الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 





خطف 4 سياح في النيجر ومقتل 31 من الطوارق في مالي

باماكو ـ وكالات: خطف اربعة سياح اجانب هم سويسريان والماني وبريطاني، امس الاول في النيجر خلال عودتهم من احتفال اقيم في شمال مالي، حسب ما اعلن حاكم منطقة غاو شمال مالي. ويأتي خطف السياح الاربعة بعد اكثر من شهر من اختفاء دبلوماسيين كنديين اثنين يعملان للامم المتحدة. وقال الحاكم الجنرال المالي امادو بابا توريه من منطقة انديرامبوكان المالية : تحققنا من الامر للتو. خطف اربعة سياح اوروبيون في الاراضي النيجرية بالقرب من الاراضي المالية وهم الماني وبريطاني وسويسريان. وصرح مصدر امني مالي ان عملية الخطف جرت في منطقة باني بانغو التي تبعد 200 كلم شمال غرب نيامي. وفي باماكو ايضا اعلنت وزارة الدفاع المالية ان 31 متمردا من متمردي الطوارق من المجموعة التي يقودها ابراهيم اغ باهنغا قتلوا امس الاول في بوريسا شمال شرق مالي، خلال هجوم شنه الجيش المالي.
واوضحت الوزارة في بيان: اثر هجوم شنه الجيش المالي، دمرت قاعدة ابراهيم اغب اهنغا في بوريسا. الحصيلة لدى العصابة المسلحة: 31 قتيلا ومجموعة من الاسرى ومصادرة اربع سيارات مسلحة وذخائر. ولدى القوات المسلحة الوطنية: لا خسائر. وبعيد ظهر الخميس، اكد مصدر قال انه قريب من القائد المتمرد ابراهيم اغ باهنغا ان معارك تدور بين الجيش ومجموعات من الطوارق، ولم يتحدث عن حصيلة. وكان الجيش شن في بداية الشهر عملية لبسط الامن تهدف الى القضاء على مجموعة اغ باهنجا.


أعلى





روسيا مستعدة للتعاون مع أوباما في أفغانستان
توقيف أفغان مشتبهين باعتداء قرب السفارة الألمانية في كابول

كابول ـ عواصم ـ وكالات: أعلنت قوات حلف شمال الاطلسي في افغانستان (ايساف) امس الجمعة توقيف عدد من المتمردين الافغان المرتبطين بالهجوم الانتحاري التي اوقع خمسة قتلى السبت الماضي قرب السفارة الالمانية في كابول. واكدت قوات التحالف في بيان ان "قوات الامن الافغانية شنت الليلة قبل الماضية عدة مداهمات بمؤازرة قوات الحلف للقبض على قادة للمتمردين مسؤولون عن الهجوم الانتحاري بسيارة مفخخة والذي ارتكب في 17 يناير قرب السفارة الالمانية في كابول. واضافت قوات التحالف في بيانها انه تم القضاء على "احد كبار مسؤولي المتمردين" وتوقيف "شخص كان يقوم باعداد قنابل يدوية" في المداهمات التي حصلت في كابول وفي ولاية لوغار المجاورة والواقعة جنوب العاصمة دون اعطاء تفاصيل حول عدد المتمردين الذين اعتقلوا. واكدت انه لم يصب اي مدني خلال العمليات ولم يتم تدمير اي مبنى. وكان الهجوم الانتحاري السبت الماضي الذي تبنته طالبان وقع في وسط العاصمة في ساحة مزدحمة مقابل السفارة الالمانية وعلى مقربة من معسكر للقوات الاميركية في كابول. وقد اسفر عن مقتل خمسة اشخاص بينهم جندي اميركي واصابة حوالي ثلاثين. من جهته اكد الرئيس الاميركي باراك اوباما الخميس ان من اسماهم المتطرفين الاسلاميين في باكستان وافغانستان يشكلون تهديدا خطيرا يتعين على الادارة الجديدة معالجته في اطار استراتيجية اوسع. وفي اعلانه عن ارسال مبعوث خاص الى باكستان وافغانستان، قال اوباما ان الوضع متدهور وان الحرب في افغانستان لا يمكن فصلها عن الحدود المضطربة مع باكستان حيث اعاد عناصر من القاعدة وطالبان تجميع صفوفهم. وصرح اوباما امام موظفي وزارة الخارجية ان هذه جبهة مركزية في كفاحنا المستمر ضد الارهاب والتطرف. وهناك كما في الشرق الاوسط، علينا ان ندرك اننا لا نستطيع التعامل مع المشاكل بشكل منفصل. وقال اوباما انه ستجري اعادة النظر في الاستراتيجية الاميركية. واكد الخميس مجددا انه سيولي اهمية اكبر لتلك المنطقة. وقال اوباما ان هولبروك: سيساعد في قيادة جهودنا لصياغة وتنفيذ نهج استراتيجي ودائم في هذه المنطقة الحساسة. من جهته اعلن الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف امس ان بلاده مستعدة للتعامل مع نظيره الاميركي الجديد باراك اوباما في افغانستان في مجال مكافحة الارهاب. وقال مدفيديف في طشقند اثر لقائه الرئيس الاوزبكستاني اسلام كريموف: نحن مستعدون للتعاون في هذا المجال مع كل الدول تقريبا، بما فيها الولايات المتحدة. واضاف ان هذا الامر يجب ان يتم في اطار شراكة كاملة ومتساوية، في اشارة الى التعاون في مكافحة المخدرات والارهاب. وتابع الرئيس الروسي: نأمل ان تتكلل (جهود) الادارة الاميركية الجديدة بالنجاح اكثر من سابقتها، لجهة المشاكل المرتبطة بافغانستان.

أعلى





ثمانية قتلى باكستانيين بعد سقوط صواريخ على منطقة قبلية

ميرنشاه ـ وكالات: قتل ثمانية أشخاص على الاقل امس الجمعة لدى اطلاق طائرات بدون طيار اتت من افغانستان ثلاثة صواريخ على منطقة قبلية في شمال غرب باكستان حيث تستهدف الولايات المتحدة بشكل متكرر عناصر من القاعدة، وفق مصادر عسكرية باكستانية. وقال ضابط في اجهزة الامن طالبا عدم كشف اسمه "حصلت عملية اطلاق صواريخ من طائرات بدون طيار في محيط مير علي بولاية شمال وزيرستان احد معاقل تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن المدعوم من حركة طالبان الباكستانية. وتقع مير علي على بعد 25 كلم شرق ميرنشاه كبرى مدن الاقليم. واوضح ضابط اخر ان الصواريخ الثلاثة التي اصابت احد المنازل اوقعت ما لا يقل عن ثمانية قتلى، من دون ان يحدد ما اذا كانوا مقاتلين اسلاميين او مدنيين. ووحده الجيش الاميركي ووكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي اي ايه) اللذان ينشطان في افغانستان المجاورة يملكان طائرات بدون طيار في المنطقة. وتكررت خلال الاشهر الاخيرة هذه الهجمات الصاروخية في مناطق القبائل المحاذية لافغانستان. وتعترض عليها اسلام اباد علنا في حين تتحدث وسائل الاعلام الاميركية والباكستانية عن اتفاق سري بين الولايات المتحدة وباكستان للسماح بهذه الهجمات. وهذا الحادث هو الاول منذ تسلم باراك اوباما مهماته الرئاسية الثلاثاء في الولايات المتحدة، علما انه ادرج التصدي للمتطرفين الاسلاميين في افغانستان وباكستان في اولويات سياسته.


أعلى





حارس سجن تركي يعترف بأنه ضرب سجينا وتسبب بموته

اسطنبول ـ أ.ف.ب: أفادت وكالة أخبار الاناضول أن حارس سجن متهما بتعذيب احد السجناء حتى الموت اعترف الخميس خلال المحاكمة ان الضحية تعرض للضرب. وفي الجلسة الثانية للمحاكمة أفاد المتهم انه رأى حراسا يضربون على الوجه والرأس السجين انجين جبر الذي توفي في 10 اكتوبر بعمر 29 في سجن متريس في اسطنبول. وتسببت القضية بسخط كبير في تركيا، ويتابعها عن كثب ناشطون في الدفاع عن حقوق الانسان يؤكدون عودة التعذيب وسوء المعاملة في تركيا، المرشحة للانضمام الى الاتحاد الاوروبي. واثناء جلسة الاربعاء، نفى المتهمون الستة الذين يواجهون عقوبات كبيرة التهم المنسوبة اليهم، مؤكدين ان جبر كان يبدو مريضا ورفض النهوض اثناء عملية التفتيش وسقط بقوة على الارض عندما حاول الحراس حمله. واعلن احد حراس السجن امام المحكمة انه رأى جبر يتعرض للضرب في السادس والسابع من اكتوبر بعد ان رفض النهوض عند أمره بذلك. وأكد انه حاول نهي زملائه عن الضرب. وبحسب وكالة اخبار الاناضول سمى يلماز ايدوغدو اربعة حراس كانوا وجهوا ضربات لانجين جبر على الرأس في باحة السجن، قبل ركله وضربه بالمرفق. وكان جبر المناضل اليساري البالغ من العمر 29 عاما، اعتقل في 28 سبتمبر 2008 مع ثلاثة آخرين اثناء تظاهرة ضد عدم معاقبة شرطي كان فتح النار على ناشط اخر وتسبب باصابته بالشلل. واظهر تقرير التشريح ان جبر الذي كان نقل الى المستشفى بحالة غيبوبة تلقى ضربات عنيفة ادت الى نزيف دماغي مميت. ويمثل ستون موظفا تركيا منذ الاربعاء امام محكمة في اسطنبول من بينهم ثلاثة مدراء لسجن متريس في اسطنبول حيث كان الضحية مسجونا، و39 حارسا للسجن و13 شرطيا واربعة رجال درك وطبيب. وكانت النيابة العامة اوقفت اربعة من حراس السجن بتهمة ممارسة اعمال تعذيب خطيرة تصل عقوبتها الى السجن مدى الحياة. ويتوقع ان يواجه 17 من الموقوفين عقوبة السجن بين سنتين وخمس سنوات بتهمة سوء معاملة، بينما يواجه اخرون السجن بين اربعة اشهر وسنة بتهمة اصابة سجين بجروح عمدا. وعلى بقية الموقوفين الدفاع عن انفسهم حيال تهم اقل خطورة، مثل الاهمال واستغلال السلطة واخفاء جريمة مرتكبة من موظف حكومي وكتابة تقرير خاطئ من قبل موظف صحي.

أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept