توم كروز: ترددت في لمس الزي العسكري النازي أثناء تصوير "فالكيري"
هامبورج (ألمانيا) (د ب أ)- اعترف نجم
هوليوود الشهير توم كروز بأن شعورا بعدم الارتياح اعتراه عندما
اضطر لارتداء الزي العسكري النازي أثناء قيامه بدور المقاوم
الألماني كلاوس شينك جراف فون شتاوفنبرج الذي حاول اغتيال الزعيم
النازي هتلر. وقال كروز في مقابلة مع مجلة "تي.موفي"
الألمانية: "كان الزي حقيقيا وترددت أن ألمسه في البداية
ولكنه (الزي) ساعدني بعد ذلك في تجسيد شخصية شتاوفنبرج حيث قربني
منه".ولعب كروز دور المقاوم الألماني في فيلمه الجديد "فالكيري"
الذي بدأ عرضه بالفعل في أميركا والذي من المقرر أن يعرض في
ألمانيا اعتبارا من 22 يناير الجاري. يذكر أن شتاوفنبرج حاول
في العشرين من يوليو 1944 اغتيال هتلر بيد أن المحاولة فشلت
وتم إعدام شتاوفنبرج في برلين مع مجموعة من المشاركين معه في
خطة اغتيال الزعيم النازي. وقوبل اختيار كروز للقيام بهذا الدور
بانتقادات واسعة في ألمانيا نظرا لانتماء النجم الشهير إلى طائفة
الساينتولوجي الدينية. وأكد كروز أنه أعد نفسه جيدا لهذا الدور
فبعد قراءة السيناريو اطلع بشغف على مجموعة من الكتب حول شتاوفنبرج.
ورأى كروز أن شتاوفنبرج شخصية "ذكية للغاية وفيلسوف فكر
في أسرته وبلده وفي العالم أجمع". وحول سر تمسكه بالقيام
بهذا الدور، قال الممثل الأميركي الشهير: "ننسى أحيانا
أن جميع الألمان لم يكونوا نازيين".
أعلى
نشوة الرويني تناقش هجر الشباب للغة العربية
دبي ـ (الوطن): في حلقة جديدة من برنامج
(نشوة) تناقش فيها الإعلامية نشوة الرويني قضية غياب اللغة العربية
عند الشباب العربي وسطوة اللغة الإنجليزية على ألسنتهم،والخلط
بين اللغتين في التعاملات اليومية، حيث تطرح عدة تساؤلات حول
أسباب هجر الشباب العربي للغة العربية من خلال استضافة طالب
جامعي يشير إلى عدم إجادته للغة العربية قراءة وكتابة، كما تستضيف
فتاة أخرى تتحدث عن غضب والدها لاستخدامها الإنجليزية في المنزل،
كذلك قول إحدى الفتيات إن اللغة الإنكليزية أسهل من ناحية التعامل
مع بقية الجنسيات المختلفة، كذلك حكاية شاب لا يجيد القراءة
والكتابة باللغة العربية رغم عمله كمحامي، هذا بالإضافة إلى
العديد من النماذج والحكايات المتعددة. بالمقابل تختم نشوة هذه
الحلقة باستضافة طفل أردني لا يتعدى العاشرة من العمر، استطاع
تأليف ديوانين من الشعر العربي الفصيح، حيث يحظى الآن بدعم وزارة
الثقافة الأردنية، مما دفعه إلى الدراسة والحرص على معرفة بحور
اللغة. وتبث هذه الحلقة على قناة دبي يوم الاثنين المقبل في
الساعة التاسعة والنصف بتوقيت السلطنة .
أعلى
يضم خلاله موسيقى فرقة ( آبا )
( ماما ميا ) يحتفل بالأمهات والروابط الأسرية
دبي ـ (الوطن) : تقود ميريل ستريب نخبة
من النجوم من ضمنهم بييرس بروزنان، وكولين فيرث في الفيلم المقتبس
من العمل الموسيقي البديع الذي شاهده أكثر من 30 مليون شخص في
أكثر من 170 مدينة عالمية وبأكثر من 8 لغات ، عرض فيلم ( ماما
ميا !) وذلك من 16 - 22 يناير على قنوات الشوتايم حيث كلمات
وألحان الأغاني الخالدة لفرقة آبا من خلال الفيلم . و دونا (ميريل
ستريب) امرأة عزباء مستقلة تمتلك فندقاً صغيراً في جزيرة يونانية
هادئة وتوشك ابنتها صوفي التي تربت على يدها على الزواج. ولمناسبة
حفل الزواج قامت دونا بدعوة صديقتي العمر البسيطة روزي، والغنية
المتعددة الطلاق تانيا واللتان اشتركتا في فرقتها الموسيقية
القديمة "دونا أند ذا دايناموز". لكن صوفي وجهت الدعوة
سراً لثلاثة ضيوف آخرين. وتحاول صوفي معرفة والدها ليأخذ بيدها
ويسلمها لزوجها خلال مراسيم الزواج فقامت بدعوة ثلاثة رجال كان
لهم علاقة بوالدتها قبل عشرين سنة ويحتمل أن يكون أي منهم هو.
وخلال الـ 24 ساعة التي تجري فيها أحداث الفيلم ستتكون أحداث
جديدة وستتجدد أخرى قديمة فوق سطح هذه الجزيرة الخضراء المفعمة
بالرومانسية. الأحداث مستلهمة من أغاني فرقة آبا الساحرة مثل
"دانسنج كوين" وإس أو إس" و"ماني"
و"تيك أتشانس أون مي" الفيلم يحتفل بالأمهات، والبنات،
والأصدقاء القدماء والروابط الأسرية المكتشفة حديثاً.
أعلى
"المقامات وقصص الحيوان في المخطوطات العربية".. محاضرة
للبروفيسور روكسبورج في دار الآثار الإسلامية
الكويت- من أنور الجاسم:ضمن الموسم الثقافي
لدار الآثار الإسلامية في الكويت ألقي البروفيسور ديفيد روكسبورج
محاضرة بالإنجليزية تحت عنوان(كتب التنجيم والحيل الهندسية والمقامات
وقصص الحيوان في المخطوطات العربية) قدمت المحاضرة في مركز الميدان
الثقافي وقدمها وأدار حولها النقاش بدر أحمد البعيجان رئيس اللجنة
التأسيسية لأصدقاء الدار.
استهل البروفيسور روكسبورج محاضرته مستعينا بعرض بالحاسوب موضحا
أن إضافة الصور الى المخطوطات التي أنتجت في العالم الإسلامي
كانت بمثابة خطوة في تطوير هذا التقليد الأدبي المتنوع الذي
كان سائدا في الأدب العربي خلال العصور الوسطى. وعلى الرغم من
أن الدلائل تشير الى وجود الصور التي توضح النصوص منذ القدم
إلا أن المخطوطات المصورة لم تتواجد بغزارة إلا في أواخر القرن
الثاني عشر وبداية الثالث عشر. وشرح المحاضر تفاصيل هذه المرحلة
التاريخية وأهميتها التي شهدها العالم الإسلامي وكيف كانت نقطة
التحول خلال العصور الأولى من القرن 13. ففي عام 1258 قضى المغول
على الخلافة العباسية وأقاموا نظاما سياسيا جديدا تسبب في تفتيت
ما كان من وحدة ثقافية جغرافية. فبينما تظل تقاليد التصوير العراقية
موجودة في سوريا ومصر في الأجيال اللاحقة، نجد أن تقليد التصوير
في العراق تحت حكم المغول وإيران قد اختلفت حيث إنها اتجهت الى
تقاليد النماذج الشرق آسيوية في فن التصوير واقتبست الأشكال
الفنية. كما قدم البروفيسور روكسبورج في محاضرته شرحا لمجموعة
من المخطوطات التي أنتجت خلال القرنين الثاني والثالث عشر، وتمثل
مجموعة متنوعة من النصوص الأدبية وما كان يرتبط بها من مدارس
التصوير الفني. ومن بين هذه المخطوطات كتاب "صور الكواكب
الثابتة" لعبد الرحمن بن عمر الصوفي وأيضا "الجامع
بين العلم والعمل النافع في صناعة الحيل" لإبن الرزاز الجزري،
وكتاب "كليلة ودمنة" لإبن المقفع و "المقامات"
لأبو محمد بن القاسم بن علي الحريري. ثم تناول ما لهذه المخطوطات
من صلة بعلوم الأفلاك والنجوم وأيضا النصوص الأدبية قائلا: إن
تقديم نماذج من تلك النصوص المتنوعة يشتمل على سلسلة من الأعمال
المتعلقة بالنجوم في كتب الفلك والتنجيم، وتركيب الآلات الهندسية
(معظمها ساعات) والكتب الموجهة لإرشاد الأمراء والملوك في مسائل
إدارة شؤون الدولة والأخلاق. كما نصادف أيضا قصصا مصورة وضعت
في إطار من روايات أبو زيد السروجي والحارث بن همام. ويتميز
كل نص بطابع خاص من حيث الشكل والبناء الأدبي، يتنوع بين وصف
لفظي يقدمه الجزري في كتابه. الى بناء قصصي يستخدمه الحريري،
الى القصص التي تفرخ قصصا أخرى في كتاب ابن المقفع. وتحليلا
لصلة الصورة وما أثير حولها في المخطوطات الإسلامية أوضح البروفيسور
روكسبورج أن معظم الدراسات التي تتناول المخطوطات تميل الى إسباغ
وظيفة توضيحية أو تعليمية على الصور في تلك النصوص. مثل هذا
التفسير يفترض أن موقف الإسلام من التصوير هو موقف عدائي، وأنه
أمر لا يمكن تبريره إلا في ضوء ما تقدمه الصور من فوائد.
وأضاف أنه رغم هذا الاعتقاد الشائع عن وظيفة الصور، فان هناك
القليل من الدراسات التي تتناول الدور الذي تقوم به الصور بالنسبة
للنصوص المصاحبة لها، أو العلاقة بينهما. وتساءل: ترى الى أي
مدى تكون هذه الوظيفة التعليمية المفترضة للصور ؟
وأجاب: مثل هذه الأسئلة العريضة هي ما يكون الإطار العام للمناقشة
التي تتناول بالدراسة المفصلة كل نص على حدة. وفي نهاية محاضرة
البروفيسور روكسبورج أوجز هدفه وهو دراسة كل نص على حدة أي البحث
عن المسائل المتعلقة بالمضمون والبناء الأدبي، أي النوع الأدبي
وكيفية تسلسل الصور في الكتاب والاستخدامات المختلفة في التصوير
سواءا للألوان المتعددة أو للون الواحد وللأسلوب الروائي وغير
الروائي، وبالتالي ألقت المحاضرة الضوء على المعنى المستخلص
من الكتاب باعتباره عملا كاملا. بعد انتهاء المحاضرة فتح باب
التساؤلات والتعليقات لتثير الكثير من القضايا حول دور المخطوطة
العلمي والأدبي أو التصويري وما يثار حول ذلك من اجتهادات. والجدير
بالذكر ان البروفيسور روكسبورج يشغل منصب أستاذ كرسي الأمير
الوليد بن طلال لتاريخ الفن الإسلامي بقسم تصميم الفن والعمارة
جامعة هارفارد. تم تكريمه بحصوله على جائزة سيدي سيرجاني للكتاب
عن كتابه (الألبوم الإيراني) . للبروفيسور روكسبورج عده مؤلفات
وأبحاث في مجال تخصصه. ساهم ويساهم بالمحاضرة في عده جهات عملية
، عمل منظما لكثير من المعارض ، كما أنه عضو باللجنة المنظمة
لرابطة مؤرخي الفن الإسلامي التي عقدت ندوتها الأخيرة عام 2008.
أعلى
صوت
قليل ما يترجم .. ورديء أيضا
تعد الترجمة بمثابة حفل تعارف بين الثقافات،
الخطوة الأولى في الحوار، تنتهي بالتفاهم، بالتواصل، بالتفاعل،
بالسلام بين الشعوب. والعرب والمسلمون ربما أكثر من غيرهم من
الشعوب الأخرى في حاجة ماسة إلى مثل هذا النشاط، حتى يعوا ما
يجري حولهم جيدا، وما لا يقل أهمية حتى يعرفهم الآخر، فلأن لدى
الآخر صورا نمطية مغلوطة عن الإنسان العربي والمسلم تعج نظرته
بالتوجس والوساوس وبالتالي بالكراهية مما ينعكس على سلوكه نحونا،
لكن الترجمة التي ترتكز على الاختيار الموضوعي لما لدينا من
معارف وإبداعات، تساهم يقينا في تصحيح الصورة، وفي المقابل أيضا
أن نقبل على ترجمة ما لدى الآخر، يساهم في فهم أعمق لحضارته،
فهل حال الترجمة من وإلى العربية الآن يصب في تحقيق مثل هذه
الأهداف؟، أظنه كان السؤال المحوري الذي سعى مؤتمر الترجمة وحوار
الثقافات الذي نظمه اتحاد كتاب مصر مؤخرا ومن خلال أبحاث عشرات
من المعنيين بهموم الترجمة في العالم العربي والعالم الاجابة
عليه، وفي البدء شكا رئيس المؤتمر من أن حصيلة الترجمة في عالمنا
العربي كله أقل بكثير مما تطرحه خطوط الإنتاج في أي دولة أوروبية
صغيرة، ويعلق الروائي بهاء طاهر بأسى: ومع ذلك فهذا القليل جدا
يفتقد إلى الجودة.
وينبه الكاتب جمال الغيطاني إلى ما غاب عن معظمنا، المأساة التي
تعرض لها صرح ثقافي لعب دورا شديد الأهمية تجاه الثقافة العربية،
معهد الاستشراق الروسي الذي كان يضم مجموعة من المستعربين الروس،
اتسموا بالإخلاص والموضوعية وعملوا على خدمة الثقافة العربية،
من خلال ترجمة العديد من الأعمال الإبداعية والفكرية العربية،
هذا المعهد تم إغلاقه لأسباب مادية، وكان يمكن إنقاذه بمساعدة
بعض الدول العربية الغنية، لكن لا أحد يتحرك، من يترجم لنا،
ولماذا ؟ حين ينوه أحدهم إلى أن ما يتم اختياره من الأدب العربي
ليترجم يهدف إلى صياغة خطاب يكرس ما رسمه النشاط الاستشراقي
من صور عن الثقافة العربية، إنها ثقافة شعوب متخلفة، تنزع إلى
العنف، إلى اضطهاد المرأة، والحل - كما يذكر- أن يتولى أهلنا
ومثقفونا ترجمة أعمالنا، ! لكن المحاذير في هذا الشأن كثيرة
، كما أن مردود تجربتنا سواء من قبل الهيئة العامة للكتاب أو
غيرها لا يدعو إلى التفاؤل، وهذا ما أشار إليه غيره وقال: حين
يكون لدى الشعوب حضارة جاذبة للأنظار فسوف يزداد الإقبال على
ترجمة أعمال مبدعيها، ولقد سأل عددا من المترجمين: لماذا تهتمون
بالتراث العربي، وليس بالثقافة العربية الحديثة؟ فقالوا : لأن
بالتراث بؤر جاذبية تشد انتباه القارئ الغربي، وكما نراه يثير
إشكالية من يترجم؟ والمسألة لاتتعلق فقط بمخاطر الانتقائية،
أي انتقاء أعمال بعينها لإثارة اهتمام القارئ الغربي رغم أنها
تسيء إلى ثقافتنا، بل حتى لو كان المترجم الغربي موضوعيا فقد
يقع في أخطاء لعدم فهمه أمورا كثيرة يتكئ عليها العمل المزمع
ترجمته، وسيق في هذا الشأن نموذج برواية "قصر الشوق"
، فترجمة العنوان إلى الإنجليزية قد يأتي هكذا palace of disire
وهو تعبير كما نرى يسوق القارئ إلى تصور لمدلولات للرواية ليست
حقيقية، فالعنوان العربي "قصر الشوق" يعني المكان
الذي تدور فيه الأحداث، فكيف يكون حل تلك الإشكالية؟ يتحدث د.
التلاوي عن ظاهرة أخذت تنشط في حقل الترجمة خلال العقد الأخير
وهي وجود ما يسمى بـ"Editor" بمعنى أن يكون المترجم
منتميا إلى اللغة التي يترجم إليها العمل "Editor"
أم ينتمي إلى اللغة الأصلية التي ينتمي إليها العمل حيث يمكن
أن يضبط إيقاع الترجمة بحيث لا تقع في تلك الاختلالات بسبب عدم
دراية المترجم بأمور تتعلق بالعادات والأمكنة والمفاهيم السائدة
والتعبيرات السائدة في الشارع والتي إن ترجمت حرفيا قد تؤدي
إلى كارثة!
وفي بحث "الترجمة الفلسفية، الفريضة الغائبة" ينوه
مقدمه إلى الناشر الأجنبي الذي يبحث في إبداعنا وثقافتنا عما
يثير قارئه عن مجتمع يعتقد أنه مازال يعيش تحت الخيام في صحراء
قاحلة، فكان كسر التابوهات هو السر الأول في تلك الترجمات ما
عدا بعض الأعمال الراسخة التي تقف شامخة مع الآداب العالمية
من نوعية أعمال نجيب محفوظ .
وفي مؤتمر كبير مثل هذا ما كان يمكن للباحثين أن يتجاهلوا الإشكالية
المزمنة في الترجمة، ترجمة الشعر أعني، وهي الإشكالية التي تطرق
إليها بحث "السباحة على الشاطئ الآخر .. الشعر مترجما"
حيث يرى مقدمه أن الشعر حرون ، صعب المراس ، نافر ، لا يساق
ولا يدجن ، وهو ذو طبيعة تستعصي على الترجمة ، وبينهما عداوة
قديمة لم يستطع القدماء والمحدثون أن يتوصلوا الى حل وسط فيما
بين الطرفين ، بل ازداد الأمر تعقيدا في عصرنا نتيجة للاهتمام
بالجماليات وطريقة القول أكثر من الاهتمام بمضمونه، ويستشهد
الباحث بآراء شيخ الكتاب العرب الجاحظ وشيخ البنيويين كلود ليفي
ستراوس حيث يعلنان صراحة عدم الوصول إلى حل لهذه الاشكالية لاختلاف
طبيعة اللغة الشعرية عن طبيعة لغة النثر فالجماليات في الترجمة
النثرية وسيلة والفكرة هدف، في حين أن الشعر يتجه من اللغة،
إلى الفكرة ، حيث إن اللغة هنا غاية وهدف ، فضلا عن أن الشعر
إحساسات داخل اللغة ، وينوه الباحث الى ما قاله الجاحظ في هذا
الشأن من أن الشعر لا يستطاع أن يترجم ولا يجوز عليه النقل ،
لقد كشف المؤتمر العديد من الاشكاليات والسلبيات التي تعتري
نشاط الترجمة، سواء من العربية أو اليها، ومواجهة مثل هذه الاشكاليات
تتطلب كما جاء في بحث "الترجمة وسؤال التكامل الثقافي العربي"
في حاجة الى وجود تصور استراتيجي تكاملي بين المؤسسات العربية
الرسمية، له أهداف محددة ، مرتبطة بخطة زمنية تجاوز الاحتفال
للعدد الى الاحتفاء بالقيمة.
محمد القصبي
كاتب مصري
أعلى