الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 





لندن تؤكد أن إسلام أباد ليست بحاجة لتسليم منفذي تفجيرات مومباي
نيودلهي: باكستان نشرت جنودها على الحدود الهندية

نيودلهي ـ لندن ـ وكالات: اعلن قائد الجيش الهندي امس ان باكستان نشرت جنودها على طول حدودها مع الهند مؤكدا استعداد قواته لاي نزاع محتمل، على خلفية توتر بين البلدين منذ هجمات مومباي. وقال الجنرال ديباك كابور في مؤتمر صحافي "نحن على علم بأن بعض القوات (الباكستانية) توجهت شرقا (الى الحدود الهندية). لقد وصلت. وقد جاءت من الشرق،
الحدود الشرقية لباكستان مع الهند".. حسب قوله. وفي اواخر ديسمبر، اعلن مسؤولون عسكريون باكستانيون ان "بضعة آلاف" من الجنود سينقلون من شمال شرق باكستان وهي منطقة مضطربة على الحدود الافغانية، نحو الشرق على الحدود الهندية. وقال احد هؤلاء الضباط ان اسلام اباد اتخذت هذه التدابير بعدما علمت ان الهند قامت بتحركات مماثلة من جانبها. وفي تلك الآونة، رد وزير الخارجية الهندي براناب مخرجي ان عمليات الانتشار
للجنود الهنود تندرج في اطار "مناورات عسكرية شتوية روتينية" على طول حدودها الغربية مع باكستان. وناشد نظيره الباكستاني شاه محمود قرشي آنذاك "الهند، اعادة نشر قواتها نحو مواقعها (العادية) في زمن السلم" ولم يؤكد مطلقا اي تحرك للجنود الباكستانيين.
واضاف الجنرال كابور "لكنني اؤكد لكم ان الجيش الهندي اخذ ذلك في الاعتبار في خططه وهو امر يقلقنا".. على حد تعبيره.
وحذر الضابط "في ضوء كل ذلك، نحن في الهند نحتفظ بكل خياراتنا مفتوحة وينبغي ان يفهم ذلك بكل وضوح. ولا يتعلق الامر بتأجيج شيء من الهستيريا الحربية، لكن بالاحتفاظ بكل الخيارات مفتوحة، اكانت دبلوماسية ام اقتصادية ام عسكرية كمرجع اخير".. حسب قوله.
وتدهورت العلاقات بين الهند وباكستان اللتين خاضتا ثلاث حروب منذ استقلالهما في 14 و15 اغسطس 1947، الى حد كبير منذ الهجمات التي وقعت بين 26 و29 نوفمبر في مومباي (174 قتيلا بينهم تسعة مهاجمين) ونسبتها نيودلهي الى عسكر طيبة، المجموعة الناشطة في باكستان.
إلى ذلك قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند امس إنه يتعين مثول المشتبه بارتكابهم تفجيرات مومباي ومحاكمتهم في باكستان وليس تسليمهم إلى الهند. وأعرب ميليباند الذي يقوم بزيارة للهند تستغرق ثلاثة أيام عن اختلافه في الرأي مع نيودلهي بشأن طلبها بأن تسلمها إسلام أباد المتهمين بالضلوع في تفجيرات مومباي لتقديمهم للمحاكمة في الهند.
وقال ميليباند لشبكة "نيودلهي" التليفزيونية الهندية: "أؤيد الهند في شعورها بالحزن جراء الهجمات التي جاءت عبر الحدود. وأؤيدها الهند بشدة في إصرارها على أن ترى هؤلاء الذين نفذوا تلك الجرائم المروعة يمثلون أمام القضاء". وقال: "لكن نظرا لأننا جميعا عملنا بجد بالغ من أجل استقلال سيادة النظام القضائي في باكستان فإني أعتقد أنه ينبغي أن نتركها تسلك مسارها". وأشار ميليباند إلى أن السلطات الباكستانية قالت إنها تريد محاكمة مرتكبي تلك الهجمات وشركائهم. وقال ميليباند إن "الأدلة قدمت والاعتقالات جرت.. يتعين الآن تقديم
هؤلاء للعدالة ومعاقبتهم إذا أدينوا". وأشار وزير الخارجية البريطاني إلى ضرورة الانتظار لما سيقوم به القضاء الباكستاني فيما يتعلق بتلك القضية لا سيما وأنه لا يوجد اتفاقية تسليم
متهمين بين الهند وباكستان حاليا. ومن المقرر أن يتوجه ميليباند إلى مومباي اليوم الخميس حيث يقوم بإلقاء خطاب في فندق تاج الذي تعرض للتفجير أيضا. وقال المسئولون إنه من المقرر أن يختتم ميليباند زيارته للهند التي تستغرق ثلاثة أيام غدا الجمعة ويتوجه بعدها إلى إسلام أباد.



أعلى





باكستان تعيد فتح ممر إمداد للقوات الغربية في أفغانستان
كابول تؤكد مقتل 13 مدنيا في عملية أميركية

كابول ـ وكالات: قتل ثلاثة عشر مدنيا وستة مسلحين في عملية للجيش الاميركي في بداية يناير في شرق افغانستان، كما افادت السلطات الافغانية في ختام تحقيقها، وهي حصيلة رفضها الجيش الاميركي الذي يشدد على مقتل 32 مسلحا. وبحسب الاميركيين، فإن العملية التي وقعت في السادس من يناير في ولاية لغمان شمال شرق افغانستان، كانت تستهدف "شبكة لطالبان" مسؤولة عن عدد كبير من الهجمات بالقنبلة في المنطقة. وقال المتحدث باسم حاكم ولاية لغمان سيد احمد صافي لوكالة الصحافة الفرنسية "ان فريقنا الذي توجه للتحقيق في الحادث خلص الى ان 13 مدنيا، بينهم امرأة وطفل، وستة مسلحين قتلوا".
واقفل مجلس الولاية ابوابه طيلة اسبوع احتجاجا على هذه العملية، كما اعلن عماد الدين عبد الرحيمزاي احد المسؤولين في المجلس لوكالة الصحافة الفرنسية. وحذر من انه "اذا ما تكررت مثل هذه الحوادث، فسنستقيل جميعنا". واثر هذه العملية، نددت اجهزة الرئيس الافغاني حميد قرضاي في بيان بقتل 17 مدنيا، بينهم نساء واطفال، بيد التحالف بقيادة اميركية. وينتشر في افغانستان نحو سبعين ألف جندي اجنبي من التحالف ومن قوة تابعة للحلف الاطلسي (ايساف) لدعم حكومة قرضاي في مواجهة حركة طالبان التي استعادت بعضا من قوتها في السنتين الاخيرتين. ويثير مقتل مدنيين في عمليات للقوات الدولية احتجاجات مستمرة من قبل الحكومة الافغانية. وردا على وكالة الصحافة الفرنسية، اكد الجيش الاميركي من جهته الحصيلة التي نشرت في اليوم التالي للعملية، اي مقتل "32 مسلحا مسلحا". وقال المتحدث باسم الجيش الاميركي الكولونيل جريج جوليان لوكالة الصحافة الفرنسية "لم نشارك في هذا التحقيق... اود ان اجري تحقيقا مشتركا للتأكد مما يتحدثون عنه". من جانب آخر قال مسؤول حكومي ان باكستان أعادت فتح ممر امداد للقوات الغربية في أفغانستان امس بعد ان انهى محتجون على عمليات التفتيش التي يقوم بها الجيش لمنازلهم اغلاق الطريق. ومرور الامدادات عبر باكستان الى أفغانستان وهي دولة بلا شواطئ أمر حيوي للقوات الغربية التي تقاتل حركة طالبان الافغانية وسيكتسب المزيد من الاهمية مع استعداد الولايات المتحدة لزيادة عدد قواتها في افغانستان هذا العام وربما مضاعفته ليصل الى 60 ألف جندي. وسد رجال قبائل من البشتون يحتجون على ملاحقة قوات الامن الباكستانية للمتشددين احد ممري الامداد في باكستان منذ يوم السبت الماضي وهو طريق يمر ببلدة تشامان الحدودية في اقليم بلوخستان جنوب غرب بيشاور ويؤدي الى مدينة قندهار في أفغانستان. اما الطريق الثاني عبر ممر خيبر الى شمال شرق تشامان فقد تعرض لهجمات متكررة خلال الاشهر القليلة الماضية ما عطل في أحيان ولفترات قصيرة الامدادات. وصرح خالق نزار كياني المسؤول الحكومي الاقليمي الكبير بأن المحتجين وافقوا الليلة (قبل) الماضية على انهاء الحصار. وقال كياني "أقنعناهم الليلة (قبل) الماضية وحركة المرور تسير بسلاسة". وقال شيخ قبيلة ان الحصار رفع بعد ان وعدت السلطات بالتحقيق في عمليات تفتيش "ظالمة". وكان الطريق المار بتشامان الى مدينة قندهار الافغانية حيث سينشر عدد كبير من الجنود الاميركيين الاضافيين فكان آمنا من الهجمات الى حد كبير على الاقل من الجانب الباكستاني مقارنة بطريق خيبر. وتقول وزارة الدفاع الاميركية ان الجيش الاميركي يرسل 75 في المئة من الامدادات الخاصة بالحرب الافغانية من خلال باكستان او جوا من خلال المجال الجوي الباكستاني بما في ذلك 40 في المئة من احتياجات القوات الاميركية من الوقود. وعادة ما تمر نحو 100 شاحنة من نقطة عبور تشامان يوميا مقارنة بنحو 300 من معبر ممر خيبر عند بلدة تورخم. وهونت القوات الغربية في افغانستان من اثر تعطل الامدادات في ممر خيبر قائلة ان لديها مخزونا كبيرا. ورغم ذلك كشفت الهجمات هشاشة سلسلة الامدادات واجبرت حلف شمال الاطلسي على البحث عن طرق بديلة بما في ذلك طرق في آسيا الوسطى تؤدي الى شمال أفغانستان.

أعلى





بوش يمنح أرفع وسام مدني إلى أوريبي وبلير وهاورد
توقع تدفق سيل بشري هائل لمرافقة أوباما إلى البيت الأبيض

واشنطن ـ ا.ف.ب: يتوقع تدفق حشد بشري غير مسبوق الى واشنطن للمشاركة في الاحتفالات التاريخية التي ستقام وسط اجراءات امنية مشددة في 20 يناير لمناسبة تنصيب الرئيس الجديد باراك اوباما الذي يرمز الى امل كبير في التغيير في بلاد تواجه انكماشا اقتصاديا كبيرا. وسيتعين على الديمقراطي باراك اوباما (47 عاما) الرئيس الرابع والاربعين للولايات المتحدة الذي فاز في الرابع من نوفمبر على منافسه الجمهوري جون ماكين، ادارة حربين وازمة اقتصادية لم يسبق لها مثيل منذ الثلاثينيات. ونظرا الى قدرة اول رئيس اسود للولايات المتحدة على جذب الجماهير خلال الحملة الانتخابية توقعت السلطات تدفق ما بين اربعة او خمسة ملايين شخص الى العاصمة الفيدرالية قبل ان تخفض هذا الرقم بعد المراجعة الى ما بين 5ر1 ومليوني شخص. لكن هذا العدد يبقى مع ذلك رقما قياسيا، اذ ان اكبر حشد للجمهور رأته واشنطن يعود الى العام 1965 اثناء تنصيب ليندون جونسون خلف الرئيس جون كينيدي الذي اغتيل، مع 2ر1 مليون شخص. وستمتد الاحتفالات على مدى اربعة ايام اعتبارا من بعد غد السبت في 17 يناير اليوم الذي سيصل فيه باراك اوباما بالقطار الى واشنطن آتيا من فيلادلفيا على خطى سلفه وبطله ابراهام لينكولن. وستتوج الثلاثاء المقبل ظهر 20 الشهر نفسه عندما سيؤدي اوباما اليمن الدستورية لاحترام الدستور على الكتاب المقدس نفسه الذي استخدمه لينكولن في العام 1861. وسيلقي كلمة عند اسفل مبنى الكابيتول مقر الكونجرس الاميركي امام معجبيه الذين سيتجمعون في المول الباحة الشاسعة الممتدة على ثلاثة كيلومترات. وسيتبع ذلك مسيرة من 13 ألف شخص تضم جوقات موسيقية وفرق عسكرية بين الكابيتول والبيت الابيض. في هذه الاثناء ستحظر حركة السير في كل وسط المدينة اي على امتداد تسعة كيلومترات وسط اجراءات امنية مشددة، كذلك على معظم الجسور. كما ستوزع نقاط دخول للتفتيش على طول مسار المسيرة. وستوضع عشر شاشات عملاقة ونحو مئة مكبرات صوت فيما سينتشر ثمانية آلاف شرطي، اي اكثر بألف عنصر مما كان عليه وقت تنصيب جورج بوش، و11500 عسكري. وتبلغ كلفة الحفل 75 مليون دولار تمول من الهبات. واكد رئيس الغرفة التجارية في واشنطن جيم دينجار ان "الفنادق ممتلئة بالكامل وجميع سيارات الليموزين استؤجرت في دائرة مئة كلم". كما اجر بعض الخاصة منازلهم لزوار سيأتون خصيصا للمناسبة لكن الحماسة التي تحدثت عنها وسائل الاعلام مشيرة الى ان المدينة ستغص بالناس، تبددت بعض الشيء. وروت جريس ستيكلر وهي من سكان المدينة حاولت عبثا تأجير منزلها الواقع على مسافة قريبة من الكابيتول بـ1200 دولار لليلة، "لا اعرف احدا اجر منزله لمناسبة حفل التنصيب".
وستتضمن الاحتفالات نحو عشر حفلات راقصة رسمية ومئات الحفلات الاخرى التي تنظمها كنائس وبلديات او مجموعات اتنية. وينصح كثيرا باستخدام المترو الذي سيعمل في مواقيت استثنائية كوسيلة نقل بالرغم من انه سيكون بكل تأكيد مكتظ. وقالت ليسا فاربستسان من مترو واشنطن "سيكون بإمكاننا نقل مليونين الى ثلاثة ملايين شخص" مضيفة "وان لم تكونوا بعيدين فكروا بالمجيء سيرا على الاقدام". وينظم راكبو الدراجات انفسهم للتشجيع على استخدام الدراجات الهوائية كما يعرضون مجانا خدمة لتوقيفها قرب المول. يبقى التفاؤل والامل بأن يكون الطقس المشمس على الموعد في ذلك الاستحقاق الاستثنائي.
على صعيد آخر منح الرئيس الاميركي جورج بوش قبل اسبوع من انتهاء ولايته ارفع وسام مدني اميركي الى نظيره الكولومبي الفارو اوريبي ورئيسي الوزراء السابقين البريطاني توني بلير والاسترالي جون هاورد. وفي حفل اقيم في البيت الابيض، سلم بوش "وسام الحرية" الى هؤلاء "القادة الرائعين" و"الاصدقاء الاوفياء". وكان اوريبي من اقرب حلفاء بوش في اميركا اللاتينية وكذلك بلير وهاورد في الحرب على العراق. وقال بوش ان "كلا منهم هو الصديق الحقيقي للولايات المتحدة، واجه تحديات تاريخية بتصميم كبير وكان مثالا لنوعية رجل الدولة المطلوب في بلده وفي الخارج".


أعلى





هيلموت كول تناول (وجبة مزدوجة) خلال مأدبة في البيت الأبيض

هامبورج ـ د.ب.أ: كشف طباخ شهير أن المستشار الألماني الأسبق هيلموت كول الذي اشتهر ببدانته الواضحة حصل على "كمية مزدوجة" من الطعام خلال زيارة للبيت الأبيض في تسعينيات القرن الماضي. وأعد هذه الوجبة الطباخ الألماني الشهير فالتر شايب الذي عمل لمدة 11 عاما لدى الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون والحالي جورج بوش. وقال شايب في تصريحات لمجلة "جالا" الألمانية نشرت امس: "سمعت أنه (كول) لا يشبع مطلقا عندما يذهب لتناول الطعام". أما هيلاري كلينتون، سيدة أميركا الأولى سابقا فكانت تحصل من الطباخ الألماني الشهير على وجبات مناسبة للحمية الغذائية. ولكن شايب (54 عاما) قال إن وزن هيلاري لم يكن يقل رغم هذه الوجبات وذلك بسبب حبها الشديد لتورتة الموكا.

 

أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept