الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 

 





فتاوى وأحكام

*هل قضاء الأوقات الطوال أمام شاشة الحاسب الآلي في تصفح الأخبار مثلاً، تعد أيضاً من ضمن التضييع والهدر للأوقات؟

**حقيقة الأمر كل شيء بمقدار، وكل ما خرج عن حده انقلب إلى ضده، ولا ينبغي للإنسان أن يفوّت الفرص وإنما عليه أن يزن الأمور بمعايير دقيقة، فالأخبار يعطيها الإنسان فرصة، لا أقول أنا بأنه يعيش في منأى عما يدور في العالم لأن المسلم مطالب بأن يكون خبيراً بما يدور في العالم ولا أدل على ذلك من أن الله سبحانه وتعالى أنزل في كتابه أنباء الأمم السابقة من أجل أن تتبصر هذه الأمة وتتربى على كونها أمة عالمية تحمل إلى الإنسانية رسالة عالمية.

بل أنزل الله تعالى قرآناً يتلى في الصلوات وفي غيرها إلى قيام الساعة يُحدث المسلمين وكانوا يومئذ فئة قليلة، كانوا أفراداً قليلين لا يكادون يصلون إلى العشرات، كانوا مغمورين بالكثرة الكاثرة من أهل الجاهلية أنزل الله تعالى قرآنا يتلى ينبئهم بما وصل إليه الصدام المسلح بين دولتين كبريين كانتا تتقاسمان معظم العالم المتحضر، مع أن أولئك المؤمنين في ذلك الوقت لم يكونوا حسب الظاهر يعنيهم من هذا شيء إذ كانوا مشغولين بأنفسهم وكانوا في معزل عن معترك هاتين الدولتين إذ لم يكن يمتد إليهم نفوذ أي واحدة منهما ولكن مع ذلك أنبأهم الله سبحانه وتعالى بما وصل إليه الأمر وما سينقلب إليه فيما بعد عندما قال (غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ) (الروم : 5ـ2) .
ولكن لا أن يكون ذلك على حساب طلب العلم وعلى حساب ضرورات الحياة وعلى حساب العبادة، وعلى حساب الأوراد والأذكار والتقرب إلى الله تعالى بصنوف الطاعات وإنما ذلك وقت بقدر ما يأخذ الإنسان العظة والعبرة والدرس ويتزود من أجل الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى .

*من المواضيع الحساسة حول شبكة الانترنت الساحات التي يتم فيها الحوار بين مختلف الثقافات وبين مختلف طوائف المسلمين ومذاهبهم لكن المؤسف جداً أن الساحات الدينية بالذات يحدث فيها سباب وتراشق بالاتهامات بل حتى في المذهب الواحد يصطرع أتباعه على أمور لا تخدم الدعوة الإسلامية ولا تقدم للإسلام شيئاً، فهل يصح استخدام هذه الساحات في هذا التراشق والاختلاف؟

**أنا كما قلت أولاً أرى بأن هذه جميعاً نعم الله تبارك وتعالى ويجب شكرها، ومن شكرها عدم استخدامها فيما لا يرضي الله سبحانه وتعالى، وما ذكرتموه من التراشق بالتهم والترامي بألقاب السوء والفساد كل ذلك مما يتنافي مع الدين الصحيح، فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والإنسان مسئول عما يقول وكذلك هو مسئول عما يكتب، ولعل المسئولية على الكتابة أعظم من المسئولية التي تترتب على القول لأن القول قد يقول لحظة وينتهي أثر قوله لا يبقى لقوله أثر، ولكن الكتابة يمتد أثرها عند كل قارئ يقرأها وخصوصاً عندما تكون الكتابة في مثل هذه الآلات التي تنشر المكتوب وقد تنشر الصوت أيضاً فذلك مما يضاعف على الإنسان الوزر إن استخدم هذه الآلات فيما لا يرضي الله تبارك وتعالى، وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم: إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يتبينها تهوي به في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب. ويقول أيضا: إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله تعالى له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله تعالى عليه بها سخطه إلى يوم يلقاه. فعلى الإنسان أن يتقي الله فيما يقوله، وأن يتقي الله فيما يكتبه، وقد أجاد الشاعر الذي قال :
لسانك لا تذكر به عورة امرئ *** فكلك عورات وللناس ألسن
على أن هذا ليس من مصلحة الأمة وإنما هو مما يضاعف الشرخ الذي فيها والصدع الذي في جدارها، ويؤدي إلى تمزقها كل ممزق، وذلك مما لا يرضي الله سبحانه وتعالى، فنسأل الله تعالى العافية.

*إذا نظرنا إلى هذه الساحات معظم الأشخاص الذين يشاركون فيها يستخدمون أسماء مبهمة وألقاباً مختلفة، نحن نعلم سماحة الشيخ أن المعلومات في ديننا الإسلامي في الأحاديث وفي المعلومات التاريخية وغيرها موثقة من خلال السند فإذا كان في السند رجل مجهول لا يقبل، الآن المعلومات في أمور الدين وغيرها أيضاً من القضايا المذهبية معظمها تأتي من أسماء مجهولة فهل تأخذ هذه نفس الحكم؟

**هذه المعلومات توزن بموازين الحق فما وافق الحق وما خالفه رفض، وإن من خير ما قرأناه لعلمائنا كلاماً قاله الإمام أبو نبهان رحمه الله تعالى (إياك أن تلتفت إلى من قال بل إلى ما قال) فالالتفات إلى حقيقة القول الذي يقوله القائل لا إلى القائل نفسه فلا عبرة بكون القائل حبيباً أو بغيضاً، وإنما العبرة بما يقوله حقاً أو باطلا .

*بسبب التطور الكبير للإعلام الحديث هناك شبكات للدعوة النصرانية، فهل هناك من ضير في محاورة هؤلاء لمعرفة ما عندهم لعله يجد باباً لدعوتهم إلى الإسلام؟


**باب الحوار مفتوح في الإسلام فالله تبارك وتعالى يقول (وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) (العنكبوت:46)، فمحاورة أولئك بطريقة فيها إقناع بالحجة الواضحة والحق اليقين سبب لاهتداء من كتب الله تبارك وتعالى له الهداية، ولكن لا بد من أن يكون الإنسان متمكناً حتى لا يكون حواره حوار جاهل يؤدي إلى نتائج سلبية، وإنما يجب أن يكون هذا الحوار حوار ملم بأبعاد الموضوع الذي يحاور فيه حتى يؤدي بمشيئة الله إلى نتائج إيجابية .

*من الملاحظ أن الإنسان يقضي الساعات الطويلة ولو كان في عمل الخير كالدعوة ولكنه يتقاعس عن الأعمال الأخرى كزيارة الأقارب والمرضى والأعمال الخيرية في بلده، ما رأي الشرع في هذا العمل؟ وما نصيحتكم لهذا الإنسان ؟

**كما قلت أولاً كل شيء خرج عن حده انقلب إلى ضده ولو كان نافعاً فإنه عندما يخرج عن حده ينقلب إلى الضرر، وهب الجرعة من الدواء إن لم يأخذها الإنسان بقدر ما تنفعه فإنها تنقلب إلى مضرته، ومن هنا كذلك على الإنسان أن يعطي هذه الآلات من الوقت بقدر ما ينفع ولا يضر بحيث لا يكون كما قلت على حساب الدين والواجبات ومن بين هذه الواجبات صلة الأرحام وزيارة المرضى وتشييع الموتى والقيام بالواجبات الاجتماعية المتنوعة فإن ذلك كله مما يجب أن لا يفرط فيه، والله تعالى أعلم .

يجيب عن أسئلتكم
سماحة الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي
المفتي العام للسلطنة

أعلى





صاحبة أول تفسير نسائى للقرآن

كريمان حمزة: تمنيت تعليم القرآن الكريم للأطفال الفقراء في الشرق الأقصى
ركزت على معاني الحب في الله التي افتقدناها كثيرا
مشكلة المجتمع أننا نأخذ ثلث الإسلام ونترك الثلثين
رسالة الإعلامي هي جزء من رسالة الأنبياء

حاورتها في القاهرة: نورا طه
اختيرت ضمن أهم ألف شخصية نسائية في العالم الإسلامي لمطبوعاتها الإسلامية الخاصة بالشباب وبرامج الأطفال، وكانت أول من قدم البرامج الدينية المتخصصة في تليفزيونات مصر والسعودية ودول الخليج لأكثر من ثلاثين عاما، وقدمت أكثر من (1500) حلقة تليفزيونية مع أكبر علماء الإسلام ناقشت فيها معظم القضايا الفكرية المعاصرة، وكثرة مؤلفاتها الدينية وثقافتها الاسلامية رسخا بداخلها أسس وثوابت العقيدة الإسلامية، فاجأت الأوساط الدينية مؤخرا بإصدارها تفسيراً للقرآن الكريم تحت عنوان "الواضح في تفسير القرآن الكريم للشبيبة والشباب" والذي يعد أول تفسير كامل للقرآن تقوم به امرأة.. التقيناها ودار معها هذا الحوار.

استخرت الله وبدأت في العمل
*ما هي أسباب اتجاهك إلى تفسير القرآن الكريم؟
**بسم الله الرحمن الرحيم مسألة تفسير القرآن الكريم لم تكن على خاطري؛ ولكني طوال عملي كداعية إعلامية لمدة 38 عاما من العمل في البرامج الدينية كان علي ان استشهد ببعض الآيات في برامجي وبالتالي تفسيرها وبطبيعة الحال كنت الجأ إلى العديد من التفاسير.
والبداية جاءت عندما طلبت مني إحدى المسئولات بالهيئة المصرية العامة للكتاب ان أفسر الأجزاء الثلاثة الأخيرة بالقرآن "عم وتبارك وقد سمع" للأطفال فتعجبت من طلبها وقلت لها ان هناك العديد من المتخصصين ولكنها اصرت وأكدت ان اختيارهم لي جاء بناء على خبرتي السابقة في الكتابة للأطفال، فاستخرت الله وبدأت في العمل الذي وجدته سهلا وميسرا.
وبعد انتهائي من الأجزاء الثلاثة ذهبت إلى الهيئة ولم استطع الوصول إلى تلك المسئولة، فقررت ألا أضيع ذلك الجهد وذهبت إلى الأستاذ عادل المعلم المسئول عن دار الشروق الدولية للطباعة والنشر الذي اعجب بهم بشدة بل وطلب مني تفسير المصحف بالكامل فأحسست ان مسئولية كبيرة قد وضعت على عاتقي.

موافقة الأزهر
*وبمن استعنت في هذه المهمة؟
**عندما بدأت العمل استعنت بعدة تفاسير منها "المنتخب" الصادر عن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، و"الوجيز" للقرآن الكريم للدكتور شوقي ضيف، والتفسير "الموضوعي" للقرآن الكريم للشيخ محمد الغزالي، ومختصر "القاسمي" لصلاح الدين أرقدان من سوريا، و"المختصر" للشيخ حسين مخلوف المفتي الأسبق للديار المصرية، و"ظلال القرآن الكريم" للشهيد سيد قطب، و"البيان"، "وابن كثير" و"الحلية" و"البيضاوي"، كما استعنت بأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم التي لا يضاهيها شيء في التفسير، وبذلت جهدا كبيرا؛ ولكني كنت في حاجة إلى من يصحح لي فبحثت عن احد الشيوخ المختصين ليقوم بالإشراف على وبعد جهد جهيد ـ نظرا لإنشغال العلماء ـ استطعت الوصول الى احد المشايخ ويدعى الشيخ عبد الباسط ـ حاصل على الدكتوراه في "غريب القرآن"ـ والذي نال عملي استحسانه فأتممت بعد ذلك عملي بمفردي حرصا مني على الوقت لصعوبة الوصول الى الشيخ، وعكفت لمدة عامين وثمانية أشهر على تفسير القرآن الكريم ابدأ في الكتابة من الثانية عشر مساء حتى الثامنة صباحا وأوقفت خلال تلك الفترة كل أنشطتي الأخرى من ندوات ومحاضرات لأتفرغ لذلك العمل العظيم.
وعندما انتهيت من التفسير طلبت من الأستاذ عادل المعلم ان يراجع الأزهر ذلك العمل فإن وافق عليه نتم العمل وان لم يوافق عليه فكأن شيئا لم يكن، ثم فوجئت بعد ذلك بموافقة الأزهر بدون الاعتراض على اي شيء وهذا في رأى شيء طبيعي لأني استعنت بمراجع تاريخية ومعروفه.
أني سيدة
*هل خفت من شيء قبل أو بعد شروعك في التفسير؟
**أكثر ما كان يخيفني هو أنى سيدة، ولم تقم سيدة واحدة بالشروع في تفسير القرآن من قبل، وقد أخذت آراء العديد من العلماء حول التفسير واستخرت الله وبدأت في كتابته، ولكن بعد الانتهاء منه لم يخيفني شيء فكما قلت يكفيني أنني عشت هذه الفترة مع القرآن.

ربما أحقق شيئا من تلك الأحلام
*هل التفسير عام أم موجه لفئة معينة؟
**هذا العمل موجه بشكل أساسي للشباب والشبيبة هم الغلمان من سن عشر سنوات والشباب حتى سن الأربعين تقريبا، ورغم أن تفسير القرآن ليس مجالي فالأزهر الشريف يعج بالعلماء المتخصصين وبعيدا عن أن الله سبحانه وتعالى شرفني بذلك الأمر، فقد تذكرت عقب انتهائي منه ان امنية حياتي كانت الذهاب الى احدى بلدان الشرق الأقصى وتعليم الأطفال الفقراء القرآن، وبالطبع لم تأت الى تلك الفرصة ولكن بتفسيري للقرآن ربما احقق شيئا من تلك الأحلام بتوصيل القرآن بصورة مبسطة وسهلة لكافة للأطفال.

*لماذا الأطفال تحديدا؟
**في بداية عملي كمذيعة كنت في برامج الأطفال وفي نهاية كل حلقة كنت اروى لمدة خمس دقائق "حدوته" للأطفال عن احد الصحابة وبعد ذلك انتقلت للعمل في البرامج الدينية، ثم الفت كتاب "سيد الخلق" وهو موسوعة من ستة اجزاء عن سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت للاطفال، وحصل ذلك الكتاب على جائزتين عالميتين من ألمانيا كأجمل كتاب في العالم للطفل وفي العام التالي نال جائزة احلى كتاب.
*وما المعاني التي ركزت عليها؟
**معاني الحب في الله التي غابت كثيرا عن حياتنا وقضية الحب والعلاقات المحرمة بين بعض الشباب.
*وماذا عن امنيتك لمستقبل مؤلفك؟
**أتمنى أن يعرض التفسير من خلال كتاب إلكتروني مع الكتاب المطبوع، حتى تعم الفائدة كل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
بعد صدور هذا التفسير.
*ماذا تتوقعين لوضع المرأة المسلمة في المجتمع؟
**رغم أن النساء كان لهن باع طويل في الفتوى على مدار العصور الإسلامية المختلفة، إلا أنه منذ العديد من السنوات والكثيرون في العالم الإسلامي يحاولوا ان ينحوا المرأة عن دورها الإنساني وجعلها تكتفي بدورها كزوجة وأم ـ وهو الدور الأساسى للمرأة ـ ولكن المرأة كائن مثل الرجل ولها دور مثله فالاثنان مكملان لبعضهما البعض فلماذا يقلل الرجل من دور المرأة؟، وأرى ان تُترك المرأة حسب امكاناتها، ومن تقدر على العمل وتكون زوجة ناجحة في بيتها في ذات الوقت فلا بأس ومن لا تقدر فعليها ان تتفرغ لبيتها.
رسالة الإعلامي
*من وجهة نظرك ما الشروط الواجب توفرها فيمن يفسر القرآن؟
**أي داعية من فوق المنبر او أي إعلامي لا بد ان تتوفر بهم عدة صفات ولقد قرنت الإعلامي بالداعية لأن رسالة الإعلامي ما هي الا جزء من رسالة الأنبياء، وعلى الداعية ان تكون له قراءات في كل شيء وان يقرأ القرآن وتفسيره يوميا وان يدرس احاديث رسول الله وان يكون على علم بالتاريخ الإسلامي والفقه وان يكون عنده خلفية فنية لفنون مثل النحت والرسم والموسيقي وان يكون ملما بكل ما يحدث في الساحة العالمية دبلوماسيا وفكريا وثقافيا.
*ما حكايتك مع التمثيل في احد الأفلام التسجيلية خلال حقبة السبعينات؟
**بدء الأمر عندما اردت أن اعمل افلام تسجيلية عن اشهر ثمانية عشر مسجدا في مصر فذهبت الى الشيخ عبد الحليم محمود ـ كان يعمل وقتها بوزارة الأوقاف ـ وقدمت له مشروع لعمل الأفلام، ووافق الشيخ فقمت بعمل فيلمين فيلم عن" السيدة زينب" والاخر عن" سيدي المرسي ابو العباس" وقمت في الفيلم بأداء دور السيدة زينب ولم يعترض الأزهر، ولم ينفذ سوى هذين العملين لأن الشيخ عبدالحليم محمود ترك الأوقاف بعد ذلك واصبح شيخا للأزهر فتوقف المشروع وقد عرض الفيلمان في التليفزيون المصري عدة مرات وهما من تأليف الأستاذ إبراهيم العقاد.

*من أشهر الشخصيات الإسلامية التي لا تنسينها؟
**الشيخ عبدالحليم محمود‏‏ شيخ الأزهر السابق، لأنه السبب الأول وراء اتجاهي للدعوة الإسلامية، فقد كان دائما يهديني كتابا لأقرأه كلما رآني، والشيخ محمد الغزالي الذي علمني احترام الكلمة والموقف، والدكتور محمد علي العالم اليمني‏.‏
الرقابة على الفضائيات
*ظهرت في الآونة الأخيرة الكثير من الفتاوى على الفضائيات.. فما رأيك في هذه الظاهرة؟
**اختلاف العلماء رحمة للمسلمين فالصحابة كانت لهم فتاوى مختلفة عن بعضهم البعض كل حسب فقهه وعلمه، على سبيل المثال ان قلنا ان الصلاة لا تجوز بدون سجود ماذا يفعل كبير السن وعلى ذلك المنوال، ولكن يجب ان تكون هناك رقابة على الفضائيات بشكل عام في العالم الإسلامي.
التعاليم الدينية الصحيحة
*من وجهة نظرك.. ما سبب مشكلات المجتمع الإسلامي؟ وما الحل؟
**نحن كمسلمين نأخذ ثلث الإسلام ونترك الثلثين الآخرين، بمعنى أننا نؤدي الفرائض كفريضة الصلاة والزكاة مثلا، ولكن نهمل السلوكيات والدستور القرآني الذي سيحل كل شيء، وأنا عن نفسي أسير على نهج الله ورسوله واتبع سلوكيات هذا الدين، ولا أتصرف بحولي أو قوتي فلا حول ولا قوة إلا بالله، ولا أرى نفسي إلا هاموشة صغيرة، ولكني أحاول أن أفيد جيلا جديدا وأجاريه بنفس طريقته كالحاسوب والإنترنت وذلك من اجل التعاليم الدينية الصحيحة، وإخراج جيل يبعد عن الدنس والدسائس والطمع والبخل والأنانية.
*ما قولك في الأزمة التي يعيشها أخواننا في فلسطين حاليا؟
**يا أزمة عندما تشتدي تنفرجي.. أدعو الله أن تمر هذه المحنة وأقول: "اللهم ابرم هذه الأزمة، يعز فيها ذليلك ويزل فيها عدوك".
الإسهامات
*ماذا حققت كريمان حمزة خلال رحلتها الإعلامية الدينية؟
ساهمت في إقبال كثيرات على الحجاب‏، وإقبال العديد من النساء على المساجد والإقبال علي حفظ القرآن الكريم‏،‏ ووجود مدرسة من المذيعات والإعلاميات المحجبات، ولا أقصد الحجاب بالمعني المادي له ولكن كل من لها توجه إسلامي من الإعلاميات، كما خرجت بـ‏3500‏ حلقة قدمتها في برامج مختلفة‏‏، و‏17‏ كتابا دينيا يضاف إلى ذلك العديد من المحاضرات التي ألقيتها في دول وجهات مختلفة‏.‏


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير



 

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept