الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 





اليمن: الحكم على 4 من (القاعدة) 24 الجاري

صنعاء ـ من حمود منصر:حجزت المحكمة الجزائية اليمنية المتخصصة في قضايا الإرهاب قضية أربعة من أعضاء تنظيم القاعدة للنطق بالحكم في 24 فبراير الحالي.
وفي الجلسة التي عقدت أمس برئاسة القاضي محسن علوان استمعت هيئة المحكمة إلى المرافعات الختامية التي تقدم به ممثل المدعي العام وطالب بإنزال أقصى العقوبة على المتهمين، إلا أن هيئة الدفاع أكدت أن التهم المنسوبة للمجموعة ليس لها أساس من الصحة ولم يتبين الوقائع والجرائم المسندة لكل متهم ، وما هي أدلتها وأسانيدها في ذلك وإنما ذلك القصد منه التجهيل بالقضية وإدانة أبرياء .
وطالبت هيئة الدفاع المكونة من ثلاثة محامين ببراءة المتهمين ورد الاعتبار إليهم .
وكانت المحكمة الجزائية بدأت في 25 نوفمبر 2008م محكمة (محمد محسن حسين السعدي 24 سنة، وعصام علي محمد غيلان 24 سنة ، ومنير حسن حمود البوني 23 سنة، وأسامة محسن حسين السعدي 15 سنة) ضمن مجموعة تضم أكثر من ستين شخصاً تعتزم السلطات اليمنية تقديمهم إلى المحاكمة على دفعات تشتبه بانتمائهم إلى القاعدة .
ويواجه المتهمون الأربعة تهمة تشكيل عصابة مسلحة باتفاق جنائي للقيام بأعمال إجرامية والتخطيط لاستهداف السياح الأجانب والمصالح الأجنبية والمنشآت الحكومية والأمنية وأعدوا لذلك الأسلحة والمتفجرات والذخيرة وتوزعوا الأدوار فيما بينهم وذلك للانتقام لمقتل حمزة القعيطي وآخرين على أيدي أجهزة الأمن.
على الصعيد نفسه أوضحت مصادر قضائية أن النيابة الجزائية ستحيل الأسبوع المقبل 16 متهماً بينهم خمسة سوريين من أعضاء تنظيم القاعدة إلى المحاكمة بتهمة التخطيط والمشاركة بعمليات إرهابية عدة داخل اليمن يشار إلى أن النيابة الجزائية المتخصصة بدأت التحقيق مع المجموعة الشهر الماضي متهمةً إياهم في تنفيذ عدة عمليات ارهابية تمت في محافظة حضرموت وعدن وصنعاء ومدن أخرى خلال الفترة الماضية, واستهدفوا منشآت حيوية بينها منشآت نفطية ومصالح أجنبية وسياح أجانب .
وأضافت المصادر أن من بين التهم الموجهة للمجموعة مهاجمة مدرسة 7 يوليو للبنات بصنعاء المجاورة للسفارة الأميركية والمجمع السكني في حدة والهجوم الإرهابي الذي استهدف السياح البلجيكيين بمديرية دوعن بمحافظة حضرموت في الـ18 من يناير 2008م والذي أودى بحياة سائحتين بلجيكيتين ويمني وإصابة اثنين يمنيين وبلجيكي , إضافة إلى الهجوم الانتحاري الذي استهدف معسكر قوات الأمن المركزي والأمن العام في سيئون في الـ25 من يوليو 2008م والذي أدى إلى استشهاد جندي وإصابة 17 آخرين بينهم سبع نساء, إضافة إلى مقتل منفذ الهجوم, ومهاجمة عدة نقاط أمنية في حضرموت وأوضحت المصادر أن التحقيقات مع المتهمين تشمل أيضا حادث ضرب أنبوب النفط في حضرموت واستهداف شركة نفط صينية في الخشعة, ومصفاة النفط في مدينة البريقة بعدن, والهجوم الإرهابي الذي استهدف مصلحة الجمارك بصنعاء في 30 أبريل 2008م وأدى إلى إلحاق خسائر مادية .
وقالت المصادر إن من بين المتهمين اثنين من عناصر القاعدة الذين كان قد تم القبض عليهم في مدينة تريم اثر القضاء على خلية " تريم " ومقتل خمسة منها في مواجهات مع قوات الأمن في 11 أغسطس العام الماضي واستشهاد اثنين من رجال الأمن, متوقعا الانتهاء من التحقيقات وتقديم المتهمين الى المحاكمة خلال أسبوعين.
من جهة أخرى ذكرت مصادر أمنية بمحافظة مأرب 170كم شرق صنعاء أم أجهزة الأمن ألقت القبض على مطلوبين أمنيا بينهم شخص يحمل الجنسية الكويتية.
وأوضحت المصادر أن السلطات بدأت بنشر مئات الجنود في مناطقها الحدودية تحسبا لتسلل أعضاء من تنظيم القاعدة في دول مجاورة إلى أراضيها بهدف تنفيذ مخططات إرهابية ضد مصالح أجنبية ومنشآت حيوية في اليمن.
وأوضح المصدر الأمني إن هذه الإجراءات جاءت عقب حصول أجهزة الأمن اليمنية على معلومات تفيد بمحاولة تسلل بعض عناصر القاعدة في السعودية إلى الأراضي اليمنية بهدف الانضمام إلى زملائهم المتواجدين في اليمن و شن هجمات إرهابية مشتركة ضد المنشآت الحيوية والمصالح الأجنبية في البلاد .
وكشفت المصادر عن اعترافات متهمين بالانتماء لتنظيم القاعدة بينهم سعوديين -لا تزال التحقيقات جارية معهم - بتلقيهم دعم لوجستي من جهات خارجية لتنفيذ هجمات إرهابية تستهدف المصالح الأجنبية وعلى رأسها السفارة الأميركية والبريطانية، إضافة إلى بعض المنشآت والمرافق السياحية في اليمن، إلا أن المصدر رفض الكشف عن هوية تلك الجهات لأسباب قال إنها تتعلق بالإجراءات الأمنية .


أعلى





روسيا: مظاهرات ألفية ضد بوتين بسبب الأزمة الاقتصادية

موسكو ـ هاني شادي:خرج الآلاف من المواطنين الروس في مظاهرات دعا لها الحزب الشيوعي مطالبين الحكومة بالاستقالة بسبب المشاكل الاقتصادية المتزايدة. وحمل المتظاهرون في مدينة فلاديفوستوك بالشرق الأقصى الروسي المسؤولية عن الأزمة الاقتصادية لحكومة رئيس الوزراء فلاديمير بوتين لسوء إدارة الاقتصاد والتصدي للمعارضين السياسيين. وهتف المتظاهرون "الأزمة في رؤوس المسؤولين وليس في الاقتصاد". وانضم إلى المظاهرة في فلايفوستوك مجموعات من السكان الغاضبين بسبب الرسوم الجمركية المرتفعة التي فرضتها الحكومة الروسية مؤخرا على السيارات المستوردة. وكانت هذه المدينة الواقعة في أقصى شرق روسيا ازدهرت في السنوات الأخيرة بفضل تجارة السيارات المستوردة.
وفي موسكو فرقت الشرطة مظاهرات المعارضة من حركة "روسيا الأخرى"، بينما سمحت لحزب السلطة ـ حزب روسيا الموحدة ـ بتنظيم مظاهرة كبيرة تأييدا لسياسات بوتين وميدفيديف . وتصدت الأجهزة الأمنية الروسية بقوة للمتظاهرين في العاصمة الروسية واعتقلت عدة أشخاص بينهم ادوارد ليمونوف زعيم حزب البلاشفة القوميين المنضم لحركة " روسيا الأخرى " .
وكانت السلطات الروسية تصدت بقوة لعدة مظاهرات نظمت مؤخراً في أنحاء متفرقة من روسيا احتجاجا على معالجة الحكومة للأزمة الاقتصادية . ويرى مراقبون أن مثل هذه المظاهرات لم تكن محتملة الحدوث قبل عدة أشهر نظراً لنمو الاقتصاد الروسي بسبب الارتفاع القياسي في أسعار النفط والغاز. ويشير هؤلاء المراقبون إلى أن هناك مخاوف حقيقية حاليا بين عامة المواطنين الروس حول ما يمكن أن يكون عليه الحال في المستقبل بسبب المشكلات الاقتصادية المتفاقمة. وخاصة بعد تصريحات النائب الأول لرئيس الوزراء ايغور شوفالوف بأن الأزمة ستستمر لثلاث سنوات .


أعلى





محادثات إصلاح مجلس الأمن الشهر الجاري

الأمم المتحدة ـ رويترز: تبدأ في 19 فبراير المفاوضات بين دول العالم بشأن القضية مثار النزاع الكبير بتوسيع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من عضويته التي تضم 15 دولة والقائمة منذ فترة طويلة.وقال مسؤولو الأمم المتحدة إن رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ميجويل ديسكوتو أبلغ جلسة غير رسمية للجمعية يوم الخميس بتاريخ بدء المفاوضات بين الحكومات في 19 فبراير.
وبعد أعوام من الجمود بدأ سلف ديسكوتو محاولة جديدة في عام 2007 لتحريك المفاوضات. ومنذ ذلك الحين غطت المناقشات شكل المحادثات بالإضافة إلى عدة مقترحات لتوسيع المجلس. وذكر دبلوماسيون انه من المتوقع أن تعقد المفاوضات على الأقل في البداية بين خبراء من بعثات الدول الأعضاء بالأمم المتحدة والبالغ عددها 192 . وقالوا إنهم في انتظار خطة عمل من ديسكوتو في الاجتماع الافتتاحي بشأن الكيفية المحددة لنظام المحادثات. وكان مؤتمر قمة عالمي قال في عام 2005 إن إصلاح مجلس الأمن سيجعله "أوسع تمثيلا وأكثر كفاءة وشفافية وبالتالي يحسن بدرجة أكبر فعاليته وشرعية وتنفيذ قراراته." لكن العديد من الدبلوماسيين يعتقدون أنه لن يكون هناك نتيجة عاجلة للمفاوضات بسبب الخصومات الإقليمية وحرص القوى الكبرى على عدم الحد من تفوقها.


أعلى






قمم الاتحاد الإفريقي ملتقى جديد للمنظمات غير الحكومية

اديس ابابا ـ أ.ف.ب: تحولت قمة الاتحاد الافريقي على مر السنوات الى ملتقى لعدد متزايد من المنظمات غير الحكومية وجمعيات الدفاع عن حقوق الانسان التي تقصدها لرفع مطالبها وعرض رؤيتها لمستقبل القارة. وقال مسؤول كبير في الاتحاد الافريقي طالبا عدم كشف اسمه "انه مؤشر على تنامي اهمية الاتحاد الافريقي ونفوذه، لكنه يشير ايضا الى طلب متزايد من اجل ادخال الديموقراطية الى منظمتنا لجعلها اقرب الى هموم الشعوب". وتضاعف المنظمات الدولية للدفاع عن حقوق الانسان وجمعيات المجتمع الاهلي الافريقي البيانات والمواقف عشية القمة الثانية عشرة للاتحاد المقرر عقدها بين الاحد والثلاثاء في اديس ابابا.
وتشمل البيانات والمواقف جميع المواضيع من تسوية النزاعات الى اصلاح مؤسسات الاتحاد الافريقي، مرورا بمحاكمة الرئيس التشادي السابق حسين حبري.
ودعت منظمة اوكسفام الدولية غير الحكومية امس الاول الاتحاد الافريقي الى "بذل المزيد من اجل وضع حد للنزاعات في افريقيا". وقال ديزيريه اسوغبافي خبير شؤون افريقيا في اوكسفام ان "الوضع الامني في القارة تفاقم خلال الاشهر الستة الاخيرة"، ذاكرا بصورة خاصة جمهورية الكونجو الديموقراطية والصومال.
وتابع في البيان "ان المواطنين الافارقة بحاجة فعلية الى ان يروا الاتحاد الافريقي .. يعمل على احلال سلام دائم على الارض من خلال جهود منسقة ولا سيما بالارتباط مع الدول والمجتمع الاهلي والمؤسسات الاقليمية".من جهتها نشرت منظمة هيومن رايتس ووتش التي تتخذ من نيويورك مقرا لها في 28 يناير بيانا طلبت فيه من الاتحاد الافريقي "التشديد على السنغال من اجل محاكمة حبري".
ووافقت السنغال في يوليو 2006 على محاكمة حبري "باسم افريقيا" بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب واعمال تعذيب خلال سنوات حكمه الثماني من 1982 الى 1990 في تشاد، غير انها تنتظر مساعدة مالية دولية للشروع في المحاكمة.وشددت هيومن رايتس ووتش على ان "الضحايا ومنظمات حقوق الانسان الداعمة لهم يدعون رؤساء الدول الافريقية المجتمعين في اديس ابابا لعقد قمة الاتحاد الافريقي الى اتخاذ اجراءات عملية لدعم السنغال في هذه القضية عملا بقرارهم". ورأت جاكلين مودينا محامية الضحايا التشاديين بحسب البيان ان "الاتحاد الافريقي والسنغال سيصبحان شريكين في افلات حسين حبري من العقاب، هذا عار على افريقيا". وقال عليون تيني من اللقاء الافريقي للدفاع عن حقوق الانسان ومقره في داكار "ثمة استنكار كبير في الاتحاد الافريقي حيال تحرك القضاء الجنائي الدولي ضد الافارقة، لكن المشكلة الحقيقية هي ان القضاء الافريقي عاجز تماما امام جرائم قادتنا"" ويتفهم رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي جان بينغ تطلعات الافارقة هذه وهو كان تعهد عند تعيينه قبل سنة بـ"وضع التطلعات اليومية للشعوب الافريقية في صلب" اهتمامات المنظمة.
وعرض بهذا الصدد "خطة استراتيجية جديدة" لمدة اربع سنوات "تساهم في تسريع عملية التكامل الافريقي"، غير ان مجلس وزراء خارجية الاتحاد الافريقي لم يصادق عليها بعد. وقالت يميسراش كيبيدي مديرة مركز مشاركة المواطنين التابع للاتحاد الافريقي ان "هذا القرار هو موضع ترحيب. فقد جرت صياغة هذه الخطة خلافا للخطط الاستراتيجية السابقة، بدون التشاور مع المسؤولين وبتجاهل لمبدأ (اتحاد افريقي للشعب الافريقي)".

 

أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept