اقترحت إعادة تحديد السن القانوني المعتمد لمنح رخصة القيادة
الندوة العربية للتأمين تدعو إلى مراجعة وتحديث قوانين المرور للحد
من الخسائر
كتبت ـ ميساء الهنائي:دعت ندوة متخصصة حول
التأمين إلى ضرورة مراجعة وتحديث قوانين المرور بشكل دوري اضافة
إلى تحليل الحوادث والاستفادة من نتائجها في الحد من الخسائر.
وأوصت الندوة العربية حول تأمين المركبات التي استضافتها السلطنة
واختتمت أعمالها أمس الاهتمام بالبحث العلمي حول ظاهرة حوادث الطرق
وتحديد مدة زمنية تلتزم شركات التأمين فيها بإنهاء التسوية خلالها
كما أكدت على ضرورة الاهتمام بالتنظيمات الأهلية كجمعيات الوقاية
من حوادث الطرق وإيجاد تجمعات تأمينية يتم فيها معالجة مشاكل الأسواق
العربية في مجال تأمين السيارات وإنشاء صندوق للتوعية المرورية يتم
تمويله من قبل شركات التأمين والجهات الرقابية أو اية مصادر رسمية
اخرى.
كما دعت الندوة إلى تفعيل دور شركات التأمين في نشر الوعي التأميني
في المجتمعات العربية وتكثيف عمليات التنسيق فيما بين شركات التأمين
والهيئات الرقابية في دراسة التشريعات المتعلقة بالتأمين وتفعيل
دور التحكيم في البلدان العربية في منازعات التأمين بشكل خاص ودراسة
إعادة تحديد السن القانوني المعتمد من قبل الدول العربية لمنح رخصة
السياقة فيها.
وشددت الندوة على ضرورة التزام شركات التأمين بسياسة التسعير المعتمدة
من قبل مجالس إدارتها وعدم اعطاء اسعار تفضيلية أو الخروج عن الحد
الأقصى المحدد بتلك السياسة وذلك بهدف تنظيم سوق تأمين المركبات
وحماية حملة الوثائق وشركات التأمين من المنافسة الضارة والأسعار
غير العادلة وغير المدروسة.
وبالرغم من أن تأثيرات تبعات الأزمة الاقتصادية العالمية لم تكن
مدرجة ضمن محاور الندوة إلا ان الحديث عن التأثيرات التي طالت القطاع
التأميني بسببها كان الأبرز خلال جلسات المناقشة على مدار يومي الندوة
ويذكر ان عدد من المسؤولين بالقطاع التأميني اشاروا إلى أن حدة التأثيرات
التي طالت القطاع هي من فاقمت مشكلات التأمين ودعت لوضع حلول عاجلة
لها.
نظمت الندوة الهيئة العامة لسوق المال بالتعاون مع الاتحاد العام
العربي للتأمين بفندق جراند حياة مسقط بمشاركة عدد من الخبراء والمختصين.
أعلى
سوق مسقط تغلق على انخفاض طفيف
أغلقت سوق مسقط للأوراق المالية على انخفاض
طفيف في ختام آخر جلسات الأسبوع وهبط مؤشرها بنسبة 0.24 بالمائة
ليغلق عند 4809 نقاط وشهدت الجلسة ارتفاع اسهم 24 شركة من اصل 42
شركة جرى التداول على اسهمها في حين هبطت اسهم 8 شركات وفي الارتفاعات
تصدر سهم اونك القابضة جلسة يوم امس حيث ارتفع سهمها بنسبة 9.66
بالمائة مسجلا سعر 159 بيسة كما صعد سهم صناعة الكابلات العمانية
إلى سعر 352 بيسة مرتفعا بنسبة 8.31 بالمائة وفي التداولات شهدت
الجلسة تداول 14.6 مليون سهم بلغت قيمتها الإجمالية حوالي خمسة ملايين
ريال وتصدر سهم الحسن الهندسية الجلسة وشهد طلبات بحوالي مليوني
سهم مستحوذا على 12 بالمائة من كمية الاسهم المتداولة.
أعلى
إعمار الإماراتية تعلن خسائر مفاجئة بسبب الشطب من أصول أميركية
دبي ـ رويترز: سجلت شركة إعمار العقارية في
دبي خسائر قدرها 1.77 مليار درهم إماراتي (4781.9 مليون دولار) في
الربع الأخير من عام 2008 بسبب الشطب من أصول أميركية. وجاءت الخسائر
أسوأ بكثير من توقعات المحللين. وقالت الشركة امس إن ايرادات الربع
الأخير انخفضت إلى 3.495 مليا ر درهم من 5.142 مليار درهم قبل عام.
وبلغ صافي الربح للشركة في عام 2008 كله 3.06 مليار درهم مقارنة
مع 6.58 مليار درهم في 2007. وتراوحت توقعات المحللين لأرباح إعمار
في الربع الأخير بين 1.33 مليار درهم و 2.10 مليار درهم وفقا لمسح
أجرته رويترز في ديسمبر. وحققت إعمار أرباحا قدرها 1.74 مليون درهم
في الربع الأخير من عام 2007 و2 4.8 مليار درهم في أول تسعة شهور
من عام 2008 .
أعلى
عضو بالمركزي الأوروبي يقول إن أسوأ مراحل الأزمة لم يأت بعد
هلسنكي ـ رويترز: قال إركي ليكانن عضو مجلس
محافظي البنك المركزي الأوروبي في تصريحات نشرت امس: إن أسوأ مراحل
الأزمة المالية العالمية ربما لم يأت بعد. وإن المركزي الأوروبي
قد يخفض أسعار الفائدة الشهر المقبل. وقد أبقى المركزي الأوروبي
في الخامس من فبراير على أسعار الفائدة دون تغيير عند 2.0 بالمئة
ولكن أشار إلى أنه سيخفض على الأرجح الأسعار في مارس. وقال ليكانن
في مقابلة مع صحيفة تالوسانومات الاقتصادية الالكترونية ووكالة أنباء
ستارتل "لن أقول أن الأسوأ قد مر بعد رغم أنه في بعض جوانب
الأسواق المالية بدأ التحسن يظهر." وليكانن هو محافظ بنك فنلندا
المركزي وهو من بين عدة مسؤولين من واضعي سياسات البنك المركزي الأوروبي
الذين قالوا إن من المحتمل خفض الفائدة في مارس ويقدم المركزي الأوروبي
قروضا غير محدودة بأسعار فائدة ثابتة للبنوك التجارية منذ بضعة شهور
وذلك في إطار ما يصفه "بإجراءات غير معتادة" في محاولة
لتخفيف حدة شح الائتمان العالمي.
لكن صانعي السياسة في البنك لم يصلوا إلى حد التلميح بأن البنك مستعد
لأن يحذو حذو بنوك مركزية أخرى في شراء أصول بشكل مباشر لدعم الحكومات.
وقال ليكانن إن المسؤولية المالية تقع على مستوى الدول ولا يمكن
للبنك المركزي الأوروبي أن يمول الحكومات بشكل مباشر.
أعلى
مشرف وحدة نحل العسل بولاية نـزوى لـ الاقتصادي :
العسل العماني يجمع في مواسم مختلفة ومتباعدة
موسم تزهير الأشجار يبدأ من شهر أبريل ويستمر حتى شهر فبراير من العام
القادم في مختلف الأشجار
حوار ـ سالم بن عبدالله السالمي:
إن عسل النحل من أعظم منتجات طوائف نحل العسل ولقد ارتبط اسم النحل
دائما بالعسل فإذا ذكر النحل يذكر العسل فورا وقد كرم الله سبحانه
وتعالى النحل في القرآن الكريم وخصص سورة باسم النحل قال عز وجل
فيها "وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر
ومما يعرشون ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبيل ربك ذللا يخرج من
بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس أن في ذلك لأية لقوم يتفكرون"
صدق الله العظيم. وانه لأمر يشغل عقل النحال دائما وهو كيف السبيل
لإنتاج أكبر قدر ممكن من العسل يتمتع بجودة عالية أيضا. حول هذا
الموضوع تحدث محمد بن عبدالله بن سلام التوبي مشرف وحدة نحل العسل
بنزوىفقال: يتم في السلطنة جمع العسل من مواسم مختلفة ومتباعدة منها
موسم تزهير أشجار السمر وهو بعد موسم تكاثر النحل في فصل الربيع
والذي يبدأ غالبا في منتصف ابريل في حالة الجفاف حتى نهاية مايو
وموسم تزهير أشجار السدر ويكون غالبا في الخريف في شهري أكتوبر ونوفمبر
وموسم تزهير أشجار السرح ويكون في شهر مارس وموسم تزهير أشجار السلم
في بداية الربيع منتصف فبراير وهناك بعض الأشجار والشجيرات البرية
الأخرى
(الحرمل - السيداف - القفص - الغاف).
وقال حول ما يجب على مربي النحل: يجب أن يلعب الانتباه دورا كبيرا
في تنفيذ عمليات النحالة في وقتها وهي أهم العوامل التي تساعد النحال
في تعظيم إنتاجه من العسل ذي الجودة العالية منها.
وعن العوامل الهامة في إنتاج العسل قال: هناك عدة عوامل تؤثر بشكل
لافت على كمية العسل الناتج من طوائف نحل العسل وهي: بعض السلالات
النشطة جدا في جمع الرحيق التي تتوفر في المساحات الخضراء المزهرة
القريبة منه ومن أهم هذه السلالات هنا بالسلطنة السلالة العمانية
فهي تمتاز بنشاطها المكثف بحثا عن الرحيق أينما وجد وقد تتفوق السلالة
الموجودة في السلطنة والتي تسمى "Aips mellifera jementica
" بالهدوء الشديد وتتحمل ظروف قاسية سواء من الحرارة الشديدة
أو قلة الموارد الرحيقية بسبب بعض سنوات الجفاف لذلك فان اقتناء
مثل هذه السلالة في المناطق الصحراوية أو القاسية الظروف هي السبيل
الأمثل لحصاد قدر جيد من عسل السمر.
خبرة مربي النحل:
وأضاف: أنه من المعروف أن صناعة النحل تعتمد بشكل أساسي على ثلاثة
أضلاع أساسية وهي نحل ونحال ومنطقة (مرعي) فإذا توافرت السلالة الجيدة
والنحل السليم والنحال المتمرس والمنطقة ذات المرعي الجيد كان النجاح
حليف هذه المهنة وإذا لم يتوفر أي عنصر من العناصر الثلاثة فإن إنتاج
النحل يتأثر بشدة لذلك فإن النحال الواعي عليه أن يدرك أنه لكي ينتج
قدرا جيدا من العسل لا بد وأن يحرص على أعداد طوائف النحل الخاصة
به بشكل جيد بحيث يقوم بتكثيف التغذية ومعالجة الأمراض إن وجدت والحرص
على وجود ملكة شابة وملقحة بكل طائفة وذلك على النحو التالي:
تقديم التغذية المتكاملة:
وأشار: يجب على مربي النحل أن يدرك أن العناية بتغذية النحل قبل
الدخول في موسم النشاط هو مفتاح النجاح لهذه الصناعة لذلك فإن عليه
أن يقدم التغذية بنوعيها الكربوهيدرات (السكرية) والبروتينية (بدائل
حبوب اللقاح أو حبوب اللقاح نفسها) لطوائف النحل قبل بدء موسم جمع
الرحيق بمدة لا تقل عن 42 يوما وهي المدة اللازمة لخروج دفعة من
الشغالات والتي هي دورة حياتها 21 يوما بالإضافة إلى 21 أخرى تقضيها
الشغالات في العمل المنزلي (الداخلي) حتى تتأهل للخروج إلى العمل
الحقلي أي أن تقديم التغذية قبل موسم النشاط بـ 42 يوما هو الوقت
الأمثل لاقتناء طوائف ذات قوة ضاربة تستطيع أن تجمع أكبر قدر من
الرحيق وتحويله إلى عسل ويجب الانتباه هنا إلى أنه يجب على مربي
النحل أن يحافظوا على جودة العسل من حيث رفع الأقراص العسلية المتبقية
بالطائفة عند بداية التزهير وتخزينها إلى ما بعد الفرز أو القيام
بعملية تنظيف الأقراص العسلية بفرزها وإعادتها الى أقراص فارغة إلى
النحل ليخزن فيها العسل أثناء الموسم.
الحرص على اقتناء ملكة شابة وملقحة:
وتحدث عن كيفية اقتناء ملكة شابة وملقحة: إن حرص مربي النحل على
وجود ملكة شابة وملقحة داخل كل طائفة قبل الدخول في موسم النشاط
هو أيضا من أهم العوامل التي تساعد الطائفة على توافر أكبر عدد ممكن
من النحل سواء النحل الصغير (المنزلي) أو النحل السارح (الحقلي)
القادر على جمع الرحيق وتخزينه بالأقراص وتحويله إلى عسل جيد, كما
يجب على مربي النحل أن لا ينسى أن وجود ملكة بياضه داخل كل خلية
هو الدافع للشغالات على جمع المزيد من الرحيق لأن وجود مثل هذا البيض
وتحوله إلى يرقات بعد ذلك أي إلى حضنه مفتوحة وهي التي تفرز فرمون
يطلق عليه فرمون السروح هو الذي ينشط الشغالات ويحثها على السروح
وجمع أكبر قدر ممكن من الرحيق وحبوب اللقاح كما أن وجود الملكة الشابة
الملقحة داخل الطائفة يساعد على استقرار الطائفة وانتظام العمل بها
بل والأكثر أنه يساعد على إطالة عمر الشغالات مقارنة بوجود ملكة
عجوز مسنة.
مكافحة الطفيليات والآفات والأمراض:
وأضاف: إن من واجب كل مربي نحل أن يكافح ويقاوم طفيليات
وأمراض وآفات النحل ليس في موسم الرحيق بل قبل ذلك بوقت جيد, بحيث
يكون النحل بصحتة ولا يعاني من أي مرض وبالتالي تكون قوته كاملة
وموجهة نحو إنتاج كاف من العسل فتتجه قدرته على جمع أكبر قدر من
الرحيق, لذلك يجب أن يكون النحال ملما إلماما كافيا, أو لدية معرفة
بأعراض الأمراض التي قد تصيب النحل أو تلك الآفات التي قد تهاجم
النحل ومقاومة (كالدبور الأحمر) أو الطفيليات التي تضعف انتاج الطائفة
(كطفيل الفاروا), ويكافح هذه أو تلك على نحو سليم بحيث يدخل النحل
موسم جمع الرحيق وهو خالٍ تقريبا من تلك المعوقات.
عدم السماح ببناء زوائد شمعية:
وقال: يجب على مربي النحل ألا ينتظر حتى يقوم النحل ببناء زوائد
شمعية حتى يقدم له أقراص محتوية على شمع الأساس هذا اعتقاد خاطئ
ويضيع الكثير من الجهد, على النحال والنحل فالانتظار حتى ظهور الزوائد
الشمعية يؤدي بالقطع إلى ضياع مجهود النحل في بناء تلك الزوائد الشمعية
الغالية فالنحل لكي يفرز كيلو واحد من الشمع يقوم باستهلاك عشرة
كيلو جرامات من العسل لذلك فإن بناء النحل لتلك الزوائد هو ضياع
جهد وخسارة كمية من العسل والأكثر من ذلك ان الملكة تكون قد وضعت
البيض في هذه الزوائد وخسارة مجهود كل من النحل وبيض الملكة لذلك
من الأفضل أن يقدم النحال الأقراص بمجرد توارد الرحيق بكثرة من الخارج
على أن يضعها دائما في المكان المناسب وهو الترتيب قبل الأخير داخل
أقراص الخلية.
توافر العدد الكافي من الأقراص:
وأشار قائلا: يجب أن يتوافر داخل الخلية العدد الكافي من الأقراص
لأنه ثبت علميا أن في موسم نشاط النحل إذا توافر أكبر قدر ممكن من
الأقراص داخل الخلية كان ذلك عاملا مشجعا للنحل في أن يجمع المزيد
من الرحيق ويحوله إلى عسل لأنه وجد أن الأقراص الشمعية الفارغة وخصوصا
الممطوطة تحتوى على رائحة خاصة أو فرمون متبقي يشجع الشغالات على
السروح وجمع الرحيق ولكي يجب الأخذ في الاعتبار أن ترك هذه الأقراص
الكثيرة بعد انتهاء موسم النشاط داخل الخلية هو خطأ يجب على مربي
النحل أن يتجنبه لان وجود أقراص داخل الخلية لايغطيها النحل تكون
عرضه لأصابتها بفراشة دودة الشمع (دودة العث) لذلك لا بد من رفع
الأقراص الزائدة داخل الخلية بمجرد انتهاء موسم النشاط وتخزين تلك
الأقراص بالطريقة الصحيحة والمناسبة.
المنطقة المناسبة للنحل:
وقال: إن توافر المرعى الجيد الذي يتوافر فيه مصادر رحيقية ومصادر
لحبوب اللقاح هو الضلع الثالث في مثلث نجاح أي منحل فالنحال دائما
يربي النحل ليس للهواية بل لجني شيء من مصادر تلك الأزهار, فإذا
وضع النحل في منطقة لا يتوفر فيها مصادر نباتية رحيقية مثل أشجار
السمر أو السدر أو الحرمل أو نباتات مزهرة محببة للنحل ويستفيد منها
فتكون النتائج تدهور النحل, لذلك على مربي النحل أن يختار المنطقة
الملائمة لوضع منحله بها كما أنه يجب أن يكون مستعدا دائما للتنقل
بالمنحل سعيا وراء مصادر الرحيق لأنه أصل النحل وتربيته هي انتهاج
أسلوب النحالة المرتحلة, ولقد انتهج الآباء والأجداد القدماء مهنة
النحاله المهاجرة أو الترحال بالنحل خلف مصادر الرحيق أملاً في جنى
الكثير من العسل.
توفير الماء بالقرب من النحل:
وأضاف: إن توفير الماء بالقرب من طوائف النحل هو أحد العوامل الحيوية
جدا لحياة الطوائف لأن النحل لا يقوم بتخزين الماء بل يعتمد بشكل
أساسي على جمعها كلما احتاج إليها فإذا كان في حاجة إليها ولم يحصل
عليها يمكن مشاهدة موت كثيف للنحل كما لو كان قد تعرض لرش المبيدات
كما أن الماء له دور غير مباشر في زيادة إنتاج العسل من الطوائف
حيث إن توفير الماء بالقرب من المنحل سيوفر رحلات عديدة للنحل بحثا
عن هذا الماء فإذا توفر الماء وجه النحل تلك الرحلات إلى جمع الرحيق
وبالتالي تزايدت كمية العسل المنتجة وخصوصا في أشهر الصيف, كما أن
الماء ضروري لتوفير قدر من الرطوبة اللازم لفقس البيض الذي يتحول
إلى يرقات وهي التي تفرز فرمون الحضنة المشجع لسروح النحل كما أن
توفير الماء سوف يقي النحل شر جمع الماء الملوث سواء كان بجراثيم
مرضية تسبب له مرض النوزيما أو ماء ملوث بالمبيدات نتيجة انجراف
المبيدات على الماء خلال الرش أو تعرض النحل للإبادة من مصادر الماء.
العوامل المؤثرة على جودة العسل:
وتطرق إلى العوامل المؤثرة على جودة العسل فطموح مربي النحل الحصول
على عسل ذي جودة عالية لا يقل عن الحصول على كمية كبيرة من العسل
لأن جودة العسل هي التي تحدد السعر الذي يمكن أن يتقاضاه النحال
عن كل كيلوجرام من هذا العسل وكذلك السمعة الحسنة التي يتمتع بها
النحال طالما ارتبط اسمه بالعسل ذي الجودة العالية وبناء على ذلك
فإن النحال مطالب بان يراعي العوامل التالية لكي ينتج عسلا ذا جودة
عالية وهي:
اقتناء أقراص شمعية جديدة بيضاء:
إن وجود مثل هذه الأقراص الجديدة البيضاء تساعد كثيرا على إنتاج
عسل ذي لون فاتح محبب كثيرا إلى المستهلك على مستوى العالم لأن لون
القرص يؤثر بشكل واضح على لون العسل فكلما كان القرص أدكن لونا كان
العسل الناتج منه ذا لون داكن والعكس صحيح.
استخدام أسلوب وجود العاسلات
إن استخدام صندوق واحد لجمع العسل وتربية الحضنه هو خطأ كبيرا يؤدي
إلى ضعف الإنتاج وانتحار الطائفة أثناء الفرز لذلك فإن اقتناء طائفة
قوية ترفع إلى طابقين ويخصص الطابق العلوي كعاسلة هو الطريق الصحيح
لإنتاج عسل ذي جودة عالية حيث يقوم النحال برفع أقراص العسل المختومة
من الطابق السفلي إلى الطابق العلوي ويضع بدلا من ذلك أقراص شمع
أساس ويتم ذلك بشكل دوري بحيث يكون الطابق العلوي محتويا على العديد
من الأقراص الممتلئة بالعسل ولكي يعظم الإنتاج دون خسائر نحلية فإن
عليه استخدام مسطح حاحز الملكات بين الطابق السفلي والطابق العلوي
على أن تكون ملكة الطائفة بالطابق السفلي وبذلك يضمن أن الطابق العلوي
لن تحتوى أقراصه على أي نوع من الحضنه سواء كانت مفتوحة أو مقفولة
وكذلك يضمن أن الأقراص الموجودة بالطابق العلوي لا تحتوى على أي
عيون سداسية كان بها حضنه وعليها أي إنسلاخات أو أشلاء نتيجة الحضنه
وهي ما تؤثر على طعم ورائحة العسل.
فرز العسل الناضج:
وقال: يجب أن يقوم مربو النحل بفرز العسل من أقراص العسل التي تم
ختمها من قبل النحل لأنه يقوم بتغطية العيون السداسية إذا تم إنضاج
العسل فيها بشكل جيد فعلى مربي النحل أن يفرز العسل من الأقراص المختومة
فقط أو من الأقراص المختومة أكثر من 80% من مساحتها من العسل لأن
فرز العسل من الأقراص غير المختومة يؤدي بلا شك لأن يتخمر هذا العسل
سريعا وتزداد فيه نسبة الحموضة وبالتالي يكون ذو رائحة وطعم غير
مقبولين لدى المستهلك ومن هنا يتأثر سعر العسل كثيرا ولا تصل إلى
السعر الذي يتمناه صاحب أو منتج العسل.
فرز العسل الخاص في حينه:
وقال: إذا كان هناك بعض أنواع العسل المشهورة به أحد المناطق مثل
توافر أشجار السمر أو أشجار السدر أو شجيرات الحرمل أو اشجار وشجيرات
المنحدرات الجبلية كأشجار الشوع والقفص والزعتر وغيرها فهي تنتج
عسلا ذا رائحة ونكهة وطعم خاص جدا لذا يجب على مربي النحل عدم الانتظار
لأن يجمع النحل رحيق أزهار أخرى بل يقوم بفرز هذه الأنواع كل على
حده وانضاجها ثم تعبئتها أيضا على حده حتى لا يختلط العسل مع بعضه
البعض كما أن كل نوع من العسل ذي طعم وله من يرغبون في شرائه لذلك
من الأفضل للنحال أن يكون العسل منفردا وليس مختلطا ويمكن له أن
يحدد سعر كل نوع بشكل مختلف حسب مدى الإقبال عليه من قبل المستهلك.
إنضاج العسل في المكان المناسب والإناء المناسب:
وأضاف: يجب أن يعرف مربو النحل أن إنضاج العسل بعد فرزه هو من أهم
العمليات الهامة التي يمكن بواسطتها التخلص من أي شوائب بالعسل حيث
إن معظم شوائب العسل ما هي إلا فتات من الشمع أو فقاعات هوائية نتيجة
الفرز وهذا يمكن التخلص منها بواسطة عملية الإنضاج يترك العسل في
المنضج لمدة خمس إلى عشر أيام على أن يكون مكان الإنضاج ذو تهوية
جيدة وخالي من أي روائح كريهة حتى لا ينقلها العسل لأن العسل يسمى
الحافظ والناقل الأمين ويجب على النحال أن يقوم بكشط الطبقة التي
تتكون أعلى العسل خلال فترة الإنضاج على أن تتم التعبئة للعسل في
اليوم الأخير من الإنضاج.
التعبئة في عبوات زجاجية مناسبة:
وتحدث عن نوعية التربية فقال: يجب أن يعلم كل من المستهلك ومربي
النحل أن تعبئة العسل في أوان زجاجية هو الأفضل ولكن يجب أن لا تكون
هذه الأواني معرضة للضوء حتى لا يتأثر العسل للضوء الذي يؤدي إلى
تكسير كثير من الفيتامينات الموجودة بالعسل مما يؤدي إلى انخفاض
قيمته الصحية والغذائية والى قتامة العسل واسوداده.
أعلى
قطاع الثروة الحيوانية في السلطنة يلعب دورا هاما في الاقتصاد العماني
ويوفر فرص عمل للمواطنين
التغذية السليمة من أهم عناصر نجاح مشاريع الإنتاج الحيواني
مسقط ـ "الوطن":يلعب قطاع الثروة
الحيوانية بالسلطنة دورا هاما في الاقتصاد العماني وبالأخص في ظل
توجه الدولة على عدم الاعتماد على النفط كمصدر دخل أساسي وبالتركيز
على إيجاد مصادر بديلة للدخل ولعل من أهم الأدوار التي يلعبها قطاع
الثروة الحيوانية في الاقتصاد العماني هو إسهامه المباشر في توفير
الغذاء من اللحوم الحمراء، الألبان ومشتقاتها بالإضافة للحوم الدواجن
والبيض وأيضا يلعب قطاع الثروة الحيوانية دورا هاما في المساهمة
في الناتج المحلي الزراعي والناتج المحلي الإجمالي وتوفير فرص عمل
للمواطنين العاملين في مجال تربية الحيوان وتنمية الريف العماني
وتمثل البحوث الحيوانية حجر الزاوية في التقدم والتطور في مجال الثروة
الحيوانية وتلعب دورا هاما في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع
العلمي ولا يمكن العمل على تحقيق تنمية الثروة الحيوانية بمعزل عن
البحوث العلمية الحيوانية، فالبحث هو الأساس بالارتقاء بالإنتاج
الحيواني وتطويره.
بحوث الإنتاج الحيواني:
تشمل بحوث الإنتاج الحيواني بحوث التغذية التي تهدف إلى معرفة القيمة
الغذائية لجميع أنواع المصادر العلفية الموجودة بالسلطنة والعمل
على زيادة مصادر غذاء الحيوان من المخلفات الزراعية المحلية والأعلاف
المروية وتقدير الاحتياجات الغذائية للمجترات والدواجن حسب حالتها
الفزيولوجية والغرض من تربيتها (احتياجات النمو, الحمل, إنتاج اللبن,
إنتاج اللحوم واحتياجات الدجاج البياضة واللاحمة) . إضافة إلى رفع
القيمة الغذائية للمخلفات الزراعية المحلية بواسطة المعالجة الكيمائية
والبيولوجية والفيزيائية.
وهنالك البحوث التي تجرى في مجال التربية والتحسين الوراثي والبيئي
حيث من أهدافها: تقييم الخصائص الإنتاجية للسلالات المحلية من الماعز،
الضأن والأبقار وانتخاب السلالات ذات الصفات الإنتاجية الجيدة وتقييم
أقلمة وإنتاجية بعض السلالات الأجنبية الجيدة المستوردة تحت ظروف
السلطنة ومن ثم تضريب بعض السلالات الأجنبية المتميزة مع السلالات
المحلية المنتخبة بغرض زيادة المنتجات الحيوانية من اللحوم والألبان
بالسلطنة إضافة الى دراسة أثر الظروف البيئية من الحرارة والرطوبة
على إنتاجية الحيوانات بالسلطنة وكيفية التخلص من الآثار السالبة
لهذه العوامل.
برنامج بحوث تغذية الحيوان:
تعتبر التغذية السليمة من أهم عناصر نجاح مشاريع الإنتاج الحيواني
على الإطلاق حيث إنها مهمة في المقام الأول لحياة الحيوان ومن ثم
لتصنيع المنتجات الحيوانية (لحوم ، ألبان أو بيض) داخل جسم الحيوان
، تقدر تكاليف التغذية بما يربو على 70% من تكلفة مشاريع الإنتاج
الحيواني المختلفة (مشاريع التسمين، إنتاج الألبان أو إنتاج الدواجن)
وعليه أي توفير في تكلفة الأعلاف والتغذية سينعكس بصورة مباشرة في
نجاح وربحية مشاريع الإنتاج الحيواني. بالرغم من تنامي أعداد الحيوانات
الزراعية المختلفة في السلطنة وزيادة أعدادها خلال العقد الأخير
إلا أن هنالك فجوة كبيرة تفوق 500000 طن من احتياجات هذه الحيوانات
للأعلاف وتعتمد صناعة الأعلاف المركزة بالسلطنة على خامات الأعلاف
المستوردة من الخارج بعملات صعبة وبتكلفة عالية. أوضحت نتائج البحوث
التي أجريت بمركز بحوث الإنتاج الحيواني أن هنالك كميات هائلة من
المخلفات الزراعية (مخلفات التمور، الموز، النارجيل، الخضر والفواكه)
والسمكية والأصداف متوفرة بأسعار زهيدة، كما أوضحت نتائج البحوث
أن أغلبية هذه المخلفات غنية بالألياف وفقيرة في المعادن والبروتين
الخام (عدا مخلفات الأسماك التي تعتبر مصدرا جيدا للبروتين والمعادن).
أوضحت التجارب أن هنالك نجاحا ملحوظا في استخدام هذه المخلفات بنسب
تتراوح بين 25-45% من مكونات العليقة أو الخلطة مما نتج عنه تقليل
تكاليف التغذية بنسب تراوحت بين 18-30%. اتسمت غالبية البحوث التي
أجريت في السابق بتقييم مخلفات التمور (خاصة الخوص، ألياف التمور
وتفالة التمور)، الساردين وأيضا اليوريا كمصادر بروتين خام. لم تتم
بعض المعالجات التي من الممكن استخدامها لزيادة القيمة الغذائية
لهذه المخلفات وزيادة كمية استهلاكها ومعدلات هضمها. النجاح الذي
تم الحصول عليه في البحوث التي أجريت بالمركز (من تقليل تكاليف التغذية
وإنتاج بعض الخلطات أو العلائق التي تحتوي على حوالي 50% من المخلفات
الزراعية والصناعية)، والفجوة الهائلة في الأعلاف الحيوانية بالسلطنة
والإمكانيات التي لم تستغل في الاستفادة من تصنيع أعلاف المخلفات
(مثل مخلفات الموز والنارجيل، مخلفات الدبس الخ) كلها مؤشرات مشجعة
جدا لإجراء المزيد من البرامج البحثية خلال الخطة الخمسية السادسة
لزيادة كميات المخلفات في العلائق المختلفة بنسب تفوق 50% (ربما
75-80%) ولاستعمال المزيد من المخلفات التي لم يتم تقييمها في الماضي
(مثل مخلفات النارجيل، الموز بعض مخلفات التمور مثل الفلح، الدبس
والبسور الخ) وأيضا استعمال العديد من الطرق والتقنيات التي من شأنها
رفع القيمة الغذائية لهذه الأعلاف أو المخلفات، مثل استعمال المعالجات
الكيمائية، البيولوجية، المضافات العلفية من العناصر الغذائية بالإضافة
للمعالجة الميكانيكية من وسائل تقطيع، جرش أو طحن، خلط وتصنيع الأعلاف
في مكعبات بحيث تستغل أكبر كمية ممكنة من هذه المخلفات لتصنيع علائق
أو خلطات علفية متوازنة من حيث تكوينها من العناصر الغذائية وإيفائها
لحاجة الحيوانات المختلفة من هذه العناصر حسب الغرض من تربيتها (للحم
أو اللبن الخ) وتكون مجدية اقتصاديا.
إن الهدف الأساسي للبرامج البحثية المختلفة في مجال تصنيع أعلاف
المخلفات هو استغلال مواد علفية متوفرة محليا وزهيدة في أثمانها
بحيث يتم معالجة القصور أو النقص (من العناصر الغذائية وقلة معامل
الهضم والاستهلاك) الموجود في هذه المخلفات (مثل نقص الطاقة، البروتين
والمعادن) بحيث يتم استعمال بعض المضافات العلفية مثل المواد الغنية
في البروتين والتي قد تكون هي أيضا من المخلفات الزراعية والصناعية
(مثل مخلفات الأسماك ومخلفات صناعة الطحين أو نخالة القمح والتي
تعتبر مصادر جيدة للبروتين) أو المواد الغنية في الطاقة (مثل المواد
النشوية والسكريات مثل حبوب الشعير، القمح، الذرة الخ والمولاس أو
الدبس كمصادر سكريات) أو المضافات العلفية الغنية في المعادن مثل
(الحجر الجيري والأصداف كمصادر كالسيوم) أو العناصر المعدنية التجارية
والفيتامينات، بحيث يتم تصنيع أعلاف متوازنة ومكتملة وغنية بكل العناصر
الغذائية المهمة والمطلوبة لنمو وإنتاج الحيوانات (عناصر الطاقة،
البروتين، المعادن، والفيتامينات) . أيضا من المؤمل استغلال التقنيات
المختلفة والمشهود لها برفع القيمة الغذائية للمخلفات الزراعية عالميا
مثل المعالجات الكيمائية، البيولوجية والميكانيكية بحث يتم زيادة
القيمة الغذائية ومعدلات الهضم وزيادة استهلاك الحيوانات من أعلاف
المخلفات حتى يتم الحصول على منتجات حيوانية وفيرة وبتكلفة قليلة
أو مجدية من النواحي الاقتصادية.
ويمكن عرض أهم النتائج التي تم التوصل إليها في هذا المجال:
- تم تحليل جميع مصادر غذاء الحيوان الموجودة بالسلطنة في المختبر
(الأعلاف المروية، الحشائش الرعوية، الأعلاف المركزة والمخلفات الزراعية
والصناعية المحلية) ومعرفة قيمتها الغذائية حيث تم تحليل أكثر من
150 عينة من هذه الأعلاف المختلفة وجار العمل الآن لطباعتها في كتيب
لتكون في متناول يد كل من يريد الاستفادة منها.
- تم معرفة الاحتياجات الغذائية للمجترات الصغيرة واحتياجات أبقار
اللبن والتسمين بالإضافة لمعرفة احتياجات الدجاج (البياضة واللاحمة).
- تم الاستفادة من بعض المخلفات الزراعية والصناعية العديدة والمتوفرة
بالسلطنة (مثل مخلفات التمور وأسماك الساردين والأصداف) في تصنيع
أعلاف مكتملة للمجترات والدواجن حيث تم استنباط أكثر من 6 خلطات
علفية مكتملة لتغذية المجترات والدواجن (توجد عينات لهذه الخلطات
في هذا المعرض). نتج من تصنيع هذه الأعلاف تقليل تكاليف التغذية
بنسبة حوالي 18% للدواجن وحوالي 25-30% للمجترات.
- تم تشجيع القطاع الخاص للاستثمار في مجال صناعة الأعلاف بالسلطنة.
برامج بحوث تحسين إنتاجية الماعز والبقر والضأن في السلطنة :
ويهدف المركز المعني ببحوث تحسين إنتاجية الماعز والبقر والضأن في
السلطنة إلى: إعداد البرامج البحثية في مختلف جوانب الإنتاج الحيواني
وتنفيذ المعتمد منها ودراسة المعوقات التي تواجه مربي الثروة الحيوانية
وإيجاد الحلول المناسبة لها بالتنسيق مع الأجهزة المختصة، اضافة
إلى العمل على تحسين السلالات المحلية ودراسة السلالات المستوردة
وأقلمتها في الظروف المحلية وإعداد مواصفات ضبط الجودة للمنتجات
الحيوانية والعلف الحيواني بالتنسيق مع جهات الاختصاص والتعاون مع
المراكز البحثية في مجال الإنتاج الحيواني، وإجراء البحوث لرفع كفاءة
المراعي وحمايتها من التدهور وإعداد وتنفيذ البرامج التدريبية في
مجال الإنتاج الحيواني والتنسيق مع دائرة بحوث الصحة البيطرية حول
البرامج البحثية في مجال صحة الحيوانات.
ومن النتائج التي تم التوصل إليها في هذا المجال ضعف إنتاجية السلالة
المحلية مع إمكانية زيادة إنتاج الألبان واللحوم بواسطة التهجين
(أو استعمال التحسين الوراثي) مع السلالات الأجنبية المتأقلمة على
الظروف البيئية للسلطنة ومعرفة القيمة الغذائية لغالبية الأعلاف
والمخلفات الزراعية والصناعية المختلفة والتي تستعمل في تغذية الماعز
والأغنام بالسلطنة. ومن النتائج إمكانية تقليل تكاليف التغذية باستعمال
العديد من المخلفات الزراعية والصناعية المتوفرة بكميات كبيرة بالسلطنة
(مثل مخلفات التمور) واسماك السردين والأصداف والحجر الجيري.
أما مختبر بحوث الماعز والأغنام فقد توصل إلى عدد من النتائج من
أهمها تقييم الأداء الإنتاجي والتناسلي للماعز الكشميري مقارنة مع
الماعز المحلي (الباطنة) وتقييم اثر تغذية اليوريا، اسماك الساردين
والبرسيم كمصادر بروتين خام للمجترات الصغيرة علاوة على تقييم ألياف
التمور مضافة للشعير اليوريا أو اسماك الساردين كمصادر للازوت (البروتين
الخام) في تغذية المجترات الصغيرة ودراسة اثر التهجين بين الضأن
الكيوس والضأن المحلي بالسلطنة ودراسة تقييم تغذية علف متكامل من
المخلفات الزراعية يحتوي على كمية عالية من ألياف التمور (60%) واسماك
الساردين للمجترات الصغيرة إضافة إلى تقييم هجين ماعز الباطنة مع
سلالة الشامي والانجلونوبيان وتقييم القوالب العلفية لتغذية المجترات
الصغيرة.
وفي مجال بحوث الأبقار توصل الباحثون إلى عدد من النتائج من أهمها
ضعف إنتاجية السلالة المحلية مع إمكانية زيادة إنتاج الألبان واللحوم
بواسطة التهجين (أو استعمال التحسين الوراثي) مع السلالات الأجنبية
المتأقلمة على الظروف البيئية للسلطنة كما تم معرفة الاحتياجات من
العناصر الغذائية المختلفة لإنتاج الألبان من الأبقار وأيضا لأبقار
وعجول التسمين مع معرفة القيمة الغذائية لغالبية الأعلاف والمخلفات
الزراعية والصناعية المختلفة والتي تستعمل في تغذية الأبقار بالسلطنة
وإمكانية تقليل تكاليف التغذية باستعمال العديد من المخلفات الزراعية
والصناعية المتوفرة بكميات كبيرة بالسلطنة (مثل مخلفات التمور) واسماك
الساردين والأصداف والحجر الجيري.
كما أجريت بالمختبر عدد من الدراسات منها دراسة تقدير الكفاءة التحويلية
واقتصاديات إنتاج الحليب لسلالات أبقار اللبن بمحطة بحوث الثروة
الحيوانية بالرميس وتقييم اسماك الساردين (القاشع) كمصدر بروتين
للعلائق البادئة بالسلطنة ومقارنة الفطام المبكر شهر ونصف باستعمال
العليقة البادئة مع الفطام التقليدي (3 شهور) باستعمال بدائل اللبن
لعجول سلالات أبقار اللبن الأجنبية والمحلية والخليط ودراسة وتقييم
التمور العلفية واسماك الساردين كمصادر للطاقة والبروتين في تسمين
العجول بالسلطنة فضلا عن دراسة وتقييم الصفات الإنتاجية لسلالات
أبقار اللبن الأجنبية والمحلية وخليطها بمحطة بحوث الثروة الحيوانية
بالرميس ودراسة استجابة عجول الخليط الهجين جيل أول (جيرسي×محلي)
للتسمين على الأعلاف المركزة وأعلاف المخلفات واثر ذلك على النمو
وخصائص اللحوم ودراسة استجابة عجول أبقار البراهمان للتسمين على
أعلاف المركزة وأعلاف المخلفات واثر ذلك على النمو وخصائص اللحوم
ومقارنة استجابة عجول البراهمان والخليط (جيل أولF1) محلي×جيرسي
للتغذية على الأعلاف المركزة وأعلاف المخلفات بالإضافة إلى اثر تغذية
عليقة تحتوي على نسبة عالية من اسماك السردين (17%) على الإنتاجية
ونوعية الحليب في أبقار الجيرسي وتقييم اليوريا كمصدر ازوت لتغذية
أبقار اللبن وتقييم اليوريا كمصدر أزوت لتغذية أبقار اللبن مضافة
للأعلاف المحتوية على كمية عالية من الشعير وألياف التمور وتقييم
ألياف التمور مضافة للشعير + اليوريا أو اسماك الساردين كمصادر للازوت
أو البروتين الخام في تغذية العجول النامية بالسلطنة وتغذية القوالب
العلفية لأبقار الحليب.
مختبر بحوث الدواجن:
ويناط بهذا المختبر إجراء البحوث التطبيقية التخصصية وتقديم التشخيص
العلمي للظواهر والإسهام في مجالات التدريب والإرشاد وفق البرامج
المعتمدة للمختبر وووضع تصور سنوي بأولويات بحوث المختبر وتقييم
المشاكل التي يعاني منها القطاع ذات الصلة باختصاصات المختبر واقتراح
الحلول العلمية المناسبة لها ويناط بالمختبر أيضا اقتراح وتنفيذ
البرامج المعتمدة لبحوث الدواجن وإجراء بحوث تغذية الدواجن واستخدام
الخامات المحلية في التغذية ودراسة المشاكل التي واجه قطاع الدواجن
وإيجاد الحلول المناسبة لها وإعداد المواصفات الفنية لضبط جودة منتجات
الدواجن.
مختبر بحوث المراعي:
ويناط بهذا المختبر إجراء البحوث التطبيقية التخصصية وتقديم التشخيص
العلمي للظواهر والإسهام في مجالات التدريب والإرشاد وفق البرامج
المعتمدة للمختبر ووضع تصور سنوي بأولويات بحوث المختبر وتفهم المشاكل
التي يعاني منها القطاع ذات الصلة باختصاصات المختبر واقتراح الحلول
العلمية المناسبة لها واقتراح وتنفيذ البرامج المعمدة لبحوث المراعي
إضافة إلى إجراء بحوث تقييم النباتات الرعوية المحلية ودراسة القيمة
الغذائية لنباتات المراعي والغابات وانتخاب بذور نباتات المراعي
المحسنة ونشرها وإنشاء مخزون وراثي بالأصناف المختلفة لنباتات المراعي
والغابات.
العنب من الفواكه ذات القيمة الغذائية والعلاجية
الجيدة
يعتبر العنب من الفواكه ذات القيمة الغذائية والعلاجية الجيدة كما
ورد ذكره في القرآن الكريم حيث قال تعالى: "فَأَنْبَتْنَا فِيهَا
حَبّاً ، وَعِنَباً وَقَضْبا" ويوجد العنب بالألوان مثل الأبيض
والأخضر والأسود والأحمر ، ويتميز العنب بأنواعه باحتوائه على نسبة
جيدة من المواد السكرية سريعة الامتصاص وسهلة الهضم, حيث يتركز سكر
الجلوكوز وسكر الفركتوز بشكل كبير ويتميز كذلك العنب بغناه بالفيتامينات
مثل فيتامين "ج" كما يحتوي على نسبة جيدة من العناصر المعدنية
مثل وكذلك فيتامين "ب" البوتاسيوم والكالسيوم والصوديوم
كما يحتوي العنب على مواد ذات مفعول علاجي حيث يحتوي على مركب يعرف
بـ ريزفيراتول l وتتميز هذه المادة بتأثيرها الإيجابي في الحد من
تصلب الشرايين, حيث إن لها تأثيرا بأمراض القلب كذلك الدم وخصوصًا
الكوليسترول السيئ يوجد في العنب بعض الأحماض التي لها دور في الوقاية
من تراكم الجذور الحرة وبالتالي يعتبر مضادًا جيدًا للسرطان.
فوائده:
يعتبر العنب من الفواكه ذات القيمة الغذائية والعلاجية الجيدة ..
وقد عرف منذ قدم الزمان حيث تناوله الصينيون والهنود رغبة في القيمة
الغذائية العالية، كما وقد ورد ذكره في القرآن الكريم حيث قال تعالى:
"فأنبتنا فيها حباً وعنباً وقضباً". ويوجد العنب بالألوان
مثل الأبيض (الأخضر) وكذلك الأسود والأحمر. القيمة الغذائية للعنب:
يتميز العنب بأنواعه باحتوائه على نسبة جيدة من المواد السكرية سريعة
الامتصاص وسهلة الهضم حيث يتركز سكر الجلوكوز وسكر الفركتوز بشكل
كبير ويتميز كذلك العنب بغنائه بالفيتامينات مثل فيتامين ج وكذلك
فيتامين ب كما يحتوي على نسبة جيدة من العناصر المعدنية مثل البوتاسيوم
والكالسيوم والصوديوم، واخيرا وعند النظر إلى ما تحتويه هذه الثمرة
التي رزقنا الله سبحانه وتعالى بها وذكرها في كتابه ورغم ما قيل
عنها إلا أن هناك العديد من الفوائد الصحية والمهم حيث يساعد العنب
الرياضيين وغيرهم بنسبة جيدة من الطاقة وخصوصا بعد أداء التمارين
كما أن العنب يؤكل ناضجاً أو عصيراً أو يجفف كما في الزبيب حيث تعتبر
جميع طرق استهلاكه مفيدة وغنية وعالية القيمة الغذائية.
ولنا لقاء
تقنية البيوت المحمية
جاءت تقنية البيوت المحمية في الزراعة لتحل
مشكلة من أهم مشاكل الغذاء في الوقت الحالي ومن أهم القضايا المعاصرة
التي تواجه العالم نظرا لزيادة عدد السكان وقلة المصادر الغذائية
وتزايد الطلب عليها، حيث لا يزال نصيب الفرد من المواد الغذائية
في كثير من الدول النامية اقل من احتياجاته الازمة، حيث تسمح هذه
البيوت بالتحكم بالأحوال الجوية وتأمين ما يلائم النباتات خلال مراحل
النمو كافة وبالتالي انتاج الخضراوات بشكل مستمر دون تقيدها بموسم
انتاجي معين أي على مدار العام، ودعما لتوجهات ادخال التقنيات الحديثة
في الانتاج الزراعي بالسلطنة فإن وزارة الزراعة تساهم بتقديم الدعم
للمزارعين الراغبين في الحصول على بيت محمي وذلك نظرا لما يمثله
توفير الغذاء من أهمية كبيرة لسد حاجة المواطن ولذلك فإن هناك اهتماما
متزايدا بإنتاج العديد من أنواع وأصناف الحاصلات الزراعية اصبح الشغل
الشاغل للقائمين على تطوير القطاع الزراعي وتنميته.
ولم تكن السلطنة بعيدة عن هذه التقنية التي تساهم في توفير عدد من
محاصيل الخضر التي تحتل مرتبة متقدمة من البحوث والتجارب التي تجرى
لتطور القطاع الزراعي نظرا لما تتمتع به هذه الحاصلات من الطلب المتزايد
عليها من جانب المستهلكين وهذا ما دفع الباحثين الى البحث عن طرق
وأساليب جديدة تساهم في تطوير انتاج تلك الحاصلات لكونها تأتي في
المرحلة التالية بعد الخبز والأرز مباشرة أي تعتبر أحد المكونات
الرئيسية للأمن الغذائي في عُمان بالإضافة الى كون الخضراوات مصدرا
رخيصا لذوي الدخل المحدود لامداد الإنسان بالكثير من احتياجاته الغذائية
، وانتاج الخضر في السلطنة ما زال يعتمد بشكل كبير على الزراعة التقليدية
حسب مواسم الزراعة الشتوية والصيفية.
في التسعينيات من القرن المنصرم كانت البداية حيث أدخلت البيوت المحمية
في السلطنة بأعداد محدودة ما لبثت ان تطورت تطورا مذهلا إلى أعداد
كبيرة يوما بعد آخر.
وتعتبر الزراعة في البيوت المحمية أحد أنواع الزراعة الكثيفة ، كما
ان هناك عدة ميزات للزراعة المحمية فهي تمنع أو تقلل الخسائر الناجمة
عن تغير الأحوال الجوية كما أنها تسمح بتكثيف الانتاج الزراعي ما
يؤدي إلى تأمين حاجة السوق وتصدير الفائض، كما تمكن من وضع برنامج
دقيق للإنتاج من خلاله يمكن التعاقد على بيع المنتجات بانتظام، فضلا
عن زيادة انتاج وحدة المساحة إضافة الى أنها تمنع نمو الأعشاب الضارة
لذلك تجعل العمل اكثر سهولة وبناء على الحاجة الملحة لتحقيق الأمن
الغذائي بسبب تزايد الكثافة السكانية في السلطنة وما يرافقها من
طلب على المواد الغذائية وخاصة الخضار كان لا بد من تطوير زراعة
هذه المحاصيل وتكثيف إنتاجها للوصول الى مستوى غذائي جيد سعيا لتحقيق
الاكتفاء الذاتي وتدعيم اقتصادنا الوطني أيضا، ولا يتم ذلك إلا عن
طريق زيادة ادخال تقنية البيوت المحمية لتوفير الخضراوات طول السنة
اضافة إلى انها تساهم في الحد من استهلاك المياه.
ناصر بن سالم المجرفي
nasarito@hotmail.com
أعلى