برئاسة علي بن حمود
مجلس التعليم العالي يبحث سياسات القبول والاستيعاب بمؤسسات التعليم
العالى
مسقط ـ العمانية : عقد مجلس التعليم العالي
أمس جلسته الأولى لعام 2009 برئاسة معالي السيد على بن حمود البوسعيدي
وزير ديوان البلاط السلطاني رئيس مجلس التعليم العالي وذلك بمبنى
ديوان البلاط السلطاني بمسقط وقد بحث أصحاب المعالي والسعادة أعضاء
المجلس عددا من المواضيع والتي من بينها تقرير المتابعة للأمانة
العامة للمجلس والذي أوضح الخطوات التي اتخذت لتنفيذ قرارات المجلس
الصادرة عن جلستيه الثانية والثالثة لعام 2008 ومن بينها سياسات
القبول والاستيعاب بمؤسسات التعليم العالي كما بحث المجلس تطورات
ومستجدات مشروع جامعة مسقط الأهلية واستعرض المجلس مشروع تقرير مجلس
التعليم العالى المزمع رفعه إلى مجلس الوزراء حيث تضمن التقرير بيانا
بأهم منجزات المجلس خلال عام 2008 والتي من أبرزها تقييم بعض السياسات
التعليمية فى السلطنة ومراجعة القوانين المرتبطة بها كمراجعة لقانون
تنظيم مجلس الاعتماد وكذلك تقييم آليات منح الموافقات على إنشاء
مؤسسات تعليم عال خاصة بالسلطنة بالإضافة إلى قيام المجلس ببحث نظم
وآليات تطوير العمل ببعض المراكز التعليمية بالسلطنة والتي من بينها
مركز القبول الموحد والمركز الوطني للتوجيه المهني.
كما ناقش المجلس التقرير السنوي للأمانة العامة عن العام الماضي
بالإضافة إلى تقرير مقدم من لجنة التخطيط والمتابعة بشأن موضوع الدراسة
المالية التحليلية للإنفاق مقابل العائد فى قطاع التعليم بالسلطنة
أخذا فى الاعتبار السياسات الاجتماعية والاقتصادية للسلطنة بما يتفق
مع استراتيجية التعليم .
وتناول المجلس فى مناقشاته أيضا عددا من المذكرات الاخرى المرفوعة
اليه من وزارة التعليم العالي والتي من بينها مذكرات حول الدعم المالي
المقترح تقديمه لبعض الجامعات والكليات الخاصة بالسلطنة وذلك انسجاما
مع ما أقرته المراسيم السلطانية السامية الصادرة فى هذا الشأن وقد
اتخذ المجلس القرارات المناسبة التي تخدم القضايا المطروحة على جدول
أعماله كما أحال عددا من المواضيع الى لجنة التخطيط والمتابعة لدراستها
ورفع التقارير بشأنها .
أعلى
محمد المعمري يستقبل قائد فرقة الحراسة السادسة لقوات الدفاع الذاتي
البحري الياباني
صلالة ـ من أحمد أبو غنيمة:استقبل صباح أمس
معالي الشيخ محمد بن مرهون بن علي المعمري وزير الدولة ومحافظ ظفار
بمكتبه العقيد الركن بحرى إيساو أونوديرا قائد فرقة الحراسة السادسة
لقوات الدفاع الذاتي البحري الياباني وذلك أثناء رسو السفينتين اليابانيتين
(أريكة) و(توادا) بميناء صلالة وقد تم خلال المقابلة تبادل الأحاديث
الودية والقضايا ذات الاهتمام المشترك التي تهم البلدين الصديقين
كما تبودلت الهدايا التذكارية خلال اللقاء.
أعلى
المنذري يترأس اجتماع مكتب مجلس الدولة
عقد مكتب مجلس الدولة اجتماعه الخامس لدور
الانعقاد السنوي الثاني من الفترة الرابعة صباح أمس في قاعة الاجتماعات
بمبنى المجلس بالخوير برئاسة معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري
رئيس مجلس الدولة وبحضور المكرمين أعضاء المكتب ، وسعادة أمين عام
المجلس في بداية الاجتماع تم التصديق على محضر اجتماع المكتب الرابع
لدور الانعقاد السنوي الثاني من الفترة الرابعة ، ومن ثم الاطلاع
على قائمة الإجراءات التنفيذية المتخذة في شأن قرارات اجتماع المكتب
، وتقرير متابعة أنشطة اللجان خلال الفترة الواقعة بين اجتماع المكتب
السابق وهذا الاجتماع ، وكذلك الاطلاع على التقرير المقدم من اللجنة
المشكلة لمتابعة وتقييم تنفيذ خطة تنمية الموارد البشرية بالمجلس
، والتقرير الخاص بحلقة العمل حول البحوث البرلمانية المتعلقة بالمجلس
خلال الفترة من 10- 11 يناير الماضي ، كما تم خلال الاجتماع مناقشة
المذكرة المقدمة من الأمانة العامة حول دورات الحاسب الآلي للمكرمين
أعضاء المجلس ، إضافة إلى ذلك فقد ناقش المكتب عدداً من المواضيع
الأخرى التي اتخذ بشأنها القرارات المناسبة.
أعلى
بمشاركة وزراء من عدة دول ومنظمات عالمية
اليوم .. عبدالله القتبي يفتتح فعاليات المنتدى الوزاري الأول
لمجموعة الـ(77) حول المياه
الرواس : نتطلع إلى تعزيز التوجه الهادف إلى
تبادل المعلومات العلمية
والمعرفة والتقنية والإدارية للوصول إلى الاستخدام المستدام للمياه
يرعى اليوم معالي الشيخ عبدالله بن علي القتبي
مستشار الدولة بفندق قصر البستان حفل افتتاح المنتدى الوزاري الأول
لمجموعة الـ77 حول المياه الذي تستضيفه السلطنة ممثلة في وزارة البلديات
الاقليمية وموارد المياه وذلك بمشاركة وفود يمثلون الدول الأعضاء
في مجموعة الـ(77) يمثلها وزراء معنيون بقطاع المياه أو من ينوب
عنهم إلى جانب عدد من المنظمات الإقليمية والدولية ونخبة من الخبراء
والمختصين في مجال موارد المياه وتستمر فعاليات المنتدى خلال الفترة
من 23 إلى 25 فبراير الجاري وكان قد وصل الى البلاد أمس كل من معالى
عبداللطيف محمد جمال وزير الموارد المائية بجمهورية العراق ومعالى
كمال على محمد وزير الرى والمياه بجمهورية السودان ومعالى منير بومسيور
وزير الفلاحة والموارد المائية بالجمهورية التونسية ومعالى ولد ميكائيل
جماريام وزير الاراضى والمياه والبيئة بدولة اريتريا ومعالى مارك
موندوسيا وزير المياه والرى بجمهورية تنزانيا الاتحادية وذلك لحضور
فعاليات المنتدى الوزارى الاول لمجموعة الـ (77) حول المياه الذى
تنطلق فعالياته اليوم بفندق قصر البستان بمسقط ، كما وصل الى البلاد
للمشاركة فى نفس المؤتمر كل من معالى محمد صديق وزير الرى والتنمية
المائية بجمهورية مالاوى ومعالى جوزيف جيلبرت وزير العمل والتنمية
الاجتماعية والبيئة بجمهورية
غرينادا ومعالى الدكتور مانوفو كاكيتلا وزير الحكومة بجمهورية لوسيتو
ومعالى حاجا افساتو وزيرة الطاقة بجمهورية سيراليون وكان فى استقبال
اصحاب المعالي الوزراء لدى وصولهم معالي الشيخ عبدالله بن سالم بن
عامر الرواس وزير البلديات الإقليمية وموارد المياه.
وقد صرح معالي الشيخ عبدالله بن سالم بن عامر الرواس وزير البلديات
الإقليمية وموارد المياه بأن استضافة السلطنة للمنتدى الوزاري الأول
لمجموعة الـ(77) حول المياه يأتي تجسيدا للرؤية الحكيمة لحضرة صاحب
الجلالة السلطان قابوس المعظم وإيمانا من جلالته ـ حفظه الله ورعاه
ـ بأن المياه تعد ركيزة أساسية من ركائز التنمية المستدامة ينبغي
العناية بها ومضاعفة الجهود من أجل استدامتها باعتبارها عنصرا أساسيا
لا غنى عنه في مختلف مراحل التنمية.
وأضاف معاليه أن السلطنة ترحب بجميع المشاركين في المنتدى الوزاري
الأول لمجموعة الـ(77) حول المياه هذا الحدث الدولي الهام الذي يعد
نموذجا جيدا للتعاون والتكاتف وتبادل الخبرات والتجارب بين دول مجموعة
الـ(77) باعتبارها من أكبر المنظمات الحكومية في نطاق الأمم المتحدة
ونتطلع من خلاله إلى تعزيز التوجه الهادف إلى تبادل المعلومات العلمية
والمعرفة التقنية والكفاءة الإدارية والاستخدام المستدام للمياه
وهو ما نتوقع له أن يتحقق ـ بإذن الله ـ وذلك من خلال المشاركة الواسعة
لهذا العدد الكبير من الوفود الذين يمثلون دولهم ومن خلال الاهتمام
الكبير الذي يحظى به المنتدى من المنظمات الإقليمية والدولية المعنية
بالمياه والمشاركة الواسعة لكوكبة من الخبراء والمختصين الذين نأمل
منهم أن يثرون المنتدى بمناقشاتهم واقتراحاتهم الهادفة والمثمرة.
وأضاف معاليه أن استقرار الأوضاع المائية باتت من المطالب الهامة
التي تسعى مختلف دول العالم إلى تحقيقها وذلك في ظل زيادة الطلب
على المياه وظهور قضايا مختلفة كقضايا الاستنزاف وتلوث المياه الجوفية
والسطحية وندرة المياه واستنزاف المخزونات الجوفية ، وغيرها من القضايا
المائية الأخرى التي تدفعنا إلى طرق مختلف البدائل الممكنة التي
توفر الحلول المناسبة لتحسين إدارة الموارد المائية.
مشيرا إلى أن السلطنة ـ ولله الحمد ـ تنبهت منذ وقت مبكر لأهمية
تحقيق الإدارة السليمة للموارد المائية استنادا إلى العناية الكريمة
من لدن قائد البلاد المفدى بهذا القطاع وتوجيهاته السديدة والتي
ساهمت في تحديد الأولويات ووضع الخطط وتنفيذ المشاريع الهادفة لإدارة
وتقييم وتنمية الموارد المائية وقد تمت ترجمة تلك التوجيهات إلى
واقع حي من خلال عدد من الإجراءات والمشاريع التي نفذت والتي ركزت
في البحث عن موارد مائية جديدة وصيانة الأفلاج والعيون وحفر الآبار
المساعدة لها وبناء السدود ووضع التشريعات الهادفة إلى تحقيق الاستغلال
الأمثل للموارد المائية والتوسع في مختلف المشروعات المائية فضلا
عن تنمية وعي المواطن وفتح المجال أمام مشاركته الفعلية في جهود
الدولة ومشاريعها الإنمائية .
وأضاف معاليه أننا في السلطنة مدركون لأهمية متابعة المعطيات الإقليمية
والدولية المرتبطة بالمياه وضرورة الاستفادة من تجارب الدول في مجال
الإدارة السليمة للموارد المائية والتي تعتمد على التنمية المستدامة
كمرتكز أساسي في التخطيط المستقبلي لجميع المشاريع التنموية الأمر
الذي من شأنه أن يحقق المردود الاقتصادي من تلك المشاريع دون الإضرار
بالموارد الطبيعية وعلى رأسها المياه .
وفي ختام تصريحه تمنى معاليه أن يحقق المنتدى الأهداف المرجوة منه
في دعم التعاون بين الدول الأعضاء في مجموعة الـ(77) حول المياه
ويسهم في تبادل الخبرات العلمية والتقنية في مجالات البحوث العلمية
وتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي في مجال الإدارة المتكاملة للموارد
المائية وأن يخرج بتوصيات هامة تسهم في إيجاد شراكة بين الدول الأعضاء
وتبني استراتيجيات طويلة المدى تهدف إلى معالجة الوضع الراهن والمشاكل
المتوقعة مستقبلا واقتراح آليات لإدارة الموارد المائية وحمايتها
بشكل أفضل مع العناية بالجوانب البيئية والاقتصادية والاجتماعية.
وسيتضمن حفل الافتتاح كلمة السلطنة يلقيها معالي الشيخ عبدالله بن
سالم بن عامر الرواس وزير البلديات الإقليمية وموارد المياه وكلمة
لمجموعة الـ 77 كما سيتم خلال حفل الافتتاح عرض فيلم تسجيلي قصير
حول المياه كمورد طبيعي ثمين يتعرض للاستنزاف ثم تبدأ بعد ذلك وقائع
أعمال ومناقشات المنتدى وتسعى السلطنة خلال استضافة هذا المنتدى
إلى تحقيق عدد من الأهداف أبرزها تبادل الآراء ومناقشة التحديات
والاستراتيجيات اللازمة للنهوض بالتعاون بين الدول الأعضاء وذلك
من خلال بحث تبادل الخبرات العلمية والتقنية والتكامل في مجالات
البحوث العلمية وتطوير التكنولوجيا وتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي
في مجال الإدارة المتكاملة للموارد المائية والتقنية البيولوجية
الزراعية واستخدام الطاقة الشمسية والتنقيب الجيولوجي وبحث تطوير
مجالات التحلية والصرف الصحي وغيرها من المجالات الأخرى التي تعزز
مصادر المياه ويشارك في المنتدى نخبة من الخبراء والمختصين في مجال
موارد المياه حول العالم وسيتيح الفرصة لتبادل المعرفة العلمية والتقنية
بين الدول من خلال نظم إدارة المعرفة لتيسير تقييم ونشر المعلومات
حول الموارد المائية وتغير المناخ وتعزيز شبكة الاتصال بين أعضاء
مجموعة الـ 77 بشأن القضايا المتعلقة بالمياه والوعي المائي وتشجيع
تنمية الموارد البشرية والتعليم والتدريب وتطوير شبكات البيانات
والمعلومات المتعلقة بالمياه كما سيلقي الضوء على وضع آليات لنقل
المعارف والخبرات إلى الحكومات الوطنية وصناع القرار على جميع المستويات
سواء المحلية أو الدولية ، والمؤسسات الأكاديمية والعامة ومن بين
المواضيع الأخرى التي سيتناولها المنتدى تبادل الخبرات وأفضل الممارسات
بين البلدان والتعرف على فوائد المنهجيات التي ثبت أنها تعمل بشكل
جيد في البلدان الأخرى وتحديد استراتيجيات لإدارة المياه ، وتحليل
أسباب النجاح وبناء قدرات الدول للقيام بتقييماتها ذاتيا من خلال
تنمية الموارد البشرية، والتعليم والتدريب، والتطوير المؤسسي، وتنمية
آليات قانونية وسياسية مناسبة وتوفير إطار عمل للتنسيق بين دول مجموعة
الـ(77).
وسيناقش المنتدى الدور الأساسي للدول لتوفير بيانات وطنية محورية
وبيانات حول مستجمعات المياه لعملية التقييم والدعوة إلى وضع منهجية
فعالة لتلبية الحاجة الماسة والمستمرة لبناء وتعزيز القدرة في العديد
من الدول لإجراء تقييماتها الخاصة وتقديم آلية رفيعة ومنهجية ومؤسسية
للتفاعل مع غير أعضاء منظمة الأمم المتحدة في مجال تقييم قاعدة المعرفة
التي يمكن أن تستخدم لدعم إدارة المياه وغيرها من برامج بناء القدرات
وتعتبر مجموعة الـ(77) هي أكبر منظمة حكومية للدول النامية التي
تأسست في إطار الأمم المتحدة وقد تم الإعلان عن تأسيس هذه المجموعة
في يونيو 1964م وذلك عندما صدر إعلان مشترك من البلدان السبعة والسبعين
المؤسسة للمجموعة وذلك في نهاية الجلسة الأولى لمؤتمر الأمم المتحدة
للتجارة والتنمية في جنيف وقد تنامى عدد الدول الأعضاء في المجموعة
في وقت لاحق حتى وصل الآن إلى 130 دولة .
وتعمل مجموعة الـ(77) على حشد جهودها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة
وتوفير سبل تحقيق تضامن بين الدول النامية وتعزيز المصالح الاقتصادية
وتوفير الوسائل لدول الجنوب لإبراز وتعزيز المصالح الاقتصادية المشتركة
وتعزيز القدرة التفاوضية المشتركة حول كافة القضايا الاقتصادية الدولية
داخل منظومة الأمم المتحدة ، وتعزيز التعاون فيما بين دول الجنوب
من أجل التنمية .
تجدر الإشارة إلى أن استخدامات المياه في السلطنة تتوزع إلى عدة
أغراض من بينها الأغراض الزراعية مليون متر مكعب في السنة يستفاد
بحوالي 70% واستخدمات المياه التجارية والبلدية والصناعية التي تقدر
في الوقت الحاضر بحوالي 169 مليون متر مكعب في السنة يأتي ثلثاها
من موارد المياه الجوفية والباقي من تحلية مياه البحر ، ويتم معالجة
بعض المياه المستخدمة في هذا القطاع ومن ثم الاستفادة بحوالي 12
مليون متر مكعب في السنة من تلك المياه لأغراض التشجير وري المسطحات
الخضراء كذلك هناك الاستخدامات البيئية وعلى سبيل المثال هناك العديد
من المواقع في السلطنة يتم فيها استهلاك المياه الجوفية من قبل النباتات
الطبيعية مثل غابات الغاف في المنطقة الشرقية والنباتات المدارية
المورقة التي توجد في بعض الأودية في جبال محافظة ظفار .
وقد تم في عام 2000م إعداد الخطة الوطنية الرئيسية للموارد المائية
في السلطنة
(2001- 2020م) واشتملت الأسس الفنية للخطة على تقييم الموارد المائية
المتاحة وتحديد إمكانيات تنمية الموارد المائية المتاحة وتقدير حجم
الطلب على المياه وقد قدرت الخطة العجز المائي الحالي خلال سنوات
الخطة بحوالي 330 مليون متر مكعب في السنة كما حددت الخطة خيارات
تنمية الموارد المائية المختلفة وبرامج إدارة الطلب على المياه .
ومن أبرز المشاريع التي نفذتها الحكومة في قطاع موارد المياه اكتشاف
عدد من الأحواض الجوفية من بينها حوض المسرات وحوض رمال الشرقية
وحوض وادي المعاول وحوض وادي العميري وحوض النجد وحوض وادي رونب
وقد تم تنفيذ مشروعين لإمدادات المياه في كل من حوض المسرات وحوض
رمال الشرقية .
كذلك قامت الحكومة ممثلة في وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه
بتنفيذ المشروع الوطني لحصر الآبار عام 1992م وأظهرت نتائج المشروع
وجود أكثر من 128 ألف بئر عامة وخاصة موزعة على مختلف محافظات ومناطق
السلطنة وقد ساعد المشروع في وضع الأسس الصحيحة لإدارة المياه والوقوف
على مكامن المياه ومعرفة مدى ملاءمتها للاستخدامات الحالية وتخطيط
الإمدادات المائية والمستقبلية اللازمة لمختلف الاستخدامات .
وفي عام 1997م تم تنفيذ مشروع حصر الأفلاج وأظهرت النتائج أن عدد
الأفلاج 4112 فلجا منها 3017 فلجا حيا وبلغت المساحة المروية من
الأفلاج الداؤودية
57% والأفلاج العينية 90% والغيلية 12% ومصادر أخرى 12% .
وتقوم وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه أيضا بتنفيذ المشاريع
الهادفة إلى إدارة وتنمية الموارد المائية والمحافظة عليها من الاستنزاف
والهدر وفي هذا الإطار تنفذ الوزارة خطط سنوية لصيانة الأفلاج والعيون
المتأثرة بالانهيارات كما تم إنشاء عدد من سدود التغذية الجوفية
وسدود التخزين السطحي وسدود الحماية ويعتبر سد وادي ضيقه بولاية
قريات من أكبر سدود التخزين السطحي التي يتم تنفيذها حاليا حيث إنه
سيوفر كميات كبيرة من المياه ذات الجودة العالية للاستخدام المنزلي
لولاية قريات وولايات محافظة مسقط .
كذلك تم إنشاء شبكة متطورة لمراقبة الأوضاع المائية شملت عددا من
المواقع المائية مثل الأودية والأفلاج والسدود وتم خلال الأعوام
الأخيرة تحديث تلك الشبكة وذلك من خلال إنشاء محطات متطورة تعمل
عن بعد بواسطة شبكة الهاتف المتنقل العالمي .
أعلى
السالمي يستقبل مدير أبحاث بالمركز القومي الفرنسي للبحث العلمي
بباريس
رشدي راشد: لا توجد مدارس للبحث في الدول العربية تعنى بالنتائج
العلمية
كتب ـ علي بن صالح السليمي: استقبل معالي الشيخ
عبدالله بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشئون الدينية بمكتبه أمس
البروفيسور رشدي راشد مدير مركز تاريخ العلوم والفلسفة العربية فى
العصور الوسطى بجامعة باريس الذي يزور السلطنة حاليا وقد جرى خلال
المقابلة تبادل الاحاديث الودية والامور ذات الاهتمام المشترك التى
تهم الجانبين.
من ناحية أخرى عقد صباح أمس البروفيسور رشدي راشد ـ مدير أبحاث من
الدرجة الممتازة بالمركز القومي الفرنسي للبحث العلمي بباريس مؤتمرا
صحفيا بمبنى وزارة الأوقاف والشئون الدينية تحدث خلاله عن المركز
القومي الفرنسي وأهمية دراسة البحث العلمي ، موضحا بأنه لا يمكن
الفصل بين هذا المركز والمراكز الأخرى ،مشيرا الى أن البحث العلمي
يبدأ من أول النتائج والأساس في ذلك السبق أولا في ميدان العلوم
والوصول إلى أهم النتائج التي تغير مجرى المعرفة.
وقال خلال المؤتمر الصحفي : إن هناك سؤالا هاما ينبغي التطرق إليه
وهو بالنسبة للعالم العربي هل هناك مستوى للبحث العلمي في الوطن
العربي والإسلامي؟ والمسائل هنا مثارة ، حيث لا توجد هناك مدارس
للبحث العلمي تعنى بالمدارس الوطنية حتى تنتقل من جيل إلى جيل لتحل
هذه المسائل وتعرض نفسها على البلدان الأخرى بنتائجها العلمية ،
وهذا لا يعني انه لا يوجد هناك باحثون جيدون في العالم الإسلامي
أو العالم العربي بل موجودون.
وقال البروفيسور رشدي راشد بأن من أعلى الدول التي تخصص جزءا من
الدخل القومي للبحث العلمي هي اسرائيل واليابان وأميركا ومن ثم الدول
الأوروربية ، أما بالنسبة للدول العربية مثل مصر وسوريا ففي الحقيقة
لا اعرف ما هو الوضع لديهم اليوم في هذا المجال .
وقال بأن هناك حملة في اغلب البلدان الغربية منذ حوالي 15 سنة لتشويه
الحضارة الإسلامية والإسلام ، ولكن هناك تطورا أيضا في الرغبة لما
يتم في الدول العربية وهذا التطور مرتبط بالسياسة بشكل متواصل يعتمد
على مدى وجود العلاقات السياسية وهي علاقات قوى ، ففي فترة من الفترات
كان هناك اهتمام كبير من العالم العربي خاصة بين الستينيات والثمانينات
وبعد ذلك قل الاهتمام ، والان يوجد اهتمام كبير نجده في بلدان الصين
مثلا وهذا ايضا يدعم في مراكز القوى الموجودة في العالم ، منوها
بأنه يوجد هناك ولا يزال مجهود لمعرفة تاريخ البلدان العربية وتاريخ
الثقافة العربية وايضا يوجد اهتمام ولكنه جانبي وليس أساسيا ولهذا
أنشئ هذا المركز منذ حوالي عشرين سنة لتغيير معايير البحث في هذا
الميدان واعطاء البحث اسسا موضوعية اكثر من اسس اديولوجية ربما لتكون
اوضح وافضل.
موضحا خلال المؤتمر بأن البشر لو التزموا بالمعايير العقلية ستقل
هذه الاشكال من الصراع ولكن ليس السمو بالمعايير العقلية ولكن السمو
بمعايير يمكن ان تسمى بـ(اديولوجية) اكثر منها شهرة،
من جهة أخرى ألقى مساء أمس البروفيسور رشدي راشد محاضرة بعنوان :
(مشكلات التحديث العلمي في العالم العربي والإسلامي) وذلك بقاعة
الاجتماعات بجامع السلطان قابوس الأكبر ، تطرق فيها الى أهم التحديات
التي يواجهها العديد من بلدان العالم العربي والإسلامي اليوم بل
وأخطرها على مستقبل هذه البلدان وهي توطين العلم كظاهرة اجتماعية
وعدم الاكتفاء باستيراد بعض نتائجه ، موضحا بأن من بين هذه البلدان
التي واجهت هذا التحدي منذ أوائل القرن التاسع عشر لأسباب اقتصادية
وعسكرية هي مصر وتركيا وإيران حتى حاول البعض منها توطين العلم الحديث
ـ علم القرن التاسع عشر ، ثم القرن العشرين ، إلا أنها لم يهيأ لها
النجاح المأمول.
من ناحية أخرى سيلقي البروفيسور محاضرة أخرى صباح اليوم الاثنين
حول نشأة وتطور اللغة العلمية العربية بين الترجمة والبحث ، وذلك
بمعهد العلوم الشرعية بالخوير ، سيتطرق اثناءها الى نشأة اللغة العلمية
العربية من خلال التقاء تيارين للبحث احدهما في العلوم الاسلامية
وخاصة اللغوية منها ، والاخر هو تيار البحث العلمي في الرياضيات
والفلك والفيزياء والطب .. الى آخره ، الذي سلك نهجين متزامنين الترجمة
المرتبطة بالبحث والابداع وابتكار علوم جديدة لم يعرفها قدماء اليونان
ولا قدماء الهنود.
أعلى
رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية: الهيئة ستشرع
ابتداء من شهر أبريل القادم فى بناء نظام للوثائق المشتركة
نناشد المواطنين المحافظة على الوثائق والعناية
بها كونها
مصدرا مهما للذاكرة الوطنية
توفير برامج توعوية وندوات مباشرة لشرح نظام
الوثائق
مسقط ـ العمانية : قال سعادة الدكتور حمد بن
محمد الضوياني رئيس هيئة الوثائق المحفوظات الوطنية بأن الهيئة ستشرع
وبالتنسيق مع المؤسسات الحكومية المختلفة ابتدأ من شهر ابريل القادم
فى بناء نظام للوثائق المشتركة وقال سعادته فى تصريح لوكالة الانباء
العمانية : انه وفى الغالب ما تكون هذه الوثائق متشابهة ومتماثلة
ومشتركة فى تكوينها وتنوعها فى جميع الجهات الحكومية ومتقاربة فى
نوعيتها ومدلولها وهى تتصل بالتدقيق والرقابة المالية وتقنية المعلومات
والعلاقات العامة والاعلام والتعاون الدولى والامن والسلامة والموارد
البشرية والنشاط المتعلق بمكاتب رؤساء الوحدات والاجهزة المعاونة
وأوضح سعادته أنه سيتم تكوين أربع مجموعات تندرج تحتها فرق عمل تصل
الى (16) فريقا يتألف كل فريق من 5 أشخاص مبين انه يستوجب لاعداد
نظام الوثائق المشتركة اجراء كشف شامل لانواع الوثائق والملفات المشتركة
بين الجهات المعنية ووضعها فى فهرس واعداد جداول مدة استبقاء لهذه
الوثائق والملفات واعداد نظام تصنيف لها وهو ما قد يستغرق عاما كاملا.
وأكد الضويانى أن الهيئة تعمل حثيثا مع هيئة تقنية المعلومات فى
سبيل الاخذ بالاعتبار نظام ادارة الوثائق والمعلومات والملفات المتداولة
فى الجهات الحكومية عند تطبيق النظام الاليكترونى لادارة تلك الوثائق
مشيرا الى أنه ستعقد اجتماعات مشتركة بين الهيئتين كجانب تنسيقي
، كما أن هيئة الوثائق ستستكمل دراسة لنظام ادارة البريد والوثائق
بحيث يكون برنامجا عمانيا.
وقال سعادة الدكتور الضوياني : ان قانون الوثائق والمحفوظات الصادر
بالمرسوم السلطانى 60/2007 (الوثائق الخاصة) تضمن فصلا كاملا يبين
كيفية تسجيل الوثائق الخاصة التى تهم الصالح العام والتى تكون فى
حوزة أفراد المجتمع ، مؤكدا على أهمية الوثائق فى اعطاء فكرة متكاملة
عن تطور المجتمع فى مختلف تنظيماته الاجتماعية والاقتصادية والثقافية
والتربوية والحضارية وناشد سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني المواطنين
المحافظة على الوثائق والعناية بها كونها مصدر مهم للذاكرة الوطنية
مشيرا الى أن الهيئة ستقوم بتوفير برامج توعوية واعداد برامج وندوات
مباشرة لشرح نظام الوثائق والاليات التى تتبع لتسجيلها لدى هيئة
الوثائق والمحفوظات الوطنية.
وأوضح سعادته ان الهيئة ستقوم بتسجيل الوثائق التى تهم الصالح العام
وأخذ صور لها لمعرفة نوعيتها وموضوعاتها كما سيتم اعطاؤها رمزا يشير
الى مالكها وحائزها كما سيمنح مالكها شهادة تسجيل مع كشف مدرج مع
تلك الوثائق.
وقال رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية ان الهيئة ستقوم بشراء
الوثائق الخاصة لمن يرغب فى بيعها وفق العديد من المعايير والضوابط
، مبينا ان نظام الهيئة يتقبل الهبة والوصية لادارة واستملاك الوثائق
التى اوصى اصحابها لاحالتها للهيئة ، كما ان الهيئة تقبل وضع الوثائق
كأمانة وفق محضر تسلم نسخة منه لصاحب العلاقة شريطة ان تكون مدد
الوثائق مسجلة لدى الهيئة ويمكن استرجاعها طالما أودعت امانة لدى
الهيئة او كون الشخص يخاف من ضياعها او تلفها او فقدانها ، كما ان
الهيئة ستقدم المساعدة فى ترميم تلك الوثائق لاصحابها.
واكد سعادته ان النظام يحضر خروج الوثائق خارج البلاد الا بعد موافقة
هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية ومعرفة الغرض من خروج هذه الوثيقة
ومدة أعادتها.
وأشار سعادته الى ان هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية تقوم بالتنسيق
مع الجهات المختصة لوضع الضوابط واليات العمل لاطلاق برنامج الوثائق
الخاصة خلال شهر أبريل القادم وستقوم الهيئة بتنفيذ البرنامج عبر
الوسائل الاعلامية المختلفة فور استكمال كافة الجوانب كما سيتم توصيف
وتصنيف تلك الوثائق وتخزينها آليا.
وأكد سعادته ان الهيئة ستعمل على الحصول على الوثائق الموجودة بالخارج
بالتنسيق مع الارشيفات الدولية وقد شرعت فى مخاطبة عدد من الارشيفات
التى تحتفظ بوثائق تخص السلطنة والتى ارتبطت بعلاقات متعددة فى مراحل
وحقب من التاريخ.
وأشار الى ان الهيئة تتبع الرصيد الوثائقى الذى يتجمع لدى الهيئة
لابرازه ثقافيا والمشاركة فى المعارض الدولية التى تنظم فى مختلف
دول العالم عبر المجلس الدولى للارشيف أو فروعه فى الوطن العربى
او من خلال العلاقات الثنائية بين السلطنة والبلدان الاخرى ، كما
سيتم مستقبلا تنظيم معارض مختلفة داخل السلطنة للوثائق التى يسمح
القانون بفتحها واطلاع العموم عليها والتى صنفها القانون وفق ثلاث
مراحل وهى مرحلة الـ30 سنة ومرحلة الـ 60 سنة والمرحلة الثالثة وهى
تخص الوثائق التى يصل عمرها 100 عام.
وبين سعادته أن الهيئة أعدت دراسة لتنفيذ برنامج لتأهيل (75) موظفا
فى مختلف الوزارات الحكومية للحصول على مؤهل الدبلوم والبكالوريوس
وسيتم تخريج أول دفعة فى هذا العام ، كما انه تم ابتعاث (50) طالبا
من خريجى الثانوية العامة للحصول على شهادة الدبلوم فى مجال الوثائق
ومن المتوقع ان يتخرج 19 طالبا مع نهاية العام الحالى حيث سيكونون
نواة أوليه فى هذا الجانب.
وأوضح ان هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية ستقوم بمنح (50) بعثة
دراسية داخل السلطنة لموظفى الوزارات كدفعة جديدة تنطلق مع بداية
العام الدراسى 2009/2010 فضلا عن ابتعاث مجموعة أخرى من حملة الثانوية
العامة والذين سيعززون الكادر الوظيفى فى الوزارات بغرض ايجاد موظفين
مختصين لادارة وثائق وزاراتهم.
وقال سعادة رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية ان الهيئة اعتمدت
الخصوصية لكل وزارة للعمل فى بناء نظام الوثائق بالتنسيق مع الوزارات
وهذا العمل سيتواصل لمدة أربع سنوات وخلال هذه الفترة سيتكون كادر
وظيفى قادر على المساهمة فى ادارة الوثائق فى تلك الجهات كما أن
هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية ستطلق هذا العام برامج تدريبية
قصيرة ومتوسطة لتأهيل الموظفين ممن يتم تعينهم فى الوزارات من غير
خريجى اختصاص الوثائق.
وأكد سعادة الدكتور حمد بن محمد الضويانى رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات
الوطنية أن التوظيف فى الهيئة وضع حسب تطور مراحل العمل وحاجة كل
مرحلة من الكوادر حتى يتسنى بناء نظام عصرى لادارة الوثائق يعكس
ما تحقق فى العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ .
أعلى