الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 






نائب رئيس مجلس الدولة في افتتاح الملتقى الرابع للمعلومات والبحوث

الملتقيات سهلت الاتصال للمشتغلين والمختصين في البحوث والمعلوماتية بالسلطنة

الأمين العام المساعد للمعلومات والبحوث:المعلومة الدقيقة ووسيلة نقلها
وطريقة تحليلها ودراستها من أهم ما يسعى إليه الاقتصاد الحديث

اقتصاديات المعرفة تستأثر الآن بحوالي 7% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي
وتنمو بمعدل 10% سنويا

تغطية ـ سعيد بن حمد النبهاني: أكد سعادة المكرم الدكتور السيد سعيد بن هلال البوسعيدي نائب رئيس مجلس الدولة ان الملتقى الرابع للمعلومات والبحوث سوف يساهم في دعم المعلومات والبحوث بالسلطنة مشيرا بأن الملتقيات الماضية ساهمت في إثراء هذا الجانب المعلوماتي وهذا الملتقى سيعمل على تراكم الخبرة في هذا الميدان.
جاء ذلك خلال رعاية سعادته صباح امس بفندق جولدن توليب حفل افتتاح الملتقى السنوي الرابع للمعلومات والبحوث الذي ينظمه مجلس الدولة على مدى يومين بحضور عدد من المشاركين من مختلف الوحدات الحكومية.
واضاف سعادته يجب الاستفادة من ما وصلت اليه الدول المتقدمه في مجال المعلومات والبحوث وان نضيف رصيدا خاصا للمجتمع العماني في هذا المجال موضحا بان الملتقيات السابقة ادت الى ايجاد موقع متخصص للملتقيات والبحوث بهدف تسهيل الاتصال للمشتغلين والمختصين في البحوث والمعلوماتية بالسلطنة.
وخلال حفل الافتتاح قدم الدكتور سيف بن محمد الرمضاني الامين العام المساعد للمعلومات والبحوث بمجلس الدولة كلمة اشار فيها الى ان اهداف الملتقى تتركز في تبادل الخبرات بين العاملين في مجال البحوث والمعلومات وتقنيتها ورصد اهم التحديات التي تواجه هذه القطاعات الثلاثة وايجاد ارضية مهيأة لتبادل الوثائق والمعلومات بين مراكز المعلومات والجهات البحثية في السلطنة موضحا بان الارض والعمالة وراس المال كانت هي الاساس للانتاج في الاقتصاد القديم اما اليوم فأصبحت المعلومة الدقيقة ووسيلة نقلها وطريقة تحليلها ودراستها من اهم ما يسعى اليه الاقتصاد الحديث حيث بها يتشكل الرأي السديد والقرار الرشيد الذي ننشده ونسعى اليه في مؤسساتنا ومن هنا يأتي ملتقانا الرابع ليدرس ويناقش باستفاضة هذه المحاور التي تشكل في مجموعها واتحادها عصب الرؤية السليمة والنظرة البصيرة في كل ما يعن لنا من امور وما يطرأ علينا من مستجدات.
واضاف ان من يمتلك المعرفة ووسائل نقلها في عالم اليوم هو الوحيد الذي باستطاعته ان يمسك بزمام امره ويسير دفة حياته بل قد يصل الى ابعد من ذلك بالمشاركة في ادارة غيره وتغيير نمط حياته ونحن مطالبون اكثر من ذي قبل واكثر من غيرنا بمواكبة التطورات الكبيرة والسريعة التي تطرأ في هذا الجانب.
وقال الرمضاني لقد اظهرت تقارير الامم المتحدة ان اقتصاديات المعرفة تستأثر الان بحوالي 7% من الناتج المحلي الاجمالي العالمي وتنمو بمعدل 10% سنويا كما ان نحو 50% من نمو الانتاجية في الاتحاد الاوروبي هو نتيجة مباشرة لاستخدام وانتاج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات حيث اسهم اهتمام الامم المتحدة بهذا الجانب من خلال القمة العالمية لمجتمع المعلومات الاول في جنيف عام 2003 والثاني في تونس عام 2005 في تكثيف الاهتمام بعمليات بناء مجتمعات المعلومات قطريا ودوليا ودفع الكثير من الحكومات والشركات الى تبني خطط واستراتيجيات وبرامج عمل من شأنها النهوض بهذا القطاع الهام وتعزيز اسهامه المباشر في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
يتناول الملتقى عدة محاور تخدم الهدف الأساسي من إطلاقه وهو تسهيل وتبسيط تبادل المعلومات للمساهمة في جهود التنمية الشاملة للبلاد
كما سيستضيف الملتقى هذا العام كلا من سعادة محمد القائد رئيس هيئة الحكومة الإلكترونية بمملكة البحرين الشقيقة لإلقاء الضوء على تجربة البحرين في هذا الجانب ، كما سيستضيف الخبير البرلماني العربي الأستاذ الدكتور علي الصاوي لإلقاء محاضرة عن أهمية المعلومة في صناعة القرار البرلماني، بالإضافة إلى العديد من خبراء مناهج البحث العلمي ومصادر المعلومات وتقنياتها.
وفي نهاية حفل الافتتاح قام سعادة المكرم السيد نائب رئيس مجلس الدولة بتدشين موقع ملتقى المعلومات والبحوث.





الأمين العام المساعد للبرامج والبحوث العلمية بمجلس البحث العلمي:
الرؤية المستقبلية عمان 2020 تتضمن تنويع مصادر الدخل القومي
وقال الدكتور سيف بن عبدالله الهدابي الامين العام المساعد للبرامج والبحوث العلمية بمجلس البحث العلمي في الورقة التي قدمها والتي اشار خلالها بان الرؤية المستقبلية عمان 2020 تتضمن تنويع مصادر الدخل القومي ومشاركة القطاع الخاص وتنمية الموارد البشرية حيث تم صياغة مهمة مجلس البحث العلمي في تأسيس منظومة ابداعية تستجيب للمتطلبات المحلية والتوجهات العالمية وتعزز الانسجام الاجتماعي وتقود الى الابتكار والتميز العلمي وتتمثل رؤية البحث العلمي في السلطنة في ان تكون السلطنة مركزا للابداع في المنطقة ورائدة في انتاج الافكار والخدمات الجديدة وان تمتلك السلطنة اكبر سعة بحثية على مستوى المنطقة وان تحقق التميز في مجالات معينة ذات اهمية وطنية وان تتوفر منظمة بحثية تستجيب بشكل سريع وفعال للاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية المحلية وان تتوفر بنية اساسية بمقاييس عالمية لعمليات اتخاذ القرارات المبنية على الادلة والى جانب ذلك تم تحديد اهداف واضحة لدعم تحقيق مهمة ورؤية البحث العلمي في السلطنة حيث حددت الاهداف في اربعة محاور رئيسية تتمثل في بناء السعة البحثية وتحقيق التميز البحثي بالاضافة الى تأسيس الروابط البحثية ونقل المعرفة وتأسيس البيئة البحثية المحفزة.
وتطرق يعقوب البلوشي في الورقة التي قدمها امس الى مستوى الثقافة الحاسوبية لدى المواطن ومدى توفر خدمة الانترنت والقوانين والنظم واللوائح الهادفة الى الحكومة الالكترونية ومدى توفر الموظفين ذوي المهارات اللازمة في نظام المعلومات وتوفر برامج التدريب المخصصة للعاملين في مجال تقنية المعلومات والبنى التحتية الالكترونية للمؤسسات الحكومية ومدى مواكبتها للتطورات التي شهدتها التقنية في العالم ومبادرات ومشاريع عمان الرقمية.
يختتم الملتقى فعالياته اليوم بتقديم ورقتي عمل تتناول الاولى عرض تجربة مملكة البحرين في مجال الحكومة الالكترونية يقدمها سعادة محمد علي القائد رئيس هيئة الحكومة الالكترونية بمملكة البحرين اما الورقة الثانية فتتناول بوابة سلطنة عمان التعليمية الواقع والطموح يقدمها سلطان بن سعيد الوضاحي رئيس قسم نظام البوابة التعليمية وابراهيم بن سعيد الجابري نائب مدير دائرة نظم المعلومات بوزارة التربية والتعليم.






الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات:
تحويل السلطنة إلى مجتمع معرفي لتعزيز الخدمات الحكومية وإثراء قطاع الأعمال
قدم الدكتور سالم بن سلطان الرزيقي الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات ورقة عمل بعنوان نحو مجتمع معرفي اشار خلالها الى التعريف بالاستراتيجية الوطنية لمجتمع عمان الرقمي والحكومة الالكترونية والاليات المتخذه لتحقيق الاستراتيجية الوطنية لمجتمع عمان الرقمي والحكومة الالكترونية ونبذة عن هيئة تقنية المعلومات ورؤيتها الرامية الى تحويل السلطنة الى مجتمع معرفي من خلال تفعيل تقنية المعلومات والاتصال لتعزيز الخدمات الحكومية واثراء قطاع الاعمال وتمكين الافراد من التعامل الرقمي كما تطرق الى الانجازات التي تم تحقيقها في مشاريع البنية الاساسية المتمثلة في بوابة الخدمات الحكومية والشبكة الحكومية الموحدة وقانون المعاملات الالكترونية بالاضافة الى مركز البيانات الوطني.
وتطرق الرزيقي الى الحملات التعريفية بعمان الرقمية بالاضافة الى التوعية والتدريب والمشاريع.






مدير برنامج الدراسات بجامعة القاهرة:
صانع القرار يجب أن يحدد احتياجاته من المعلومات ويحدد التوقيت المطلوب لتلقي المعلومة
قال الاستاذ الدكتور علي الصاوي استاذ العلوم السياسية ومدير برنامج الدراسات البرلمانية بجامعة القاهرة ان المعلومات ليست مجرد تطعيم الكلام او القرار ببيانات واحصاءات رقمية ولكن ان تكون المعلومة قد اثرت في بلورة وتقييم البدائل والاختيار بينها موضحا بان صانع القرار يجب ان يحدد احتياجاته من المعلومات ويحدد التوقيت المطلوب لتلقي المعلومة كما ان مقدم المعلومات يجب ان يجمع اكبر قدر ممكن من البيانات والحقائق ويدقق ويصوغ المعلومات بشكل فعال وليس مجرد الشكل الاحدث او الاجمل كما تناول نصائح في بناء نظام المعلومات لدعم صانع القرار ولتعزيز دور المعلومات في صناعة القرار والبحوث في المجال البرلماني منها تأسيس ساحة للباحثين والاعضاء لتبادل البيانات والخبرات وإنشاء بنك معلومات برلمانية للمجلسين وربطه بقواعد البيانات الحكومية وتقنين تداول المعلومات والتوافق مع التوجهات العالمية وتنشيط حركة الترجمات ونشر ثقافة المعلوماتية بين المواطنين.



أعلى





بمبلغ 20 مليون ريال عماني
بنك مسقط يعلن عن الإصدار الرابع لشهادات الإيداع

مسقط ـ (الوطن): يتوقع بنك مسقط المؤسسة المالية الرائدة في السلطنة أن تصل قيمة الاكتتاب لشهادات الإيداع إلى (20) مليون ريال عماني خلال المزاد العلني الرابع الذي سينظمه البنك بتاريخ 18 يناير 2009م. وسيتم الإعلان عن نتائج الإصدار بتاريخ 21 يناير وذلك لفترات استحقاق تتراوح بين سنة واحدة وثلاث سنوات وخمس سنوات وبعائد تبلغ نسبته
(5%) و(5.5%) و(6%) على التوالي. وسيكون الحد الأدنى للاكتتاب بقيمة (100,000) ريال عماني ومضاعفاتها وسيتم دفع الفائدة المستحقة على السندات على أساس نصف سنوي مع وجود إمكانية لتحويل شهادات الإيداع إلى مستثمرين مؤهلين. يمكن استرداد شهادات الإيداع بالقيمة الاسمية مع الفائدة المستحقة عليها بتاريخ الاستحقاق. ويشتمل المستثمرين المؤهلين من المواطنين العمانيين والأجانب إلى جانب الشركات والمؤسسات المالية القائمة في السلطنة وخلافها. وكما جرت العادة بالنسبة للإصدارات السابقة، يمكن للمتقدمين لشهادات الإصدار تقديم حتى خمسة عروض بأسعار فائدة مختلفة، علما بأن البنك ينوي إصدار شهادات إيداع بقيمة (250) مليون ريال عماني في السنة الأولى تم حتى الآن تحقيق مبلغ (50) مليون ريال عماني من خلال عمليات الإصدار الثلاث السابقة.
إن الدعم الكبير وغير المتوقع الذي حظيت به الإصدارات السابقة من المزاد العلني لشهادات الإيداع يبين الرغبة القوية لدى المؤسسات المالية للحصول على منتجات بنك مسقط ذات العائد العالي، علما بأن وضع السيولة المالية في الأسواق المالية المحلية والدولية قد شهد تحسنا كبيرا منذ تنظيم الجولة الأخيرة من المزاد العلني والذي كان واضحا من خلال المزاد لإصدار شهادات الإيداع الذي نظمه البنك المركزي العماني مؤخرا حيث حصل البنك المركزي العماني على عروض بلغت قيمتها الإجمالية
(469) مليون ريال عماني. وفي محاولة لتخفيف وطأة وضع السيولة النقدية، قام البنك بتخفيض سعر الكوبون على شهادات الإيداع بنسبة
(0.35%) و(0.15%) لشهادات الإيداع لسنة واحدة وثلاث سنوات عند مقارنتها بالإصدار السابق في حين سيظل سعر الكوبون بالنسبة لشهادات الإصدار لمدة خمس سنوات كما هو دون أي تغيير. هذا، ويمكن الملاحظة بأن سعر الكوبون على أي أداة لا يحتاج أن يعكس إجمالي العائد بالنسبة للمستثمرين الذين بإمكانهم تقديم عرض لشهادات الإيداع بقيمة تكون أقل أو أعلى من القيمة الاسمية. وإذا أخذنا في الاعتبار قيام البنك باتباع نفس عملية المزاد العلني الذي سيتم من خلاله إصدار شهادات إيداع على أساس تصاعدي لأسعار الفائدة بدءا من العائد الأقل، فإنه من المحتمل أن يحصل الإصدار الجاري على عوائد أقل نظرا للتحسن في وضع السيولة بالسوق المحلي. وفي حال وجود عروض أكثر عند حد العائد المقبول الأخير من تلك المتوفرة للتخصيص، فعندئذ ستتم عملية التخصيص بالنسبة لهؤلاء المتقدمين على أساس تناسبي. هذا، ويحتفظ البنك بحق قبول أو رفض أي عرض مقدم لا يعكس وضع السوق أو لأي سبب آخر.



أعلى





للنهوض بمستوى المزارعين وتشجيع الاستثمار في الزراعة المحمية
افتتاح حلقة العمل التدريبية لمزارعي الزراعات المحمية بالمنطقة الشرقية

إبراء ـ من ماجد بن سليمان المحرزي:في إطار جهود وزارة الزراعة لتطوير وتنمية القطاع الزراعي ونقل المعارف والمستجدات الحديثة في عمليات الإنتاج نظمت المديرية العامة للزراعة والثروة الحيوانية بالمنطقة الشرقية تحت رعاية الشيخ سليمان بن محمد البوسعيدي نائب والي إبراء حلقة عمل إرشادية استهدفت مزارعي الزراعات المحمية بالمنطقة الشرقية.
في بداية الحلقة ألقى المهندس سيف بن سعيد بن محمد الحبسي كلمة المديرية رحب في بدايتها براعي الحلقة والحضور ثم تطرق إلى أهمية تشجيع المزارعين على استغلال التقنيات الحديثة في عملية الانتاج الزراعي حيث قال: تهدف هذه الحلقة إلى إلقاء الضوء على جانب مهم من جوانب تنمية القطاع الزراعي بإدخال التقنيات الحديثة والميكنة في مجال تطوير هذا القطاع والنهوض بمستوى المزارعين بالمنطقة، وتشجيعهم على الاستثمار في مجال الزراعة المحمية، وذلك من خلال الدعم الذي تقدمه الحكومة الرشيدة ممثلة في وزارة الزراعة للمزارعين الراغبين في تنفيذ تلك المشاريع، لما لهذا القطاع من أهمية باعتباره مورد اقتصادي مهم، يدخل في غذاء الإنسان وحياته بشكل أو بآخر، فضلا عن كونه موروثا شعبيا عمانيا له أصوله وأعرافه ويشكل جزءا من الحضارة العمانية العريقة وأضاف سيف الحبسي إن اهتمام الحكومة الرشيدة بهذا القطاع ليس باعتبار تلك الثوابت فحسب، بل لأنه مجال ضخم لتتفجر من خلاله طاقات الشباب العماني الطموح، وموردا خصبا لشحذ هممهم وتنشيط هممهم التي تتسم دوما بالنشاط والحيوية، وتظهر قدراتهم المتعطشة إلى المعرفة والأخذ بأسباب العلم والتقنية من خلال العمل في جوانب العمل الزراعي الكبير.
أوراق عمل الحلقة
ومن ضمن الاوراق التي قدمت خلال هذه الحلقة ورقة عمل بعنوان مقاومة الآفات في البيوت المحمية قدمها المهندس سيف بن حميد الحبسي رئيس قسم وقاية النبات تطرق خلالها إلى الطرق المتبعة في عملية مقاومة الآفات التي تصيب المحاصيل الزراعية بالبيوت المحمية وكما تطرق إلى اهم الآفات التي تصيب هذه المحاصيل. كما قدم المهندس خصيب بن سالم المعني ورقة عمل بعنوان التصاميم المختلفة لأنواع البيوت المحمية ونسب الدعم المالي المقدمة تطرق من خلالها إلى أهمية اقامة مثل هذه المحميات في عملية الانتاج الزراعي وأشار إلى عدد من النقاط الإيجابية التي تنتج عن إقامة البيوت المحمية منها زيادة الانتاجية رأسيا بمعدل يزيد على 12 مرة في الحقل المفتوح مما يزيد دخل المزارع وامكانية انتاج حاصلات الخضر على مدار العام خارج المواسم الرئيسية. وخفض استهلاك المياه بمقدار يزيد على 12 ضعف الزراعة في الحقل المفتوح.
كما إن انتاجية فدان البيوت المحمية تعادل 165 ـ 170 طنا من ثمار الخيار في العام مقارنة 15 طنا في الحقل المفتوح. كما إن تناقص مساحة حاصلات الخضر بسبب نقص المياه او تملحها او تملح التربة او الاثنين معا او لاسباب اخرى من دواعي إقامة هذه البيوت.
كما تطرق إلى أنواع البيوت المحمية مثل البيوت المزدوجة والبيوت
والبيوت المحمية المفردة ومظلات انتاج حاصلات الخضر كما قدم شرحا عن كيف تتم عملية تقليم المزروعات بداخل البيوت المحمية.
كما كانت هناك ورقة عمل أخرى بعنوان تقنية الزراعة المحمية قدمها المهندس محمد بن مبارك الهاشمي رئيس قسم الارشاد والانتاج النباتي تحدث خلالها عن الاساليب السليمة في عملية زراعات المحميات الزراعية وانواع المحاصيل التي تزرع داخل هذه المحميات وكذلك تحدث عن اهمية هذه المحميات في عملية الاتناج الزراعي.
كما قدم الدكتور مصطفي عبدالحي توفيق اخصائي اول ارشاد محاصيل الخضر ورقة عمل بعنوان اقتصاديات تغيير نمط الانتاج في البيوت المحمية بزراعة حاصلات الخضر غير التقليدية وضح من خلالها أهمية الزراعات المحمية في المردود الاقتصادي للمزارع العماني حيث أشار إلى ان تزايد اعداد البيوت المحمية واشكالها واحجامها المختلفة لدى المزارعين على مستوي السلطنة سواء تلك المنفذة بنظام الدعم المالي المقدم من الوزارة او المنفذة بتمويل مالي من قبل المزارعين حيث يمكن القول انة حتي نهاية عام 2008 م فقد بلغ اجمالي اعداد البيوت المحمية ما يزيد على 2500 بيت محمي ( مفرد ـ مزدوج ـ مظلة خضر بانواعها المختلفة ـ زراعة مائية بدون تربة).
ومن خلال المتابعة الميدانية يتضح أن معظم هذه البيوت تنتج محصول الخيار بصفة اساسية ثم الطماطم والفلفل الحلو بينما الحاصلات الاخرى تكاد تكون قليلة نسبيا وهذا أدى إلى تغير نمط الانتاج إلى النمط الحديث في عملية انتاج محاصيل أخرى.

أعلى






توقعات باستمرار انخفاض مستوى نشاط الاكتتابات العام الجاري
بسبب الاتجاه السلبي للأسواق

إجمالي الاكتتاب الأولي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
جمع 13.2 مليار دولار في العام 2008

شهدت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 53 عملية طرح عام أولي في العام 2008 جمعت منها حوالي 13.2 مليار دولار في عشرة دول وبلغ متوسط تغطية عمليات الاكتتاب الأولي 14.9 ضعفا كما بلغ متوسط المبلغ المجمّع من هذه العمليات 248.1 مليار دولار أميركي. وفي الحقيقة، كان سوق الاكتتاب الأولي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أحد أقوى الأسواق في العالم حتى نهاية الربع الثالث من العام 2008؛ إذ شهد إتمام 6 من أصل 20 عملية طرح أولي للأسهم. كما بلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 40 شركة من أصل 53 شركة مدرجة في البورصات المعنية في حين ما زالت بقية الشركات تنتظر طرح أسهمها للاكتتاب، وكانت أكبر عملية طرح عام أولي في العام 2008 لأسهم بنك الإنماء في المملكة السعودية وبلغت حصيلتها 2.8 مليار دولار، ومن جهة أخرى، شهد العام 2007، إتمام 71 عملية طرح أولي بحصيلة قدرها 14.4 مليار دولار في إحدى عشرة دولة في المنطقة. وبلغ متوسط حجم عمليات الطرح 203.4 مليون دولار في العام 2007؛ كما سجّل متوسط تغطية هذه العمليات 15.1 ضعفا.
وفي العام 2007، كانت أكبر عملية طرح أولي لأسهم شركة موانئ دبي العالمية وبلغت حصيلتها 4,963 مليون دولار بنسبة تغطية قدرها 15.0 ضعفا. ومن الأهمية بمكان ملاحظة أنّ، معظم المبالغ التي تم جمعها كانت من دول مجلس التعاون الخليجي وبلغت 11.7 مليار دولار في العام 2008، بينما جمعت بلدان الشرق الأوسط الأخرى 886.7 مليون دولار فقط.
كانت المملكة العربية السعودية أكبر سوق للطرح العام الأولي؛ حيث شهدت إتمام 13 عملية طرح أولي تجاوزت حصيلتها 9.7 مليار دولار بنسبة تغطية بلغت 5.6 ضعفا، بالمقارنة مع 4.8 مليار دولار تم جمعها من 26 عملية في العام 2007. وفي واقع الأمر، شهدت المملكة العربية السعودية أكبر خمس عمليات طرح أولي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في العام 2008 وبلغت قيمتها الإجمالية 8.9 مليار دولار. وعلى الرغم من أنَّ الأردن قد استحوذ على أكبر عدد من عمليات الطرح في العام 2008، فإن حصيلة هذه العمليات لم تتعد 137.7 مليون دولار بمتوسط تغطية بلغ 3.9 ضعفا. وفي الحقيقة، شهدت الأردن إتمام أقل 10 عروض للطرح العام أولي بحصيلة بلغت 56.5 مليون دولار فقط، كما بلغ متوسط المبلغ المجمّع ‏من إحدى عمليات الطرح العام في الأردن 9.2 مليون دولار.
ووفقا لزاوية حصدت خمسة قطاعات فقط، من أصل 15 قطاعا شملتهم هذه الدراسة، أكثر من مليار دولار من علميات الاكتتاب الأولي. وشهد القطاع المالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أكبر زيادة في رأس المال من خلال 16 عملية اكتتاب أولي بلغت حصيلتها 3.3 مليار دولار، بمتوسط 206.3 مليون دولار لكلّ عملية. وحقق بنك الإنماء في السعودية أكبر عملية طرح أولي في القطاع المالي. وباستثناء بنك الإنماء، جمعت شركتان من أصل 16 شركة في القطاعات المالية أكثر من 100 مليون دولار، في حين جمعت الشركات الثلاث عشرة المتبقية ما يقل عن 100 مليون دولار. ومن ثمّ، بلغ متوسط رأس المال المجمّع من الاكتتاب الأولي الواحد في القطاع المالي، باستبعاد الاكتتاب الأولي بنك الإنماء، 33 مليون دولار.

توزيع عروض الاكتتاب الأولي حسب القطاعات الاقتصادية

المصدر:زاوية ومن ناحية الأداء، ارتفعت أسعار أسهم الشركات الأربعين المطروحة حديثاً خلال اليوم الأول من التداولات ما عدا أسهم أربع شركات. وكانت الأسهم الأكثر ارتفاعا خلال الأيام الثلاثة الأولى من التداولات في سوق دبي المالية، وكانت كُلها ضمن قطاع الخدمات الماليةَ. بالإضافة إلى ذلك، ارتفعت نسبة تغطية أسهم جميع الشركات المطروحة للاكتتاب لتتراوح بين 51 ضعفا و 89.6 ضعفا. وفي الواقع، بلغ معامل الارتباط بين نسبة تغطية الاكتتاب الأولي والعائد في أول يوم من التداول حوالي 70 في المائة. لذا، تعتبر نسبة تغطية الاكتتاب الأولي مؤشرا لأداء السوق في اليوم الأول من تعاملاته، بشرط ألا تكون ظروف السوق قد تغيّرت كثيرا عن اليوم الأول للاكتتاب. وكان متوسط العائد للشركات الأربعين في اليوم الأول من الاكتتاب قد تجاوزت 83 في المائة. وبعد اختتام العام 2008، أنهت 14 شركة من أصل 40 شركة مدرجة العام مسجلّة أداء إيجابيا. وقدّمت شركات التأمين ومن بينها شركتين في المملكة العربية السعودية، أفضل ثلاثة عروض للطرح العام الأولي. وبلغ متوسط العائد الكلي للشركات الأربعين المطروحة حديثا للاكتتاب في العام 2008 ما نسبته 4.38 في المائة. وتفوقت 40 شركة من أصل 32 شركة على مؤشراتها. وكانت أسهم شركات التأمين السعودية والإماراتية من أفضل خمسة أسهم أداء في السوق. وبلغ متوسط هامش العائد للشركات الأربعين ما نسبته 34.4 في المائة.
تتطلع الشركات بلهفة إلى دخول سوق الاكتتاب الأولي في المنطقة. ويقدّر أن تكون 48 شركة في دول مجلس التعاون الخليجي قد عيّنت مديرين لاكتتاباتها كما تنوي 78 شركة أخرى في المنطقة طرح عروض أولية بحلول العام 2011. ومع ذلك، كان تأثير الأزمة العالمية على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جليا إذ قررت العديد من الشركات إرجاء الاكتتاب الأولي لأسهمها إلى أجل غير مسمى متعللة بظروف السوق. وفي الحقيقة، لم يكن هناك سوى ثلاث عمليات للطرح العام أغلقت بابها خلال الربع الرابع من العام 2008 من أصل 53 عملية للعام بأكمله بحصيلة بلغت 22.4 مليون دولار بالمقارنة مع 7.5 مليار دولار تم جمعها من 17 طرحا أوليا عام في الربع الرابع من العام 2007.
ويتوّقع أن يستمر انخفاض مستوى نشاط الاكتتاب الأولي حتى العام 2009 بسبب الاتجاه السلبي للسوق. وبالإضافة إلى ذلك، لا يمتلك قطاع الخدمات المالية في المنطقة حاليا السيولة الكافية لدخول سوق رأس المال، وبالتالي سوق الاكتتاب الأولي. وأخيرا، تلعب التوقّعات دورا حيويا في سوق الاكتتاب الأولي، كما أنّ معنويات المتعاملين في السوق حاليا والمؤشرات سلبية.‎
لذا، نتوقّع أن يكون نشاط سوق الاكتتاب الأولي في الشرق الأوسط هادئا نسبيا في النصف الأوّل ‎من العام 2009 وأن يتزايد لاحقا على نحو تدريجي في النصف الثاني من العام. وحاليا، لا يوجد سوى شركة واحدة فقط، هي الشركة الوطنية للخدمات الجوية من المملكة العربية السعودية، التي تخطط لجمع أكثر من 599 مليون دولار في النصف الأوّل من العام 2009، ولكنها لم تحدد تاريخا لطرح أسهمها للاكتتاب. ووفقا لزاوية، تم الإعلان عن 36 عملية طرح أولي في النصف الأول من العام 2009، ولكن لم يتم تحديد موعدها بعد.


أعلى





كلمة ونصف
نموذج يحتذى به

إن التدريب في بعض القطاعات الاقتصادية في السلطنة حقق نجاحات يعتز بها الجميع للمستوى الذي وصل اليه الخريجون والمتدربون من الكوادر الوطنية، الذين تجاوزوا التوقعات بانخراطهم في مجالات العمل المختلفة، بل تربعوا في مهام عمل قيادية، اثبتت بما لا يدع مجالا للشك انهم ذوو تأهيل عال للغاية يتيح لهم تولي مهام كبير في مجالات عمل كبيرة ونوعية ودقيقة، بل ان البعض تفاجأ بالمستويات العالية والمهارات غير العادية لهؤلاء الشباب بددت الكثير من الشكوك التي كانت تخيم على اذهانهم بأن الشباب العماني غير جاد أو واع للمسئوليات المطلوبة، الامر الذي يعكس العديد من الدلالات الهامة التي يتوجب علينا الاهتمام بها كاحد الخيارات الاستراتيجية الهامة في تنمية الموارد البشرية، وتمكين الكوادر الوطنية لتتسلم زمام الامور في السلطنة، فالنجاحات التي حققها الشباب العماني خريجو كلية عمان للسياحة في قطاعات العمل المختلفة في القطاع السياحي، تثلج الصدر وتبعث على الاعتزاز بالمسئولية العالية في تعاطي مع العمل بهذه الروح الوثابة.
فبلاشك ان مخرجات كلية عمان للسياحة فرضت نفسها على المؤسسات والشركات والفنادق العاملة في السلطنة، لدرجة ان هذه المؤسسات اصبحت تبحث وترتبط مع الطلاب وهم في مقاعد الدراسة لكفاءة الخريجين وقدرتهم على العمل في قطاع السياحة، وهو من القطاعات بالغة الحساسية، لتعامله مع شرائح واسعة من السياح والزوار على اختلاف مشاربهم وتعدد جنسياتهم، وهذه شهادات لا تكتب او تقال من جانب مواطنين، وانما من الاجانب الذين يرون مستوى الخدمة العالية.
ويكتسب نجاح الكلية في تأهيل الشباب العماني في قطاع السياحة اهمية كبيرة للعديد من الجوانب لعل من اهمها ايضاح دور التأهيل العالي للكوادر الوطنية في قبول الشباب العماني في مؤسسات القطاع الخاص على سبيل المثال، واتاحة المجال لهم للعمل وهو ما ادركته الكلية في الارتقاء بالجوانب العلمية والعملية التي مكنت الشباب من سبر اغوار كبريات الفنادق في السلطنة، والعمل في اهم المجالات التي تتطلب كفاءة عالية وقدرات متناهية ذات علاقة بالافراد والمجموعات، وهو ما ينبغي التركيز عليه في كل القطاعات، وعلى مختلف المستويات، بحيث يأخذ التدريب والتأهيل مسارات اخرى تؤهل الكوادر الوطنية للمستويات العليا ذات القيمة المضافة للمؤسسة التي يعمل بها الشاب أو الشابة، وذات عائد مناسب لابنائنا.
كما ان الاقبال على العمل في القطاع السياحي من جانب الخريجين من الكلية، ذو اهمية كبيرة في مجتمعنا المحافظ كغيره من المجتمعات التي ما زالت تترسخ في اذهان البعض هواجس غير ايجابية عن طبيعة العمل وعدم التحبيذ من جانب شرائح واسعة من المواطنين، فالكلية ترقت بمفاهيم العمل في القطاع السياحي الى المستوى اللائق، من خلال التركيز على القيم التي يمثلها العمل في هذا المجال، كالضيافة العربية التي تشتهر بها مجتمعاتنا العربية، واهمية الضيف والترحيب به، وهذا المتغير الهام في تحبيذ العمل مازال غائبا عن الكثير من القطاعات العاملة في السلطنة في جذب الشباب للعمل في مؤسساتهم.
ان جوانب التعليم والتأهيل العالي من الطبيعي ان يكون له مردود ايجابي ذو فائدة كبيرة على الفرد والوطن والاقتصاد، والعكس بالطبع صحيح، وهو ما يمكن ان نعيه بشكل اكبر والتركيز عليه، باعتباره الاستثمار الامثل، والتوظيف الافضل للموارد البشرية والمادية، وهناك الكثير من النماذج الممتازة في هذا الجانب منها كلية عمان للسياحة التي اثبتت ذلك دون ادنى شك، وغيرها من المؤسسات الاكاديمية ذات المستوى المحترم.
نتطلع ان تتكرر خطوات مماثلة لهذه المؤسسة الاكاديمية وفي غيرها من المؤسسات العلمية والتأهلية في السلطنة، بما يحقق التطلعات من البرامج الاكاديمية والتدريبية على اختلاف اشكالها ومستوياتها، بحيث يكون لهذا التأهيل وتنمية الموارد البشرية بشكل عام قيمة مضافة عالية على الجميع.

علي بن راشد المطاعني



أعلى




نقطة حبر
المعلومة.. وصنع القرار

أصبحت المعلومة الدقيقة ووسيلة نقلها وطريقة تحليلها ودراستها من أهم ما يسعى اليه الاقتصاد الحديث حيث بها يتشكل الرأي السديد والقرار الرشيد الذي ننشده ونسعى اليه دائما وأبدا لذلك أصبح من الاهمية والضرورة (الملحة) ايجاد ارضية مهيأة لتبادل الوثائق والمعلومات بين مراكز المعلومات والجهات البحثية في السلطنة في الوقت الذي ينبغي فيه ان يكون هناك وعي بأهمية المعلومة وضرورة توافرها وانسيابها لدى الجميع لطالما تخدم المصلحة العامة وتسهم في عملية البناء وهذا الوعي يجب ان يعم وتعيه كل الجهات والدوائر الحكومية وان لا يقتصر فقط على مراكز البحث والجهات المختصة في ايصال المعلومة والبحث عنها.. فهناك رؤى وافكار لا يجب ان تظل (حبيسة).. والمعلومات والبيانات مدى ما توفرت وتيسرت وسهل من انتقالها وتبادلها سواء على المستوى المؤسساتي ام على المستوى الفردي فبلا شك ستطفو هذه الرؤى والافكار وستظهر على ارض الواقع لتكون واقعا مبنيا على العلم والمعرفة.. والتقنية هي التي تقود عملية انسياب وتبادل هذه المعلومات والبيانات في عصرنا الحديث لذلك لم يكن تأكيد الحكومة الرشيدة واهتمامها بقطاع تقنية المعلومات والاتصال محض الصدفة وانما هناك نظرة ورؤية مستقبلية حكيمة استشرقت واقع ومستقبل (التقنية) ودورها المحوري في عملية البناء.
صحيح ان هناك بوادر مبشرة واصبح هناك وعي كبير لدى المسئول والفرد وكذلك بعض المؤسسات الحكومية باهمية توفير وتبادل المعلومات وانسيابها مما يتيح نوعا من التوافق وتوحيد الجهود وتصحيح الخطأ ومعالجته بناء على تلك المعلومات الصحيحة المتوفرة وذلك طبعا بمتابعة ومراجعة الجهات المختصة لضمان واتاحة المعلومات والبيانات الدقيقة لتجنب اي مغالطات او تفاوت فيها بين جهة واخرى.. ولكن يبقى ان البعض لا زال يظن او يعتبر ان الكشف او الادلاء بالمعلومة او البيانات هو من اجل التقييم او المحاسبة وما شابه ذلك غافلا اهمية هذه المعلومة وما قد تشكله في بناء سليم وواضح يعكس الصورة الحقيقية والواقع المعاش لاي قطاع او لأي عمل او مشروع او..او..الخ غير مدرك لما قد ينتج عن ذلك الا بعد ان تترجم هذه المعلومات والبيانات على ارض الواقع لنكتشف بعدها انها معلومات وبيانات ناقصة وغير دقيقة وذلك نتيجة لتكتم البعض عليها وعدم الافصاح عنها نظرا لعدم الوعي والادراك باهمية وضرورة توفر المعلومة الدقيقة والصحيحة دون تضليل او مداراة يبتغي من خلالها التحفظ او عدم الكشف عن مكامن القصور ان وجدت.. فبالتالي لا يمكن ان تكون هناك دراسات مكتملة وواضحة اذا لم يكن هناك انسياب في توفير المعلومة وهنا نؤكد المعلومة (الصحيحة والدقيقة).
وما ملتقى المعلومات والبحوث السنوي الذي ينظمه مجلس الدولة وحرصه على المشاركة الفاعلة لكل الاطراف المعنية بالبحوث والدراسات والمعلومات العاملة في السلطنة إلا تأكيد ورسالة واضحة على ضرورة الاهتمام والعمل بجدية من اجل توفير وتبادل المعلومة وسهولة انسيابها وان لا تكون هناك اي عوائق يمكن ان تحجب وصولها مع التأكيد على ضرورة الوعي بذلك وضرورة التسريع وبمشاركة كل الجهات المعنية في إيجاد ارضية مهيأة لتبادل الوثائق والمعلومات بين مراكز المعلومات والجهات البحثية في السلطنة.. إذا ينبغي تكثيف الجهود بين جميع الاطراف لايجاد هذه الارضية ليكون البناء مكتملا لا يشوبه اي نقصان علما بان الملتقى يتناول عدة محاور تخدم الهدف الأساسي من إطلاقه وهو تسهيل وتبسيط تبادل المعلومات للمساهمة في جهود التنمية الشاملة للبلاد.
وأكد الملتقى السنوي الرابع للمعلومات والبحوث ان من يمتلك المعرفة ووسائل نقلها في عالم اليوم هو الوحيد الذي باستطاعته ان يمسك بزمام امره ويسير دفة حياته بل قد يصل الى ابعد من ذلك بالمشاركة في ادارة غيره وتغيير نمط حياته ونحن مطالبون اكثر من ذي قبل واكثر من غيرنا بمواكبة التطورات الكبيرة والسريعة التي تطرأ في هذا الجانب.
إذا من خلال تحديد الاحتياجات من المعلومات والبيانات وضرورة واهمية توفرها بشكل دقيق وصحيح تأتي المشورة والتوجه السليم وبالتالي نصنع القرار السديد..

سليمان أمبوسعيدي


أعلى




من الواقع
بيتنا الخليجي بين الكأس والإعلام

بنظرة سريعة في العمق الخليجي يمكننا القول إن العلاقات الخليجية ـ الخليجية أصبحت تشكل أنموذجا يحتذى به في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، بفضل الرؤية الثاقبة للأهداف بعيدة المدى التي صاغتها حكمة وحنكة أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي ، حتى قبل أن يتم الاتفاق فيما بينهم على إطلاق مجلس التعاون الخليجي في عام 1981م ، وقد أفرزت مسيرة هذه المنظومة الخليجية نتائج إيجابية متتالية أصبح يعيش حقيقتها المواطن الخليجي في كافة الأحوال السياسية والاقتصادية والأمنية وجوانب المواطنة الخليجية التي ولدت المعاملة بالمثل والتسهيل والتيسير للخليجي أينما كان على أرض إحدى دول مجلس التعاون ليجد نفسه حقيقة في بيته الثاني ، ذلك فضلا عن احتواء كافة أشكال الاختلاف والتباين في الرأي ووجهات النظر التي تتم في داخل البيت الخليجي وهو ما يؤكد نجاح دبلوماسية دول مجلس التعاون وحرصها على العمل على تقريب وجهات النظر في المواقف بما يكفل تحقيق التفاهم والثقة المتبادلة لتوفير الاستقرار والرفاهية والعيش الكريم لمواطنيها ، وبما يحفظ عناصر التجانس والانسجام الخليجي ورابطة الأخوة وأواصر القربى والقواسم المشتركة التي تكونت عبر حقب زمنية صنعت تاريخا مشتركا لشعوب منطقة الخليج العربي .
إذا حينما ننظر لكل ما سقناه أعلاه وهو يعتبر جزءا قليلا مختزلا لجانب من نتائج مسيرة مجلس التعاون الخليجي فيحز في النفس الخليجية أن نرى ما تظهره اليوم بعض الوسائل الإعلامية الخليجية من خلال بعض الزملاء- سامحهم الله- القائمين على نقل أحداث دورة كأس الخليج الـ19 التي تستضيفها مسقط العامرة حيث أخذ هؤلاء الصحفيون منحنى آخر ينأى بهم عن ماهية ومضامين العمل الإعلامي الذي هو عبارة عن رسالة قوامها الحيادية والشفافية والمصداقية !
ليس من المقبول بتاتا أن يقوم البعض من خلال الإعلام بتصفية حسابات يفترض أن لا تكون ، وإن كانت فلا تخرج بأضعاف حجمها الحقيقي ، ونصل بها الي شحن الجماهير الشعبية بأفكار لا تمت أبدا للصلة الخليجية التي تنبع من صخور العادات والتقاليد والروابط الخليجية الصلبة ، حيث من المعروف يقينا أن للإعلام دورا مهما فأما له أن يكون مانعا أو دافعا ، وهو أداة توجيهية بغض النظر من هو الشخص المتلقي معنويا أو اعتباريا .
إن ما نراه اليوم من مشاحنات إعلامية وأضغان باتت تعشش في الصدور الخليجية جاءت بها بعض اختلافات وجهات النظر والآراء ونتائج مباريات دورة كأس الخليج لا يفترض أن تتمدد لأبعد من هذا، ولا يفترض أن تتكرر ، وعلى القائمين على تنظيم بطولات كأس الخليج أن يعطوا هذا الجانب اهتماما خاصا ، وتحديد مسارات دورات كأس الخليج التي وجدت من أجل التلاقي الخليجي في أجواء المحبة والتنافس الشريف بروح رياضية ووطنية ، لا من أجل المشاحنات وشد الأعصاب والتنافر بين الأشقاء الذين يجمعهم البيت الخليجي الواحد والأسرة الخليجية المترابطة بقيمها وعاداتها وتقاليدها ، فإن كانت دورات كأس الخليج لكرة القدم وبعض الأنشطة الرياضية الأخرى المصاحبة ستأخذنا الي مسار آخر غير مسارها الحقيقي التي وضعت من أجله فبلاها كرة وبلاها كأس ، وهو ما سمعته شخصيا من كثير من الجماهير وبعض الزملاء الإعلاميين القريبين من الحدث الرياضي والمعايشين لما يثار في هذا الشأن عبر مختلف القنوات الإعلامية .
نحن في الخليج شعب عرفنا بالتعاون والتآخي والتواصل الاجتماعي والأسري قبل كل شيء ، وعرف عنا التكافل الاجتماعي الفريد الذي نوصف به ونسمعه كثيرا من زملاء مهنة وأصدقاء ومعارف تجمعنا بهم جلسات ولقاءات داخلية وخارجية ، فحريا بنا إذا أن لا نسمح لهذه الصفات بالزوال أو التراجع مهما كانت الأسباب ، حتى وأن توجب علينا تقديم تنازلات معينة أو التخلي عن مصالح ذاتية أو مشتركة ، فالاعتبارات القومية أكبر وأسمى.
أخيرا كل ما نتمناه أن يحقق الله النجاح الكامل لدورة كأس الخليج الحالية وأن تخرج هذه الدورة وغيرها من الدورات والتجمعات الخليجية القادمة بصفاء في القلوب وود مستمر ، وعلينا جميعا أن ندرك ضرورة التفنيد والتيقن في كل ما ينقل لنا وما نسمعه ونقرأه ونشاهده عن بيتنا الخليجي !

علي البادي

أعلى



الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2009 م

 

 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept