لا تعترف بالصداقة في الوسط الفني
منة فضالي لـ"الوطن": "الست كوم" أولى بطولاتي
والأقرب إلى قلبي
القاهرة ـ (الوطن): تعتبر عملها هو رقم
واحد في حياتها، كما اعتادت على أن تفصل بين حياتها الشخصية
والفنية، ولو شعرت للحظة بأن الفن سوف يأخذها من سعادتها وسيؤثر
على حياتها الشخصية فستبتعد عنه نهائيا، طيبتها الزائدة على
الحد، يجعلها تنخدع في الناس بشكل مبالغ فيه، التقتها (الوطن)
فكان الحوار التالي ..
* هل تعتبرين الفن هو السبب في فشل حياة الفنانة ؟
** أنا أعتبر ان عملي هو رقم واحد في حياتي، كما انني اعتدت
على أن افصل بين حياتي الشخصية وعملي، كما انني اعتدت ان استمتع
بكل لحظة في حياتي حتي عندما اكون في عملي احاول ان استمتع بكل
لحظة تمر علي مع زملائي، وخارج العمل اعيش على طبيعتي ولا اجعل
الشهرة تقيد حركاتي او سعادتي، ومن المؤكد ان الفن ليس هو السبب
في فشل علاقتي بالآخرين ولكن السبب الحقيقي هو عدم الآخر لطبيعة
حياتي وعملي.
* لو وجدت عقبات تجعل الفن يتعارض مع حياتك الخاصة أيهما تفضلين
؟
** لن يحدث ذلك لأنني لو شعرت لو للحظة بأن الفن سوف يأخذني
من سعادتي وسيؤثر على حياتي الشخصية فسأبتعد عنه ولكن اذا وجدت
الحب الحقيقي الذي يملأ قلبي وعقلي فسوف أترك الفن من أجله خاصة
اذا أصبحت أماً يحتاج اليها أطفالها لان الاسرة واحساس الامومة
شيء لا يمكن تعويضه.
* هل أنت متسرعة في اتخاذ قرارك ؟
** أنا طيبة بشكل زائد على الحد مما يجعلني انخدع في الناس بشكل
مبالغ فيه واعتبر طبيتي هذه كارثة توقعني في العديد من المشاكل
ولكنني لا اعرف ماذا افعل فهذه هي طبيعتي ولم اتمكن من تغييرها
.
* مررت بتجارب كثيرة ألم تتعلمي منها شيئا يغير طيبتك ؟
** انا فشلت في كل علاقاتي بسبب طيبتي الى حد كبير وسأظل افشل
واتعلم فقيمة الحياة في ان نتعلم من اخطائنا ونتداركها في المرات
القادمة وحتى يكون لدينا القدرة على انقاذ انفسنا اذا وقعنا
في ازمة لأن الانسان لن يجد ابدا من يخرجه من ازمته حينما يقع
فيها ، ودائما ارتبط بقلبي وعقلي ففي المرة الاولى ارتبطت بقلبي
فقط اما في الثانية فقد ارتبطت بعقلي فقط كما حاولت ان اقاوم
احساسي بان كل الرجال ليس لهم امان ، فبالتأكيد هناك رجال يستحقون
الاحترام ولكن لانني قابلت نماذج كثيرة سيئة فأصبح من الصعب
علي الاختيار .
* ما رأيك في الصداقة داخل الوسط الفني ؟
** لا توجد صداقة نهائيا في الوسط الفني فكل منهم يكره الآخر
ولم اجد نهائيا أي فنان يحب الاخر او فنانة تحب الاخرى وهذا
شيء سيء جدا ويصعب علي التعامل معه .
* كيف ترين تجربتك في مسلسلك الرمضاني "عدى النهار"
؟
** تجربة رائعة فقد عملت وسط مجموعة رائعة ونجوم كبار مثل الفنان
صلاح السعدني وسمير صبري وعفاف شعيب وغيرهم ويكفي ان العمل من
اخراج اسماعيل عبد الحافظ وتأليف محمد صفاء عامر .
* وماذا عن المشاكل التي حدثت اثناء التصوير ؟
** كل ما حدث من مشاكل اثناء التصوير لا يخصني فقد كانت كلها
بسبب الغيرة بين نيكول سابا ورزان مغربي وهذا خطأ ، فعلى كل
منهما ان تركز في عملها فقط وتترك الغيرة لان المضمون في النهاية
هو الاهم ولو ساد الحب بينهما سيظهر العمل في النهاية بشكل رائع
وجميل كما ان المخرج اسماعيل عبد الحافظ كان بعيدا عن كل هذه
المشاكل لانه لو تدخل فيها لكان اتهم بالتحيز لأي طرف من الاطراف
.
* حدثينا عن مسلسل جدار القلب مع سميرة احمد ؟
** سعدت جدا بالعمل مع سميرة احمد وقدمت دورا مختلفا عما أقدمه
تماما.
* ما أقرب دور لك من الادوار التي قدمتيها في رمضان ؟
** كل الادوار التي اقدمها تشعرني بالفخر ولكن اقرب الادوار
الى قلبي هو "الست كوم" الذي يعتبر اول بطولة لي ،
وهو يعتمد على مواقف كوميدية جديدة اضافة الى انه حالة كروية
وهي تعتبر اول مرة اقدم عملا له علاقة بكرة القدم .
* هل تعتبرين اول بطولة مطلقة في عمل مع محمد عطية يمثل اضافة
لك ؟
** عطية في الاساس كوميديان جامد جدا والعمل بطبعه كوميدي وسوف
يحقق له تواجدا اكثر في الفترة القادمة بخلاف ان محمد عطية متميز
جدا وبخلاف انه له تجارب قليلة وغير معروف عند الناس إلا انني
اعتبره اضافة بالنسبة لي خصوصا ان التجربة كوميدية، وانا لم
اقدم هذا الشكل من قبل ونتيجة انني اشعر بالارتياح في العمل
مع عطية فقد قررت العمل معه في السينما في فيلم من اخراج مجدي
الهواري .
* ألم تخشي عدم وجود مكان لمسلسلك "الست كوم" وسط
هذا الزحام من هذا النوع من الاعمال ؟
** العمل الجيد سيجد له مكانا وسط أي عدد من الاعمال ، وفي النهاية
المشاهد هو الحكم .
* وماذا عن فيلم "الديلر" مع النجم احمد السقا ؟
** عملي مع السقا تاريخ سيضاف الى السيرة الذاتية الخاصة بي
، وكان حلم حياتي أن أعمل معه ، ومع هذا الفريق المتميز الذي
عمل في الفيلم ، كما ان دوري في الفيلم انساني جدا ، واتمنى
ان ينال اعجاب الجمهور ، وعندما ابلغني محمد حسن رمزي بانني
ساعمل في هذا الفيلم كنت سعيدة جدا واعتقد المخرج انني لم اوافق
على الدور لانه يرى انني كبيرة عليه وهذا يزيد من سعادتي ولو
كان الدور مشهدا واحدا كنت ساوافق عليه حتما ؛ لأن السقا ابن
بلد وخدوم وفنان حساس جدا يشعرك بأنه صديقك الى أبعد مدى، ومن
المواقف الطريفة التي بيننا في التصوير انه ذات مرة اخرج لي
مطواة من جيبه مما افزعني كثيرا
* وكيف جاء التعاون بينك وبين مي سليم ؟
** للاسف لم تكن هناك مشاهد تجمعني بها فلقد انتهيت من تصوير
مشاهدي في يومين فقط ولكنني احبها واحب فنها واخلاقها ، لأنها
فنانة لا يهمها سوى عملها وسعيها لتكوين صداقات داخل الوسط الفني
وبالطبع كل انسان يتمنى ان يكون الافضل، ولكن النصيب هو الذي
يحدد فمن الممكن ان يعرض علي دور كبير ولا يحقق النجاح في حين
أن اترك اثرا جيدا عند الجمهور في دور صغير جدا فانا لا انظر
الى مساحة الدور قدر انني انظر الى المضمون .
* وما حكاية دخولك عالم الغناء ؟
** انتهيت فعليا من تسجيل مجموعة أغان واتفقت مع المنتج محسن
جابر على أن يطرح لي ألبوما بالسوق وسوف أقوم بتصوير فيديو كليب
يشاركني فيه مجموعة من الملحنين والشعراء ، ومنهم هاني عبد الكريم
وبهاء الدين محمد ومحمد ضياء وقد شجعني على هذه الخطوة النجم
هاني شاكر والكثير من اصحابي الذين سمعوا صوتي واعجبوا به.
أعلى
تأجيل مهرجان المسرح العربي الأول تضامنا مع الفلسطينيين في
غزة
القاهرة (د ب أ) - أعلنت الهيئة العربية
للمسرح إلغاء احتفالها باليوم العربي للمسرح المقرر له العاشر
من يناير الجاري تضامنا مع الضحايا الفلسطينيين في قطاع غزة.
وقال رئيس الهيئة الفنان المصري أشرف زكي في بيان وصل وكالة
الأنباء الالمانية (د.ب.أ) أمس الخميس: "تعلن الهيئة إلغاء
احتفالها باليوم العربي للمسرح وكذا تأجيل مهرجان المسرح العربي
الأول الذي كان مقررا تنظيمه في القاهرة في الفترة من العاشر
إلى 15 يناير الجاري إلى موعد لاحق يعلن فيما بعد". وأضاف
زكي "القرار جاء تضامنا مع الشعب العربي في فلسطين وما
يتعرض له قطاع غزة من تدمير وتشريد من قبل آلة الحرب الإسرائيلية
التي ترفض حتى مجرد الهدنة الإنسانية لمرور المساعدات".
ودعت الهيئة العربية الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي
للقيام بما يلزم تجاه الفلسطينيين الذين يواجهون "غطرسة
القتل والدمار الإسرائيلية بلا هوادة ودون رحمة" داعين
للوقف الفوري ضد العدوان.
أعلى
شاعر سعودي
يفوز بجائزة "التغزل في الإبل" بأبوظبي
دبي (د ب أ) - فاز شاعر سعودي بمسابقة
الشعر النبطي لوصف الإبل الكبرى التي نظمتها العاصمة الاماراتية
"للغزل في الابل". وقالت لجنة تحكيم المسابقة التي
تنظم ضمن فعاليات مهرجان الظفرة لجمال الابل بأبوظبي أن "المملكة
العربية السعودية حصلت على المركزين الأول والثالث ، فيما حصدت
دولة الإمارات العربية المتحدة المركزين الثاني والخامس، بينما
حصلت دولة قطر على المركز الرابع". واشارت لجنة التحكيم
الى ان "المنافسات كانت قوية جداً بين الشعراء المتنافسين
والذين تجاوز عددهم 400 شاعر من 11 دولة عربية هي الإمارات والسعودية
والسلطنة والكويت وقطر والبحرين والأردن وسوريا والعراق ومصر
واليمن". وقال سلطان العميمي مدير المسابقة ومدير أكاديمية
الشعر في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث لوكالة الانباء الالمانية
(د.ب.ا) إن "قصيدة السعودي ثعلي غزاي العتيبي فازت بالمركز
الأول بعد منافسة قوية مع قصيدة الإماراتي مبارك طالب المنصوري
والتي فازت بالمركز الثاني، فيما فاز سلطان محسن الدوسري من
السعودية بالمركز الثالث متفوقاً على القطري راشد بن محسن بن
كبيده المري الذي حل رابعاً، ثم جاء الإماراتي عتيق بن خلفان
الكعبي في المركز الخامس". وأوضح العميمي أن "الهدف
من إقامة المسابقة هو تعزيز العلاقة بين الشعر النبطي والتراث
المحلي بمختلف أشكاله ، وإعادة نظم الشعر في وصف الإبل إلى الواجهة
كغرض معروف ومهم من أغراض الشعر النبطي".واشار إلى ان "الشاعر
الفائز بالمركز الأول سيحصل على سيارة فارهة تزيد قيمتها على
ربع مليون درهم ، وسيلقي قصيدته ضمن برنامج "شاعر المليون"
الذي تنظمه الهيئة ، ويحصل الفائزون الاربعة الاخرون على جوائز
مالية تزيد قيمتها الاجمالية على 300 ألف درهم .
أعلى
صوت
أخلاق المبدعين !
عبر كل العصور، ساهم الأدباء والمفكرون
والفنانون بنصيب وافر في بناء الوجدان الجمعي للبشرية، فقط،
في الغالب الأعم، من خلال إبداعهم ومنتجهم الثقافي وليس سلوكياتهم،
ودائما يطالبنا النقاد بألا نتوقف كثيرا، أمام الشخصي في حياة
المبدعين، من منطق أن المبدع لا يحاسب على ماذا يفعل، بل على
ماذا يبدع، وهي وجهة نظر جديرة بالاحترام، لكن بعض عظماء الفن
أذهلوا البشرية بسلوكياتهم الصادمة، والتي لا يمكن التغاضي عنها،
ففي الوقت الذي يحلقون عبر إبداعاتهم في فضاء الجمال اللامتناهي،
فهم في حياتهم الخاصة يتصرفون كدود الأرض، ولقد أذهلني ما قيل
عن الفيلسوف العظيم برتراند راسل أعظم داعية للسلام في القرن
العشرين، هذا الرجل الذي حشد مثقفي العالم في محاكمة تاريخية
للساسة الأميركيين على ما ارتكبوه من جرائم ضد الشعب الفيتنامي،
وإذا بالصحف منذ عدة سنوات تكشف أنه كان على علاقة آثمة بزوجة
ابنه! وشيء شبيه من هذا كشفت عنه مارينا باولو (58سنة) في كتابها
"بيكاسو، هذا الرائع المتوحش" ، وبيكاسو الذي تعنيه
هو الفنان العبقري بابلو رويز بيكاسو، وأظنها أجادت اختيار عنوان
الكتاب بدقة، فلقد كان بيكاسو عظيما، في فنه، ولقد كان أيضا
قاسيا، في حياته الخاصة، في مشاعره، وطالت قسوته حتى أقرب الناس
إليه، زوجته وابنه وحفيدته، أناس من لحمه ودمه، لكنه لم يلفحهم
أبدا بنسمة حب أو حنان، وهذا ما تحكيه مارينا باولو في كتابها.
"بيكاسو ،هذا الرائع المتوحش" ، والمنطق يقول إن ننصت
إلى ما تقوله مارينا باهتمام عن بيكاسو، لأنها حفيدته! ومارينا
هي ابنة باولو، الابن الوحيد لبيكاسو من زوجته الأولى راقصة
الباليه الأوكرانية الشهيرة أولجا كوكلوفا والتي عشقها بيكاسو
بداية ليكرهها بعد ذلك ويتمنى لها كما جاء في الكتاب الموت،
تزوج بيكاسو من أولجا كوكلوفا عام 1918، ومن أجله تركت كل شيء
الأهل والوطن والأصدقاء والفن والشهرة، لكنها بعد عدة سنوات
وبسبب الحياة المؤرقة مع بيكاسو ومشاعر الغيرة التي كانت تنهش
روحها، أصيبت بانفجار في شرايين الدماغ، انتهت إلى إصابتها بالشلل،
وكان بيكاسو قد طلقها بعد أن أنجبت له باولو, ولم يفكر أبدا
أن يطرق بابها طوال سنوات مرضها إلى أن ماتت، وتحاول الحفيدة
رد الاعتبار للجدة التي ذهبت ضحية لقسوة الجد، حيث تصفها بأنها
كانت امرأة مثالية وتقول "ساحرة كانت، ولديها القدرة على
تذليل الصعاب وإضفاء التآلف والصفاء على البيت" تقول أيضا:
لم يسمعها أحد تردد أبدا كلمة سلبية تتعلق ببيكاسو، بل كانت
تصفه دائما بأنه كان رجلا عظيما!.
لكن المؤلفة تنعت جدها بيكاسو بأنه كان بخيلا، مقترا مع أبيها
باولو بيكاسو وأمها ايميلي ، وتقول إن أمها ايميلي انفجرت مرة
صائحة: نعم ، بأمواله كلها ـ تقصد بيكاسو ـ تصور أنه يستطيع
أن يشتري صمتي، ولكن هذا لم يمنعني من التصريح بأن بيكاسو قد
استخدم جميع الوسائل معي بغرض إفسادي!.
هذا هو الجانب الآخر المثير للغثيان لبيكاسو الفنان العظيم،
فهل يمكن التغاضي عن سلوك مثل هذا رضوخا لنصيحة النقاد بأنه
لا ينبغي لأحد أن يدس أنفه في الحياة الخاصة للفنان؟!
إلا أن البعض يحاول أن يجد عذرا لمثل هؤلاء المبدعين حين يبند
سلوكياتهم تحت العبارة الشهيرة (الفنون جنون) وأن الفنان الحقيقي
إن كان يحلق بجناح موهبته في آفاق لا نهائية من الجمال، فبجناح
الإنسان يمكن أن يتيه فيما يعتبره البشر العاديون في أجواء الخطايا
، وأظنه بالتبرير غير المقبول، بل انحطاط بوعي كامل للعلاقات
الإنسانية.
إن الكثير من المبدعين الحقيقيين يعانون من الحرمان والإحباط
في حياتهم، وربما كما يقول علماء النفس إن مشاعر التعاسة تلك
وراء توهجهم الإبداعي، لكن ثمة رهانا آخر غير تجسيد الحرمان
إلى إبداع جيد، هذا الرهان يتعلق بالإنسان داخل المبدع، قدرته
على أن يقمع نوازعه ويهذب حرمانه وإحباطه في دائرة الحزن النبيل،
وليس تركها لتنطلق في تصرفات جنونية وحمقاء تلحق الأذى بالآخرين،
فهل يعقل أن الكاتب الكبير توفيق الحكيم صاحب عودة الوعي، افتقد
بديهيات الوعي المتعلق بالأبوة فعامل ابنه اسماعيل بقسوة! وأمامنا
نموذج رائع لإمكانية أن تكون الكلمة والفعل شيئا واحدا لا اثنين
منشطرين، ليو تولستوي الذي لم يكتف بالتعبير عما يؤمن به من
قيم ومبادئ في كتاباته، بل سعى إلى تطبيقها في حياته، حين تبرع
بأرضه للفلاحين الذين كانوا يعملون بها أجراء، سلوك يندر أن
يفعله غيره، ولقد احتفت بفعلته البشرية، وكتب الكثيرون: هكذا
ينبغي أن يكون المثقف، فعله ينبغي أن يكون في سمو كلمته.
فإن كان هذا رأي الجميع في تولستوي الأديب الرائع والإنسان العظيم،
فلم لا يكون من حق الجميع أيضا أن يستهجنوا تلك السلوكيات الصادمة
التي تصدر من بعض المبدعين، فمثلما نحتفي بفنهم العظيم، علينا
أن نشهر أيضا ألف لا في وجه كل سلوك قبيح .
محمد القصبي*
* كاتب مصري
أعلى