أعلى
حماس لازالت تدرس عرض تهدئة الـ(18) شهرا
ميتشل يدعو إلى تعزيز وقف النار في غزة ويطالب بـ(آلية
لفتح المعابر) بمشاركة السلطة
* عباس في التشيك الاثنين المقبل * فرنسا تطالب بـ(ضبط
النفس) في غزة
عواصم ـ الوطن ـ ووكالات:دعا المبعوث
الأميركي إلى الشرق الاوسط جورج ميتشل امس في رام بالضفة
الغربية إلى "تعزيز وقف اطلاق نار دائم" في
قطاع غزة، مجددا تعهد واشنطن بالعمل من اجل السلام في
الشرق الاوسط. وقال ميتشل في مؤتمر صحفي اثر لقائه الرئيس
الفلسطيني محمود عباس انه "من المهم تعزيز وقف اطلاق
نار قابل للاستمرار ودائم ونحن نشجع الجهود المبذولة في
هذا الاتجاه". واضاف ان الادارة الأميركية الجديدة
ستعمل في سبيل التوصل الى "سلام دائم" في الشرق
الاوسط وانها متمسكة بتسوية على اساس دولتين، إسرائيل
وفلسطين، "تعيشان
جنبا إلى جنب في سلام وأمن". ودخل وقف اطلاق النار
في غزة حيز التنفيذ في 18 يناير منهيا بذلك هجوما إسرائيليا
مدمرا على قطاع غزة بدأ في 27 ديسمبر واستمر 22 يوما
واسفر عن استشهاد اكثر من 1330 فلسطينيا. ومنذاك تتزايد
الخروقات لوقف اطلاق النار. من جهة اخرى دعا ميتشل في
رام الله، المحطة الثالثة من جولته الاولى على الشرق الاوسط،
الى وضع آلية تسمح بفتح المعابر مع قطاع غزة بشكل دائم
امام حركة البضائع، مؤكدا ضرورة ان تشارك في هذه الآلية
السلطة الفلسطينية وقال "لمنع تهريب الاسلحة الى
غزة يجب وضع آلية تسمح بدخول البضائع الى القطاع، وهذا
الامر يجب ان يتم بمشاركة السلطة الفلسطينية". على
صعيد اخر قال فوزى برهوم القيادي بحركة حماس أن الحركة
لا تزال تدرس العرض المصري الخاص بالالتزام بتهدئة لمدة
18 شهرا مع الجانب الإسرائيلي وأنها لم تقدم ردها النهائي
حتى الآن. وشدد برهوم في تصريحات هاتفية لوكالة الأنباء
الألمانية (د. ب.أ) امس على أن قيادات الحركة لا تزال
تدرس الرد على العرض المصري
وستبلغه للقاهرة بمجرد التوصل إليه. وأوضح أن الحركة رفضت
ربط التهدئة بإطلاق سراح الجندى الأسير شاليط، كما رفضت
أن يكون هناك فتح جزئى للمعابر أو حزام أمنى حول حدود
قطاع غزة. وأضاف القيادي بحركة حماس أن دعوة خالد مشعل
رئيس المكتب السياسى للحركة لإيجاد منظمة جديدة لتمثيل
الشعب الفلسطيني بدلا من منظمة التحرير
الفلسطينية قد لاقت بالفعل قبولا من العديد من الفصائل
والشخصيات الوطنية الفلسطينية، رافضا الإعلان عن تلك الفصائل
والشخصيات في الوقت الراهن. وأرجع برهوم هذا القبول السريع
إلى "عجز منظمة التحرير الفلسطينية عن خدمة وحماية
مصالح الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج" وذلك نظرا
لـ"سيطرة حركة فتح عليها وتسخيرها لخدمة أهدافها
وعناصرها فقط". على حد قوله. وعلى صعيد اخر اعلن
الرئيس التشيكي فاتسلاف كلاوس على موقعه الالكتروني ان
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيقوم الاثنين القادم
بزيارة رسمية للجمهورية التشيكية التي تتولى حاليا رئاسة
الاتحاد الاوروبي. وجاء في البيان ان "محمود عباس
رئيس السلطة الفلسطينية سيقوم الاثنين بزيارة رسمية للجمهورية
التشيكية تلبية لدعوة من الرئيس فاتسلاف كلاوس".
ويجري عباس اولا محادثات على حدة مع كلاوس قبل ان يتباحث
الوفدان الفلسطيني والتشيكي، ثم يلتقي الصحفيين لفترة
قصيرة وفق البيان المقتضب. ويلتقي عباس ايضا رئيس الوزراء
التشكي ميريك توبولانيك الذي يتولى عمليا رئاسة الاتحاد
الاوروبي، لكن الناطق باسمه ييري بوتوزنيك اوضح ان تفاصيل
اللقاء لم تحدد بعد. من ناحيته عبر وزير الخارجية الفرنسي
برنار كوشنير امس عن "تخوفه" من عودة العنف
الى غزة محذرا من خطر "الانزلاق مجددا الى الحرب".
وقال كوشنير امام الصحفيين على هامش المنتدى الاقتصادي
العالمي في دافوس في جبال الالب السويسرية "انه امر
مقلق لان اطلاق صاروخ او رد فعل إسرائيلي قد يؤدي الى
الانزلاق مجددا الى الحرب". ورحب كوشنير بجهود الموفد
الأميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل وقال كوشنير الذي
يلتقي ميتشل الاثنين المقبل في باريس ان المبعوث الأميركي
"يحمل رؤية جديدة ومشاركة اميركية ضرورية".
وفي باريس، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية
ايريك شوفالييه ان فرنسا "تدعو كل الاطراف الى ان
تفعل ما بوسعها لتجنب دوامة جديدة للعنف". واضاف
للصحفيين "نطلب من جديد الاحترام الكامل لوقف اطلاق
النار من قبل كل
الاطراف وفرض وقف دائم لاطلاق النار بسرعة بشكل يعزز الخروج
من الازمة". وتابع ان "فرنسا تدعم خصوصا الجهود
المصرية الجارية في هذا الاتجاه، ليتاح مرور المساعدة
الانسانية ووقف كامل لتهريب الاسلحة الى غزة واعادة فتح
دائم للمعابر واعادة الاعمار والمصالحة بين الفلسطينيين".
أعلى
(الأمني
الإسرائيلي) يبحث توسيع العمليات بغزة
18جريحا بينهم 11 طفلا حصيلة غارة جوية على خان يونس تجسد
الخروقات الإسرائيلية
غزة ـ الوطن ـ وكالات: اصيب امس
في غارة جوية إسرائيلية استهدفت دراجة نارية يقودها شرطي
وسط خان يونس في جنوب قطاع غزة. 18 بينهم 11 طفلا على
ما افاد شهود عيان ان الغارة نفذتها طائرة استطلاع واستهدفت
الشرطي محمد السمري كما افاد مصدر طبي وشهود عيان ان 18
فلسطينيا، بينهم 11 طفلا جرحوا، بينما كان الجندي يقود
دراجته النارية، مؤكدة إصابته بجروح. وزعم جيش الاحتلال
الإسرائيلي في بيان تنفيذ الغارة، مشددا على ان السمري
"ارهابي " متورط في الهجوم الذي استهدف بواسطة
عبوة ناسفة دورية للجيش الإسرائيلي عند تخوم قطاع غزة
الثلاثاء وأسفر عن مقتل جندي إسرائيلي. على حد زعم البيان
وأعلن المكتب الاعلامي لمجمع ناصر الطبي "وصول 18
إصابة امس نتيجة الاعتداءات التي تشنها قوات الاحتلال
الإسرائيلي على المواطنين في محافظة خان يونس". واضاف
انه "من ضمن الاصابات وصل إلى المستشفى 11 طفلا اغلبهم
من طلبة المدارس بعد استهدافهم بصاروخ من طائرة استطلاع
إسرائيلية امام بوابة مجمع ناصر الطبي بعد الساعة الحادية
عشرة صباحا، اضافة إلى 7 اصابات منها ثلاث خطيرة، واحدى
الاصابات كانت سيدة حامل". وكانت حصيلة سابقة اوردتها
مصادر طبية افادت ان "تسعة فلسطينيين اصيبوا في غارة
جوية إسرائيلية استهدفت دراجة نارية قرب مستشفى ناصر وسط
خان يونس مما ادى الى
اصابة اثنين كانا يستقلان الدراجة وجروحهما صعبة وستة
تلاميذ كانوا يمرون في
المنطقة اضافة الى احد المارة". على صعيد متصل يبحث
المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية امس
توسيع نطاق العمليات العسكرية في قطاع غزة بزعم الرد على
إطلاق صواريخ محلية من القطاع على جنوب إسرائيل".
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن "مشاورات أمنية"
بمشاركة رئيس الوزراء المستقيل ايهود اولمرت ووزيري الدفاع
ايهود باراك والخارجية تسيبي ليفني جرت مساء امس. وأوضحت
أن المشاورات تناولت دراسة سبل الرد الإسرائيلي على ما
زعمت بأنه "الاعتداءات الفلسطينية" انطلاقا
من قطاع غزة. وأشارت إلى أن "باراك قام بتقييم الموقف
خلال جلسة مشاورات عقدها بعد ظهر امس مع ممثلي الأجهزة
الأمنية ورفع توصياتهم إلى الاجتماع الثلاثي مع أولمرت
وليفني". وعلى صعيد اخر أعلنت مصادر طبية فلسطينية
امس استشهاد فلسطينيين بينهما طفلة في المستشفى التي كانا
يعالجان بها في مصر متأثرين بجراحهما التي أصيبا بها في
العملية العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة. وذكرت المصادر
"أن الطفلة سندس سعيد أبو سلطان (4 سنوات) توفيت
متأثرة بجراحها في مستشفى البنك الأهلي (القطامية) إثر
معاناتها من إصابة بالغة بالرأس خلال العدوان الإسرائيلي
على غزة". وأضافت "أن الشاب أدهم خميس من سكان
غزة استشهد في المستشفى ذاته متأثرا بجراح خطيرة كان أصيب
بها في قصف إسرائيلي قبل أكثر من أسبوعين".
أعلى