الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 





علي عبدالله صالح في سوريا اليوم وتوقعات بقيام الأسد بزيارة السعودية قبل قمة الدوحة

دمشق ـ من وحيد تاجا:يزور العاصمة السورية الرئيس اليمني علي عبدالله صالح.. وسط توقعات بقيام الرئيس السوري بشار الأسد بزيارة الرياض قبل القمّة العربية المقبلة المقررة في مارس المقبل في الدوحة. وكشفت مصادر دبلوماسية عربية عن اتصالات تجرى حالياً بين دمشق والرياض، لترتيب زيارة للأسد إلى المملكة، قبل قمة الدوحة. مشيرة الى زيارة رئيس الاستخبارات السعودية، الأمير مقرن بن عبدالعزيز إلى دمشق، حاملاً رسالة من الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى الرئيس الأسد، الأسبوع الماضي. وفي ذات السياق توقعت المصادر ان يقوم اكثر من رئيس وقائد عربي بزيارة سوريا قبل انعقاد قمة الدوحة، مشيرة الى ان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني سوف يكون يزور دمشق بعد الرئيس اليمني. وكان الأمين العام للجامعة العربية، عمرو موسى زار دمشق الاسبوع الماضي، بعد جولة في السعودية وقطر واليمن، في مسعى "للمّ الشمل حول القضايا الرئيسية المختلف حولها"من ناحية اخرى أكد الرئيس السوري بشار الأسد على أهمية تفعيل دور الأمم المتحدة بكل هيئاتها من أجل تطبيق قرارات الشرعية الدولية ووقف الحروب والعدوان على المدنيين الأبرياء بذرائع مختلفة. وجاء تأكيد الاسد خلال لقائه أمس مع ميغيل ديسكوتو بروكمان رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال الناطق الرئاسي انه تم خلال اللقاء استعراض الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط. كما تناول اللقاء الأزمة الاقتصادية العالمية وسبل مواجهتها وضرورة إصلاح منظمة الأمم المتحدة وإعادة النظر بهيكلتها لتقوم على الديمقراطية الحقيقية ودعم حقوق وكرامة الإنسان في كل مكان.
وثمن الرئيس الأسد مواقف ديسكوتو خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة داعياً إلى تضافر الجهود من أجل رفع الحصار عن القطاع فوراً وفتح جميع المعابر لإنهاء المأساة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني. وفي تصريح صحفي قال بروكمان كان اللقاء مع الرئيس الأسد جيداً جداً وأشعر بارتياح كبير في سورية لأن قيادة هذا البلد لديها مبادئ وتتمسك بها في هذه الأوقات المقلقة التي نحتاج فيها الى مثل هذه القيادة. وأشار إلى أن مباحثاته في دمشق تناولت أولويات الأمم المتحدة في هذا الوقت وأهمها دمقرطة المنظمة الدولية لأنه لا يمكن للعالم أن يتابع سيره في ظل سيطرة وهيمنة بعض البلدان القوية والغنية. وأكد بروكمان ضرورة التحرك الى القرن 21 بسياسات متكاملة معرباً عن أمله في أوسع مشاركة دولية على مستوى الرؤساء في الاجتماع المزمع عقده في نيويورك بين 3 و4 يونيو المقبل وتقديم مقترحات وبشكل أساسي حول البنية الاقتصادية والمالية الجديدة للعالم تحمل الحلول للمشاكل التي تسببت بها بعض الدول الغنية ودفع باقي العالم تبعاتها. كما لفت إلى أن مباحثاته شملت أيضاً عدداً من القضايا المختلفة المطروحة على أجندة الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذه المرحلة. وحول ما يجري في قطاع غزة وصف بروكمان الوضع هناك بأنه مأساوي ويبعث على الأسى معربا عن اسفه وشعوره مع هيئة الأمم المتحدة بالحرج بسبب البطء في ردة الفعل وقال يبدو الامر وكأننا نعطيهم مزيدا من الوقت لقتل الكثير من الناس الا انهم فشلوا في القضاء على حركة المقاومة. مضيفا: يجب إعادة النظر بهيكلية الأمم المتحدة التي تتحكم دول قليلة بها وتفرض قرارها على كل الأعضاء الآخرين في المنظمة الدولية فلذلك لا أحد يتوقع من الأمم المتحدة ان تقوم بما يجب القيام به في هذا الإطار ما لم يتم إدخال الديمقراطية في إعادة هيكلة الأمم المتحدة. وكان بروكمان اكد خلال الجلسة الطارئة للدورة 63 للجمعية العامة للامم المتحدة حول الأوضاع في غزة التي عقدت الشهر الماضي ان قصف "إسرائيل" المدارس ومساكن المدنيين والمساجد ومنشآت الأمم المتحدة في قطاع غزة يعد انتهاكا خطرا للقانون الدولي وان رفض القادة الإسرائيليين تنفيذ قرار مجلس الامن رقم 1860 يعد احتقارا للأمم المتحدة والقانون الدولي. وتأتي زيارة بروكمان إلى سورية في مستهل جولة تشمل كلا من هلسنكي وبكين والمنامة وجنيف وطهران ولندن وتهدف إلى إبلاغ رؤساء وقادة البلدان المعنية بالعملية التي يشرع فيها لإصلاح الأمم المتحدة. على صعيد اخر نفى السفير السوري في واشنطن د. عماد مصطفى أن تكون الخارجية الأميركية استدعته بشأن ما سمته المخاوف الأميركية من عدة قضايا بينها معلومات وكالة الطاقة الذرية, مشيرا إلى أن ما تلقاه من الخارجية الأميركية هو دعوة للحوار وليس استدعاء. مؤكدا أنه لا صحة لما سوقته الفضائيات. وقال: "الصحيح هو أنه تمت دعوتي إلى وزارة الخارجية الأميركية للانخراط في نقاش حول جميع الأمور المتعلقة بالعلاقات السورية ـ الأميركية". وكانت وسائل إعلامية قالت إن الخارجية الأميركية استدعت السفير مصطفى لتعبر عن "المخاوف الأميركية" من عدة قضايا بينها معلومات وكالة الطاقة الذرية حول وجود جزيئات غرافيت في موقع الكبر الذي قصفته " إسرائيل" في 2007 قرب دير الزور. ومن المقرر أن يلتقي السفير مصطفى مع مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان هذا الأسبوع في خطوة اعتبرها متحدث باسم الخارجية الأميركية أمس "إعلانا لعودة الحوار الدبلوماسي مع دمشق". من جانبه أكد مصدر أميركي أن ما تناقلته وسائل الإعلام عن استدعاء السفير مصطفى إلى الخارجية الأميركية غير صحيح. وأوضح المصدر الأميركي أن ما تلقاه السفير السوري في واشنطن من الخارجية الأميركية ليس استدعاء بل دعوة للقاء من أجل التباحث في قضايا تهم البلدين. وحسب المصدر ذاته فإن كلمة استدعاء تحمل معنى احتجاجياً، في حين أن اللقاء سيكون لاستعادة الحوار بين سورية وأميركا عبر القنوات الدبلوماسية المعتمدة. يذكر أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية نفت الأنباء عن وجود الغرافيت المستخدم في المفاعلان النووية في موقع الكبر, وقالت إنها لا تملك أي دليل على وجود هذه المادة. وفي ذات السياق، ذكرت تقارير صحفية أن المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشيل سيزور سورية في وقت لاحق من هذا الشهر.


أعلى





في رسالة نقلها السفير الإيراني
طهران تؤكد التزامها بسيادة البحرين

المنامة ـ فيصل الشيخ:أبلغ السفير الإيراني لدى مملكة البحرين حسين أمير عبدالليهان وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة رسالة شفوية من نظيره الإيراني منوشهر متقي تتضمن تأكيدات لالتزام الحكومة الإيرانية بسيادة واستقلال مملكة البحرين، إضافة إلى التأكيد على إن إعادة فتح ملفات الماضي ليست من صالح شعوب المنطقة، ومؤكداً على أن إيران تتعامل بمسئولية فيما يتعلق بالتصريحات وما أثارتها من ضجة. من جانبه شكر الوزير البحريني نظيره الإيراني على رسالته واهتمامه بالنسبة للتصريحات ومحاولته احتوائها، كما شكر متقي على اهتمامه بتطوير العلاقات بين البلدين لما فيه خير وصالح الشعبين الصديقين، مؤكدا على أن مملكة البحرين واثقة من تأكيدات حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية فيما يتعلق بسيادة واستقلال مملكة البحرين، مشيرا إلى أن مملكة البحرين ترغب في علاقات أفضل مع جارتها إيران لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكد وزير الخارجية البحريني بان بلاده لا ترغب في العودة للوراء وتطمح إلى علاقات قوية مع جميع جيرانها، كما أن مملكة البحرين لا تقبل بالتعرض لسيادة أي بلد شقيق أو صديق أو قيادته. من جهة أخرى أعرب المجلس الأعلى للشئون الإسلامية عن بالغ أسفه واستيائه للتصريحات المستهجنة والمتكررة الصادرة عن عدد من المسئولين الإيرانيين والتي تضمنت المساس بسيادة ووحدة مملكة البحرين وانتمائها الإسلامي العربي وما تضمنته من تكذيب للواقع وتزييف للحقائق الثابتة على مر التاريخ، واكد المجلس في بيان له على خطورة مثل هذه التصريحات غير المسئولة وما تشكله من تهديد لمسيرة العلاقات المشتركة بين البلدين الجارين المسلمين، وعلى الوحدة الإسلامية التي تحترم كيانات كل دولة من الدول الإسلامية، ومنوهين على ضرورة الالتزام والأخذ بمبدأ حُسن الجوار وقيم الأخوة الإسلامية التي أرشد إليها الدين الإسلامي، والتي تحقق وتكفل نعمة الأمن والأمان والاستقرار لشعوب المنطقة وتدرأ عنها شرور وويلات الفتن والنزاعات والصراعات.


أعلى





مصر تحذر من خطر إصدار مذكرة توقيف بحق البشير

القاهرة ـ أسامة نور الدين ووكالات:حذرت مصر امس من الخطر الذي سيشكله اقليم دارفور غرب السودان، الذي يعيش حربا اهلية، واصدار مذكرة توقيف دولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير الذي يزور القاهرة. واعلن سليمان عوض الناطق باسم الرئاسة المصرية للصحفيين اثر لقاء بين الرئيس حسني مبارك والرئيس عمر البشير ان "مصر ترى الانعكاسات السياسية لصدور امر بتوقيف الرئيس البشير ستكون له تداعيات خطرة على الموقف في دارفور بصفة خاصة والموقف في السودان بصفة عامة". وبحسب الناطق باسم الرئاسة فإن الرئيس مبارك طالب زعماء الدول بعدم دعم اصدار مذكرة توقيف بحق البشير من المحكمة الجنائية الدولية. ورحب سفير السودان في مصر عبد المنعم محمد مبروك بالموقف المصري معربا عن "ارتياحه لنتائج زيارة" الرئيس السوداني الى مصر. وقال مبروك "لطالما ابدت مصر صلابة في الدفاع عن السودان" مضيفا ان الخرطوم تخشى ان يؤدي اصدار مذكرة التوقيف الى تعقيد مفاوضات السلام بين السلطات السودانية والمتمردين في دارفور. وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد وصل امس الى القاهرة لاجراء محادثات مع نظيره المصري حسني مبارك حول جهود السلام في دارفور بحسب مصدر ملاحي. وبحث الرئيس السوداني عمر البشير مع الرئيس حسني مبارك في اطار زيارته الى مصر عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها الاوضاع السودانية وجهود التسوية السياسية لازمة اقليم دارفور، حيث عقد الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس السوداني عمر البشير أمس جلسة محادثات اقتصرت عليهما فقط، تلاها جلسة موسعة حضرها من الجانب المصري ـ رئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد نظيف والمشير محمد حسين طنطاوى القائد العام للقوات المسلحة وزيرالدفاع والانتاج الحربي ووزير الخارجية أحمد أبو الغيط والاعلام أنس الفقي، كما حضرها ـ من الجانب السوداني ـ الفريق بكري حسن صالح وزير رئاسة الجمهورية والدكتور مصطفى عثمان إسماعيل مستشار رئيس الجمهورية والفريق صلاح عبدالله مدير عام جهاز الأمن والمخابرات الوطني، وعلى أحمد كرتي وزير الدولة بوزارة الخارجية، والدكتور كمال عبيد وزير الدولة بوزارة الإعلام والاتصالات، والسفير عبدالمنعم محمد مبروك سفير جمهورية السودان بالقاهرة. ويقوم الرئيس البشير بهذه الزيارة بهدف التشاور مع الرئيس مبارك حول الأوضاع فى السودان وجهود التسوية السياسية لأزمة دارفور والموقف من تنفيذ اتفاق السلام الشامل والعلاقات الثنائية بين البلدين. وتناولت القمة السودانية المصرية الجهود المبذولة من جانب مصر مع عدد من الاطراف العربية والدولية لتجميد قرار المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بتوقيف الرئيس السوداني فيما يتعلق بما وقع في دارفور من انتهاكات مزعومة. وكان وزير الخارجية المصري احمد ابوالغيط قد اوضح امس الأول ان الزيارة التي وصفها بأن "لها طبيعة خاصة" تأتي في توقيت يشهد فيه ملف السودان حراكا سياسيا مهما على المستويات الداخلية والاقليمية والدولية. واكد في هذا الاطار دعم مصر الكامل للسودان وكل جهد يستهدف تحقيق الاستقرار والسلام في جميع ربوعه معتبرا ان الزيارة تأتي استكمالا للمشاورات والاتصالات التي تقوم بها مصر مع عدد من دول جوار السودان والاعضاء الدائمين بمجلس الامن من اجل توفير مناخ ملائم لتسوية سياسية شاملة ودائمة لازمة دارفور. وطالب ابوالغيط الدول الكبري بدعم تلك الجهود والتعامل الحذر مع الاوضاع التي وصفها بانها "حساسة " في السودان ولا تحتمل المزيد من الضغوط والمزايدات داعيا المجتمع الدولي الى مساعدة الحكومة السودانية على تنفيذ التزاماتها تجاه مواطنيها وتجنب ممارسة الضغوط. وكان المتحدث باسم الخارجية المصرية السفير حسام زكي قد أوضح من جانبه أن الجهد المصري لتنمية جنوب السودان لن يتوقف وسوف يستمر بكثافة خلال المرحلة المقبلة "انطلاقا من اقتناع مصر بوحدة شعب السودان وجعل خيار الوحدة خيارا جاذبا لابناء الجنوب السوداني". وكان كبير مساعدي الرئيس السوداني مني اركو مناوي قد اجتمع قبل أقل من اسبوع الى الرئيس حسنى مبارك بالقاهرة لبحث عدد من القضايا التي تخص المنطقة خاصة قضية دارفور وسبل حلها والدور المصرى بهذا الشأن.

أعلى





تأجيل إعلان التعديل الحكومي في الأردن

عمّان ـ أ.ف.ب: ارجئ اعلان التعديل الوزاري الذي كان مقررا امس في الاردن بسبب "امور لا تزال عالقة في التشكيلة الجديدة"، على ما اكد مصدر مقرب من رئيس الوزراء نادر الذهبي لوكالة الانباء الفرنسية. واجرى الذهبي امس الاول مشاورات من اجل اجراء تعديل على حكومته التي شكلت في نوفمبر 2007 لتقديمه للعاهل الاردني الملك عبدالله الثاني. ولم يحدد المصدر ما هي الامور التي لا تزال عالقة لكن مصدرا حكوميا قال لوكالة الانباء الفرنسية ان التأخير له علاقة بحقيبة وزارة الخارجية حيث ان رئيس الوزراء يرغب في تبديل وزير الخارجية صلاح الدين البشير. والاسم الذي يتم تداوله لهذا المنصب هو ناصر جودة وزير الدولة لشؤون الاعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة. وبموجب هذا التعديل فان نحو عشرة وزراء من اصل 27 وزيرا سيتم تغييرهم او تكليفهم بتولي حقائب وزارية جديدة. واقترح الذهبي على نايف القاضي وزارة الداخلية، وقد سبق ان تولى هذا المنصب عدة مرات. كما اقترح الذهبي منصب وزير دولة للاعلام والاتصال وناطق رسمي باسم الحكومة الى نبيل الشريف الذي سبق ان عمل وزيرا للاعلام وهو حاليا رئيس تحرير لصحيفة "الدستور" بحسب ما اكد المصدر الحكومي. وبموجب التعديل سيتم تعيين موسى المعايطة وزيرا للتنمية السياسية.


أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept