أعلى
ثمانية قتلى باكستانيين بعد سقوط صواريخ على منطقة قبلية
ميرنشاه ـ وكالات: قتل ثمانية أشخاص
على الاقل امس الجمعة لدى اطلاق طائرات بدون طيار اتت
من افغانستان ثلاثة صواريخ على منطقة قبلية في شمال غرب
باكستان حيث تستهدف الولايات المتحدة بشكل متكرر عناصر
من القاعدة، وفق مصادر عسكرية باكستانية. وقال ضابط في
اجهزة الامن طالبا عدم كشف اسمه "حصلت عملية اطلاق
صواريخ من طائرات بدون طيار في محيط مير علي بولاية شمال
وزيرستان احد معاقل تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن
المدعوم من حركة طالبان الباكستانية. وتقع مير علي على
بعد 25 كلم شرق ميرنشاه كبرى مدن الاقليم. واوضح ضابط
اخر ان الصواريخ الثلاثة التي اصابت احد المنازل اوقعت
ما لا يقل عن ثمانية قتلى، من دون ان يحدد ما اذا كانوا
مقاتلين اسلاميين او مدنيين. ووحده الجيش الاميركي ووكالة
الاستخبارات المركزية الاميركية (سي اي ايه) اللذان ينشطان
في افغانستان المجاورة يملكان طائرات بدون طيار في المنطقة.
وتكررت خلال الاشهر الاخيرة هذه الهجمات الصاروخية في
مناطق القبائل المحاذية لافغانستان. وتعترض عليها اسلام
اباد علنا في حين تتحدث وسائل الاعلام الاميركية والباكستانية
عن اتفاق سري بين الولايات المتحدة وباكستان للسماح بهذه
الهجمات. وهذا الحادث هو الاول منذ تسلم باراك اوباما
مهماته الرئاسية الثلاثاء في الولايات المتحدة، علما انه
ادرج التصدي للمتطرفين الاسلاميين في افغانستان وباكستان
في اولويات سياسته.
أعلى
حارس سجن تركي يعترف بأنه ضرب سجينا وتسبب بموته
اسطنبول ـ أ.ف.ب: أفادت وكالة
أخبار الاناضول أن حارس سجن متهما بتعذيب احد السجناء
حتى الموت اعترف الخميس خلال المحاكمة ان الضحية تعرض
للضرب. وفي الجلسة الثانية للمحاكمة أفاد المتهم انه رأى
حراسا يضربون على الوجه والرأس السجين انجين جبر الذي
توفي في 10 اكتوبر بعمر 29 في سجن متريس في اسطنبول. وتسببت
القضية بسخط كبير في تركيا، ويتابعها عن كثب ناشطون في
الدفاع عن حقوق الانسان يؤكدون عودة التعذيب وسوء المعاملة
في تركيا، المرشحة للانضمام الى الاتحاد الاوروبي. واثناء
جلسة الاربعاء، نفى المتهمون الستة الذين يواجهون عقوبات
كبيرة التهم المنسوبة اليهم، مؤكدين ان جبر كان يبدو مريضا
ورفض النهوض اثناء عملية التفتيش وسقط بقوة على الارض
عندما حاول الحراس حمله. واعلن احد حراس السجن امام المحكمة
انه رأى جبر يتعرض للضرب في السادس والسابع من اكتوبر
بعد ان رفض النهوض عند أمره بذلك. وأكد انه حاول نهي زملائه
عن الضرب. وبحسب وكالة اخبار الاناضول سمى يلماز ايدوغدو
اربعة حراس كانوا وجهوا ضربات لانجين جبر على الرأس في
باحة السجن، قبل ركله وضربه بالمرفق. وكان جبر المناضل
اليساري البالغ من العمر 29 عاما، اعتقل في 28 سبتمبر
2008 مع ثلاثة آخرين اثناء تظاهرة ضد عدم معاقبة شرطي
كان فتح النار على ناشط اخر وتسبب باصابته بالشلل. واظهر
تقرير التشريح ان جبر الذي كان نقل الى المستشفى بحالة
غيبوبة تلقى ضربات عنيفة ادت الى نزيف دماغي مميت. ويمثل
ستون موظفا تركيا منذ الاربعاء امام محكمة في اسطنبول
من بينهم ثلاثة مدراء لسجن متريس في اسطنبول حيث كان الضحية
مسجونا، و39 حارسا للسجن و13 شرطيا واربعة رجال درك وطبيب.
وكانت النيابة العامة اوقفت اربعة من حراس السجن بتهمة
ممارسة اعمال تعذيب خطيرة تصل عقوبتها الى السجن مدى الحياة.
ويتوقع ان يواجه 17 من الموقوفين عقوبة السجن بين سنتين
وخمس سنوات بتهمة سوء معاملة، بينما يواجه اخرون السجن
بين اربعة اشهر وسنة بتهمة اصابة سجين بجروح عمدا. وعلى
بقية الموقوفين الدفاع عن انفسهم حيال تهم اقل خطورة،
مثل الاهمال واستغلال السلطة واخفاء جريمة مرتكبة من موظف
حكومي وكتابة تقرير خاطئ من قبل موظف صحي.
أعلى