أعلى
دحلان: العدوان الاسرائيلي على غزة توقف مؤقتا
رام الله المحتلة ـ الوطن:قال محمد
دحلان القيادي البارز في حركة فتح وعضو المجلس التشريعي
الفلسطيني: إن الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة لم تنته
وانما توقفت مؤقتاً مشيراً إلا انها أسوأ من حرب 1948
التي أدت إلى قيام دولة إسرائيل وهجرة وتهجير الفلسطينيين
عن أرضهم. وأوضح دحلان في تصريحات صحفية مؤخرا أن هناك
لغة غير موحدة لحماس داخل وخارج الأراضي الفلسطينية مشيداً
بالمبادرة المصرية وبدورها في فرض المصالحة على الفصائل
الفلسطينية. وعن دور إيران: قال دحلان: إن إيران ترتب
أوراقاً للمساومة مع الإدارة الأميركية الجديدة لكي تثبت
نفوذها في المنطقة مشيراً إلى أن إيران تسعى لمقاسمة إسرائيل
نفوذها بالدعم الأميركي وأضاف دحلان أن إعادة إعمار غزة
يمثل كارثة لأنه سيستلزم دعما ماديا كبيرا والأمل الوحيد
في مؤتمر المانحين الذي سيعقد خلال الأسابيع المقبلة مشيراً
إلى أن هناك اتفاقا من قبل الدول المانحة بأن لا تذهب
التبرعات مباشرة، سواء للسلطة الفلسطينية أو لحركة حماس
حيث يكون البنك الدولي مسئولا عن تقييم الأضرار ووضع القواعد
المنظمة لإعادة الإعمار وفق الأسس المتعارف عليها دوليا.
وقال دحلان: إن قوات الاحتلال الاسرائيلي دمرت منازل المدنيين
والبنية التحتية وان عملية إعادة الإعمار ستأخذ وقتا كبيرا
داعياً الى تكثيف الجهود وعدم إضاعة الوقت. من ناحيتها
أكدت كتائب نسور فلسطين، أحد الأذرع العسكرية الفلسطينية،
بأن الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة لم تكن على حركة حماس
وحدها كما تناولتها وسائل الاعلام المحلية والعربية والدولية،
مشيرة الى ان اسرائيل شنت حربا ضد كل ما هو فلسطيني في
قطاع غزة، مطالبة فصائل المقاومة بأخذ أقصى درجات الحيطة
والحذر وعدم الثقة بالقرار الاسرائيلي الأخير بوقف اطلاق
النار. وأكدت الكتائب في بيان وصل "الوطن" نسخة
منه، على شمولية الصراع مع الاحتلال، داعية فصائل المقاومة
الى اعادة الاعتبار لشعار "ضرب المصالح الصهيواميركية"
في كافة بقاع الأرض. وشددت على ضرورة تنظيم حملات عالمية
لفضح الموقف الأميركي الداعم لاسرائيل وتشكيل رأي عالمي
شعبي ضاغط لمقاطعة المنتجات الأميركية، وإيجاد آليات للشروع
بهذه الخطوات. وحول جهود اعادة اعمار قطاع غزة طالبت الكتائب
بضرورة تشكيل لجان مناطقية مختصة، للإشراف على هذا البرنامج
متوخيا للشفافية ولسيادة روح العدالة مع الاخذ بعين الاعتبار
أن يتمتع أعضاء هذه اللجان بالمهنية والطهارة والأمانة.
أعلى
3 شهداء جدد متأثرين بجراحهم
غزة ـ الوطن:أعلنت مصادر طبية فلسطينية
أمس الخميس استشهاد فلسطينيين اثنين متأثرين بجراح خلال
العدوان على غزة، في احد المستشفيات المصرية.
وقالت المصادر ان فلسطينيين اثنين استشهدا متأثرين بجراحهما
خلال الحرب على غزة وهما: تامر عمر اللوح (22 عاما) من
سكان غزة، وعزام معوض الشافعي (24 عاما) من سكان رفح.
إلى ذلك، أفاد مراسلنا في قطاع غزة باستشهاد الفلسطيني
صبري سلمان 55 عاما من تل الزعتر والذي أصيب إصابات خطيرة
في الرأس اثر غارة شنتها الطائرات الاسرائيلية المقاتلة
على تل الزعتر شمال القطاع. وباستشهاد الفلسطينيين الثلاثة
يرتفع عدد شهداء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة ارتفع
إلى 1331 شهيدا واكثر من 5000 جريح. وقال معاوية حسنين
مدير عام الاسعاف والطوارئ لـ"الوطن" بأن الزوارق
الحربية قصفت منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة، ما
ادى الى اصابة 5 فلسطينيين بجراح نقلوا على اثرها الى
مستشفى الشفاء في المدينة، مشيرا الى ان الزوارق تهدف
الى اخافة الفلسطينيين. واكد حسنين بأن الجهود ما زالت
متواصلة للبحث عن جثث الشهداء، خاصة مع انبعاث روائح "
الجثث المتحللة" من المناطق المدمرة التي انسحب منها
الجيش الاسرائيلي. يذكر أن زوارق الاحتلال وعقب قرار رئيس
الوزراء الإسرائيلي "ايهود أولمرت" وقف إطلاق
النار من جانب واحد ما زالت تطلق نيرانها وقذائفها تجاه
منطقة غرب مدينة غزة.
أعلى