|
رسالة خطية لجلالة السلطان من الرئيس الروسي
عزم على مواصلة الحوار حول الشرق الأوسط وأمن الخليج
وخطط لتطوير العلاقات في مجالات الطاقة لا سيما النووية
مسقط ـ العمانية: تسلم حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ رسالة خطية من فخامة ديمتري
ميدفيديف رئيس جمهورية روسيا الاتحادية تتصل بالعلاقات الطيبة بين
البلدين الصديقين وأوجه التعاون القائم بينهما في مختلف المجالات.
قام بتسليم الرسالة إلى جلالته معالي سيرجي لافروف وزير خارجية روسيا
الاتحادية مبعوث فخامة الرئيس الروسي وذلك خلال استقبال جلالته له
ببيت البركة ظهر أمس.
حضر المقابلة معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسئول عن الشئون
الخارجية وسعادة سيرجي ايفانوف سفير روسيا الاتحادية المعتمد لدى السلطنة.
إلى ذلك عقدت أمس بمبنى وزارة الخارجية جلسة مباحثات رسمية بين السلطنة
وجمهورية روسيا الاتحادية ترأس الجانب العماني معالي يوسف بن علوي
بن عبدالله الوزير المسئول عن الشئون الخارجية فيما ترأس الجانب الروسي
معالي سيرجي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية حيث أكد الجانبان
عزمهما على مواصلة الحوار السياسي فيما يتعلق بقضايا الشرق الأوسط
والأمن في منطقة الخليج العربي كما أشار الجانبان إلى أن هناك آفاقا
وخططا لتطوير العلاقات في مجالات النفط والغاز والطاقة لاسيما الطاقة
النووية.
وغادر البلاد مساء أمس معالي وزير خارجية روسيا الاتحادية والوفد المرافق
له بعد زيارة رسمية للسلطنة استغرقت يومين حيث كان في وداع معاليه
لدى مغادرته مطار مسقط الدولي سعادة السفير ناصر بن خلفان الخروصي
رئيس دائرة المراسم بوزارة الخارجية وسعادة السفير الروسي المعتمد
لدى السلطنة.
السلطنة وروسيا تؤكدان ضرورة التشاور والتنسيق بينهما لمعالجة القضايا
عبر الحوار البناء
وزير الخارجية الروسي : آفاق وخطط لتطوير العلاقات العمانية ـ الروسية
في مجالات البترول والغاز والطاقة لا سيما النووية
كتب ـ عزيز بن سليم الرحبي والعمانية :
تصوير ـ إبراهيم بن إسماعيل الشكيلي :
عقدت أمس بمبنى وزارة الخارجية جلسة مباحثات رسمية بين السلطنة وجمهورية
روسيا الاتحادية ترأس الجانب العماني معالي يوسف بن علوي بن عبدالله
الوزير المسئول عن الشئون الخارجية فيما ترأس الجانب الروسي معالي
سيرجي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية.
تم خلال الجلسة بحث العلاقات الثنائية بين البلدين التي تشهد تطورا
ملموسا لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية إضافة
إلى التعاون في المجالات الثقافية والعلمية والتقنية وسبل وإمكانية
الاستفادة من تجارب البلدين كما تطرق الجانبان إلى القضايا السياسية
على الصعيدين الإقليمي والدولي خاصة قضية الشرق الأوسط وجهود استئناف
عملية السلام والأوضاع في العراق وأفغانستان .. وقد أكد الجانبان على
ضرورة استمرار التشاور والتنسيق بين السلطنة وروسيا وباقي دول المنطقة
لمعالجة القضايا عبر الحوار البناء وبالوسائل السلمية.
حضر جلسة المباحثات من الجانب العماني معالي السيد بدر بن حمد بن حمود
البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية وسعادة السفير أحمد بن يوسف الحارثي
رئيس الدائرة العربية وسعادة السفير سالم بن عبدالله برهام رئيس دائرة
شرق أوروبا وسعادة السفير محمد بن يوسف شالواني رئيس دائرة مكتب معالي
الوزير وسعادة السفير سالم بن محمد الريامي رئيس دائرة المنظمات الدولية
وسعادة السفير عبدالله بن سالم الشنفري رئيس الدائرة الإعلامية وعدد
من المسئولين بوزارة الخارجية .
كما حضر المباحثات من الجانب الروسي سعادة السفير سيرجي ايفانوف سفير
روسيا الاتحادية المعتمد لدى السلطنة وسعادة اليكساندر كرامرينكو مدير
دائرة تخطيط السياسة الخارجية وسعادة اندرى نستيرنكو مدير دائرة الإعلام
والصحافة وسعادة سيرجي فيرشينين مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
وسعادة السفير سيرجي ياكوفيلف سفير متجول وسعادة السفير ايفجني ايفانوف
مدير مكتب معالي وزير الخارجية الروسي وعدد من المسئولين بوزارة الخارجية
الروسية
من جهته أكد معالي سيرجى لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية تنامي
العلاقات التي تربط السلطنة ببلاده، واصفا هذه العلاقات بأنها متطورة
في كافة المجالات وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده بوزارة الخارجية
مع معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسئول عن الشئون الخارجية:
إنه أجرى مباحثات مع معاليه تناولت العديد من القضايا الإقليمية والدولية
مشيرا إلى أن العلاقات العمانية ـ الروسية تطورت خلال السنوات العشر
الأخيرة وتقدمت بشكل ملحوظ، مشيرا الى انها علاقات قديمة قامت منذ
عام 1985 بمبادرة من الجانب العماني.
وأضاف الوزير الروسي أن هناك آفاقا وخططا لتطوير هذه العلاقات في مجالات
البترول والغاز والطاقة لا سيما الطاقة النووية وأن هذا الأمر ينطبق
كذلك على مشاريع البنية التحتية والتكنولوجيا العالية ومجال التعاون
في الدوائر المالية لاسيما البنوك الأمر الذي يكتسب أهمية كبيرة في
ظروف الأزمة العالمية المالية والاقتصادية التي يمر بها العالم في
هذه الآونة.
وأوضح معالي وزير خارجية روسيا الاتحادية أن الجانبين العماني والروسي
مهتمان كذلك بالتعاون في المجال الثقافي بالإضافة إلى تعزيز حوار الحضارات
والأديان كون هذا الحوار مبنيا على أساس التسامح والتعاون، مشيرا معاليه
إلى أنه تم في العام الماضي إصدار كتاب باسم "التسامح" والذي
تحدث عن تجربة السلطنة وروسيا الاتحادية في هذا الجانب.
وفيما يتصل بالتعاون في الجانب السياسي، أوضح لافروف أن السلطنة وروسيا
عازمتان على مواصلة الحوار السياسي فيما بينهما لاسيما فيما يتعلق
بقضايا الشرق الأوسط بما في ذلك الأمن في منطقة الخليج العربي. وأشار
معاليه إلى أن السلطنة تترأس هذا العام 2009 مجلس التعاون لدول الخليج
العربية، وأنه تم الاتفاق مع معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير
المسؤول عن الشئون الخارجية على إجراء مشاورات بين الجانبين حول العديد
من القضايا ذات الاهتمام المشترك .
وحول المحادثات الأخيرة التي أجراها في إسرائيل قال وزير الخارجية
الروسي: إنه تم التأكيد خلال تلك المحادثات على ضرورة الالتزام بما
جاء في خارطة الطريق ومؤتمر أنابولس، مشددا على أهمية وقف العنف أيا
كان مصدره وتفادي أي خطوات وعمليات تؤثر على نتائج المفاوضات الخاصة
بالوضع النهائي. وقال لافروف : إن بلاده تشعر بالقلق من النشاط الاستيطاني
المستمر في الأراضي الفلسطينية مشيرا إلى أن كافة المشاورات التي أجراها
مع كبار المسؤولين الإسرائيليين بما في ذلك تسيبي ليفني رئيسة حزب
كاديما ووزيرة الخارجية الاسرائيلية في حكومة تصريف الأعمال وبنيامين
نتنياهو رئيس حزب الليكود اللذان قد فازا بأكبر عدد من الاصوات في
الانتخابات البرلمانية الاسرائيلية الاخيرة، حيث اكدا أن المفاوضات
مع الفلسطينيين لن تبدأ من نقطة الصفر وأن الإسرائيليين سوف يسترشدون
باستمرارية هذه المفاوضات على أن يتم استئناف المفاوضات من النقطة
التي توقفت عندها أثناء الدورات التفاوضية السابقة.
وأوضح معاليه خلال المؤتمر الصحفي أن المهمة العاجلة الحالية هي تجاوز
الأزمة الأخيرة في قطاع غزة وأكد أن روسيا الاتحادية تدعم وتؤيد الجهود
التنسيقية التي يقوم بها الجانب المصري في هذا الاتجاه مبينا أن هذه
الجهود ترمي إلى التوصل إلى وقف إطلاق النار بالإضافة إلى استئناف
الوحدة الفلسطينية، وبالتالي تعزيز المواقف الفلسطينية في المفاوضات
مع الجانب الإسرائيلي مؤكدا أن روسيا الاتحادية تعمل مع جامعة الدول
العربية في هذا الجانب وفي هذه المرحلة الصعبة وذلك من أجل التوصل
إلى المبادرة السلمية التي تفتح الطريق للتوصل إلى التسوية الشاملة
فى منطقة الشرق الأوسط .
وأشار معالي سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي إلى أن بلاده تخطط
لعقد مؤتمر موسكو الدولي حول الشرق الأوسط في النصف الأول من العام
الحالي 2009 والذي أيده مجلس الأمن الدولي قائلا : إن المؤتمر سيؤكد
على ضرورة التسوية الشاملة في منطقة الشرق الأوسط واستئناف العملية
السلمية التي يتطلب بذل الجهود المشتركة من كافة الوسطاء الدوليين
بمن فيهم الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والأمم المتحدة الى جانب
الجهود المشتركة مع الجانب العربي، مؤكدا ان روسيا سعت الى ان تكون
هناك اتصالات منتظمة بينها وبين الدول العربية مشيرا الى ان الاتصالات
مستمرة نحو تنمية افاق متواصلة.
هذا وقد غادر البلاد أمس معالي سيرجي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية
والوفد المرافق له بعد زيارة رسمية استغرقت يومين. وكان في وداع معاليه
لدى مغادرته مطار مسقط الدولي معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير
المسئول عن الشئون الخارجية وعدد من المسئولين بالوزارة.
أعلى
رأي الوطن
ثمار النهضة المباركة تتوالى
ما من يوم يمر إلا ويؤرخ بأحرف من نور لثمرة
يانعة من ثمار النهضة المباركة بقيادة مفجر طاقاتها حضرة صاحب الجلالة
السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ؛ ثمرة سهلة القطاف
تدنو من المواطن أينما كان وأينما حل. ولا بد أن قاطفها الأول وهو
المواطن يلمس الجهود التي تبذلها الحكومة من أجل إقامة بنية تحتية
تحقق له متطلباته الأساسية، وتعينه على العيش في حياة كريمة يسودها
الأمن والاستقرار لا يكدر صفوها كدر ولا شائبة.
وبكل تأكيد عندما يستيقظ المواطن في الصباح الباكر وقد اكتحلت عيناه
بمنجزات كبيرة يستفيد من خيراتها، وتحقق له مآربه تبدأ ذاكرته تردد
تلك الكلمات الأبوية الحنونة والصادقة التي قالها جلالته ـ أعزه الله
ـ في أول خطاب له عام 1970 (سأجعلكم تعيشون سعداء). والمؤكد أن تلك
الكلمات كانت حاضرة أمس لدى أهالي قريات وصور والخابورة بشكل خاص وأهالي
محافظات وولايات السلطنة بشكل عام خلال احتفالي افتتاح طريق قريات
ـ صور، ومشروع إمداد المياه لولاية الخابورة. إن تواتر المشاريع الخدمية
في جميع أنحاء البلاد مثَّلَ منذ الانطلاقة الأولى للنهضة المباركة
خير دليل وبرهان على صدق العهد والوعد، وبالتالي أصبحت هذه العطاءات
الخيرة شاهدة على مراحل التطور والتقدم والبناء التي تحققت في فترات
وجيزة، نالت بحق الاستحسان والإطراء.
والناظر إلى طريق قريات ـ صور قبل أن يراه بهذا المنظر البديع، لا
بد أنه كان يساوره شك في عدم تحقق ذلك، بسبب صعوبة التكوين التضاريسي
والطبيعة الجبلية الوعرة وغيرها، وربما كان يخال أن ليس هناك من التمويل
ما يكفي لتسوية ورصف بضعة كيلومترات منه، إلا أن الذي قلب الشك إلى
يقين وحول الصعب إلى سهل هو تلك الإرادة الصلبة والرغبة الصادقة لدى
القيادة الحكيمة في تقريب المسافات بين أبناء البلاد، وتعميق التواصل
الاجتماعي والأسري وتنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية الأمر الذي
تكسرت على صخرته كل الصعاب والذي سيعمل على ربط محافظات وولايات السلطنة
بعضها بعضًا واختصار الزمن وتوفير فوائد عديدة للمواطنين لا سيما الراغبين
في السياحة أو الممتهنين لحرفة الصيد أو الزراعة أو من لهم مصالح أخرى
يريدون قضاءها.
على الجانب الآخر تدرك الحكومة وقع شح المياه نتيجة ندرة الأمطار على
الحياة البشرية والحيوانية والنباتية، والاستنزاف الجائر أو الاستخدام
غير الرشيد لمصادر المياه سواء كانت جوفية أو غير جوفية والذي ساهم
بدوره في تأزيم المشكلة، حيث أخذت بعض الولايات والقرى تعاني نقص الماء
والعطش، فأصبح الإنسان والحيوان والنبات لا يأخذ حقه الكافي من الماء،
الأمر الذي استدعى تفادي وجود مثل هذه المشاكل من خلال الربط المائي
لمناطق السلطنة من خلال محطات التحلية والاستفادة من مياه البحر، كما
هو حال الربط بين محافظة مسقط ومنطقتي الباطنة والداخلية، ما سوف يسهم
في تخصيص مياه الآبار الجوفية والأفلاج لري المزروعات والحيوانات،
ويخفف الهدر عن تلك المصادر قليلاً.
إن شبكات الطرق بين مختلف المحافظات والمناطق والولايات وربطها مائيًّا
وكهربائيًّا، وكذلك عملية تسهيل قروض الإسكان الاجتماعي لذوي الدخل
المحدود والضمان الاجتماعي، هي بمثابة أوصال وشرايين تجري فيها دماء
القربى والأسرة الواحدة، وتلم الشمل وتقرب المسافات بين أبناء الوطن
الواحد، وتدلل على أن الجميع سواء تحت مظلة النهضة المباركة التي جاءت
من أجلهم بحق، جعلت من أرض عمان أزهارًا يانعة وملأت فضاءها الرحب
أنجمًا متلألئة.
أعلى
إرجاء حوار المصالحة الفلسطينية وإسرائيل تعطل جهود التهدئة
السلطة: لا مفاوضات قبل وقف الاستيطان .. بيريز يبدأ مشاورات تسمية
رئيس حكومته
القاهرة ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:أرجئ الحوار
الوطني بين الفصائل الفلسطينية الذي كان من المقرر انطلاقه برعاية
مصرية في القاهرة يوم الأحد المقبل في الوقت الذي عطلت فيه اسرائيل
جهود التهدئة في اللحظة الأخيرة حيث
قرر مجلس الوزراء الاسرائيلي المصغر ربط إطلاق الجندي الاسرائيلي الأسير
جلعاد شاليط بمباحثات التهدئة فيما اشترطت السلطة الوطنية الفلسطينية
وقف الاستيطان الاسرائيلي قبل الشروع في أي مفاوضات سلام في حين بدأ
الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز مشاوراته لتسمية رئيس جديد لحكومته.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية عن مسؤول مصري رفيع
المستوى قوله إن الحوار بين الفصائل الفلسطينية "تقرر تأجيله
لفترة وجيزة لمزيد من المشاورات".
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس طالب الاربعاء الفصائل الفلسطينية
بوقف الحملات الاعلامية المتبادلة ضد بعضها البعض من أجل إنجاح الحوار
الفلسطيني المقرر إجراؤه في القاهرة.
وقال طاهر النونو المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية المقالة وعضو وفد
حماس لمباحثات التهدئة والحوار في القاهرة "أبلغنا الاشقاء في
مصر انه تم إرجاء لقاء الحوار المقرر في 22 الشهر الحالي بسببب تعثر
جهود التهدئة بسبب الموقف الاسرائيلي المتعنت".
وحمل النونو في اتصال هاتفي من القاهرة إسرائيل "مسؤولية تداعيات
هذا الموقف المتعنت على المنطقة" وتابع "نحذر من إمكانية
انفجار الأوضاع مجددا بسبب اليمينية المفرطة لقادة الاحتلال الاسرائيلي".
ودعا إلى "ممارسة الضغط على إسرائيل من أجل فتح المعابر وإدخال
المستلزمات الضروروية الى قطاع غزة".
جاء ذلك بعد سويعات من قرار اتخذه بالاجماع مجلس الوزراء الاسرائيلي
المصغر المعني بشؤون الأمن في الحكومة المنصرفة لرئيس الوزراء ايهود
أولمرت بربط إطلاق الجندي الاسرائيلي الأسير جلعاد شاليط بالتهدئة
وفتح المعابر.
وقال بيان مجلس الوزراء الاسرائيلي المصغر إنه يجب الإفراج عن سجناء
فلسطينيين من أجل إعادة شاليط وانه سيتم إعداد قائمة بالأسماء في أقرب
وقت ممكن للحصول على موافقة الحكومة عليها. ولم يتضح ان كانت قائمة
إسرائيل
ستتفق مع قائمة حماس.
ورفضت السلطة الفلسطينية القرار الاسرائيلي حيث قال نبيل أبو ردينة
الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية ان إسرائيل تضع العراقيل أمام التوصل
للتهدئة.
وقال: "ترفض السلطة الفلسطينية وضع العراقيل أمام التوصل إلى
تهدئة وتثبيتها في قطاع غزة" ، مشيرا إلى أن التوصل إلى التهدئة
سيتيح المجال أمام إعادة إعمار قطاع غزة وتخفيف معاناة الفلسطينيين.
كما رفضت حركة حماس القرار معتبرة انه "تعطيل متعمد" للجهود
المصرية.
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس ان الحركة "ترفض شروط الاحتلال
بشأن التهدئة وتؤكد تعطيله المتعمد للجهود المصرية".
واضاف ان "هذه القرارات الصهيونية تعتبر فرض شروط جديدة في اللحظات
الأخيرة وهذا يتناقض بالكلية مع المواقف الفلسطينية والمصرية".
ورأى برهوم انه "تهرب من قبل الاحتلال لاستحقاقات التهدئة والهدف
من هذه الشروط استخدامها كورقة سياسية بين يدي التحالفات الصهيونية
القائمة بهدف ابتزاز حماس والفصائل الفلسطينية وحشرها في زاوية الخيارات
الصهيونية".
وحمل برهوم "الكيان الصهيوني مسؤولية تعطيل خيار التهدئة وما
يترتب عليه من تبعات"، مؤكدا "موقف حركته الرافض لهذه الشروط".
كما قال برهوم ان الحركة ليس لديها اعتراض على الافراج عن شاليط اذا
استجابت اسرائيل لمطالب حماس بشأن الأسرى الفلسطينيين.
واعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن رفض إسرائيل
للتهدئة مع الفلسطينيين وربطها بملف شاليط يعد جزءا من "المراوغة"
الإسرائيلية ومحاولة منها للحصول علي ما تريد دون أن تعطي أي تنازلات.
من ناحية اخرى قال مصدر فلسطيني مطلع إن السلطة الفلسطينية قررت عدم
إجراء أي مفاوضات مستقبلية مع إسرائيل إلا إذا أوقفت إسرائيل عمليات
الاستيطان بشكل كامل في الأراضي الفلسطينية.
وأشار المصدر إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وافق على القرار.
وقال بيان صادر عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عقب
اجتماعها في رام الله برئاسة عباس: "لن تكون هناك مفاوضات مع
أي حكومة إسرائيلية إلا إذا توقف الاستيطان تماما بجميع إشكاله".
الى ذلك بدأ الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز مشاوراته ليقرر من سيكلف
بتشكيل الحكومة المقبلة، تسيبي ليفني رئيسة حزب كاديما (وسط) او بنيامين
نتانياهو زعيم حزب الليكود (اليمين).
وقال بيريز للاذاعة العامة الاسرائيلية "أدرك الصعوبات الكبيرة
القائمة وسأبذل ما بوسعي للتوصل الى تشكيل حكومة تعكس رغبة الناخبين
على النحو الافضل". على حد قوله.
وبموجب القانون لدى بيريز مهلة أسبوع للتشاور مع جميع رؤساء اللوائح
وتعيين النائب الذي هو في نظره في موقع افضل للحصول على الغالبية البرلمانية.
والقانون لا يفرض عليه بالضرورة تعيين رئيس الحزب الذي حصل على اكبر
عدد من المقاعد البرلمانية.
وصرحت المتحدثة باسمه ايليت فريش للوكالة ان بيريز سيعلن قراره "الجمعة
او الاحد".
أعلى
دارفور: معارك غداة اتفاق الدوحة
الخرطوم ـ وكالات: شهد اقليم دارفور السوداني
معارك بين القوات الحكومية والمتمردين وذلك غداة توقيع اتفاق (حسن
نوايا وبناء الثقة) بين الحكومة وحركة العدل والمساواة والذي رعته
الدوحة.
وقالت حركة العدل والمساواة ان القوات السودانية شنت هجوما بريا وجويا
على مواقع لحركتين متمردتين في دارفور، احداهما حركة العدل والمساواة.
وقال سليمان صندل القيادي في حركة العدل والمساواة "تعرضنا لهجوم"
شنه الجيش مدعوما بميليشيا الجنجويد قرب الفاشر، العاصمة التاريخية
لاقليم دارفور.
وأضاف ان الطائرات الحربية السودانية قصفت ايضا مواقع للحركة المتمردة
في منطقة جبل مرة مؤكدا ان هذه الهجمات اسفرت عن وقوع قتلى في صفوف
الجيش والمتمردين على حد سواء.
بدوره اعلن مسؤول في جبهة تحرير السودان التي يتزعمها عبد الواحد محمد
نور وقوع معارك بين الجيش ومقاتلي الجبهة في شرق جبل مرة.
ولم يتسن تأكيد هذه المعلومات من البعثة المشتركة بين الامم المتحدة
والاتحاد الافريقي او من الجيش السوداني.
أعلى
خبير أمن يتوقع اشتعال العنف في العراق
بروكسل ـ وكالات: توقع خبير أمني ومستشار عسكري
للحكومات الغربية أن يشتعل العنف في العراق اذا سحبت الولايات المتحدة
قواتها بسرعة من أجل تعزيز القوات في افغانستان.
وقال ديفيد كيلكولين انه اذا تمت تحركات القوات في توقيت سيئ فان واشنطن
قد تجد نفسها مرة اخرى تقاتل تمردين في وقت واحد. على حد قوله.
وقال على هامش مؤتمر للأمن في بلجيكا "المكاسب في العراق هشة.
والموقف يمكن ان يتغير. اننا نحتاج الى توخي الحذر بشأن سحب القوات
سريعا."
جاء ذلك غداة أن أمر الرئيس الأميركي باراك اوباما بإرسال 17 ألف جندي
اضافي الى افغانستان للتعامل مع العنف الذي يزداد قوة. على حد وصفه.
وكان من المقرر ان تتوجه هذ الوحدات في الاصل الى العراق حيث تراجع
العنف خلال العام المنصرم.
وقال كيلكولين وهو خبير استرالي في مكافحة التمرد كان مستشارا فنيا
لواشنطن في العراق في الفترة بين عامي 2005 و2008 والان يقدم المشورة
على نحو غير رسمي بشأن الامن لعدة حكومات غربية "يجب علينا ألا
نسير اثناء النوم نحو تصعيد في افغانستان. يجب ن نتقدم بترو وبعناية."
وقال "إرسال 17 ألف جندي لن يكون له أثر كبير فاذا كانت هذه خطوة
أولى فهو أمر جيد لكن في أوقات اخرى كان هناك حديث عن إرسال قوات اضافية
يتراوح قوامها بين 30 ألف و60 ألف جندي."
أعلى
(النقد الدولي) يتجه لخفض توقعاته للنمو العالمي
باريس ـ رويترز: قال دومينيك شتراوس كان
رئيس صندوق النقد الدولي ان الصندوق ربما يضطر إلي خفض توقعاته للنمو
العالمي فيما يبدو ان الاقتصاد العالمي قد يشهد ركودا هذا العام.
واضاف شتراوس كان في مقابلة مع صحيفة ليزيكو الفرنسية المتخصصة في
الشؤون الاقتصادية اذيعت مقتطفات منها قبل نشرها امس "هذا الوضع
واضح تماما... 2009 تحددت ملامحه إلى حد بعيد وسيكون عاما سيئا جدا."
وفي تقييم متشائم للاقتصاد العالمي خفض صندوق النقد الدولي توقعاته
للنمو في 2009 إلي 0.5 في المئة ..أضعف عام منذ الحرب العالمية الثانية..
من تقديرات في نوفمبر بلغت 2.2 في المئة.
وقال شتراوس كان إن الرقم النهائي "قد يقترب بشكل كبير من الصفر."
أعلى
|