السلطنة واستراليا تستعرضان العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين
استقبل سعادة أحمد
بن سليمان بن صالح الميمني وكيل وزارة التجارة والصناعة للشؤون الإدارية
والمالية وشؤون المناطق نيابة عن معالي وزير التجارة والصناعة بمكتبه
أمس سعادة كيفن ماغي السفير الاسترالي المعتمد لدى السلطنة غير المقيم,
وقد تم خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية ومتابعة المستجدات
في العلاقات التجارية والاقتصادية وبحث سبل تطويرها بين البلدين
الصديقين. حضر المقابلة الدكتور راشد بن سالم المسروري رئيس مكتب
الوزير.
أعلى
افتتاح مشروع توسعة ميناء صلالة
رعى صباح أمس صاحب
السمو السيد فاتك بن فهر بن تيمور آل سعيد الأمين العام بوزارة التراث
والثقافة حفل افتتاح مشروع توسعة ميناء صلالة (المرحلة الثانية)
الرصيفين الخامس والسادس بالميناء بتكلفة بلغت حوالي ( 100.650.000
) مائة مليون وستمائة وخمسين ألف ريال عماني. وميناء صلالة من الموانئ
المتميزة إقليميا وعالميا في مجال كفاءة وسرعة مناولة الحاويات وتجارة
الترانزيت نظرا لموقعه المتميز وللإمكانيات المتوفرة فيه والتسهيلات
التي يقدمها لاستقبال سفن الحاويات بما في ذلك سفن الجيل الثاني
والثالث ونظرا لوصول الميناء إلى طاقة التشغيل القصوى فقد تم العمل
على تطوير طاقة الميناء وتوسيع الساحات التخزينية له وذلك من خلال
إنشاء الرصيفين 5، 6 بطول 969 مترا وتعميق حوض الميناء إلى 18 مترا
وقناة الدخول إلى 18.5 متر وإنشاء كاسر الأمواج إلى 2825 مترا ومن
شأن ذلك أن يسهم في زيادة حركة النقل والتجارة عبر ميناء صلالة الذي
اكتسب سمعة طيبة كواحد من أكثر الموانئ كفاءة وأهمية في المنطقة.
أعلى
السلطنة تشارك في اجتماع لجنة خبراء التسجيل العقاري
مسقط ـ العمانية:
تبدأ اليوم بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية
بالرياض أعمال اجتماع لجنة الخبراء المكلفة بمراجع وثيقة مسقط للنظام
القانون الموحد للتسجيل العقاري العيني ومذكرته الايضاحية والذي
يستمر حتى الحادي والعشرين من الشهر الجاري. وتشارك السلطنة في الاجتماع
بوفد يمثل الدائرة القانونية بوزارة العدل حيث يأتي الاجتماع من
أجل دراسة الملاحظات والمقترحات المقدمة من الدول الأعضاء لمراجعة
وثيقة مسقط للنظام القانون الموحد للتسجيل العقاري والعيني وادخال
التعديلات التي تراها مناسبة.
أعلى
ندوة حول "دور المؤسسات الداعمة لرواد الأعمال" بعبري
عبري - من محمود
زمزم :أقيمت صباح أمس بغرفة تجارة وصناعة عمان بعبري ندوة بعنوان
"المؤسسات الداعمة لرواد الأعمال" تحت رعاية سعادة الشيخ
محمد بن سعيد الكلباني عضو مجلس الشورى بعبري ، وبحضور عدد من المسئولين
، نظم فعاليات الندوة معهد الظاهرة للتدريب الإداري بعبري بالتعاون
مع فرع الغرفة ، وذلك بهدف إبراز دور المؤسسات التي تساهم وتدعم
وتقدم الخدمات لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة مما يساهم في نمو
وتطور الاقتصاد الوطني.
واوضح صلاح بن هلال المعولي من المديرية العامة لتنمية المؤسسات
الصغيرة والمتوسطة بوزارة التجارة والصناعة الفرص الاستثمارية المتاحة
في السلطنة ودورها في تنمية الوعي الاستثماري ، وأهمية المشروعات
الصغيرة والمتوسطة في تنمية المجتمعات المحلية وتفعيل وتنشيط دور
المؤسسات المالية في تقديم التمويل اللازم للمشروعات الصغيرة والمتوسطة
وتطوير مهارات الأفراد والمؤسسات والمساهمة في توعية وتدريب المستثمرين
حول أهمية وسبل إنجاح المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتشجيع المرأة
العمانية في تأسيس المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
بعد ذلك قدم عبدالله بن حمود الجفيلي مدير برنامج انطلاقة الخدمات
التي يقدمها البرنامج من خلال التدريب والاستشارات التي تهدف إلى
تقديم الدعم والإرشاد للشباب الساعي الى تأسيس أعمال تجارية خاصة
والذين يسعون لتوسيع وتطوير أعمالهم التجارية.
من جانبه أوضح عوض بن عبيد العلوي الباحث الاقتصادي بغرفة تجارة
وصناعة عمان بعبري الخدمات والبرامج التي تقدمها الغرفة للمؤسسات
الصغيرة والمتوسطة.
تجدر الاشارة الى أن الندوة استهدفت أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة
والراغبين في تأسيس مشاريع تجارية.
أعلى
بتكلفة أكثر من 100.6 مليون ريال
افتتاح مشروع توسعة
ميناء صلالة (المرحلة الثانية)
الحارثي: قطاع الموانئ
يحظى بأهمية كبيرة في دعم خطط الحكومة
التي تسعى إلى تعزيز الاقتصاد الوطني
تغطية ـ سعيد الشاطر:رعى
صباح أمس صاحب السمو السيد فاتك بن فهر بن تيمور آل سعيد الأمين
العام بوزارة التراث والثقافة حفل افتتاح مشروع توسعة ميناء صلالة
(المرحلة الثانية) الرصيفين الخامس والسادس بالميناء بتكلفة بلغت
حوالي ( 100.650.000 ) مائة مليون وستمائة وخمسين ألف ريال عماني.
وقال سعادة سعيد بن حمدون بن سيف الحارثي وكيل وزارة النقل والاتصالات
للمؤاني والشئون البحرية في الكلمة التي القاها في الافتتاح افتتاح
توسعة ميناء صلالة (المرحلة الثانية) يترجم رؤية الحكومة ونظرتها
في تطوير دور الموانئ وتوزيع ثمار التنمية في جميع ربوع البلاد.
واضاف: يحظى قطاع الموانئ بأهمية كبيرة في دعم خطط الحكومة التي
تسعى إلى تطوير دور هذا القطاع في تعزيز الاقتصاد الوطني وسوف يتمكن
الميناء بعد هذه التوسعة من مناولة أكثر من ( 5.5 ) خمسة ملايين
وخمسمائة ألف حاوية نمطية سنويا.
وقال سعادته: إن مشروع توسعة ميناء صلالة هو احد المشاريع الهامة
التي تنفذها الحكومة ممثلة بوزارة النقل والاتصالات في إطار مشاريعها
الداعمة لخطط التنمية في البلاد وسوف تستمر في أداء هذا الدور مستنيرة
بالتوجيهات السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن
سعيد المعظم حفظه الله ورعاه.
واشاد سعادته بالدور الذي تقوم به شركة صلالة لخدمات المواني في
إدارة وتشغيل الميناء وشكر استشاري المشروع شركة خدمات للاستشارات
الهندسية " عمان " بالاشتراك مع شركة منسيل الاسترالية
ومقاول المشروع اتحاد شركة هاني اركيرودون وبالاشتراك مع شركة اتحاد
المقاولين العمانية ولكل من ساهم في إنجاح هذا المشروع.
وتخلل الحفل عددا من الفقرات حيث تم تقديم اوبريت غنائي من الفنون
الشعبية العمانية بعد ذلك قام راعي الاحتفال بقص الشريط ايذانا بافتتاح
التوسعة الجديدة للميناء.
تجدر الإشارة بأن ميناء صلالة من المواني المتميزة إقليميا وعالميا
في مجال كفاءة وسرعة مناولة الحاويات وتجارة الترانزيت نظرا لموقعه
المتميز وللإمكانيات المتوفرة فيه والتسهيلات التي يقدمها لاستقبال
سفن الحاويات بما في ذلك سفن الجيل الثاني والثالث ونظرا لوصول الميناء
إلى طاقة التشغيل القصوى فقد تم العمل على تطوير طاقة الميناء وتوسيع
الساحات التخزينية له وذلك من خلال إنشاء الرصيفين 5 ، 6 بطول 969
مترا وتعميق حوض الميناء إلى 18 متر وقناة الدخول إلى 18.5 متر وإنشاء
كاسر الأمواج إلى 2825 مترا ومن شأن ذلك أن يسهم في زيادة حركة النقل
والتجارة عبر ميناء صلالة الذي اكتسب سمعة طيبة كواحد من أكثر المواني
كفاءة وأهمية في المنطقة.
حضر الحفل عدد من اصحاب المعالي وأصحاب السعادة والمشايخ ومديري
الجهات الحكومية والأهلية.
أعلى
تعد الأولى من نوعها على مستوى الخدمة والأداء
الحصن الدولية تدشن أول حافلات النقل السياحي (حصن صحم)
محمد التوبي : سوق
السياحة لا يزال فتياً ويملك طاقة استيعابية للعديد من المشاريع
كتبت _ميساء الهنائي: دشنت شركة الحصن للنقل
السياحي صباح امس بمنتجع بر الجصة (حصن صحم) حافلة نقل السياح الاولى
من نوعها في السلطنة حيث تعد الحافلة التجربة الاولى لانشاء اسطول
متخصصة للنقل السياحي ،رعى حفل التدشين سعادة محمد بن حمود التوبي
وكيل وزارة السياحة الذي قال في تصريح خاص ب(الوطن): لا شك بأن النقل
هو عنصر أساسي من عناصر منظومة السياحة لما يشكل من أداة ربط بين
المواقع السياحية في مختلف المحافظات والمناطق.
وأضاف سعادته: ان ما قدمته الشركة هو بادرة طيبة ومفيدة في الوقت
الحالي وللمستقبل خاصة وانها ستخدم شريحة كبيرة من السياح الذين
ينشدون النقل المريح والفخم خاصة وان اغلبية السياح القادمين للسلطنة
من السياح الذي يناشدون الخدمة الراقية وهذا ما كانت تفتقده الحافلات
المستخدمة سابقاً و التي لم تكن مجهزة من الاساس للنقل السياحي.
واشار سعادته إلى ان هنالك توقع بأن يكون الطلب على هذه النوعية
من الحافلات كبيرة جداً خاصة في مواسم الذروة السياحية ونقل السياح
القادمين عبر متن السفن السياحية التي عادة ما تأتي محملة بعدد كبير
جداً من السائحين دون ان يكون هنالك طاقة استيعابية لنقلهم خلال
تجوالهم في السلطنة لذا فأن وجود مثل هذه النوعية من خدمات النقل
السياحي ستعمل على سد العجز الموجود في الوقت الحالي .
وأكد معاليه على توفير خدمة النقل السياحي بهذا المستوى العالي سيكون
له اثره وانعكاسته على سوق السياحة الذي لا يزال يعتبر فتيا وبحاجة
للمزيد من الافكار و التجارب التي ترفع من مستواه .
من جهته قال محمد بن سعيد المعمري رئيس مجلس إدارة مجموعة الحصن
في كلمته التي ألقاها خلال حفل التدشين: نسعى من خلال تجربتنا في
شركة الحصن التي تعد الاولى من نوعها لاحداث مفهوم جديد للنقل السياحي
المتخصص و نأمل من خلال الخدمات التي نوفرها ان نساهم في زيادة حركة
السياحة و تنشيطها من خلال عمليات تأجير الحافلات المخصصة إلى المجموعات
والشركات السياحية و شركات النقل بتوفير احدث الحافلات المخصصة للنقل
السياحي و تغطية النقص في المواسم التي تشهد اقبالا سياحيا كبيرا.
وقد وقعت الشركة في وقت سابق اتفاقية مع شركة الزواوي للتجارة بقيمة
2 مليون ريال عماني لشراء 20 حافلة فخمة من نوع مرسيدس mcv 600 و
mcv 500 من سعة 2 راكب .
أعلى
جلوبل: السلطنة السوق الوحيدة التي لم تتأثر
بما تعرضت له الأسواق الأخرى في المنطقة
الكويت- (الوطن):السلطنة السوق الوحيدة الذي
لم تتأثر بما تعرضت له الأسواق الأخرى في المنطقة من تراجع حاد خلال
العام 2006 ، بينما تأثرت بشكل كبير بأزمة الائتمان العالمية فانهارت
سوق الأوراق المالية فيها وتآكل جزء كبير من رؤوس الأموال المستثمرة
فيها. وحتى شهر يونيو 2008، كانت السلطنة هي السوق الوحيدة، إلى
جانب قطر، ضمن منظومة دول مجلس التعاون الخليجي التي كانت ولا تزال
تتمتع بمكاسب كبيرة، حيث لامس مؤشر بورصة مسقط (MSM-30) مستوى 12,109.1
نقطة يوم 12 يونيو، مسجلا بذلك ارتفاعا بلغت نسبته 34.0 في المائة
خلال العام. إلا أن المؤشر وقع بعد ذلك تحت تأثير الأزمة المالية
العالمية وانخفض بمقدار 6,668.0 نقطة (3,594.4 نقطة للعام) ليقفل
عند مستوى 5,441.1 نقطة في نهاية العام 2008، وبذلك يكون المؤشر
قد خسر 39.8 في المائة من قيمته خلال العام.
كما تراجعت جميع المؤشرات القطاعية بشكل حاد خلال العام 2008، وشهد
قطاع الصناعة الانخفاض الأكبر مع تراجع كلا من قطاع البنوك والاستثمار
بنسبة 46.9 في المائة و 46.2 في المائة على التوالي خلال العام.
بينما كان تأثير الأزمة على قطاعي الخدمات والتأمين، أقل نسبيا حيث
تراجع مؤشر هذا القطاع بنسبة 28.5 في المائة خلال العام 2008. والجدير
بالذكر، أن ما سجلته السوق من تراجع حدث خلال الأشهر الستة الأخيرة
من العام حين فقد مؤشر سوق مسقط العام MSM30 51.9 في المائة من قيمته.
وقد تكبد المؤشر الصناعي أكبر خسارة حيث تراجع بنسبة 65.7 في المائة
خلال الأشهر الستة الأخيرة، وتلاه مؤشر البنوك والاستثمار الذي انخفض
بنسبة 54.3 في المائة، ثم مؤشر الخدمات والتأمين، بخسارة بلغت 49.3
في المائة خلال الفترة.
وارتفع نشاط التداول إلى مستويات قياسية خلال العام، وبلغ إجمالي
القيمة المتداولة خلال العام 8.7 مليار دولار مقارنة مع 5.2 مليار
دولار في العام السابق، أي بزيادة بلغت 66.6 في المائة، بينما قفزت
إجمالي كمية الأسهم المتداولة بنسبة 40 في المائة لتصل إلى 4.2 مليار
سهم مقارنة مع 3.0 مليار سهم تم تداولها خلال العام 2007. هذا وبلغت
حصة السوق الرسمي 96.9 في المائة من الأسهم التي تم تداولها في البورصة
أي ما يعادل 4.1 مليار سهم تم تداولها، وكان الأمر كذلك أيضا من
حيث القيمة، إذا كانت حصة السوق الرسمي 96.7 في المائة أو 3.2 مليار
دولار من إجمالي القيمة المتداولة.
وكان سهم شركة الجزيرة للخدمات هو الأكثر نشاطا من حيث كمية الأسهم
المتداولة، حيث تم تداول 314.7 مليون سهم خلال العام، وتلاه سهم
بنك مسقط وبنك صحار بإجمالي 313.6 و 302.7 مليون سهم على التوالي.
ومن حيث القيمة، تصدر سهم بنك مسقط القائمة بمقدار بلغ 1.4 مليار
دولار، تلاه سهما جلفار للهندسة والمقاولات والشركة العمانية للاتصالات
اللذين بلغت قيمة التداول في أسهمهما 843.0 مليون و 779.8 مليون
دولار على التوالي. وخلال شهر ديسمبر 2008، جاء سهم بنك مسقط الأكثر
تداولا من حيث الكمية والقيمة المتداولة، حيث تم تداول 14.7 مليون
سهم بإجمالي قيمة بلغت 31.5 مليون دولار.
كما أدرجت خلال العام شركتان جديدتان في السوق. وكان الإدراج الأول
خلال العام هو لسهم شركة فولتامب للطاقة والذي سجل في السوق الرسمي
في بورصة السلطنة يوم 16 يونيو، بعد أن تمت تغطية العرض الأولي العام
البالغة قيمته 35 مليون دولار 23 مرة، علما بأن فولتامب شركة تابعة
للأنوار القابضة وتصنع المحولات ومعدات شبكات الكهرباء. وفي يوم
18 أغسطس 2008، إدراج شركة صحار للطاقة في السوق الموازي برأس مال
صادر بلغ 27.8 مليون ريال عماني مقسمة إلى 27.8 مليون سهم.
اما مال معامل انتشار السوق نحو الأسهم المتراجعة، حيث تراجع 62
سهما وارتفع 50 سهما بينما بقي 38 سهما بدون تغيير وكان حجم الهبوط
كبيرا جدا حيث كانت هناك 20 سهما فقدت أكثر من نصف قيمتها السوقية
وستة منها انخفضت بنسبة 70 في المائة أو أكثر منها 3 أسهم لشركات
استثمارية قابضة. كان سهم الجزيرة للخدمات هو الخاسر الأكبر حيث
فقد 81.8 في المائة من قيمته السوقية خلال العام و 39.4 في المائة
خلال شهر ديسمبر فقط. وكان الخاسرون الرئيسيون الآخرون هم أسهم شركة
عبر الخليج الاستثمارية القابضة وشركة الباطنة الدولية وشركة عمان
المتحدة للتأمين وشركة مؤسسة عمان الوطنية للاستثمار القابضة وشركة
عمان والإمارات للاستثمار القابضة، حيث تراجع كل من أسهم هذه الشركات
بنسبة 70 - 73 في المائة خلال العام.
وبين الرابحين كان هناك 12 سهما ارتفع سعرها بنسبة 50 في المائة
أو أكثر خلال العام، أربعة منها ارتفعت قيمتها السوقية بأكثر من
الضعف ، وهي الشركة الوطنية لمواد التنظيف (223.0 في المائة) والشركة
العمانية للمشاريع الطبية (112.8 في المائة) وشركة المؤسسة المالية
(101.3 في المائة) وشركة الباطنة للفنادق (100.0 في المائة).
كما شهدت السوق اعتبارا من شهر يوليو موجة كبيرة من عمليات البيع
شملت جميع الأسهم حين حاول المستثمرون وقف خسائرهم وبيع ما يملكونه
من أسهم. ومع تفاقم الأوضاع في الأسواق المالية العالمية، بدأ المستثمرون
الأجانب الخروج من الأسواق الناشئة بسبب تقلص السيولة وارتفاع الخسائر
في أسواق الأسهم، وأدّت ضغوط البيع من قبل المستثمرين الأجانب إلى
زيادة حدة هبوط الأسعار وزادت من جراء ذلك حالة الخوف والفزع التي
خيمت على الأسواق، وسرعان ما تحوّلت إلى فوضى كاملة في السوق العمانية
عندما أدّت ضغوط البيع إلى انهيار سوق الأسهم بدون توقف وبمعدلات
متسارعة، فخسرت السوق العمانية 26.9 في المائة من قيمتها في شهر
أكتوبر وحده، وهي أكبر خسارة تكبدتها السوق خلال شهر واحد خلال العام
ووفّرت الحكومة الدعم الكامل لاستعادة ثقة المستثمرين وأصدر البنك
المركزي العماني بيانا قال فيه إن النظام النقدي والمصرفي في السلطنة
لا يزال وإلى حد بعيد معزولا عن الانعكاسات السلبية للأوضاع المالية
المتفاقمة التي شهدتها الأسواق المالية العالمية في شهر سبتمبر،
وذلك لعدم وجود أي تعرض لمخاطر "المنتجات المالية السامّة"
أو لمخاطر التعامل مع المؤسسات الدولية التي انهارت أو كانت في سبيلها
إلى الانهيار، وبسبب الأنظمة الحصيفة والحكيمة التي أصدرها البنك
المركزي العماني.
يعزى الانخفاض الحالي، وبشكل رئيسي، إلى المخاوف من أن ينعكس الركود
الاقتصادي العالمي سلبا على أرباح الشركات في المنطقة، بالإضافة
إلى انهيار أسعار النفط الذي أشاع جوا من المشاعر السلبية في المنطقة
عموما. تجدر الإشارة إلى أن تقييمات الأسهم العمانية متوافقة مع
المعدلات السائدة في المنطقة ككل، وعلى أي حال، تترقب الأسواق حاليا
نتائج الشركات للربع الأخير من العام 2008 ،لتقرر ما إذا كانت القيم
السوقية الحالية لأسهم الشركات تبدو جذابة بالقدر الكافي أم لا.
وبالنظر إلى قوة النشاط الاقتصادي في السلطنة، نعتقد بأن الشركات
العمانية سوف تستطيع تحقيق نتائج جيدة تبرر الاحتفاظ بالأسهم، وأن
المستثمرين يمكن أن يحققوا أرباحا جيدة على المدى المتوسط إذا دخلوا
السوق الآن.
أعلى

كلمة ونصف
بطولة كأس الخليج (2)
الجماهير عازفة الفرح
تطرقنا بالأمس إلى مكاسب بطولة كأس الخليج
التي فاز بها منتخبنا الوطني على اختلاف مستوياتها وليست على المستوى
الرياضي فقط، ومنها تدعيم الثقة ورفع المعنويات بإمكانية الفوز وتجاوز
التحديات في كرة القدم، واليوم نتطرق إلى جانب آخر من مكاسب البطولة،
ألا وهو التفاف الجماهير وراء المنتخب من أول يوم ومؤازرته اللافتة
للغاية التي أجبرت الجميع على الانحناء له إجلالا للوفاء لمنتخبها
ووقوفها معه بشكل لافت للغاية وتشجيع حضاري راق، والحضور الجماهيري
النسائي الذي شكل قوس قزح من الألوان الزاهية أبهر الضيوف لوعي الجنس
الناعم بالكرة في السلطنة، والتفاعل غير العادي مع مباريات المنتخب.
فبلاشك ان اهم مكاسب دورة كأس الخليج هو الحضور الجماهيري الكبير
لتشجيع المنتخب العماني الذين كانت مدرجات مجمع السلطان قابوس ببوشر
تمتلئ عن اخرها من بعد منتصف النهار بسويعات قليلة يتوافدون من كافة
ولايات السلطنة متجشمين مشقة السفر ومتحملين طول المسافات في سبيل
الوقوف بجانب منتخبهم الأحمر ومؤازرته بكل قوة، لدرجة تهتز مدرجات
المجمع بمن فيها مرتجفة من قوة التشجيع وهزات الاصوات المتعالية
كأناشيد النصر في ساحات الوغى، والتي تهتف بحب الوطن الذي يغلي في
عروقهم وفاء له ولقيادته، وعزفت الجماهير العمانية سيمفونيات الفرح
في ليال ستظل عالقة في ذاكرة الجميع.
لقد توشحت الجماهير بوشحات الفرح والعرس العماني منذ انطلاقة كأس
الخليج، مرتدية اللون الأحمر من اخمص أقدامها الى قمة رؤوسها في
مناظر مهيبة قلما تختطها العيون في مناسبات مماثلة وغرق محبي المنتخب
في اللون الأحمر حتى الثمالة كما يقال، ولف المشجعون العلم العماني
على أجسادهم رمزا وحبا لرمز بلادهم واعتزازا بوطنيتهم وتبرقعت المرأة
العمانية ببيرق الوطن، وتحجبت برايته ضاربة أروع الأمثلة في التضحية
والوفاء، وتمكيجت بألوانه الناصعة على خدها، راسمة علامات السلام
والتضحيات والاخضرار والنماء.
كما ان فلذات الاكباد شكلوا بانوراما من ألوان الفرح ابتهاجا بمنتخبهم
واعتزازا بدور لاعبيه في تمثيل وطنهم، وتحمرت وجوههم واجسادهم بألوان
الاحمر الناصعة، كنصعة قلوبهم البيضاء التي تتغنى بحب الوطن وتردد
اناشيد الفرح بيوم عيد، تحرص على التواجد في المدرجات جنبا الى جنب
مع اهاليهم وامهاتهم ساعات طويلة.
ان حشود الجماهير أجبرت الأحمر ان يعزف موسيقى كرة القدم في المستطيل
الأخضر في كل المنازلات لتتناغم ايقاعات الجماهير وأهازيجها الوطنية
الجياشة، مع فنون المستديرة البارعة التي عزفها شباب المنتخب التي
ادهشت المراقبين والمحللين والمعلقين الذين لم يكن لديهم من خيار
اثناء البطولة إلا التسليم منذ البداية بأحقية الأحمر في معانقة
الكأس، بطيب خاطر أو دونه من البعض، فلم يكن غريبا تصريحات اللاعبين
وتعليقاتهم بأنهم يهدون فوزهم في المباريات الواحدة تلو الاخرى الى
جماهيرهم التي تقف خلفهم، وتساندهم وفاء لها.
ان الفائز الأول في هذه البطولة برأي الصحفيين والاعلاميين هو الجمهور
العماني الذي لعب مع منتخبه وضرب أروع الأمثلة في مؤازرته واستحق
كل الاستحقاق ان يفرح ويزهو بيوم عيده، وان يرقص طربا في احتضانه
لكأس البطولة التي رفضت ان تغادر مسقط العامرة وفاء لما خطته الكرة
العمانية من خطوات متقدمة.
فطوبى لمن شجع الأحمر بكل حب وتفان وطوبى لمن أذرف دموع الفرح في
كل شبر من هذا الوطن المعطاء مشجعا بلاده في يوم النصر والبطولات،
في يوم لن ينساه التاريخ وذاكرة العمانيين يوم النصر الأول في بطولة
الخليج.
علي بن راشد المطاعني
أعلى
من الواقع
نحن والأزمة العالمية
مع التراجع القياسي لأسعار النفط عالميا إلى
ما دون الـ45 دولارا بعد ملامستها سعر 147 دولارا للبرميل قبل أشهر،
وتأثيرات الأزمة المالية العالمية بشكل "مباشر أو غير مباشر"
على الاقتصاديات العالمية والمحلية، يتساءل كثيرون الآن: هل ستقودنا
الأزمة الراهنة إلى ما سيكون في صالح المستهلك الذي عانى كثيرا من
الغلاء في كل شيء؟ وهل سنرى أن "مصائب قوم عند قوم فوائد"؟
بالطبع ربما يتحقق ذلك، فعلى سبيل المثال تراجعت الأسعار المحلية
في بعض السلع الأساسية ذات الاحتياج شبه اليومي إلى حدود 26بالمئة
وهو ما يعطي مؤشرا جيدا لبداية التراجع في المواد الاستهلاكية، ولكن
في المقابل فإن ذلك يضعنا أيضا أمام ضرورة وجود ثقافة الاستهلاك
بحيث يكون الشراء بقدر الاحتياج، وعدم الشراء للتخزين تخوفا من عودة
ارتفاع الأسعار في تلك المواد، حيث إن الاندفاع في حجم الشراء سيعمل
على التحول في طبيعة السوق من خلال زيادة حجم الطلب على العرض وبالتالي
عودة الارتفاع في الأسعار.
فمن المؤكد أن التراجع العالمي لأسعار النفط ينعكس على قيمة الخدمات
والإنتاج والتأمين والنقل للسلع الأساسية التي ترتبط مباشرة بالمستهلك،
وهو ما جعل الأسعار في تلك السلع تبدأ في التراجع التدريجي الذي
يتوقع كثير من المراقبين أن يصل خلال العام الحالي الى حدود 50 بالمئة
بالمقارنة مع قيمتها قبل عام فيما لو استمرت الأسعار العالمية في
مؤشرها الراهن.
أيضا السوق العقاري في جانبه وإن كان يعتبره البعض بعيدا عن تأثيرات
أسعار النفط والأزمة المالية إلا أنه يشهد في الفترة الحالية تحولات
ربما تتجه الى صالح المستهلك، فمن الملاحظ حاليا أن أسعار الإيجارات
العقارية بدأت في الاستقرار نوعا ما، مع التراجع الملحوظ في أسعار
الأراضي خاصة السكنية منها، بعدما سجلت أسعار الإيجارات في بعض المناطق
الحيوية والتجارية خاصة في مسقط وصحار أعلى معدلات في الارتفاع خلال
العامين الماضيين.
أما بالنظر الى تأثيرات الأزمة العالمية على الاقتصاد الوطني فقد
أكد الواقع أن السياسة الاقتصادية الحكيمة التي تنتهجها السلطنة
برؤية وحكمة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه
ـ أثبتت نجاحها في ظل الأزمة الراهنة، ولعلنا ندلل في ذلك أنه في
الوقت الذي بدأت كثير من الاقتصاديات الإقليمية والدولية في تأجيل
مشاريعها التنموية وإعادة النظر في سياساتها المالية فضلا عن قيام
كثير من الشركات بإعلانها تسريح مئات الموظفين، يأتي الاقتصاد العماني
مؤكدا موقفه الصلب معلنا تواصل طرح عشرات المشاريع الخدمية والتنموية
بمئات الملايين، وهو ما يعطي فرصة كبرى كي يرى العالم قوة اقتصادنا
الوطني، وبما يجدد النظر لدى أصحاب رؤوس الأموال المحلية والعربية
والأجنبية في الاتجاه الى الاستثمار في السلطنة التي تتمتع بكثير
من المقومات الدافعة للاستثمار لعل أهمها الاستقرار الأمني والسياسي،
حيث إن أكثر ما يهم رؤوس الأموال الاستثمارية سواء في موطنها الاصلي
أو موطن الهجرة، هو أن تجد تهيئة بيئة الاستقرار والأمان، وعليه
فقد جعلت السلطنة ذلك أحد أهم أهدافها الرئيسية في بناء الاقتصاد
الوطني.
علي البادي
abuhassan8@hotmail.com
أعلى