الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 





أفغانستان: مقتل 8 معتقلين في حركة تمرد بأحد سجون كابول

كابول ـ وكالات: قتل ثمانية معتقلين واصيب 17 شخصا بينهم خمسة شرطيين بجروح مساء الخميس في اشتباكات جرت في سجن بول الشرقي في كابول، على ما اعلن وزير العدل الافغاني الجمعة. وقال وزير العدل محمد قاسم هاشمزاي لوكالة الصحافة الفرنسية: ان المعتقلين في القسمين الثالث والرابع تمردوا على امر بتفتيش زنزاناتهم فاحرقوا اسرتهم واثاثهم واحتجزوا عددا من الحراس رهائن. واوضح ان الحكومة اصدرت امر التفتيش بعدما علمت بان المعتقلين يملكون هواتف نقالة وسكاكين واغراضا اخرى يمكن استخدامها كاسلحة.
وقال "حين باشر الحراس التفتيش، هاجمهم المعتقلون ما اثار مواجهات عنيفة. وفي نهاية الامر قتل ثمانية معتقلين وجرح 12 معتقلا وخمسة شرطيين". وفتح تحقيق لتوضيح ظروف مقتل المعتقلين.
وقال هاشمزاي "جرت عملية التفتيش المقررة اليوم وانتهت قبل ساعة. وكان المعتقلون يملكون هواتف نقالة واسلحة بيضاء وادوات قاطعة".
وسمحت عملية تفتيش سابقة في يوليو باكتشاف اكثر من مئة قطعة سلاح ابيض وعشرات الزجاجات الحارقة. وجرت هذه المداهمة اثر عملية كومندوس ادت في 13 يونيو الى فرار اكثر من الف سجين بينهم العديد من عناصر طالبان من سجن قندهار جنوب أفغانستان. وغالبا ما تحصل عمليات تمرد في سجن بول الشرقي حيث يشكو المعتقلون من ظروفهم اليومية ويقوم توتر شديد بين معتقلي الحق العام وعناصر طالبان الذين يحتجزون في الزنزانات ذاتها لضيق المكان.
وفي 22 يناير قتل معتقل واصيب اربعة بينهم حارس بجروح في مواجهات جرت مع قوات الامن. وسجن بول الشرقي هو اكبر سجون افغانستان ويحوي حوالي ثلاثة الاف معتقل بينهم اكثر من 500 من عناصر طالبان.
إلى ذلك قتل سبعة عشر متمرداً في الأيام الأخيرة في معارك مع القوات الافغانية والتحالف الدولي في جنوب وغرب افغانستان، كما افاد الجيشان الاميركي والافغاني الجمعة. وصباح الجمعة، وقعت مواجهة بين جنود افغان يدعمهم الاميركيون خلال عملية تفتيش في اقليم شنداند في ولاية هراة غرب افغانستان.
واعلن الجنرال بشير خان قائد القوات الافغانية في الغرب "قتل ثلاثة من طالبان واعتقل اثنان في المعارك". والاربعاء، تعرضت قاعدة لجنود افغان ومن التحالف في ولاية هلمند (جنوب) لهجوم من قبل متمردين مسلحين برشاشات وقاذفات صواريخ. وقال الجيش في بيان "ان القوات حددت مواقع المتمردين وردت بقذائف الهاون فقتلت عشرة منهم في اقليم نار سورخ". والخميس، استهدفت دورية مختلطة افغانية ومن التحالف الدولي في الاقليم نفسه بنيران اسلحة خفيفة ورشاشة. واوضح الجيش الاميركي في بيان ثان "ان الجنود ردوا وقتلوا اربعة متمردين". وولاية هلمند هي احد ابرز معاقل طالبان واول مركز لانتاج الافيون في افغانستان. وشنت حركة طالبان تمردا داميا منذ اطاح بها من الحكم تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة في نهاية 2001. وتضاعفت حدة المعارك منذ سنتين على الرغم من وجود قرابة سبعين الف جندي اجنبي في قوتين دوليتين، احداهما تابعة للحلف الاطلسي والاخرى بقيادة اميركية.


أعلى





السودان ترفض ضغوط (الأوروبي) لإلغاء عقوبة الإعدام

الخرطوم ـ من احمد حنقه: لم يكن الرفض الذي أعلنته الخرطوم أمس لطلب الاتحاد الأوربي القاضي بإلغاء عقوبة الإعدام من القوانين السودانية هو الأول بل سبق للحكومة السودانية ان أكدت رفضها للطلب الأوربي في مباحثات جرت في يونيو الماضي إلا ان الأوربيين بدأوا أكثر إصرارا على تحقيق مطلبهم في كافة اللقاءات والمباحثات التي تمت بينهم والمسئولين السودانيين في بروكسل والخرطوم. وغداة زيارة وفد الاتحاد الأوربي للخرطوم نهاية نوفمبر صرحت السفيرة البريطانية لدى الخرطوم بان أهم أجندة الزيارة تكمن في بحث عقوبة الإعدام في السودان وان الاتحاد الأوربي ينظر بقلق شديد الى هذه العقوبة التي تتعارض مع مبدأ حقوق الإنسان، غير ان الحكومة السودانية وعلى لسان الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير على الصادق ردت بعنف على تصريحات الوزيرة البريطانية، وأشار الصادق الى ان عقوبة الإعدام من الشريعة الإسلامية ولا مجال للمساومة حولها. وكان وفد الاتحاد الأوربي الذي زار الخرطوم قدم عرضاً للحكومة السودانية يقضي بقبول مبدأ إلغاء عقوبة الإعدام مقابل إلغاء إجراءات المحكمة الجنائية الدولية ضد الرئيس السوداني عمر البشير الذي يتهمه المدعي العام للمحكمة لويس اوكامبو بارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور المضطرب، غير ان الخرطوم اعتبرت العرض الأوروبي مساومة رخيصة وابتزازا سياسيا وجددت رفضها القاطع لإلغاء عقوبة الإعدام من القوانين السودانية. وفى تطور جديد، هاجم السودان الاتحاد الأوربي، وحمله نتائج الحروب في العالم، وانتقد معاييره المزدوجة التي يكيل بها تجاه القضايا المختلفة . وطبقاً لانعدام أرضية مشتركة بين الطرفين وصل الجانبان الى طريق مسدود حول أجندة المباحثات المشار إليه، وبذلك طوى السودان والاتحاد الأوربي صفحة مباحثات استمرت عدة أيام ولم تخرج بأية نتائج بسبب موقف السودان الصارم تجاه الطلب الأوربي بإلغاء عقوبة الإعدام وطلب الحكومة السودانية في آخر مباحثاتها مع الاتحاد الأوربي عدم فرض وجهة نظره في قضية إلغاء عقوبة الإعدام، وأشار مقرر المجلس الأعلى لحقوق الإنسان بالسودان الدكتور عبد المنعم عثمان محمد طه الى ان العقوبة المشار إليها تتصل بمفاهيم دينية وثقافية، ولا يوجد التزام قانوني للسودان أو في مجال اتفاقيات حقوق الإنسان يحتم على السودان قبول الطلب الأوربي.


أعلى





(اف بي آي) قلقة من تجنيد شبانا أميركيين صوماليين للقيام بعمليات إرهابية

شيكاغو ـ ا.ف.ب: اعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (اف بي آي) الجمعة ان هناك شبهات حول اقدام مسلحيين على تجنيد بعض الشبان من الاميركيين الصوماليين لتدريبهم في الصومال على تنفيذ عمليات انتحارية. وقال العميل الخاص في الشرطة الفدرالية ا.ك. ويلسون "هناك تقارير حول اختفاء شبان قادمين من مناطق عدة" في الولايات المتحدة. واضاف "ما يقلقنا هو احتمال ان يعودوا الى القتال او ان يتم تدريبهم على القتال او ان ينفذوا انشطة ارهابية". وقال ويلسون ان سياسة وزارة العدل الاميركية تمنعه من تأكيد حصول تحقيق فعلي لل"اف بي آي" في المسألة، او وجود خلية تجنيد ارهابيين تعمل في صفوف المجموعة الاميركية الصومالية. وافيد عن اختفاء حوالى عشرين الى اربعين شابا صوماليا في مينيابوليس (مينيسوتا، شمال) حيث يقيم نصف الصوماليين الموجودين في الولايات المتحدة والذين يقدر عددهم بمئتي الف شخص. وقال ويلسون لوكالة الانباء الفرنسية "نحن على اتصال مع هذه الجالية ونعمل معها من اجل وقف او الحؤول دون حصول التجنيد او سلوك الشباب الصومالي درب التطرف". وتساعد ال"اف بي آي" السلطات الصومالية في التحقيق في اعتداءات وقعت في الصومال في 29 اكتوبر، الا ان ويلسون لم يؤكد معلومات مفادها ان شابا اميركيا صوماليا دفن الاربعاء في الولايات المتحدة هو منفذ هذه الاعتداءات. وقال "لقد سهلت ال+اف بي آي+ فعلا عودة جثة الى مينيابوليس (...)، الا اننا لا نستطيع ان نؤكد المعلومات حول كون الشاب الاميركي الصومالي الذي دفن الاربعاء في الولايات المتحدة هو منفذ الاعتداءات". واستهدفت خمسة اعتداءات بالسيارات المفخخة في نهاية اكتوبر مباني استراتيجية وتابعة للامم المتحدة في الصومال، ما تسبب بمقتل 19 شخصا على الاقل بالاضافة الى خمسة انتحاريين، ما اثار فوضى كبيرة في هذا البلد الواقع في القرن الافريقي والذي تنشط فيه حركات اسلامية معارضة للحكومة.

أعلى





روسيا تحمل على منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وتطالب بنظام أوروبي جديد

هلسنكي ـ ا.ف.ب: حملت روسيا بشدة الجمعة على منظمة الامن والتعاون في اوروبا وطالبت بتحقيق بحقها لاعتبارها فشلت في منع الحرب في جورجيا، مشددة على ضرورة اقامة نظام جديد لضمان الامن في اوروبا. وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف "من الواضح ان منظمة الامن والتعاون في اوروبا لا تلبي هدفها الرئيسي وهو ضمان امن واحد غير قابل للتجزئة للجميع". واعتبر ان المنظمة لم "ترد على اللجوء غير المشروع الى القوة" في الثامن من اغسطس حين شنت جورجيا هجوما على منطقة اوسيتيا الجنوبية الانفصالية.
وطالب لافروف بفتح تحقيق لتوضيح الاسباب التي جعلت المنظمة تمتنع عن القيام باي تحرك بعدما ابلغ مراقبوها على حد قوله مسؤوليهم بان تبيليسي تعد هجوما.وقال لافروف متحدثا امام نظرائه المجتمعين في اطار المجلس السنوي للمنظمة الخميس والجمعة في هلسنكي "هذا غير مقبول اطلاقا، واتوقع ان يجري تحقيق وان تعرض النتائج علينا".
وقال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير بهذا الصدد الخميس متحدثا لوكالة الصحافة الفرنسية: ان انظمة الانذار المبكر "لا تعمل ابدا". وشن لافروف حملته غداة انتقادات استهدفت روسيا. وندد الاورويبون والاميركيون الخميس باستخدام موسكو القوة بشكل مسرف في جورجيا هذا الصيف واعترافها باستقلال منطقتي اوسيتيا الجنوبية وابخازيا الانفصاليتين ومنع المراقبين المكلفين الاشراف على وقف اطلاق النار من دخول هاتين الجمهوريتين.
ورد لافروف مطالبا بعقد قمة لدرس اقتراح الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف انشاء بنية امنية جديدة في اوروبا. وقال لافروف في كلمة القاها الخميس امام زملائه ووزع نصها الجمعة على الصحفيين "ليس هناك مشروع باطني ولا جدول اعمال خفي في طرحنا عقد ميثاق حول الامن الاوروبي. هناك رغبة في التوصل الى اتفاق حول قواعد واضحة لاعادة الثقة تدريجيا" الى اوروبا معتبرا ان "ازمة (الثقة) كانت اساس كل المشكلات".
ورأى لافروف ان هذا الميثاق يفترض ان يقود الى "اسقاط ادعاءات بعض الدول التي تعتقد انها تملك حقا حصريا بحفظ السلام والامن في منطقة اوروبا والاطلسي" في انتقاد موجه الى الولايات المتحدة. وقال لافروف ان هذه الوثيقة "ينبغي ان تسمح بانشاء فضاء امني موحد وجماعي لكل دول منطقة اوروبا والاطلسي"، مشيرا الى ان المنظمات القائمة حاليا لن تزول بل سيتم دمجها في هذا الميثاق.
وتحدث مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون اوروبا واوراسيا دانيال فريد باسم الولايات المتحدة فقال "يجب بحث بعض المشكلات الامنية في اوروبا، لكن هناك احساسا قويا بان المؤسسات القائمة، الحلف الاطلسي والاتحاد الاوروبي ومنظمة الامن والتعاون في اوروبا، عملت بشكل جيد وينبغي عدم استبدالها".
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ايد في نوفمبر فكرة عقد قمة حول هذا الموضوع عام 2009 غير ان وزير الخارجية برنار كوشنير عاد عن هذا الاقتراح الخميس.
واعلن وزراء خارجية عدد من دول الاتحاد السوفياتي سابقا (ارمينيا وبيلاروسيا وكازاخستان وقرغيزستان وتاجيكستان واوزبكستان) الجمعة في بيان تأييدها للمبادرة الروسية.


 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر نوفمبر 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept