الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 








حوار الفنان مع "أشرعة" و"عمان تريبيون" يتصدر لوحات "الوجوه المجهولة"
طارق بن شبيب يفتتح معرض التشكيلي حسن مير في بيت مزنة

راعي الحفل: العودة بالذاكرة لأيام الطفولة لتذكر الأحاسيس
وترجمتها لأعمال فنية تيمة صعبة ميزت الأعمال المعروضة

حسن مير: لوحات المعرض تعبر عن وجوه بقيت بالذاكرة
وأشياء تشكلت شخصيتي على أساسها

كتب - إيهاب مباشر:رعى صاحب السمو السيد طارق بن شبيب بن تيمور آل سعيد، مساء أمس المعرض الشخصي للفنان التشكيلي حسن مير، الذي يضم سبعا وعشرين عملا تشكيليا. ويعتبر هذا المعرض هو الثالث في السلطنة بالإضافة إلى معرضين شخصيين أقامهما الفنان التشكيلي حسن مير في أميركا.
كانت بداية الاحتفال مع عزف على أنغام العود للفنان فريد عثمان البلوشي، الذي عزف مقطوعات موسيقية جذبت انتباه وأسماع الحضور، ثم كانت كلمة بيت مزنة التي رحبت براعي الحفل والحضور، تلتها كلمة الفنان حسن مير الذي شكر راعي الحفل والحضور وثمن الجهد الذي بذله بيت مزنة في إقامة معرضه التشكيلي، بعدها قام راعي الحفل صاحب السمو السيد طارق بن شبيب بن تيمور آل سعيد، بقص شريط الافتتاح ثم تجول والفنان التشكيلي حسن مير والحضور للاطلاع على المعروضات الفنية.
وقد صرح راعي الحفل بكلمة بعد تجواله والحضور بالمعرض قال فيها: الفن الحديث في عمان نادر جدا وجديد، ونحن نرى أن الشباب العماني، متوجه إلى هذا اللون من الفن وهو ما نعتبره أمرا نفتخر به، والشيء الذي أحب أن أضيفه هنا هو التيمة التي اختارها الفنان حسن مير والتي تعتبر مميزة لأنه من الصعب على الإنسان أن يعود بذاكرته إلى أيام الطفولة حتى يتذكر هذه الأحاسيس والقصص ويترجمها إلى أعمال فنية.
بعدها صرح الفنان التشكيلي حسن مير بتصريح لـ(الوطن) قال فيه: أولا أشكر الحضور الذي أراه يملأ جنبات المعرض، وهو ما يدل على الوعي الكبير الذي يميز متلقى اليوم، وأشكر الجهد الكبير الذي قدمه بيت مزنة لتنظيم هذا الجالري، وهو ما أعتبره ملهما للمزيد من الأعمال في المستقبل القريب، وأضاف: يضم هذا المعرض سبعة وعشرين عملا ويحمل عنوان (الوجوه المجهولة) وقد جاءت فكرة إقامة المعرض من خلال لوحة (احتفالات لابسين الأقنعة) والوجوه المجهولة ترمز إلى الناس الذين كانوا يمارسون الطقوس الروحية، لكنك تراهم أمامك أناسا عاديين وعندما يمارسون طقوسهم تختلف هذه الرؤية عن رؤيتك المعتادة لهم.
ويضيف حسن مير: أكثر لوحات المعرض عبارة عن ذكريات الطفولة وعن الوجوه التي اختفت ولم أعد أراها، ولكنها باقية ولم تختف من الذاكرة، بالإضافة إلى الأشياء التي أثرت في بشكل كبير مثل القصص والأسطورة التي تشكلت شخصيتي على أساسها.
الجدير بالذكر أن الفنان التشكيلي حسن مير، حصل على شهادة الماجستير في الرسم عام 2000، من جامعة سافانا للفنون والتصميم في ولاية جورجيا بالولايات المتحدة الأميركية، ومؤسس جماعة الدائرة للفن المعاصر والتي تهتم بتطوير الفنون المعاصرة والأعمال التجريبية في السلطنة، وهي تسهم في توصيل الفن العماني الحديث للعالم، وقد تم استقبال معارض الدائرة في مواقع مهمة مثل جالري البنك الدولي في واشنطن عام 2005 ومتحف سانت بولتن في النمسا ومهرجان الدوحة الثقافي. شارك الفنان التشكيلي حسن مير في الكثير من المعارض العالمية ومثّل السلطنة في العديد من المعارض والمؤتمرات الدولية المهمة وقدم مجموعة من حلقات العمل الفنية في السلطنة عن الفن التجريدي والأدوات الحديثة في الفن، بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية، وصمم العديد من شعارات المؤسسات الحكومية والخاصة. وهو أستاذ زائر في جامعة السلطان قابوس بقسم التربية الفنية، ودرس فيها مواد أسس التصميم والفن خارج الحجر الدراسية والرسم وفن التجهيز في الفراغ، عمل مساعدا لمواد الرسم لبعض أساتذة الجامعة كجزء من تكملة رسالة الماجستير في كلية سافانا للتصميم، كما ساهم في تأسيس الجمعية العمانية للفنون التشكيلية منذ بداياته وأشرف على قسم الشباب فيها.


أعلى





في إطار الفعاليات التضامنية
القاصون العمانيون يبعثون رسائلهم إلى "غزة"

مسقط ـ الوطن:نظمت أسرة كتاب القصة بالنادي الثقافي مساء أمس أمسية سردية شارك فيها كل من القاصين محمود الرحبي، الذي قرأ ورقته بالإنابة عنه الشاعر معاوية الرواحي، وهلال البادي وخليفة العبري وأزهار أحمد. كما قدمت الفلسطينية عائشة إبراهيم أبوصبيح شهادة حول معاناة الشعب الفلسطيني منذ عام 1984م. وتأتي في سياق الفعالية التضامنية مع الأشقاء الفلسطينيين في (غزة) والتي ينظمها عدد من الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني وتهدف إلى جمع التبرعات لهم وافتتحت فعالياتها مساء أمس الأول بالنادي الثقافي وتستمر على مدى ثلاثة أيام حيث تختتم فعالياتها مساء اليوم بأمسية شعرية شعبية ينظمها مجلس الشعر الشعبي يشارك فيها كل من الشعراء أحمد مسلط، وبدر الشحيمي، وجمال الشقصي، وسالم المعشني (أبو قيس).. ويتخللها عرض لفيلم تسجيلي عن حرب غزة من إنتاج الجمعية العمانية للسينما. ومن النصوص السردية التي قدمها القاصون مساء أمس نقتطف النص التالي للقاص هلال البادي:

أغنية عاطفية
كانت البطة تنظر بحمرة تجاه السكين التي بيد الجزار ، فيما يحاول جناحاها المتعبان أن لا يفقدا مزيدا من بياض ريشهما ..
عينا الجزار كانتا لحظتئذ تنسكبان بشبق فوق فخذي الفتاة التي كانت تمر قريبا من هناك ، والتي كانت ترتدي زهورها ولا تكاد تغطي البياض المتقاطر على الطريق فيما رائحة ياسمين تعبر أنف الجزار ..
البطة لم تعد تقاوم ، والسكين بدت لامعة من قريب ..
أغنية عن الحب تصاعدت من مكان قريب ، وسيارة عابرة كانت تمشي بإعياء ..
عندما انهالت السكين على رقبة البطة التي فقدت ريشها من كثرة المحاولة بالنجاة ، كانت الفتاة تضحك في هاتفها النقال ، ويعلو صوت ضحكتها المغناج ، ثم تهمس : أنا أيضا أحبك !!
تطاير الدم ..
مضت السيارة إلى البعيد ..
سقطت قطرة عرق من جبين الجزار ، وتهشمت فوق البلاط المتسخ بالدم ..
تناهت لأنف رائحة لزجة كسرت عبير الياسمين .. فيما الأغنية العاطفية استكانت أخيرا ..

كما نقتطف من أزاهير الأمسية نصا للقاصة أزهار أحمد:

أشجار محمد الصغيرة
محمد.. مات منـذ يومين ولِد محمد غريباً، أشبه بحيوان صغير، بقع سوداء تملأ وجهه، وشعر غزير يغطي جسده، رغم أنَّ ملامحه كانت جميلة وقامته مستقيمة.
ولِد محمد ودخلت أمه في غيبوبة استمرت أياماً، وحين أفاقت نظرت إليه من بعيد، شهقت وارتجفت، لم تمسه ولم تقبل بإرضاعه، كانت جفلة، حزينة، خائفة، وعاشت كوابيسَ مرعبة عن وليدها، استمرت أياماً أخرى تبكي وتولول، والطفل في عناية جدته. مسكينٌ محمد، يرفع يديه، يحرك قدميه، ويلم شفتيه مثل كل وليد لم ينظر بعد في المرآة، ولا يعلم أنَّ والديه خائفان، وأنهما لم يمسا جسده الطري حين ولد. يبتسم محمد، يحدق طويلاً ويبكي قليلاً. خبأته الأم من عيون المهنئات، أمَّا أبوه فقد رفع يديه إلى السماء، معتبراً ولادة ابنه هكذا عقاباً على ذنوبه التي ارتكبها سلفاً، حاول التكفير ولو متأخراً، أطال لحيته وقصَّر دشداشته، اعتكف في المسجد هارباً من ولده ومن البيت. مرت أشهرٌ طويلة قبل أنْ تدرك أم محمد وداعته وأهمية التصاقه بها، ولأنها متعلمة قليلاً، فقد استردت نفسها وقرأت شيئاً عن هذا المرض النادر، وبدأت التحدي لمساعدته لكنها سرعان ما يئست، وكلما كان يزداد وحشية في شكله، كلما كان حنانها يزداد وندمها أيضاً، لذا عاقبت نفسها بقطع إصبعاً من قدمها اليسرى، وكانت سعيدة بفقدان إصبعها لأنها تمكنت بعد ذلك من زرع قلبها وقلب محمد في ذلك التجويف الصغير، حمته وحماه أبوه واشتركت العائلة في تربيته وإبعاده عن عيون البشر، حرموه من الشمس، من العشب ومن صراخ الأطفال الآخرين، نسي والداه أنْ يغنيا له، أنْ يقيما حفل ميلاده الأول والثاني والثالث وما يلي من أعياد الميلاد، نسيا أنه يعرف الضحك، وأنه يمكن أنْ يتحدث، وأنه يحب الرقص، أدخلاه بين ضلوعهما وأقفلا عليه، وزرعا له أشجاراً صغيرة ليلعب تحتها. بعد محمد جاء خمسة من الأبناء والبنات. عاش محمد وحيداً، لا يملك من الحياة سوى وجوده بين أهله وإخوته، ومع مرور السنوات بدأ يتلاشى شيئاً فشيئاً، أقفلوا الباب أكثر وأكثر، عاشوا منعزلين، باعوا بيتهم وانتقلوا إلى مدينة أخرى تاركين وراءهم أشجار محمد الصغيرة التي كان يستظل تحتها كل صباح. تلعثم محمد، تعثر نموه، تعب الجميع من حمايته، ومن أوامر الأم التي لا تنتهي، إخوته يكبرون وحاجات الأم والأب تتغير يوماً بعد يوم. بدؤوا ينسونه وحيداً في حوش البيت الجديد، أو أمام التلفزيون بلا ورقة أو قلم، غلة الحرمان والجهل تتآكله، وشكله الموحش يتضخم مع سنوات عمره. قرّر أبواه فجأة عرضه على أطباء في أميركا والهند والصين، سافرا وتكبدا الآلاف ولا علاج لمحمد، طُلب منهما فقط الاهتمام به وملاحظته والإشراف عليه بعناية، وتعويده على الحياة وتعليمه كل شيء. هزّا رأسيهما أسفاً وحزناً وعادا إلى بيتهما تعبين حزينين، زادت جروح الأم، واتسع تجويف إصبعها المبتور. محمد.. مرض فجأة بشكل غريب، بدأ الشعر يغزو عينيه وفمه، أيُ وحشيةٍ هذه صرخت الأم، أيُ ألم، تحسست مكان إصبعها ومحمد يتقيأ الشعر طوال اليوم، فاقد الوعي يئن أنيناً يوجع الفؤاد، زاد ولع الناس بزيارة هذه العائلة، تكدسوا أمام البيت يعرضون المساعدة، الأم تبكي والأب يدعو ربه ليل نهار والمستشفيات لم تقدم له شيئاً، حتى المشعوذون والسحرة لم يستطيعوا مساعدته. ترك إخوته حياتهم ولازموا محمداً، يدفئونه كلما ارتجف ويحتضنونه كلما صرخ، الأخوات والجدة كلهن حول أمه، بدأ النحيب والبكاء قبل أنْ يرحل محمد، واستمر الحال هكذا أسبوعاً كاملاً.
صباح يومٍ أفاق محمد، ارتمى بناظريه على حضن أمه ورمق الجالسين بنظرة حانية يملؤها الأمل والرجاء. انتظر ابتسامة أمه التي أشرقت على خديه ثم أغمض عينيه بهدوء. رفرف محمد، ترك أمه وأبيه وأخوته إلى الأبد.. غادر، والقرية القديمة والمدينة الجديدة لم تشبعا فضولهما بعد من رؤيته. كان نحيب الرجال قوياً وهم يهللون ويكبِّرون عند غسله وتكفينه، الشهقات تتوالى، وكأن هناك عجباً عجابا، أو معجزة ما، كل ما في الأمر أنَّ من لم ير محمداً وهو حي، كان يشهق ويبكي من هذا الوحش الضئيل الصامت بين يديهم ويطلب رحمة الله. بركة الاسم لم تكن كافية، ولا الطب كان قادراً، ولا صلوات الأب.

معارض
وبالتزامن مع هذه الفعاليات ينظم النادي الثقافي معرضاً مصغراً لبيع الكتب يذهب ريعه لأهل غزة، كما تنظم الجمعية العمانية للفنون التشكيلية معرضا لبيع اللوحات الفنية، إضافة إلى معرض لرسم الوجوه بأسعار رمزية.


أعلى





معرض مسقط الدولي للكتاب 24 فبراير القادم
خالد الغساني: فعاليات مصاحبة وندوات ثقافية تتناول قضايا الساعة محليا

كتبت ـ هاجر محمد بوغانمي :أكد خالد بن سالم الغساني مدير عام المنظمات والعلاقات الثقافية بوزارة التراث والثقافة مدير معرض مسقط الدولي للكتاب، أن المعرض في دورته الرابعة عشرة هذا العام يقام خلال الفترة من 24 فبراير وإلى 6 مارس القادمين، بمركز عمان الدولي للمعارض،مشيرا إلى أن التحضيرات جارية الآن في الوزارة لاحتضان هذا الحدث الثقافي الهام، وفقا لما يتناسب والسمعة الطيبة، والصيت الذي يحظى به معرض مسقط الدولي للكتاب.

تحضيرات
حول التحضيرات الخاصة بالمعرض أوضح الغساني أنها قد بدأت قبل فترة ليست بالقصيرة باعتبار أن متابعة متطلبات المعرض تبدأ منذ تنتهي الدورة السابقة، حتى أننا لا نكاد نخرج من دورة حتى ندخل في التحضيرات لدورة أخرى.

دور النشر
وفيما تعلق بدور النشر ومشاركتها في المعرض لهذه السنة أفاد خالد الغساني بأنه تم تحديد فترة قبول الاشتراكات والطلبات لغاية 12 ديسمبر من السنة الماضية. وقد وصلتنا طلبات عديدة من دور نشر عربية اعتادت المشاركة معنا اهم دور النشر المشاركة هي كالعادة من مصر ولبنان وسوريا والاردن ودول الخليج الخمس إضافة الى السلطنة البلد المنظم ، هناك ايضا دور نشر عربية تأتينا من بريطانيا مثلا وهي قليلة العدد شأنها في ذلك شأن دور النشر من دول المغرب العربي حيث لا يتجاوز عددها في غالب الأحيان دارا أو اثنتين .. نحن نطمح من خلال علاقاتنا مع وزارات الثقافة ووزارات الاعلام بالدول الشقيقة والصديقة - وهي في الحقيقة علاقات متطورة وجيدة- نطمح الى تعزيزها من خلال هذه التظاهرات الثقافية وان كانت بعض المشاركات في هذا المعرض قليلة او تكاد تكون معدومة من قبل بعض دور النشر المغاربية من تونس والجزائر.

الكتاب الأجنبي
وحول المشاركة الأجنبية قال الغساني: اكثر المشاركات من الدول العربية خاصة مصر والاردن وهي مشاركة في مجملها كبيرة ومتميزة. وعن مدى تجاوب دور النشر مع الإشعار الذي صدر عن اللجنة المنظمة لمعرض مسقط الدولي للكتاب أشار مدير المعرض الى ان "دور النشر اصبحت بشكل عام تعرف خصوصيات كل معرض وشروطه وتعرف ان هناك اشتراطات باتت موحدة بين جميع الدول العربية تقريبا باستثناء ما تمليه الضرورة التي لها علاقة بالدولة المستضيفة.
وقال الغساني مضيفا: نحرص على وجود الكتاب الاجنبي بشكل كبير باعتبار ان الطلبات في هذا الشأن في تزايد فالعديد من الشرائح اصبحت مقبلة على اقتناء الكتاب الاجنبي سواء من حيث التخصص العلمي والبحثي او مطالعاتها في هذا الجانب ونعتقد ان الامر مهم جدا في البحث عن دور النشر المتخصصة في هذا الجانب سواء تعلق الامر باللغة الانجليزية او الفرنسية او غيرها من اللغات التي تفتح لنا باب الحوار مع الآخر وحضور الكتاب الاجنبي في المعرض في تطور من سنة الى اخرى بدليل تخصيص قاعة للكتاب الاجنبي منذ السنة الماضية .

اشتراطات المشاركة
وفيما يدور حول الاشتراطات التي وضعتها الوزارة للاشتراك بالمعرض قال الغساني: لا يمكنني ان اتحدث عن كافة الاشتراطات الخاصة بالمعرض لانها اشتراطات كثيرة واهمها مسألة نظام الاشتراك الذي هو مقصور فقط على دور النشر أو وكلائها المعتمدين ويعتبر طلب الاشتراك بمثابة عقد نهائي ولا تقبل لجنة المعرض تراجع العارض او الغاء طلب اشتراكه بعد 15 ديسمبر2008 اضافة الى نظام الشحن ونظام البيع، وهي في النهاية اشتراطات لا تخرج عن نطاق التنظيم وما يمكن ان تقدمه الادارة او الجهة المعنية بتنظيم هذه التظاهرة.

توجهات القارئ
فيما تعلق بتوجهات القارئ العماني والمقيم بشكل عام ورغباته بدأنا منذ سنتين تقريبا في احصاء النسبة من خلال فواتير الشراء وهو احصاء نسبي وليس حقيقيا وبالتالي فالتعامل يكون مع الدور الأكثر قربا من القارئ كلما كان ذلك ممكنا لاننا لايمكن باي حال من الاحوال ان نستقبل جميع دور النشر العربية ولذلك نضطر الى الاعتذار لبعضها مثلا نحن في هذا العام في الدورة 14 اعتذرنا لما يزيد على50 دار نشر بعد اضافات على مساحة القاعات وعلى دار العرض نفسها نحن قبل سنتين لم يكن لدينا الا قاعة واحدة للعرض بـ600 جناح أي ما يعادل 4500 متر مربع الان بلغت المساحة 5000 متر مربع وما يزيد ، عموما في كل الحالات دور النشر المشاركة لا تأتينا بتخصصات معينة الا ماندر ان بعض دور النشر لديها كتب متخصصة في الجانب القانوني أكثر ولديها مطبوعات اللجان القانونية لكن هذا لا يعني انها متخصصة فقط في هذا الجانب دون غيره وليس هناك دار نشر متخصصة في اصدارات الطفل بل هي تطبع لجميع المراحل العمرية كذلك ما سنجده في هذه الدورة من منشورات اعتقد انها ستلبي كل الاذواق والطلبات وهي ليست تخصصية بحتة.
وحول الإقبال الجماهيري الذي يحظى به معرض مسقط الدولي للكتاب قال الغساني: لا أبالغ ان قلت ان الاقبال في ازدياد منذ الاربع سنوات الماضية على الاقل من عملي بالمعرض الدولي ونحن لا ندع الامور هكذا من باب التقدير لانها تعطينا ايضا كثيرا من الاراء التي يمكن ان تساعدنا على تطوير الدورة وبالتالي نعمل على تحقيق ما يمكن تحقيقه في هذه الدورة في الدورة 12 بلغ الحضور اقل من نصف مليون شخص وفي الدورة الماضية اقترب العدد من المليون وهذا وفقا لحسابات صحيحة وهي حسابات لم تعتمد فيها على التقنيات الرقمية الحديثة بل اعتمدنا على العد اليدوي وعلى فواتير المشتريات التي تزداد من سنة الى اخرى .

فعاليات مصاحبة
وردا على سؤالنا عن الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض أجاب الغساني: هناك فعاليات مصاحبة للمعرض وعملنا على أن تكون أكثر قربا من طلبات الناس ورغباتهم وهي تتوزع بين الندوات الثقافية التي تتناول قضايا الساعة محليا كان او عالميا اضافة الى حلقات نقاش حول اصدار معين .


أعلى





تنظمها وزارة السياحة
النجوم و(الميوزكل) يفتتحان الموسم الثقافي الجديد لحصن لفليج

تغطية ـ عبد الحليم البداعي:بدأت مساء أمس بحصن الفليج فعاليات الموسم الثقافي للعام الجديد والتي تنظمها وزارة السياحة وتستمر حتى الثالث والعشرين من شهر مارس القادم ويشتمل البرنامج المعد على الكثير من الفعاليات الثقافية المميزة.
في مستهل الحفل ألقى خالد بن الوليد الزدجالي مدير الفعاليات بوزارة السياحة كلمة الافتتاح. عقب ذلك قدمت فرقة النجوم الشعبية من ولاية جعلان بني بوعلي عروضا مميزة لبعض الفنون البحرية التراثية التي تشتهر بها السلطنة. وقد اشتمل برنامج الافتتاح مساء أمس على أمسية موسيقية غنائية استعراضية لفرقة (ميوزكل) والتي تنظمها الوزارة بالتعاون مع مؤسسة زرياب للتكوين الفني بسوريا في تمام الثامنة من مساء اليوم.
الميوزكل
والميوزكل هو عرض ثري ويعد أحد أهم الأعمدة الفنية المعاصرة ويحاول فنانو هذا النمط من خلاله تقديم عرض متجانس ومتوافق بين عناصره المكونة ككل: الموسيقى،الأغاني، الرقصات، المسرح.. وبدون أي شك الإبهار البصري، كل ذلك ضمن نسق قصصي بسيط يستطيع المشاهد أن يتفاعل معه دون عناء.
وجاء عالم الميوزكل بعد التطور الكبير الذي حصده المسرح الغنائي المعروف باسم الأوبريت، والذي سيختلف هذا الأخير عن الأول في نواح كثيرة وأهمها القالب الموسيقي الحر الذي يتمتع به عرض الميوزكل والذي ساد فيه عالم الاستعراض الغنائي والراقص على كل الحسابات الأخرى .. والميوزكل، هو عرض العائلة، لما يملكه هذا العالم من زاوية ترفيهية بحتة.. لكنه ليس بدون مضامين فكرية واجتماعية، والهدف الأساسي في الصياغة الدرامية هو إيجاد حلول ومخارج للأساسات الموسيقية والغنائية.. أما الرقص .. فهو الرابط الحركي الأساسي للتوليفة الدرامية، ويأتي كسياق متمم للموسيقى البحتة أو الغنائية.. وليس البحث في هذا المجال الآن وهنا بالذات إلا لأجل صناعة ميوزكل عربي يمتلك جميع المقومات الفنية العالمية.
فكرة العرض
وتدور فكرة العرض حول مغتربين رجل وزوجته.. يقرران العودة للوطن بعد غياب دام أكثر من عشرين عاما .. المغتربان يفكران بجمع أصدقاء مرحلة الشباب في حفلة تعيدهم إلى ذكرياتهم الجميلة الحميمية القديمة، ولكن لكل واحد من هؤلاء الأصدقاء قصة مع الزوجين، ومع شخصية أخرى من المدعوين، ولكل واحد عمل لا يتناسب بالضرورة مع تكوينه النفسي وطريقة حياته.. أيام الشباب!.
الشاعر الفقير، الأزعر اللعين، الشخص الارستقراطي، زوجة الارستقراطي، الفتاة خفيفة الظل، المطربة الصاعدة، هؤلاء الأصدقاء سيبوحون، وبمساعدة الزوجين بأسرار ومعلومات وحكايات، وسيقومون بأعمال فيها من المفارقة ما يجعل الجميع وكأنهم أمام مرايا تعكس ما يجول في خواطرهم، وما يعتمل في نفوسهم من هواجس ونمائم ومؤامرات ودسائس وصفقات وتعهدات من كل الأنواع والألوان .. هذا البوح يجري في مناخ جروتسكي درامي، مما يجعل هذا الحفل أقرب إلى الاعتراف لدرجة تقود الزوجين إلى السؤال عن الأسباب التي أدت إلى هذا التحول الاجتماعي والإنساني والفكري، ويبقى سؤالهم مفتوحا، هل سيعودان؟ هل سيقيمان الحفلة؟ .. الأسئلة في العمل بسيطة، ولكن ذات دلالة، والتحول مقرون بالكوميديا ولكنه خطير في إفرازاته الاجتماعية.
الفعالية القادمة
في التاسع عشر من الشهر الجاري وبالتعاون مع مؤسسة (أورغانيك ميوزيك) لندن ـ وهي مؤسسة مدعومة من قبل المركز الثقافي البريطاني ـ سيكون جمهور حصن الفليج على موعد مع فرقة التانجو النسائية الارجنتينية (الورود السوداء) وهي الأوركسترا التي صنفت من طرف مجلة (سونق لاينز) المتخصصة في موسيقى العالم من ضمن أكثر الفرق جرأة في اختراق الموروث وعدم التنكر له في ذات الوقت.


أعلى






ثلاثي الأبعاد
رياضة النواعم

قررت هي أن تطور نفسها في اللعبة التي تهواها ليلمع اسمها عالياً في تلك الرياضة التي تعشقها منذ الصغر فالظروف جميعها بجانبها فهناك البيئة المناسبة للتدريب والتطوير، والمنافسة سهلة وقد تكون معدومة كونها انثى فهذا يضمن لها بأن الساحة خاوية وهي في المقدمة فالمجال لا تتواجد فيه المرأة بكثرة كالرجل وخصوصاً كمنافسة.
كان لها ما أرادت ولمع نجمها خارج السلطنة وأخبار مشاركاتها الدولية ونجاحاتها تظهر لمتابعي صفحات الرياضة، ولكن كيف وصلت هي إلى ما وصلت إليه في مجال الرياضة متى بدأت ومن يدعمها، أسئلة تدور لم يشاهدوا الصور وهم يقلبون الجريدة فهي ظهرت كاسم له مساهمات خارجية من دون آية مقدمات للجمهور المتابع، مما يجعل البعض يتقبلها كونها مثلت بلدها في الخارج وآخرين ينفرون منها بانتقادها سلبياً لما يدور حولها من إبهام، فكيف لامرأة أن تبرز في مجال الرياضة باعتبار أنه مجال خاص بالرجال دون النساء والدخول فيه من غير الرجال فهو أمر غير مقبول لدى البعض، قد يكون التفكير صائب إذا عرف السبب وأقصد بالتحديد الفكر المنبثق من صميم المجتمع العماني الذي ما زال تغلفه العادات والتقاليد التي يجب وينبغي أن نأخذها بعين الاعتبار لكن لا يمنع من دخول بعض التطورات لصالح المرأة للنهوض بها.
فهي لم تحصل على الدعم المطلوب من مشجعين لأن الأمر ظهر فجأة فدخول المرأة في مجال من المجالات لابد أن يسبقه توعية وتأهيل واقتناع المجتمع بأهمية المرأة في مجال ما، لكن المجال الرياضي لم يحظ بذلك فلم تكن هناك توعية حقيقية للمجتمع ليتم تهيئته ليتقبل وجود المرأة في مجال الرياضة منافسة الرجل في ذلك ولا أقصد هنا المنتخبات والفرق الرياضية النسائية التابعة للأندية أو المؤسسات التعليمية وإنما أقصد ظهورها في منافسات مع الرجال وفي ألعاب جديدة على المجتمع، إذن فالتوعية مطلوبة لمعرفة أهمية وجودها والإضافات التي ستضيفها للمجتمع من خلال تمثيلها للسلطنة ولا يكتفي بالمواد الدراسية غير المفعلة بمعنى الكلمة في المدارس واعتبار حصة التربية الرياضية هي حصة تسلية، فمن دون اتخاذ مثل هذه الخطوة سيهضم حق المرأة التي تجد نفسها في الرياضة ولن تجد من سيقف معها من المجتمع إلى جانبها ويشجعها معنوياً ويتابعها ، وخاصة أن هناك إقبالا كبيرا من المرأة على المجال الرياضي سواء كانت كلاعبة أو محللة رياضية ومعلقة أو مقدمة برامج رياضية كما شاهدناها في خليجي 19.
ويأتي هنا دور المرأة نفسها ومن حولها أي بأن تمارس الرياضة بشكل يتماشى مع عادات وتقاليد المجتمع حتى تجذب أكبر قدر منهم لتشجيعها والوقوف معها.
الأمر نفسه يقود إلى شق آخر وخاصة في الفترة الحالية ونحن نعيش خليجي 19 فالكثير من النساء لديهن الرغبة في التشجيع من على مدرجات الملاعب لكن ظروف المدرجات غير محبذة في فترة المباراة مما يجعل أكثر من تسعين بالمائة من المدرجات لها صوت ذكوري على الرغم من أن هناك مدرجات خصصت للنساء فقط لكن معرفتها يلعب الحظ والصدفة دور كبير لتواجد النساء هنا إعلان صريح لأماكن مخصصة للنساء !.
رابطة المشجعات فكرة مطروحة وبقوة فهل نحن مهيئون ومستعدون لها، التريث مطلوب والمرأة ليست عنصر تطور لمجرد وجودها في كل المجالات.

خولة بنت سلطان الحوسني
كاتبة عمانية



أعلى



صوت
أدب أسماء المناورات والعمليات الحربية

اختيار الاسم ـ أي اسم ـ يخضع لمجموعة من الاعتبارات منها المعنى الذي يتضمنه وارتباطه بالموروث الثقافي وبالواقع الاجتماعي، وغير ذلك من الاعتبارات التي يضاف اليها استهداف احداث تأثير نفسي معين عند اختيار اسماء للمناورات والعمليات الحربية، حيث يتضافر معنى الاسم وارتباطه بالموروث او الواقع المعاش لتأكيد التأثير النفسي المطلوب لدى الخصم، واعتبار التسمية بذلك احدى ادوات الحرب التي تسعى لتحقيق اهدافها ومراميها. ومن النماذج الشهيرة لذلك اسم (الحورية المتمكنة) الذي اختارته اسرائيل لمناورة بحرية مشتركة مع تركيا واميركا، وفي الاساطير الاغريقية القديمة يطلق هذا الاسم على كائن انثوي خرافي له جسد امرأة بارعة الجمال وذيل سمكة وتعيش في أعماق البحار والمحيطات لتمارس إغراء وإغواء الرجال حيث تجتذبهم معها الى القاع، ومعامل الارتباط بين المناورة واسمها بدلالاته الاسطورية يتمثل في القدرة على الايقاع بالغير حتى يلفظ انفاسه بطوربيدات سفن الحرب او باسفكسيا الاختناق غرقا مع الحورية!.
مناورات وعمليات وحروب اسرائيل كلها تحمل اسماء لا تخلو من المعاني الموحية المرتبطة بالموروث اليهودي الحقيقي منه والاسطوري، وبتدقيق بالغ في الاختيار لاحداث اكبر قدر ممكن من الرعب والتخويف في نفوس خصومهم العرب، وبتأمل اسم (الرصاص المصبوب) الذي اختارته لحربها الوحشية على قطاع غزة تتضح لنا على الفور كثير من المعاني. فخلال الفترة من اواخر ديسمبر واوائل يناير كل عام يحتفل اليهود بما يسمى عيد الحنوكا او (هانوكاه) الذي تعود ذكراه ـ كما تشير مصادر يهودية ـ الى معجزة الزيت الذي ظل متقدا لمدة 8 ايام متوالية في الهيكل شكرا للرب الذي نصر اليهود على اليونانيين ومكنهم من إضاءة الانوار في الهيكل وتطهيره من دنس الاعداء.
وفي احد اعياد الحنوكا كتب الشاعر اليهودي حاييم نحمان بياليك قصيدة في اليوم السادس من الاحتفالات التي تقدم فيه هدايا للاطفال، والقصيدة المهداة اليهم تقول: أبي صنع لي لعبة من الرصاص المصهور، واختيار هذا الاسم للعدوان الوحشي على غزة يكتنز بكثير من المعاني الموحية والدلالات ومحاولات الربط بين احتفالات الحنوكا بذكرى الانتصار على الأعداء ورغبة الاسرائيليين في الانتصار على المقاومة الفلسطينية في غزة.
ومن الاسماء الشهيرة في الحروب الاسرائيلية ما اطلق عليه (لاميدهيه) كرمز سري لعمليات التطهير العرقي ضد الفلسطينيين عام 1948، ويقال ان جذور التسمية ترجع الى يوشع (او جوشوا) بن نون الذي خلف موسى ـ عليهما السلام ـ في قيادة الاسرائيليين، اذ تشير المصادر الاسرائيلية الى ان يوشع ـ عليه السلام ـ بعد ان اقتحم اسوار اريحا التي صمدت في مواجهته طويلا، قام مع قواته بعملية تطهير عرقي لسكانها من (الجبارين) بالسيف، بلا هوادة وبشمولية ضمت الاطفال والنساء والعجائز، ويقال ان (لاميدهيه) كانت استنساخا لغزو اريحا اشرف عليه ييجال الون ونفذته عصابات ارجون وشتيرن وتسفائي ليومي وغيرها، وكان من عناصرها النشطة أبوا تسيبي ليفني وزيرة خارجية اسرائيل!.
ما يهمنا في الامر هو توظيف الموروث اليهودي باساطيره التي تغلب على حقائقه، في اختيار اسماء لعمليات لا تنتهي بالضرورة بتحقيق معنى هذه الاسماء، وبلاغة رصاص الاسرائيليين المصهور في عدوانها الوحشي على غزة، واجهته المقاومة الفلسطينية بعملية (بقعة الزيت) التي تعني الانزلاق والانكفاء والسقوط والتردي والعجز عن بلوغ الهدف و..!

شوقي حافظ

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept