أعلى
قرغيزستان تعتزم إغلاق قاعدة أميركية على أراضيها
بيشكك ـ أ.ف.ب: صرح مسؤول كبير في
قرغيزستان امس السبت ان قرغيزستان تريد ان تغلق قاعدة
جوية اميركية مخصصة لدعم العمليات العسكرية في افغانستان
خلال ايام، تحت ضغط روسيا. وقال هذا المسؤول طالبا عدم
كشف هويته ان المرسوم الرئاسي حول الغاء الاتفاق مع الولايات
المتحدة جاهز وسينشر خلال ايام في وسائل الاعلام القرغيزية.
واضاف ان روسيا مارست ضغوطا على رئيس قرغيزستان كرمان
بك باكييف ليعلن اغلاق القاعدة مقابل مساعدة مالية كبيرة
لهذا البلد الواقع في آسيا الوسطى ويعاني من ازمة سيولة.
وتجري مفاوضات بين المسؤولين الروس والقرغيزستانيين حول
منح قرض بقيمة 225 مليون يورو واستثمارات بقيمة 7،1 مليار
دولار في قطاع الطاقة في هذه الجمهورية السوفيتية السابقة.
وقال المسؤول الكبير ان الكرملين طلب من باكييف مقابل
هذا القرض اتخاذ قرار باغلاق القاعدة قبل زيارة رسمية
الى موسكو. وذكر المكتب الاعلامي للرئيس ان هذه الزيارة
مقررة في الثالث من فبراير. وتستخدم الولايات المتحدة
في قرغيزستان قاعدة ماناس الواقعة في مطار بيشكك، لدعم
القوات العاملة في افغانستان. وكانت قرغيزستان هددت في
السنوات الاخيرة باغلاق القاعدة التي يعمل فيها حوالى
1200 رجل معظمهم من الاميركيين وبينهم فرنسيون واسبان.
أعلى
كوريا الشمالية تحتفظ بأسلحتها النووية وواشنطن تعترف
سيئول ـ د.ب.أ: أعلنت كوريا
الشمالية امس إنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية حتى إذا
قامت واشنطن بتطبيع العلاقات معها. وأوضح المتحدث باسم
وزارة الخارجية الكورية الشمالية في بيان، نقلته وكالة
أنباء كوريا الجنوبية يونهاب أن تطبيع العلاقات الدبلوماسية
والقضية النووية أمران مختلفان تماما معلنا أن بيونج يانج
ستحتفظ بقدراتها النووية حتى تشعر بالأمان من التهديد
النووي القوي
من جانب واشنطن. وأضاف المتحدث: يمكننا العيش بدون تطبيع
للعلاقات مع الولايات المتحدة ولكننا لن نستطيع العيش
بدون رادع نووي، وهذه هي واقعية كوريا اليوم. وأشارت يونهاب
إلى أن البيان يؤكد سياسة كوريا الشمالية الحالية ولكنه
يأتي قبل تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما
يوم الثلاثاء القادم. وقال البيان إنه حتى لو تحقق تطبيع
العلاقات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة فإن وضعنا
كدولة تمتلك أسلحة نووية لن يتغير طالما استمر بقاء التهديد
النووي الأميركي لنا حتى ولو بقدر ضئيل. من جهتها فرضت
الولايات المتحدة عقوبات أمس الاول على زوجين تايوانيين
وشركتهما التي يعتقد أنها قدمت مساعدة في برنامج كوريا
الشمالية للاسلحة النووية. وتتهم واشنطن كلا من أليكس
تساي وزوجته لو شي تساي بمساعدة شركة تعدين كورية شمالية
قالت واشنطن عام 2005 أنها تعمل في إنتاج الأسلحة. وقالت
وزارة الخزانة الأميركية إن تساي وشركة ترانس ميرتس كو
ليمتد التي يسيطر عليها أدينا في تايوان العام الماضي
بشحن مواد ممنوعة إلى كوريا الشمالية التي تمتلك أسلحة
نووية. وقامت وزارة الخزانة بتجميد أصول تساي وزوجته والشركة
ومنعت المواطنين الأميركيين من التعامل المالي معهم. الى
ذلك اعترفت واشنطن بعزم الكوريين الشماليين على الاحتفاظ
بمخزونهم النووي حيث قال سيليج هاريسون الخبير الاميركي
الذي عاد لتوه من محادثات مع مسؤولين في بيونج يانج ان
كوريا الشمالية قامت بتصنيع ما يكفي من مخزوناتها المعلنة
من البلوتونيوم لانتاج ما بين اربع الى خمس قنابل نووية.
وقال هاريسون للصحفيين في بكين امس السبت ان مسؤولي كوريا
الشمالية ابلغوه ايضا انه لا يمكن التفتيش على الاسلحة.
واوضح هاريسون الذي كان يتحدث عن زيارته الى كوريا الشمالية
التي بدأت في 12 يناير انه تحدث مع اربعة مسؤولين من كوريين
شماليين بينهم لي جون المسؤول بوزارة الخارجية عن العلاقات
مع الولايات المتحدة.
أعلى