الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







أربعة قاصين عمانيين في أمسية سردية بالشارقة

مسقط ـ (الوطن):بعد تأجيلها بسبب العدوان الأخير على غزة، تقام بنادي القصة بإمارة الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة مساء اليوم أمسية سردية لأربعة قاصين عمانيين هم عبد العزيز الفارسي (رئيس أسرة القصة الحالية) وهدى الجهوري (نائبة الرئيس) وحمود الشكيلي وهلال البادي ،وتعد هذه الأمسية الأولى من نوعها في استضافة نادي القصة بالإمارات الشقيقة لكتاب عمانيين الهدف منها مزيد التعريف بالكاتب العماني وتأكيد عمق الروابط الثقافية بين البلدين الشقيقين باعتبار أن الثقافة هي البوابة الرئيسية للمرور من المحلية الضيقة إلى الإقليمية تمهيدا للانفتاح على ثقافات مغايرة ،وقد عبر المشاركون عن ترحيبهم بهذه الأمسية آملين أن تتواصل مثل هذه الفعاليات بين الأشقاء الخليجيين في قادم الأيام .


أعلى





"درب المجانين" على مسرح تطبيقية بعبري.. اليوم

كتب ـ عبدالله بن عامر اللويهي:يرعى سعادة الشيخ يحيى بن حمود المعمري محافظ البريمي، مساء اليوم العرض المسرحي لمسرحية درب المجانين والذي تقدمه فرقة مسرح مزون وذلك على مسرح كلية العلوم التطبيقية بعبري ضمن خطة مسرح مزون لعرض هذه المسرحية الكوميدية في مختلف مناطق وولايات السلطنة.
حيث طافت المسرحية عددا من ولايات السلطنة ولاقت نجاحا وتجاوبا وحضورا من قبل المهتمين والمتابعين نظرا للمضامين الهادفة التي يتم عرضها بأسلوب كوميدي بسيط.
ويأتي هذا العرض بالتعاون مع فريق الجبيل الرياضي والثقافي التابع لنادي عبري.
وقد أشار يوسف البلوشي إلى أنه ونظرا للنجاح الذي حظيت به هذه المسرحية والتي كان آخرها عرض المسرحية ضمن فعاليات مهرجان مسقط 2009 على مدار يومين، حيث جاءت هذه الدعوة الكريمة للعرض في ولاية عبري ونأمل أن تحظى بنفس ما حظيت به من إقبال جماهيري، مشيرا إلى أن المسرحية تدور في قالب اجتماعي كوميدي حول ظاهرة غلاء الأسعار وبعض قضايا الشباب في محاولة لإيجاد حلول لها حيث يلعب بطولة هذه المسرحية كل من نجم الجرادي وعبدالله الشيشي ومحمد النعماني وخميس الشقصي وأحمد البطل والمسرحية من تأليف عبدالله البطاشي وإخراج يوسف البلوشي.

أعلى





جابر عصفور في أمسيتين عن الثقافة والترجمة بالنادي الثقافي.. الأسبوع المقبل

في إطار فعالياته الثقافية لهذا العام، ينظم النادي الثقافي الأسبوع القادم أمسيتين ثقافيتين للناقد العربي الكبير جابر عصفور أحد أهم الأسماء العربية المعاصرة في النقد الأدبي. ستُقام الأمسية الأولى مساء السبت بقاعة النادي الثقافي، وسيقدم عصفور خلالها محاضرة عن المشهد الثقافي في العالم العربي، أما الأمسية الثانية فستكون مساء الإثنين ضمن فعاليات "مجلس الإثنين" وسيتحدث خلالها عن واقع الترجمة في الثقافة العربية بصفته مشتغلاً بالترجمة ومديراً للمركز القومي للترجمة بجمهورية مصر العربية.
ويُتَوقَّع أن تشهد الأمسيتان حضوراً متميزا من الجمهور، نظراً لمكانة الناقد جابر عصفور في الثقافة العربية، كناقد وناشط في العمل الثقافي. صدر له حتى الآن ما يزيد على ثلاثين كتاباً بين تأليف ونقد كان آخرها كتاب مجلة دبي الثقافية الذي صدر مطلع هذا الشهر بعنوان: "النقد الأدبي والهوية الثقافية".
وجابر عصفور من مواليد المحلة الكبرى في مصر عام 1944، حصل على درجة الدكتوراه من قسم اللغة العربية بكلية الآداب - جامعة القاهرة، عام 1973، عن رسالة بعنوان: (الصورة الفنية في التراث النقدي والبلاغي" صدرت بعد ذلك في كتاب بعدة طبعات، درّس في عدد من الجامعات العربية والأجنبية: منها جامعات القاهرة، والكويت، وصنعاء، وجامعتا وسكونس ماديسون وهارفارد الأميركيتان واستوكهولم السويدية. وتدرج في عدد الوظائف الثقافية المهمة كان آخرها مدير المركز القومي للترجمة الذي يشغله منذ عام 2007 ، وقبلها كان أميناً عاماً للمجلس الأعلى للثقافة في الفترة ما بين عامي 1993-2007. صدر له العديد من الكتب النقدية منها: "مفهوم الشعر، دراسة في التراث النقدي"عام 1978، و" المرايا المتجاورة، دراسة في نقد طه حسين" عام 1973 م ، و"هوامش على دفتر التنوير " عام 1993.. و"نظريات معاصرة" 1998، و"زمن الرواية" عام 1999، و"غواية التراث" 2005م، و"نقد ثقافة التخلف" عام 2008، و"نحو ثقافة مغايرة" عام 2008م.. ومن الكتب التي ترجمها الدكتور جابر عصفور إلى العربية: "عصر البنيوية" عام 1985، و"الماركسية والنقد الأدبي" عام 1987، و"النظرية الأدبية المعاصرة، عام 1991، و"اتجاهات النقد المعاصر" عام 2002، و"الخيال، الأسلوب، الحداثة" عام 2005م. .. كما حصد عصفور عبر مشواره الفكري والنقدي الطويل العديد من الجوائز الثقافية أهمها جائزة سلطان العويس في حقل الدراسات الأدبية والنقدية عام 1997، وجائزة الإبداع العربي في مجال الآداب من مؤسسة الفكر العربي عام 2007، وجائزة اليونسكو للثقافة العربية 2008.

 

أعلى




بوتشيللي والبولشوي في مهرجان أبوظبي السادس للموسيقى والفنون .. مارس القادم

أبو ظبي - (الوطن) : أعلنت مجموعة "أبو ظبي للثقافة والفنون" أمس عن مشاركة مجموعة استثنائيهً من كبار الفنانين في مهرجان أبو ظبي السادس للموسيقى والفنون،وتشمل الفعاليات عددا من الأنشطة المتنوعة تتراوح بين الأوبرا والباليه والموسيقى الكلاسيكية والعربية، كما يمنح البرنامج حيزاً مناسبا للفنون التشكيليه، ويطلق برنامجاً تعليمياً فعالاً يشكل المحور الرئيسي للمهرجان.
وسيستمر المهرجان لمدة أسبوعين اذ تنطلق فعالياته التى ستكون فى قصر الإمارات. ابتداءّ من 21 مارس وحتى 2 ابريل 2009 والتي ستكون في قصر الامارات .
ان المهرجان جزء لا يتجزأ من جهود مجموعة "أبو ظبي للثقافة والفنون" على مدار العام لاثراء رؤية أبو ظبي الثقافية، فهو يسعى إلى تسليط الضوء على الإمارة كونها قبلةً ثقافية رئيسية، في الوقت الذي يروج فيه للدور الفريد للموسيقى والفنون في تعزيز التعاون الثقافي بين الشعوب.



أعلى





بمشاركة السلطنة
انطلاق مهرجان القاهرة لسينما الأطفال .. مارس المقبل

القاهرة ـ(د ب أ) :أعلن رئيس مهرجان القاهرة الدولي لسينما الأطفال فوزي فهمي أن أكبر مشاركة عربية في الدورة 19 للمهرجان التي تبدأ فعالياتها في 5 مارس القادم هي لقطر حيث تشارك في المهرجان بستة أفلام سيتم عرضها خلال الأيام السبعة التي يستغرقها المهرجان.
وقال فهمي "ستشارك ست دول عربية بدون مصر هذا العام في المهرجان أهمها المشاركة القطرية التي جاءت هذا العام من خلال مشاركتها بستة أفلام روائية قصيرة تليها تونس بفيلمين وفيلم أو برنامج تليفزيوني لكل من فلسطين والمغرب واليمن وسلطنة عمان".والأفلام الروائية القصيرة المشاركة من قطر هي "إنساني ..إنساني جدا" لاسامة فوزي و"محارم .. محارم" لمحمد ملص و"هدية" لمحمد اسماعيل و"مازن والنملة" لبرهان علوية و"ضربة جزاء" لنوري بوزيد و"حدوته صغيرة" لاديدور مسلم.أما تونس فتشارك بالفيلم الروائي القصير "العبور" لنادية تويجر وبفيلم تحريك صلصال "حكايات نور" لهادية بن عائشة.في حين تشارك فلسطين بالبرنامج التليفزيوني "نحب الحياة غدا" لاسماعيل الهباش وتشارك اليمن بفيلم الصور المتحركة "أحمد ولعبة الموت" لتهامي محمود تهامي وكذلك سلطنة عمان بفيلم "زهرة" ليوسف البلوشي.ولم تحدد إدارة المهرجان حجم المشاركة المصرية التي تتجاوز في بعض الدورات التي شهدها المهرجان الـ 30 عملا والتي من المنتظر الإعلان عنها في وقت لاحق قبل انطلاق فعاليات المهرجان.

أعلى





آل به الحال إلى رسم الخراف
الرسام والنحات السوري ماهر بارودي : هم يروننا كالقطيع

دمشق ـ وحيد تاجا: يعتبر ماهر بارودي ( مواليد دمشق 1955 ) أحد أهم الفنانين التشكيليين السوريين المغتربين، استقر في فرنسا منذ عام 1980، حيث يعمل حاليا بروفيسور في مادة النحت في المدرسة العليا للفنون. أقام الكثير من المعارض الفردية فضلا عن مشاركته الدائمة في المعارض الجماعية، وحصد جوائز عديدة في فرنسا ومصر ودبي. تتميز أعماله بتركيزها الدائم على الإنسان الفقير المضطهد الذي يعاني من ظلم الديكتاتورية وجور المجتمع .. فنراه تارة يرسم مجازر الديكتاتورية التي تحصد الناس،ثم ينتقل الى المصحات النفسية والعقلية ليرسم المجانين والمرضى النفسانيين الذين أفقدهم جور المجتمع وظلمه توازنهم العقلي والنفسي، ويعود مرة أخرى ليصور أولئك الفقراء (الكلوشار) الذين يفترشون الأرصفة وينامون في محطات القطارات .. ولما فطن إلى أن أعماله لم تفشل إلى حد ما في إيقاظ الناس ولفت نظرهم لما يحدث، أخذ يصور الحيوانات ويؤنسنها .. رسم الخنزير والببغاء واستقر به الحال عند الخروف، ذلك الحيوان الوديع الذي يساق الى الذبح بسهولة .. ومن خلال تصوير الحمل عبر عن مشاكل الإنسان الاقتصادية والاجتماعية على أمل أن يحدث في النهاية تغيير ما في هذا المجتمع !
(الوطن) التقته في دمشق وسألناه عن أعماله وآليات اشتغاله عليها مثل خطه ولونه ومنحوته نفسه فكان الحوار التالي:


* المتعمق في إنتاجاتك يلاحظ أن الإنسان هو محور أعمالك بشكل دائم سواء في اللوحة أو المنحوتة، لو توضح لنا هذه المسألة ؟
** ـ هذا صحيح فالإنسان وهمومه وقضاياه هي محور أعمالي بشكل عام وذلك منذ أن كنت في سوريا، حتى أن مشروع التخرج في الكلية كان عن المجازر ومازلت حتى الآن أرسم مجازر الديكتاتورية هذه ولو بشكل مغاير.
* وكيف انعكست حياتك في أوروبا على تعاملك مع هذا الموضوع ( الإنسان ) ؟
** لقد أوليت الإنسان والقضايا الإنسانية جل اهتمامي في الغرب أيضا، فالأمر بالنسبة لي ليس موضة أو حدثا طارئا، واشتغلت لفترة طويلة عن الأمراض النفسية في فرنسا ، بمعنى أنني كنت أرسم المرضى في المصحات النفسية، وقد وجدت أن المجنون أو المريض نفسيا يمكن أن يصبح من هؤلاء الأشخاص الذين يفترشون الأرصفة ، وهؤلاء بدورهم يمكن أن يصبحوا في مرحلة ما مجانين أو مرضى نفسيين، ومن ثم انتقلت لنقد أمور اجتماعية وسياسية.
* ما الذي أحالك إلى رسم وتصوير الخروف ؟!
** تمحورت معارضي السابقة حول الإنسان الفقير المعدم الذي يفترش الطرقات وينام في محطات القطار وعلى الأرصفة، وهذه الظاهرة منتشرة في أوروبا وأميركا، ولكني مع الوقت لاحظت أن الناس في الغرب غير مهتمين كثيرا بهذه الشريحة، ما دفعني للبحث والتفكير عن بدائل تؤثر في هؤلاء الناس وتدفعهم الى وقفة تأمل وتفكير، ولما كان معروفا عن الإنسان الغربي أنه يحب الحيوانات كثيرا، فكرت في تشخيص ورسم وأنسنة الحيوانات، وبدأت فعلا ومنذ عام 2002 في هذا المشروع، حيث رسمت الخنزير والببغاء والخروف ، ومن ثم استقر بي الحال على رسم الخروف ونحته ، وقد يكون هذا نابعا من ذكرياتي عن هذا الحيوان الأليف في سوريا ومرتبطا بها، فاستغاثة الخروف الذي أطعمته ولعبت معه أياما قبل أن يهمد من شدة الخوف تحت سكين الجزار صبيحة العيد، مازالت تدوي في أذني، فالحمل كان دائما رمزا للبراءة والصبر والتواضع، وأضحية للتقرب إلى الله سبحانه وتعالى ودرءا للذنوب، لأنه إذا هرب من القتل أو الذبح، أصبح خروفا ذليلا ضمن قطيع أعمى، وهو من ناحية أخرى وفي صورة عكسية الضحية دائما، موضوع على مذبح الأقوياء كهدية ذليلة للمستبدين.. وعملت من خلال اللوحة والمنحوتة على إسقاط مشاكل الإنسان الاقتصادية والاجتماعية على هذا الحمل الوديع الذي يساق الى الذبح بسهولة، ولكنه لم يكن دائم الاستسلام في لوحتي أو منحوتتي ، فقد رسمته في حالات كان فيها ثائرا .. وجسدت ذلك من خلال وقفته ونظرته، حتى أقربه أكثر فأكثر الى الإنسان.
* يلاحظ طغيان الهم الفكري في إعمالك،هل الأمر مقصود ؟
** ـ بالطبع، فهناك ضغوط كبيرة علينا نحن العرب الذين نعيش في الغرب وتتلخص هذه الضغوط في نظرة الإنسان الغربي إلينا ومعاملته لنا، والسبب الرئيسي الذي دعاني الى استخدام الخرفان في 2002 ، هو أحداث سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة الأميركية وضرب أفغانستان، وسماعهم وهم يتبجحون بالقنابل الذكية ودقتها العالية، ومن ثم نراها وهي تمحو قرى بأكملها، فأنتجت عدة لوحات تمثلنا كقطيع من الخرفان، وبصراحة هم يروننا هكذا..(قطيع من الأغنام ) لا أكثر!!.
* وكيف تقبل المجتمع الغربي أعمالك هذه ؟
** يمكن القول إن هناك تعاطفا مع رسوماتي أو منحوتاتي، أقصد تعاطفا مع المواضيع التي أشتغل عليها، ولكن في البداية لم ألحظ ذلك التعاطف الذي أطمح إليه، ولهذا أصبحت أبحث عن أشياء أخرى، كما قلت، وذهبت الى الحيوانات لأنني لاحظت حبهم لهذه المخلوقات، وبالتالي يمكن أن يتحول الخروف الى حيوان آخر في المستقبل .
* يلاحظ تركيزك على استخدام الفحم والرسم بالأبيض والأسود؟
** هذا صحيح ففي اللون الأبيض والأسود تراجيديا، وهو أساس كل عمل، فالكروكي أو " الشخبطة " هي بداية ونهاية لكل عمل فني، ومن الممكن أن يبقى كما هو، أو أن يتحول فيما بعد الى لوحة تصوير لونية، كما يمكن أن ينفذ بشكل منحوتة .. ولكن البداية عندي دائما هي الفحم. لأنه سريع ومطواع خاصة اذا كان الفنان متضايقا من شيء ما ويريد أن ينقل إحساسه بسرعة.. فالرسم بالفحم يساعده كثيرا، ولكن إذا أردت أن استخدم الألوان فهذا يحتاج الى ساعات وأيام طويلة من العمل، وكذلك استخدام النحت يحتاج أيضا الى وقت طويل.
* الخط عندك قوي جدا حتى أنه يغلب كثيرا على اللون ؟
** هذا ممكن .. ولكن هناك بعض الأعمال يكون فيها اللون قويا جدا أيضا.
* لماذا تلجأ دائما إلى تشويه الوجه في أعمالك ؟
أحب أن أحور وأشوه حتى أخرج ما بداخل الإنسان من أحاسيس وانفعالات، فأنا أبحث داخل الشخص وأحاول أن أعكس هذا على وجهه، ولما كان معظم الناس مشوهين من الداخل تجد الوجوه في لوحاتي مشوهة دائما .
* ولماذا الإصرار على المدرسة التعبيرية ؟
** هناك موضات كثيرة تصعد فترة ومن ثم تموت، وبرأيي إن كل فنان صار يبحث ويعمل كما يحلو له ولم يعد هناك فواصل أو التزام دقيق بمدرسة فنية معينة.. بالنسبة إلي هناك ثبات على التعبيرية، وحتى الآن أعمل في نفس الاتجاه ولكن ليس هناك مايمنع من التغيير في المستقبل . وبشكل عام لست من أنصار مقولة الفن للفن فلابد من توظيف الفن لخدمة المجتمع والناس فليس من المعقول أن أشاهد الناس تنام على الأرصفة والقنابل " الذكية " تقتل الأبرياء وتمحو قرى مع سكانها.. ومن ثم أذهب لأرسم الورود، أنا أتحسس من هذه المشاهد وتؤثر كثيرا في عملي و تنعكس على لوحاتي.. ولكن هذا لا يمنع أن يمر فنان آخر ولا ينتبه الى هذا الأمر مطلقا .
* متى تشعر أن اللوحة اكتملت؟
** هذا سؤال صعب جدا فأنا لا أعرف أبدا متى يمكنني القول إن اللوحة قد انتهت، وأحيانا قد أبقى أشتغل على اللوحة حتى أفسدها، فالمسألة مسألة إحساس بأنني يجب أن أتوقف الآن، أما بالنسبة للنحت فلابد للفنان من اتخاذ قرار يقف عنده لأن هناك عملية صب .
* وكيف ترى الفن التشكيلي في سوريا؟
** الوضع التشكيلي في سوريا جيد، وهو يتطور بشكل ملحوظ وخطى سريعة ومدروسة، وهناك بحث جيد ولافت لدى العديد من الفنانين التشكيليين، والنقطة الهامة أيضا أن الفنانين التشكيليين السوريين لم يدخلوا حتى الآن في موضات غريبة كما حصل في الخارج.
* شاركت مؤخرا في ملتقى الرسم الدولي الأول في سوريا،وخضت تجربة الرسم من خلال قراءتك لقصيدة شعرية للشاعر نزار قباني عن دمشق، ماذا تقول عن هذه التجربة ؟
** تجربة الشعر تجربة جديدة بالنسبة إلي فلم يسبق أن مارستها من قبل، وخلال مشاركتي في هذا الملتقى في دمشق الذي أقيم تحت عنوان (الشعر واللوحة) وجدتني أختار قصيدة تناسب شغلي وما أريد أن أقدمه وليس العكس .. ْ وقد رأيت في قصيدة (لا بد أن أستأذن الوطن) للشاعر نزار قباني معاني ساخرة تلائم مزاجي، ولا أخفيك أنني أمضيت يومين أبحث في الإنترنت عن قصيدة تنسجم مع أسلوبي في الرسم، إلى أن وقع اختياري على هذه القصيدة التي تقول:

أريد أن أراك يا سيدتي..
لكنني أخاف أن أجرح إحساس الوطن...
أريد أن أهتف إليك يا سيدتي
لكنني أخاف أن تسمعني نوافذ الوطن.



أعلى





ردهات
تكنولوجيَا الاستغلال الدّينيّ

هل تعرفُون كوبرنيكوس؟
إن كان أحدٌ منكم لا يعرفهُ فدعوني أتحدّثُ قليلاً عنهُ..
قبلَ 600عام عاشَ نيكولا كوبرنيكُوس في بولندَا ممارساً الطبّ وعلم الفلكِ الذي ساعدهُ عملهُ في الكنيسَة على التّفرغ الماديّ لدرَاسة الفلكِ.. أيّامها كانتِ الكنيسَة لا تزال تربط الكثير من المعتقدَات العلميّة الخاطئَة بشرعيّتها كسلطَة دينيّة وحينَ قرّر كوبرنيكُوس أنّه آن الأوَان ليعلنَ بعدَ دراساتٍ دامت 15عاماً عن فشل نظريّة مركزيّة الأرض وأنّها ليستِ الكوكب الذي تدورُ حولهُ الأجرام السّماويّة الأخرى فإنهُ استغرقَ كلّ هذهِ المدّة وهوَ غارقٌ في حيرتهِ خوفاً من الصّدام مع المؤسسّة الدينيّة التي لن يصمدَ أمامها بالطّبع لأنّ أيّ ميزانٍ يرجّح بينَ الدّين وأيّ شيءٍ آخر سيكُونُ محسوماً لكفّة الدّين ولأنّ كوبرنيكُوس فكّر حينها بأنّ إعلانهُ لخطأ مفاهيمِ الكنيسَة لن يفرشَ لهُ الوردَ فإمّا أن يزجّ بهِ إلى السّجن كجاليليُو أو يُحرَق حتّى الرّماد كالفلكيّ برونو والطّبيب تريفتُوس.. غيرَ أنّ كوبرنيكُوس وجدَ أنّه لم يعد ثمّة مجالٌ للشّك أنّ تلكَ النّظريّة ينبغيْ أن تنقض وأنّ العالم ينبغيْ أن يعرفَ تلكَ الحقيقَة.. وبالتّالي قرّر إصدارَ كتابٍ يشرحُ فيهِ نظريّتهُ إلا أنّه وتفادياً لأيّ صدامٍ معَ الكنيسَة بوّب كتابهِ بعبارةٍ يقولُ فيهَا: (إن نتائج هذا الكتاب ليست لإثبات حقيقة، إنما هي لإيجاد طريقة سهلة لقياس أبعاد وحركات الأجرام السماوية باستخدام الرياضيات) وحينَ نشرَ كتَابهُ أقَامَ رجَال الدّين القيَامَة على رأسهِ إلا أنّ أحداً لم يستطعْ مسّهُ بعدَ تلكَ العبارة التيْ بوّبها وبذلكَ فقد ظهرَ كتابهُ كتنفيس ريَاضيّ رقميّ أكثر منهُ كحقيقَة، ما أعجزَ الكنيسَة عن تثبيتِ حكمِ الهرطقَة عليهِ.. السؤَالُ الآنَ: ما الذيْ يدعوني لأحكي لكُم عن كوبرنيكُوس؟
لعلّكم لاحظتُم أنّهُ مرّ على كوبرنيكُوس وتصَادمه والكنيسة 600عَام وربّما ظنّ أتباعهُ وقتهَا أنّه بعدَ أن تمضِي قرونٍ كهذهِ ستكُون دعَاية الاستغلال الدّينيّ لمشَاعر النّاس قد انتهَت وأنّ عصرَ التكنولوجيَا الذيْ نعيشهُ اليَوم سيحرّرهم مؤكداً من تلكَ الإرهاصات الدّينيّة التيْ عمدَ مستغلُو الدّين على زرعهَا في قلوبنا لكنّنا اكتشفنَا أنّ شيئاً لم يتغيّر من فكرِ العصر الذي عاشَ فيه كوبرنيكُوس بل وإنّ سوءَ استخدَام الدّين قد اشتدّت شوكتهُ وطالتْ أنيَابهُ..
اليومَ، إذا كنتَ تبحثُ عن أسهلِ طريقةٍ لتدمّر سوقَ أيّ شركةٍ تجاريّةٍ فما عليكَ سوَى أن تتوجّه إلى حاسبك وتختلقَ ما تشاءُ من الافتراءَات عليها ومنْ ثمّ تطعّم ما تكتبهُ بعباراتٍ دينيّة تستفزّ المشاعر وأدعيَة وتكبيرَات وبكبسَة زرّ توزّعها على مائة بريد الكترونيّ سيتكفّل أصحابهُ بإرسالها لمائَة آخرين بعد أن تهتزّ قلوبهُم لهولِ ما ذكر من أهوالٍ في الرّسالة وترهيبٍ..
لا يمرّ يومٌ عليّ دونَ أن تصلنيْ رسالةٌ كتلكَ.. كصنفِ الرّسائل التيْ تتحدّث عن شركَة الزّيت الفلانيّة بأنّها تدخلُ شحومَ خنزير في زيُوتها وليسَ بالإمكان أن تقومَ بتخزينِ صفحة الشّركة على الانترنت وتعديلها قليلاً بالفوتوشُوب وبرنَامج الفرونت بيج لتضعَ عبارة بالانجليزيّة في خانَة أسئلة الزّبائن.. هل تستخدمُ شركتكم شحوم خنزير في منتجاتها؟ ويأتيك الرّد المعدّل بالقولِ.. (نعم نستخدمهُ في بعضِ منتجاتنا)، وهكذا فإنه بعدَ مضيّ يومٍ واحدٍ فقط على توزيعِ تلكَ الرّسالة ستجدُ أنّ آلاف المستخدمين يتناقلونها محذّرين ومتوعدينَ من التعامل مع تلك الشّركة.. وتجد أنّ 90% منهم لا ناقة لهُ ولا جمل في الموضوع بل إنّهم بمجرّد تلقيهم للرّسالة لن يكلّفوا أنفسهم عناء البحث عن موقع الشّركة والتّأكد، بل سيقومون خلال دقيقَة واحدة من قراءَة الرّسالة بتوزيعها على قائمَة مستخدمِيهم دونَ أدنَى حسّ وعي للتّأكد من صحّة ما يردهُم..
قبلَ أيّامٍ تلقّيت من إحدَى الأخوَات المثقّفات رسَالة وضعتْ فيها مجمُوعة من صوَر ممثّلين ومغنين أميركَان وتحتَ كلّ صورَةٍ مقولَة ٌ للممثّل الفلانيّ حولَ ما يحدثُ في غزّة.. المقولات الانجليزيّة كتبتْ بأخطاء إملائيّة شنيعَة وكانَ بعضهَا هجومياً لدرجَة مضحكَة ومنسُوبة لممثّلين معروفين بالاتّزان ولا يمكنُ أن يسقطُوا في فخّ كذلكَ.. فثلاثة من الممثّلين الواردين صرّحوا بأن المسلمين ينبغي إبادتهُم عن بكرَة أبيهم وأحاديث أخرَى غريبَة جداً طالبنَا بعدهَا كاتبُ الرّسالة بمقاطعةِ أفلام هؤلاءِ الكفرَة..
وبشكلٍ سريعٍ مررتُ على كلّ مقولة ونسختهَا تماماً ووضعتها في أكثَر من محرّك بحث لأصل إلى أيّ صحيفة أو أيّ موقع نشرَ تلكَ المقولات ضمنَ لقاءات أو أحاديث صحفيّة.. فما هي النتيجَة التي وصلتُ إليها؟ لا شيء!
12 ممثّلا وممثلة وضعت الرّسالة ما قالوه بالبنطِ العريض ولم أهتدِ إلى أيٍ صحيفَة "محترمَة" نشرتْ ما قالُوا..
ولا أعرفُ ما مغزَى الضّحك على الذقونِ الذي يمارسهُ هؤلاء بشمّاعة العرُوبة أو الدّين..
أبرزْ العبارات الاستفزازيّة التي نقرؤها كلّ يوم وبنفس الصّيغة وإن اختلفَ المحتوَى.. هيَ حينَ تصلكَ الرّسالة بعنوَان.. والله في عونِ العبد ما دام العبدُ في عونِ أخيهِ.. ثم تقرأ المحتوَى الذي يبدأ بآية قرآنيّة.. ثمّ عبارة تكبير.. ثمّ عبارة (انزل قليلاً) ثمّ (سبحانَ الله وبحمدهِ).. إلى الآن الرسالة جميلة.. ثمّ تجد أمامك عبارة تقولُ (أقسم بالله العلي العظيم أنني سأوزع هذه الرسالة على 20 من أعضاء بريدي على الأقلّ ..) وبعدها عبارة (لا تنس يا أخي تراك الحين حلفت)!!
يا إلهي ما هذا؟؟ هلْ عليّ بعدها أن أوزّع على بريدي رسالة تتضمّن صورَة لطفلٍ من الغبرَة يقولُ كاتب الرّسالة بأنّهُ مصاب بمرضٍ فلانيّ وباب التبرّعات مفتوحٌ له ويضعُ حساباً لا نعرفُ إلى أيّ جيبٍ سينتهي؟ ماذا لو لم يكن لديّ مضافُون عمانيّون؟ وهل يعتدّ بقراءتنا لعبارة قسم قرأنَاها ليسَ بنيّة القسم؟ وما يدرينا أنّ الصّورة ملفّقة والحسَاب لا ينتهيْ إلى جيبِ صاحبنَا كاتب الرّسالة؟
طبعاً عبارات القسم هذه تأتي بأصنَاف وأشكال في رسائل مختلفة.. وكأنّ القسَم بالله هوَ سكّين يضعهُ كاتبُ الرّسالة على سكّين القارئ فهوَ إن لم يقرأها فالويلُ والثّبور لهُ!
ستصلكَ رسالة أخرَى تحثّك على قراءة السورة الفلانيّة أو الدعاء الفلانيّ لعظيم أجره وثوابهِ وستقرأهُ بحبّ لكن في نهاية الرسالة ستجدُ.. (ارسلها لكلّ أرقام هاتفك، فقد حكي أن امرأة ً تجاهلت الرسالة َ ولم توزّعها، وسقطت صريعة بعدها بأيّام، وأنّ رجلاً وزع الرسالة على من بهاتفهِ فرزقهُ الله ثروَة)
وهكذا يبَادرُ المتلقّي للإسرَاع بإرسالها خوفاً من أن يلقَى مصير المرأة "الوهميّة" التي أوردت الرّسالة مصيرَها الشّنيع بعدَ أن ارتكَبت إثم تجاهل الرّسالة أو يتحوّل بقدرَة قادر إلى مليُونير ليس لشيءٍ سوَى لأنهُ وزّع الرسالة!
الإشكاليّة هنا أنّ هذا الخطَاب الدينيّ والاستغلال الغريب للدّين أصبَح اليَوم منتشراً بينَ أوسَاط المتعلّمين والمثقفِين وبينَ أشخاصٍ يمتلكُون ترف التكنولوجيَا أيّ أنّنا نعتقدُ في امتلاكهِم قدراً من الوعيِ يجعلهُم يميّزون فدَاحة هذا الاستغلال للمشَاعر الايمانيّة للشّعوب، وأنّ الفردَ كمهندسٍ أو كاتبٍ أو مثقفٍ حينَ يقرّر توزيع الرسَالة فإنّه يقدّم مباركتهُ ومصادقتهُ على الأمر.. فأنا إن كنتُ قارئة ً أقرأ لكاتبٍ أرى أنهُ يمتلكُ الوعي والثّقافة التي تجعلنيْ أثقُ بفكرهِ فإنّني فورَ تلقيّ رسالة كتلك الرّسائل التي تستفزّ مشاعرنا فإنني سأبادرُ مباشرة ً بتوزيعها أنا الأخرى لمائة شخصٍ ببريدي أو عشرين رقماً بهاتفيْ..
ونحنُ حينَ نفعلُ ذلكَ فإننا نفعلهُ بمنطلقٍ إيمَانيّ نبتعدُ فيهِ من تهمَة تجاهُل كلّ ما يدخلُ الدّين في محتوَاه، وحينَ نفعلُ ذلكَ نمَارسُ دوراً هوَ أبعدُ ما يكونُ من وسائل الدّعوة وهوَ أسلُوب التّرهيب الذي يستخدمهُ الكثيرُون لتطوِيع البسطَاء فكرياً، فأنتَ إن لم تفعل كذا دخلتَ النّار، وإنْ لم تقاطع هذا المنتُج حُرمتَ من الجنّة، وإنْ لم تلعَن هذا الكاتِب الذي لفّقت إليهِ بضعُ عباراتٍ تمسّ الدّين فإنّ مصيركَ إلى الجحيم..
وببساطةٍ نقرأ ونقرأ ونقرأ، ونوزّع أكثَر مما نقرأ دونَ أن يلتفتَ أيٌ منا إلى قاعدَة قرآنيّة يعرفُها منْ لديهِ أقلّ درايَة دينيّة حينَ قالَ تعالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ).
فما الذيْ اختلفَ عن الزّمن الذي سجنَ فيهِ جاليليُو، وشُنق فيهِ الحلاّج، وأحرَقت فيهِ كتبُ الغزَاليّ، وأحرقَ التّوحيديّ كتبهُ خوفاً من رجالِ الدّين وكذا فعلَ أبو العلاءِ المعريّ، وكفّر فلاسفَة وقطعتْ فيهِ رقَاب علمَاء ومفكّرين لا لشيءٍ سوَى لأنّ استغلالاً لمشَاعر المؤمنينَ قد حدثَ.. ما الذي اختلفَ؟
لم يختلفْ شيءٌ أكثَر منْ أنّ الكنيسَة حينَ سجنت جاليليُو لم تمتلك هواتفَ نقالة وتكنولوجيَا تستطيعُ من خلالهَا تطويع الشّعوب لأفكَارها العلميّة الخاطئة، ولم تكنْ هنالك منتديات انترنت في عهد أبي حيان التّوحيديّ كيْ يروّج أعداؤهُ لإهدَار دمهِ وتشويهِ سمعتهِ، أمّا اليَوم فإنّ أسلُوب الاستغلالِ الدينيّ هذا يستطيعُ بكبسَةِ زرٍ واحدَة أنْ يطيحَ بسوقِ أيّ شركةٍ تنافسُهُ، وأنْ يدفعَ ملايينَ المستخدمِين للإيمَان بإهدَار دمِ أيّ كاتبٍ فلانيّ بتلفيقِ جملةٍ صغيرة يوزّعها في أقرب "جرُوب بريديّ" يضمُ ألف مشترك متوعّداً أيّ شخصٍ يمتنعُ عنِ النّشر بترقّبِ مصيرٍ شنيعٍ في أقربِ فرصَة.. فمتَى نكترثُ لفدَاحَة نفوذ تكنولوجيَا الاستغلال الدّينيّ؟

عائشَة السّيفي



أعلى



صوت
هي قصة طويلة يا صديقي

صديقي نزار ..
أتمنى أن تصلك رسالتي وأنت سعيد.
لا أزال كما كنت أنا يا نزار .. لا أتمنى معرفة المزيد من الأشياء، ولا أرغب في طرح أسئلة كثيرة عما يدور حولي، ولا أزال أشرب سيجارة رخيصة الثمن، مع أن زوجتي ما زالت تعتقد أنها من أغلى أنواع السجائر في العالم ولذلك فهي تغض الطرف عن سيئتي الكبيرة على أدماني للتدخين باعتبار أن الغالي لا يمس جسد الغاليين بسوء.
وما أزال كما تركتني .. أشاهد البرامج الوطنية العربية، التي تشبه كثيراً مشاهد الأفلام العربية ذات التضاريس الأكثر وضوحاً وجاذبية .. والتي أتابعها على كل حال.
وأقول لك من الخاطر (مشتاقين ) .. كما تقولون في اللهجة العراقية.
آااه .. بمناسبة ذكرنا للعراق، نسيت أن أسألك عن (منتظر الزيدي) كيف هي أخباره؟ .. هل ما يزال معتقلاً مثل العراق؟. هل تعتقد أنه يشعر بالبرد الكثير في معتقله كما تشعر كل العراق.
على فكرة .. وعلى ذكر الزيدي وحذائه .. قبل أسابيع حاولت أن أقيم مشروعا لإصلاح وبيع الأحذية، لكن المحاولة باءت بالفشل منذ اللحظة التي ذهبت فيها لأسجله كمشروع رسمي.
في تلك الأيام كانت حادثة (رمي حذاء الزيدي على بوش) حديث الشارع .. وأنا والله لم أكن أعلم بالقصة وتفاصيلها .. وأقسم أن الأمر جاء صدفة .. المشكلة أن كل من يعرفني أخبرني أن نواياي سياسية واضحة .. وأضافوا أنه ولذلك فربما سيكون هاتفي مراقب من قبل جهات أمنية !! .. ضحكت يا نزار مما قالوه .. تصور شخصا مثلي من المكتب إلى البيت يصبح من الأشخاص الذين تراقبهم السلطات الأمنية .. على ماذا ؟! .. لا أدري !!
أما عن الصحة .. فإني كما كنت سابقاً .. بخير .. وقد مر علي العام المنصرم وأنا لا أزال عربيا ، معتقداً أن العروبة هي مرضي وهي مرض .. بالرغم من أن كل شيء حولي يقول لي أنني المرض نفسه!!، ولا أزال كما كنت أشكو نفس الآلام في انفصام شخصيتي، وألم آخر يراودني بين الحين والآخر في الظهر، وأخبرني بعض الأصدقاء أن المرض الأخير له علاج في الخارج (تصدق !!!) .. لكني لم أذهب حتى الآن، لأن الخارج يحتاج للمال .. والمال في الصندوق .. والصندوق به أقفال .. والأقفال عند الحداد .. والحداد يحتاج مفتاحا .. والمفتاح في المشمش .. والمشمش في ..... هي قصة طويلة سأخبرك عنها عندما نلتقي .. لا تشغل بالك الآن يا نزار.
مع السلامة .

يوسف البادي
كاتب وفنان تشكيلي


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept