الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







نادي الشفق بقوات السلطان المسلحة ينظم أمسية شعرية

نظم نادي الشفق بقوات السلطان المسلحة مساء امس الامسية الشعرية الرابعة وذلك بحضور الفريق الركن أحمد بن حارث بن ناصر النبهاني رئيس اركان قوات السلطان المسلحة.
وقد شارك في الامسية الشعرية عدد من شعراء الساحة الادبية بالسلطنة قدموا خلالها عددا من القصائد الشعرية المتنوعة في مختلف المجالات الادبية حيث شارك كل من الشاعر بدر بن ناصر الشحيمي والشاعر حمد بن خلفان البدواوي والشاعرة سماح بنت درويش البلوشية والشاعرة اصيلة بنت سعيد المعمرية والشاعرة هلالة بنت خليفة الحمدانية، كما شارك العميد الركن علي بن عبدالله الكلباني بمجموعة من القصائد الشعرية النبطية.
حضر الامسية اللواء الركن سعيد بن ناصر بن سليمان السالمي قائد الجيش السلطاني العماني واللواء الركن طيار يحيى بن رشيد آل جمعة قائد سلاح الجو السلطاني العماني واللواء الركن بحري عبدالله بن خميس الرئيسي قائد البحرية السلطانية العمانية وسعادة محمد بن ناصر الراسبي وكيل وزارة الدفاع وعدد من كبار الضباط، والضباط من قوات السلطان المسلحة، وعدد من المدعوين في المجال الادبي والثقافي.


أعلى





رحيل الطيب صالح ..لن يزيدنا إلا ألما
(1929 م ـ 2009 م)

"إنني أدري الآن لماذا أنا حزين في هذا المكان. . لقد وقفت على قبر إنسان عزيز..
أعز الناس عندي وانقطع أهم خيط كان يربطني إلى هذه الديار."
(موسم الهجرة إلى الشمال)

كتبت ـ هاجر محمد بوغانمي:
فقدت الساحة الثقافية العربية أمس واحدا من أبرز الروائيين العرب، الأديب السوداني الطيب صالح الذي وافته المنية بالعاصمة البريطانية لندن عن عمر يناهز الثمانين عاما بعد سفر طويل في الحياة تقلد فيه مواقع مهنية متنوعة وخلف ثروة أدبية زاخرة.
وقد ولد الراحل سنة(1348هـ/1929م) في إقليم مروي شمال السودان بقرية كرمكول بالقرب من قرية دبة الفقراء حيث عاش طفولته وفي شبابه انتقل إلى الخرطوم لمواصلة دراسته حيث حصل من جامعتها على درجة البكالوريوس في العلوم لكنه كان مسكونا بالهجرة إلى الشمال فسافر إلى بريطانيا لإكمال دراسته وغير تخصصه من العلوم الى الشؤون الدولية وعمل لسنوات في القسم العربي لهيئة الاذاعة البريطانية إلى أن تقلد منصب مدير قسم الدراما ثم عاد الى السودان وعمل بإذاعتها ثم هاجر إلى قطر وعمل في وزارة إعلامها وكيلا ومشرفا على أجهزتها وبعد ذلك انتقل إلى باريس ليعمل مديرا إقليميا بمنظمة اليونيسكو ثم عاد إلى الخليج وعمل ممثلا لهذ المنظمة.
و كان الطيب صالح شبيها بالرحالة في مسيرة مثقلة بالآلام تارة والأحلام تورا آخر في تغيير ملامح العالم الثالث الذي إليه ينتسب بعد أن أضناه مشهد التفاوت الديمغرافي والإنساني والأخلاقي والتنموي ما بين الشرق والغرب فلم يجد بدا من ترجمة هذا التفاوت في إنتاجات سردية تراوحت بين القصة والرواية وكان أشهرها على الإطلاق رواية"موسم الهجرة إلى الشمال"التي نشرت لأول مرة في أواخر الستينيات من القرن الماضي وسمي على إثر نشرها بـ"عبقري الأدب العربي" كما كتب "عرس الزين" و"مريود" و"ضوالبيت" و"دومة ود حامد" و"منسى" وغيرها من القصص التي ترجم أغلبها إلى أكثر من ثلاثين لغة، وقد تم اختيار "موسم الهجرة الى الشمال" ضمن أفضل مائة رواية في التاريخ الإنساني ونال الطيب صالح خلال مشواره الأدبي الزاخر العديد من الجوائز والأوسمة والشهادات تقديرا لمجهوداته في الرقي بمستوى الكتابة السردية وخروجها عن المضامين المستهلكة حيث رصد الأديب الراحل العديد من القضايا وخاصة منها ما تعلق بالمهمش والمقموع وتفجير المسكوت عنه وصدام الحضارات وغيرها من القضايا التي تمس إنسان العالم الثالث دون وجه تحديد في لغة تنزع إلى الوصف والتخييل والنقد اللاذع الذي ينفذ إلى وجدان القارىء دون مشقة أو عناء.. وقبل رحيله بنحو شهرين كتبت مجموعة من المؤسسات الثقافية السودانية رسالة إلى الأكاديمية السويدية ترشح فيها أديبهم الفذ الطيب صالح لنيل جائزة نوبل وقد أبدى الراحل في أكثر من مناسبة عدم اهتمامه بالجائزة مؤكدا أن في العالم العربي المئات من الكتاب يستحقون "نوبل"، وعن الجوائز العربية والمحلية قال الراحل: إن الإنسان لا يكتب للجوائز ولكنها إذا جاءت فهذا يكون سببا في إسعاده"
رحم الله الفقيد بواسع رحمته وألهمنا وذويه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه لراجعون.


أعلى





في ظل الأحداث الدامية
الشعر والغناء يجسدان نبض الحياة اليومية في فلسطين

رام الله (الضفة الغربية) ـ (ا ف ب): مع مرور 22 يوما على الحرب التي تشنها اسرائيل على قطاع غزة، احتلت الأغاني والأشعار الفلسطينية الوطنية الثورية شاشات التلفزة والإذاعات المحلية. وتقول مقدمة إحدى الأغنيات التي تبث على إذاعات محلية في الضفة الغربية "اسحب جيشك يا محتل من غزة واياك أن تعود، وعن وطني كله ارحل، واطلع من بره الحدود". ويبث تلفزيون فلسطين في شكل يومي أغنية حماسية تمجد صمود أهالي غزة في كل المدن، وتقول الأغنية "يا غزتنا شدي الحيل ويا جباليا لا تحزني شدي الحيل ولا تنحني".
وتقول المخرجة الفلسطينية علياء ارصغلي إن "المآسي التي تعرض لها الشعب الفلسطيني طوال الأعوام الطويلة الماضية، شكلت إلهاما لشعراء ومغنين، في محاولة منهم للمشاركة في التخفيف عن الألم الناتج من الاحتلال، ونقل صور المعاناة للعالم عبر الأغنية كنوع من الإعلام". لكن ارصغلي ترى أن مستوى الألم الذي يعيشه أهالي غزة اليوم "لم يعد بالإمكان تخفيفه عبر الأغاني أو الشعر، لأنه ألم لا يطاق".
وتضيف "في الماضي، كانت الأغاني الثورية تساعد إلى حد ما في شحذ الهمم وتخفيف الآلام، لكن الوضع الآن يختلف، لأن المعرفة العالمية باتت أفضل، والعالم كله بات يعلم ماذا يجري في غزة بتفاصيله".. وتم تسجيل بعض الأغنيات بطريقة الفيديو كليب لتظهر مشاهد لضحايا سقطوا في غزة خلال الأيام الماضية.

أعلى





صـوت
(مدارات العزلة)
من يدلنا على قبر عروب ؟!

مساء الأحد الثامن من فبراير الجاري، اتصل بي الفنان خالد بن منصور الفارسي للذهاب لوداع العزيز الشاعر مبارك العامري بالمطار..لسفره لاستكمال علاجه في تايلاند..وجدت معه الصديق القديم سالم بن ضحي . سالم الحسنى.. الذي بدأ حياته بقراءة دواوين أشعار نزار قباني وصلاح عبدالصبور ومحمود درويش وحاول الكتابة .. لكنه الآن توقف نهائيا ، عن قراءة الشعر ومناقشة الشعراء فيه !! وكان من أحب أصدقائه المقربين له مبارك العامري، وأعتقد بأنه منذ مدة طويلة لم يلتقيا.. عندما ذهبنا إلى منزله بالخريس ، تعرف على المنزل بمساعدة خالد منصور ..
هذه الليلة سافر ـ بسلامة الله ـ الصديق العزيز مع وداعنا ودعواتنا له بالعودة سالما غانما ، إن شاء الله .إنه على كل شيء قدير.
وعدت إلى مسكني وجدت (مدارات العزلة) في انتظاري، على الصفحة الأولى بخط الشاعر مبارك العامري كتب: معا على درب الكلمة .. مع محبتي، 29 / مارس / 1994 م . قرأت المدارات أكثر من مرة، المرة الأولى في نفس العام والشهر، واليوم الذي أهداني إياه فيه، اذكر أنني لم أتوقف حتى فرغت من جزء كبير من الصفحات، من هذه التجربة، وقلت إنها ليست رواية ـ كما ذكر بعض الإخوة ـ ومن كتب عنها ، هي (مغامرة) مفتوحة على كل التجارب. وكان صديقي الدكتور والناقد الأدبي (محمد عبد الحليم غنيم) قد حاول أن يطوعها قسرا إلى رواية وكتب ذلك منذ سنوات مضت في مجلة (نزوى) ويومها قمت بإعادة القراءة مرة ثانية، وكتبت بعض المتفرقات على المستوى المحلي والخليجي بأنها تجربة مفتوحة على كافة الاتجاهات، يصعب تصنيفها ، وقد أشرت إلى القصيدة النثرية الجميلة الكاملة التي أوردها مبارك بداخل هذا النص المفتوح.. وهي مقاطع شعرية كتبها الراوي ـ نبراس الغزوي ـ لعروب العمانية بعد وفاتها لتوضع فوق قبرها.. سأختار بعضا من مقاطعها :
(في الطريق سألني عزان :
ـ ما سر تلك الورقة ؟
يجيب نبراس :
ـ كتبت فيها مقاطع شعرية وأهديتها لعيني عروب .
يقول عزان :
ـ لم نعهدك شاعرا بل باحثا انثروبولوجيا .. متى نزل عليك الإلهام ؟
أجاب :
ـ إن شئت لا تسمه شعرا، هو كلام يشبه الشعر، ضمنته تلك الحالة من الوجد التي عصفت بي أثناء رؤيتي ( عروب ) في المطار .
قال عزان :
ـ سأكون محظوظا لو أسمعتني شيئا مما كتبت .
ـ اسمع إذا هذه المقاطع .. ولكن أرجوك ألاّ تتهكم )
إلى هنا وهذا الحوار السردي القصصي الجميل يشي بأسلوب الرواية، وأحداث روائية جيدة وإن لم تكن ممتازة.. ولكن ما سيأتي بعد هو قصيدة كاملة تحتل صفحة ونصفا، تأتي المقاطع تباعا كأنما يقف على منصة حفل ليلقيها بالشكل التقليدي المتبع في الاحتفالية ولهذا قد أفسد الحوار الروائي الجميل الذي بدأنا به الفقرة التي أوردناها سابقا، سرد رائع ومدخل جيد لفكرة القصيدة ولكن .. عندما وضعت كسر انسياب السرد القصصي ، ونقلنا .. نقلة نوعيه، من حالة إلى أخرى، بطريقة غير موفقة، وإن كان هذا لا يقلل من هذه التجربة المفتوحة على كل التجارب، من الشعر، القصة، الرواية، النثر، المقالة المباشرة، والسرد التقريري.
أختار لكم المقطع قبل الأخير، وإن كانت كل المقاطع الخمسة أجمل من بعضها .
( في مدن الثلج كنت وحيدا
أتصفح ورقات الماضي
وعيونك تطفو فوق الكلمات
تقرئني نبضك
همسك
تغرس في صدري
آلاف الآهات )
وإن كان هنا تأثير نزاري، لكنني أعرف أن مبارك قارئ جيد لنزار قباني. والقارئ الجيد ، قارئ مبدع ، وخلاَّق .. وليس ( قارئا مستهلكا) .
اليوم بدأت في القراءة الثالثة بغرض البحث عن شيء آخر بين صفحات النص، الأنا، والآخر .. في مدارات العزلة ، من خلال السرد والمباشرة أحيانا ، والفقرات النثرية والتقريرية أحيانا أخرى، والمقطع النثري الجميل الذي وضعه في الختام، على الغلاف الأخير، حسن الختام ..

عبدالسـتار خليف
من أسرة تحرير ( الوطن )

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept