بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية
الأحد القادم.. افتتاح المعرض الشخصي لعبدالمجيد جان
كتبت ـ حنان جناب: تنظم الجمعية العمانية
للفنون التشكيلية معرضا شخصيا للفنان التشكيلي عبدالمجيد جان،
وهو المعرض الأول للفنان ويحمل عنوان (الحوار). يفتتح المعرض
الاحد القادم الموافق 1 فبراير، وذلك تحت رعاية السيد سليمان
بن حمود بن علي البوسعيدي. وفي هذا السياق قال الفنان عبدالمجيد
جان: بداياتي كانت مع مرسم الشباب ثم واصلت مشوار صقل موهبتي
في الجمعية العمانية للفنون التشكيلية. وفي هذا المعرض سأقدم
50 عملا فنيا، من الإكرلك، والخامات المختلفة، بأسلوب التجريد،
وبأحجام مختلفة.
أعلى
سالم المحروقي يقترح جائزة سنوية ولجنة إعلامية للنادي الثقافي
نقاشات عميقة في مجلس الإثنين حول "الصحافة الثقافية ..
واقعها وآفاقها"
كتبت-هاجر محمد بوغانمي: طرح "مجلس
الإثنين" بالنادي الثقافي في جلسته التي أقيمت مساء أمس،
نقاشاً حول "الصحافة الثقافية في السلطنة واقعها وآفاقها"
بمشاركة عدد من الصحفيين الثقافيين والمهتمين بالشأن الثقافي.
واقترح سالم المحروقي رئيس مجلس الإدارة بالنادي الثقافي تأسيس
جائزة سنوية بمثابة التكريم للمتميزين في مجال الصحافة الثقافية،
كما اقترح تشكيل لجنة مكونة من مجموعة من الأسماء في العمل الثقافي
على أن تلتقي لاحقا لمناقشة خطة عملها في هذا الشأن .
وتحدث المشاركون عن الدور المهم الذي تلعبه الصحافة الثقافية
في عكس صورة المشهد الثقافي في السلطنة، وتقريب الفعل الثقافي
من القارئ العادي، كما طرحوا رؤاهم حول صحافة ثقافية جادة، والصعوبات
التي يمكن أن تعترض طريق الصحافة الثقافية.
وقد شارك في هذا النقاش نخبة من الصحفيين الثقافيين في السلطنة
منهم حسن المطروشي وسالم الرحبي وهاجر بوغانمي وعبدالحليم البداعي
من الوطن، وهدى الجهوري ويحيى الناعبي وعاصم الشيدي من الزميلة
عمان، وعبدالرزاق الربيعي من الزميلة الشبيبة، وبدرية الوهيبي
من صحيفة الزمن .. كما شارك في الحوار أيضا عدد من المهتمين
بالشأن الثقافي .
محاور الاهتمام
في البداية قدم القاص سليمان المعمري الذي أدار الجلسة ، الصحفيين
المشاركين بالجلسة وقد تطرق إلى أهم محاور الاهتمام وهو "أهمية
الصحافة الثقافية في تطوير المجتمع ، والصعوبات التي تواجه الصحافة
الثقافية، والملاحق الثقافية في كل من الوطن وعمان والشبيبة"
وحول المحور الأول من محاور النقاش والتي دارت حول أهمية الصحافة
الثقافية في تطوير المجتمع، تحدث سيف الرحبي عن تجربته في شرفات
قائلا: إن الأزمة التي تعيشها بعض الصفحات الثقافية تكمن وراء
السؤال التالي: هل المحرر الثقافي قادر على كتابة كل شيء؟ بعدها
تحدث الزميل الصحفي سالم الرحبي عن الشروط التي يجب توافرها
في الصحفي المهتم بالشأن الثقافي ، حيث قال: أعتقد أن مواصفات
الصحفي الناجح تنسحب على كل الأقسام، وليس فقط على القسم الثقافي،
ولابد للصحفي أن يتمتع بالحس الاستشرافي إضافة إلى مواكبته الدائمة
للمستجدات، وأضاف: ليس شرطا أن يكون أكاديميا بل لابد أن تكون
لديه رغبة في تطوير نفسه وصقل موهبته.
وحول واقع الملاحق الصحفية التي تصدر بالسلطنة قال عبدالرزاق
الربيعي من الزميلة الشبيبة: في البداية لابد من تحية الناس
الذين سبقونا في الميدان وحفروا لنا الأنهر كي نشرب نحن، وعدد
بعض الأسماء اللامعة التي سبقته إلى الصحافة الثقافية بالسلطنة،
ثم عرج على مفهوم الصحافة الثقافية، مؤكدا على أنه مفهوم شامل
والملاحق هي جزء من كل، فالملحق يعكس شخصية المحرر الثقافي ولابد
للصحفي الثقافي "الأديب بصفة خاصة" أن يتحرك ويخرج
من برجه العاجي وينزل من عليائه .
صعوبات
وتحدث يحيى الناعبي المسئول عن الصفحة الثقافية بجريدة عمان
عن الصعوبات التي تواجه الصحفي الثقافي قائلا: يجب على الصحفي
أن يكون أركيولوجيا، باحثا عن الشأن الثقافي، كما ذكر بعض الصعوبات
التي قابلته عند تحرير بعض صفحاته الثقافية أنه كان يجد صعوبة
في توفير المساحة المناسبة للمادة الصحفية التي كانت بحوزته،
مشيرا إلى أنه لابد أن نحترم البعد الإنساني لمؤلف النص، ثم
تطرق إلى إشكالية الرقيب، خلافا للتوجه العام لمعنى الرقابة،
لأن الرقيب أحيانا يمنع نشر بعض المواد ولكن ما لا يعلمه الآخرون
أن هذه الخطوة من الممكن أن تكون في صالح صاحب النص.
وقد تحدثت بدرية الوهيبي بالزميلة الزمن متناولة الصعوبات التي
تطول المحرر الثقافي وتعيقه عن أداء مهامه كما يجب وهي عدم توفر
المواد أحيانا وعدم تجاوب المثقف مع المحرر باعتبار أن كثيرا
منهم يعتذرون أو يمتنعون عن المشاركة، متمنية أن يتحقق هذا التجاوب.
القاصة هدى الجهوري تناولت هي الأخرى نفس الصعوبات، وقد ذكرت
أن الأزمة هي أزمة علاقات إذ لابد لمن يشرف على القسم الثقافي
أن تكون لديه علاقات وطيدة وإيجابية ومرنة مع المصادر الثقافية.
أما الزميل حسن المطروشي فقد تناول إشكالية تدور حول قابلية
نشر كل ما يكتبه المثقف العماني، وتطرق في كلمته إلى قضية الكتابة
الموازية حيث اعتبر أن الأحكام في هذا الشأن ليست قطعية. وفي
الختام تحدث الأديب المكرم أحمد الفلاحي وذكر شيئا من تجربته
الصحفية في المجال الثقافي كما تكلم كل من الشاعر يحيى اللزامي
والقاص هلال البادي وأثريا الجلسة ببعض الأفكار النيرة وكانت
عامرة بالأطروحات والمداخلات المفيدة في إثراء المشهد الثقافي
بالسلطنة.
أعلى
جامعة صحار تنظم سوق صحار الأدبي السابع .. فبراير المقبل
صحار - (الوطن):تنظم جامعة صحار في الثالث
والعشرين من شهر فبراير المقبل فعاليات سوق صحار الأدبي السابع
, تحت رعاية معالي السيد عبدالله بن حمد البوسعيدي رئيس جهاز
الرقابة المالية للدولة، وذلك بعد النجاح الذي حققه السوق خلال
دورته السادسة والتي نظمتها الجامعة ولأول مره خلال شهر فبراير
من العام الماضي، بعد أن نظمت كلية العلوم التطبيقية بصحار السوق
الأول والثاني والثالث والرابع وكان الخامس مناصفة بينها وبين
جامعة صحار إلى أن تسلمت الجامعة الراية لتنظيمه منفردة منذ
العام الماضي وتولي جامعة صحار اهتماما كبيرا بهذا الحدث الهام
كونه حدثا أدبيا وثقافيا من الطراز الاول يحظى باهتمام ومتابعة
كبيرة من قبل الأدباء والمثقفين بداخل السلطنة ومختلف أرجاء
العالم العربي كما يعد فرصة كبيرة لالتقاء الأدباء والمثقفين
من مختلف الأقطار العربيه وليس من السلطنة فحسب، حيث شهدت النسخة
السادسة من سوق صحار الأدبي حضورا لأدباء عرب من السعوديه ومصر
والأردن والبحرين والإمارات وغيرها.
و سيتم خلال فعاليات سوق صحار الادبي السابع تقديم جائزة السيد
فاتك بن فهر آل سعيد للشعر النبطي والفصيح والتي تفضل بها سموه
تشجيعا منه للشعراء في هذين المجالين العريضين من مجالات الشعر
العربي و لعبت الأسواق الأدبية دورا كبيرا في تنشيط الحركة الأدبية
والثقافية في الوطن العربي خلال فترات مختلفة من التاريخ، إذ
أسهمت هذه الأسواق في إقامة حوار بين أدباء الأمة ولغوييها،
ومن أشهر هذه الأسواق سوق عكاظ والمربد والمجاز وغيرها، وكان
لعمان وحدها أربعة أسواق هي سوق أدم ودبا وعمان وسوق صحار الذي
يعد أشهر هذه الأسواق والذي كان يقام في شهر رجب من كل عام.
أعلى
تحلم بتفعيل دور الإعلام لخدمة المجتمع
نجلاء العوضي :أية مبادرة لابد أن تتسم بالواقعية وتبنى على
أسس علمية
حوار ـ حنان جناب :نجلاء فيصل العوضي فتاة
إماراتية طموحة ، درست التاريخ ،وعملت في السياسة وتخصصت بالإعلام
الفضائي ، من خلال الخبرة الميدانية ، تشغل حاليا منصب نائبة
المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للإعلام ، و مدير عام القناة الأجنبية
، قناة دبي 1 بمؤسسة دبي للأعلام ، عضو المجلس الوطني الاتحادي
بإمارة دبي . حلت ضيفة على مسقط ، خلال الاجتماع الإقليمي الثالث
للبرلمانيات الخليجيات ، والقيادات النسوية بدول مجلس التعاون
لدول الخليج العربي . لها طموحات كثيرة وتسعى إلى تعزيز دور
الإعلام وتطويره بشكل حقيقي ، لخدمة المجتمع ،وتحقيق أهداف تجارية
وربحية وتوسيع مصادر القناة دون الخروج عن أخلاقيات المهنة ..وكان
للوطن معها محطة حوارية خرجنا منها بالتالي..
* تنقلات كثيرة ودراسة للتاريخ ثم شغل مناصب إعلامية كيف تنظرين
الى حياتك؟
** طوال حياتي وأنا أفكر في كيفية خدمة مجتمعي ، ولذلك كنت طموحة
للعمل بالقضايا المجتمعية ، في بداية حياتي الدراسة ، كان هدفي
الدخول الى سلك المحماة ودراسة القانون من أجل العمل في القضايا
النسائية ،حتى لما كنت في الجامعة ، ودرست التاريخ ، كنت قد
وضعت في ذهني دراسة الماجستير بتخصص القانون للدخول الى المحاماة
، والعمل على حقوق المرأة و إصلاح القوانين الشخصية ، بعد إتمام
دراستي وعودتي الى الوطن ،رغبت في الدخول الى ميدان العمل، عملت
في مكتب محاماة لمدة أربعة اشهر ، وعلى سبيل التجربة ، وكنت
أسال نفسي هل فعلا هذا المجال يناسبني ،وكانت الإجابة بلا ،
فقد وجدت بأنه مجال لا يرضي طموحي ، في خدمة قضايا المرأة .
ووجدت تحديا كبيرا في العقليات التي تعمل في هذا المجال ،فكرت
في التحويل الى اقرب تخصص أحبه بعد المحاماة ، فكان الصحافة
.. عندها فكرت في إتمام دراسة الماجستير في مجال الصحافة ، وقدمت
أوراقي للجامعة ، وفي نفس الوقت قدمت أوراقي إلى قناة دبي الفضائية
،جاء الرد سريعا وبعد يومين من تقديم أوراقي للقناة عندها التحقت
بقناة دبي ، كصحفية أعد تقارير للنشرة الإخبارية في القناة ،
منها إعداد التقارير و البحث عن المواد ، و المونتاج ، وكان
كل شيء جديدا بالنسبة لي ، كان العمل بمثابة تدريب لي ،شعرت
بالمتعة في الصحافة وتحديدا العمل الإعلامي في القناة .
* كيف كانت ظروف العمل في تلك الفترة الزمنية ، أي قبل 7 سنوات
؟
** كان العمل فرصة طيبة ، و أنا من طبيعتي أحب استغلال فرص التعلم
والخبرة ، في تلك الفترة كان تلفزيون دبي تابعا لدائرة الإعلام
، وهي دائرة حكومية محلية ، وبعد 6 اشهر من العمل ،فكرت في ترك
العمل ، لأني وجدت عوائق كثيرة تمنعني من التغيير وتحديات كبيرة
تواجهني كفتاة ،و إعلامية في المهنة ، ولم أجد توجها واضحا لسياسة
القناة ، ولم يكن لراشد بن مكتوم حاكم دبي دور كبير في تلك لفترة
، و أنا من الأشخاص الذين يحبون الإسهام في التغير و التطوير
والإصلاح عند الدخول الى أي مشروع ، وتساءلت لماذا الانتظار،
إذا لم أجد هذا التوجه في قيادة الدائرة ،
ولكني تريثت على ضوء نصح بعض الأصدقاء وقيل لي بأن التغيير قادم
.
*كيف وجدت التغير في العمل وحياتك ؟
** بسبب تدخل حاكم دبي في توجه جديد للتغيير ،وأخذ على عاتقه
إصلاح المؤسسة الإعلامية و إجراء تغيير جذري ، تم تأسيس فريق
لإعادة إطلاق جميع القنوات ، وإعادة هيكلة المؤسسة كان هذا عام
2003، بعدها تم تأسيس مؤسسة دبي للأعلام ، وهي تضم قناة دبي
1 و قناة سما دبي و قناة دبي ، ودبي المسلسلات ودبي الرياضية
، وتم جلب بناء كوادر للتغيير ومستشارين إعلاميين ، في تلك الفترة
،حيث عملت كسكرتيرة لمستشار كبير ، وكان هدفي في تلك الفترة
التعلم ، واكتساب الخبرة ، ووجدت بأن الاستشاريين على استعداد
لإكسابي الخبرة التي أريدها ،وكنت انصح جميع الإعلاميات معي
أن يبحثن عن الخبرة وأن يتركن موضوع مقدار الراتب والمسمى الوظيفي
، وأن يفكرن في التعليم ويركزن في الهدف ، وأن يستفيدن من الفرص
، أهم شيء الاستفادة وتجديد المعلومات ، دخلت بهذه الروح الى
المؤسسة وتعلمت بشكل تدريجي من إعداد الكوفي وحتى الى حجز الفنادق
وإدارة وضع البرامج للاجتماعات ، وإعداد الدورات البرامجية ،
وإنشاء مركز الأخبار ، وكنت أتابع الاجتماعات ،و حاولت البحث
عن حل أية مشكلة يمكن أو تواجهني ، وبعد وضوح الرؤية في القنوات
تم توجيهي للعمل على تأسيس القناة الأجنبية ،و إطلاقها شعرت
بأن هناك تحديا كبيرا يواجهني كفتاة صغيرة ساعتها، رغم وجود
فريق عمل متميز يقف وراء ذلك الانطلاق ، والحمد لله كان النجاح
حليفنا ، كنت في البداية نائبا لمدير القناة ،وكنت مع الفريق
الذي معي نسير أمور القناة ونشتري البرامج ونفحصها ، وكان لنا
دعم ، خاصة عند وجود الاجتهاد و الإخلاص ، وهذا سر من أسرار
النجاح ثم الفرص المتاحة.
وتضيف: بشكل خاص هناك فرص كثيرة في دبي متاحة للإماراتيات من
قبل الحكومة ، وهناك دعم وثقة كبيرة في العنصر النسائي ،و تفعيل
للكوادر الشبابية ، لأنهم يمثلون المستقبل وهم الأكثرية في المجتمع،
و أنا لا أؤمن بالحظ ، ولكني محظوظة أن أعيش في دولة عندها إيمان
قوي بتفعيل دور المواطن.
* كيف تنظرين الى معايير النجاح في حياتك لاسيما وأنت الآن نائب
مدير تنفيذي لمؤسسة دبي للإعلام ؟
** الإنسان دائم يراجع نفسه ، وأستطيع القول بأني أنظر إلى المعايير
العالية جدا ، وأجد نفسي في بداية المسيرة ، صحيح إنني عضوة
في المجلس البلدي ، ولكني اعتبر أن هذا ليس إنجازا ، الإنجاز
بما قدمته للمجتمع ،لان أمنياتي هي تقديم الأكثر والأكثر كوني
من المجتمع ، وحتى مسيرتي الإعلامية ، تمتد الى 7 سنوات ، ولكني
أجد نفسي في بداية المسير وهي فترة قصيرة ، ولكن الحمد لله الآن
شعرت بأني أستطيع الحركة وتسيير الفريق والعاملين في المؤسسة
بالاتجاه المطلوب ، من حيث إعداد الكوادر، وإنتاج البرامج المحلية
التي تساهم في تطوير المجتمع وتثقيفه ، اليوم أشعر بأن عندي
صلاحيات ، والآن صوتي مسموع ،وأستطيع اتخاذ القرارات ، وهناك
ثقة بقدرتي في القناة وحتى كنائب للمدير العام ـ واعرف مدى أهمية
الوسيلة الإعلامية ومدى أهمية الوسيلة لنشر ،الوعي في مجتمعنا
، وانتقد إنجازات الأعلام العربي ودائما طموحنا اكبر ، ولابد
أن نتعلم من الدول التي سبقونا ،ونؤمن بالإدارة والتفكير الايجابي
والواقعية عند الإصلاح.
*كيف تتخذين القرارات وهل تجدين لصوتك الصدى المطلوب ؟
** أي مبادرة لابد أن تتسم بالواقعية وان تبنى على أسس علمية
وليس هتافات وأمنيات غير واقعية ، وان ننظر الى حاجات المجتمع
لنصنع المبادرات ، ونقدمها الى أصحاب القرار ، حتى طريقة العرض
لها دور في القبول أو الرفض ، واجد إننا محظوظون كجيل بفضل القيادة
التي فتحت ذراعيها للشباب وأعطتهم الثقة.
*كيف تنظرين لدور الإعلام في نشر الوعي والنهوض ؟
** لابد من الاجتهاد والإخلاص والنضال من اجل التعليم وإعادة
امتنا الى الساحة العالمية ، والتعليم الذي اقصده هو نوعية التعليم
، والفكر القادر على التفكير النقدي وتعويد الأطفال على ذلك
ومنذ الصغر ،وطموحي الحالي هو تعزيز دور الإعلام وتطويره بشكل
حقيقي ، لخدمة المجتمع ، لإنجاز أهداف تجارية وربحية ،وفي نفس
الوقت خدمة المجتمع وتوسيع مصادر القناة دون الخروج عن أخلاقيات
، أي لابد من خلق الموازنة ، و تفعيل دور المجلس ، وحبي للتعليم
يجعلني أفكر في العودة إلى مقاعد دراسة الماجستير ، وبدون ترك
العمل ، والدراسة عن بعد ، ولا أفكر بالدراسة في المجال الإعلام
لان الإعلام يمكن تعلمه في الميدان .
أعلى
أطلت حديثا في (ليالينا)
سهى الرقيشي تتطلع لتحقيق التميز
كتبت -هاجر محمد بوغانمي: تحفل دورة أشهر
يناير وفبراير ومارس من كل عام على مستوى الإذاعات والتلفزيون
العماني ببرمجة ثرية تماشيا مع ما تشهده السلطنة من فعاليات
ثقافية قد يتفرد فيها الأدبي والفني معا وقد يضاف إليهما الشأن
الرياضي بجميع أشكاله وألوانه فيكون المشهد أكثر من ممتع . وهذا
ما لاحظناه جميعا خلال احتضان بلادنا للدورة التاسعة عشرة لكأس
الخليج التي تألق فيها منتخبنا الوطني بإحرازه الكأس للمرة الأولى
في تاريخه ويمر الحدث حاملا معه فرحة شعب، ثم لم تمض أيام حتى
أعلن مهرجان مسقط عن بدء فعالياته بين مسرح المدينة وحديقة النسيم
الجميلة ومنذ اليوم الاول من هذه الفعالية والاعلام بمجالاته
الثلاثة على قدم وساق من أجل التغطية والمتابعة اليومية ..
في خضم التفاعل الإعلامي الواضح والموازي للتفاعل الجماهيري
البارز أيضا نشطت حركة بعض الزملاء الإعلاميين على غير العادة
مما يشي بتطور على مستوى الوعي المهني والإبداعي وبأن بشائر
خير تنبئ بقفزة نوعية في الإعلام العماني من شأنها أن تدفع به
إلى حلقة الإعلام العربي في جزء كبير منه .
وفي هذا السياق تطل علينا سهى الرقيشي معدة ومقدمة برامج بإذاعة
سلطنة عمان بباقة من المواعيد الفنية والاجتماعية، حيث شرعت
في تقديم برنامجها "ليالينا" وهو برنامج مسائي يبث
(من9 إلى11 ليلا) تستعرض فيه الحالات العاطفية التي يتعرض لها
الأشخاص. وقد تطرقت الحلقة الأولى منه إلى قضية الحب من طرف
واحد وتأثيرها على نفسية الفرد.
وتسجل سهى الرقيشي حضورها في عدة برامج أخرى، بعضها حفل بنسبة
كبيرة من المستمعين، مثل البرنامج الصباحي اليومي "هذا
الصباح" بالاشتراك مع محمد المرجبي، والبعض الآخر جاء ليعزز
فعاليات المهرجان في عنوان يحمل أكثر من مغزى وهو "هلا
مسقط" الذي يذاع كل خميس وجمعة بمعدل ثلاث ساعات ونصف في
فترة الظهيرة وهو برنامج يواكب الأنشطة الفنية والترفيهية التي
تعرض في كل من حديقتي القرم الطبيعية وحديقة النسيم.
أعلى
عن صورته (بعد الإعصار) .. في مسابقة قطرية
عبدالرحمن الهنائي يحصد الجائزة الأولى والميدالية الذهبية
على مستوى الشرق الأوسط
كتب ـ محمد بن سعيد العلوي :حصل المصور
العماني عبدالرحمن بن علي الهنائي على الجائزة الاولى والميدالية
الذهبية على مستوى الشرق الأوسط والدول العربية، في مسابقة آل
ثاني للتصوير، والتي تقام سنويا بدولة قطر الشقيقة، وتنظمها
الجمعية القطرية للتصوير.
وحول هذه المسابقة أوضح عبدالرحمن الهنائي ان المسابقة تتكون
من عنصرين هما الانسان حول العالم، والمحور الآخر العام يمثل
جوانب أخرى مختلفة. وقد فاز المصور في المحور العام، وتجسد الصورة
لقطة فنية تروي مرور السلطنة بالأنواء الاستثنائية عام 2007م،
ولكن دون إظهار آثار الدمار، وذلك من خلال رؤية فنية تتمثل في
الصورة التي تجسد الاعصار من خلال الدوامة المائية في قالب تصويري
بديع دون ان يظهر ما خلفه الاعصار. وقد التقطت الصورة في اليوم
الثالث بعد الأنواء الاستثنائية، في منطقة المزارع، بولاية قريات،
بمحافظة مسقط.
ويهدف المصور إلى توثيق المشاهد بطريقة فنية تعكس ماخلفه الإعصار
محافظا على الجماليات والفنيات لصورة الفائزة وحول اهمية الجائزة
وماتمثله للمصور اوضح عبدالرحمن الهنائي لـ(لوطن الثقافي): انه
يعد حافزا للارتقاء بالعمل الفني وإبرازا لما وصل إليه التصوير
الفوتوغرافي في السلطنة.
أعلى
معرض (ديمة) للحُلي
تحت رعاية معالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدى
وزير البيئة والشؤون المناخية تم افتتاح معرض (ديمة) الفني للحُلي
في يوم الأحد الموافق 25 يناير 2009م بقاعة (بيت العود)، متحف
بيت الزبير. ولََمَا كنتُ ضمن المدعوين لحضور الافتتاح لفت انتباهي
أن معرض (ديمة) للفنانة شادية بنت سالم بن محمد الإسماعيلي يُعد
مميزًا لكونه محاولة جادة للجمع بين فن التراثي العُماني في
صناعة الحُلي وفن المعاصرة في تطوير هذا الفن دون فقدان للهوية.
كما أن طبيعة هذا الجمع وبعبارة أكثر تحديدًا بصمته الفنية،
مكنت تحويله من مجرد جمع يُعد خطوة جنينية في المزج بين التراث
والمعاصرة، أو جمع يشكل علاقة مجاورة بين مفردات الحلية الواحدة
إلى علاقة تجانس تتسم بالعمق. ذلك التجانس الذي يستشعره المرء
من الوهلة الأولى لرؤيته لأكثر من مائة قطعة فنية معروضة.
والتجانس الموفور في الحِلي خلق شعورًا بالانسجام الإبداعي الذي
يوحي بتجدد الأفق الفني في كل قطعة معروضة، حيث نجد الفنية العالية
في اختيار قطع التراث من الفضة التي تعبر عن أصالة الروح والهوية
العٌمانية وكذا في عملية انتقاء ما يتسق معها من الحجر الكريم
والكريستال والزجاج والصدف والمحار زخرفًا وشكلاً وحجمًا ولونًا،
ليس هذا فحسب بل إن الفنانة: شادية الإسماعيلي في حِلْيها راعت
اتساق وظائف قطعة الحلية الفضية في الموروث العُماني والدلالات
الرمزية للمفردات العصرية الموظفة من حيث الخامة والنوع واللون
وتأثيرهم على النفس الإنسانية.
أُعجبتُ كثيرًا بالأناقة الفنية ـ شكلاً و موضوعًا ـ لكتيب المعرض
وزاد إعجابي حين اكتشفت أن مَنْ قام على صياغة محتوياته وتنسيق
المعرض بأكمله فريق عمل متطوع من خيرة شباب عُمان (إناثًا وذكورًا)
عملوا لأيام وساعات طويلة كي يخرج المعرض بهيئته المُشرفة، ولولا
ضيق المجال لذكرتُ أسماءهم جميعًا خاصة أن بعضهم لا يتجاوز عمره
الخمسة عشرة سنة فهنيئًا لك يا وطني الحبيب بشباب المستقبل.
لن أختم كلماتي عن معرض (ديمة) الذي سيستمر حتى غد الأربعاء
الموافق 28 يناير دون مفارقة يحتم عليَّ ذكرها وهي أن خبرتي
الطويلة في حضور المعارض الفنية باختلاف أنماطها على الصعيد
المحلي أسفرت عن ملحوظة هامة ربما يوافقني عليها الكثيرون وهي
أن الأسعار المرفقة للمعروضات تكون في الأغلب الأعم مرتفعة،
بينما معرض (ديمة) رغم فنيته الرفيعة أتت معروضاته هامسة في
أسعارها تؤكد أن للحُليِّ همسات كما يذهب شعار المعرض.
د. آسية البوعلي
مستشار الثقافة والعلوم الإنسانية بمجلس البحث العلمي
أعلى
ثلاثي الأبعاد
آن الأوان لترويج أرض اللبان
آن الأوان لترويج عمان بالمعنى الحقيقي
للترويج، نعم إن أرض اللبان غنية عن التعريف، ولكن اليوم في
عالم يشهد تحديات كبيرة خاصة وأن السلطنة تسعى إلى تعزيز وتنمية
اقتصادها عن طريق تشجيع وجذب الاستثمار في السلطنة والترويج
للمنتجات الوطنية وإبراز دور القطاعات الاخرى خاصة غير النفطية،
والتي جميعها يثري ويعزز الاقتصاد العماني، من هنا برزت تحديات
كبيرة، فليس بالسهولة الترويج لبلد حباه الله بكل المقومات إذ
ان الترويج لهذه المقومات يتطلب جهدا منقطع النظير فما هو المنطلق
أو حجر الاساس الذي سيبنى عليه ترويج بلد يتميز بطبيعة خلابة
وتضاريس ساحرة وتقاليد لها جذور في التاريخ، فكيف نعبر للعالم
وفي عصر العولمة عن الهوية التسويقية لعمان؟ ووسط مجموعة من
الخيارات ماذا سنختار وعلى ماذا سنركز ، أين ومن وماذا ولماذا
أسئلة قامت لجنة التسويق والترويج للسلطنة بفك ألغازها ووضع
حلول لها حيث إن هذه اللجنة أثبتت بأن المستحيل يمكن أن ينفذ
على أرض الواقع، فبالعمل الدؤوب والإصرار والعزيمة وتحدي جميع
العقبات اصبح الامر واقعا ملموسا، وما دام الإخلاص وحب هذه الارض
الغالية موجودا فالرؤية تصبح سهلة والهدف المنشود يتحقق بإذن
الله ، جميع هذه المعطيات تجسدت بل ويستطيع ملامستها كل من شهد
تدشين شعار الهوية التسويقية لعمان الذي اختصر كل الاجابات عن
تلك الاسئلة في شعار رائع تجلت فيه هوية عمان، فتخيل أن تسخر
أربعة حروف، العين والميم والألف والنون في التعبير عن شعب وحضارة
وتاريخ عريق وأصالة بلد وأن تجعل الحروف تعبر شكلا ومضموناً
عن كل ذلك، بإضافة مزيج من الألوان الجذابة والتي عبرت عن الطبيعة
والحياة التقليدية والأصالة والتطور والمعاصرة ومسيرة النهضة
المباركة، فمن جبال الحجر أخذ الجمال العربي ومن رمال وهيبة
ظهر السكون الدافئ في لمسات من المغامرات السياحية ومن الشواطئ
والتاريخ البحري استلهم إرثا تاريخيا جميلا وثروة تفخر بها عمان
ومن ظفار فاح عبق اللبان العماني الخالص ليحكي عن أصالة حضارة
أرض اللبان.
إن هذا الشعار إنما هو عصارة مراحل من الدراسة والبحث والتمعن
في كل ما قد يعبر عن هذا البلد الذي يستحق كل ما يقدم له إلى
جانب حلقات العمل التي كانت تنظمها وحدة التسويق والترويج للسلطنة
في خطوة لتعريف الجهات والمؤسسات المعنية بالمراحل التي كان
يمر بها مشروع الهوية التسويقية لعمان إضافة إلى تأهيل مجموعة
من سفراء الهوية الذين تم اختيارهم من عدة جهات حكومية وخاصة
ليمثلوا السلطنة في العديد من المحافل والفعاليات داخل وخارج
السلطنة.
وجاءت الإعلانات المروجة للمشروع من صميم المجتمع العماني المتمسك
بالإرث الثقافي والحضاري، فها هو سالم الابن العماني ذو الملامح
العمانية وبلبسه التقليدي يتحدث عن جده في تعبير عن الترابط
الأسري وأن جده يتحدث عن السلاحف الخضراء وطريقة حمايتها في
تعبير عن اهتمام الإنسان العماني بالبيئة العمانية الثرية، ليعلن
سالم أن البيئة اهتمامه وسيتخصص عند كبره في علوم البيئة، هنا
تجد هذا الترابط الجميل بين البيئة والولد العماني ولبسه التقليدي
المعبر عن الأصالة والدشداشة والعمامة ذات اللون الأزرق المعبر
عن الصفاء والبيئة البحرية. إذن هناك تلاحم جميل بين الشعار
نفسه "عمان" ، وبين الإعلانات المصاحبه له.
جهد يشكر عليه القائمون على هذا المشروع، فحقاً أن ما سبق تدشين
الشعار لم يكن بالأمر السهل إلا أن مرحلة ما بعد التدشين هي
الأصعب، فيجب أن تتكاتف جميع الجهات لاستمرار المشروع والتعريف
بهوية السلطنة كما أن دور المجتمع هنا هو الأهم لتعزيز هذه الهوية
التسويقية .
خولة بنت سلطان الحوسني
كاتبة عمانية
أعلى

صوت
الخيول ما زالت بيضاء
الفرس كانت ناصعة البياض، بياضاً شاهقاً
كما لو كانت قد انبثقت من حلم، وكان رجل يمتطي ظهرها ويحاول
ان يقهرها بعصاه حتى تنطلق في الاتجاه الذي يبتغيه لكن الفرس
كان لها رأي آخر: اطلقت سيقانها للريح في اتجاه اهل قرية (الهادية)
المجتمعين المتوجسين شرا من لص يحاول ان يسرق حرّة او فرسة كما
استشعروا ببصيرتهم، وعندما وصلت الفرس الى التجمع توقفت تماما
في رفض قاطع وتمرد على سوط الفارس ورغبته الهرب بها، ولما ادرك
عجزه عن ذلك ترجل عنها وجرى محاولا النجاة بنفسه، لكن اهل القرية
لاحقوه حتى امسكوا به واستجوبوه الى ان اعترف بانه سرق الفرس
الحرة من عرب غرب النهر.
الرد الذي حصل عليه اللص ممن طاردوه كان واضحا حاسما: ألم تعرف
ان سرقة الفرس مثل سرقة الروح؟ انج بنفسك قبل غروب الشمس وإلا
سنطعمك للكلاب، وعندما حاول الرجل ان يستر نفسه بكوفيته وعقاله
وعباءته صاحوا به: اتركها..لا ستر لمن لا يستر حرّة..يروح اللص
وتبقى الفرس التي تستعصي على الحبس فيقول رجل حكيم من اهل القرية:
اتركوها فانها حرّة.
هذه قراءة لبداية كثيفة المعاني في رواية الشاعر والكاتب الفلسطيني
المبدع ابراهيم نصرالله: زمن الخيول البيضاء، إذ تضعنا الصفحات
الاولى للرواية امام مجموعة من المحددات: الفرس ناصعة البياض
اسمها الحرة او الحرية ذاتها..هناك لص يحاول سرقة الحرة من عرب
غرب النهر ويفر بها لكن يقظة اهل القرية تحبط محاولته..الفرس
الحرة الحرية هي الروح التي لا يستطيع احد ان يستلبها من اصحابها..اصحابها
اهل قرية (الهادية) بتقاليدها واعرافها وثقافتها وموروثها تهدي
الى صراط مستقيم لا يضل من يلتزم به، ومن ضل فإنه اللص المغتصب
الذي يحاول استلاب الحرة الفرس الحرية الروح من اهل القرية..اللص
ـ وان كان من نفس الوطن ـ لا يحق له ان يستتر بزيه الوطني فقد
اصبح مفضوحا بفعلته..الفرس ناصعة البياض هي الحرية الزوجة الجميلة
الوطن الروح التي ترفض الانقياد لسارقها وتقاومه رغم سوطه وعصاه.
هذا عمل روائي يخلب الألباب ببناء روائي محكم ولغة باذخة تؤرخ
ادبيا للمأساة الفلسطينية منذ عام 48 حتى الآن، بالتقاليد والعادات
والموروث الفلسطيني المتجذر في ارض لا تعترف بنباتات غريبة عنها
مثل النباتات الطفيلية التي تفرض نفسها وتسرق غذاء نبات الهادية
وتستلب خصوبة الارض. ومن اطار ابراهيم نصرالله الروائي الى واقع
الزمن الراهن، حيث مازالت خيوله البيضاء تصهل في السهل الفلسطيني
وتستعصي على اللصوص وتبدع اسلوبها الخاص في المقاومة، التصاقا
برائحة خبز الطابون ومهباش القهوة ودلتها يحملها العزام ويدور
بفناجينها على الحضور و..فمن هذا الذي يدعي ـ بعد ذلك ـ ان السهول
الفلسطينية ارض بلا شعب إلا ان يكون لصا غريبا مقتحما يريد ان
يصبغ التاريخ والجغرافيا بغير ألوانهما الاصلية؟.
الخيول الفسلطينية ما زالت بيضاء اللون، لم يتحول اغلبها الى
الرمادي او الاسود في مهادنة ومصالحة وتكيف مع واقع غريب يحاول
ان يفرض نفسه عليها، وفي ثبات على الموقف بصلابة من يدرك جيدا
ان من يحاولون سرقة الفرس الحرة الحرية الزوجة الوطن الروح انما
هم غرباء عن الهادية، او خيول فقدت بياضها الناصع بأصباغ الغريب
وضلت فلا يحق لها ان تلبس الكوفية والعقال والعباءة الفلسطينية
، اذ فقدوا لونهم الناصع وتماهوا مع اللصوص الذين يحاولون سرقة
الحرة الحرية الروح، وما هم بمستطيعين الى ذلك سبيلا.
شوقي حافظ
Shawkihafez@gmail.com
أعلى