حركة الطيران لم تتأثر ولا حوادث بحرية
الأرصاد تتوقع استمرار موجة الغبار اليوم وانحسارها غدا .. والرؤية
الأفقية أقل من كيلو متر
كتب ـ سهيل بن ناصر النهدي:تأثرت أجواء السلطنة
أمس بموجة من الغبار قادمة من شمال شبه الجزيرة العربية مصحوبة برياح
نشطة وصلت سرعتها إلى أكثر من 30 عقدة في محافظة مسندم حيث تدنت
الرؤية الأفقية إلى أقل من كيلو متر في بعض المناطق فيما توقعت المديرية
العامة للأرصاد والملاحة الجوية استمرار موجة الغبار اليوم وانحسارها
غدا السبت.
وقالت المديرية ان الرياح النشطة أدت الى ارتفاع أمواج البحر على
سواحل محافظة مسندم وخليج عمان حيث وصل ارتفاع الموج في بعض المناطق
إلى اكثر من 3 أمتار.
وأوضحت المديرية إن آخر خرائط التنبؤات العددية تشير الى انخفاض
سرعة الرياح الشمالية وتحسن في حالة البحر ابتداء من مساء اليوم
(الجمعة) مع استمرار تواجد الغبار في اجواء السلطنة على ان تبدأ
الرؤية الافقية بالتحسن التدريجي ابتداء من غٍد السبت حيث ستتحول
الرياح الى جنوبية شرقية خفيفة الى معتدلة على معظم مناطق السلطنة
.
من جهتها قالت المديرية العامة للطيران المدني في تصريح خاص لـ (الوطن)
ان حركة الطيران بمطار مسقط الدولي لم تتاثر ولم تسجل أية حالات
إلغاء للرحلات القادمة من وإلى مطار مسقط الدولي بسبب تدني الرؤية
الافقية .
كما قال مصدر مسؤول بشرطة عمان السلطانية إنه لم تسجل أية حوادث
بحرية للسفن والقوارب الموجودة بالمياه الاقليمية العمانية بسبب
تدني الرؤية الافقية وسرعة الرياح بعرض البحر والتي وصلت 30 عقدة
.
الجدير بالذكر ان موجة الغبار أثرت بشكل واسع على معظم دول الخليج
العربي والعراق وسوريا حيث تأثرت بعض حركة الطيران في بعض المطارات
الخليجية كما تأثرت حركة النقل البحري في بعض الموانئ.
أعلى
خلال ندوة الجمعية العمانية لمصوري الأشعة الطبية
سرطان الثدي أخطر أنواع السرطانات والأكثر انتشارا لدى المرأة في السلطنة
كتبت ـ حنان جناب: أوضح الدكتور جواد بن أحمد
جواد اللواتي ، مدير دائرة الأمراض غير المعدية بالمديرية العامة
للشؤون الصحية : بأن مرض سرطان الثدي الأكثر شيوعا في سجل المرأة
العمانية ، ويعد أخطر أنواع السرطانات التي تهدد حياتها ،فضلا عن
كونه أكثر شيوعا في جميع أنحاء العالم ، ويمثل 25 % من جميع الأورام
الخبيثة عند النساء ، جاء ذلك خلال ندوة أقامتها الجمعية العمانية
لمصوري الأشعة الطبية صباح امس بمعهد العلوم الصحية ، بالوطية للتعريف
بسرطان الثدي ، بمشاركة 250 طبيبا وفنيا في الأشعة من مختلف المؤسسات
الصحية بالسلطنة.
و أضاف جواد اللواتي : بأن خطورة مرض السرطان تتزايد مع ارتفاع العمر
، مشيرا إلى أنه بلغت نسبة التسجيل من قبل المركز الوطني للسرطان
بالسلطنة ، وخلال عام 2006 ، معدل إصابة عند السكان 6 ، 15 حالة
كمتوسط لكل مائة ألف من النساء وبعض تلك الإصابات كانت في مراحل
متقدمة وهذا بسبب عدم وجود برامج التوعية والفحص المبكر ،
وأشار الدكتور جواد اللواتي أن هناك تطورات دراماتيكية حدثت في مجال
سرطان الثدي ، أثرت في المعرفة للمرض ، وتحديدا نوعية العلاج على
مدى العقد الماضي ، ومنها على سبيل المثال الجراحة والعلاج الكيماوي
والهرموني ، والعلاج الإشعاعي ،
وحول دور العلاج الإشعاعي قال يسهم العلاج الإشعاعي في تحديد الورم
وموقعه والتمييز بين الأورام الخبيثة وغير الخبيثة ،كذلك فإن التصوير
باستخدام تقنيات تصوير الثدي الرقمي ذي 3 أبعاد والتصوير بالموجات
فوق الصوتية دوبلر الملونة والرنين المغناطيسي ، كلها لعبت دورا
في التطور المعرفي للمرض ،
من جانبها أشادت حسنة المصلحي رئيسة الجمعية العمانية لمصوري الأشعة
الطبية ، بدور الجمعية في نشر التوعية بمختلف الأمراض ومنها مرض
سرطان الثدي، والدور الذي يلعبه فنيو الأشعة .
وكانت الندوة قد شهدت إلقاء العديد من المحاضرات الطبية والتعرف
على دور الجمعية الأهلية لمكافحة السرطان من قبل الدكتورة يؤثر الرواحية
كما عرض طه اللواتي المستجدات في علاج أمراض سرطان الثدي ، وتعرف
الحضور على دور المستشفى السلطاني في علاج المرض ودور وزارة الصحة
في تثقيف وتوعية المجتمع حول سرطان الثدي ، وتم مناقشة أهمية التشخيص
الإشعاعي للكشف عنه ، وأهمية التدخل الجراحي لعلاج الأورام السرطانية
وكيفية القيام بالتدريب المناسب لرسم الثدي إشعاعيا من أجل تشخيص
المرض .
أعلى
مشاركة ناجحة لكشافة السلطنة في المخيم الكشفي الخليجي بالكويت
كتب ـ مؤمن بن قلم الهنائي :حققت مشاركة كشافة
السلطنة في المخيم الخليجي المنعقد بدولة الكويت الشقيقة نجاحا وحضورا
متميزا من خلال الأنشطة والفعاليات التي قدمها وفد السلطنة الكشفي
برئاسة القائد إسماعيل بن حبيب الشكيلي ووفد آخر من المرشدات برئاسة
القائدة ابتسام بنت عبدالله بن صخر العامري مديرة دائرة المرشدات
في المديرية العامة للكشافة والمرشدات ونفذ وفد السلطنة للمرشدات
العديد من الفعاليات المصاحبة وأبرزت المشاركات المهارة في استغلال
خامات البيئة في إنتاج أثاث للمنزل وقام الوفد بإعداد وجبة إفطار
شعبية للوفود المشاركة كما شارك الوفد في الحفل الذي رعته معالي
نوريه الصبيحة وزيرة التربية والتعليم ووزيرة التعليم العالي بدولة
الكويت وبحضور سمو الأمير طلال بن بندر عضو المنظمة الكشفية الخليجية
وسعادة سفير السلطنة المعتمد لدى دولة الكويت كما شارك وفد السلطنة
في العروض المقدمة وأقام معرضا أبرز فيه المعالم السياحية العمانية
والتراث العماني الأصيل من خلال الأزياء العمانية والأكلات الشعبية
المتمثلة في الحلوى العمانية وبعض الأكلات الشعبية وأيضا البخور
والعطور،
بينما شارك وفد الكشافة في مخيم الكشافة الـ 62 لكشافة الكويت وكانت
مشاركة الوفد فاعلة حيث شارك في هذا المخيم كل من السلطنة ودولة
الإمارات والبحرين وقد أقام وفد السلطنة معرضا عرض فيه بعض المعالم
السياحية والتراث العماني كالزي العماني والحلوى والبخور وحول المشاركة
أشاد إسماعيل الشكيلي رئيس الوفد بالكشافة المشاركين الذين مثلوا
السلطنة خير تمثيل وأشار إلى أنه زار مخيم السلطنة كل من وزيرة التربية
والتعليم العالي بالكويت وسمو الأمير طلال بن بندر آل سعود وسعادة
وكيل وزارة التربية بدولة الكويت ووفد من الجمهورية التركية أما
ابتسام بنت عبدالله بن صخر العامري مديرة دائرة المرشدات في المديرية
العامة للكشافة والمرشدات فقالت : إن مشاركة مرشدات السلطنة كانت
ناجحة بكل المقاييس وأثبتت المشاركات جدارتهن وتمثيلهن للسلطنة خير
تمثيل وقالت : إن مثل هذه المشاركات تساهم في صقل المهارات الكشفية
والإرشادية وتعمل على تبادل الخبرات أما المرشدة تسنيم محمد الداودي
والمرشدة هديل بنت عبدالله الحاضري فأعربتا عن سعادتهما بالمشاركة
في هذا المخيم الكشفي الذي أكسبهما العديد من المهارات والخبرات
وأشارتا إلى أن وفد السلطنة كان وأبدعت المشاركات في تقديم صيحات
كشفية وتنفيذ برامج هادفة وتقديم العروض الكشفية المتميزة .
أعلى
بأكثر من مليونين و499 ألف ريال
إنشاء مدارس جديدة وإضافة فصول دراسية لمواكبة التطور التربوي في
المنطقة الوسطى
(23) مدرسة تقدم خدماتها التعليمية لـ 5731 طالبا وطالبة
تعتبر الإنجازات والمشاريع التطويرية والتنموية
التي تشهدها البلاد في مختلف المحافظات والمناطق واحدة من الإنجازات
التي تحققت في أرض السلطنة في عمر النهضة المباركة، حيث حظيت معظم
محافظات ومناطق وولايات السلطنة بالعديد من تلك الإنجازات في مختلف
مناحي الحياة كالتعليم والصحة والإسكان والنقل والاتصالات وغيرها
الكثير، وهنا لا يختلف اثنان بأن الإنجازات والمشاريع التنموية التي
شهدتها وتشهدها المنطقة الوسطى منذ بزوغ النهضة المباركة لهي دليل
واضح على نقل هذه المنطقة من المناطق البعيدة إلى مدن تنبض بالسكان
والمنجزات والتنمية المتواصلة ومن هذه المنجزات قطاع التعليم
فمنذ بزوغ فجر النهضة المباركة والسياسة الرشيدة لحكومة جلالة السلطان
المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ تعتمد على مبدأ التنمية المتوازنة لكل
مناطق السلطنة، ومن هنا كان توجه الحكومة الرشيدة هو الإسراع بتنمية
المناطق البعيدة لتقريب المشقة بينها وبين مناطق السلطنة الأخرى
والانطلاق بعد ذلك إلى مرحلة من التنمية المتناسقة المدروسة التي
تصل بعماننا الحبيبة إلى مستوى حضاري لا مجال فيه لتمييز أو تهميش
لأي منطقة من المناطق، وقد كان إنشاء إدارة التربية والتعليم للمنطقة
الوسطى في عام 1991م لجمع شمل المدارس المنتشرة في ولايات محوت والدقم
وهيماء والجازر ويعد ذلك عملا حكيما وخطوة موفقة لأن تلك المدارس
كانت بعيدة عن مراكز المديريات التعليمية التي كانت تتبع لها ولم
يكن من الميسور إعطاؤها حقها من المتابعة والاهتمام في ضوء ضعف وسائل
الاتصال في ذلك الوقت، حيث أصبحت المنطقة التعليمية بأجهزتها المختلفة
قريبة من المدارس وقريبة من أولياء أمور الطلاب، الأمر الذي ساعد
على تحقيق استقرار في تلك المدارس وتحسن ملحوظ في مستوى أداء الهيئات
التدريسية وانضباط الطلاب.
توفير الكوادر ذات الكفاءة
ومن أجل النهوض بمستوى التعليم بهذه المناطق فقد تم إحلال كافة المدارس
التي كانت قائمة في مبان مؤقتة، وتم التخلص نهائيا من الصفوف المجمعة
التي كانت سمة سائدة في كل مدارس المنطقة وتم تعزيز الهيئات التدريسية
بمعلمات وهذا الأمر ساعد على تقليل نسبة انقطاع الطالبات عن التعليم
وبهذا الصدد تم إنشاء مدارس منفصلة للبنات في المناطق التي اكتظت
كثافة الطالبات بها ، وفي مجال التعليم الأساسي تم تطبيقه في عشرين
مدرسة من مدارس المنطقة البالغ عددها ثلاثة وعشرون مدرسة خلال العام
الدراسي الحالي 2008 / 2009 أي بنسبة ( 86 % ) وهي نسبة عالية لا
تقل بحال من الأحوال عما تحقق في المناطق الأخرى، وقد سارت جهود
الوزارة للنهوض بالعملية التعليمية في المناطق البعيدة في خطين متوازيين
يؤديان معا إلى تحقيق الغاية المنشودة، حيث تم بناء مدارس المنطقة
على ذات المواصفات والمقاييس التي أنشئت بها مدارس المناطق الأخرى
وتم تزويدها بكل ما تحتاجه من أجهزة وأدوات ووسائل تعليمية ، وفي
الوقت نفسه تم توفير هيئات تدريسية متكاملة لهذه المدارس وتم دعم
الأقسام الفنية الداعمة للعملية التعليمية مثل (قسم تقنية المعلومات
وأقسام الإشراف التربوي) بالكوادر البشرية اللازمة، ويتم إلحاق هذه
الكوادر بالمنطقة من معلمين وإداريين وفنيين ومشرفين في كافة البرامج
التدريبية التي تنفذ على مستوى وزارة التربية والتعليم، وتجدر الإشارة
إلى أن أعداد المدارس بالمنطقة قد ارتفعت من عشر مدارس فقط في عام
1991م إلى ثلاثة وعشرين مدرسة في العام الدراسي الحالي 2008/2009
م.
جهود حثيثة للوزارة ...
وإيمانا من إدارة التربية والتعليم للمنطقة الوسطى بأهمية التواصل
المستمر مع المدارس لتوحيد الرؤية حول الجوانب المختلفة للعملية
التعليمية، وتنسيق الجهود والخطط الموضوعة لتحقيق الأهداف المجددة
للعمل المدرسي، وتقييم مسار العمل بغرض ترشيده، كان لا بد من إيجاد
مجموعة من الآليات تعمل باتساق تام فيما بينها لتحقيق أفضل مستوى
من التواصل بين الإدارة والمدارس بالقدر الذي يمكنها من تقديم أكبر
دعم ممكن لما يجري في المدارس من جهود مقدرة، وأول هذه الآليات هي
الاجتماعات العامة الدورية التي دأبت الإدارة على عقدها لمديري مدارس
المنطقة والتي يتم فيها طرح موجهات الأداء في كل مرحلة من مراحل
العمل، حيث تتم مناقشتها بموضوعية وشفافية تامة تقود إلى تبني مجموعة
من التوصيات تلتزم بها جميع أطراف العملية التعليمية سواء في المدارس
أو في أقسام إدارة التربية والتعليم، بالإضافة إلى الاجتماعات النوعية
التي يدعى إليها مديرو المدارس بهدف تعريفهم بما يستجد من أمور وفق
السياسات التطويرية التي تنفذها الوزارة، إلى جانب ذلك هناك الزيارات
المكثفة التي تقوم بها القيادات الإدارية والإشرافية للوقوف على
سير العمل بالمدارس والتفاهم مع إدارات المدارس والهيئات التدريسية
حول مشكلات الأداء واحتياجاته، كما تزود المدارس بالنشرات والتعميمات
التي تصدر من الإدارة والتي تحرص على وصولها للمدارس في أسرع وقت
لما لذلك من أهمية في ضبط إيقاع العمل بالمدارس. وحول آخر الإحصائيات
المتعلقة بالتعليم في مدارس المنطقة الوسطى ، فقد بلغ عدد المعلمين
بالمنطقة خلال العام الدراسي الحالي ( 711 ) معلما ومعلمة تم توزيعهم
على مدارس المنطقة والبالغ عددها ( 23 ) مدرسة موزعة على الولايات
الأربع، أما بالنسبة لعدد الطلبة الملتحقين في المدارس وبمختلف الصفوف
الدراسية للعام الدراسي 2008/2009 فبلغ عددهم (5731 ) طالبا وطالبة
موزعين في ( 343 ) فصلا دراسيا مقارنة بالعام الماضي 2007 / 2008
والذي بلغ فيه عدد الطلبة ( 5901 ) طالب وطالبة ، أما بالنسبة لنظام
التعليم بمدارس المنطقة الوسطى، فتوضح الإحصائيات أن المنطقة قطعت
شوطا كبيرا أسوة بالمناطق التعليمية الأخرى في التوسع في التعليم
الأساسي، حيث تبلغ عدد مدارس التعليم الأساسي خلال العام الدراسي
الحالي عشرين مدرسة بزيادة مدرستين عن العام الماضي وهي مدرسة هيماء
للتعليم الأساسي بولاية هيماء ومدرسة مسيرة الخير للتعليم الأساسي
بولاية محوت وهي مدرسة جديدة بدأ العمل بها مع بداية العام الدراسي
الحالي .
مشاريع الأبنية والتوسعة
وفي مجال الأبنية المدرسية والمشاريع قامت إدارة التربية والتعليم
بالمنطقة الوسطى بالعديد من المشاريع والتوسعات في المدارس، حيث
تأتي هذه المشاريع التربوية الجديدة والإضافات بمدارس المنطقة لتواكب
التطور التربوي الذي تشهده مدارس السلطنة ومراعاة الزيادة الحتمية
والمستمرة في عدد من ولايات المنطقة والتي تتطلب زيادة عدد المدارس
والفصول في المدارس القائمة، حيث بلغت التكلفة الإجمالية للمشاريع
المنفذة ( 2.499.230 ) مليونين وأربعمائة وتسعة وتسعين ألفا ومائتين
وثلاثين ريالا عُمانيا، وتتركز المشاريع التربوية في المنطقة الوسطى
للعام الدراسي 2008/2009م بإنشاء الفصول الدراسية وكذلك تأهيل المباني
والإضافات الخاصة بالمدارس، ومن المشاريع التي يتواصل العمل بها
حاليا إنشاء مدرسة هيماء للتعليم الأساسي بولاية هيماء مكونة من
أربعة عشر فصلا بتكلفة إجمالية بلغت (591160) خمسمائة وواحد وتسعين
ألفا ومائة وستين ريالا، فضلا عن إضافات بالمدرسة نفسها بمبلغ وقدره
( 506950 ) خمسمائة وستة آلاف وتسعمائة وخمسين ريالا عُمانيا ومن
المحتمل أن يتم انتهاء العمل من المدرسة مع نهاية هذا العام، ومن
المشاريع أيضاً تعديلات بمدرسة أبو مضابي للتعليم الأساسي وإضافة
فصليين دراسيين بمدرسة المعارف للتعليم الأساسي بولاية هيماء، حيث
بلغت التكلفة الإجمالية للمشروع ( 42100 ) اثنين وأربعين ألفا ومائة
ريال عماني، ومن المشاريع أيضا مشروع إضافة فصليين دراسيين بكل من
مدرسة هيتام للتعليم الأساسي ورأس مدركة للتعليم الأساسي بتكلفة
إجمالية للمشروعين بلغت ( 71680 ) واحد وسبعين ألفا وستمائة وثمانين
ريالا عُمانيا ، وكذلك تعديلات بمدرستي ظهر للتعليم الأساسي والدقم
للتعليم الأساسي بولاية الدقم حيث بلغت التكلفة الإجمالية ( 22220
) اثنين وعشرين ألفا ومائتين وعشرين ريالا عمانيا، ومن ضمن المشاريع
أيضا إضافة أربعة فصول دراسية بكل من مدرسة الخضراء للتعليم الأساسي
ومدرسة الكحل للتعليم الأساسي بولاية الجازر بتكلفة إجمالية للمشروعين
( 229500 ) مائتين وتسعة وعشرين ألفا وخمسمائة ريال عماني ، وكذلك
مشروع إضافة فصليين دراسيين بمدارس ريما للتعليم الأساسي والغبرة
الجنوبية للتعليم الأساسي واللكبي للتعليم الأساسي بولاية الجازر
بتكلفة ( 153500 ) مائة وثلاثة وخمسين ألفا وخمسمائة ريال عماني
، أما المشاريع المنفذة بمدارس ولاية محوت والتي تم انتهاء العمل
بها مدرسة مسيرة الخير للتعليم الأساسي حيث وصلت تكلفتها الإجمالية
( 610400 ) ستمائة وعشرة آلاف وأربعمائة ريال عُماني، وكذلك مشروع
تعديلات بمدرسة الخلوف للتعليم الأساسي بتكلفة (7795 ) سبعة آلاف
وسبعمائة وخمسة وتسعين ريالا عُمانيا، وكذلك إضافة غرفة مصادر التعلم
وتعديلات بمدرسة محوت للتعلم الأساسي بولاية محوت بتكلفة إجمالية
للمشروع بلغت ( 139400 ) مائة وتسعة وثلاثين ألفا وأربعمائة ريال
عُماني، بالإضافة إلى مشروع إضافة ثلاثة فصول دراسية بمدرسة صراب
للتعليم الأساسي بتكلفة إجمالية بلغت ( 61740 ) واحد وستين ألفا
وسبعمائة وأربعين ريالا عُمانيا ، وأخيراً مشروع إضافة فصلين دراسيين
بمدرسة حج للتعليم الأساسي بمبلغ وقدره ( 32785 ) اثنان وثلاثون
ألفا وسبعمائة وخمسة وثمانون ريالا عُمانيا .
أعلى
إشادة دولية بجهود السلطنة في الاهتمام برعاية الأطفال
صحيحة العزري: تشكيل فرق عمل لدراسة الحالات الخاصة بالأطفال المعرضين
للإساءة وتنظيم حلقات عمل وملتقيات لتبصير وتوعية الأطفال بحقوقهم
فهيمة البرواني: السلطنة من أوائل الدول التي حافظت على حقوق الطفل
مستمدة تشريعاتها من ثقافتنا وديننا الإسلامي
كتب ـ وليد محمود:
حققت السلطنة الكثير من الإنجازات في مجال حقوق الطفل حيث تقوم بدور
كبير في حماية الطفل والحفاظ على حقوقه وقد حظيت بإشادة دولية في
هذا المجال فمنذ بداية النهضة المباركة أولى جلالة السلطان قابوس
بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ جل اهتمامه بالأطفال والطفولة
وبتعليمهم باعتبار الطفل هو الحلقة الأولى في سلسلة التنمية البشرية
والاجتماعية على مستوى العالم كما حافظت عليهم من الأمراض عن طريق
توفير العلاج المتكامل والتحصينات اللازمة لسلامتهم في المستقبل
.
والسلطنة تعتبر من أوائل الدول العربية التي وقعت على اتفاقية حقوق
الطفل في عام 1996 وتقوم بدور كبير في ترجمة هذه الاتفاقية تقول
صحيحة بنت مبارك العزري مديرة دائرة شئون الطفل بوزارة التنمية الاجتماعية
: إن السلطنة منذ أن وقعت هذه الاتفاقية وأصدرت تقريرها الأول في
عام 1999م وعلى إثرها أصدرت اللجنة الدولية لحقوق الأطفال توصياتها
للسلطنة فعملت كافة الجهات المختلفة على تطبيق هذه التوصيات وبعدها
صدر التقرير الثاني للجنة الدولية في عام 2006م وإذا قارنا بين التقريرين
فإننا نجد أن التقرير الثاني احتوى على الكثير من الإنجازات في مجال
خدمة الطفولة وبما يلبي حاجة الأطفال وقد تم في السابق تكوين اللجنة
الوطنية لرعاية الطفولة وهي لجنة متابعة لتطبيق الاتفاقية برئاسة
وكيل وزارة التنمية الاجتماعية وهي معنية بكل ما يتعلق بتنفيذ اتفاقية
حقوق الطفل وتحديث البرامج وكل هذا يتم بالتنسيق مع الجهات المختلفة
والآن أصبحت هناك اللجنة الوطنية لشئون الأسرة برئاسة معالي وزيرة
التنمية الاجتماعية وأعضاؤها وكلاء الوزارات المعنية بالطفل وذلك
لما للأسرة بعلاقة مباشرة بالطفل وبحياته .
وأضافت صحيحة بنت مبارك العزري مديرة دائرة شئون الطفل بأن الوزارة
تقوم بدور كبير في توعية الأطفال بحقوقهم وذلك عبر تكوين حلقات العمل
يكون شعارها أحد بنود اتفاقية حقوق الطفل كذلك تقوم الوزارة بعمل
الملتقيات لتبصير الأطفال بحقوقهم وتحمل معنى من المعاني وكان آخرها
ملتقى الطفل عام 2007م على مستوى المناطق وكانت بعنوان حق الطفل
في الحماية .
من ناحيتها أوضحت فهيمة بنت عبدالله البرواني أخصائية اجتماعية بدائرة
شئون الطفل بأن السلطنة وقوانينها تراعي حقوق الأطفال حتى قبل توقيع
الاتفاقية وكذلك ثقافتنا وديننا الإسلامي من قبل يراعي حقوق الأطفال
وبعد الاتفاقية حرصت السلطنة على مراعاة كل الحقوق التي تضمنتها
الاتفاقية فقامت السلطنة بسن القوانين الجديدة التي تساير اتفاقية
حقوق الطفل من كافة الجوانب مثل قانون الأحداث ورفع السن إلى 18
سنة وحق الطفل في التعبير وذلك من خلال ملتقيات الطفولة .
وقد تضمنت اتفاقية حقوق الطفل 54 مادة يمكن تقسيمها إلى خمس مجموعات
كلها تعمل في الحفاظ على الأطفال والطفولة ، وهي عدم التمييز ، ومراعاة
المصلحة الفضلى للطفل ، ومراعاة بقاء ونماء الطفل ، وحماية الطفل
، ومشاركة الطفل واحترام آرائه .
وهناك الحقوق التي يتمتع بها الأطفال في ظل الاتفاقية وهي الحقوق
والحريات المدنية ، والحقوق الخاصة بالبيئة الأسرية والرعاية البديلة
والحقوق الخاصة بالصحة الأساسية والرفاهية والحقوق الخاصة بالتعليم
والأنشطة الثقافية والترفيهية وتدابير الحماية الخاصة
ومنذ توقيع السلطنة على اتفاقية حقوق الطفل في عام 1996 وحتى الآن
يتم تنظيم حلقات عمل تدريبية للمعنيين في مجال الطفولة والقطاعات
الفاعلة في المجتمع عملا بأحكام المادة
(42) من الاتفاقية وتعنى بنشر الاتفاقية بين الأطفال من خلال عقد
حلقات عمل لإعداد كتيبات تحت عنوان (الأطفال يرسمون حقوقهم) وتنظيم
(4) ملتقيات للطفولة تفعيلا للمادة
(13) من اتفاقية حق الطفل في حرية التعبير والذي يشمل هذا الحق حرية
طلب المعلومات والأفكار وتلقيها وإذاعتها وذلك للحفاظ على كيان الطفل
واحترام ذاته والمشاركة في خيمة الطفل من خلال مهرجان مسقط وتنظيم
الجلسة الحوارية للأطفال حول عالم جدير بالطفولة.
وإعداد منشورات ومطويات للتعريف باتفاقية حقوق الطفل وعقد لقاءات
مع مسئولين بالجهات المعنية بالطفولة للتعريف بالاتفاقية.
وقد قدمت السلطنة إلى اللجنة الدولية لحقوق الطفل تقريرها الأول
في عام 1999م وتمت مناقشتها في عام 2001والثاني في عام 2004م والتي
توضح دور السلطنة والتزامها بترجمة الاتفاقية في الواقع .
وعن القوانين التي قامت على أثر اتفاقية حقوق الطفل وما الذي قدمته
السلطنة في هذا الشأن أشارت الى أنه تم سن قانون مساءلة الأحداث
رقم (30/2008) والذي يضمن حقوق الحدث الجانح والمعرض للجنوح من خلال
إيجاد مؤسسات توفر الرعاية والتأهيل والتوجيه والإيواء تحت إشراف
مختصين بقضايا الأطفال ، إضافة البيان الخاص بصدور المرسوم السلطاني
رقم 63/2008 بإصدار قانون رعاية وتأهيل المعاقين بتاريخ 22أبريل
2008 وصدور المرسوم السلطاني رقم 41/2004 بانضمام السلطنة إلى البروتوكولين
الاختياريين الملحقين باتفاقية حقوق الطفل والبرتوكول الاختياري
بشأن اشتراك الأطفال في النزاعات المسلحة .
والبروتوكولين الاختياريين بشأن بيع الأطفال واستغلال الأطفال في
البغاء وفي المواد الإباحية
وصدر المرسوم السلطاني رقم 124/ 2008 بإنشاء لجنة لحقوق الإنسان
والمرسوم السلطاني رقم 126/ 2008 بإصدار قانون مكافحة الاتجار بالبشر
وصدور قرار من الاتحاد العماني للهجن لرفع سن المتسابق في سباقات
الهجن ليكون (18) سنة بالتدريج فما فوق ووضع ضوابط إقامة وتنظيم
سباقات الهجن حفاظا على سلامة الأطفال المشاركين في تلك السباقات
وتقوم دائرة الإرشاد والاستشارات الأسرية بالمديرية العامة للتنمية
الأسرية بتقديم الخدمات الإرشادية والتوعوية والوقائية لتقوية وتعزيز
الأسرة ودعم جهودها في مواجهة مختلف المشكلات ذات الطابع النفسي
والاجتماعي التي تهدد كيان الأسرة وتماسكها ونموها في ظل الضغوط
والتغيرات المتسارعة التي تواجهها على مختلف الأصعدة التربوية والاقتصادية
والاجتماعية .
كما تمنع اتفاقية حقوق الطفل عمل الأطفال وقد أفرد قانون العمل العماني
الصادر بالمرسوم السلطاني رقم (35/2003) فصلا خاصا بعمل الأحداث
وهو الفصل الأول من الباب الخامس من قانون العمل وتضمن أحد أحكامه
أنه يحظر تشغيل الأحداث من الجنسين أو السماح لهم بالدخول في أماكن
العمل قبل بلوغ سن الخامسة عشرة ويجوز بقرار من الوزير رفع هذا السن
في بعض الصناعات والأعمال التي تقضي بذلك المادة (75) كما وقعت السلطنة
اتفاقيات مع منظمة العمل الدولية وصدر المرسوم (29/1930) بشأن العمل
الجبري والمرسوم السلطاني رقم (75/1996) (128/1999) بحظر أسوأ أشكال
عمل الأطفال. والمرسوم السلطاني(38/2001) (105/1957) بشأن إلغاء
العمل الجبري والمرسوم السلطاني:(65/2005) (138/1973) بشأن الحد
الأدنى لسن الاستخدام والمرسوم كذلك وقعت اتفاقية مع منظمة العمل
العربية وصد بشأنه المرسوم السلطاني (18/96) بشأن عمل الأحداث.
وقد نصت اتفاقية حقوق الطفل على أن الطفل عمره 18 سنة وفي السلطنة
لا يوجد قانون يعرف سن الطفل إلا أن قانون الجزاء العماني حدد في
المادة ( 139) سن الرشد وهو إتمام الثامنة عشرة من العمر ، كما أن
المسودة الأولية لقانون الطفل تضمنت تعريف الطفل وهي غير معتمدة
وتنتظر الاعتماد ويدخل منع العنف ضد الأطفال في التشريعات العمانية
ضمن مبادئ الحماية الواردة في نصوصها مثل الإساءة إلى الصغير أو
القاصر والاستغلال وتعاقب كل من يخترقها وهناك الأحكام التشريعية
فيما يتعلق بحماية الطفل العماني فقد وردت ضمنا في مواد القوانين
الآتية قانون الأحوال الشخصية الصادر بالمرسوم السلطاني 84/1997لمواد
( 141، 142، 143، 144، 145، 146، 147، 148، 149، 150) وقانون الجزاء
العماني الصادر بالمرسوم السلطاني 7/1974 المواد ( 39، 104 ، 106،
107،121، 214، 215 الخ ) أيضا هناك إجراءات تتخذ لحماية الطفل من
العنف كما تقوم وزارة التربية والتعليم أيضا بالتصدي لأي عنف قد
يمارس ضد الطفل في المدارس وذلك من خلال القرارات المنظمة لذلك وهناك
اللائحة التنظيمية للرعاية والحماية الأسرية متضمنة مواد للحماية
وهناك فرق عمل تتم لدراسة الحالات الخاصة بالأطفال المعرضين للإساءة
على مستوى المناطق.
من ناحية أخرى تقوم دائرة الإرشاد والاستشارات الأسرية بالمديرية
العامة للتنمية الأسرية بتقديم الخدمات الإرشادية والتوعوية والوقائية
لتقوية وتعزيز الأسرة ودعم جهودها في مواجهة مختلف المشكلات ذات
الطابع النفسي والاجتماعي التي تهدد كيان الأسرة وتماسكها ونموها
في ظل الضغوط والتغيرات المتسارعة التي تواجهها على مختلف الأصعدة
التربوية والاقتصادية والاجتماعية ويتم بحث الحالات التي تعاني من
مشكلات مختلفة كمشكلات زوجية أو عائلية أو نفسية وغيرها ، سواء بحضورها
تلقائيا أو تحويلها من جهات اختصاص أخرى
وتقوم الدائرة بالتنسيق مع مختلف الجهات لمتابعة الحالات كوزارة
التربية ووزارة الصحة والسجن المركزي وغيرها من الجهات ذات الاختصاص
ومؤخرا تم تشكيل فرق عمل لدراسة الحالات الخاصة بالأطفال المعرضين
للإساءة وذلك على مستوى المحافظات والمناطق وتضم في عضويتها جهات
عديدة .
وأضافت كما تختص وزارة التنمية الاجتماعية برعاية الأطفال المحتاجين
للرعاية الاجتماعية كالأيتام والأطفال مجهولي الأبوين وتولي اهتماما
خاصاً بهم سواء عن طريق الرعاية البديلة المباشرة أو الرعاية البديلة
غير المباشرة وتهدف إلى اقتراح السياسات والبرامج العامة لرعاية
الأسرة في مختلف المجالات الاجتماعية والصحية والثقافية ومتابعة
تطبيقها بالتنسيق مع الجهات المختصة والتنسيق بين الجهود التي تقوم
بها الجهات والهيئات الرسمية والتطوعية العاملة في شئون الأسرة وتوفير
الرعاية البديلة للأطفال المحتاجين للرعاية الاجتماعية وذلك من خلال
إيجاد أسر حاضنة ذات كفاءة اجتماعية واقتصادية وذلك بعد بحث مدى
توافر الشروط المقررة في الأسرة الحاضنة وتقديم مساعدات مالية للأسر
الحاضنة إذا ثبت من واقع البحث الاجتماعي أن الأسرة تحتاج إلى مساعدة
مالية وذلك طوال مدة رعايتها للطفل وحتى يستطيع الاعتماد على نفسه
ماديا و تعتبر دار رعاية الطفولة إحدى المؤسسات الاجتماعية التي
أنشئت لتقديم الرعاية للأطفال الأيتام والمحتاجين للرعاية وتقدم
الدار مجموعة من الخدمات المتكاملة والشاملة بهدف مساعدة الأطفال
على الاندماج في المجتمع والعيش حياة كريمة ويقدم الدار مجموعة من
الخدمات المتكاملة والشاملة بهدف مساعدة الأطفال على الاندماج في
المجتمع والعيش حياة كريمة وتأمين أفضل الخدمات المعيشية كالتغذية
الجيدة والمسكن الملائم والملبس المناسب والرعاية الصحية اللازمة
والرعاية النفسية والرعاية الاجتماعية والتربوية عن طريق التنشئة
الاجتماعية السليمة النابعة من تعاليم ديننا الحنيف وتوفير فرص التعليم
من مرحلة الحضانة إلى التعليم الجامعي وتوفير النشاط الترفيهي الهادف.
وأضافت كما تقوم وزارة التنمية الاجتماعية بتأمين رعاية الأطفال
المعاقين من خلال دائرة تأهيل المساند للأطفال المعاقين بالمديرية
العامة للرعاية الاجتماعية ودار رعاية الأطفال المعاقين ومراكز الوفاء
الاجتماعي التطوعي بالمناطق ومركز رعاية وتأهيل المعوقين بالخوض
وجمعية رعاية الأطفال المعاقين وجمعية التدخل المبكر .
أعلى
نظمها المرصد الفلكي بمدرسة الحوقين
اختتام فعاليات الدورة الفلكية حول برنامج (ستار نايت) بولاية الرستاق
المشاركون: استفادة جيدة من معلومات جديدة حول علم الفلك ومواقع
النجوم وتقسيمات السماء
الرستاق ـ من سيف بن مرهون الغافري:اختتمت
مؤخرا فعاليات الدورة الفلكية حول برنامج (ستار نايت) والتي نظمها
المرصد الفلكي بمدرسة الحوقين للتعليم الأساسي (للبنات) بالتعاون
مع قسم المبادرات التعليمية بوزارة التربية والتعليم، وأقيمت الدورة
بمدرسة عثمان بن مظعون للتعليم الأساسي واستمرت لمدة ثلاثة أيام
بمشاركة (50) مشاركا من المعلمين والتربويين بالولاية وعدد من الشباب
المهتمين والمحبين لعلم الفلك بنيابة الحوقين.
برنامج الدورة
وحول الدورة كان لـ (الوطن) لقاء مع يوسف بن زاهر السالمي نائب رئيس
الجمعية الفلكية العمانية ومشرف المرصد الفلكي بمدرسة الحوقين للتعليم
الأساسي والذي حدثنا عن برنامج الدورة فقال: تأتي هذه الدورة ضمن
أنشطة المرصد الفلكي بمدرسة الحوقين بهدف تعريف المشاركين بالقبة
السماوية وتمكينهم من تحديد مواقع مجموعات النجوم والأبراج وتحديد
حركة القمر والشمس وباقي الكواكب الأخرى إضافة إلى معرفة أسباب حدوث
الظواهر الفلكية ومواقيت حدوثها.
وأضاف: استمرت الدورة ثلاثة أيام واشتمل برنامجها على عدة محاور
ففي اليوم الأول تم تعريف المشاركين بالبرنامج الفلكي (ستار نايت)
وأهميته إضافة الرد على استفسارات الحضور حول بعض الظواهر الفلكية،
وفي اليوم الثاني تم توزيع نسخ إلكترونية من البرنامج الفلكي (ستار
نايت) على كافة المشاركين ليتمكنوا من استخدام البرنامج بالطريقة
الصحيحة من خلال التطبيق العملي، أما في اليوم الأخير فقد استضافت
الدورة مروان الشويكي أمين القبة الفلكية بشركة تنمية نفط عمان الذي
قدم للمشاركين شرحا مفصلا وتطبيقا عمليا لطريقة استخدام خارطة الكوكبات
والنجوم للبلدان الواقعة على خط عرض ما بين (20 ـ30 درجة) ، وقد
شهدت الدورة إقبالا جيدا وهي بداية طيبة ومشجعة لإقامة دورات أخرى
في المستقبل.
خارطة فلكية
أما مروان أنور الشويكي أمين القبة الفلكية بشركة تنمية نفط عمان
فقال: أشكر القائمين على المرصد الفلكي بمدرسة الحوقين على دعوتهم
لي للمشاركة في هذه الدورة للحديث عن الخارطة الفلكية الدوارة وهي
تتكون من قرصين الأمامي لتحديد ساعات الرصد المرغوبة والقرص الخلفي
يحتوي على النجوم والكويكبات ويحتوي على دوائر وحلقات خارجية الحلقة
الخضراء تدل على الاشهر والبيضاء تدل على أيام الشهر، وهي سهلة الاستخدام
ومتوفرة بالقبة الفلكية، وقال أتوقع بأن المشاركين في هذه الدورة
قد أصبحت لديهم الخبرة الكافية في التعرف على صفحة السماء والكواكب
والأجرام بمساندة برامج الحاسوب والخارطة الفلكية الدوارة التي قدمتها
القبة الفلكية بشركة تنمية نفط عمان لكافة المشاركين.
انطباعات المشاركين:
كما التقت (الوطن) مع عدد من المشاركين الذين عبروا عن مدى استفادتهم
من الدورة فيقول علي بن مرهون الغافري معلم أول دراسات اجتماعية
بمدرسة عثمان بن مظعون: بداية نشكر القائمين على تنظيم هذه الدورة
المميزة والثرية بالمعلومات الفلكية التي قدمها المحاضرون ونتمنى
تكرار مثل هذه الدورات مستقبلا، واضاف ان علم الفلك له علاقة بمواد
الدراسات الاجتماعية لذلك سنوظف ما تعلمناه خلال الدورة في تدريس
الطلاب.
أما يعقوب بن زاهر الشقصي معلم فيزياء بمدرسة الإمام الحسن السحتني
فيقول: استفدنا من الدورة الكثير من المعلومات الفلكية وتعرفنا على
آفاق علم الفلك ومواقع النجوم وتقسيمات السماء ونتمنى تكرار مثل
هذه الدورات.
وأكد كل من خالد الفوري وياسر اللمكي بأن الدورة مفيدة جدا حيث اطلع
المشاركون على علم الفلك عن طريق التفسيرات والإيضاحات التي قدمها
المحاضرون حول النجوم والمجرات والبروج وقد تعرف الجميع على برنامج
(ستار نايت) الفلكي من خلال الشرح والتطبيق العملي كما تعرفوا على
طريقة استخدام الخارطة الفلكية الدوارة التي قدمتها لنا القبة الفلكية
بشركة تنمية نفط عمان.
أعلى