أعلى
البشير يزور مصر لبحث تطورات ازمة دارفور ونتائج مفاوضات
الدوحة
الخرطوم ـ من احمد حنقه: يبدأ
الرئيس السوداني عمر البشير زيارة تستغرق يوماً واحداً
إلى العاصمة المصرية القاهرة ويبحث خلال قمة ثنائية مع
نظيره المصري حسني مبارك تداعيات القرار المرتقب للمحكمة
الجنائية الدولية بتوقيفه إلى جانب تطورات الأوضاع في
إقليم دارفور المضطرب وحل الأزمة المتصاعدة هناك.
وقال السفير السوداني لدى القاهرة عبد المنعم مبروك أن
الزيارة ستبحث القضايا ذات الاهتمام ا لمشترك بين البلدين
مشيراً إلى أن الرئيس البشير سيطلع نظيره المصري على الجهود
المبذولة حالياً لتحقيق السلام في دارفور وما تم بشأن
اتفاق إعلان المبادئ ين الحكومة السودانية وحركة العدل
والمساواة والمساعي الجارية لانضمام الحركات المسلحة الأخرى
لمفاوضات الدوحة.
وأضاف مبروك أن المباحثات بين البشير ومبارك ستتناول جهود
تحقيق المصالحات العربية والفلسطينية.
وتأتي زيارة البشير اليوم للقاهرة بعد زيارة مهمة قام
بها وزير الخارجية المصري احمد أبو الغيط ومدير جهاز المخابرات
المصرية عمر سليمان للخرطوم استغرقت ساعتين فقط التقيا
خلالها الرئيس عمر البشير وسلماه رسالة خطية من نظيره
المصري حسني مبارك تضمنت مقترحات مصرية لتجاوز الأزمة
بين السودان ومحكمة الجنايات الدولية التي يتوقع أن تصدر
قرارها المرتقب بتوقيف البشير بتهم تتعلق بجرائم حرب ارتكبت
في دارفور.
ويتوقع مراقبون أن تأخذ المقترحات المصرية لطي ملف المحكمة
الجنائية حيزاً كبيراً في القمة السودانية المصرية اليوم
حيث تتناول مباحثات الرئيسين ذات المقترحات، وسبر أغوارها
بشكل يوفر الضمانات للخرطوم التي ترفض جملة وتفصيلاً اى
نوع من التعامل مع محكمة الجنايات الدولية.
يجدر ذكره أن معلومات قد تسربت هنا تزعم أن المقترحات
المصرية لتجاوز الأزمة مع (الجنائية) هي مقترحات فرنسية
عرضها الرئيس الفرنسي ساركوزي على نظيره المصري إلا أن
الخرطوم نفت أن تكون هناك ثمة علاقة بين العرض المصري
الجديد والحكومة الفرنسية التي درجت على أسلوب لمساومات
والعروض التي كان من بينها إخلاء سبيل البشير مقابل تسليم
الوزير احمد هارون الذي اصدر المدعي للمحكمة مذكرة بتوقيفه
قبل عام وعليه يمكن القول في أن زيارة الرئيس عمر البشير
اليوم إلى القاهرة تعد على درجة من الأهمية نظراً لطبيعة
وحساسية الملفات التي تبحثها، فيما يراهن مراقبون على
أن الزيارة أما أن تكون حاسمة في نفض " الغبار"
الذي بدأ على العلاقة بين البلدين بعد مشاركة السودان
في قمة الدوحة العربية الأخيرة عقب الهجوم على غزة أو
ربما تفضي نوعاً من التوتر المكتوم فى العلاقات السودانية
المصرية خاصة إذا رفضت الخرطوم التعامل مع المقترحات المصرية
أو إذا شككت الحكومة السودانية فى هذه المقترحات.
ذلك فيما رشحت أنباء جديدة حول توقعات بصدور قرار المحكمة
الجنائية الدولية حول الرئيس السوداني خلال الأسبوع المقبل،
في هذه الأثناء دفعت بعثة الأمم المتحدة بالسودان يوناميد
درجة الحذر الأمني إلى المستوى الرابع وهى درجة يتم فيها
إلغاء كل البرامج ويستبعد فيها كل الموظفين الذين لا علاقة
لهم بأعمال الإغاثة والشئون الأمنية.
أعلى
لبنان: بري يصر على استرداد ما تم سحبه من ميزانية تعويضات
متضرري الجنوب
بيروت ـ من أحمد أسعد:اكد
رئيس مجلس النواب نبيه بري أن التصويت على الموازنة في
الحكومة اللبنانية كان سيؤدي إلى فوز المعارضة بأكثرية
الأصوات بسبب غياب وزيرين من الأكثرية وتأييد وزراء المعارضة
واللقاء الديمقراطي ووزير الدفاع إلياس المر لموازنة مجلس
الجنوب، مضيفاً أنه كان يتمنى حصول التصويت ولو حصل لكنت
عرفت من معي ومن ضدي وفق تعبير بري، الذي أشار إلى أن
الوزير غازي العريضي أنقذ رئيس الحكومة فؤاد السنيورة
من إحراجٍ ما بعده إحراج لأن الأجواء الملبدة كان يمكن
أن تدفعه للاستقالة في حال فشله هو والوزير محمد شطح في
إصرار خفض موازنة المجلس، وأبدى بري في حديث صحفي استياءً
كبيراً من التراجع عن الاتفاق بينه وبين السنيورة على
موازنة الستين ملياراً، معلقاً على نفي شطح لوجود هذا
الاتفاق بالقول "شطح كذاب مثل معلمه"، بري وفي
حديث إلى صحيفة السفير أكد أنه ليس مصراً على موازنة الستين
مليار ليرة لمجلس الجنوب فحسب فهذا أمر محسوم ولا رجعة
عنه بل أصبحت الأولوية عنده هي استرداد ما تم سحبه والتصرف
به من قبل رئيس الحكومة من الهبة السعودية للتعويض على
المتضررين في الجنوب جراء عدوان يوليو 2006، بري أضاف:
لا جديد على صعيد الموازنة ولا تقدم على الإطلاق وليتوقفوا
عن التهويل علينا، وحول المبالغ التي استخدمها رئيس الحكومة
من الهبة السعودية قال بري أن السنيورة أقر في مجلس النواب
بذلك ونحن لا نعرف المبلغ الذي تصرف به بالتحديد ولكن
أنا سمعت منه شخصياً أنه تصرف بـ 26 مليار ليرة، مؤكداً
أن فلساً واحداً ناقصاً من موازنة المجلس أمر مرفوض.
وعلى خط المساعي الرئاسية نقلت معلومات صحفية عن مصادر
وزارية أن أفق الحل لا يزال مسدوداً لناحية ملف مجلس الجنوب،
مشيرة إلى أن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان سيحاول
أن يجمع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء
فؤاد السنيورة من أجل إيجاد حلٍ يرضي الفريقين بعيداً
من معادلة "غالب ومغلوب"، ونفت أن تكون اللجنة
الوزارية التي اتفق عليها في جلسة الحكومة قد تألفت حتى
الآن، هذا وعلمت "الوطن" أن اللجنة التي شكلت
ضمت الوزراء غازي العريضي ومحمد جواد خليفة وخالد قباني
ومحمد فنيش ويضاف إليها الوزير محمد شطح ومن يرغب من الوزراء،
وذلك كي تشكل قوة إسناد للرئيس سليمان في مساعيه إلى تفكيك
العقد ولم تحدد اللجنة الوزارية المذكروة لنفسها مهلة
معينة، يشار إلى أن اللجنة ستباشر مهامها خلال اليومين
المقبلين وأن السقف الزمني لهذه المهمة مداه أواسط الأسبوع
المقبل.
من جهته: وزير الإعلام طارق متري أكد أنه لم يتم رسمياً
تأليف لجنة داخل مجلس الوزراء لدراسة موضوع موازنة مجلس
الجنوب وأشار متري في حديث إذاعي إلى أن ما حدث في الدقائق
الثلاثة الأخيرة في جلسة مجلس الوزراء هو أن الوزراء
أعلى