الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 






في اجتماعهما الثالث اليوم
السلطنة ومصر تبحثان دعم وتعزيز التعاون في مجال الثروة السمكية

مسقط ـ (الوطن):يبدأ بمسقط اليوم الاحد الاجتماع الثالث لمسؤولي الثروة السمكية بين السلطنة وجمهورية مصر العربية وذلك في اطار التعاون المشترك بين البلدين في مجالات الثروة السمكية ، حيث يترأس الوفد المصري الاستاذ الدكتور محمد فتحي محمد عثمان رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية ، ويضم رئيس الادارة المركزية لشؤون مكتب رئيس الهيئة ومدير عام الاتفاقيات ورئيس الاتحاد التعاوني للثروة السمكية ومدير عام الشؤون العربية للعلاقات الزراعية ، حيث يأتي هذا الاجتماع في اطار تدعيم وتعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الثروة السمكية المختلفة ، وتنفيذا لقرارات اللجنة العليا العمانية المصرية المشتركة بدورتها الحادية عشرة التي عقدت بالقاهرة.
تجدر الاشارة الى ان الاجتماع الثاني لمسؤولي الثروة السمكية بين البلدين والذي عقد بالقاهرة نتج عنه التعاون التدريبي في مجالات الاستزراع السمكية والجمعيات التعاونية السمكية والصناعات السمكية الصغيرة وموانئ الصيد والمصائد وتشجيع تجارة الأحياء المائية بين البلدين اضافة الى تشجيع الاستثمار في مجالات الثروة السمكية عن طريق عقد لقاءات مشتركة بين رجال الأعمال بالبلدين.
وفي مجال البحث العلمي بحث الاجتماع السابق مجالات تشجيع التعاون بين المعهد القومي لعلوم البحار المصري ومركز العلوم البحرية والسمكية بالسلطنة ، اضافة الى التعاون في مجال الصيد المشترك وضبط جودة الأسماك.
وقد التقى سعادة الدكتور حمد بن سعيد العوفي وكيل وزارة الثروة السمكية الوفد المصري بمكتبه صباح أمس وجرى خلال اللقاء بحث اوجه التعاون المشترك بين البلدين في مجالات الثروة السمكية وسبل تعزيزها ، وقام الوفد بزيارة لمركز العلوم البحرية والسمكية ومركز ضبط جودة الأسماك وشركة الأسماك العمانية ، كما سيقوم الوفد بزيارة لمركز الصيد بقريات ومزارع اسماك المياه العذبة بمنطقة الباطنة.


أعلى





يهدف لإنتاج قضبان وموصلات الألمنيوم الكهربائية
بتكلفة 43 مليون دولار.. وضع حجر الأساس لمشروع الشركة العمانية
لصناعات الألمنيوم التحويلية

صحار ـ العمانية: تم بمنطقة صحار الصناعية مؤخرا وضع حجر الاساس لمشروع الشركة العمانية لصناعات الالمنيوم التحويلية او.ايه.بي.اي.ال والذي تقدر تكلفته الاجمالية بحوالي 43 مليون دولار.
ويهدف المشروع الى انتاج قضبان وموصلات الالمنيوم الكهربائية وهو نتاج استثمار مشترك بين شركة (تكامل) للاستثمار وشركة صناعة الكابلات العمانية.
وتمتلك شركة (تكامل) للاستثمار نسبة 49 بالمائة من المشروع فيما تمتلك شركة صناعة الكابلات العمانية نسبة 51 بالمائة المتبقية.
ويعد هذا المشروع ثاني مشاريع القيمة المضافة الخاصة بالالمنيوم والذي تشترك شركة تكامل للاستثمار في تنفيذه.. ويتوقع ان يضيف أكثر من 250 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة والذي بدوره سوف يضع السلطنة على خارطة العالم لصناعات الالمنيوم الخاصة بصناعات القضبان والموصلات الكهربائية.
ومن المتوقع البدء فى التشغيل التجاري لهذا المشروع في الربع الاول من عام 2010م.


أعلى





أكثر من 2.5 مليار ريال قيمة التداولات العقارية بالسلطنة خلال العام الماضي
إصدار أكثر (167) ألف ملكية منها (3841) لأبناء دول المجلس

مسقط ـ (الوطن):قال عبدالله بن سالم المخيني أمين السجل العقاري بوزارة الإسكان بأن النشاط العقاري شهد ارتفاعا خلال العام المنصرم 2008م ، مقارنة بالعام 2007م. حيث بلغ إجمالي التعاملات العقارية بالأمانة وأقسام السجل العقاري بدوائر الإسكان بالمحافظات والمناطق أكثر من مليارين ونصف المليار ريال مقارنة بإجمالي التعامل العقاري خلال نفس الفترة من العام 2007م والتي بلغت أكثر من مليار وسبعمائة وسبعة وتسعين مليون ريال بنسبة زيادة قدرها 39.4% ، فيما بلغ إجمالي الرسوم المحصلة خلال العام الماضي 2008م أكثر من تسعة وخمسين مليون ريال مقارنة بإجمالي الرسوم المحصلة خلال نفس الفترة من العام 2007 والتي بلغت ستة وثلاثين مليون ريال بزيادة وقدرها 60.7% .
وأوضح أمين السجل العقاري بأن التعاملات العقارية على مستوى المحافظات ومناطق السلطنة خلال العام الماضي 2008 بلغت (273770) تصرفا عقاريا ، منها( 60570) تصرفا في محافظة مسقط و(22421) تصرفا في ظفار و(66909) تصرفا في الباطنة و
(46239) تصرفا في الشرقية و(42066) تصرفا بالمنطقة الداخلية و(20995) تصرفا في الظاهرة و(9073) تصرفا بمحافظة البريمي و(3875) تصرفا في مسندم بالإضافة إلى (1622) تصرفا عقاريا بالمنطقة الوسطى.
وأشار بأن عدد الملكيات الصادرة خلال العام الماضي 2008م بلغت (167.155) ملكية مقارنة بإصدار (161.600) ملكية خلال نفس الفترة من العام 2007م بزيادة قدرها 3.4% ، كما بلغ عدد القطع الجديدة المسجلة لأول مرة (109.375) قطعة مقارنة بعدد القطع المسجلة خلال نفس الفترة عام 2007م (88.364) قطعة بنسبة زيادة قدرها 23.8% .
وأضاف المخيني: إن عدد الملكيات الصادرة لأبناء دول مجلس التعاون وفقا لضـوابط تملك العقار بالسلطنة خلال العام الماضي 2008م بلغت (3841) ملكية فيما بلغ عددها خلال نفس الفترة في عام 2007م (2713) ملكية بزيادة قدرها 41.6% .
كما أوضح بأن عدد عقود البيع التي تم التعامل بها خلال العام الماضي 2008م بلغت (64.545) عقدا بيع فيما بلغت قيمتها النقدية أكثر من مليار ومائة وثمانية وخمسين مليون ريال مقارنة بعددها خلال نفس الفترة من عام 2007م والتي بلغت ( 51.464) عقد بيع بقيمة أكثر من سبعمائة وثمانية وسبعين مليون ريال أي بزيادة وقدرها 25.4% فيما بلغت الرسوم المحصلة أكثر من أربعة وثلاثين مليون ونصف المليون ريال مقارنة بالفترة الماضية للعام 2007م والتي بلغت أكثر من ثلاثة وعشرين ريالا عُمانيا بنسبة زيادة وقدرها 48.8% .
كما أفاد أمين السجل العقاري بأن عدد عقود المبادلة التي تم التعامل بها بلغت خلال العام المنصرم 2008م (804) عقود وبلغت قيمتها النقدية أكثر من أربعة ملايين ريال عماني مقارنة بعددها خلال نفس الفترة من العام 2007م والتي بلغت (548) عقدا بقيمة أكثر من مليونين وأربعمائة وأربعة وأربعين ألف ريال بزيادة تقدر بـ 46.7% فيما بلغت الرسوم المحصلة أكثر من ثلاثة وأربعين ألف ريال مقارنة بالفترة الماضية للعام 2007م والتي بلغت أكثر من أربعة وعشرين ريالا بنسبة زيادة قدرها 78.8% .
واختتم عبدالله المخيني أمين السجل العقاري تصريحه قائلا: بأن تعاملات عقود الرهن التي تمت بالأمانة وأقسام السجل العقاري خلال العام الماضي 2008م بلغ عددها (12937) عقداً فيما بلغت قيمتها النقدية إجمالا بأكثر من مليار وثلاثمائة واثنين وأربعين مليون ريال ، وبلغت الرسوم المحصلة أكثر من ستة ملايين ونصف المليون ريال ، مقارنة بعددها خلال نفس الفترة من العام 2007 والتي بلغت ( 11254) عقدا وبلغت قيمتها الإجمالية أكثر من مليار وستة عشر مليون ريال عُماني كما بلغت الرسوم المحصلة في عدد عقود الرهن أكثر من خمسة ملايين ريال عُماني، بنسبة زيادة 15% وزيادة في القيمة الإجمالية بنسبة قدرها 32% ، وفي الرسوم المحصلة بنسبة 32.2%.

أعلى






التجارة والصناعة تنظم دورة تدريبية حول "الإدارة الصناعية"

مسقط ـ (الوطن):نظمت وزارة التجارة والصناعة ممثلة بالمديرية العامة للصناعة بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين أمس دورة تدريبية في مجال "الإدارة الصناعية" تحت رعاية سعادة السيد حمد بن هلال البوسعيدي وكيل وزارة القوى العاملة للعمل بحضور عدد من أصحاب السعادة الوكلاء ومدير عام الصناعة ومدير عام المنظمة وذلك بفندق بيت الحافة والتي تختتم الثلاثاء القادم.
وقال الدكتور عبدالله بن علي الهنائي مدير عام الصناعة في كلمته: الهدف من هذه الدورة هو تأهيل المتدربين للتعرف على أساليب الإدارة الصناعية المختلفة والمبادئ الأساسية لعلم الإدارة الصناعية بالإضافة إلى تقديم المعارف والمهارات التي تستهدف تحسين أداء الصناعة ورفع جودة معطياتها فضلا عن إدارة الاستثمارات بكفاءة وبطريقة مستدامة مشيرا إلى أن استخدام الأساليب الحديثة في الصناعة يساعد كثيرا في تطوير الصناعة والمشاريع الصناعية بالسلطنة.
من جانبه أشار الأستاذ أحمد ناجي من المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين في كلمته إلى أن هذا اللقاء العلمي يكمن في زيادة وتعميق معارف ومهارات القادة الإداريين العاملين في الحقل الصناعي بمفاهيم وأساليب ونظم العمل الإداري والإدارة الصناعية بما يتلاءم مع طبيعة النمو الاقتصادي والاجتماعي في الوطن العربي , مضيفا بأن هذا اللقاء يمثل فرصة مناسبة لتبادل الخبرات والتجارب بين المشاركين والمحاضرين لفهم وتشخيص مشكلات الإدارة الصناعية وتبادل الرأي في منهجية التصدي لها واختيار الحلول المناسبة لمعالجتها.
وأضاف: بأن الطرح المستمر لموضوع الإدارة الصناعية والتدريب عليه ومعالجة جوانبه المختلفة يفيد بدرجة كبيرة في تكوين شخصية القائد الإداري العامل في قطاع الصناعة والذي يجب أن يتصف بالقدرة على معالجة الحالات الطارئة إلى جانب القيام بالوظائف الرئيسية من تخطيط ورقابة وتنسيق وتوجيه واتخاذ القرارات موضحا بأنه بعد انتهاء هذه الدورة سيكون بإمكان المشاركين بها القدرة على التعرف على أنماط القيادة ومهارات القائد الإداري الناجح في المحيط الصناعي وعلى التوجيهات العلمية والعملية الحديثة حول الإدارة الصناعية , بالإضافة إلى القدرة على تطبيق طرق اتخاذ القرارات المختلفة للمنشأة الصناعية وممارسة الأساليب الحديثة في إدارة الأفراد في المنشآت الصناعية إلى جانب المشاركة في وضع الخطط السنوية والاستراتيجية للمنشآت الصناعية وتحديد أهدافها.
تناولت الدورة في يومها الأول ثلاث محاضرات الأولى منها تطرقت إلى مفهوم الإدارة الصناعية , والمنظمات التصنيعية ونظم الإنتاج فيها ( الصناعات الأساسية ) ، بالإضافة إلى المدخلات والعمليات والمخرجات والنتائج وعلاقتهما بالتكلفة والعائد , في حين تطرقت المحاضرة الثانية إلى المداخل الحديثة في تحديد الاحتياجات من المواد ونظم المعلومات الإنتاجية , أما المحاضرة الثالثة فقد تناولت تصميم وتخطيط نظم الإنتاج الصناعي واتخاذ القرارات.


أعلى





يتوقع أن يستقطب أكثر من 3000 زائر
ابريل القادم ...تدشين المعرض الأول للذهب و المجوهرات

أكثر من 300 شركة محلية ودولية تعرض أحدث الطرز العالمية

كتبت ـ ميساء الهنائي: من المتوقع ان يشهد معرض مسقط للمجوهرات 2009 ايجكس اقبالا كبيراً يقدر بـ3000 زائر من قبل اوساط منتجي و مصنعي الذهب والمجوهرات خاصة وانه سيمنح الفرصة للالتقاء ببيوت الخبرة في هذا القطاع و التعرف على اخر التطورات في هذا المجال بالاضافة إلى ما سيشكله المعرض من فرصة لعقد الصفقات التجارية حيث يشارك في المعرض المقرر عقده في الفترة من الـ15 وحتى الـ19 من ابريل القادم اكثر من 300 شركة متخصصة من مختلف انحاء العالم كالسعودية و الامارات وقطر والبحرين والكويت ولبنان والاردن و الهند وايطاليا وسيرلانكا وتايلاند والصين وهونج كونج وميانمار وسنغافورة وماليزيا وبلجيكا والبرازيل بالاضافة الى المشتركين من السلطنة .
وقال مصدر مسئول بمركز عمان الدولي للمعارض ان الحملة الترويجية التي نظمها المركز للمعرض قد نجحت في استقطاب عدد كبير من تجار الذهب و المجوهرات من خلال التعاون مع كبار منظمي معارض المجوهرات الدولية كمعرض فيشنزا بإيطاليا ومعرض بانكوك للمجوهرات ومعرض فاسيت السيرلانكي للمجوهرات ومعرض مكاو للمجوهرات و الساعات بمملكة تايلاند كما اسفرت المباحثات بين الطرفين عن اتفاقية طويلة الامد مع سما اكسبو الشركة المنظمة للمعرض لترويج المعارض في الشرق الاوسط كما ستشمل هذه الحملة دولة الامارات العربية المتحدة و المملكة العربية السعودية بالاضافة إلى تغطيتها للمنتديات المهمة في مجال الذهب و المجوهرات .
واضاف المصدر بأن الاجراءات القائمة بين مركز عمان الدولي للمعارض وبين الشركة المنظمة تسير في مسارها الصحيح حسب الخطة الموضوعة لها هذا بالاضافة إلى الدعم المقدم من وزارة السياحة والاتحاد التايلندي للاحجار الكريمة و المجوهرات وهيئة تجار المجوهرات السيرلانكية ومجموعة تجار المجوهرات بدبي حيث تسعى الجهات الراعية و المنظمة للمعرض بأن يكون للمعرض اسم ومكانة في خارطة المعارض الاقليمية و الدولية
ويعتبر معرض ايجكس الدولي للمجوهرات اول معرض من نوعه يهدف إلى تنشيط صناعة المعارض سريعة التوسع واثراء القطاعات الاخرى ذات العلاقة وهو من اهم المعارض التي تقام في المنطقة للمنتجين والمهتمين بصناعة المجوهرات حيث يمكن لأي من الجهات ذات الاهتمام بأي من جوانب هذه الصناعة الترويج لمنتجاتها وخدماتها في هذا المعرض ، كما سيحتوي المعرض على عروض شاملة لمختلف المنتجات و الخدمات المتعلقة بصناعة الذهب والمجوهرات .
الجدير بالذكر ان الفترة الصباحية للمعرض ستكون مخصصة لاجتماعات اصحاب الاعمال والبرامج السياحية المعدة من قبل وزارة السياحة وستخصص الفترة المسائية للزوار وحركة البيع والشراء .



أعلى






اليوم .. تدشين شعار الهوية التسويقية للسلطنة

يدشن اليوم شعار الهوية التسويقية للسلطنة بفندق قصر البستان وذلك تحت رعاية صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير الثقافة بحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة ومديري العموم بالإضافة إلى مؤسسات القطاع الخاص.
وقال صاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد الرئيس التنفيذي لوحدة التسويق والترويج للسلطنة الجهة التي ستتولى مهمة إدارة الهوية التسويقية: يأتي تدشين شعار الهوية التسويقية للسلطنة ليعلن بداية مرحلة جديدة في مجال التسويق والترويج للسلطنة وذلك من خلال ايجاد رؤية وطنية مشتركة ضمن القطاعات المستهدفة من خلال ترويج هوية تسويقية متميزة ومتكاملة العناصر للسلطنة ، وتعكس العناصر والمميزات التنافسية التي تتمتع بها بأسلوب عصري فعال يساهم في تعزيز وايجاد انطباع ايجابي عن السلطنة لدى الجمهور على المستوى المحلي والإقليمي والدولي. وهو ما يساهم بدوره في تعزيز الخطط المستقبلية الطموحة لتنمية الاقتصاد العماني وتعزيز مساهمة القطاعات غير النفطية في إجمالي الناتج المحلي وجذب الاستثمارات الأجنبية وتشجيع المنتج المحلي من خلال تنسيق جميع الجهود والمبادرات والرؤى في القطاعات المختلفة حول الهوية التسويقية للسلطنة ، ومن الضروري أن تكون لدينا رسائل موحدة وثابتة عبر جميع القطاعات لتجسد التزامنا عبر جميع نقاط الاتصال الداخلي والخارجي للدولة.
واضاف سموه: إذا نظرنا إلى العقدين الماضيين من الزمن فإننا نلاحظ اتجاه العديد من دول العالم لتطبيق سياسات تسويقية وإعلامية متخصصة حالها في ذلك حال المنتجات والمؤسسات التجارية ، ففي ظل ما يشهده العالم من انفتاح وتحرر في مجال التجارة والاستثمار والذي أفضى إلى زيادة حدة المنافسة بين مختلف دول العالم في استقطاب الاستثمارات الأجنبية وتشجيع الصادرات الوطنية والترويج السياحي ، والتي تمخض عنها اتجاه العديد من دول العالم لتطبيق مثل هذه السياسات التسويقية وذلك لدعم وتشجيع النمو الاقتصادي وايجاد الرخاء الاقتصادي للمجتمعات في تلك الدول ومن ضمنها بولندا، ونيوزيلندا، واسبانيا، وأستراليا، وتايوان، وفنلندا، وسنغافورة، وغيرها من الدول العربية والأجنبية الأخرى.

أعلى





قضية ورأي
كيانات كبيرة

لا شك انه وعلى الرغم من الكثير من الانجازات التي تحققت في اقامة المشروعات الخليجية المشتركة، فان مساهمة هذه المشروعات في الصناعة الخليجية لدول المجلس لا تزال متواضعة سواء من حيث عدد المشروعات وحجم الاستثمار والأيدي العاملة المشغلة. ويعزى ذلك الى عدة عوامل منها عدم توفر التقنية المحلية وصغر حجم السوق المحلي وعدم وجود مهارات ادارية وفنية كافية والمنافسة الكبيرة بين الصناعات المتشابهة وعدم توحيد ووضوح قوانين الاستثمار. وكذلك غياب التعاون بين مؤسسات القطاع العام الكبرى والشركات الخليجية المشتركة في القطاع الخاص علاوة على البيروقراطية وتعقيد الاجراءات الرسمية.
وتلاحظ داراسة أجرتها منظمة الخليج للاستشارات الصناعية ان مساهمة المشروعات العالمية المشتركة عالية وتتفوق على المشروعات الخليجية المشتركة بمعامل يبلغ حوالي اربعة اضعاف في حجم الاستثمارات. ويعود هذا الامر الى اهتمام الشركات العالمية بالميزة النسبية المتوفرة في قطاع الكيماويات والبتروكيماويات تحديداً.
وعلى الرغم من توقع ازياد عدد المشروعات الخليجية المشتركة خلال السنوات القادمة بسبب ازدياد حدة المنافسة العالمية والحاجة الى تجميع موارد القطاع الخاص ليحل محل الاستثمار الحكومي في الصناعة التحويلية الخليجية من جهة، وتقدم دول المجلس نحو المزيد من التكامل الاقتصادي من جهة أخرى، الا أن الدراسة توضح ان الحصول على رأس المال وعلى حصة في الاسواق يمثلان تحديان اساسيان امام المشروعات الخليجية المشتركة وهما بذات الوقت أيضا من اهم مبررات الدخول في هذه المشروعات.
كما سوف تزداد المنافسة بين المشروعات المشتركة والصناعات المحلية المتشابهة لكن من المتوقع في نفس الوقت ان يقوى التكامل بينهما في الصناعات الامامية والخلفية. وكذلك الحال بالنسبة للمشروعات الخليجية المشتركة والمشروعات العالمية المشتركة حيث سوف تزداد حدة المنافسة بينهما خصوصا مع انفتاح الاسواق وزوال التمييز بين رأس المال الوطني والاجنبي، لذا من المهم الدخول في شراكة بين هاتين الفئتين لتعظيم الفوائد وتقليل خسائر المنافسة الضارة.
لذلك، فإنه من المؤمل أن تلعب شركات الاستثمار الصناعي دورا متزايدا خلال السنوات القادمة وذلك في مجال اقامة مشروعات جديدة وتوثيق التكامل بين السلاسل الانتاجية في المشروعات المحلية والخليجية المشتركة اسوة بما يحدث في العالم، ومن المتوقع زيادة حالات الاندماج بين المشروعات الصناعية الخليجية المشتركة.
لذلك لا بد ان تعمل دول الخليج على وضع هدف تطوير التقنية محليا ضمن اولويات خطط التنمية الصناعية. وكذلك وضع قوانين موحدة لتشجيع الاستثمار الخليجي المشترك تضمن معاملة متساوية لكافة المستثمرين الخليجيين وتحقيق مزيد من التعاون بين المؤسسات العامة والشركات الخليجية. كذلك من الضروري ان تعمل دول الخليج على تشجيع الاندماج بين المشروعات الخليجية المشتركة على اسس اقتصادية سليمة وتذليل العوائق البيروقراطية التي تحد من الاستثمار والتجارة الخليجية البينية وتفعيل التعاون والتنسيق بين شركات الاستثمار الصناعي وعقد تحالفات استراتيجية بينها لايجاد كيانات كبيرة تستطيع تحقيق التكامل في العمليات الانتاجية والصمود امام المنافسة العالمية.

حسن العالي




أعلى




ولنا كلمة
مهرجان مسقط 1

انطلق قبل عدة أيام مهرجان مسقط في تظاهرة سنوية سياحية واجتماعية وثقافية واقتصادية وتجارية ، ومجموعة من المفردات التي تتشكل منها هذه التظاهرة الرائعة التي تمثل أيضا مساحة من الترفيه للأسرة ومجالا للتسوق واقتناء ما يحتاجون إليه من مقتنيات تتعلق بالملبس والمأكل وتزيين البيوت من بين صناعات دول عدة دائما ما يكون لها نصيب وافرا من عملية التسويق خلال المهرجان الذي يخصص أجنحة لكل دولة من دول العالم ترغب في تسويق وإبراز صناعاتها ومنتجاتها المختلفة ، هذا فضلا عن تقديمها للعديد من العروض الفنية التي تحمل الموروث الفني الشعبي المتميز لكل دولة تستدعى للمشاركة في المهرجان وإثراءه ثقافيا وفنيا على الرغم من اختلاف اللغات لكن تبقى الحركة والإيقاع هي الرسالة التي يفهمها الجميع ويتفاعل معها .
مهرجان مسقط هذا العام وان اقتصرت فعالياته على موقعين رئيسيين احدهما في حديقة القرم الطبيعية وسط العاصمة مسقط والثاني في حديقة النسيم العامة على مدخل اكبر منطقه في السلطنة من حيث التعداد السكاني ألا وهي منطقة الباطنة ، الى جانب موقع آخر تقام عليه فعاليات شاطئية أسبوعية ، لاشك يأتي بشكل ومفهوم جديدين سواء من حيث التنوع في الفعاليات او حجم المشاركات المحلية والدولية ، فهو ملتقى عائلي الكل يجد فيه ما يناسبه من ألعاب وترفيه وممارسة بعض الرياضات للاطفال والشباب ، والانتقال من اجواء ضغوطات العمل الى بعض من المرح والترفيه بالنسبة للكبار ومجالا خصبا للتسوق بالنسبة للمرأة ، وهذا بطبيعة الحال خلافا لما هو عليه على الجانب الاخر باعتباره فرصة كبيرة للدخل سواء من خلال المشاركة بنشاط تجاري او المشاركه في تقديم عرض فني او ثقافي او حرفي ، بالاضافة الى دعم اصحاب المشاريع الصغيرة وذوي الدخل المحدود وتشجبع اصحاب المبادرات الفردية وتوفير المئات من فرص العمل امام القوى العاملة الوطنية والتي تحرص كافة الجهات المشاركة في الاجنحة والمعارض او الالعاب او المسابقات المختلفة الى توظيفهم خلال هذه الفترة .
كل هذه المجموعة من الفوائد وغيرها الكثير لابد انها تعد شهادة نجاح للمهرجان كل عام بغض النظر عما يثار حوله من جدل يحلو للبعض ترديده لتسجيل موقف اتجاه بعض الممارسات التي يرونها من وجهة نظرهم بانها من الامور التي يفضل عدم ادراجها ضمن فعاليات المهرجان ، خاصة ما يتعلق منها بالحفلات الغنائية الشاطئية ، الا انها في النهاية تبقى وجهة نظر يمكن معالجتها والتخفيف من اثرها كما انها لا تعدو ان تكون جزءا يسيرا مع باقي الاجزاء الاخرى التي يتشكل منها مهرجان مسقط كل عام .
وليبقى مهرجان مسقط حدث سنويا يبرز من ناحية دور الحكومة ممثلة في اجهزتها المختلفة وخاصة بلدية مسقط لتأمين مساحة من الترفيه لافراد المجتمع مواطنين ومقيمين ، وتنشيط مجالات العمل الاخرى خاصة السياحية منها والثقافية من ناحية اخرى ، لكن للمحافظة على الاستمرار في هذا النجاح وعدم التشويش عليه ببعض المنغصات لابد من مراقبة بعض محلات الاطعمه التي تفتقد مع زحمة الزوار خاصة يومي الخمس والجمعة السيطرة في بعض الاحيان لتقديم اطعمة نظيفة وبنفس مستوى تلك التي تقدم في المقار الرئيسية لهذه المطاعم والمقاهي ، فما حدث وان شاهدت اثناء طلبي بفرع احد المطاعم المعروفة ان قطعة من الدجاج التي يفترض ان يصنع منها السندويشه وقعت على الارض التي تداس باحذية العاملين في المطعم والمبللة بالماء الممزوج بالغبار ، التقطعها العامل المكلف بإعداد الوجبة ووضعها على الطاولة الى جانبه لم يستخدمها في تلك اللحظة لكن طالما لم يرمها في حينها بسلة المهملات لربما يستخدمها في وقت لاحق ، كذلك مراقبة الاسعار بان تكون معقوله وليس مبالغ فيها لكن في النهائية يبقى مهرجان مسقط تظاهره رائعة يجب ان لاتختفي .

طالب بن سيف الضباري
أمين سر جمعية الصحفيين العمانية



أعلى





فضاءات
ثقافة كروية

(1)
بعد سنوات عجاف فزنا بدورة كأس الخليج التاسعة عشرة..
أمطرت السماء على اللاعبين ذهبا وأراضٍ وسيارات..
(اللهم لا حسد)!!
(2)
كلما تم تكريم فريق كرة لدينا..صرخ المثقفون: عقبالنا يا ربّ!!
(3)
اقترح البعض تكوين (فريق ثقافي) علّه يجلب لهم الحظ..
اختلفوا منذ البداية على من يتولى قيادة الفريق..فتبخرت الفكرة!!
(4)
الفرق بين لاعبي الكرة والمثقفين..
أن اللاعبين يتحركون بعقلية جماعية للوصول إلى (هدف) واحد..
أما المثقفين فيتحركون بعقليات (فردية) للوصول إلى لا شيء!!
(5)
بعض الأندية أزالت كلمة (الثقافي) من مسمياتها..لأنها تذكرها بالتقشف الرياضي!!
(6)
المثقف (يأكل) بيده..
واللاعب(بقدمه)!!
(7)
أجمل ما شاهدته في زحمة كرة القدم..
شبابا يحملون لافتات للتذكيربـ (غزة)..
هذا ما يجعل لغة الكرة أكثر واقعية!!
(8)
(شاب) كبدر الميمني جعل كاتبا (مخضرما) كسماء عيسى يكتب عن لفتته الراقية حين كشف الأول عن (قميص غزة)..
أحيانا يلتقي (القدم) و (القلم) على (هدف) نبيل.
(9)
(رؤوس اللاعبين ليست فارغة كالكرة)..
اسماعيل العجمي أظهر أن في رأسه (شِعرا) جميلا!!
(10)
في إحدى مباريات كأس العالم خسر الفريق الكوري الجنوبي..وبعد انتهاء المباراة قام مشجعو الفريق بتنظيف كراسي الملعب التي جلسوا عليها!!
هذا ما يسميه المتحضرون(ثقافة كروية)..
عسى أن يستوعب (دروسها) بعض الخاسرين!!
ولنا لقاء

مسعود الحمداني



أعلى





زوايا اقتصادية
مجلس التعاون انجازات وطموح
(2ـ 2)

الصناعة الخليجية قطعت شوطا لا بأس به من حيث الجودة والمواصفات إلا انه في الوقت الذي نتحدث فيه عن التكامل الاقتصادي والسوق الخليجي المشترك نجد ان صناعاتنا الخليجية تنافس بعضها البعض تنافسا غير عادل مما يؤدي الى اغراق الاسواق الخليجية بسلع متشابهة نظرا لوجود سلعة واحدة تنتج في اغلب دول المجلس وبالتالي كانت النتيجة ان ظل التبادل التجاري بين دول المجلس دون 6% ويعود السبب في ذلك الى التشابه الكبير في الهياكل الاقتصادية ولعدم وجود سياسة صناعية واستثمارية مشتركة واضحة المعالم بحيث يتم من خلالها تنويع الصناعات وتوزيعها على مختلف اقطار دول المجلس على ان تتخصص كل دولة في انتاج وتصنيع سلع معينة تسوق داخل دول المجلس والفائض منها يتم تصديره الى الخارج وهذا لن يتأتى ما لم تكن هناك شركات خليجية ذات استثمار مشترك وان كان خلال الفترة الاخيرة بدأت تظهر بعض الشركات الخليجية المشتركة بين دولتين او اكثر الا ان المطلوب المزيد من الاستثمار المشترك وعلى نطاق اوسع وفي القمة الاخيرة لقادة دول المجلس والتي عقدت في مسقط تم اعتماد الاتحاد النقدي والذي كان للسلطنة تحفظها عليه منذ البداية وهي محقة في ذلك اذ كيف يمكن ان نقفز الى الاتحاد النقدي والعملة الواحدة ونحن لا زال لدينا العديد من القضايا الاقتصادية الهامة والتي لم نصل الى التطبيق الكامل لها رغم انها اسهل بكثير من الاتحاد النقدي وبدونها لا يمكن تحقيق التكامل النقدي لانها جزء اساسي من متطلبات هذا الاتحاد وقد اشرت اليها آنفا بشكل عابر في سياق الحديث، من هنا لابد من مراجعة وتقييم جميع القوانين والتشريعات التي تم الاتفاق عليها منذ قيام المجلس وضرورة حل المشاكل والعقبات التي حالت دون تطبيقها ومن ثم يمكن الانتقال الى مرحلة اخرى من مراحل التكامل الاقتصادي المنشود وأود ان اشير هنا الى ان مواضيع مثل الربط الكهربائي والمائي وخط سكة الحديد المزمع تنفيذها خلال الفترة القادمة سوف تعزز التعاون والتكامل الاقتصادي المنشود والذي هو جزء لا يتجزأ من التعاون العربي الذي يأمل المواطن البسيط في مختلف الدول العربية تحقيقه في القريب العاجل وسوف يكون لنا وقفة مع هذا الموضوع خلال الفترة القادمة بإذن الله تعالى.

سالم العبدلي
كاتب عماني


أعلى



الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2009 م

 

 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept