ومرشدات عمان، وختمت اللوحات بلوحة الوعد والولاء.
* انطباعات
وقد عبر يوسف بن علي بن عبدالله الحوسني مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بالمنطقة الداخلية رئيس المفوضية الكشفية والإرشادية بالمنطقة عن سعادته لحصول المنطقة على كأس جلالة السلطان للتفوق الكشفي والإرشادي وقال : إننا سعداء وجميع العاملين في الحقل التربوي بالمديرية العامة للتربية والتعليم بالمنطقة الداخلية على الفوز والتتويج بكأس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم في مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي التي تعتبر لفتة كريمة من لدن جلالته وهي تحمل معاني ومضامين سامية تعمل على الارتقاء بالعمل الكشفي بالسلطنة وأهدي هذا الفوز لكل القادة والقائدات وأبنائنا الكشافة والمرشدات في المنطقة الداخلية الذين سعوا جاهدين لتفعيل مفردات هذه المسابقة ونشر ثقافتها في جميع مدارس المنطقة ، مؤكدا بأن حصول المنطقة على المركز الأول في المسابقة يعتبر مفخرة وانجازا لجميع المنتسبين في الحركة الكشفية والأسرة التربوية كافة ويعتبر وسام شرف ليس كمثله شرف مع باكورة الإطلالة لهذه المسابقة في عامها الأول وتأتي ابرازا للدور التربوي الذي يلعبه النشاط الكشفي والإرشادي في تلبية رغبات الفتية والفتيات لإعدادهم للمواطنة الصالحة ولإكسابهم مهارات التعلم الذاتي عن طريق العمل الإيجابي والخبرة العملية وتعميق روح ومفاهيم الإنتماء للوطن والولاء للسلطان.


أعلى





بمشاركة السلطنة..بدء اجتماع وزراء العدل بدول مجلس التعاون بالدوحة

افتتحت في العاصمة القطرية الدوحة صباح أمس فعاليات الاجتماع العشرين لوزراء العدل بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي حيث ترأس وفد السلطنة معالي الشيخ محمد بن عبدالله الهنائي وزير العدل نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء بوفد يضم فضيلة الشيخ عبدالله بن راشد السيابي نائب رئيس المحكمة العليا وعدد من المسئولين بالوزارة .
وتدارس أصحاب المعالي في الاجتماع المواضيع المدرجة على جدول الأعمال ومنها وثيقة مسقط للنظام الموحد للتسجيل العقاري العيني ومشاريع النظام الموحد لتنفيذ الأحكام القضائية والتعاون القانوني والقضائي في المسائل الجزائية ومكافحة جرائم تقنية المعلومات والسلطة القضائية والتفتيش القضائي كما ستتم مناقشة تقرير لجنة الخبراء المختصين المكلفة بإعداد مشروع نظام موحد لأعمال الخبرة أمام القضاء ، وثيقة أبوظبي للنظام الموحد للتوفيق والمصالحة وإعداد مشروع نظام موحد لأعوان القضاة والموحد لأعمال الخبرة أمام القضاء إضافة لمناقشة اجتماع لجنة الخبراء المختصين المكلفة بدراسة توصيات الإرشاد الأسري الذي عقد في الكويت والاجتماع التنسيقي لدراسة موضوع الاستعداد للمؤتمر الاستعراضي للدول الأطراف في نظام المحكمة الجنائية الدولية .
وسيعقد وزراء العدل بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اليوم الجلسة الختامية بإعلان توصيات الاجتماع ،وسيلقي معالي الشيخ محمد بن عبدالله بن زاهر الهنائي وزير العدل نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء كلمة في ختام الاجتماع ينقل من خلالها ترحيب حكومة السلطنة باستضافة الاجتماع الحادي والعشرين لوزراء العدل بدول المجلس في مسقط العام القادم .


أعلى





تشمل عددا من مشاريع تطوير المدن ورصف الطرق
وإنشاء السدود ومحطات الصرف الصحي

40 اتفاقية وقعتها وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه
بتكلفة أكثر من 38 مليون ريال

عبد الله الرواس : الوزارة ستواصل جهودها لتحقيق رفاهية المواطن
وتحقيق الخطط الطموحة

كتب - مصطفى بن أحمد : وقع صباح أمس معالي الشيخ عبدالله بن سالم بن عامر الرواس وزير البلديات الإقليمية وموارد المياه 40 اتفاقية تشمل مشاريع بلدية ومائية بتكلفة تقدر بثمانية وثلاثين مليون ريال وأربعمائة وستين ألف ريال عماني وتتضمن الاتفاقيات تنفيذ مشاريع رصف وإنارة الطرق الداخلية وتطوير وتجميل عدد من الأحياء التجارية والمرافق العامة والخدمية وإنشاء سوق وكبرات لبيع المنتجات المحلية ومحطات وشبكات صرف صحي وإنشاء سدود تغذية جوفية وسدود تخزين جوفية وتقديم خدمات استشارية لعدد من المشاريع .
المشاريع البلدية وقد تصدرت مشاريع رصف الطرق الداخلية وتجميل وإنشاء محطات الصرف الصحي بالولايات قائمة المشاريع التي تضمنتها الاتفاقيات الموقعة .
ففي مشاريع الرصف التي تم التوقيع عليها في ولاية بركاء رصف الطريق المؤدي إلى مسلخ البلدية , وفي ولاية الرستاق رصف طريق الغروة وفي ولاية عبري صيانة وإصلاح الطرق المتأثرة بالأمطار ورصف الطريق الداخلي بالعنيين والدريز ومقنيات وطريق العبلة بالسليف, وفي ولاية ينقل رصف طريق المنجورين وطريق وادي الحريم , وفي ولاية نزوى التوقيع على إنارة طريق من طيمسا إلى بلدة المضيبي ,وفي ولاية المضيبي رصف وإصلاح الطرق المتضررة بالأمطار بطريق محوت - سناو وطرق المسفاة والوارية.
مشاريع التجميل
وتضمنت الاتفاقيات الموقعة تجميل بعض المناطق التجارية حيث تواصل الوزارة تنفيذ خطتها الطموحة لتطوير المدن وتأمين كافة الخدمات والمرافق العامة التي تحتاج إليها المدينة العصرية والارتقاء بمستواها الجمالي والترويحي فضلا عن تحسين وصيانة المشاريع القائمة كالأسواق وتعزيز أقسامها الخدمية بكبرات البيع وغيرها من المرافق وشملت مشاريع التطوير تطوير المدخل الشمالي لمنطقة السوق بولاية صحم وأعمال ممر المشاة على جانبي الطريق المزدوج وإنشاء طريق مزدوج وإنشاء مداخل ومخارج على دوار الولاية , وفي ولاية الخابورة إنشاء مدخل ومخرج على دوارة الولاية .
وفي محافظة البريمي سيتم تجميل مدخل ولاية البريمي وإنشاء مظلة لبيع المنتجات المحلية وتجميل وتطوير مدخل ولاية محضة وفي ولاية المضيبي سيتم تجميل واجهة سوق سناو وإنشاء كبرة لبيع الأسماك وفي ولاية جعلان بني بوحسن سيتم إنشاء سوق عام كما سيتم بولاية الرستاق إنشاء سور لحديقة الرستاق وفي ولاية بركاء تم التوقيع على أعمال التسوية والردم لمناطق الأودية من دوار النسيم إلى دوار بركاء من الجهتين الجنوبية والشمالية وفي ولاية المصنعة تم إسناد أعمال الري والتسوية والردم لمناطق الأودية من منطقة الحضيب إلى دوار المصنعة .
مشاريع الصرف الصحي
ومن مشاريع الصرف الصحي تم التوقيع على أربعة مشاريع تشمل إنشاء شبكات ومحطات الصرف الصحي بقرية الرحبة بولاية نزوى وإنشاء شبكة ومحطة صرف صحي بقريتي سيق والشريجة بالجبل الأخضر وفي ولاية الرستاق إنشاء شبكة الصرف الصحي بالمنطقة الصناعية بالعراقي وفي ولاية خصب بمحافظة مسندم تكملة المرحلة الأولى من مشروع الصرف الصحي.
مشاريع مائية
كما تواصل الوزارة الاهتمام بتنمية الموارد المائية وحماية مصادرها وتوفير إمداداتها للوفاء باحتياجات التجمعات السكنية والمشاريع التنموية حيث تضمنت الاتفاقيات الجديدة تنفيذ عدد من المشاريع المائية شملت إنشاء ثلاثة سدود للتغذية الجوفية حيث تم التوقيع على إنشاء سدين على وادي السرين بولاية العامرات بمحافظة مسقط وإنشاء سد التغذية الجوفية على وادي صهناء بولاية مدحاء بمحافظة مسندم وإنشاء سدود تخزينية سطحية بالمناطق الجبلية في كل من الدويرات وقرية الدار بجبل المارات بولاية الرستاق وإنشاء سدود للتخزين السطحي بقرية غليل عدينة بجبل السراة ووادي سدادب بولاية عبري ووادي بيحاء بولاية ينقل بمنطقة الظاهرة .
كما شملت الاتفاقيات إسناد الخدمات الاستشارية لدراسة الجدوى وإعداد التصاميم التفصيلية لسدود الحماية من المخاطر الفيضانات بولاية لوى وشناص بمنطقة شمال الباطنة ووادي العيص والجهاور والصرمي بمنطقة جنوب الباطنة ,ودراسة الجدوى من إنشاء سدود حماية من مخاطر الفيضانات بوادي سمائل ورفع مستوى سد وادي الخوض من مستوى التغذية للحماية , ودراسة جدوى لوادي الرفصة ورفع مستوى وادي الفليج من مستوى التغذية للحماية بولاية صور , وتقديم الخدمات الاستشارية للإشراف على تنفيذ سدي التغذية الجوفية على وادي مسيلك بولاية البريمي ووادي محضة بولاية محضة وتقديم الخدمات الاستشارية لمراجعة التصاميم والإشراف على مشروع إنشاء سد التغذية الجوفية على وادي نام والرسة والعقيدة بولاية القابل بالمنطقة الشرقية .
وعقب انتهاء توقيع الاتفاقيات أعرب معالي الشيخ عبدالله بن سالم بن عامر الرواس وزير البلديات الإقليمية وموارد المياه عن سعادته بتوقيع هذه الاتفاقيات التي تتزامن مع احتفالات البلاد بالعيد الوطني الثامن والثلاثين المجيد هذه الذكرى الغالية التي شهدت فيها البلاد نهضة تنموية كبيرة شملت مختلف نواحي الحياة ولمسها المواطن والمقيم وقال : إن هذه المشاريع التي تم توقيع اتفاقياتها شاهد من شواهد المكارم والإنجازات التي تزخر بها المسيرة المظفرة التي يقود مسيرتها بكل اقتدار حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ .
وأضاف معاليه أن المشاريع التي تم توقيع اتفاقياتها تشمل رصف طرق داخليه في عدد من القرى في مختلف ولايات السلطنة بطول إجمالي يبلغ أكثر من 15 كيلومترا وتنفيذ عدد من مشاريع الإنارة وتطوير الأسواق وإنشاء محطات وشبكات صرف صحي وإنشاء سدين للتغذية الجوفية على وادي السرين بولاية العامرات وسدود تخزينية صغيرة تخدم القرى الجبلية بولايات الرستاق وينقل وعبري إلى جانب تنفيذ الخدمات الاستشارية لدراسات الجدوى وأعمال التصاميم التفصيلية لعدد من سدود التغذية الجوفية وسدود الحماية من مخاطر الفيضانات مشيرا إلى أن هذه المشاريع تعتبر امتدادا للجهود والخدمات التي تقوم بها الوزارة في مختلف محافظات ومناطق السلطنة ، والتي تستلهم التوجيهات السامية الكريمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - نحو مضاعفة الجهود لتلبية احتياجات الولايات من المشاريع التنموية والمرافق الخدمية المختلفة" وأشار معاليه إلى أن الوزارة تواصل جهودها الهادفة إلى تحقيق رفاهية المواطن ولن تألو جهدا في سبيل تحقيق الخطط الطموحة التي تقوم ركائزها على توفير الخدمات البلدية والمائية في مختلف المدن والقرى العمانية" .


أعلى





علي بن جعفر في افتتاح حلقة عمل مدربي المدارس المعززة للصحة :
مبادرة المدارس المعززة للصحة ستشمل جميع مدارس السلطنة بنهاية عام 2015

أكد سعادة الدكتور علي بن جعفر محمد - مستشار وزارة الصحة للشئون الصحية المشرف على المديرية العامة للشؤون الصحية ورئيس الفريق الوطني للمدارس المعززة للصحة - على أن الفريق الوطني للمدارس المعززة للصحة قد ارتأى على ضوء نجاح مبادرة المدارس المعززة للصحة بالسلطنة والنتائج المبشرة لتقييم المدارس التوسع في تنفيذ المبادرة بصورة تدريجية لتشمل جميع مدارس السلطنة مع نهاية عام 2015 وقد جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها في افتتاحه لفعاليات حلقة العمل لتدريب مدربين في المدارس المعززة للصحة بفندق سفير بلازا أمس والتي تنظمها حتى السابع عشر من الشهر الجاري وزارة الصحة ممثلة بدائرة الصحة المدرسية بالتعاون مع دائرة الأنشطة والتوعية الطلابية بوزارة التربية والتعليم .
وقال سعادته : تعتبر المدارس المعززة للصحة منظومة ملائمة لنشر المفاهيم الصحية في المجتمع ، حيث إنها تساهم في تزويد الطلبة بالمعارف الصحية السليمة في محاولة لغرس الاتجاهات الإيجابية وتحويلها إلى سلوك صحي سليم وتنمية المهارات الحياتية لديهم .
موضحا في هذا الشأن بأن المدارس المعززة للصحة تعطي مثالاً هاماً لصون الصحة من حيث اشتمالها على مكونات وعناصر تساعد في تعزيز الصحة بمختلف أشكالها البدنية والنفسية والبيئية والاجتماعية وهو ما يتضح من خلال مكوناتها الثمانية التي تهتم أساساً بإكساب المجتمع المدرسي المهارات اللازمة لتعزيز صحته والتي تعمل على تعزيز التربية الصحية والبيئة المدرسية والخدمات الصحية والتغذية والنشاط البدني والصحة النفسية وتعزيز صحة العاملين في المدرسة بالإضافة إلى تعزيز الشراكة بين المدرسة ومؤسسات المجتمع المختلفة للنهوض بالصحة بعدها تناول سعادته بالتفصيل مبادرة المدارس المعززة للصحة موضحا بأنه رغم بدايتها عالمياً مع إعلان منظمة الصحة العالمية لها في عام 1995 إلا أن السلطنة كانت قد بدأت تنفيذ بعض فعالياتها وعناصرها قبل انطلاقها في ذلك الوقت وذلك من خلال توفير خدمات الصحة المدرسية وما تشمله من أهداف
وأنشطة تسعى إلى تعزيز صحة الطالب .
مشيرا إلى أنه في عام 2004 ارتأى المسئولون في وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم وضع هذه الفعاليات ضمن إطار موحد وهو مبادرة المدارس المعززة للصحة التي انطلقت كمرحلة أولى في 19 مدرسة في جميع مناطق السلطنة وقامت المدارس بالعديد من المشاريع والبرامج الصحية التي تساعد في تعزيز صحة المجتمع المدرسي وقد قام فريق منبثق من الفريق الوطني للمدارس المعززة للصحة بتقييم هذه المدارس حيث أسفر التقييم عن حصول ثماني مدارس على المستوى الذهبي ، وأربع مدارس على المستوى الفضي بينما حصلت ثلاث مدارس على المستوى البرونزي فيما تحتاج أربع مدارس أخرى لبذل مزيد من الجهد في هذا العام حيث سيتم تقييمها مرة أخرى ، كما أن الاستعداد جار لتكريم المدارس المتميزة .
كما بين سعادة مستشار وزارة الصحة للشئون الصحية أنه نظراً لأهمية التواصل بين المدارس المعززة للصحة في السلطنة فقد حرص فريق العمل الوطني على وجود شبكة وطنية للمدارس المعززة للصحة تهدف إلى تبادل الخبرات والتجارب والمعلومات ، وبالتالي تساهم في التغلب على العديد من المعوقات التي تواجه المدارس في تطبيق المبادرة.
من جانبه أكد خميس بن سالم الراسبي - نائب مدير عام المديرية العامة للبرامج التعليمية بوزارة التربية والتعليم - أنه نظرا للتأثير القوي للبيئة المدرسية في حياة الناشئة جاءت المدرسة المعززة للصحة كمفهوم عالمي لتحقيق الصحة والتعليم كما عبرت عن ذلك أهداف منظمتي اليونسكو والصحة العالمية في شعاريهما " التعليم للجميع "و" الصحة للجميع" ؛ مضيفا ولأن هذين الهدفين لا ينفصلان فيجب أن يتم تحقيقهما سويا ، ويتم تحقيق الصحة في المدارس من خلال غرس وترسيخ قاعدة ( مساعدة الطلاب على مساعدة أنفسهم ) .
الحلقة تأتي في إطار خطة التوسع في المدارس المعززة للصحة والتي حضر افتتاحها سعادة الدكتورة جهان طويلة - ممثلة منظمة الصحة العالمية بالسلطنة - وتشارك بها فرق تدريب المدارس المعززة للصحة بمحافظات ومناطق السلطنة المختلفة وهي تهدف إلى تمكين المشاركين من المعارف والمهارات اللازمة لتنفيذ حلقات تدريبية عن المدارس المعززة للصحة في أنحاء السلطنة ويحاضر في الحلقة مختصون من وزارتي الصحة والتربية والتعليم ومن أبرز المواضيع التي تتناولها التعريف بمفهوم تعزيز الصحة ومبادرة المدارس المعززة للصحة وعوامل نجاحها ومكوناتها الثمانية كما سيتم خلال الحلقة تدريب المشاركين على كيفية تحديد المشاكل الصحية في المدارس ووضع الأولويات لها إضافة إلى طرق وضع أهداف وخطط المدارس المعززة للصحة .



أعلى





بداية سطر
لماذا الخلط بين التّمدّن والتّخلّف؟!

إنّه أصبح من المدهش اختلاط مفهوم التّمدّن بمفاهيم أخرى لا تمتّ إلى التّمدّن والتّحضّر بصلة قرابة ولا صداقة، ذلك أنّ البعض يجهلون أو يتجاهلون أنّ "الإنسان مدنيّ بطبعه" كما يقول ابن خلدون، وهذه المدنيّة مرتبطة بالتّواصل مع الآخرين، ولا يعني التّواصل هنا الاتّصالات عبر الهاتف أو الإنترنت وإنّما يعني احترام الآخر على أساس أنّ حريّة الذّات تنتهي حيث تبدأ حريّة الآخر. وقلّما يدرك ذلك إلاّ القلّة ممّن منحهم الله فزوّدتهم أسرهم تربية سليمة، بها يعرفون أنّ من واجب المرء أن لا يفعل بغيره ما يكره أن يفعله غيره به.
وخلافا لتصوّر التّمدّن هذا نجد أنّ المفهوم قد حاد لدى الكثيرين ، ممّن يرى أنّ جمع المال، والتّفنّن في الأزياء، وتجديد كماليّات الحياة من سيارة فخمة وديار راقية... هي التّي تعبّر عن التّمدّن، والعكس حسب رأينا صحيح ، إذ المدنيّة التّي جعلها ابن خلدون من مميّزات الإنسان ليست مسألة ملكيّة هذا أو ذاك وإنّما هي جوهر الإنسان، أي كيف يتعامل المرء مع غيره من بني بلده أو مع الآخر الأجنبيّ. وإذا أردنا اختزال الحديث قلنا إنّ الأمر يتعلّق بسلوك الإنسان، الذّي هو بطاقته الشّخصيّة قبل البطاقة الوطنيّة، وهذا السّلوك هو الذّي يساير الإنسان حتّى قبره، ولذا يقول المثل "إنّ الكلب لا يترك طريقته في الجلوس ولو كان مقيما لدى صهره"، أو بتعبير آخر حين يقول المرء لسلوكه انتظرني هنا إلى أن أرجع إليك فإنّه إذا أبطأ يلتحق به السّلوك. وهذا يعني أنّ المرء بسلوكه قبل كلّ شيء.
إذا فهمنا هذا كلّه ندرك أنّ هؤلاء الذّين نراهم في أرجاء البلاد يمارسون سلوكيات سلبية وغريبة لا تمت بصلة لما عرف به العمّانيّ العربيّ من آداب وأخلاق نبيلة لدى العالم وطيبة في التّعامل من المواطن والأجنبيّ على حدّ سواء، إنّما يقومون بأمور أكثر ارتباطا بالتّخلّف منه بالتّمدّن. ومن هذه السّلوكيّات التهور في السياقة وعدم احترام قواعد المرور والتجاوز الممنوع والسرعة المفرطة في الشوارع والأزقة واستخدام الهاتف الجوال أثناء السياقة بل والكتابة أحيانا والاستخدام المفرط للمنبهات الصوتية، خاصة في أوقات الذروة حيث تختنق الشوارع بالسيارات وتطول الطوابير.
نجد أن هناك من يفرط في استخدام المنبه الصوتي رغم علمه بأن السيارات المتوقفة أمامه مجبرة لا قوّة لها ولا حول، فتعلوا المنبهات الصوتية لتحدث ضجيجا يربك بعض قائدي المركبات ويسبب لهم الصّداع. أضف إلى ذلك استخدام بعض الشباب المضخمات الصوتية خاصة خلال الليل، مما يقلق راحة مستخدمي الطريق وكذلك السكان ويقض مضاجعهم بعد يوم من العمل الشاق دون أن ننسى عدم احترام البعض للمشاة عند قطعهم الطريق ومضايقتهم إلى حد الهلع.
نجد من الغريب أيضا أن البعض تسول لهم أنفسهم بالتبول في الشارع دون حرج وكأن المسألة اعتيادية ولا تمس بالآداب والأخلاق العامة، وهو سلوك لا يمتّ للتمدن بصلة بقدر ما يعيدنا إلى عهود غابرة تجاوزتها المجتمعات البشرية ومن ثمّ فهو ضرب من التّخلّف. أما عن رمي قوارير المشروبات الغازية والمائية فحدّث فيها كما شئت، إذ أصبح ذلك أمرا عاديّا كما لو أنّ الشّارع مزبلة، وهو أمر لا تراه عيناك في الدّول المتقدّمة، ولذا فإنّ البعض حين يزورون بعضا من هذه الدّول فيحصل منه أمر من هذا القبيل سرعان ما يرى طفلا صغيرا يسرع إلى ما رماه فيحمله ثمّ يضعه في الصّناديق الخاصّة بوضع الفضلات، وإذا كان صاحبنا ممّن لديه ضمير يفكّر في أنّ هذا عيب لكلّ بني جنسه، لم يعد إلى هذا الفعل طوال إقامته في ذلك البلد، أمّا إن كان أنانيّا لا يهمّه أن يمسّ بكرامة العروبة تمادي في رمي الفضلات كما شاء وحسب ذلك ضربا من الثّورة، والحال أنّه رمز تخلّف، يساهم في تشويه وجه المدينة ويخل بقواعد النظافة وربما يعرض البعض خاصة من كبار السن والأطفال إلى الضرر إذا ما تعرض أحدهم إلى الانزلاق لا قــدر الله .
إن هذه السلوكيات وغيرها تسيء إلى سمعة المجتمع وتعطي للسائح والزائر صورة معاكسة عن آداب وأخلاق وطيبة هذا الشعب وتساهم في تعكير مزاج المواطن وتقلق راحته وبالتالي تمس من حريته وتحرمه من التمتع بمحيط سليم وهو مطلب شعبي تسعى المجتمعات إلى تحقيقه وبالتالي فإن محاربة هذه السلوكيات السلبية مسؤولية جماعية، فعسى أن يتّعظ بهذا المستنيرون.
التوقيع:أعلى درجات فن الاستماع هو الاستماع للنفس؛ فأهم عمل علينا القيام به هو تطوير أذن تستطيع سماع ما نقوله سيدني هاريس.

خلفان بن محمد المبسلي

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر نوفمبر 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept