الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 






على الرغم من برودة الطقس وانخفاض درجات الحرارة
توافد كبير من المواطنين والسياح لرؤية الثلوج والاستمتاع بالمناظر الجميلة في سفوح جبل شمس

متابعة ـ سيف بن مرهون الغافري: مازال عدد من قرى جبل شمس يشهد موجة من الثلوج بسبب الأمطار التي هطلت عليها نتيجة المنخفض الجوي الذي أثر على السلطنة في الآونة الأخيرة ، وهبوب الرياح الشمالية الباردة الذي بدوره أدى إلى انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر وهي درجة التجمد حيث غطت الثلوج مساحات شاسعة من قرى جبل شمس مثل : القنة وكرب والمارات وجبل السراة فتحولت الجبال والصخور والأشجار ومختلف النباتات إلى كتل من الثلوج فيما استمرت تلك المشاهد عدة أيام ، ولا تزال الثلوج موجودة في بعض الأماكن المرتفعة من جبل شمس وقد عاش الأهالي في تلك القرى حياة قاسية من شدة البرودة حيث تجمدت المياه في الأواني وأنابيب المياه واضطروا إلى إشعال النيران لاستخدامها في التدفئة وخاصة الناس الذين يقطنون في خيام ، وقد توافد عدد من المواطنين والسياح من مختلف ولايات السلطنة على قرى جبل شمس لمشاهدة الثلوج حيث أبدوا دهشتهم من المنظر غير المألوف والذي عادة ما يعرفونه في الدول الأخرى التي تشهد تساقط مثل هذه الثلوج خاصة دول أوروبا وأميركا مما دعت هذه الظاهرة الفريدة إلى التقاط الصور التذكارية وكذلك قضاء بعض الوقت لمشاهدة تلك المناظر الجميلة على الرغم من برودة الطقس وانخفاض درجات الحرارة إلى أدنى مستوياتها حيث الجبال والصخور والأشجار اكتست باللون الأبيض ، ويشتهر جبل شمس بانخفاض درجات الحرارة طيلة أيام العام وتصل إلى ما دون الصفر في فصل الشتاء مما يتسبب في تساقط أوراق الأشجار لتبدأ في النمو مرة أخرى مع اقتراب فصل الربيع ، كما يعتبر من أجمل المناطق السياحية لقضاء أوقات ممتعة في فصل الصيف حيث تعتدل فيه درجة الحرارة مقارنة بباقي مناطق السلطنة .


أعلى






الأحداث هل هم ضحية مجتمع؟
الخبراء الاجتماعيون : جنوح الأحداث ظاهرة تنتشر في كافة المجتمعات
بسبب العامل الأسري والمدرسة والعامل الوراثي

القسوة أو التساهل الزائدين في المعاملة والحالة الاقتصادية لبعض الأسر
قاد الأحداث إلى السرقة والتسول والتشرد

التربية الإسلامية وتوفير الحنان والرعاية هي الدرع الواقي
والحصين لمنع الانحراف

يجب تكاتف الهيئات الحكومية والخاصة لوضع سياسات
وبرامج لحماية هذه الفئة واستغلال طاقاتها

تحقيق ـ خالد بن سعود العامري:ظاهرة جنوح الأحداث إحدى الظواهر التي توجد في جميع المجتمعات وهي من المشكلات التي تواجهها المجتمعات وتخص فئة من المجتمع يعول عليها آمال كبيرة لأنها طاقات حيوية تخرج عن الطريق المستقيم ولهذه الظاهرة مسببات كثيرة ولها عدد من الجوانب تؤدي إلى جنوح الحدث وارتكابه الجرائم المختلفة والخروج عن المسار الصحيح كما أن هناك حلولا قد تؤدي في الحفاظ على هذه الفئة من الضياع وفي هذا التحقيق نسلط الضوء على مسببات الجنوح وكيفية إبعاد الأبناء عن هذه الظاهرة من خلال لقاءات مع عدد من المتخصصين في المجال الاجتماعي والسلوكي :
عوامل متعددة
يقول الدكتور راشد بن محمد الزيدي طبيب مقيم بقسم الطب السلوكي بمستشفى جامعة السلطان قابوس : إن موضوع جنوح الأحداث موضوع بالغ الأهمية والتطرق إليه سيساهم في الحد من هذه الظاهرة مشيرا إلى أن مفهوم جنوح الأحداث والذي يعرف بأنه سوء تكيف عملت في وجوده عدة عوامل وهو سلوك لا اجتماعي ينطوي على خطر موجه إلى الفرد أو الجماعة يعكس اضطرابا على الفرد نفسه ومن هذا التعريف نستطيع أن نقول : إن الحدث الجانح هو الذي أتم التاسعة ولم يتم الثامنة عشرة من عمره الذي يقوم بعمل لا اجتماعي يكون مخالفا لقوانين المجتمع وما نص عليه من قوانين بمعنى آخر الجنوح هو الانحراف وله أشكال متعددة تأتي في مقدمتها السرقة والتسول والتشرد والانحلال الأخلاقي وتصل إلى القتل .
وعن أهم أسباب جنوح الأحداث قال الدكتور الزيدي : أهمها العامل الأسري فالأسرة هي العامل الأول الذي يؤثر في حياة الطفل وهي التي ترسم خطاه الأولى في هذه الحياة وهناك عوامل تؤدي إلى الجنوح وهي سوء العلاقة بين الوالدين وطلاق أو وفاة أحد الأبوين وزيادة عدد أفراد الأسرة وبطالة الوالد وضعف دخل الأسرة وسوء معاملة الطفل أو الحدث كلاميا أو جسديا .
وأضاف أما العامل الآخر فهو المدرسة فأهميتها تأتي مباشرة بعد الاسرة والمنزل والطالب يتأثر بالجو الاجتماعي الذي يعيشه في المدرسة ولها دور في تكوين شخصية الفرد من الناحيتين العلمية والتربوية وتشكيل اتجاهاته المستقبلية ويتعلم الحقوق والواجبات والانضباط ومن خلال المدرسة يمكن اكتشاف عوارض الانحراف مبكرا وللادارة المدرسية دور كبير في حماية الطلاب من الانحراف خاصة في وجود تواصل بين المنزل والمدرسة .
اما العامل الاخر فهو العامل الوراثي مشيرا الى ان ابحاث علم النفس اكدت على دور العوامل الوراثية في انحراف السلوك بصورة استعدادات كامنة جاهزة للظهور عندما تتوافر المناخيات المحرضة السلبية من تربوية وسيكولوجية وبيئية كما اكدت الابحاث ان هناك عوامل بيولوجية وفسيولوجية بعضها وراثي تؤثر في سلوك الفرد فقد ثبت علميا ان لافرازات الغدد الصماء - الهرمونات - تأثير بالغ على الشخصية وتزداد فعالية وتأثير تلك الهرمونات في مرحلة المراهقة والشباب ذكورا واناثا كما اكدت بعض الابحاث ان نسبة جنوح الاحداث تزداد بزيادة وجود سوابق لانحراف الاهل .
وأضاف الزيدي كما ان عامل الفقر والحالة الاجتماعية لها دور في جنوح الاحداث فالحدث يشعر بان له احتياجات ومتطلبات وعندما لاتستطيع الاسرة تأمين تلك الاحتياجات فانه يلجأ الى الاساليب غير المشروعة للحصول على المال واكدت بعض الدراسات ان سوء الحالة الاقتصادية لبعض الاسر قاد الاحداث الى السرقة والتسول والتشرد .
اما بخصوص البيئة والمحيط المجاور فقال الدكتور الزيدي اننا نقصد به المحيط الخارجي المجاور للاسرة وهذا يسري على الاسر المجاورة وعلى الحي ومستواه الاجتماعي والاقتصادي.
منع جنوح الحدث
وعن كيفية معالجة جنوح الاحداث قال الدكتور الزيدي يجب ان يتم وضع تحليلات معمقة للمشكلة وبيانات مفصلة بالبرامج والخدمات والمرافق والموارد المتاحة وانشاء آليات للتنسيق الملائم للجهود الوقائية بين الهيئات الحكومية وغير الحكومية ووضع سياسات وبرامج واستراتيجيات تقوم على تحليلات تشخيصية ترصد باستمرار ويجري تقييمها بعناية اثناء تنفيذها ووضع وسائل كفيلة للحد على نحو فعال من فرص ارتكاب اعمال الجنوح والبرامج واشتراك الشباب في سياسات وعمليات منع الجنوح .
معطيات العولمة
اما الدكتور عبدالفتاح الخواجه من قسم الارشاد والتوجيه بجامعة السلطان قابوس فقال عن هذه الظاهرة في واقع الأمر وضمن معطيات عصر العولمة وعصر التقنية الالكترونية المتطورة والمتسارعة الذي نعيشه هناك العديد من الأسباب التي تؤدي بالحدث إلى الخروج عن المسار الصحيح ومن الأسباب التي تقف وراء مشكلة الانحراف أو جنوح الأحداث الفقر وسوء الأحوال العائلية وتدني المستوى الثقافي والاجتماعي والاقتصادي والقسوة أو التساهل الزائدين في المعاملة مع الأطفال من قبل الأسرة والطفولة غير السعيدة بسبب الفقر أو الرخاء الشديد , والتصدع الأسري والافتقار إلى التربية الدينية وربما حالات التخلف العقلي أو الذكاء المفرط .
اختلال النمو الاخلاقي
واضاف انه بشكل عام يمكن إرجاع انحراف الأحداث إلى واحدة من هذه الأسباب أو ربما تكون ناتجة عنها جميعها وهي اختلال في النمو الأخلاقي والقيم الديني أو لأسباب نفسية أو أخرى تربوية أو اجتماعية مشيرا الى ان اختلال النمو الأخلاقي والقيم والديني عند الطفل يؤدي إلى فشل في تحقيق الهوية الناجحة عند الفتى المراهق كما أشارت إلى ذلك البحوث والدراسات التربوية ويؤدي هذا الاختلال الى ضعف الوازع الداخلي (الضمير) وبالتالي يسهل خروج الحدث الى حيث اللهو او الضياع, والابتعاد عن دائرة الإيمان والتقوى, وهنا يتجاهل الابن نصائح الكبار وقيمهم مما يسهل عنده سبل الانحراف المختلفة, وترك المدرسة والمنزل.
ومن الأسباب النفسية لانحراف الأحداث قال الخواجه ان شعور المرء بأنه منبوذ وغير مرغوب فيه نتيجة لعدم إشباع حاجاته من الحب والحنان والاحترام والتقبل, وشعوره بفقدان الأمن والأمان ضمن محيطه العائلي, خاصة إذا كانت الأسرة غير متفرغة للاستماع إليه وفهم عالمه, والتواصل معه وإعطائه التقدير لآرائه وحقوقه في ممارسة بعض هواياته الجيدة, فيلجأ إلى العدوان على أفراد أسرته أو أفراد محيطه, وربما يترك منزله وينحرف.
التنشئة الخاطئة
وهناك أساليب تنشئة تربوية خاطئة تؤدي لانحراف الأحداث ؛ كالتذبذب وعدم الثبات في معاملة الآباء لأولادهم دون أن يكون هناك قواعد ثابتة يسيرون على هديها , وكذلك التربية المتشددة التسلطية والناقدة والتي تعتمد على العنف بأنواعه في تعديل سلوكيات أبنائها, أو التربية المتساهلة اللامبالية , وأضاف كما يؤدي الحرمان إلى مشاعر النقص وربما مشاعر الانتقام, وربما لعدم اهتمام الأسرة بالطفل ومراقبة أفعاله وسلوكياته وتقويمها أولا بأول قد مهد الطريق أمامه للانحراف.
أسباب اقتصادية
واشار الى ان هناك أسبابا اقتصادية للانحراف تتلخص بالحالة الاقتصادية للأسرة وما ينتج عنها من فقر وجهل , وعدم تنظيم للأسرة , وانعدام الرعاية والبطالة وغيرها من العلاقات الإنسانية التي تسود الأسرة, كما ان عدم تلبية حاجات الترفيه, والحاجة إلى الطعام الصحي واللباس, ونفقات التعليم من قبل الأسرة ربما يكون هذا من أهم أسباب الانحراف وخروج الحدث باحثا عن مصادر خارجية للحصول على المال وبشتى السبل .‏
كما يلعب الانحلال الخلقي في الأسرة‏ دورا بارزا في تشكيل شخصية الطفل نحو الانحراف وقال ان الطفل الذي يولد في أجواء أسرية متصدعة لابد أن يقلد بعض النماذج السلوكية السيئة, ويفقد الاحترام لوالديه ولنفسه وللقيم الأخلاقية, فيحيا متردياً بين الظلم والقسوة والمهانة والخوف والعدوان فانحراف الأب يؤثر على شخصية الطفل وما يكتسبه من البيت وخاصة عندما يتميز والده بالانحراف والإجرام والمقامرة مما يؤدي انعكاس آثارها على أفراد الأسرة .
واضاف وينتج انحراف الحدث ربما نتيجة لعوامل مثل إصابة أحد الوالدين أو كليهما بالعجز الدائم أو المرض المزمن , دخول أحدهما السجن, وربما نتيجة ولانفصال الوالدين(الطلاق), أو الهجر أو الغياب عن المنزل , واحتجاجا من الطفل او المراهق على هذه الأحداث تكون ردة فعله بالخروج تاركا المنزل والمدرسة, باحثا عن السراب المفقود كما ان للمدرسة دور في تشكيل ظاهرة جنوح الأحداث,وتشير الدراسات إلى أن تكرار الفشل الدراسي (الرسوب) ربما يشكل دافعا وعاملا للهروب والتسرب وترك المدرسة, وخاصة إذا ما صاحب ذلك وجود رفقة السوء وأقران الشيطان.
وعن كيفية إبعاد الأحداث عن الوقوع في الخطأ قال الدكتور عبدالفتاح الخواجه إن التربية الإسلامية القائمة على شمولية الإعداد والتنشئة والرعاية, ممثلة بالأسرة المسلمة, والتي تحرص على إعطاء الحب والعطف والرعاية لأفرادها, وتتجلى في الإعداد الفكري والجسمي والنفسي لأطفالها وبخاصة في هذا العصر , ربما تكون الدرع الواقي والحصين لمنع الانحراف, وإنني أؤكد على مراعاة النقاط التالية لتجنيب الأبناء ويلات الانحراف ولظى التسيب والانجراف
وعلى الأسرة أن تقوم بواجباتها وأدوارها في التنشئة السليمة للأبناء فتراعي العدل وتراعي الفروق الفردية وتراعي رغبات وميول أطفالها وتسمح بالحرية المسئولة والمراقبة الدؤوبة لتنمية الاستعدادات والمواهب, وتعط الدعم والتشجيع لهم وعلى الأسرة أن توفر البيئة الثرية المحفزة للتميز والمفجرة للطاقات عند أبنائها والتعاون والتكامل بين المدرسة والبيت وتفرغ الأسرة بجزء من الوقت للقيام بالمتابعة المستمرة مهما كانت لديهم من أعمال ومسؤوليات والإصغاء لمشكلات وحاجات الابن المراهق وعدم تضخيم أخطائه, ومساعدته في حلها بما يتناسب وقدرات الأسرة وأوضاعها وتوجيه الطالب مهنيا بناء على ميوله ورغباته واستعداداته, وليس بناء على رغباتهم, فلربما كان يعرف مساره المهني وطريقه إليه أكثر من الآخرين, والدراسات تشير إلى انه كلما كان هناك مواءمة بين الميول والقدرات في اختيار التخصص وبالتالي تجنب الفشل الدراسي, وتقبل المراهق وعدم تذكيره بإخفاقاته او فشله فيما لو حصل, وتعزيز كل تقدم له في حياته وإثراء البيئة المحيطة بالمراهق كتوفير الكتب المناسبة والقصص وتنمية هوايات لديه كالمطالعة مما يحفز عنده العمل والنشاط والجد والمثابرة ... وتفريغ طاقات المراهق بالرياضة وغيرها من العادات والأفعال المناسبة وإيجاد القدوة الصالحة والأنموذج المقبول في بيئة المراهق.
أسباب متشعبة
اما عائشة بنت حمد الحارثية رئيسة مركز الاسرة السعيدة للاستشارات الأسرية والتربوية فقالت ان انحراف الأحداث كثيرة ومتشعبة فلا يوجد سبب واحد يؤدي الى انحراف سلوك الإنسان في جميع مراحله العمرية وتطرقت الى أهم العوامل وفي مقدمتها الأسرة أو ( المعاملة الوالدية ) فللأسف الشديد - وبقصد أو بدون قصد - تتسبب الأسرة في انحراف أبنائها بسبب استخدام القسوة الزائدة في التربية ، فبدلا من الرفق واللين في التعامل نجدهم يراقبون تصرفاتهم ويسلطون عليها نقدا لاذعا لدرجة ان هذا المراهق أو الطفل يفقد الثقة في نفسة وفي اسرته ويصبح فريسة لأصدقاء السوء الذين هم نتاج لأسر غير مستقرة .
كذلك افتقار الطفل لأسلوب الحوار الصحيح الذي يهيئ له التحدث والدفاع عن نفسه بدلا من أن يكون مستمعا فقط ، فالمشاركة في الحوارات الاسرية تعطيه ثقة بنفسه وبالتالي يستطيع مصارحتهم في حالة تعرض لأي خطر خارج المنزل كما أن الخلافات الاسرية المستمرة وعدم اتفاق الوالدين على اسلوب تنشئة وتربية سليمة تؤدي الى تذبذب المراهق فكريا ووجدانيا وبالتالي نفور من البيت بشكل عام ولا يخفى علينا كذلك نتائج الطلاق والتفكك الذي يحدث للاسرة من ورائه والذي يساهم قطعا في انحراف الابناء.
واضافت ان الأسباب الأسرية من وجهة نظري الشخصية تعتبر الأهم بينما نجد أسباب أخرى مثل التراجع في التربية الإسلامية الصحيحة - عدم وجود اماكن ترفيهية لقضاء وقت الفراغ _ تراجع الاهتمام بالقراءة - الفضائيات وما تبثه أحيانا من سموم تؤدي الى الانحراف.
واضافت تأسيس الطفل منذ الصغر من قبل المدرسة الأولى في الحياة وهي الأسرة يقيه من أي انحراف سلوكي في المستقبل مهما كانت المغريات أمامه .
أما عن كيفية ابعادهم عن الوقوع في الخطأ فقالت يجب قيام الوالدين بدوريهما كاملا في التربية والتي تبدأ من الحمل حتى يبلغ سن الشباب (لاعبه سبعا ، وأدبه سبعا ، وصاحبه سبعا) انه الأسلوب الأمثل في التربية التي تعتمد على أسس دينية ، وتلبية لحاجاته المختلفة المادية والمعنوية والاجتماعية.
وقالت: إن دور علماء التربية والدين يجب أن يكون واضحا في مساعدة الشباب للوقاية من الانحراف والابتعاد عن الحوار السلبي الذي يعتمد على النقد وتصيد الأخطاء ووجود أماكن لقضاء وقت الفراغ تتكاتف لإنشائها المؤسسات الحكومية والخاصة تصب جميعا في شغل وقت الفراغ بما هو ممتع ومفيد كذلك تفهم المرحلة العمرية وما يصاحبها من تغيرات سلوكية وجسدية واحتواؤهم بالشكل الذي يعطيهم الثقة والانطلاق .


أعلى





الدورة التدريبية لتطوير مهارات الإدارة والإشراف بجنوب الباطنة تختتم أعمالها
التفكير الاستراتيجي وبناء فرق العمل وإشراك أولياء الأمور
في المنظومة التعليمية أهم أهداف الدورة

الرستاق ـ من عبدالله بن عامر اللويهي :اختتمت بتعليمية جنوب الباطنة فعاليات الدورة التدريبية لتطوير مهارات الإدارة والإشراف في الإدارة المدرسية والتي نظمتها المديرية العامة لتنمية الموارد البشرية بوزارة التربية والتعليم ممثلة في دائرة تنمية الموارد البشرية قسم تطوير الأداء المدرسي بتعليمية جنوب الباطنة وحول الهدف من فعاليات الدورة يقول علي بن محمد الجابري مدير دائرة تنمية الموارد البشرية بتعليمية جنوب الباطنة : إن تنفيذ مثل هذه الدورات التدريبية يهدف إلى رفع كفاءة العاملين في الحقل التربوي على اختلاف وظائفهم وهو بلا شك يمثل حافزا للمتدربين وفرصة للاطلاع على كل ما هو جديد في مجال التعليم وبخاصة جوانب الإدارة التربوي فدورة تطوير مهارات الإدارة والإشراف والتي تستهدف مديرات مدارس الحلقة الأولى ستسهم في رفد المشاركات بكافة المعارف والمهارات اللازمة لتطوير العمل الإداري .
كما قال خليفة الصقري نائب مدير دائرة تطوير الأداء المدرسي بوزارة التربية والتعليم عن أهمية هذه الدورة أنها تأتي انسجاما مع خطط الوزارة للارتقاء بإدارات المدارس وإطلاعهم على مستجدات الإدارة المدرسية مؤكدا حرص الوزارة على تنفيذ فعاليات هذه الدورة في مختلف المناطق التعليمية ولكافة مدراء ومديرات المدارس حيث ستستهدف هذه الدورة في مرحلتها الأولى مديرات المدارس للحلقة الأولى مضيفا بأن المشاركات سيحصلن على شهادة إتمام هذه الدورة وستكون الفرصة متاحة أمامهن للمشاركة في أية دورات تدريبية مماثلة داخل أو خارج السلطنة مشيدا بتفاعل المستهدفين والذي ظهر منذ أول يوم من أيام الدورة التدريبية وظهر جليا مدى حاجة المستهدفين لمثل هذه الدورات التدريبية التي تكسبهم العديد من المهارات الإدارية والإشرافية في مختلف مجالات عمل الإدارة المدرسية حيث بين أن أوراق العمل الخاصة بالدورة هذه تم اختيارها من خلال دراسة خبراء دوليين ومحليين للاحتياجات التدريبية الفعلية لمديري ومديرات المدارس في السلطنة حيث تم تقييم ثلاث مدارس من محافظة مسقط للوقوف على تلك الاحتياجات كما تم زيارة بعض المناطق التعليمية للمقارنة بين نتائج التقييم وضمان أن تلبي أوراق العمل الاحتياجات التدريبية الفعلية لجميع مديري المدارس مشيرا إلى أن هناك خطة لتعميم التدريب على أوراق العمل هذه على جميع مديري المدارس بالسلطنة عبر ثلاث مراحل وسيتبع ذلك متابعة أثر التدريب ومن ثم تدريب مديري المدارس مرة أخرى على موضوعات جديدة سيتم وضعها والتخطيط لها بعناية فائقة .
وقد عبر سعيد بن عبدالله البريكي رئيس قسم تطوير الأداء المدرسي عن سعادته بإقامة هذه الدورة التدريبية لمديرات المدارس والتي ستعقبها دورات مماثلة لمديري مدارس المنطقة مشيرا إلى أن الهدف من إقامة هذه الدورة هو إكساب المشاركين مهارات الإدارة والإشراف ليكونوا قادرين على التغيير الإيجابي في المدارس بما يحقق الأهداف المنشودة من التربية والتعليم وتقديم أساليب جديدة للإدارة المدرسية في ضوء متطلبات الإدارة التربوية الحديثة وإكساب مديرات المدارس مهارات الإدارة والإشراف واستراتيجيات التخطيط والاتصال والأدوات اللازمة لإدارة التغيير بالمدرسة وبناء فرق العمل إضافة إلى تفعيل شراكة المجتمع والمدرسة في عملية التعليم والتعلم وتفعيل التواصل بين المدرسة وأولياء الأمور لدعم عمليتي التعليم والتعلم .
مشيرا إلى أن برنامج الدورة اشتمل على عدة محاور أبرزها محاضرات في مجال التفكير الاستراتيجي والتخطيط الاستراتيجي والتغيير التحويلي والثقافة المدرسية والمهارات الإدارية وكيفية بناء فرق العمل وآلية إشراك المعلمين في التغيير والاتصال الاستراتيجي وكيفية إشراك أولياء الأمور والمجتمع وتقييم أداء المعلمين وتطويره مؤكدا بأن هذا البرنامج اشتمل على جوانب نظرية وأخرى تطبيقية .
رفع مستوى الأداء
وقد عبرت مديرات المدارس المشاركات في هذه الدورة عن سعادتهن بإقامة مثل هذه البرامج التي تسهم في رفع مستوى الأداء المهني حيث تقول سهام بنت خميس الحكمانية مديرة مدرسة وادي المعاول للتعليم الأساسي : استفدت كثيرا من هذه الحلقة بدرجة كبيرة جدا حيث تعرفت على الكثير من الاستراتيجيات الفعالة والطرق المختلفة وتعرفت كذلك على طرق إشراك المعلمين في التغيير وهو بحد ذاته هدف نسعى إليه كثيرا كون المعلم شريكا وداعما أساسيا لنجاح الإدارة المدرسية إضافة إلى التعرف على طرق الاتصال الاستراتيجي وكيفية تقييم إدارة المعلمين وتطويره ، مضيفة بأن إقامة مثل هذه الحلقات التدريبية تساعد على تبادل الخبرات وصقل المهارات واكتساب الأفكار الجديدة ومواكبة التغييرات والمستجدات الحديثة في التربية
استفادة كبيرة
تقول مرهونة بنت رهين الريامية مديرة مدرسة البهجة للتعليم الأساسي استفادتنا كبيرة جدا من هذه الدورة حيث تمثل عملية انتعاش لمديرات المدارس في الحلقة الأولى فقد ساعدتنا كثيرا في عملية التطوير والتحسين والانتقال إلى التغيير التحويلي وبناء الفرق والتفكير الاستراتيجي حيث كان لها الدور الكبير في تنمية مهارات مديرات المدارس المشاركات مضيفة أن لهذه الدورات أهمية كبيرة من حيث نقل الخبرات وتبادلها بين إدارات المدارس والمحاضرين في هذه الورش مؤكدة على ضرورة تكثيف إقامة مثل هذه البرامج ومتابعة أثرها داخل المدارس .
تقول رحمة بنت أحمد البوسعيدية مديرة مدرسة البلة للتعليم الأساسي : مثل هذه الحلقات التدريبية تساهم في تطوير مهارات مدير المدرسة كما أن المناقشات والأنشطة والتدريبات مفيدة جدا والاستفادة الكبيرة أيضا تكمن من خلال عرض تجارب المدارس الأخرى كما أن لأوراق العمل المطروحة مثل التفكير والتخطيط والاتصال الاستراتيجي والتغيير التحويلي والثقافة المدرسية وأيضا بناء فرق العمل عناوين مفيدة ومتنوعة وفي صميم عمل مدير المدرسة.
توقيت مناسب
وتقول فتحية بنت محمد العويسية مساعدة مديرة أم حبيبة للبنات : إن إقامة مثل هذه الحلقات التدريبية له أهمية كبيرة في إثراء الجانب المهني لمديري المدارس إذ تساعد في إكساب المدراء المهارات الضرورية والحديثة في القيادة والحقيقة أن برنامج الدورة جاء في توقيت جيد بحيث يتزامن مع أجازة منتصف العام الدراسي وبالتالي فالمستهدفون في الدورة سخروا كل وقتهم من أجل الاستفادة من برنامج الدورة والتي بلا شك تكسب المشاركين الكثير من المهارات مثل مهارات التفكير والاتصال الاستراتيجي وأيضا مهارة بناء فريق العمل وتساعد على تبادل الخبرات والأفكار بين مدراء المدارس وتكوين قاعدة فكرية من أجل التطوير والتجويد في العمل الإداري وبصراحة برنامج الحلقة ثري وغني بالموضوعات الحديثة في القيادة والإدارة مثل التفكير الاستراتيجي وبناء فرق العمل وإشراك أولياء الأمور في المنظومة التعليمية ونأمل مستقبلا بالإضافة إلى الجانب النظري تضمين البرنامج زيارات ميدانية على أرض الواقع .


أعلى





تتميز بطبيعتها الجميلة وواحاتها الغنية بالزراعة
قرية عملاء بولاية عبري تنتظر رصف شوارعها الداخلية
الأهالي لـ "الوطن" : الأتربة المتطايرة أثرت على بيئتنا ومحاصيلنا الزراعية

عبري ـ من سعيد بن علي الغافري :قرية عملاء إحدى قرى ولاية عبري ذات واحات زراعية غناء ونخيل باسق الطلع وأشجارها تعكس جمال الطبيعة إلى جانب تراثها الماجد الذي يحكي للزائر قصة العماني الذي سطر أروع ملحمة تاريخية في فن البناء والتعمير هذه القرية الجميلة تقع في الجانب الشرقي الشمالي وتبعد عن مركز الولاية 30 كم وتجاورها قرى العبلة والحيل والعين وغيرها من قرى وادي العين وقرية عملاء شملتها مظلة الخدمات من مدارس وكهرباء ونظام الري الحديث كقرية نموذجية زراعية وشبكة هاتف متنقل وفيما طرقها الداخلية بلا رصف مما يعرض الأهالي والزراعات إلى الأتربة المتطايرة التي لا يخفى ضررها على أحد .
مطالبه
علي بن حمدان الهنائي أحد سكان القرية يقول : إن بلدة عملاء تعتبر من أكبر البلدان في هذه المنطقة لكنها بحاجة لرصف طرقها الداخلية المأهولة بالسكان فطرقها الداخلية لا تزيد عن 10 كم ونحن أهالي المنطقة نطالب برصف هذه الطرق لأننا نعاني من الأتربة المتطايرة والتي أثرت على منازلنا ومزارعنا.
حركة تجارية وسياحية
وهذا المطلب أيضا أكده هاشل بن سالم الهنائي وقال : إن بلدة عملاء تتمتع بالكثير من المواقع السياحية والأثرية ورصف هذه الطرق سوف يسهم في تنشيط الحركة السياحية والتجارية في هذه المنطقة وقال : نحن أهالي البلدة نشكر الحكومة الرشيدة على ما وفرته من خدمات ونطالب المسئولين بالنظر في مطالبنا بعين الاعتبار.
لوحة جمالية
*** أما مسعود بن بطي الهنائي فقال : لاشك أن رصف هذه الطرق الداخلية في البلدة يضفي عليها لوحة جمالية لما تتمتع به من مواقع سياحية وأثرية وأيضا تسهم في تنقلات السكان وتواصلهم والبلدة واجهة لهذه المنطقه التي تضم بين جنباتها ما يزيد عن عشر قرى تقريبا.
فيما يطالب حمود بن سعيد الهنائي الحكومة الرشيدة ممثلة في وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه برصف الطرق الداخلية وذلك للأضرار الكبيرة التي تلحق الأهالي من جراء تطاير الأتربة نتيجة حركة المركبات فيها مما له الأثرالبالغ على الصحة العامة للأهالي وخاصة طلاب المدارس وهذه الأتربة تؤدي بدورها إلى التأثير سلبيا على المستوى التحصيلي للطلاب.
مـــعاناة
حارب بن علي الهنائي أحد سكان القرية يقول : لا شك أن الطرق شريان رئيسي للتواصل الاجتماعي وانتعاش للحركة التجارية والسياحية وهي نواة لتطورالبنية الأساسية في أي منطقة وقرية عملاء واحدة من قرى الولاية التي تنتظر رصف طرقها الداخليه فنأمل النظر في تحقيق مطلبنا .

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept