الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 








15 الجاري افتتاح الحفلات الغنائية لمهرجان دبي

دبي ـ د ب أ: يعود الفنان المصري تامر حسني ليفتتح الحفلات الغنائية التي يحتضنها مهرجان دبي للتسوق في دورته الرابعة عشر، والتي تنطلق في الفترة من 15 يناير الجاري وتستمر حتى 15 فبراير القادم، وذلك بعد النجاح الذي حققه المطرب في حفلة العام الماضي ضمن المهرجان أيضا. ومن المقرر أن يقدم حسني في حفله أغاني آخر ألبوماته التي لاقت رواجا في الآونة الأخيرة في الـ16 من الشهر الجاري على مسرح دبي فيستيفال سيتي، كما يقدم أغنيات فيلمه الأخير "كابتن هيما" الذي عرض مؤخرا في صالات السينما في دولة الإمارات. وكان حسني أقام حفلا في دبي العام الماضي ضمن مهرجان التسوق لعام 2008 م حضره الآلاف من عشاقه من مختلف الجنسيات والأعمار.


أعلى





ترفض صورة المأتم لوطنها
ريم بنا تقدم من دمشق "فلسطين العاشقة والفرحة والمقاومة"

دمشق ـ أ.ف.ب: أصرت المغنية الفلسطينية ريم بنا على تقديم "فلسطين العاشقة والفرحة والمقاومة" في الوقت نفسه في حفلتها الموسيقية مساء الخميس، بعد ان عبرت عن مشاعر "فرح" لحفلتها الاولى بسوريا "ممزوج بالحزن" على مأساة غزة. واشارت المغنية الى ان هذه المشاعر المتناقضة تتنازعها لانها تشعر بالفرح لحفلتها الاولى في سوريا التي اعتبرتها "لحظة حياتي"، وحزن على "المجازر الفظيعة التي تحصل في غزة حتى اليوم". واستهلت حفلتها قائلة "ما بدنا احباط ويأس"، وتجلت دعوتها في الاغاني التي قدمتها، فالى جانب اغان تعيد صوغ المعاناة الفلسطينية، غنت ايضا عن الحب والفرح في الاراضي المحتلة. ووجدت الحالتان تجاوبا من الجمهور الذي رافق اغاني شكلتها ايقاعات "الروك" راقصا بالوقوف متمايلا ومصفقا ومزغردا مع المغنية الفلسطينية. وفي حديثها لفرانس برس، قالت ريم بنا انها لم تأت الى دمشق "لتقديم اغان تندب ما يحدث في غزة، مع ان ما يحدث مأساة بدون شك"، واضافت "فلسطين ليست التي تندب فقط، ولا اريد ان يرى احد صورة فلسطين على هيئة المأتم". وتابعت بلهجة منفعلة "لو اننا نعيش فقط بالبكاء والدموع واللطم هل سترانا صامدين حتى اليوم ونقاوم". حضرت ريم بنا على خشبة صالة الزهراء امام نحو 1500 شخص معظمهم من الشباب، وهي ترتدي الثوب الفلسطيني التراثي "وعمره اكثر من مئة عام"، واردفت انها تجيء لتقدم "صوت كل انسان فلسطيني لكم" كما قالت معددة مدنا فلسطينية. بدأت المغنية الفلسطينية حفلتها بوقفة منفردة، غنت فيها بدون مصاحبة الموسيقى "تهليلة فلسطينية" اهدتها "الى كل ام فلسطينية فقدت ابنها". هذه الاهزوجة التي سربت الى الصالة مشاعر الحزن والشجن، تلتها اغان اخرى عن كل عناوين الحياة الفلسطينية. غنت بنا للاجئين وتضامنت مع المعتقلين العرب في السجون الاسرائيلية باغنية "مرايا الروح" وهي من رسالة كانت كتبتها امها الشاعرة زهيرة صباغ لاخيها الاسير في السجون الاسرائيلية. ابنة مدينة الناصرة قدمت ايضا اغاني عن شهداء فلسطين. وقبل كل اغنية قدمتها، كانت تحكي قصتها. غنت عن الطفلة سارة عبدالعظيم عبد الحق "التي استشهدت وعمرها سنة وثمانية اشهر برصاصة قناص اسرائيلي في جبينها". كما غنت للطفل فارس عودة من غزة "الذي كان عمره 14 سنة عندما حمل حجرا ليقاوم به دبابة اسرائيلية اطلقت قذيفتها عليه"، واهدت الاغنية الى "اهالينا الصامدين في غزة"، واضافت "غزة الجرح والتي تموت الآن امام العالم الصامت". وجلست بنا على كرسي مرتفع طوال الحفلة، وذلك لاصابتها بكسر في رجلها، بعد ان وضعت عكازيها جانبا. وصاحبها في حفلتها عازفون من جنسيات مختلفة، وعلى راسهم زوجها ليونيد اليكسيينو (غيتار) الاوكراني الذي يعيش معها في الاراضي المحتلة، وايضا دافيد سولير (سولو غيتار) ومصطفى بوشو (غيتار بوشو) وروبيرتو اولوري(درامز). على خلفية هذه المصاحبة، احتدمت الحان الاغاني التي قدمت فيها بنا "الوجه الاخر" للعيش في الاراضي المحتلة. اعادت الى الذاكرة، من عمق التراث، قصة الشاب "مشعل" الذي "كانت تحبه كل النساء الفلسطينيات"، كما قالت. كما غنت بنا "مواسم البنفسج" عن الحب في فلسطين، اضافة الى اغان ذات ايقاعات فرحة وراقصة مثل "ما لك" و"لاح القمر" و"راس الجبل"، وهي اغان تجاوب معها قسم من الحضور بفرح وحماسة. ومن التراث قدمت المغنية الفلسطينة ايضا اعنية "ستي العرجا" مستلهمة اياها من الاهازيج الفلسطينية القديمة، وهي اغنية لاقت تفاعلا كبيرا واعادتها بنا نزولا عند مطالبة صاخبة من الجمهور. واذ ترى هذه المغنية ان "صوت الفن مؤثر في كل الاوقات" وتعتبر ان "وجودي بكليته كفنانة وانسانة هو لخدمة القضية الفلسطينية"، فهي تعلق على سؤالها عن تقديم اغنية خاصة بالمعاناة الحالية التي تعيشها غزة بالقول "انا لا اشتغل اغاني للظرف نفسه"، وتضيف "لا اقدم اغنية تستطيع سماعها فقط عندما يكون هناك مجزرة، بل اغنياتي تستطيع ان تسمعها في يوم عادي وكذلك في وسط المأساة". وعن اشتغالها على استعادة التراث في شكل وقالب موسيقي حديث، واضافة الى كونه ينطلق من "الخوف" على "فقدان هذا الكنز بموت من يحمله"، توضح المغنية ان "الفنان الفلسطيني يهتم اكثر من غيره بالتراث لانه تحت احتلال يهدف الى محو هويته وذاكرته يوميا". وهذه الحفلة التي نظمتها احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية، هي الاولى لريم بنا، من على الاراضي السورية، بعد ان قدمت حفلين للسوريين من خلف الحدود والاسوار الشائكة. اذ كانت غنت من موقع عين التينة في الجولان السوري المحتل، في ابريل من العام الماضي، كما غنت من بيتها في الناصرة للشباب السوريين، بواسطة الانترنت بينهما. وريم بنا من مواليد مدينة الناصرة (1966)، قدمت اغنياتها في العديد من المدن العربية والاوروبية، واصدرت عشرة البومات غنائية منها "جفرة"
(1985) و"الحلم" (1993) و"مرايا الروح" (2005)، و"مواسم البنفسج" (2007). حصلت على عدة جوائز منها لقب "سفيرة السلام" من ايطاليا العام 1994 وجائزة الغناء الفلسطينية العام 2000.
مي كساب تشاركه في "الفلوس"

أعلى





تصريحات عادل إمام عن أحداث غزة تثير الغضب في مصر

القاهرة ـ الوطن:أثارت التصريحات التي أدلى بها الفنان عادل إمام بشأن ما يحدث في غزة، غضبا داخل المجتمع المصري والعربي حيث هاجم حركة حماس وانتقد الوقفات الاحتجاجية والمظاهرات التي تعبر عن الغضب الشعبي، كما انتقد شعار "بالروح بالدم نفديك يا فلسطين" واصفا إياه أنه يخدم إسرائيل لا أكثر، وأضاف أنه يفضل إرسال المعونات والفرق الطبية بدلا من التظاهر.
كما اتهمه البعض بأنه أصبح المتحدث باسم الحكومة المصرية وان تصريحاته استفزاز للشعب المصري، وخاصة بعد عدم مشاركته في الوقفة الاحتجاجية التي أقيمت مؤخرا وشارك فيها عدد كبير من الفنانين لمساندة الشعب الفلسطيني، والاعتراض والتنديد بالمجزرة والقصف الإسرائيلي الوحشي.
وكان عادل إمام قد قال في تصريحات نشرتها جريدة "المصري اليوم": أكاد أبكي دمًا، مما يحدث الآن للفلسطينيين في قطاع غزة، وأعلن استياءه الشديد من اتهام بعض الدول العربية لمصر بالتخاذل والخيانة واصفًا ما يتردد بأنه "كلام فارغ".
وأشار: حذرت القيادات المصرية القيادات الفلسطينية من الهجمات الإسرائيلية، لكنها لم تنتبه لذلك، وخاضت حربًا غير متكافئة، والأفضل أن تتوقف حمَّاس عما تقوم به، لأن إسرائيل لن تقابل ما تفعله حماس بالورود، كما حمَّل عادل القيادات الفلسطينية وبعض الفصائل الأخرى، ما يحدث الآن في فلسطين، وطالب هذه القيادات بضرورة الالتفاف حول شعبهم بدلا من التخفي، لأن إسرائيل لن تتوقف عن ضرب الأطفال والمدنيين رغم البيان الذي أصدرته الإدارة الأميركية، والذى وصفه بـ "المايع"، بل طالب بضرورة تغيير السياسة الفلسطينية حتى لا يذبح الفلسطينيون بهذا الشكل.
وأضاف: غير متفائل بما يحدث الآن، ولا بد أن نعيد ترتيب أوراقنا حتى يكون لنا تأثير لأن ضعف القوى العربية كان السبب الرئيسي وراء قوة إسرائيل، وانتقد عادل المظاهرات، وشعارات بالروح بالدم نفديك يا فلسطين، وإضراب التجار في مصر، ووقف السوق تضامنا مع الفلسطينيين.
وقال: أعتقد أن هذه الأفعال تفيد إسرائيل أكثر مما تضرها لأننا نخرب اقتصاد بلادنا، وتعجب عادل من تصريحات مهدي عاكف، مرشد الإخوان، الذي يحمل القيادات المصرية ما يحدث في إسرائيل، ويقول إن النصر قادم لا ريب فيه، وقال: أرى أن هذا الموقف غريب وغير واضح.
من جهة أخرى وقع اختيار المؤلف وائل إحسان على المطربة والممثلة مي كساب لتشارك الفنان عادل إمام أحدث أفلامه السينمائية "الفلوس" ومن المقرر أن تجسد مي في الفيلم شخصية خادمة بمنزل يسرا، وكانت الفنانة نيللي كريم رشحت لهذا الدور ولكن وائل وجد أن هذا الدور مناسب لمي أكثر من غيرها.
وتجدر الإشارة إلى ان مي تشارك في فيلم "الفرح" مع كل من صلاح عبد الله وخالد الصاوي وماجد الكدواني وباسم سمرة ومحمد الجندي وياسر جلال وجومانا مراد وروجينا ودينا سمير غانم، وهو من تأليف أحمد عبد الله ومن إخارج سامح عبد العزيز.


أعلى





القنوات العراقية تشكل ظاهرة لافتة
العرب يطلقون 103 قنوات فضائية جديدة العام الماضي

ازدياد قنوات الدراما وانخفاض عدد قنوات الأطفال والاقتصاد

القاهرة ـ وكالات: كشفت احصائية أجريت مؤخرا عن انطلاق 103 قنوات تليفزيونية فضائية عربية فى عام 2008 حيث وصل عدد القنوات العراقية التى انطلقت فى الفترة بين عامى 2003 و2008 الى 43 قناة متنوعة0 وأظهرت الاحصائية التى أعدتها مجلة جود نيوز تيى وتنشرها فى عددها المقبل أن 20 فى المائة من القنوات العربية الجديدة تتمتع بطابع ديني فى حين أن 13 فى المائة منها قنوات عامة0 كما أوضحت الاحصائية أن عدد قنوات الافلام والمسلسلات زاد بنسبة تصل الى 12 فى المائة بينما انخفض عدد قنوات الاطفال والقنوات الاقتصادية التى لم تزد نسبتها على خمسة فى المئة0
وشكل عدد القنوات العراقية ظاهرة فضائية خاصة لكونها دولة تعاني الاحتلال ورغم ذلك تمتلك هذا العدد من القنوات التي تعبر عن كافة الأحزاب والطوائف بل والمدن والقبائل أيضا. وأشارت الإحصائية إلى أن 54 في المئة من القنوات العراقية العاملة هي قنوات عامة من حيث المضمون ، و20 في المئة منها سياسية خالصة ، و15 في المئة منها دينية ، فيما تتوزع النسب الباقية بين الغنائية والتربوية والرياضية والاقتصادية.
وأظهرت الإحصائية أيضا أن 56 في المئة من هذه القنوات تعبر عن المذهب الشيعي ، بينما تتبع 16 في المئة منها السنة و14 في المئة منها الأكراد ، فيما لم تعلن 12 في المئة منها عن الانتماء لمذهب محدد. كما أكدت الإحصائية أن 30 في المئة من تلك القنوات حرص أصحابها على اختيار أسمائها من التراث والمدن العراقية بحيث يعرف المشاهد جنسيتها بمجرد قراءة الاسم.


أعلى




صوت
كورة...

" العالم يتكلم لغة كرة القدم " لغة فصيحة لا تحتاج إلى مترجم أو وسيط لينقلها إلى الآخر، فمفرداتها واضحة للعيان، سهلة مفهومة للكل، المتعة و الإثارة تشكل أهم الملامح في أدبياتها والتي توضح سر هذا التعلق والشغف بها من قبل الملايين في العالم، حيث يتصاعد فيبلغ ذروته لديهم إلى حد الهوس بها ويشارف بهم حدود العاطفة المجنونة المنفلتة من كل قيد يقيدها أو ضابط يضبطها، في الملاعب التي تعتبر حومات الوغي وساحات الطعان بالنسبة للعبة كرة القدم وبالنسبة لحشود الجماهير الغفيرة التي تؤم لقاءاتها ومنافساتها الكروية وكأنها تحت تأثير سحر لا مقاومة له ولا فكاك منه يدفعها وراء الكرة ، منقادة خلف تنقلاتها في الملعب بتوتر لا تحسد عليه وحماس لا مكافأة له سوى الإشباع المعنوي.
وإذا سلمنا جدلا أن كرة القدم حرب بين فريقين تسخر لها أفضل الطاقات والمواهب الرياضية في اللعبة، فإنها تعد أقل الحروب ضرراً مقارنة بجنس الحروب التي يحتدم بها عالمنا اليوم والتي تدور طاحونتها العمياء على حساب الجسد البشري، فهذه اللعبة الشعبية تشكل معادلاًِ مخففاً للحرب والتي تعرف في أبسط تعريف لها: توتر المنافسة بين فريقين واحتدامها بينهم، فتشكل تصريفاً خيراً لهذا الاحتدام وتخففا بشكل سلمي منه، لا يضار من جرائه أحد.
ففائض القوة والحماس، لإثباتها والاندفاع لترجمتها في الواقع، والتهور في بعض الأحيان لاجتراح أشكالها (هذه القوة )، لدى الجماهير وعامة الناس، بمثابة حقيقة موضوعية تمور بها مشاعرهم (الجماهير وعامة الناس)، كامنة محبوسة في أعماقهم، ممتلئة غاصة بها طاقاتهم الجسمانية والذهنية، ما أن تجد الفرصة أدنى فرصة حتى تفور وتثور كالبركان المدمر، مغرقة المجتمع بصهارتها الحارقة ومعرضة حالة من الاستقرار والمسالمة بين أفراد المجتمع للاهتزاز العنيف.
ومن المعروف أنه يعود الفضل للإغريق في إيجاد الآلية التي تستوعب هذه القوة الفائضة وتحولها من مجرد قوة هوجاء عنيفة، إلى جهد رياضي يخلع عن القوة الخام شراستها وعنفها البدائي ويحتفظ بالإنجاز والحماس فيها، من خلال المشاركات الرياضية والبدنية ومنافسات القوة التي كانت تجري في وقت معين من العام في أثينا، بما يعرف بالألعاب الأولمبية حتى وقتنا هذا.

أحمد الرحبي

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept