الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 

 





فتاوي وأحكام


* هل المأموم مطالب بقراءة الاستعاذة ؟
** نعم ، ما الفارق بين المأموم والإمام ؟ كل من يقرأ فعليه أن يستعيذ لا فرق بين إمام ومأموم ومنفرد .
*حديث ( يدخل الجنة سبعون ألفاً بغير حساب ولا عذاب وهم الذين لا يرقون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون ) ، فهل مفاد هذا الحديث أن الإنسان لا يأخذ بالأسباب ؟
** لا ، فالأخذ بالأسباب مما يؤمر به ، والنبي صلى الله عليه وسلّم حض على العلاج ورقى عليه أفضل الصلاة والسلام بآيات قرآنية ، وكذلك رقى لنفسه عليه صلوات الله وسلامه ، وأخذ بالأسباب في كل شيء ، والقرآن يأمرنا بالأخذ بالأسباب في كل شيء ، فكيف مع ذلك لا يقال بأنه لا ينبغي للإنسان أن يأخذ بالأسباب .
* هل للمرأة حكم يغاير حكم الرجل في السجود ؟
** المشهور عند العلماء بأن المرأة تؤمر بأن تضم بعضها إلى بعض في سجودها ، وأن لا ترفع مؤخرتها كثيراً في حال السجود بخلاف الرجل ، هذا هو المشهور .
ومن العلماء من يرى أنه لا فرق بين المرأة والرجل في هذا ، ذلك لعدم وجود التخصيص في الشرع ، وإنما التخصيص مما يُفهم من وجوب الستر على المرأة ، وهي قد تكون تصلي داخل بيتها بحيث لا يطلع عليها رجل ولا يراها أحد إلا زوجها مثلاً أو من يراها من بنات جنسها ، فلا حرج في هذه الحالة أن تصلي كصلاة الرجل من حيث الهيئة .
** إذا أسقطت المرأة قبل أربعة أشهر فمتى تطهر ؟
** هذه المسألة وقع فيها خلاف كثير إذا كان ما أسقطته غير كامل الخلقة ، والذي نأخذ به هو رأي قطب الأئمة رحمه الله التفرقة ما بين المراحل ، فإن كان ما أسقطته علقة فحكمه سبعة أيام ، وإن كان مضغة فحكمه أربعة عشر يوماً ، وإن كان مضغة مخلقة فحكمه واحد وعشرون يوماً ، وإن كان كامل الخلقة فالمدة كلها وهي أربعون يوماً ، هذا إن استمر بها الدم ، أما إن رأت الطهر قبل ذلك فعليها أن تغتسل وتصلي .
*هل يصح أن تختلف نية الإمام عن المأموم في الصلاة بحيث يصلي الإمام فرضاً ويصلي المأموم فرضاً آخر ؟
** هذا مما اختلف فيه أهل العلم ، ونحن نود مع التوسع أن لا يكون ذلك ، أما مع الضيق فلا حرج إن شاء الله .
** هل يصح للمسافر أن يؤم الناس في الفريضة الثانية كأن يصلي المغرب ويؤم الناس في العشاء ويصلون معه سنة المغرب ، أو أنهم صلوا الظهر فيؤمهم في العصر ويصلون خلفه سنة الظهر ؟
* صلاة المتسنن خلف المفترض جائزة بلا خلاف .

يجيب عن أسئلتكم
سماحة الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي
المفتي العام للسلطنة

 


أعلى





الصحابي الجليل مازن بن غضوبة
الحلقة الثانية

روح الوطنية عند مازن جعلته
يطلب الدعاء من الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ لوطنه وقومه

كثر الخير في عُمان ونما اقتصادها بدعاء الرسول عليه السلام

بعد إسلامه قام بدور كبير في الدعوة إلى الله ونشر الإسلام في عمان

نواصل اليوم قصة الصحابي الجليل مازن بن غضوبة رضي الله عنه..

الرحلة الأولى إلى النبي صلى الله عليه وسلم :

بعد ما تيقن مازن من صحة الخبر بمبعث النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وتكسيره للصنم ، امتطى راحلته ميمما وجهته إلى النبي صلى الله عليه وسلم لكي يسأله عن الدين الذي جاء به ؛ وليكون على بينة من أمره ، فإن الانتقال من عقيدة إلى عقيدة مضادة لها ليس بالأمر الهين ، فلا بد من التأكد ومعرفة الأمر على حقيقته ، ولا أحد أقدر على إعطاء هذه الحقيقة وتوضيحها من النبي صلى الله عليه وسلم .
والتقى مازن بالنبي صلى الله عليه وسلم ووضح له الإسلام ،وشرح الله صدر مازن للإسلام ونور قلبه فدخل في الإسلام ، وجادت قريحته بأبيات شعرية ذاكرا نعمة الله عليه ، ناعيا على قومه على ما هم عليه من كفر ووثنية حيث قال :
كسرت باجرا جذاذا وكان لنا ربا نطيف به ضلا بتضــلال
بالهاشمي هـدانا من ضلالتنا ولم يكن دينه مني على بـال
يا راكبا بلغن عمروا وإخوتها إني لمن قال ربي باجر قــالي

ولم يفت مازنا أن ينتهز الفرصة السانحة له في ذلك الموقف العظيم وهو بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسأله الدعاء لعمان ولأهل عمان ثم لنفسه خاصة ، وها هو ذا يقص علينا القصة .
قال مازن : " فقلت يا رسول الله : أدع الله تعالى لأهل عمان . قال : اللهم اهدهم وأثبتهم . فقلت : زدني يا رسول الله . فقال: اللهم ارزقهم العفاف والكفاف والرضا بما قدرت لهم . قلت: يا رسول الله إن البحر ينضح بجانبنا ، فادع الله تعالى في ميرتنا وخفنا وظلفنا . قال : اللهم وسع عليهم في ميرتهم وأكثر خيرهم من بحرهم . قلت :زدني. فقال : اللهم لا تسلط عليهم عدوا من غيرهم ..قل يا مازن "آمين" ...فإن آمين يستجاب عنده الدعاء . قال : قلت آمين .
هنا تتجلى الوطنية الحقة عند مازن، ويظهر حبه الصادق لوطنه وقومه ، فهو لم يدع فرصة لقائه بالنبي الكريم تمر سدى من غير أن يسأله لأنه عرف بركة دعائه عليه الصلاة والسلام ، وعرف مقام النبوة العظيم ، وقد بدأ أولا بطلب الدعاء لوطنه وقومه ؛ الأمر الذي يستوجب بسببه الشكر والثناء ، وإن المرء ليتملكه العجب من ترفعه عن الأنانية وحب الذات ، حيث لم يذهب به النسيان عن طلب الدعاء لبلده وأهله وقومه،وما تعانيه عمان من قساوة الطبيعة والشظف الاقتصادي ، إضافة إلى السلوكيات الجاهلية المنحرفة التي يعيشها قومه، وليت كل واحد يتأسى بهذا الصحابي في تقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة .

دعوة النبي لطمس دعوى الجاهلية
ثم بعد ذلك أخذ يسأل النبي عليه السلام أن يدعو له ليذهب الله عنه شقاء حياة الجاهلية وما فيها من تعاسة وانحراف ، وأن يهيئ له حياة إسلامية سعيدة هانئة مستقرة يواكبها استقرار اجتماعي واقتصادي . يقول :" قلت يا رسول الله إني مولع بالطرب وبشرب الخمر ، لجوج بالنساء ، وقد نفد أكثر مالي في هذا ، وليس لي ولد ، فادع الله أن يذهب عني ما أجد ويهب لي ولدا تقر به عيني ويأتينا بالحيا . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم أبدله بالطرب قراءة القرآن ، وبالحرام والحلال ، وبالعهر عفة الفرج ، وبالخمر ريا لا إثم فيه ، وهب له ولد تقر به عينه ".

الرحلة الثانية
أخذ الشوق مازنا وذهب به كل مذهب فلم يصبر عن رؤية النبي الكريم واللقاء به والاستزادة من تعاليم الإسلام ؛ لذلك شد على راحلته مرة ثانية في العام الثاني وذهب إلى الحجاز ، وأنى له أن يتأخر عن ذلك ؟ وقد ذاق حلاوة الإسلام وقر عينا ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم .
وقد سرى الإسلام في دمه ولحمه واستولى على فكره وسلوكه وقد أعد أبياتا من الشعر عبر فيها عن فهمه الدقيق لتعاليم الإسلام ومفاهيمه وما ينبغي أن يكون عليه المسلم ، والأبيات تتضمن الخطوط العامة للسلوك الإسلامي السامي ، ولا ريب أنه ألقاها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنشدها في حضرته :

إليك رسول الله خـبت مطيــــتي
تجوب الفيافي من عمان إلى العرج
لتشفع لي يا خير من وطأ الحصى
ليغفر بي فارجــــع بالفلــــــتج
إلى معشر جانبت في الله دينهـــــم
فلا دينهم ديني و لا شرجهم شرجي
وكنت امرءا باللهو والخمر مولعا
شـج
فبدلني بالخمر أمنــــا وخشيــة
وبالعهر إحصانا فحصن لي فرجـــــي
فـأصبحت همي في الجــهاد ونيـتي
فلله ما صومي ولله ما حجـــي

ويتحدث الصحابي الجليل عما دار بينه وبين الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الرحلة الثانية حيث قال : " فلما كان في العام القابل الذي وفدت فيه على الرسول ـ صلى الله عليه وسلم وآله . فقلت يا المبارك ابن المباركين الطيب ابن الطيبين ؛ قد هدى الله قوما من أهل عمان ومن عليهم بدينك ، وقد أخصبت عمان خصبا هنيئا ، وكثرت الأرباح والصيد بها . فقال عليه السلام : ديني دين الإسلام ، سيزيد الله أهل عمان خصبا وصيدا ، فطوبى لمن آمن بي ورآني ، وطوبى لمن آمن بي ولم يرني ، وطوبى ثم طوبى لمن آمن بي ولم ير من رآني . وإن الله سيزيد أهل عمان إسلاما ".
فقد أخبر الرسول الكريم عن بركة دعائه واستجابة الله تعالى دعاء نبيه ، وما صارت إليه عمان ، وما صار إليه هو من الإيمان والأمن والاستقرار ، وقد سر النبي صلى الله عليه وسلم غاية السرور بنجاح دعوته ودعائه .

صحبة مازن لرسول الله
نتيجة لرحلة مازن إلى رسول الله والتقائه به ؛ أسلم على يديه وآمن بالله ، وصار أحد الذين شرفهم الله بصحبة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ،ومنزلة الصحبة منزلة عالية وفضلها عظيم وشرفها رفيع .
وقد أكدت العديد من المصادر صحبة مازن ووفوده على النبي صلى الله عليه وسلم حيث ورد أنه بعد سماعه للصوت من الصنم والتقائه بالر جل الحجازي ، قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقيه وأخذ يسأله عن الدين الجديد الذي أنزله الله للناس حتى تعرف على الإسلام وأحكامه وسماحته و أعلن إسلامه .
وقد شارك مازن في الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد روى عنه الدعاء بالخير له ولأهل عمان في خبر قصة إسلامه في رحلته الأولى ولقائه الأول بالرسول الكريم ، ثم روي عنه في رحلته الثانية وفي لقائه الثاني به عليه أفضل الصلاة قوله : ( ديني دين الإسلام سيزيد الله أهل عمان خصبا وصيدا ، فطوبى لمن آمن بي ورآني ، وطوبى لمن آمن بي ولم يرني ، وطوبى ثم طوبى لمن آمن بي ولم يرني ولم ير من رآني. وإن الله سيزيد أهل عمان إسلاما )

أثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم
وقد تحقق دعاؤه عليه الصلاة والسلام وظهرت بركته لعمان وأهلها بصفة عامة ، ولمازن بصفة خاصة ، فقد عم الخصب عمان في تلك السنة وما بعدها من السنوات ، وكثرت الخيرات ، وانتشرت الأرزاق ، حيث نمت الماشية عند الناس من الإبل والغنم وهما عماد الا قتصاد المعيشي عند الرجل العربي ، كما كثرت الأسماك في البحر ، وازدهر الاقتصاد العماني إلى حد كبير ، فقد نشطت التجارة نتيجة ماكانت تدره من أرباح ، وذلك ببركة دعاء سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم .
وقد واكب ظهور تلك الخيرات والبركات أن آمن عدد من أهل عمان بالإسلام ، فيقول مازن : ( وأخصبت عمان في تلك السنة وما بعدها ، وأقبل عليهم الخف والظلف ، وكثر صيد البحر ، وظهرت الأرباح في التجارات ، وآمن عدد من أهل عمان ) .
وقد نقل مازن البشرى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بتحقيق دعائه عندما قابله في السنة الثانية وفي رحلته الثانية قائلا له : ( يا المبارك بن المباركين ، الطيب بن الطيبين ، قد هدى الله قوما من أهل عمان ، ومن عليهم بدينك،وقد أخصبت عمان خصبا هنيا،وكثرت الأرباح والصيد فيها ).
وقد سر مازن وهو يرى بلده وقومه قد أنعم الله عليهم بالإسلام وبالخيرات وصنوف الأرزاق فهو الذي طلب من الرسول أن يدعو الله لهم واستجاب الله دعاءه .
أما بالنسبة إلى مازن نفسه فقد استجاب الله دعاء نبيه له ، فأذهب الله عنه ما كان عليه من الرغبة في استماع اللهو والطرب لأصوات القيان ونغمات الأوتار ، وما كان يشعر به من لذة ونشاط إلى حياة المجون كاستماع الغنى وشرب الخمر ، ووفقه الله بأن حج إلى بيت الله الحرام حججا متعددة ، ولا ندري كم مرة أدى شعيرة الحج ، ثم اجتهد في حفظ كتاب الله فحفظ شطرا من القران ، واستقرت حياته الاجتماعية فبعد أن كان لجوجا بالنساء والعهر أبدله الله عفة الفرج عن الزنا ، فتزوج أربع نساء من كرائم العرب ، ورزق الولد منهن .
وقد تحدث مازن عما وهبه الله له من النعم الظاهرة والباطنة كنعمة الإسلام ونعمة العيش ورخاء الحياة ن حيث قال : ( فأذهب الله تعالى عني ما كنت أجد من الطرب والنشاط لتلك الأسباب ، وحججت حججا ، وحفظت شطرا من القران ، وتزوجت أربع عقائل من نساء العرب ، ورزقت ولدا سميته حيان بن مازن ) .


بداية انتشار الإسلام في عمان
الإسلام هو دين الله الذي جعله منسجما مع الفطرة التي فطر الله الناس عليها ،قال تعالى : ( فطرة الله التي فطر الناس عليها * لاتبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ) فدين هذا شأنه من البداهة أن يقبل الناس عليه وتتقبله عقولهم .
وعندما سار مازن إلى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وشرح له الرسول معالم الدين وشرائع الإسلام ، انشرح صدره إلى الإسلام فأسلم ، ومن الطبيعي أن يكون مازن قد حفظ شيئا من القران وعرف أمور العبادة وعندما عاد إلى بلده ، أخذ ينشر ذلك في أوساط مجتمعه امتثالا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( بلغوا عني ولو آية ) فاستجاب عدد من قومه لدعوة الإسلام فآمنوا به ، فكان ذلك تحقيقا لدعوة النبي ، فقد دعا لأهل عمان بقوله : ( اللهم اهدهم وأثبهم ) وبقوله : ( إن الله سيزيد أهل عمان إسلاما ) .
وبإسلام الصحابي الجليل وقيامه بالدعوة إلى الإسلام في عمان وضعت اللبنة الأولى للبناء الإسلامي وإقامة صرح الإسلام الشامخ في هذا البلد العزيز .
وقد قام مازن بإنشاء مسجد في مدينة سمائل لأداء العبادة وتعليم الناس أمور دينهم اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم فإنه عندما هاجر من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة أول ما شرع فيه أن أقام مسجده الشريف في طيبة ليجتمع فيه المسلمون لأداء الصلاة وتعليم أمور الدين والحياة ، فالمسجد هو أساس الحضارة العمرانية في الإسلام ، والمسجد الذي قام ببنائه مازن يقع في محلة المضمار على الطريق الكائن في منطقة السفالة من مدينة سمائل ويعرف بمسجد (المضمار) كما يعرف أيضا بمسجد مازن بن غضوبة .
ويعتبر هذا المسجد أول مسجد أسس على التقوى في هذا البلد وقد وطأته أقدام الصالحين ولامسة أرضه جباههم، ويتكون المسجد من صحن داخلي وصحن خارجي وهو الصرح ، بالإضافة إلى المرافق والبئر الموجودة به.


أسرة مازن بن غضوبة في الإسلام
ـ حيان بن مازن: عندما أسلم مازن سأل الرسول صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله ان يرزقه ولدا ، لكي تقر به عينه فدعا له الرسول ان يهبه الله ولدا فرزق ولدا سماه حيان .
ـ علي بن حيان : هو علي بن حيان بن مازن بن غضوبة ، وليست له ترجمة ، وإنما جاء ذكره في ترجمة حفيديه علي بن حرب ، وأبي جعفر محمد بن يحيى بن عمر .
ـ محمد بن علي: هو محمد بن علي بن حيان بن مازن بن غضوبة ، يرد ذكره في ترجمة حفيده علي بن حرب .
ـ حرب بن محمد : وهو حرب بن محمد بن علي بن حيان بن مازن بن غضوبة . وقد ذكر ابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب أنه روى عنه ابنه علي بن حرب.
ـ علي بن حرب: هو علي بن حرب بن محمد بن علي بن حيان بن مازن بن غضوبة الطائي ، ولد بأذربيجان سنة 175هجرية ، وهو أحد رجال الحديث ، وقد رحل في طلبه إلى الحجاز وبغداد والكوفة ،والبصرة .
وكان عالما بأخبار العرب وأنسابها وأيامها ، وكان أديبا وشاعرا ، وتوفي سنة في شوال سنة 265 هجرية في الموصل بالعراق .
ـ أحمد بن حرب : هو احمد بن حرب بن محمد بن علي بن حيان بن مازن بن غضوبة ، وقد ورد ذكره في ترجمة أخيه علي بن حرب ، وكان عالما في الحديث .
ـ معاوية بن حرب : هو معاوية حرب بن محمد بن علي بن حيان بن مازن بن غضوبة ، وقد جاء ذكره مع أخيه المحدث ن علي بن حرب ، وهو من أهل العلم بالحديث ، وقد صلى على أخيه علي بن حرب عند وفاته
ـ أبو جعفر بن يحيى : هو أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب بن محمد بن علي بن حيان بن مازن بن غضوبة ، ولد سنة 253 للهجرة ، روى عن عن أبيه علي بن حرب وعن جده عمر بن علي ، وقد قام بالتحديث في جامع بغداد سنة 238 هجري ، وتوفي سنة 340هجري .

الخاتمة
من خلال هذا البحث الذي استعرضنا في حياة الصحابي مازن بن غضوبة الطائي ، وإسلام أهل عمان ، اتضح لنا أن أهل عمان أسلموا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنهم دخلوا في الإسلام رغبة وطواعية ، وكانوا صادقين في إسلامهم ؛ الأمر الذي استحقوا عليه ثناء النبي صلى الله عليه وسلم ، كما أثنى عليهم أيضا الخليفة الأول أبو بكر الصديق رضي الله عنه
ويعتبر مازن بن غضوبة هو أول من أسلم من أهل عمان ، حيث قام بتحطيم الصنم باجر ، وركب راحلته متوجها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، والتقى به واعلن إسلامه ، ثم قام بنشر الإسلام في عمان ، وقام ببناء مسجد في سمائل وهو المعروف حاليا بمسجد المضمار .

وكان لمازن مكانة اجتماعية مرموقة وسط قومه ، فقد كان رئيسا لهم وهذا يظهر جليا من جرأته على تحطيم الأصنام التي تعتبر أقدس الأشياء عند العرب ولو لم تكن له هذه المكانة لما استطاع أن يقوم بهذا العمل الخطير والجريء ، وقد ساهمت مكانته الإجتماعية في نشر الإسلام في عمان .
ويظهر أن مازنا له حب صادق لوطنه وقومه ، فهو لم يدع فرصة لقائه بالنبي الكريم تمر سدى ، فقد بدأ أولا بطلب الدعاء لوطنه وقومه ؛ الأمر الذي يستوجب بسببه الشكر والثناء ، وإن المرء ليتملكه العجب من ترفعه عن الأنانية وحب الذات ، حيث لم يذهب به النسيان عن طلب الدعاء لبلده وأهله وقومه ، وما تعانيه عمان من قساوة الطبيعة والشظف الاقتصادي ، إضافة إلى السلوكيات الجاهلية المنحرفة التي يعيشها قومه، وليت كل واحد يتأسى بهذا الصحابي في تقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة .
وبعد إسلامه صارت لمازن نقلة كبيرة في حياته فقد خرج من ظلام الجاهلية وشقائها واستنار بنور الإسلام ونعم بخيراته ، وقام بدور كبير في الدعوة إلى الله ونشر الإسلام في عمان إلى أن توفاه الله تعالى .

إعداد ـ أم محمد الحارثية


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير



 

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept