الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 






بدر بن سعود يتوجه إلى تركيا

غادر البلاد ظهر أمس معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع متوجها الى جمهورية تركيا الصديقة في زيارة رسمية تستغرق عدة أيام تلبية لدعوة تلقاها من معالي وجدي غونل وزير الدفاع الوطني التركي ، ويرافق معاليه وفد يضم عددا من كبار ضباط قوات السلطان المسلحة .
وكان في وداع معاليه والوفد المرافق اللواء الركن طيار يحيى بن رشيد آل جمعة قائد سلاح الجو السلطاني العماني ، وعدد من ضباط قوات السلطان المسلحة ، وسعادة السفير التركي المعتمد لدى السلطنة .



أعلى






خلال جلسة المباحثات العمانية ـ الهندية
بدر بن حمد: الهدف من الاجتماعات استكشاف آفاق جديدة من العمل
والشراكة التي من شأنها أن تعود بالمنفعة المشتركة

توسيع الطاقة الإنتاجية لمشروع الأسمدة بالسلطنة والذي أثبت
جدواه الاقتصادية وحقق مردودا كبيرا على البلدين

مسقط ـ العمانية : عقد بديوان عام وزارة الخارجية أمس الاجتماع السابع لفريق التشاور الاستراتيجي بين السلطنة وجمهورية الهند الصديقة وقد ترأس الجانب العماني فى الاجتماع معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية فيما ترأس الجانب الهندي سعادة أن رافي وكيل وزارة الخارجية لشئون الشرق وقد واستعرض الجانبان تنامي العلاقات الثنائية وسبل تطويرها بين البلدين الصديقين في ظل الحرص الذي توليه حكومتا البلدين من اهتمام متواصل للمضي قدما في الدفع بهذه العلاقات في مختلف المجالات كما بحث الجانبان تطورات الأوضاع الراهنة في عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وقد انعقدت بالتزامن مع هذا الاجتماع ثلاث حلقات عمل تخصصية في مجالات تقنية المعلومات والاتصالات والتجارة والنفط والغاز والتعليم العالي والتدريب والتي شاركت فيها الوزارات المعنية من الجانبين إلى جانب عدد من رجال الأعمال والأكاديميين.
وبعد الاجتماع أكد معالي السيد أمين عام وزارة الخارجية أن انعقاد حلقات العمل المشتركة هذه يأتي ترجمة لرغبة البلدين فى تشخيص مجالات التعاون الثنائي وتكثيف الجهود فى المرحلة المقبلة ومتابعتها وتعزيزها وتذليل ما قد يعتريها من عقبات علاوة على استكشاف آفاق جديدة من العمل والشراكة التي من شأنها أن تعود بالمنفعة المشتركة على البلدين الصديقين وخاصة فى مجالات التجارة والاقتصاد والتدريب العلمي والتقني وأشار إلى أن الجانبين رحبا بالتفاهم الذي تم التوصل إليه مؤخرا فى إنشاء شركة استثمارية مشتركة برأسمال قدره 100 مليون
دولار أميركي وتنامي حجم التجارة بين البلدين إلى أكثر من ملياري دولار أميركي. من جانبه قال سعادة وكيل وزارة الخارجية الهندي لشئون الشرق : إن بلاده تتطلع إلى تطوير علاقاتها مع السلطنة فى كافة المجالات واستقطاب المزيد من الاستثمارات فى مشاريع البنى الأساسية والطاقة فضلا عن توسيع الطاقة الإنتاجية لمشروع الأسمدة بالسلطنة والذي أثبت جدواه الاقتصادية وحقق مردودا كبيرا على البلدين وقد صدر فى نهاية الاجتماعات بيان مشترك بعد التوقيع عليه من
قبل الجانبين0
حضر الاجتماع من الجانب العماني سعادة السفير السيد خليفة بن المرداس البوسعيدي رئيس دائرة غرب آسيا وسعادة السفير الشيخ حميد بن علي المعنى سفير السلطنة لدى جمهورية الهند وسعادة السفيرة ليوثا بنت سلطان المغيرية رئيسة دائرة مكتب معالي السيد الأمين العام وعدد من المسئولين بوزارة الخارجية
كما حضر الاجتماع من الجانب الهندي أيه مانيكام وكيل مساعد لشئون الخليج بوزارة الخارجية وسوبهاش تشاندرا وكيل مساعد وزارة الدفاع وسعادة السفير أنيل وادهوا سفير جمهورية الهند المعتمد لدى السلطنة والدكتورة سواتى باسو عالمة بوزارة علوم الأرض والوفد المرافق للضيف الهندي .



أعلى





السلطنة تشارك في أعمال الدورة السابعة المستأنفة لجمعية الدول
الأطراف بالمحكمة الجنائية الدولية

مسقط ـ العمانية: تشارك السلطنة في أعمال الدورة السابعة المستأنفة لجمعية الدول الأطراف في المحكمة الجنائية الدولية والتي بدأت أعمالها أمس بمقر الأمم المتحدة بنيويورك وتستمر لمدة خمسة أيام ويمثل السلطنة في أعمال الدورة وفد مكون من أعضاء اللجنة الفنية لدراسة اتفاقيات مكافحة الجريمة الإقليمية والدولية برئاسة خميس بن سالم الخليلي مساعد المدعي العام وتأتي هذه المشاركة تلبية لدعوة الأمانة العامة للأمم المتحدة للمشاركة بصفة مراقب في أعمال الدورة التي سيتم خلالها مناقشة عدد من المواضيع والبنود الهامة والمتعلقة بأنشطة المحكمة .

أعلى





الزواوي والزبير يستقبلان وكيل وزارة الخارجية الهندي لشئون الشرق

مسقط ـ العمانية: استقبل معالي الدكتور عمر بن عبدالمنعم الزواوي المستشار الخاص لجلالة السلطان للاتصالات الخارجية وكيل وزارة الشئون الخارجية الهندي لشئون الشرق الذي يزور السلطنة حاليا.
وقد تم خلال المقابلة بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في كافة المجالات بالإضافة إلى الأمور ذات الاهتمام المشترك.
كما استقبل معالي محمد بن الزبير بن علي مستشار جلالة السلطان لشئون التخطيط الاقتصادي أمس سعادة أن رافي وكيل وزارة الشئون الخارجية الهندي لشئون الشرق الذي يزور السلطنة حاليا وقد تم خلال المقابلة بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات إضافة إلى العديد من الأمور موضع اهتمام الجانبين.


 

أعلى





بمشاركة عدد من الدول
بدء أعمال الاجتماع الإقليمي الأول لتبادل الخبرات حول تطبيق المبادئ الثلاثة
في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

علي موسى : السلطنة تتعامل مع مرض الإيدز بطريقة علمية وبشفافية مطلقة
وتوفر العلاج والرعاية الصحية والإرشاد النفسي للمرضى

تغطية ـ هاشم بن سيف الهاشمي : افتتح معالي الدكتور علي بن محمد بن موسى وزير الصحة أمس بفندق جولدن توليب أعمال الاجتماع الإقليمي الأول لتبادل الخبرات حول تطبيق المبادئ الثلاثة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي ينظمه برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز ويستمر 3 أيام وقد حضر الحفل عدد من أصحاب المعالي وزراء الصحة والأوقاف والشباب والرعاية الاجتماعية بعدد من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وعدد من أصحاب السعادة وقال معاليه في تصريح للصحفيين عقب افتتاح الاجتماع : إن السلطنة تتعامل مع مرض الإيدز بطريقة علمية وبشفافية مطلقة وتوفر العلاج والرعاية الصحية والإرشاد النفسي وقد رحب معاليه بانعقاد هذا المؤتمر الإقليمي في السلطنة ، حيث ستساهم بخبراتها في هذا المجال وتستفيد من خبرات بقية الدول المشاركة.
وكان قد بدأ الحفل بكلمة ألقتها سعادة رينو شاهيل جراف مدير فريق الدعم الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ببرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز سلطت خلالها الضوء على المواضيع الهامة التي دعا المدير العام لبرنامج الأمم المتحدة المعني بالإيدز إلى التركيز عليها كمساعدة الدول لتحقيق الأفضل والاستجابة لمرض الإيدز وربطه بأهداف التنمية الإنمائية الجديدة وعلى صعيد إقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنها الوقاية من انتشار وباء الإيدز والقيادة السليمة واتخاذ خطوات إيجابية في هذا الخصوص بالتنسيق مع المنظمات الدولية المعنية.
بعد ذلك ألقى روي واكيم مدير مشروعات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا كلمة تحدث فيها عن النجاحات التي حققها الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا فيما يتعلق بدعم الجهود لمكافحة مرض الإيدز طوال السبع سنوات رغم التحديات التي واجهها، مؤكدا سياسة الشراكة التي ينتهجها الصندوق في تناوله مشكلة الإيدز.
من جانبها أكدت سعادة الدكتورة جيهان طويلة ممثلة منظمة الصحة العالمية رئيس مجموعة الأمم المتحدة المعنية بالإيدز بالسلطنة في كلمة لها على أهمية انعقاد هذا الاجتماع في السلطنة نظرا لخبرة السلطنة الإيجابية حيث تقوم اللجنة التنسيقية الوطنية المعنية بالإيدز بضمان مشاركة جميع القطاعات المعنية في التصدي للإيدز.
وقالت سعادتها : نتفق جميعاً أن الإتاحة الشاملة لخدمات الوقاية والرعاية والعلاج والدعم المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشري لا يمكن الوصول إليها إلا من خلال التنسيق الفعال بين جميع المؤسسات والمنظمات والجمعيات الوطنية.
وأضافت : ونحن ندرك أننا أبعد من أن نكون قد حققنا هدف الإتاحة الشاملة لخدمات الوقاية والعلاج والرعاية لكل من يحتاجون إليها بحلول عام 2010م، ففي عام 2007 قُدر العدد الإجمالي للأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشري المحتاجين للعلاج المضاد للفيروسات القهقرية في الإقليم 150 حالة تم علاج 6% فقط من هذا العدد والذي يعتبر أدنى معدل للتغطية في أقاليم منظمة الصحة العالمية على مستوى العالم .
إضافةً إلى ذلك حدثت 000 35 حالة إصابة جديدة كان بالإمكان تفاديها لو طبقنا تدخلات فعّالة معترفا بها لتمكين الناس في المنطقة من حماية أنفسهم من الفيروس وتجنب نقله للآخرين في حالة إصابتهم به فعلياً .
وأشارت إلى أن هناك دلائل موثقة على إمكانية انتشار فيروس نقص المناعة البشري بشكل كبير بين متعاطي المخدرات بالحقن في منطقتنا، فالمنطقة مغمورة بالمخدرات غير المكلفة والتي تؤثر على انتشار متعاطي المخدرات بالحقن وعلى العكس من الاتجاهات العالمية وإن تعاطي المخدرات سواء بالحقن أو بغيره على ارتفاع في المنطقة كما يبدو أن الوباء ينتشر بين مجموعة أخرى أكثر عرضة للخطر وهي مجموعة الرجال المثليين في مختلف البلدان في الإقليم.
وأضافت : ويبدو أن مستوى انتشار السلوك الخطر بين عامة السكان في الإقليم أقل من نظيره في الأقاليم الأخرى ومع ذلك يجب أن نلتزم بمسئولياتنا ونعمل سريعاً قبل أن ينتشر الوباء بين عامة السكان فهناك فرصة للوقاية يجب ألا نفرط فيها.
وبالنظر إلى الأولويات يأتي التقييم الذي تم إجراؤه على السلطات الوطنية التنسيقية المعنية بالإيدز من قبل فريق الدعم الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الوقت المناسب وهناك حاجة لتقييم وضع (المبادئ الثلاثة) (جهة تنسيقية واحدة معنية بالإيدز، خطة استراتيجية وطنية واحدة ونظام متابعة وتقييم واحد).
وأجملت الاحتياجات في : النظر إلى التحديات التي تواجه دول الإقليم في قيادة وتنسيق الاستجابات المتعددة القطاعات وفهم أوسع للنماذج الأكثر فعالية والتي يمكن توظيفها على المستوى الوطني ومناقشة وطرح حلول خاصة من أجل تحقيق التنسيق الفعّال.
كما تضمن برنامج الافتتاح كلمة لسعادة الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي وكيل وزارة الصحة للشئون الصحية أشار خلالها الى أن الاجتماع يهدف إلى تقييم الاستجابة الوطنية لمختلف القطاعات في التصدي لعدوى فيروس الإيدز والدعم النفسي والاجتماعي والعلاجي للمتعايشين مع الفيروس وأسرهم وتبادل الخبرات والتجارب وتحليل وتقييم الدروس المستخلصة من واقع تجربة كل دولة وظروفها.
وتطرق سعادته إلى الإحصائيات العالمية لانتشار فيروس الإيدز موضحا أن السلطنة دأبت على مشاركة العالم في التصدي لعدوى فيروس الإيدز والحد من انتشاره من خلال الحملات السنوية التي تنطلق في ديسمبر من كل عام حاملة شعار الحملة الهادفة إلى تركيز الجهود الوطنية والعالمية على محتوى ذلك الشعار.
وقال سعادته : إن مكافحة فيروس الإيدز مسئولية الجميع وليست مسئولية وزارة الصحة فحسب وقد تم في العام المنصرم تدشين الاستراتيجية الوطنية لمكافحة عدوى فيروس الإيدز2008 ـ 2011م شارك فيها ممثلون من مختلف الوزارات والمؤسسات الأهلية والقطاع الخاص بهدف حشد الجهود الوطنية لمكافحة هذا الوباء.
وأضاف سعادته وبناًء عليه فقد أعادت وزارة الصحة تشكيل اللجنة الوطنية لمكافحة عدوى فيروس الإيدز في يوليو 2008م لتتناسب مع المرحلة الجديدة على أن تعمل هذه اللجنة على تنفيذ الخطط العملية كل في وزارته ومؤسسته.
وقال : إن وزارة الصحة أدرجت مكافحة مرض العوز المناعي المكتسب ضمن المجالات الصحية الأساسية في الخطة الخمسية السابعة (2006 ـ 2010م) وذلك للمرة الثالثة على التوالي وتتضمن الفعاليات المنفذة ضمن هذه الخطة تقديم الرعاية الصحية المتكاملة والإرشاد النفسي للمصابين بمرض الإيدز وذلك بتوفير الأطباء الاختصاصيين في المستشفيات المرجعية التابعة لوزارة الصحة والمرشدين النفسيين بالولايات وتوفير الأدوية التي تحد من انتشار الفيروسات وتزيد من قدرة المرضى على مواصلة حياتهم العادية وتأخير ظهور الأعراض. كما سيتم غدا الأربعاء تدشين حملة وطنية تستمر لمدة عامين (2009 ـ 2011) للتوعية بالمشكلة والسلوكيات الخطرة المرتبطة بها والتصدي لجوانب الجهل والوصمة الاجتماعية والتمييز المرتبطة بهذه المشاكل وسوف تستهدف هذه الحملة فئات الشباب والمراهقين الذين يشكلون نسبة (50%) من المجتمع العماني وذلك بالتعاون مع المنظمات الدولية بالسلطنة والقطاع الخاص.
كما أقيم على هامش الاجتماع معرض للدراسات والتقارير والأنشطة العلمية التي نفذت في عدد من دول الإقليم وعدد من المطويات والكتيبات التثقيفية بفيروس مرض الإيدز.
ويأتي الاجتماع في ضوء التقييم الشامل للسلطات التنسيقية الوطنية المعنية بالإيدز فى 16 دولة بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي أجراه مؤخراً برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز والذي هدف بشكل أساسي إلى محاولة تناول التحديات التي واجهت عملية قيادة وتنسيق جهود الاستجابة متعددة القطاعات للإيدز وكذلك تحديد حلول معينة على المستوى الوطني من شأنها المساعدة على تقوية الاستجابة الوطنية بدول الإقليم حيث تتشكل أهمية الاجتماع في مراجعته لنتائج التقييم والخروج بخارطة طريق مفصلة تخص كل دولة للإثني عشر شهراً القادمة.
ويناقش الاجتماع التوصيات الخاصة بسبل تقوية الاستجابة الوطنية للإيدز بالإقليم من خلال مجموعات عمل وجلسات نقاشية ومنها النتائج الرئيسية للتقييم الذي قامت به الوكالة الوطنية لمكافحة الإيدز في 15 دولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، ومواضيع الطرق المختلفة في تنسيق الاستجابات في السودان ولبنان، الحالات الطارئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تجربة عمان في تطوير خطة الاستراتيجية الوطنية وغير ذلك من المواضيع.
ويشهد الاجتماع مشاركة أكثر من 80 مشاركا يمثلون رؤساء المجالس الوطنية المعنية بالإيدز وكبار المسئولين من القطاعات الصحية وغير الصحية ومديري البرامج الوطنية للإيدز وممثلي الأمم المتحدة من منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق الأمم المتحدة للسكان والبنك الدولي وممثلي الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا.
وتشمل الدول المشاركة بالإضافة إلى السلطنة كلا من الجزائر ومصر وإيران والأردن ولبنان والمغرب وفلسطين والسعودية والصومال والسودان وسوريا وتونس والإمارات العربية المتحدة واليمن.
وطبقا لتقديرات برنامج الأمم المتحدة المعني بالإيدز ومنظمة الصحة العالمية فإن عدد المصابين الجدد بفيروس نقص المناعة البشري بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فى عام 2007 قد وصل إلى 35000 حالة إصابة ليصبح العدد الإجمالي 380000 حالة منهم ما يقدر بـ 25000 حالة وفاة بسبب أمراض متعلقة بفيروس نقص المناعة البشري فى نفس العام وقد ترتفع هذه الأعداد بشكل ملحوظ إذا لم يتم تنفيذ إستراتيجيات مؤثرة فيما يتعلق بالوقاية والعلاج والرعاية والدعم جنبا إلى جنب مع وجود إستراتيجية فعالة للتنسيق .
وخلال الأعوام الثمانية الماضية حدثت تطورات ملحوظة على المستوى الدولي بخصوص فيروس نقص المناعة البشري ومرض الإيدز حيث التزم المجتمع الدولي بالعمل على إنجاز الأهداف الإنمائية للألفية وإعلان الالتزام بشأن فيروس نقص المناعة البشري ومرض الإيدز الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في جلستها الخاصة بالإيدز عام 2001، إضافة إلى المبادرات وفرص التمويل على المستوى الوطني والإقليمي والدولي كلهم مجتمعين أوجدوا دفعة قوية لتعظيم جهود الاستجابة وعلى ضوء ذلك تلقت بعض دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ما يقدر بـ 431 مليون دولار في الأعوام الأربعة المنصرمة من الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا.
وقد نتج عن الاعتراف الدولي بأهمية توظيف الموارد المتزايدة وتحفيز عملية المواءمة والتنسيق الفعال بين الشركاء المعنيين حزمة من المبادئ المتفق عليها قدمها برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز وأطلق عليها اسم (المبادئ الثلاثة) وهى التي تشكل المبادرات الوطنية والدولية الخاصة بالإيدز.
تجدر الإشارة إلى أن برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز يجمع جهود وموارد عشرة منظمات للأمم المتحدة وهي: (المفوضية العليا لشؤون اللاجئين UNHCR صندوق الأمم المتحدة للطفولة UNICEF برنامج الغذاء العالمي WFP برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA مكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة UNODCمنظمة العمل الدولية ILO منظمة الأمم المتحدة للتعليم والعلوم والثقافة(UNESCO).


أعلى





عبري تتجمل لمسابقة شهر البلديات
بلدية عبري تنفذ مشاريع تجميل وتطوير تزيد تكلفتها على أربعة ملايين ريال

عبري ـ من سعيد بن علي الغافري ومحمود ابراهيم زمزم:تقوم اليوم لجنة التقييم والتحكيم لفعاليات شهر البلديات وموارد المياه الرابع والعشرين بزيارة لولاية عبري للاطلاع على المشاريع المنفذة بالولاية خلال فعاليات الشهر وذلك برئاسة سعادة حمد بن سليمان الغريبي وكيل وزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه لشؤون البلديات ضمن زيارة اللجنة للبلديات المتأهلة للمنافسة في هذه المسابقة المتميزة والتي تصب مضامينها في خدمة أهداف التنمية في ولايات السلطنة وسوف يلتقي اللجنة مع سعادة الشيخ هلال بن سعيد بن حمدان الحجري والي عبري رئيس لجنة البلدية بالولاية وأعضاء اللجنة وسعيد بن سليم الكلباني مدير عام البلديات الإقليمية وموارد المياه بمنطقة الظاهرة وتأتي فعاليات هذا الشهر تحت عنوان (جهود متواصلة وتنمية مستدامة).
وقد نفذت بلدية عبري بالتعاون مع شركات ومؤسسات القطاع الخاص ولجان البلدية والجهات الحكومية الأخرى بالولاية وفئات المجتمع جملة من المشاريع حققت مضامين وأهداف المسابقة بلغت أكثر من 51 مشروعاً تزيد تكلفتها على أربعة ملايين ريال عماني جميعها ساهمت في تجميل وتطوير المجالات التنموية في قرى الولايات أبرزها رصف طريق مسروق بمسافة 30 كيلومتراً وقد شكلت لجنة البلدية عدة لجان لمتابعة أعمال الشهر تمثلت في اللجنة الرئيسية برئاسة سعادة والي الولاية ولجنة المشاريع واللجنة المالية ولجنة إزالة المشوهات ولجنة التوعية والإعلام.
توأمة عمل
وقال أحمد بن ثويني اليعقوبي نائب مدير بلدية عبري : إن مسابقة شهر البلديات وموارد المياه تعد ترجمة لشعار التلاحم والتعاون والشراكة الحقيقية والإسهام في التنمية وقد حققت نجاحها على مدى أربعة وعشرين عاماً في إنجاز مشاريع تنموية وتطويرية ظاهرة للعيان جميعها تخدم المجتمع وتسهم في عمليات التطوير بجانب المشاريع المنفذة التي تقوم بها الحكومة الرشيدة في ولاياتنا وأهداف المسابقة لا شك أنها أوجدت وعيا وإدراكا تاما عن أهمية العمل البلدي وكيفية الإسهام في تعزيز ذلك بالشراكة الحقيقية التي نجدها ومدى التلاحم البناء في تنفيذ المشاريع التي تخدم أفراد المجتمع وهذه المشاريع توأمة بين البلدية والقطاعات الاخرى.
مشاريع تجميلية وتطويرية
وحول المشاريع المنفذة خلال فعاليات الشهر قال : ارتأت لجنة البلدية تنفيذ مشاريع متنوعة ومتميزة خلال فعاليات شهر البلديات وموارد المياه الرابع والعشرين تحمل ترجمة أهداف ومضامين فعاليات الشهر وبتكاتف وتلاحم جميع المؤسسات الحكومية وشركات ومؤسسات القطاع الخاص وأفراد المجتمع وقد تم إنجاز مشاريع كبيرة تسهم في عمليات التطوير والتجميل للولاية وذلك بهدف إظهار جماليات الولاية والمساهمة الفاعلة في التطوير وهذا ما يلمسه الجميع حيث يجد بأن التركيز في المشاريع يلمس مرتكزات تنموية وتطويرية من رصف طرق ونشر الرقعة الخضراء وعمليات البستنة وغيرها من المجالات حيث بلغت 51 مشروعا بتكلفة تزيد على أربعة ملايين ريال عماني وجميعها تدل على التوأمة ومدى التلاحم بين المؤسسات الحكومية والأهلية وأفراد المجتمع في ترجمة أهداف الشهر (جهود متواصلة وتنمية مستدامة) وهذه المشاريع تمثلت في رصف شارع ببلدة مسروق ورصف مواقف مسجد مسروق وإنارة شارع الخدمة بحلة النهضة وإنارة تقاطع شارع الهجر ـ بات وإنشاء مردم للنفايات ببلدة نجيد وتسوير مقابر بقرى العارض والبانة وهجار والطيب وتطوير وتجميل دوار السوق ودوار رملة خيلة وتطوير وتجميل المنطقة المقابلة لجامع السلطان قابوس بعبري وعمل تشجير على الشارع العام بنيابة حمراء الدروع وعلى الشارع العام بمنطقة المظهار وعمل كيربستون للمثلثات على شوارع الخدمة الموازية للشارع المزدوج بعبري وبناء مظلات انتظار بقرى وبلدان مسروق والمعمور والمروجي والأفلاج وصيانة وتأهيل استراحة حصن العراقي وإنشاء ميدان لسباق الهجن بنيابة حمراء الدروع وبناء منازل لذوي الدخل المحدود بالإضافة إلى تهيئة سوق الحرفيين بعبري القديم وبناء سد حماية من الفيضانات على مجرى الوادي الكبير ببلدة العراقي وإزالة 2845 نخلة يابسة بمواقع مختلفة بولاية عبري والقرى التابعة لها وعمل معرض عن شهر البلديات وموارد المياه بمدرسة المرتفع للتعليم الأساسي وتنظيم مسابقة عن شهر البلديات بالإنترنت وذلك بالتعاون مع مكتب الكلباني للعقارات.
عمل جماعي
ويقول فهد بن سالم الشندودي رئيس قسم الشؤون الفنية ببلدية عبري : يعد شهر البلديات الإقليمية وموارد المياه ملحمة من التعاون والتنسيق في العمل الجماعي لإنجاز مشاريع هادفة تتجمل بها ولاية عبري مع المنجزات التي تشهدها في كافة الميادين وبلا شك فإن المشاريع التي تم تنفيذها تأتي ترجمة حقيقية لأهداف ومضامين مسابقة شهر البلديات وموارد المياه والتي بلغت 51 مشروعاً تنموياً وتطويرياً تصب جميعها في هدف واحد وهو المساهمة في عجلة التنمية بالولاية.
وأضاف : ولإنجاح ذلك قامت اللجنة بعمل لجان للمتابعة والتنفيذ تعمل ليلا ونهارا على تحقيق الأهداف والغاية من المعاني التي رسمت لأجلها هذه المسابقة الوطنية والتي حققت أهدافاً رائعة مستلهمة من التوجيهات السامية لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في بناء هذا الوطن ومجتمعه العريق.
وقد ثمن الأهالي الجهود التي بذلتها لجنة بلدية عبري ومدى التلاحم والتكاتف في إنجاز المشاريع التطويرية والتنموية بالولاية وقراها وقال محمد بن مصبح الغافري : إن هذه المشاريع التجميلية والتطويرية ساهمت بشكل مباشر في رسم لوحة بديعة ذات جماليات رائعة تعكس مدى الجهود الحثيثة والعمل المتواصل في تنمية الولاية وإظهارها بالمظهر الجمالي وخاصة ما نراه من لمسات على جوانب الطريق المزدوج وعمليات البستنة والتشجير للدوارات وغرس الأشجار على جوانب الطريق والتي أعطت الوجه الجمالي للولاية.
البيئة والإنسان
سعيد بن حميد المعمري قال: شهر البلديات وموارد المياه لا شك أضفى نوعا من ملحمة التعاون والتكاتف بين القطاعات الحكومية والأهلية والتنافس الشريف بين بلديات السلطنة وبلدية عبري والتي بذلت جهوداً مضنية في كافة خدماتها لإضفاء الطابع الجمالي والتطويري مشيدا بخدمات النظافة العامة في الولاية وقراها لما نراه من ميزة هامة وجعل مدينتنا نظيفة وهذا دليل على مفهوم الوعي والادراك التام لصحة البيئة والإنسان.
ملحمة عمل وإنجاز
جمال بن سيف الغافري وصف المشاريع التي نفذتها بلدية عبري خلال فعاليات شهر البلديات وموارد المياه الرابع والعشرين بالإنجاز وملحمة العمل التي تكاتف الجميع في تنفيذها نحو خدمة العمل البلدي في الولاية وقال : إن الأهداف التي تحققت تصب في قالب واحد وهو نماء المجتمع وتطوره ويجب على الجميع الحفاظ على ما تم إنجازه من مشاريع خدمية وعدم العبث بهذه الخدمات والمرافق وهذه دعوة للجميع.
مشاريع اجتماعية
محمد بن حميد المحروقي وجه كل الشكر والعرفان للجنة بلدية عبري والمسئولين القائمين على هذه الجهود ببلدية عبري وقال : إن المشاريع حيوية وقد ازدانت عبري جمالا وبهاء وأضافت لها اللمسات الجمالية وما رأيناه من مشاريع يثلج لها الصدر فهي في المقام الأول تنموية وتطويرية وسياحية فالصورة التي عليها الولاية وخاصة من يسلك الطريق المزدوج يجدها ذات ابتسامة ولا سيما الإنسانية حيث إن البلدية أضفت البسمة على نفوس ذوي الدخل المحدود في ترميم المنازل وعمل بعض الإضافات وبناء المنازل لهم لهو دليل على البرامج التي تقوم بها البلدية في خدمة المجتمع والإسهام بشكل مباشر في غرس روح التكاتف والتعاون في محيطنا الاجتماعي.


أعلى





البيماني ورئيس محكمة القضاء الإداري يستقبلان المدعي العام النمساوي

مسقط ـ العمانية: قام سعادة الدكتور ورنر بورستل المدعي العام بجمهورية النمسا الصديقة صباح أمس بزيارة كلية الحقوق بجامعة السلطان قابوس حيث التقى بسعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس جامعة السلطان قابوس الذي قدم شرحا عن الكلية ومراحل الدراسة والخطوط العملية بها.
كما قام سعادة الضيف والوفد المرافق له بزيارة لجامع السلطان قابوس الأكبر اطلعوا من خلالها على المعالم الدينية والتاريخية للجامع والمرافق التي يحتويها.
وقام الوفد كذلك بزيارة لمحكمة القضاء الإداري حيث قدم لهم فضيلة المستشار ماجد بن عبدالله العلوي رئيس المحكمة وعدد من المسئولين بها نبذة عن المهام والدور الذي تقوم به المحكمة.





أعلى




رحاب
شيخ المربين

من وقت لآخر أختلي إلى أبي وأستاذي الأستاذ عبد القادر بن سالم الغساني، شيخ المربين وكبيرهم وعندما أدخل إلى مجلسه الوقور أشعر بجلال المكان وقدر صاحبه، وينهض في أعماقي التلميذ الصغير الذي دأب أن يقف محييا هذا المربي العملاق ليؤكد له أنه قد تعلم منه الكثير، ومدينا له بكل تغيير إيجابي طرأ على حياته.
تعود بي الذاكرة إلى أماكن كثيرة ومدارس عديدة كان الشيخ يتفقدها يوم كنت تلميذا في المرحلة الإبتدائية خلال سبعينيات القرن الماضي ثم بعد ذلك حظيت بالعمل معه يوم صار مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار، وكان التلميذ بداخلي يغلب الموظف دائما كلما أمثل بين يديه ، فأشعر أنني متعلم حتى هذه الساعة ، وهو شعور لا يريد أن يفارقني لأنه يتغذى على إحساس دؤوب بالامتنان والفضل لهذا المربي الرائع.
وكلما ألتقيه يثيرني بأسئلة توقظ ذاكرتي وأبدأ أسرد أمامه كثيرا من المواقف مدعمة بالتاريخ والشواهد ، فيسألني : كيف لا تزال تحفظ هذه الواقعة أو تلك ؟! هنا ينتابني شعور التلميذ الذي يتلقى ثناء واعترافا من معلمه ، فأجيبه : إن عاطفتي تخزن المواقف والخبرات والتجارب في ذاكرتي بطريقة الحفر على الصخر ، فكلما انتابني انفعال إعجاب أو خوف أو حب تجاه أي موقف يحدث لي فإن ذاكرتي تخزنه على قرص صلب وطمأنته بأن ما يتعلق بحفظي للمواقف الجميلة المشرفة التي جمعتني به كأستاذ يغلب عليها الإعجاب والحب وهذا ما يجعلني بتلقائية أحفظها بدون تكلف أو تعنت .
وذكرت له موقفا جمعني به والمحاضر الدكتور محمد أحمد الرشيد وهو مرب ومفكر سعودي كان مديرا عاما لمكتب التربية لدول مجلس التعاون ثم صار بعد ذلك وزيرا للمعارف بالمملكة العربية السعودية ، وقد ألقى هذا المفكر محاضرة بقاعة المديرية العامة للتراث بصلالة في يوم من أيام 1990 تقريبا ، واستهل محاضرته الشيقة بقوله : إن ما تراكم لدى الشيخ الأستاذ عبد القادر بن سالم الغساني من خبرات وتجارب وفكر تربوي ثر جدير أن ننتفع به ونضعه في سياق المزاوجة بين الأصالة والمعاصرة في التربية.
وقد انقضت تسع عشرة سنة منذ ذلك التاريخ، لكنني ما زلت أحفظ ما قاله في فضل شيخي وأستاذي ولم يطلب مني أحد يوما أن أعيد ما قاله الدكتور ويبدو أن ذاكرتي بقيت وفية مع هذا النص الذي ربما أوردته بجودة حرفية تزيد عن 95% ، وبررت للشيخ حفظي بأن المقام كان مقام ثناء واعتراف بالفضل ، وهو ما جعلني بدون قصد أحتفظ بالنص قويا متحديا عوامل تعرية الذاكرة وما تلا ذلك من خبرات وتجارب .
ويبدو أن الغلبة للأستاذ ، فمنذ أسبوعين تواعدنا أن نلتقي ولم أكتب الموعد بالساعة التي ستجمعنا في بيته، فاتصل بي مذكرا بالموعد وقال لي مداعبا : يبدو أنك بدأت تنسى!
اعتذرت منه وحضرت في موعدي وكان محور حديثنا العاطفة والذاكرة ، وذكر لي أنه كان يقرأ ألفية ابن مالك من نحو وقواعد اللغة العربية كل ليلة قبل أن يأوي إلى فراشه أدركت أن تعليمه وتعلمه وحرصه على المعرفة وبقاء جذوة حماسه متقدة ومستمرة ، كل ذلك مرده إلى نقاء قلبه وصفاء ذهنه وحبه للناس وتجرده في خدمة وطنه وأبنائه تحية إلى أستاذي الشيخ عبد القادر بن سالم الغساني الذي يجسد ما ورد في الأثر "كن عالما أو متعلما ولا تكن الثالث فتهلك".

د. أحمد بن علي المعشني
رئيس مركز النجاح للتنمية البشرية

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept