كتبه زهران القاسمي وأخرجه جاسم البطاشي
"الرحيل" فيلم عماني جديد يحكي رحلة امرأة بحثا عن الطهر
والفضيلة
مسقط ـ (الوطن):أنهى المخرج المتألق جاسم
البطاشي تصوير فيلم روائي قصير يحمل عنوان "الرحيل"
تأليف الشاعر زهران القاسمي وبطولة الممثلة البحرينية فاطمة
عبد الرحيم، وهو من إنتاج مركز الأحلام للإنتاج الفني.
وقد أخذ موضوع الفيلم عن قصيدة "رحيل الشاوية" من
الديوان الأول للشاعر المتميز زهران القاسمي ويحكي رحلة امرأة
في متوسط العمر بحثا عن الطهر والفضيلة من خلال ظروف اجتماعية
وفكرية وزمنية معينة أحاطت بالشخصية في مجريات حياتها اليومية
ودفعتها إلى عملية البحث هذه حيث نكتشف في ثناياها العديد من
المفاجآت، وهي بمثابة عود على بدء حيث تنفتح النهاية على آفاق
جديدة في رحلة بحث جديدة مع ابنتها ..والعمل كما صرح بذلك مخرجه
جاسم البطاشي فيه إسقاطات حديثة وهو يلعب على سيكولوجية البطلة
في إطار شعري جميل وأنيق أناقة صاحب الفكرة التي أخذت من فريق
التصوير أسبوعا كاملا والفيلم كما سبق وأشرنا من النوع الروائي
القصير وتتراوح مدة عرضه بين 30 و40 دقيقة.
يذكر أن هذا العمل يضاف إلى باكورة أعمال مركز الأحلام للإنتاج
الفني الذي يمتلك تجربة رائدة في الأفلام التسجيلية والوثائقية
نذكر من بينها فيلم "الكارثة" تأليف سماء عيسى وإخراج
جاسم البطاشي و"بنت غربى" إخراج عبدالله البطاشي وفيلم
"الزهراء" اخراج جاسم البطاشي و كان لهذه الأعمال
حضور ومشاركات في عدة مهرجانات خليجية وعالمية وحصدت العديد
من الجوائز ونالت الريادة في مختلف التظاهرات الفنية مما يمهد
الطريق لاقتحام سوق الأفلام الطويلة والالتحاق بركب السينما
العربية ولما لا العالمية .
أعلى
في ظل الأحداث الدامية
الشعر والغناء يجسدان نبض الحياة اليومية في فلسطين
رام الله (الضفة الغربية) ـ (ا ف ب) :
مع مرور 22 يوما على الحرب التي تشنها اسرائيل على قطاع غزة،
احتلت الأغاني والأشعار الفلسطينية الوطنية الثورية شاشات التلفزة
والإذاعات المحلية. وتقول مقدمة إحدى الأغنيات التي تبث على
إذاعات محلية في الضفة الغربية "اسحب جيشك يا محتل من غزة
واياك تعود، وعن وطني كله ارحل، واطلع من بره الحدود".
ويبث تلفزيون فلسطين في شكل يومي أغنية حماسية تمجد صمود أهالي
غزة في كل المدن، وتقول الأغنية "يا غزتنا شدي الحيل ويا
جباليا لا تحزني شدي الحيل ولا تنحني".
وتقول المخرجة الفلسطينية علياء ارصغلي إن "المآسي التي
تعرض لها الشعب الفلسطيني طوال الأعوام الطويلة الماضية، شكلت
إلهاما لشعراء ومغنين، في محاولة منهم للمشاركة في التخفيف عن
الألم الناتج من الاحتلال، ونقل صور المعاناة للعالم عبر الأغنية
كنوع من الإعلام". لكن ارصغلي ترى أن مستوى الألم الذي
يعيشه أهالي غزة اليوم " لم يعد بالإمكان تخفيفه عبر الأغاني
أو الشعر، لأنه ألم لا يطاق".
وتضيف "في الماضي، كانت الأغاني الثورية تساعد إلى حد ما
في شحذ الهمم وتخفيف الآلام، لكن الوضع الآن يختلف، لأن المعرفة
العالمية باتت أفضل، والعالم كله بات يعلم ماذا يجري في غزة
بتفاصيله"..وتم تسجيل بعض الأغنيات بطريقة الفيديو كليب
لتظهر مشاهد لضحايا سقطوا في غزة خلال الأيام الماضية.
أعلى
غزة توحد بث 50 فضائية عربية وتحقق تبرعات تصل إلى 200 مليون
دولار
القاهرة ـ (ا ف ب):أعلن رئيس اتحاد المنتجين
العرب ابراهيم ابو ذكرى السبت ان حملة "يوم التضامن مع
غزة" التي تنظم تحت شعار "لنصرة غزة وطن واحد إعلام
واحد" تمكنت من توحيد بث 50 فضائية عربية استطاعت جمع مليار
جنيه مصري لدعم غزة (200 مليون دولار تقريبا) إلى جانب 50 سيارة
إسعاف.
وكان من المقرر ان تشارك في هذه الحملة التي تم اطلاقها بمبادرة
من اتحاد المنتجين العرب بالتعاون مع قطاع الاعلام والاتصال
بجامعة الدول العربية واعلن عنها قبل ايام 20 فضائية عربية لكن
عدد هذه القنوات قفز الى 50 لحظة التنفيذ.
وقد بدأت فعاليات البرنامج الساعة الواحدة (00.11 ت غ) من بعد
ظهر الجمعة واستمرت حتى الحادية عشرة (00.9 ت غ) من مساء نفس
اليوم متنقلا بين القاهرة وبغداد ودبي ورام الله ودمشق والكويت
وبيروت وعمان والخرطوم.
وجاء في نداء باسم الحملة اطلقته سفيرة حملة الايادي البيضاء
الاعلامية اللبنانية رحاب زين الدين "نناشدكم جميعا بحق
الانسانية وبحق الحياة وبحق شرف الوجود الانساني ان ترفعوا الظلم
عن غزة وان تمسحوا الدمع من عيون الامهات اللاتي يختنق ابناؤهن
بالفوسفور الابيض او اللاتي طالت صواريخ الغدر عائلاتهم".
وطالب النداء "بوقف مجازر القتل في غزة ووقف قتل الامهات
وهن يحتضن جثث الاطفال وأشلاء الاجساد التي مزقتها الصواريخ".
ومن القنوات المشاركة قنوات الجزيرة والعربية والام بي سي وال
بي سي وعدة قنوات عراقية الى جانب عدة قنوات مصرية بينها دريم
والساعة والحياة وغيرها.
وكانت الحملة ابتدأت باستخدام خمسة استوديوهات وقرب نهايتها
وصل عدد الاستديوهات المستخدمة الى 12 ستوديو.
وستستمر الحملة مع 11 قناة فضائية عربية عبر منصة قناة "صانعو
القرار".
الاماراتية التي كانت احد الداعمين الرئيسيين للمبادرة الى جانب
الخدمات التقنية التي قدمتها شركة اوراسكوم المصرية عبر مكتبها
في دبي.
أعلى
غزة قاهرة الغزاة
ستنهض من بين الركام
أم المدن غزة ، وقاهرة الغزاة غزة ، والعصية
على كل الحاقدين والمارقين تنهض بأهلها وأبطالها لتعيد لنا كرامتنا
وعزتنا، وتعلن للعالم أجمع أن الغزاة لن يبقوا وان فلسطين كل
فلسطين ستعود لشعبها وأمتها وتكنس إلى الأبد كل الغزاة والمستعمرين.
غزة تحمل راية المدن في المقاومة ، وآخر قلاع الصمود والتضحيات،
تقاتل وتدافع عنا جميعا، فلها كل المجد ولها كل أكاليل الغار
والفخار والعزة والانتماء .. سيندحر الغزاة، سيهزمون، سيكتب
التاريخ، بعلو أشجار النخيل وبرائحة البرتقال، وسنابل القمح
وأشجار الزيتون، ونوار اللوز، وزهر الحنون، وبحر غزة وخبز الطابون.
إن غزة تنهض بنا جميعا وتحلق بنا فوق تراب فلسطين، مدينة، مدينة
، وقرية ، قرية ، ، جبالا ً وقمماً عالية وسهولا خضراء ووديانا
، إن أهل البلاد باقون وعائدون وصامدون والغزاة سيمضون خائبين
مهزومين لأن هذه الأرض لها الأحبة الذين سقوها بالدم والوجع
والإرادة الصلبة التي لا تلين، الإرادة المصقولة بفولاذ العطاء
والإصرار على هزيمة الأعداء مهما بلغت التضحيات .
فلسطين في غزة ،وغزة في فلسطين ، عكا تنظر إلى غزة ، أحمل عنوان
البقاء، وحيفا تناديها، ويافا ، وتل الربيع ، والقلب في القدس،
حيث باب السماء وبيت لحم مهد المسيح عليه السلام ، وكل رائحة
التاريخ البهي في مدينة تجمع تاريخ الأوفياء ، كل الغزاة أتوا
،. وسقطوا ، وخرجوا وبقيت فلسطين بمدنها وأشجارها وناسها، وحجارتها
المرصوفة على أبنيتها تخبرنا أن لا بقاء للغازي والمحتل، البقاء
للأوفياء لشعب عنيد ، صابر، وفي ، ظل على العهد يردد ، فلسطين
لنا، كل البلاد لنا، كل الينابيع لنا، كل هذا البهاء لنا، للغزاة
الخوف والخراب هم يرحلون، ونحن سنبقى على هذه الأرض والعنوان
هو العنوان، والمكان هو المكان، وسيعود لها الزمان، والمكان
وستشرق شمس فلسطين، وتعود بلاد القمر وأرض القمر، البرتقال،
والزعتر، والتين والنخيل والزيتون ، والعتابا والميجانا، ويا
ظريف الطول ، ستعود الأغاني تصدح في الحقول، والمروج، والبيادر،
والعرائش، وستعود جرار الماء لنشرب من ينابيع بلادنا ، التي
مازالت تنتظر الأحبة ليرتووا من مائها وتحت ظلال أشجارها التي
مازالت تحن، لليرغول، للناي، للربابة، للدبكة الفلسطينية .
غزة اليوم، تبشرنا بأيام المجد ، والكرامة ، ودمها الزكي يضيء
ليل الخوف ، يطرده، يهزمه، ويبعث فينا القوة والعنفوان والشهامة
والنخوة، أن امضوا ، فساعة النصر آتية ، آتية فامضوا نحو شمس
لا تغيب ، نحو قمر يضيء علينا جميعا نغني له مجد أيامنا المقبلة
.
غزة ستخبرنا أنها لا تنسى الأوفياء، الأحبة الذين ضحوا من أجل
فلسطين وهتفوا من أجل فلسطين .. وخرجوا إلى الشوارع والساحات
ورفعوا الرايات من أجل فلسطين كل فلسطين .
محمد عادل
كاتب فلسطيني مقيم في دمشق
أعلى