اليوم .. منى بنت فهد ترعى تخريج طلبة كلية عمان للإدارة والتكنولوجيا
تحتفل كلية عمان للإدارة والتكنولوجيا مساء
اليوم بتخريج الفوج الثاني من طلبتها والبالغ عددهم 155 طالبا وطالبة
تحت رعاية صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد بن محمود آل
سعيد مساعدة رئيس جامعة السلطان قابوس للتعاون الخارجي كما سيتم
على هامش الحفل افتتاح المعرض الفني لأعمال طلبة الكلية.
جدير بالذكر أن الطلبة المتخرجين في تخصصات إدارة الأعمال والمحاسبة
والتسويق والتجارة الإلكترونية والعلوم المالية والمصرفية وعلوم
الحاسوب ونظم المعلومات الإدارية والتصميم .
أعلى
اليوم .. شهاب بن طارق يترأس الاجتماع العاشر لمجلس البحث العلمي
مسقط ـ العمانية : يعقد مجلس البحث العلمي
اليوم اجتماعه العاشر برئاسة صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد
مستشار جلالة السلطان رئيس المجلس.
وسيتم خلال الاجتماع مناقشة العديد من المواضيع والتصديق على محضر
الاجتماع التاسع للمجلس ومتابعة تنفيذ قراراته وعرض اللوائح والقوانين
المنظمة لأعمال المجلس كما سيتم عرض برنامج الكراسي البحثية وبرنامج
المنح البحثية المفتوحة.
وسيتم كذلك عرض تشكيل اللجان القطاعية البحثية ومناقشة إقامة حلقة
عمل فى مجال العلم والتقنية والابتكار بالتعاون مع جامعة هارفارد
الأميركية إلى جانب عرض التقرير السنوي للمجلس خلال العام 2008م.
أعلى
وزير العدل يلتقي بالمدعي العام النمساوي والوفد المرافق له
جلسة مباحثات مشتركة بين السلطنة وجمهورية النمسا تتطرق
لعدد من الجوانب القضائية والقانونية
مسقط ـ العمانية : استقبل معالي الشيخ محمد
بن عبدالله بن زاهر الهنائي وزير العدل نائب رئيس المجلس الأعلى
للقضاء بمكتبه سعادة الدكتور فيرنر بوستيل المدعي العام بالمحكمة
العليا بجمهورية النمسا والوفد المرافق له وقد رحب معاليه بالوفد
الزائر وتمنى له طيب الإقامة وأن تكلل زيارته بالنجاح ، كما قدم
معاليه نبذة عن مسيرة القضاء فى السلطنة وما يوليه جلالة السلطان
المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ له من رعاية واهتمام ودور القضاء فى
مسيرة الحياة بشكل عام ، كما تناول الجانبان العلاقات الطيبة التي
تربط السلطنة وجمهورية النمسا فى شتى المجالات .
كما عقدت أمس جلسة مباحثات مشتركة بين سعادة حسين بن على الهلالي
المدعي العام وسعادة الدكتور فيرنر بوستيل المدعي العام بالمحكمة
العليا بجمهورية النمسا وذلك بهيئة الادعاء العام بالخوير وقد تناولت
جلسة المباحثات العديد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك ، كما
تطرق الجانبان إلى مختلف الموضوعات المتعلقة بشتى الجوانب القضائية
والقانونية وكيفية دعم سبل التعاون المشترك فى الجوانب التي تخدم
مسيرة العمل القضائي.
وقد قدم سعادة حسين بن علي الهلالي المدعي العام للضيف والوفد المرافق
شرحا موجزا عن مهام واختصاصات الادعاء العام وتدرجه المرحلي منذ
بزوغ فجر النهضة المباركة وتميزه بإشراك العنصر النسائي فى العمل
القضائي وتبادل الجانبان فى ختام الجلسة سبل دعم التعاون القائم
بين الادعاء العام بجمهورية النمسا الصديقة والادعاء العام فى السلطنة
ومجالات تعزيز هذا التعاون .
من جانب آخر استقبل فضيلة الشيخ إسحاق بن أحمد البوسعيدي رئيس المحكمة
العليا الوفد الضيف وقدم له شرحا عن مهام واختصاصات المحكمة العليا
، كما تم تناول مختلف جوانب العمل القضائي وبحث سبل تعزيز مجالات
وفرص التعاون بين المحكمة العليا والادعاء العام بجمهورية النمسا
.
وقد حضر الجلسة من الجانب العماني عدد من المسئولين بالادعاء العام
كما حضرها من الجانب النمساوي الوفد المرافق للضيف وكان سعادة الدكتور
فيرنربوستيل المدعي العام بالمحكمة العليا بجمهورية النمسا الصديقة
والوفد المرافق له قد وصل إلى البلاد الليلة قبل الماضية في زيارة
رسمية للسلطنة تستغرق عدة أيام.
أعلى
بالتعاون مع اليونسيف
بدء فعاليات الدورة التدريبية حول " مهارات الإرشاد النفسي
للأطفال "
كتابة ـ حنان جناب : افتتح سعادة أحمد بن راشد
المعمري وكيل وزارة التنمية الاجتماعية صباح أمس فعاليات الدورة
التدريبية " مهارات الإرشاد النفسي للأطفال " ، والتي
تنظمها المديرية العامة لشئون الأسرة ، ممثلة بدائرة الإرشاد والاستشارات
الأسرية بوزارة التنمية الاجتماعيه بالتعاون مع مكتب منظمة اليونسيف
،وبمشاركة أكثر من 50 متخصصا ومتخصصة من جهات حكومية عديدة ، منها
وزارات الصحة والتربية والتعليم والتنمية الاجتماعية ، والادعاء
العام وشرطة عمان السلطانية وتستمر فعاليات الدورة التدريبية حتى
19 يناير الجاري بفندق السفير بلازا بالخوير وقالت بتول بنت محمد
بن تقي اللواتي القائم بأعمال دائرة الإرشاد والاستشارات الأسرية
في كلمة ألقتها : تعد الأسرة الوحدة الأساسية في بنية المجتمع ،
إذ تضطلع بمسئوليات التنشئة والرعاية لأفرادها ، وتحرص على تنمية
علاقة الرابط بين أجيالها وأشارت إلى أهمية مرحلة الطفولة في بعدها
الإنساني ومعناها الحيوي في عملية تأسيس الشخصية وتقويمها وتنميتها
وغرس البذور الطاهرة النقية فيها وإعدادها للتحول إلى عنصر فاعل
منتج يمارس دوره في بناء الحياة على أساس ثابت ، ولهذا فإن الاهتمام
بالطفولة هو الاهتمام بالنمو الطبيعي لحركة المستقبل في حياة الإنسان
مؤكدة بأن وزارة التنمية الاجتماعية أولت اهتماما بشخصية الطفل وصدر
بهذا الشأن قرار وزاري رقم 78 /2008 بتشكيل فرق عمل لدراسة الحالات
الخاصة بالأطفال المعرضين للإساءة ، وشملت في عضويتها مختصين من
مختلف الجهات وعلى مستوى المناطق في السلطنة وحول أهمية الدورة قالت
: تأتي الدورة استكمالا للبرامج التي نفذتها دائرة الإرشاد والاستشارات
الأسرية في الأعوام السابقة لتسليط الضوء على بعض الجوانب الهامة
في حياة الأسرة بشكل عام والطفل بشكل خاص موضحة بأن الدورة تهدف
إلى تعريف المشاركين بأسس وقواعد الإرشاد النفسي وإكسابهم تقنيات
ومهارات فهم السلوك واستراتيجيات وحل مشكلات الأطفال وتوجيههم فيما
قالت ليلى عمر جاد ممثلة اليونسيف بمسقط ، في كلمتها : إن الدورة
تهدف إلى توفير التدريب التخصصي لرفع كفاءة الكوادر العمانية في
مجال الإرشاد النفسي للأطفال وذلك من خلال التعرف على أسس وقواعد
الإرشاد النفسي للأطفال ، ومهارات التواصل معهم ، وفهم السلوك والتأثر
الإيجابي على الأطفال وقالت : إن الفترة الحالية تشهد اهتماما متزايدا
بحماية الطفل في مراحل عمره المختلفة وذلك اتساقا مع المواثيق الدولية
والتي صادقت عليها السلطنة ، مؤكدة بأن الاهتمام بالإرشاد النفسي
للطفل يأتي ضمن هذا الإطار، وحمايته في صدارة أولويات اليونيسيف
، وبموجب اتفاقية حقوق الطفل والمعاهدات الدولية الأخرى يتمتع جميع
الأطفال بالحق في الحماية ، مشيرة إلى أن اليونسيف تسعى لتوفير الحماية
للأطفال ليكونوا في مأمن من العنف والاستغلال والانفصال غير الضروري
عن الأسرة مستندا بذلك إلى نهج حقوق الإنسان لذا تشكل حماية الطفل
جزءا لا يتجزأ من تحقيق إعلان الألفية والأهداف الإنمائية للألفية
، وستنفذ الاستراتيجيات بالتعاون الوثيق مع الحكومات المضيفة ومن
هنا تأتي أهمية هذه الحلقة التدريبية من جهته أكد الدكتور مصطفى
أبو سعد المحاضر في الحلقة التدريبية أن الحلقة تشمل مواضيع عديدة
منها أسس وقواعد الإرشاد النفسي للأطفال ومهارات التواصل مع الأطفال
واكتساب تقنيات ومهارات فهم السلوك والتأثير الإيجاب على الأطفال
ومهارات تعديل السلوك لدى الأطفال ثم إرشاد الحالات الخاصة وتعنى
بالأطفال المعاقين .
أعلى
بداية سطر
الكذب كذب بلا لون ولا طعم
موضوع غريب يعيشه ثلة من أفراد المجتمع، ينتحلون
صفات لا تمت إلى الأخلاق والوجدان السّليم بصلة قرابة أو صداقة.
شغلهم الشاغل مراوغة الخلق والتلفيق وتزوير الحديث من خلال أساليب
مختلفة الجامع بينها شيء واحد هو الكذب. وبتعبير آخر لقد تفشّى الكذب
وازدادت فنونه إلى درجة لا يمكن السّكوت عن الحديث فيه، علّنا نجد
معا حلاّ سريعا. ولعلّ السّؤال المتبادر إلى الذّهن في هذا الشّأن
يدور حول دوافع الكذب، أي لماذا يكذب المرء؟ هل من أجل تزوير حقيقة
أم إخفائها، مع العلم أنّ في الصراحة راحة، أم السّبب في ذلك يعود
إلى الجبن والخوف من مواجهة الواقع؟ ومن حال الجبن بينه وبين قول
الحقّ أليس جديرا أن يعتبر من حثالة مجتمع تراثه لا يقدّر إلاّ الشّجعان
، ولا يأخذ إلا بالصّدق قولا وفعلا، تبعا للحديث النّبويّ الذّي
يدعو إلى تجنّب الكذب حتّى في المزاح؟
على كلّ حال، إنّ ثقافتنا ترى في قول الحقّ ولو كان مرّا قيما سامية
وحكما بالغة ، ما تحلّى بها ربّ منزل إلاّ وكان قدوة حسنة، يقتدي
به أبناؤه قولا وسلوكا، والعكس بالعكس لأنّه "إن كان ربّ البيت
بالدف ضارب فما شيمة أهل البيت إلا الرقص".
إنّه مع الأسف الشّديد قد انقلبت الأمور، وتحوّلت القيم سلبا، ولعلّنا
ما كنّا لنخوض في هذا الحديث لولا كثرة المشاكل والمصائب التّي وقعت
بين الأفراد والجماعات، وكان الكذب والمراوغة أساسها. وليس ذلك بغريب
لأن ما بني على باطل فهو باطل، والباطل إن عاجلا أو آجلا لا يؤدّي
إلاّ إلى الشجار والتصادم والغش. وقد جاء في الحديث "من غشّنا
فليس منّا" ومن الحكم الراسخة عندنا أنّ حبل الكذب قصير وإن
طال. وكيف لامرئ أن يقيم الثّقة على شخص يدرك أنّ كلّ ما يخرج من
فيه بهتان؟ وإذا قلّت الثّقة بين الأفراد أليست نتيجة ذلك التّشتّت
والانعزال؟ وإذا أدركنا هذا فلماذا الكذب؟
من النّاس من يحاولون تزيين الباطل، ويضفون شرعيّة على الكذب فينتحلون
ما يسمى بـ"الكذبة البيضاء"، ويعتبرونها نوعا من الايتكيت
أو البرستيج. والحال أنّ الكذب كذب وإن تعدّدت أسبابه، وتفنّنت أساليبه.
لا بياض في الكذب ولا سواد، وإنّما هو شرّ كلّه، ومدعاة إلى الذّلّ
والضّغينة. أن أقول الحقّ يعني من جهة أنّني أحترم مخاطبي ولا أعتبره
سفيها ولا غبيّا، ويدلّ من جهة أخرى على أنّني أدرك أنّ ما أعطيت
من عقل قد يكون أقلّ مما أعطى غيري، ويصبح الكذب وقته تسفيه نفسي
وليس الآخر. واستتباعا لذلك، أن أكذب يعني أنّني لا أحترم نفسي،
ومن لا يحترم نفسه ينتظر منه أن لا يحترم الآخرين لأنّه "ما
الجرح للميّت بإيلام".
إنّ الثّقة دولاب الحياة، وغيابه يوقع في الهلاك والدّمار الاجتماعيّين،
ونقصد بذلك الخيانة والغشّ والتّزوير... ولذا ينبغي أن نتمثّل بقول
الرسول الكريم: "عليك بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر
يهدي إلى التقوى وان الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا وإياك
والكذب فإن الكذب يدعوا إلى الفجور ولا يزال الرجل يكذب حتى يكتب
عند الله كذابا". فلننتهج نهجا قيما.
خلفان بن محمد المبسلي
Khalfan05@yahoo.com
أعلى