الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 





تدابير أمنية غير مسبوقة في واشنطن تمهيدا لحفل التنصيب
بوتين لأوروبا: لا تبالغوا في التوقعات حيال أوباما

دريسدن ـ عواصم ـ وكالات: وصف رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين امس الرئيس الاميركي المنتخب باراك اوباما بانه انسان صادق ومنفتح اطلق اشارات ايجابية في اتجاه موسكو، لكنه نبه اوروبا الى عدم المبالغة في توقعاتها. وقال بوتين خلال لقائه ليل الجمعة رؤساء تحرير صحف المانية في دريسدن (شرق) في ختام زيارة لالمانيا التقى في اطارها الجمعة في برلين المستشارة انجيلا ميركل انا على اقتناع عميق بان خيبات الامل الاكبر تنتج من التوقعات الكبرى.
واذ تطرق الى موقف الرئيس الاميركي المقبل من نشر صواريخ في اوروبا وترشيح جورجيا واوكرانيا للانضمام الى حلف شمال الاطلسي، اكد بوتين ان بلاده تقدر الاشارات الايجابية التي وجهت الى روسيا خلال الحملة الانتخابية لاوباما، معتبرا انه انسان صادق ومنفتح. واضاف نحن متوافقون تماما على ان قواسم مشتركة كثيرة تجمعنا في ما يتصل بمعالجة مشكلات الحد من سباق التسلح. وتابع الرئيس الروسي السابق لدينا مشكلات كثيرة مشتركة لا يمكننا فعلا ان نحلها بمفردنا. الامر نفسه ينطبق على مشكلات الشرق الاوسط وايران ومنع انتشار الاسلحة عموما. وشدد بوتين على ان التعامل مع الازمة الاقتصادية يتطلب حلا ومقاربة مشتركتين، مؤكدا اننا مستعدون لعمل مشترك مماثل. لكنه لاحظ ان روسيا تنتظر دخول اوباما الى البيت الابيض لتقويم عمله، مضيفا يجب ان نرى ماذا سيحصل عمليا.
وفي واشنطن اتخذت في العاصمة الاميركية تدابير امنية غير مسبوقة تمهيدا لاحتفالات تنصيب اوباما رئيسا والذي تحوط به مخاطر لن تتبدد بعد وصوله الى سدة الرئاسة. وتتوجه قوات امنية باعداد كبيرة الى واشنطن لحماية اول رئيس اميركي اسود من اي محاولة اعتداء مع استنفار اكثر من 12500 من الجنود والاحتياط والاف عناصر الشرطة في العاصمة واستقدام اخرين من 57 جهازا امنيا من كل انحاء اميركا.
وتعتبر وزارة الامن الداخلي حفل تنصيب اوباما حدثا محفوفا بالمخاطر مع توقع وصول مليوني شخص الى واشنطن. وقال الجنرال ريتشارد رو الذي يتولى رئاسة لجنة القوات المسلحة المكلفة ضمان امن حفل التنصيب اعتقد ان علينا جميعا ان نتوقع هجوما محتملا بالاسلحة الكيميائية او الجرثومية او الاشعاعية. ولمواجهة هذه المخاطر، اتخذت تدابير امنية غير مسبوقة اذ سيتم تسيير دوريات جوية ووضع المضادات الجوية في حال تأهب ونشر سفن مسلحة على نهر بوتوماك وعناصر امنيين باللباس المدني. وستنشر ايضا طواقم طبية في حال وقوع اعتداء او هجوم بالاسلحة الكيميائية او الجرثومية. وسيتنقل اوباما في سيارة ليموزين مدرعة اكثر امنا من السيارات التي كان يستخدمها اسلافه. لكن سلسلة عوامل سترغم قوات الامن التي ستكلف امن اوباما على ان تكون دائما في حال تأهب حتى بعد توليه مهماته، بحسب ما قال مارك بوتوك من ساذرن بوليسي لوو سنتر المتخصص في مراقبة انشطة المجموعات العنصرية. ومن العوامل التي تغذي العنصرية والتطرف في الولايات المتحدة الازمة الاقتصادية وملف المهاجرين. وصرح بوتوك ان البعض غاضب لوصول رجل اسود الى البيت الابيض. وقال من الواضح ان اول رئيس اميركي اسود يواجه مخاطر لم يواجهها رؤساء اخرون مشيرا الى ان اوباما حظي بحماية مشددة قبل 18 شهرا من انتخابات الرابع من نوفمبر.
وبحسب مركز ساذرن بوليسي لوو سنتر، فقد تلقى جهاز حماية الشخصيات تهديدات اكبر تستهدف اوباما اكثر من اي رئيس منتخب اخر. وقبل الانتخابات، اوقف شابان من النازيين الجدد في ولاية تينيسي لتوجيهما تهديدات بقتل باراك اوباما في اطار مخطط اغتيال عنصري. ومنذ فوز اوباما بالانتخابات، تضاعفت التهديدات واعمال العنف العنصرية حتى ان تلاميذ رددوا اقتلوا اوباما في حافلة مدرسية في نوفمبر. وبحسب بوتوك تم شنق دمى على شكل اوباما. والاسبوع الماضي اعتقل رجل في كاليفورنيا لنشره رسالة على الانترنت توقع فيها
ان يصاب اوباما قريبا برصاصة في الرأس من عيار 50 ملم.
ولا يكشف جهاز الاستخبارات الاميركي تفاصيل عن تدابيره الامنية، لكنه يؤكد انه مستعد لمواجهة كل الاحتمالات. وقال متحدث باسم جهاز الاستخبارات الاميركي اد دونوفان ندرك الدلالة التاريخية لهذا الانتخاب. ويشكل لون بشرة الرئيس الجديد عاملا اضافيا للقلق في بلد ينتشر فيه 200 مليون سلاح ناري تؤدي الى مقتل 30 الف شخص سنويا واغتيل فيه اربعة رؤساء وتعرض فيه اخرون لمحاولات اغتيال.
لكن ثقة اوباما كانت كبيرة خلال حملة الانتخابات الرئاسية عندما اكد لصحيفة نيويورك تايمز: لا تقلقوا، لدي افضل حماية في العالم. وستنطلق رحلة القطار الذي يقل أوباما من فيلادلفيا التي أعلن فيها مؤسسو اميركا استقلالها عن بريطانيا عام 1677. وتقتفي الرحلة مسار رحلة تنصيب الرئيس الراحل أبراهام لينكولن إلى واشنطن قبل ما يقرب من 150 عاما. وتتشابه خطط تنصيب أوباما كثيرا مع خطط لينكولن السياسي القادم من ولاية إيلينوي أيضا والذي أنهى العبودية في الولايات المتحدة ومهد الطريق لانتخاب أوباما رئيسا في 4 نوفمبر الماضي. وتحمل مراسم التنصيب بأكملها عبارة من لينكولن وهي ميلاد جديد للحرية وهي مأخوذة من خطاب شهير للينكولن ألقاه في جتيسبرج في أعقاب انتهاء حرب أهلية تاريخية عام 1836.



أعلى





خمسة قتلى بينهم جندي أميركي في هجوم بكابول

كابول ـ أ.ف.ب: أسفر هجوم انتحاري امس السبت في العاصمة الافغانية كابول عن مقتل خمسة اشخاص بينهم جندي اميركي واصابة نحو ثلاثين اخرين، بحسب حصيلة للسلطات الافغانية والجيش الاميركي. وقالت وزارة الداخلية الافغانية في بيان ان اربعة مدنيين افغان قتلوا واصيب 19 اخرون في الهجوم. وكانت الحكومة الافغانية تحدثت عن قتيلين و23 جريحا. من جهته، اوضح الجيش الاميركي في بيان ان جنديا اميركيا قضى متأثرا بجروحه واصيب ستة اشخاص اضافة الى مدني اميركي جراء الانفجار الذي وقع قرب معسكر اميركي. وكان الجيش الاميركي افاد ان اثنين من جنوده قتلا واصيب 12 اخرون، قبل ان ينفي فيما بعد مقتل اي جندي ويشير الى اصابة خمسة جنود فقط ثم يعود ويعترف بمقتل جندي واحد. اما السلطات الالمانية فاشارت الى اصابة العديد من موظفي سفارتها في كابول التي وقع الهجوم قبالة مبناها.
من جانبه دان وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير الاعتداء الذي نفذ امس في السفارة الالمانية مؤكدا ان المانيا لن ترضخ للارهاب وهي ماضية في احترام التزاماتها في افغانستان. وقال في بيان: ادين باشد العبارات هذا العمل البربري الجبان. واضاف :لكن المانيا ماضية في تطبيق تعهداتها في افغانستان. لن نرضخ للارهاب وسنواصل تقديم المساعدة للشعب الافغاني. واوضح ان الارهاب والعنف ليسا جزءا من مستقبل افغانستان بل الامن والديموقراطية. لتحقيق ذلك سنواصل مسيرتنا..
وفي اكتوبر صوتت المانيا ضد تمديد انتشارها في افغانستان حتى ديسمبر 2009 وعززت لهذه المناسبة كتيبتها بالف جندي اضافي ليصل عديد قواتها الى 4500. ويشكل الالمان ثالث كتيبة في القوة الدولية في في افغانستان (ايساف) التابعة لحلف شمال الاطلسي بعد الاميركيين والبريطانيين.

أعلى





قرغيزستان تعتزم إغلاق قاعدة أميركية على أراضيها

بيشكك ـ أ.ف.ب: صرح مسؤول كبير في قرغيزستان امس السبت ان قرغيزستان تريد ان تغلق قاعدة جوية اميركية مخصصة لدعم العمليات العسكرية في افغانستان خلال ايام، تحت ضغط روسيا. وقال هذا المسؤول طالبا عدم كشف هويته ان المرسوم الرئاسي حول الغاء الاتفاق مع الولايات المتحدة جاهز وسينشر خلال ايام في وسائل الاعلام القرغيزية. واضاف ان روسيا مارست ضغوطا على رئيس قرغيزستان كرمان بك باكييف ليعلن اغلاق القاعدة مقابل مساعدة مالية كبيرة لهذا البلد الواقع في آسيا الوسطى ويعاني من ازمة سيولة.
وتجري مفاوضات بين المسؤولين الروس والقرغيزستانيين حول منح قرض بقيمة 225 مليون يورو واستثمارات بقيمة 7،1 مليار دولار في قطاع الطاقة في هذه الجمهورية السوفيتية السابقة. وقال المسؤول الكبير ان الكرملين طلب من باكييف مقابل هذا القرض اتخاذ قرار باغلاق القاعدة قبل زيارة رسمية الى موسكو. وذكر المكتب الاعلامي للرئيس ان هذه الزيارة مقررة في الثالث من فبراير. وتستخدم الولايات المتحدة في قرغيزستان قاعدة ماناس الواقعة في مطار بيشكك، لدعم القوات العاملة في افغانستان. وكانت قرغيزستان هددت في السنوات الاخيرة باغلاق القاعدة التي يعمل فيها حوالى 1200 رجل معظمهم من الاميركيين وبينهم فرنسيون واسبان.

أعلى





كوريا الشمالية تحتفظ بأسلحتها النووية وواشنطن تعترف

سيئول ـ د.ب.أ: أعلنت كوريا الشمالية امس إنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية حتى إذا قامت واشنطن بتطبيع العلاقات معها. وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية في بيان، نقلته وكالة أنباء كوريا الجنوبية يونهاب أن تطبيع العلاقات الدبلوماسية والقضية النووية أمران مختلفان تماما معلنا أن بيونج يانج ستحتفظ بقدراتها النووية حتى تشعر بالأمان من التهديد النووي القوي
من جانب واشنطن. وأضاف المتحدث: يمكننا العيش بدون تطبيع للعلاقات مع الولايات المتحدة ولكننا لن نستطيع العيش بدون رادع نووي، وهذه هي واقعية كوريا اليوم. وأشارت يونهاب إلى أن البيان يؤكد سياسة كوريا الشمالية الحالية ولكنه يأتي قبل تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما يوم الثلاثاء القادم. وقال البيان إنه حتى لو تحقق تطبيع العلاقات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة فإن وضعنا كدولة تمتلك أسلحة نووية لن يتغير طالما استمر بقاء التهديد النووي الأميركي لنا حتى ولو بقدر ضئيل. من جهتها فرضت الولايات المتحدة عقوبات أمس الاول على زوجين تايوانيين وشركتهما التي يعتقد أنها قدمت مساعدة في برنامج كوريا الشمالية للاسلحة النووية. وتتهم واشنطن كلا من أليكس تساي وزوجته لو شي تساي بمساعدة شركة تعدين كورية شمالية قالت واشنطن عام 2005 أنها تعمل في إنتاج الأسلحة. وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن تساي وشركة ترانس ميرتس كو ليمتد التي يسيطر عليها أدينا في تايوان العام الماضي بشحن مواد ممنوعة إلى كوريا الشمالية التي تمتلك أسلحة نووية. وقامت وزارة الخزانة بتجميد أصول تساي وزوجته والشركة ومنعت المواطنين الأميركيين من التعامل المالي معهم. الى ذلك اعترفت واشنطن بعزم الكوريين الشماليين على الاحتفاظ بمخزونهم النووي حيث قال سيليج هاريسون الخبير الاميركي الذي عاد لتوه من محادثات مع مسؤولين في بيونج يانج ان كوريا الشمالية قامت بتصنيع ما يكفي من مخزوناتها المعلنة من البلوتونيوم لانتاج ما بين اربع الى خمس قنابل نووية. وقال هاريسون للصحفيين في بكين امس السبت ان مسؤولي كوريا الشمالية ابلغوه ايضا انه لا يمكن التفتيش على الاسلحة. واوضح هاريسون الذي كان يتحدث عن زيارته الى كوريا الشمالية التي بدأت في 12 يناير انه تحدث مع اربعة مسؤولين من كوريين شماليين بينهم لي جون المسؤول بوزارة الخارجية عن العلاقات مع الولايات المتحدة.

أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept