الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 






(الغرفة) تلتقي أصحاب المعاهد الخاصة

نظمت لجنة تنمية الموارد البشرية وسوق العمل بغرفة تجارة وصناعة عمان صباح أمس لقاء مع أصحاب المعاهد الخاصة، وقد ترأس اللقاء الذي عقد بالمقر الرئيسي للغرفة سعادة خليل بن عبدالله الخنجي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان، وبحضور عدد كبير من مسئولي وممثلي المعاهد الخاصة العاملة بالسلطنة. حيث أشاد سعادة رئيس الغرفة بالجهود التي تبذلها المعاهد من أجل تدريب وتأهيل أبنائنا في عدد من التخصصات والمجالات التي من شأنها رفع كفاءتهم في مجال عملهم وقال سعادته: إن هذا الاجتماع يأتي تواصلا للاجتماعات التي تنظمها الغرفة من أجل بحث المعوقات والتحديات التي تواجهها المؤسسات العاملة في القطاع الخاص العماني بمختلف أنشطتها ومجالاتها. بعدها تطرق الاجتماع إلى مناقشة التحديات والمعوقات التي تواجه المعاهد الخاصة أهمها توفير الكوادر الوطنية المؤهلة للتدريب وعزوف الشباب العماني عن بعض البرامج التدريبية، كما تم التطرق إلى المعوقات والصعوبات التي تواجهها المعاهد في تخليص معاملاتها مع الجهات الحكومية والبطء في توقيع اتفاقية تنفيذ التدريب وركز أصحاب المعاهد على أهمية وجود معايير من أجل رفع كفاءة وجودة برامج المعاهد الخاصة، كما تم طرح قضية منافسة الجامعات والمدارس الخاصة للمعاهد في طرح البرامج التدريبية.
بعدها طالب أصحاب المعاهد بعدد من النقاط أهمها الاطلاع على اللائحة المنظمة لعمل المعاهد من قبل وزارة القوى العاملة قبل صدورها، كما طالبوا بتخصيص واحة للمعاهد الخاصة الكبيرة والمتميزة أسوة بواحة المعرفة كما ناشدوا بتوزيع برنامج المشروع الوطني لتدريب الكوادر الذي تدعمه الحكومة على معظم المعاهد كما طالبوا بأن يكون هناك تنظيم بين برامج الجامعات والمعاهد والمدارس الخاصة وان لا تكون هناك ازدواجية في التخصصات. وفي نهاية اللقاء اقترح سعادة رئيس الغرفة بأن تكون هناك فعالية سنوية للمعاهد على مستوى كبير تكون على شكل ملتقى أو مؤتمر أو معرض متخصص وتشكيل فريق عمل يمثله أصحاب المعاهد يندرج تحت لجنة تنمية الموارد البشرية وسوق العمل بالغرفة كما أكد سعادة الرئيس عن أمله بأن يكون هذا اللقاء بشكل سنوي.


أعلى





المؤشر العام لسوق مسقط يغلق عند 4.30 في المائة

كتب ـ عبدالله الشريقي:أغلق المؤشر العام لسوق مسقط أمس على ارتفاع بنسبة 4.30 في المائة بمقدار 181.80 نقطة ليغلق المؤشر عند 4405.43 نقطة مقارنة بالسابق 4223.63 نقطة، وأغلق مؤشر البنوك وشركات الاستثمار على ارتفاع عند 5212.31 نقطة مقارنة بالسابق 4984.4 نقطة وأغلق مؤشر الخدمات والتأمين على ارتفاع بمقدار 2166.05 نقطة مقارنة بالسابق 2133.8 نقطة وأغلق مؤشر الصناعة على ارتفاع 3427.43 نقطة مقارنة بالسابق 3296.63 نقطة.


أعلى





لجنة بمجلس النواب الأميركي تقر مشروعا لتحفيز الاقتصاد بـ 825 مليار دولار

واشنطن ـ رويترز: اجتازت خطة للتحفيز الاقتصادي تتكلف 825 مليار دولار اقترحها الديمقراطيون عقبة هامة حين وافقت لجنة في مجلس النواب على اجزاء رئيسية من مبادرات الانفاق في الخطة التي يريد الرئيس باراك اوباما إقرارها بحلول منتصف فبراير. ووافقت لجنة المخصصات في مجلس النواب على انفاق 358 مليار دولار سيتضمنها مشروع القانون. وحاول الجمهوريون في اللجنة خفض نحو ثلث ذلك الانفاق أو تحويل بعضه إلى مشروعات للبنية التحتية ولكنهم فشلوا.
وقال النائب ديفيد اوباي رئيس اللجنة "اننا نواجه أخطر انهيار اقتصادي منذ الثلاثينات." وأضاف النائب الديمقراطي عن ويسكونسن قوله انه حتى اذا اقرت خطة الانفاق والتخفيضات الضريبية وغيرها من المبادرات فإن الكونجرس قد يضطر إلى التحرك ثانية اذا لم ينتعش الاقتصاد. وتتضمن خطة الانفاق مليارات من الدولارات لتطوير الطرق والجسور وشبكات الكهرباء وكذلك نشر مزيد من الشرطة في الشوارع وتوسيع خدمات الانترنت العالية السرعة.


أعلى






الاتصالات السعودية تفوز بالرخصة الثالثة للمحمول في البحرين

المنامة ـ (رويترز): قالت هيئة تنظيم الاتصالات البحرينية امس إن شركة الاتصالات السعودية أكبر شركة اتصالات عربية من حيث القيمة السوقية فازت بالرخصة الثالثة لتشغيل شبكة لاتصالات الهاتف المحمول في البحرين حيث عرضت 86.68 مليون دينار. وقال فهد بن مشيط رئيس وحدة الاستثمارات الاستراتيجية بالشركة السعودية في مؤتمر صحفي: إن التكامل الاقتصادي والاجتماعي بين البلدين متمثلا في حركة التجارة والسفر بين البلدين يجعل الشركة السعودية شريكا طبيعيا في الشبكة الثالثة. ويعبر الجسر الواصل بين المملكتين عدة ملايين كل عام وقال محللون إن الرخصة ستساعد الشركة السعودية في حمايتها من فقد عملاء لصالح شركة زين الكويتية المنافسة التي تعمل في البلدان الثلاثة. وقال بن مشيط إن الشركة السعودية تعتزم بدء نشاطها في البحرين خلال النصف الثاني من العام الحالي وإنها تهدف للاستحواذ على 20 في المئة من السوق خلال السنوات العشر المقبلة من شركتي زين وبتكلو البحرينية للاتصالات. وامتنع عن تحديد المبلغ الذي تنوي الشركة استثماره في البحرين. وكانت الشركة السعودية ألزمت نفسها بتأسيس صندوق لرأس المال المخاطر حجمه 300 مليون دولار في البحرين لدعم شركات المعلومات والاتصالات في البلاد والمنطقة.
وفي وقت سابق من هذا الشهر قالت الهيئة إن أربع شركات أبدت اهتماما بالترخيص لكنها لم تقدم عروضا. وقال محمد العامر رئيس الهيئة: إن الشركات الثلاث الأخرى هي تو كونكت ومينا تليكوم من البحرين بالاضافة إلى اتحاد من شركتي أورانج التابعة لشركة فرانس تليكوم وشركة الاتصالات الاردنية. وسعيا لتعزيز المنافسة وخفض الأسعار طرحت البحرين الترخيص في مزاد العام الماضي ولكن أجلت مرارا الموعد النهائي للتقدم بالعروض بناء على طلب الشركات المهتمة. وتقول المجموعة المالية ـ هيرميس إن معدل انتشار الهاتف المحمول يبلغ نحو 120 في المئة في البحرين التي يبلغ عدد سكانها نحو 1.05 مليون نسمة.


أعلى





تراجع الطلب على النفط في الصين والمصافي تخفض إنتاجها

بكين ـ رويترز: انخفض الطلب الضمني على النفط في الصين للشهر الثاني على التوالي في ديسمبر الماضي مع خفض المصافي لانتاجها بأكبر معدل في سبع سنوات ونصف السنة بسبب ضعف الاستهلاك على الرغم من انخفاض أسعار الوقود واجراءات تحفيز الاقتصاد.
وانخفض الطلب الضمني ـ وهو حجم النفط الخام المعالج إضافة إلى صافي الواردات من ستة منتجات نفطية رئيسية وباستبعاد أي تغيير في المخزونات ـ بنسبة 5.5 بالمائة عن مستواه قبل عام بعد تراجعه 3.2 بالمائة في نوفمبر وكان ذلك أول تراجع في نحو ثلاث سنوات وفقا لحسابات رويترز. وأظهرت بيانات رسمية اليوم الخميس إن الصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم عالجت 27.17 مليون طن (6.40 مليون برميل يوميا) من النفط الخام في ديسمبر بانخفاض بنسبة 7.4 بالمائة بالمقارنة مع ديسمبر من العام السابق وهو أكبر انخفاض منذ منتصف عام 2001. وتؤكد هذه البيانات توقعات سابقة بالخفض.
وأظهر استطلاع أجرته رويترز أن المصافي الصينية من المتوقع أن تخفض نشاطها في يناير إلى أدنى مستوياته في عامين ونصف العام مما يشير إلى عدم وجود دلائل على انتعاش الطلب في ثالث أكبر اقتصاد في العالم.
وتمثل هذه انباء سيئة للاسواق العالمية التي تجاهد لوضع حد لانخفاض أسعار النفط على مدى ستة أشهر ويخشى المتعاملون أن يستغرق الأمر بضعة اشهر أخرى قبل أن تبدأ إجراءات حكومية مثل خطة تحفيز اقتصادي أعلنتها الصين بقيمة اربعة تريليونات يوان في دعم الاستهلاك.



أعلى






السلطنة تولي اهتماما كبيرا بالثروة النباتية لزيادة الإنتاج الغذائي
تدريب وتأهيل المزارعين على برنامج المكافحة المتكاملة للتقليل من استخدام المبيدات

تقرير ـ ناصر بن سالم المجرفي:
أولت وزارة الزراعة وقاية المزروعات اهتماما خاصا على اعتبار أن لها دورا هاماً في تحسين جودة الإنتاج وزيادته وقد تطورت خدمات الوقاية تطورا ملحوظا خلال الثمانية والثلاثين عاما حيث تم تقديم خدمات وبرامج للوقاية بهدف تعريف المزارعين على أهم الآفات التي تصيب الحاصلات الموسمية وتعريف المزارعين على أهم المبيدات والكيماويات المستخدمة في علاج الآفات وتدريبهم على الاستخدام الآمن لتلك المبيدات والكيماويات ومعدلات استخدامها وتوقيت اضافتها علاوة على تدريبهم وتأهيلهم على برنامج المكافحة المتكاملة بهدف التقليل من استخدام المبيدات والاستعاضة عنها بالبدائل الأخرى الأقل ضرراً على البيئة والإنسان كالأغطية الواقية والمصائد الفرمونية والمركبات الحيوية علاوة على تعريف المزارعين على أهم المعدات والآلات التي يمكن استخدامها في معالجة تلك الآفات مع توفيرها بدوائر التنمية الزراعية وإشراك المزارعين في برامج محددة تهدف إلى إيجاد حلول للمشكلات التي تواجه الحاصلات الرئيسية كالليمون والنخيل والنارجيل والموز ونقل آخر النتائج التكنولوجية إلى المزارعين كالمكافحة البيولوجية عن طريق استخدام المفترسات والطفيليات وكذلك مشروع تشميس التربة بغرض تعقميها من الآفات لخلوها من أي تأثيرات على البيئة وعدم اللجوء إلى استخدام المبيدات بالإضافة إلى تعريف المزارعين على الآلات والمعدات الحديثة وتوجيههم إلى حماية حاصلاتهم بأنفسهم وإدخال المكافحة المتكاملة كإحدى الأساليب الحديثة في القضاء على الآفات وفي التقرير التالي نستعرض عدد من ابرز هذه الخدمات:
الرش الجوي لدوباس النخيل:
تأتي هذه الخدمة في مقدمة الخدمات المجانية التي تقدمها الوزارة سنوياً للمزارعين وذلك بهدف حماية أشجار النخيل (والتي تمثل الجزء الأكبر من الدخل الزراعي الذي يعتبر احد شطري الدخل القومي للسلطنة) من أهم الآفات وهي حشرة الدوباس والتي لا يستطيع المزارع العادي إجراء مقاومتها بمجهوده الخاص وبدأت مكافحة الدوباس منذ عام 1974 وحتى الان وتدرجت المساحة بالنقصان ويرجع السبب في تقليص المساحة المعالجة إلى الأسلوب العلمي الفعال الذي اتبع في الوقاية ومواعيد الرش المناسبة والمبيدات والتركيزات المناسبة التي استخدمت في عمليات الرش الجوي.
توفير آلات الرش للمزارعين:
حرصت الوزارة خلال خطط التنمية المختلفة على توفير العدد المناسب من آلات الرش المختلفة، ونظرا لتفرع التركيب المحصولي للمناطق المختلفة فقد تم تنويع مضخات الرش التي تم توزيعها لتتوافق مع طبيعة المنطقة والتركيب المحصولي وتختلف المكائن من حيث طبيعتها فمنها الهوائية والظهرية والصغيرة والمتوسطة ومكائن التدخين والتضبيب فضلا عن المكائن ذات الضغط العالي.
استخدام المبيدات الكيماوية:
لقد تقلصت الكميات المستخدمة من المبيدات نظراً لاستخدام طرق أخرى في المكافحة لا تعتمد على المبيدات فقط في علاج الآفات وذلك للحد من استخدام المبيدات بشكل مفرط والذي قد يؤثر على الإنسان والحيوان.
المكافحة المتكاملة للحشرات الناقلة للأمراض الفيروسية لأهم محاصيل الخضر:
تتعرض بعض محاصيل الخضر الهامة مثل الطماطم والقرعيات إلى الإصابة ببعض الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تسبب خسائر فادحة بالمحاصيل والتي تصل إلى حد ضعف إنتاجها وقد لا ينتج عنها محاصيل بالمرة والتي تنقلها وتساعد على انتشارها من الحقول المصابة إلى الأخرى السليمة بعض الحشرات الماصة مثل الذبابة البيضاء وكذلك المن وأنواع أخرى منها ولما كان من المعروف أنه لا يوجد حتى الآن علاج لمقاومة هذه الأمراض الفيروسية وإنما يقتصر العمل على الوقاية منها عن طريق مقاومة الحشرات الناقلة لها مثل الذبابة البيضاء والتي للآسف الشديد يستعصى مقاومتها بالمبيدات نظرا لشدة مقاومتها لبعض المبيدات بالإضافة إلى تعدد أجيالها خلال العام وكذلك تعدد عوائلها النباتية من محاصيل خضر أو حقل أو حشائش أو نباتات زينة وفاكهة.
ويهدف المشروع إلى مكافحة الأمراض الناتجة عن الحشرات الناقلة للأمراض الفيروسية لأهم محاصيل الخضر وترتب على أجراء عمليات المكافحة تضاعف إنتاجية حاصلات الطماطم والقرعيات واعتمد المشروع على نشر استخدام الأغطية التي تساعد على حماية النبات أثناء مواسم النمو بجانب استخدام وسائل مكافحة أخرى كالمصايد ومانعات التغذية والانسلاخ للحشرات بالإضافة إلى بعض المبيدات المحدودة السمية.
استخدام المصائد الفرمونية لأهم الآفات النباتية والحشرية:
من المعروف أن ثمار الفاكهة (ليمون، مانجو، شيكو، جوافة، سدر، الخ) تتعرض للإصابة بحشرة ذبابة الثمار التي تهاجمها عند بدء نضجها وتضع بيضها داخل الثمار حيث تتغذى يرقاتها ـ الديدان) على لب هذه الثمار مما يؤدي الى تلفها وسقوطها وعدم الحصول على عائد مجزٍ من الأشجار مما يضطر المزارعون إلى رش الثمار وهي في مرحلة نضجها بالمبيدات والتي يختلف تأثيرها الضار على الإنسان من نوع لآخر تبعا لشدة سميتها وطول فترة بقائها على الثمار بعد رشها وإلى جانب ذلك تتعرض ثمار بعض أنواع الخضر كالطماطم والشمام والخيار والجح وكذلك رؤوس محصول الملفوف ودرنات البطاطس وقرون الباميا إلى إصابة كل منها بأنواع معينة من الحشرات التي تتلفها.
يأتي هذا البرنامج تطبيقا لاستراتيجية البعد عن استخدام المبيدات بقدر الإمكان حيث إنه يعتمد على استخدام المصائد التي تعمل على جذب الحشرات إليها بخاصية جنسية أو غذائية وقتلها داخل المصائد ويعتبر هذا الأسلوب من وسائل المقاومة السلوكية للحشرات الضارة.
مكافحة الجراد:
تتعرض السلطنة بحكم موقعها لهجمات مستمرة من أسراب الجراد وعندما يصيب الجراد المناطق الصحراوية وغيرها من المناطق النائية يجب أن تتم المكافحة بواسطة فرق مجهزة بصورة خاصة بالمعدات المناسبة ويتم الحصول على افضل النتائج باستخدام طريقة الرش بجهاز العادم ويمكن استخدام مكائن الرش الحديثة والالفاماست في مناطق المحاصيل. وإذا كانت الإصابة واسعة وشديدة بحيث تغطي عدة مئات من الكيلو مترات المربعة فيتطلب الأمر استخدام الطائرة والرش على هيئة حواجز وهنا يستخدم مبيد طويل المفعول وذلك ليبقى فعال على الغطاء النباتي لعدة أسابيع لكي تموت جماعات النطاطات بعد تغذيتها على الخضرة الملوثة ويجب أن يتصف هذا المبيد بضعف أثره على الإنسان والحيوان.
تشميس التربة
تسبب آفات وأمراض التربة قدراً كبيرا من الخسائر في محاصيل الحقل والخضر ولعل أهم هذه الآفات هي الفطريات والبكتيريا والنيماتودا وحشائش التربة والتي درجت العادة على مقاومتها بالمبيدات المتخصصة والتي وأن كانت تأتي بنتائج جيدة على المدى القريب فإنها على المدى البعيد تمثل خطرا على عناصر البيئة المختلفة من إنسان وحيوان وكائنات أخرى نافعة كمتطفلات ومفترسات الآفات المختلفة، لذلك تمثل هذه الطريقة وسيلة غير كيماوية لمقاومة معظم آفات التربة المذكورة والحد من انتشار بعضها.
هذا وتتلخص هذه التقنية الحديثة في استخدام الطاقة المستمدة من حرارة أشعة الشمس لكي تحدث تغيرات طبيعية وكيماوية وحيوية بالتربة إذ يؤدي تغطية التربة الرطبة بغطاء من البولي ايثلين خلال فترة الصيف الحار الى ارتفاع درجة الحرارة الى مستويات متكاملة لمعظم مسببات الأمراض النباتية وبذور الأعشاب وبادراتها والنيماتودا وبعض عناكبها بالإضافة إلى الفوائد الجانبية مثل تحسين تغذية النبات عن طريق زيادة الاستفادة من عنصر النيتروجين والعناصر الغذائية الضرورية الأخرى.
مقاومة الأمراض النيماتودية:
نظراً لشدة إصابة بعض المناطق بالنيماتودا والأمراض النباتية فقد قامت الوزارة بتنفيذ برنامج مقاومة شمل تطبيق بعض الوسائل الميكانيكية والكيمائية فقد تركز تنفيذ البرنامج على أشجار الموز حيث تتعرض هذه الأشجار لعدد من الآفات التي تؤثر على إنتاجيتها التأثير السيئ.
برنامج الإدارة المتكاملة لسوسة النخيل الحمراء:
تعتبر سوسة النخيل الحمراء من أخطر آفات النخيل بأنواعها المختلفة والتي يمكن أن تشكل تهديدا حقيقيا ومدمرا لأهم عنصر الثروة النباتية في السلطنة وهي النخيل الأمر الذي يستدعي ضرورة بلورة رؤية واضحة ومتكاملة لبرنامج يستطيع التعامل مع خطورة هذه الآفة بشكل فعال سواء في مناطق الإصابة أو في الخارج وذلك بهدف وقف انتشار الإصابة بالسوسة في مناطق الإصابة والعمل على استئصالها والعمل على وضع الخطط اللازمة للحيلولة دون انتقال الإصابة إلى المناطق غير الموبؤة واتخاذ كافة الاحتياطات الكفيلة بذلك وتعزيز جهود البحث والإرشاد الزراعي في مجال مكافحة حشرة سوسة النخيل الحمراء وخلق الوعي لدى المزارعين والمواطنين بمدى خطورة هذه الآفة وأهمية دورهم في مكافحتها والسيطرة عليها حفاظا على اموالهم وحماية للموارد الاقتصادية للبلاد اضافة الى تقوية الروابط والاتصال والتعاون مع المنظمات والمراكز الإقليمية والدولية والجامعات والمؤسسات البحثية والعلمية في شأن مكافحة السوسة.
الإدارة المتكاملة لمرض مكنسة الساحرة في الليمون العماني:
يهدف هذا البرنامج إلى الحفاظ على صنف الليمون العماني من الانقراض والعمل على وتأهيل الليمون العماني لمقاومة المرض طبيعيا علاوة على إعادة نشر الليمون العماني المؤهل وتنويع أصناف الليمون المزروعة بالسلطنة بغرض تقليل آثار الآفات والأمراض الفاتكة بها وإجراء البحوث العلمية المتعلقة بمسبب المرض وناقلة وانتشاره وطرق مقاومته وتحسين ظروف النمو والإنتاج لصنف الليمون العماني إضافة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع دخول المرض إلى المناطق الخالية من المرض (المشار إليها بالخضراء) ونشر الوعي الإرشادي لانجاح برنامج الإدارة المتكاملة للمرض.
الحجــر الزراعي:
من المعروف أن كل قطر أو منطقة بالعالم يتميز بوجود عدد من النباتات والحيوانات والطيور كموطن أصلي لها ويمتاز كذلك بوجود مجموعة من الحشرات والفطريات والبكتيريا والفيروسات والنيماتودا والقواقع والحشائش ـ تتعايش فيما بينها في حالة توازن طبيعي وهي تكون في مجموعها المحتوى النباتي (فلورا) والحيواني (فونا) للنظام البيئي لهذا القطر.
وعندما يقوم الإنسان بنقل النباتات ومنتجاتها من بلد لآخر فإنه يتسبب في إدخال آفات زراعية جديدة مصاحبة لهذه النباتات ولم تكن موجودة أصلا في هذا البلد ولا يستطيع أحد أن يتنبأ بمسلك هذه الآفات في البيئة الجديدة حيث تستقر وتتهيأ لها فرصة فريدة للغاية تكون فيها منطلقة وتساعد على انتشارها عدم توفر أعدائها الطبيعية من الطفيليات والمفترسات مع وفرة العائل المناسب لها من النباتات وينتج عن ذلك أن تنتشر هذه الآفات والأمراض في البيئة الجديدة محدثة لها خسائر جسيمة تفوق كما كانت تحدثه في موطنها الأصلي.
ويعتبر الإنسان مسئولا عن انتشار ونقل عديد من الآفات والأمراض إلى شتى أنحاء العالم خلال القرن الأخير بما يفوق ما تم نشره على مر التاريخ وذلك بسبب التقدم في وسائل المواصلات وازدياد معدل نقل النباتات ومنتجاتها من بلد لآخر وهناك عدد من الحشرات والجراثيم الفطرية التي يمكن أن تحملها التيارات الهوائية إلا أنها لا تستطيع أن تبلغ مناطق جغرافية بعيدة إلا عن طريق وسائل المواصلات والتي تساعد على زيادة الأضرار الناشئة من النباتات المصابة أثناء نقلها، ولهذا فقد وضعت معظم دول العالم المتقدمة تشريعات للحجر الزراعي ولوائح تنظم دخول النباتات لمنع أو على الأقل للحد من دخول وانتشار الآفات الزراعية والأمراض النباتية، وعلى ذلك فإن الحجر الزراعي هو عبارة عن تدابير قانونية تجرى على النباتات ومنتجاتها المستوردة بغرض تحقيق هدفين أساسيين هما منع دخول آفات زراعية غير موجودة بالبلاد خوفا من انتشارها داخل البلاد إضافة إلى منع دخول الآفات التي تجري بالسلطنة والتي من ضمن أهدافها تطهير البلاد من الإصابة بها ومنع انتشارها من منطقة لأخرى، كذلك فإن الحجر الزراعي يقوم بعمل إجراءات أيضا على الصادرات الزراعية وذلك بغرض تحقيق سلامة الصادرات الزراعية العمانية من الآفات الزراعية بوجه عام ومراعاة تشريعات الحجر الزراعي للدول المصدر إليها.


بحوث زراعية:
تقييم أصناف من الذرة الرفيعة تحت ظروف مياه الري المالحة

تم تقييم خمسة أصناف منتخبة من الذرة الرفيعة خلال الموسم الصيفي 2006م وذلك بزراعة خمسة مكررات وباستخدام تصميم القطع كاملة العشوائية في تربة رملية طميية ذات ملوحة تراوحت بين 12.2 ديسيسمن/م (عند عمق 0-15 سم) إلى 7.1 ديسيسمن/م (عند عمق 15-30 سم) وملوحة مياه الري من 7.5 ديسيسمن/م عند بداية الزراعة إلى 10.25 ديسيسمن/م بنهاية المحصول في حقل أحد المزارعين بالسويق وباستخدام نظام الري بالتنقيط. أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق معنوية بين هذه الأصناف للخصائص تحت الدراسة ماعدا طول النبات وطول الورقة بالنبات، حيث تراوح الإنتاج من 46 طن/هكتار (صنف ICSV 93046) إلى 71.20 طن/هكتار (صنف ICSV 745) علف اخضر بمتوسط 54.96 طن/هكتار خلال 90 يوماً.

ولنا لقاء
مكافحة الآفات.. والتقدم الزراعي

تعتبر الآفات عائقا أمام التقدم الزراعي في أي دولة من دول العالم ما لم تقم بالإسراع في مكافحتها ودرء خطرها عن المحاصيل التي تحتل أهمية كبيرة في اقتصادها، وخاصة إذا علمنا أن الآفات لها قدرة على إلحاق الضرر بأي محصول وتهديد إنتاجيته وتحتل مكافحة الآفات في الدول النامية ومنها السلطنة المكانة الأولى في الزراعة وتتلوها سائر العمليات الأخرى، ولا يخفى على أحد ما تسببه آفة واحدة ضمن عدد من الآفات الأخرى من إزعاج لجميع المستويات الحكومية والأهلية، ويرجع السبب في أهمية مكافحة الآفات إلى أن الدول النامية بصفة عامة تقع في المناطق الاستوائية أو شبه الاستوائية ذات الظروف البيئية المواتية وذلك بسبب اعتدال الطقس في بعض المناطق وشدة الحرارة في مناطق أخرى ما يساعد على تكاثر الآفات بمختلف أنواعها بحيث يمكن أن تقفز كثافتها إلى الحد الذي يهدد المحاصيل الاقتصادية بخطر كبير وفي وقت قصير.
وبعكس الدول الشمالية مثل الدول الاسكندنافية المعروفة بانخفاض في معدلات درجة الحرارة فيها على مدار العام مع وجود شتاء طويل شديد البرودة، فإن مثل هذه الظروف لا تكون مواتية لقيام آفات بالمعنى المعروف في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، ومن الطبيعي أن مثل هذه الدول تهتم بالدرجة الأولى بإنتاج محاصيل نباتية ذات مواصفات تسويقية خاصة يسعى المزارع لتحقيقها لإرضاء المستهلك، حيث تحتل مستلزمات الإنتاج المكانة الأولى بين العمليات الزراعية الأخرى على انه بالتطور الاجتماعي والتكنولوجي في الدول النامية سوف تتقارب فيها مكانة مكافحة الآفات مع عوامل الإنتاج الأخرى حتى يتم القضاء على هذه الآفات التي تشكل خطرا حقيقيا للمحاصيل الزراعية.
ويمكن القول إن هذه الآفات ما لم يتم التصدي لها فإنه يمكن أن تكون عائقا حقيقيا لمشروعات التنمية الزراعية أو الصناعية أو العمرانية، ولما كانت هذه الآفات ديناميكية تتغير باستمرار كانت الحاجة ماسة أن تكون البحوث مصاحبة لعمليات الزراعة المختلفة، كما يشتمل على الأساليب التي يجب اتخاذها لمنع دخول آفات جديدة من الخارج.
وختاما فإنه يتعين علينا أن نسعى بعد تحديد موقفنا من هذه الآفات أن نسعى لمكافحتها بأسلوب المكافحة الحيوية التي لا تضر بالبيئة وبصحة الإنسان والاعتناء بنظافة أشجار نخيل التمر وإسقاط المخلفات القديمة مثلا يغنينا عن وسائل أخرى لحل مشكلة حشرة دوباس النخيل، كما أن صحة البيئة ونظافتها سوف يخلصنا من مشاكل عديدة ناجمة عن التلوث الزراعي، لذا فإن الاهتمام بالمزرعة وبنظافتها ورش المحاصيل بمبيدات صديقة للإنسان والبيئة هي أفضل الحلول لإنتاج محاصيل ذات مستوى اقتصادي جيد فضلا عن إقبال المستهلكين عليها دون الخوف من إلحاق الضرر بصحتهم.

ناصر بن سالم المجرفي

 

أعلى



الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2009 م

 

 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept