أخبار هامة
الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان

نبذة عن الوطن
About Us
اكتشف عمان
اتصل بنا
مواقع تهمك

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 

 
الثلاثاء 21 صفر 1430 هـ الموافق 17 من فبراير 2009م العدد (9323) السنة الـ39

فلسطيني مسن يضجع بجوار خيمة قريبة من بيته الذي دمر خلال الاعتداءات الاسرائيلية على قطاع غزة في بلدة جباليا امسبرقية شكر لجلالته من ملك الأردن

رئيس الوزراء اليمني يستعرض مع المنذري علاقات التعاون

رأي الوطن..من أجل نهاية عادلة للصراع

القاهرة تنتظر رد إسرائيل على التهدئة خلال يومين وترفض إقحام (شاليط)

العراق يبرهن على (السيادة) بعلاقاته بالجوار ويتطلع لضخ النفط عبر سوريا

باكستان: الحكومة تتفق مع المسلحين بـ(سوات)

دارفور: الدوحة تعلن توصل السودانيين لـ(إعلان حسن نوايا).. والتوقيع اليوم

معادن صناعة النقال تمول نزاع الكونجو






برقية شكر لجلالته من ملك الأردن

مسقط ـ العمانية: تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية شكر جوابية من أخيه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية ردا على برقية جلالته المهنئة له بعيد ميلاده ضمنها بالغ شكره وتقديره لجلالة السلطان المعظم على ما تضمنته برقية جلالته له من تهان رقيقة ومشاعر أخوية صادقة سائلا المولى جلت قدرته أن يحفظ جلالته ويمتعه بدوام الصحة والعافية وأن يحقق للشعب العماني المزيد من التقدم والرخاء في ظل قيادة جلالته الحكيمة مؤكدا حرصه على تمتين وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الشقيقين في كافة المجالات.


أعلى






رئيس الوزراء اليمني يستعرض مع المنذري علاقات التعاون

صنعاء ـ العمانية: استقبل دولة الدكتور علي محمد مجور رئيس مجلس الوزراء بالجمهورية اليمنية أمس معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة والوفد المرافق له الذي يقوم حاليا بزيارة رسمية للجمهورية اليمنية الشقيقة.
وجرى خلال المقابلة استعراض عدد من الجوانب المتصلة بعلاقات التعاون بين البلدين الشقيقين وأهمية تفعيل آليات عمل اللجنة العمانية اليمنية المشتركة في مختلف المجالات.
كما تم بحث أوجه التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية ودور القطاع الخاص في البلدين في توسيع حجم التعاون والتبادل التجارى وإقامة المشاريع الاستثمارية.
وقد أشاد دولة الدكتور رئيس مجلس الوزراء اليمني خلال المقابلة بالعلاقات الثنائية القائمة بين السلطنة واليمن وما تشهده من تطور مستمر على مختلف الأصعدة وفي كافة المستويات.. مؤكدا توفر الفرص التي من شأنها تعزيز العمل المشترك والدفع بها قدما بما يلبي تطلعات الجانبين في المزيد من التعاون الأخوي المثمر لاسيما في المجالين التجاري والاستثماري.
من جانبه أكد معالي الدكتور رئيس مجلس الدولة على خصوصية العلاقات العمانية اليمنية.. كما أكد معاليه الحرص المشترك على تطوير آليات العمل التي من شأنها تعزيز التعاون الثنائي في مختلف الجوانب.. منوها بالتعاون القائم بين مجلس الدولة ومجلس الشورى اليمني.
كما استقبل معالي الدكتور أبوبكر القربي وزير الخارجية اليمني بمكتبه أمس معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة والوفد المرافق له.. حيث تم خلال المقابلة بحث علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها.
حضر المقابلتان سعادة السفير عبدالله بن حمد البادي سفير السلطنة المعتمد لدى الجمهورية اليمنية وعدد من المسئولين اليمنيين.

أعلى





رأي الوطن
من أجل نهاية عادلة للصراع

في المعادلات السياسية يجب ان يكون طرفا المعادلة متجانسين حتى يمكن التقريب بينهما، لكن اسرائيل دائما تجد في قلب المعادلات مهربا من اي التزامات، والمحصلة النهائية شعور باليأس لدى كل اطراف القضية الفلسطينية ووسطائها من امكانية التوصل الى حل نهائي مع كل التعقيدات التي تتزايد حول طروحات المفاوضات المرحلية او النهائية لتسوية الصراع العربي ـ الاسرائيلي.
كان الأمل منذ عدة اسابيع ان توصل الانتخابات الاسرائيليين الى معالم حكومة لديها القدرة على مواصلة التفاوض حتى بلوغ النهايات فإذا بهم (اي الاسرائيليون) امام عقبة جديدة صنعوها بانفسهم ممثلة في احتمال مجيء حكومة يمينية متطرفة الى السلطة وهذا يعقد الطريق كثيرا امام مفاوضات السلام. وكلما ترك العالم اسرائيل تسوي قضاياها مع العرب بمفردها كما تريد، كلما تعقدت المسيرة اكثر، ففي يوم من الايام كانت السلطة في اسرائيل مقسمة بين يمين ويسار يتناوبان الحكم ويسعيان الى التنافس لتقديم شيء جديد يجعل احدهما مقبولا لدى الناخبين، لكن الشعارات التي رفعها اليسار الاسرائيلي كانت شعارات جوفاء وكل المنتمين الى تيار اليسار الاسرائيلي حين اصبحوا في السلطة سجلوا وحشية في التعامل مع الشعب الفلسطيني وقضيته فاقت كثيرا وحشية اليمين الاسرائيلي المتطرف، ومن ثم تقاربت مفاهيم اليسار واليمين الاسرائيلي في مجال العجز عن التوافق مع مطالب المجتمع الدولي الذي يحض الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة على ان تهيئ نفسها لمسيرة تفاوضية تخرج القضية من النفق العميق الذي تردت اليه. وكانت نتائج الانتخابات الاخيرة في اسرائيل بمثابة شهادة وفاة حقيقية لتيار اليسار الاسرائيلي لعجزه عن تقديم برامج واضحة تتفق مع مفهوم تيارات اليسار السائدة في العالم التي تجنح الى منح الشعوب حق تقرير المصير وتساند حركات التحرر في معظم مناطق العالم.
وفي الحقيقة فإن ممارسات قادة اسرائيل لا تضع حدودا فاصلة بين التطرف والاعتدال، ولدينا مثال بسيط الآن وهو مفاوضات التهدئة التي ترعاها مصر، حيث ما إن تتوارد انباء عن قرب التوصل الى اتفاق حتى تبادر اسرائيل وتضع شرطا جديدا ينسف مراحل التفاوض المبدئية. وما شرط الإفراج عن الجندي شاليط سوى احدى الذرائع المقصود بها عرقلة اي اتفاق. حيث المنطق يقول إن الأسرى يبادلون بالأسرى ، لكن في هذه الحالة تريد اسرائيل مبادلة شاليط بفتح المعابر والإبقاء على الاسرى الفلسطينيين في السجون. ولا نظن ان مجيئ حكومة جديدة في اسرائيل سيغير هذا الاسلوب الملتوي في اية مفاوضات وبعد رفض تسيبي ليفني التحالف مع اي احزاب يمينية لتشكيل حكومة فإن الحكومة المقبلة في اسرائيل قد تكون بائتلاف متطرفين، أي بين حزبي الليكود واسرائيل بيتنا وكلاهما لا يميل الى قيام الدولة الفلسطينية او التخلي عن القدس او وقف بناء المستوطنات.
اما حزب العمل الذي يقبل بقيام الدولة الفلسطينية فقد خرج من الانتخابات خروجا مذلا لا يضع لمبادراته أي قيمة. هذه هي الخارطة السلبية لترك اسرائيل منفردة بتحديد معالم التفاوض دون ضغوط خارجية يبدو أنه لا مفر منها لصياغة نهاية عادلة لهذا الصراع المزمن.


أعلى





فتح وحماس تجتمعان في الضفة
القاهرة تنتظر رد إسرائيل على التهدئة خلال يومين وترفض إقحام (شاليط)

الاحتلال يلتهم 170 هكتارا لتوسيع مستوطناته والفلسطينيون يرفضون (سلام سرقة الأراضي)

القاهرة ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:تنتظر القاهرة الرد الإسرائيلي على التهدئة المنتظرة في قطاع غزة خلال اليومين القادمين فيما رفض الرئيس المصري حسني مبارك إقحام ملف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في مباحثات التهدئة التي تتم بوساطة مصرية في الوقت الذي يتجه فيه الاحتلال إلى التهامالدوحة: مباحثات (دارفور) تتجاوز عقبة الخلاف حول الأسرى 170 هكتارا من أراضي الضفة الغربية لتوسيع مستوطناته الأمر الذي رفضه الفلسطينيون معتبرين أنه لا سلام مع إسرائيل في ظل سرقة الأراضي.
وقالت حركة حماس إن مصر أبلغتها بأنها ستتلقى رد إسرائيل على التهدئة بعد يومين حيث جاء هذا الإعلان عقب اجتماع عقده رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان مع وفد الحركة برئاسة موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي للحركة.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية عن مسئول في وفد حماس قوله إن سليمان أبلغ الوفد بأن مصر ستتلقى الرد النهائي الإسرائيلي على التهدئة بعد يومين مشيرا الى أن "الحركة أبلغت مصر موافقتها على تهدئة لمدة عام ونصف العام يتم بمقتضاها فتح المعابر الستة بين قطاع غزة وإسرائيل ووقف العمل العسكري والعدوان بكافة أشكاله".
وأكد أن محاولات إسرائيل ربط ملف التهدئة بملف الأسرى يعتبر ابتزازا سياسيا.
وشدد مسئول حماس على رفض حركته ربط التهدئة بالأسرى قائلا "إن لكل ملف استحقاقاته المنفصلة".
ومن المقرر أن يغادر القاهرة اليوم وفد حماس الخارج والداخل والذي يضم موسى أبو مرزوق وعماد العلمي ومحمد نصر ومحمود الزهار ونزار عوض الله متوجهين إلى دمشق وغزة ، ومن المقرر أن تستكمل المباحثات عقب تلقي مصر الرد الإسرائيلي على التهدئة.
من جانبه رفض الرئيس المصري حسني مبارك ربط ملف شاليط بمباحثات التهدئة.
ونقلت وكالة أنباء البحرين عن الرئيس المصري قوله في ختام لقاء عقده في المنامة مع العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة "إن مصر لن تغير من موقفها إزاء إرساء التهدئة" معتبرا أن موضوع الجندي الإسرائيلي شاليط "هو موضوع منفصل ولا يمكن ربطه بأي وجه بالمفاوضات المتواصلة للتوصل إلى التهدئة لإنهاء معاناة سكان القطاع".
ميدانيا أفاد شهود عيان أن الطيران الإسرائيلي قصف المنطقة الحدودية بين جنوب قطاع غزة ومصر فيما سقط صاروخان فلسطينيان على جنوب إسرائيل.
وفي موضوع المصالحة الفلسطينية قال إبراهيم أبو النجا عضو المجلس الثوري لحركة فتح، وعضو وفدها إلى الحوار الوطني الفلسطيني المرتقب في 22 فبراير الجاري في القاهرة إن الحركة جاهزة لطرح رؤية متكاملة لعمل اللجان الخمس التي سيعلن عن بدء عملها خلال الاجتماع.
إلى ذلك صادرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية 170 هكتارا من الأراضي الفلسطينية بهدف تنفيذ مشروع لتوسيع مستوطنة أفرات جنوب شرق القدس، على ما أوردت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الأمر الذي رفضه الفلسطينيون لما له من تهديد على مساعي التوصل للسلام.
ويتمثل مشروع التوسيع في بناء 2500 وحدة سكنية، بحسب الصحيفة. وقبل تنفيذ المشروع يتعين أن يحصل على موافقة رئيس الوزراء ووزير الحرب الإسرائيليين.
واكتفى متحدث باسم الإدارة العسكرية الإسرائيلية بالتأكيد انه "تم اعلان 170 هكتارا من الاراضي من أملاك إسرائيل" في القطاع الشمالي من مستوطنة أفرات.
وتمت عملية المصادرة بعد أن رفضت الإدارة العسكرية في الآونة الأخيرة ثماني تظلمات رفعها مالكون فلسطينيون للأراضي احتجاجا على قرار المصادرة.
ومستوطنة إفرات (تسعة آلاف مستوطن) تشكل جزءا من مجمع غوش عتصيون الاستيطاني أحد المجمعات الاستيطانية الثلاثة الكبرى في الضفة الغربية التي تسعى إسرائيل لضمها في سياق أية تسوية للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني.
وقال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن مباحثات السلام في الشرق الأوسط ليست ذات معنى و لاجدوى إذا لم توقف إسرائيل بناء المستوطنات.
وأوضح عباس أنه لا يمكن البدء في مباحثات السلام من الصفر ، مشيرا إلى قرب تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة عقب الانتخابات البرلمانية الأخيرة.
وأدان المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة القرار الإسرائيلي حيث قال "إن قرار الحكومة الإسرائيلية مصادرة الأراضي والاستمرار في الاستيطان هو ضربة جدية لعملية السلام والمفاوضات التي لا يمكن أن تجري في ظل الاستيطان وسرقة الأراضي".
وأضاف: "لا يمكن بأي حال مواصلة العملية السلمية في الوقت الذي تطيح فيه الحكومة الإسرائيلية بأسس عملية السلام".
وأشار المتحدث إلى أن "الاستيطان وخلق أمر واقع يجعل العملية السلمية مستحيلة وسيفضي إلى تفاقم الاحتلال ويغذي كافة أسباب استمرار الصراع والعنف".
أعلن مسؤول في حركة فتح ان اجتماعا عقد أمس في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة ضم قياديين من حركتي فتح وحماس في اول اجتماع بين الطرفين على هذا المستوى داخل الاراضي الفلسطينية منذ سيطرة حركة حماس على قطاع
غزة صيف 2007.
وقال رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الاحمد "ان هذا الاجتماع يأتي بناء على الاتفاق الذي تم في القاهره قبل ايام والذي دعا الى عقد لقاءات بين قيادات الحركتين في الضفة الغربية وقطاع غزة والخارج".
واوضح الاحمد انه "تم خلال الاجتماع مناقشة سبل انجاح حوار القاهرة لانهاء الانقسام الفلسطيني".
وكان تم الاتفاق على عقد جلسات حوار بين حركتي فتح وحماس بشكل خاص في القاهرة ابتداء من الثاني والعشرين من الشهر الحالي.
واوضح الاحمد ان الاجتماع ضم اضافة اليه الناطق باسم فتح احمد عبد الرحمن ومحمود العالول، فيما حضر من جانب حماس النائب ايمن دراغمه، ونائب رئيس الوزراء السابق في حكومة حماس ناصر الشاعر، والوزير السابق سمير ابو عيشة والنائب عن حماس محمود مصلح.

أعلى





العراق يبرهن على (السيادة) بعلاقاته بالجوار ويتطلع لضخ النفط عبر سوريا

بغداد ـ وكالات: اعتبر العراق أن اتصالاته الدبلوماسية مع دول الجوار برهان على استعادته لسيادته ومكانته في المنطقة كما عبر عن تطلعه لإعادة ضخ النفط عبر أنبوب يمر بسوريا وذلك فيما بدأ سفير بغداد في دمشق عمله للمرة الأولى منذ 28 عاما.عراقيون يبحثون عن عمل يجلسون في انتظار فرصة عمل عارضة بوسط بغداد امس
وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن العراق "أجرى سلسلة من الاتصالات الدبلوماسية الرفيعة مع دول الجوار كإيران والكويت وسوريا، ووفودهم قدمت إلى العراق وذلك من شأنه تعزيز مكانته واستعادة سيادته".
وأضاف وهو يبتسم "العراق سوف لن يكون بين أولويات الإدارة الاأيركية الجديدة (للرئيس باراك أوباما)...وقلت (عندها) إنها اخبار جيدة بأننا لاندرج ضمن الأزمات، بابتعادنا عن مقدمة الأولويات".
وقال وزير الخارجية "لدينا مشاكل سياسية، وتوترات حول الإصلاحات الدستورية وقانون النفط والغاز المثير للجدل وكذلك الأداء الحكومي" وتابع "بالنسبة (لحكومة) بغداد تعد هذه الأمور جزءا من المصالحة" الوطنية لبلد خارج من حرب.
وقال "ثبت أنه مهما كانت الخلافات بين الولايات المتحدة ودول الجوار، فنحن لدينا مصالحنا ونستطيع اتخاذ قراراتنا" بعيدا عن ذلك.
كما أشار إلى ان العراق لعب دورا في المحيط العربي الشهر الماضي عبر الابتعاد عن اجتماع القادة الذي دعت إليه قطر بهدف تحشيد الدعم لغزة، فيما شارك في القمة الاقتصادية التي عقدت في الكويت.
وأكد أن الامر "يجري بهذا الشكل" في إشارة لمواقف الدبلوماسية العراقية.
ورفض القول بأن العراق يخضع لضغوط إيرانية، قائلا إن "القول (إنهم يملون علينا) لا فهذا خطأ".
وأعلن وزير الخارجية عن سعي بلاده لإعادة ضخ النفط عبر سوريا، قائلا "نفكر بإعادة افتتاح انبوبنا النفطي المار عبر سوريا إلى البحر الابيض المتوسط".
وقال زيباري إن العلاقة مع دمشق "تحسنت بشكل كبير" بعد افتتاح السفارة.
وفي هذا الإطار تسلم الرئيس السوري بشار الأسد أوراق اعتماد السفير العراقي في دمشق علاء حسين الجوادي، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وقالت الوكالة إن الرئيس الأسد استقبل بعد ذلك السفير العراقي وتبادل معه الحديث و"تمنى له النجاح فى مهامه". والجوادي هو أول سفير عراقي في دمشق منذ 28 عاما.


أعلى





26 قتيلا في (بدون طيار)
باكستان: الحكومة تتفق مع المسلحين بـ(سوات)

بيشاور (باكستان) ـ وكالات: أبرمت الحكومة الباكستانية اتفاقا مع أحد قيادي المسلحين قضى بتطبيق الشريعة في وادي سوات بشمال غرب باكستان وذلك غداة إعلان حركة طالبان الباكستانية في سوات وقفا أحادي الجانب لأطلاق النار لمدة عشرة ايام حيث وعد المسلحون بتمديده إلى ما لا نهاية إذا تم التوصل إلى اتفاق حول تطبيق الشريعة .. وبينما كان الطرفان يتفاوضان أطلقت طائرة بدون طيار يرجح أنها أميركية صواريخ على المناطق القبلية أسفرت عن مقتل نحو 26 شخصا.

أعلى





دارفور: الدوحة تعلن توصل السودانيين لـ(إعلان حسن نوايا).. والتوقيع اليوم

الدوحة ـ ا.ف.ب: أعلن رئيس وزراء قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني والوسيط في مباحثات السلام حول دارفور في الدوحة مساء أمس أنه "حدث تقدم كبير (في المباحثات) ويمكن القول إنه اصبح بين أيدينا اتفاقية (إعلان حسن نوايا وبناء الثقة) يمكن توقيعها غدا (اليوم) ".
وقال الوسيط القطري للصحفيين "ما تم وضعه في الوثيقة التي سيتم التوقيع عليها يمثل اتفاقا بين كل الأطراف". وتابع "هناك فقرة اتفقنا عليها مع الطرفين وهي تحت الطباعة".
وأضاف "نتمنى أن نبدأ المباحثات حول اتفاقية وقف العدائيات التي تشمل وقف إطلاق النار وما يتعلق بإطلاق سراح الأسرى وغيرها من الأمور خلال أسبوعين" من الآن.
وتجري المحادثات في قطر بين وفدين يمثلان الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور.


أعلى





معادن صناعة النقال تمول نزاع الكونجو

كينشاسا ـ أ.ف.ب: قالت المنظمة غير الحكومية "جلوبال ويتنس" إن المعادن المستخدمة في صناعة الهواتف النقالة "تستخدم في تمويل الفظائع" التي ترتكب في شرق الكونجو الديموقراطية.
ودعت المنظمة في اليوم الأول من المؤتمر العالمي للاتصالات النقالة، الصناعيين إلى أن "يطلبوا من منتجي الهواتف النقالة فرض رقابة كاملة على شبكات تزويدهم بالقطع لاستبعاد المعادن التي تمول النزاع المسلح" في شرق الكونجو.
وقالت المنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها "هناك علاقة سببية مباشرة بين تجارة المعادن القادمة من شرق الكونجو والفظائع التي ترتكب ضد المدنيين الكونجوليين".
وأضافت إن "تحقيقات أجرتها المنظمة ومجموعة خبراء الأمم المتحدة مؤخرا تكشف أن المجموعات المسلحة الرئيسية المشاركة في المعارك الحالية تحصل على التمويل من تجارة الثروات المعدنية التي تسمح بإنتاج القصدير والتنطال التي تدخل في إنتاج الهواتف النقالة".
وقالت آني جانباك الباحثة في منظمة "جلوبال ويتنس" إن النزاع "مول جزئيا بزيادة الطلب العالمي على الهواتف النقالة".
وأضافت أن "التقرير الأخير لمجموعة خبراء الأمم المتحدة الذي نشر في ديسمبر 2008 يفيد أن أكبر شركة لتحويل القصدير (تايلاند سميلتينج اند ريفاينري كو) (تايساركو) تشتري القصدير من مصدر يحصل على المعدن من مناجم تسيطر عليها القوات الديموقراطية لتحرير رواندا" حركة المتمردين الهوتو.
وأوضحت أن "تاساركو التي تتمركز في تايلاند تملكها الشركة البريطانية العملاقة في قطاع المعادن (امالجاميتد ميتال كوربوريشن جروب)".
وشرق الكونجو الديموقراطية الحدودي مع رواندا وأوغندا غني جدا بالمناجم ويشهد منذ منتصف التسعينيات نزاعات متتالية.
وأدانت الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية نهب الأطراف المتحاربة لهذه المناجم.


أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2009 م

كتاب جدار بغداد

للكاتب وليد الزبيدي

 





 

 

 

 

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept