تحت شعار (القدس عاصمة للثقافة العربية)
الهنائي يرعى افتتاح فعاليات (معرض مسقط الدولي للكتاب) في دورته
الرابعة عشرة
حمد الراشدي: نتمنى أن يكون الوعي الانتقائي موازيا لحجم الإقبال
على الكتب
لتحقيق الاستفادة المرجوة من إقامة المعرض
كتب ـ عبد الحليم البداعي:تحت شعار (القدس
عاصمة للثقافة العربية) رعى معالي الشيخ محمد بن عبد الله بن
زاهر الهنائي وزير العدل مساء أمس الافتتاح الرسمي لفعاليات
معرض مسقط الدولي للكتاب في نسخته الرابعة عشرة والتي ترفع شعار
القدس عاصمة للثقافة العربية للعام 2009م وتستمر حتى السادس
من شهر مارس القادم بمشاركة 570 دار نشر تمثل 25 دولة تتوزع
في مسافة تقدر بحوالي 6354 مترا مربعا وزعت على ثلاث صالات عرض
يحمل كل منها اسم رمز من رموز الثقافة العمانية (الخليل بن أحمد
الفراهيدي،العوتبي الصحاري،ابن دريد) وتتضمن العديد من الفعاليات
المصاحبة.
وفي تصريح له حول هذه المناسبة قال معالي حمد بن محمد الراشدي
وزير الإعلام:رسالة المعرض هي رسالة متكررة ومتجددة وتتمثل في
(القراءة) ودعوة الجميع لها...نحن تعودنا في الدورات السابقة
من المعرض أن تزحف الجموع إلى هذا المعرض والمعرض في واقعه يسجل
حضورا متجددا وأكبر للكتاب ودور العرض وأحب هنا أن أسجل كلمة
شكر لهذه الدور التي جاءت من أصقاع مختلفة لتشاركنا هذه الاحتفائية
ولا يفوتني كذلك أن أوجه الشكر لدور النشر والمكتبات العمانية
لحضورها المتميز الذي يبرز المشهد الثقافي العماني ويسلط الضوء
على ما تم إنجازه في هذا الجانب.
وأضاف:ولا أظن أننا نحتاج إلى أن نبين الشغف الذي يحمله العمانييون
والحميمية التي بينهم وبين الكتاب ولعل هذا الإقبال الكبير الذي
يلاحظه الجميع من خلال الرصد اليومي لعدد زوار المعرض عبر دوراته
عاما بعد عام خير دليل على ذلك.
إن جيل النهضة ينهل من نفس المعين الذي تجذر في هذه التربة العمانية
ورعته النهضة العمانية بقيادة صاحب الجلالة من حب للثقافة والعلم
ونحن الآن تواقون إلى زحف أكثر لهذا المعرض وما نتمناه أن يكون
الوعي الانتقائي موازيا لحجم الإقبال على شراء الكتب لتحقيق
الاستفادة المرجوة من إقامته .
وفي تعليق له حول شعار المعرض لهذا العام (القدس عاصمة للثقافة
العربية) قال الراشدي:كما تعرفون إن القدس عاصمة للثقافة العربية
لهذا العام كما جرت العادة كل عام في ترشيح إحدى العواصم والمدن
العربية لتكون عاصمة للثقافة العربية ويسجل معرض مسقط الدولي
للكتاب أول احتفائية عربية بكون القدس عاصمة للثقافة العربية
وأعتقد بأن هناك محاضرة من ضمن الفعاليات الثقافية ستكون مخصصة
لهذا الموضوع.
وعن حضور الكتاب العماني قال معاليه:هو حضور جيد من حيث المضمون
ومن حيث العدد وهذا ما ستلاحظونه إن شاء الله بشكل ملموس في
ردهات المعرض ونتمنى أن يتم تعزيز ذلك عاما بعد عام بالشكل الذي
يعكس الصورة الحقيقية للحراك الثقافي العماني وذلك إنما يتأتى
بنتاجات الاقلام العمانية التي نأمل أن تكون بالمستوى المشرف
الذي يليق باسم عُمان بماضيها التليد وحاضرها المجيد.
الجدير بالذكر أن برنامج الفعاليات المصاحبة للمعرض يتضمن ست
أمسيات تقام جميعها في تمام الساعة السابعة والنصف مساء بقاعة
المحاضرات (كبار الشخصيات) بمركز عمان الدولي للمعارض الأولى
يوم الأربعاء 25 فبراير الجاري حيث ستقام محاضرة بعنوان "العلامة
الموسوعي ابن زريق العماني بين المعرفة والإبداع" يشارك
فيها كل من الأستاذ الدكتور محمد حبيب صالح والدكتور محمود السليمي
فيما سيشهد السبت 28 فبراير محاضرة بعنوان (واقع القدس والمطلوب
ثقافيا) يقدمها الدكتور المتوكل طه ـ وكيل وزارة الإعلام الفلسطينية
ـ والثالثة ستكون يوم الأحد الموافق للأول من مارس القادم وهي
محاضرة بعنوان (تطور القصة والرواية ودور المرأة في الحركة الثقافية
في الخليج العربي) تقدمها الاستاذة باسمة محمد يونس وسيشهد الاثنين
2 مارس أمسية شعرية فصحى يشارك فيها كل من إبراهيم بن عبد الله
السالمي،جميلة بنت سلام القرنية،عائشة بنت محمد السيفية،خالد
بن علي المعمري أما الأمسية الخامسة فستكون يوم الثلاثاء 3 مارس
وستشهد محاضرة بعنوان (تأملات في التاريخ السياسي العماني) يقدمها
الدكتور هادي حسن حمودي فيما تختتم الفعاليات المصاحبة للمعرض
في يوم الأربعاء الموافق للرابع من مارس بأمسية شعرية شعبية
يشارك فيها كل من خميس بن خلفان الوشاحي وحمود بن سليمان الحجري
وأصيلة بنت سعيد المعمرية وبشرى بنت عوض الحضرمية.
وتجدر الإشار إلى أن فترات الزيارات الصباحية الأربع ستكون على
الشكل التالي: النساء والطالبات يومي السبت والاثنين 28 فبراير
و2 مارس فيما سيكون يوما الأحد والثلاثاء 1 و 3 مارس مخصصين
للطلبة الذكور ولا يعني ذلك أنه يمنع حضور الفئات الذكورية الأخرى
من غير الطلاب بل الأمر بالنسبة إليهم متاح ويمنكهم الحضور خلالها
على اعتبار أن الفترة الأخرى قد خصصت للنساء والطالبات كما تقدم.
عمانتل وعمان موبايل راعيان لمعرض مسقط
الدولي للكتاب 2009
تفعيلا للنشاط الثقافي وحب القراءة ومواصلة الاطلاع بين فئات
المجتمع واقتناء خير جليس في الزمان، ترعى الشركة العمانية للاتصالات
(عمانتل) والشركة العمانية للاتصالات المتنقلة (عمان موبايل
) معرض مسقط الدولي للكتاب 2009 في نسخته الرابعة عشرة الذي
بدأت فعاليات أمس الثلاثاء بمركز عمان الدولي للمعارض وحتى السادس
من شهر مارس المقبل.
وتشارك عمان موبايل بجناح متكامل بقاعة المركز تقدم من خلاله
معظم خدمات الاتصالات المختلفة سواء للهاتف المتنقل أو خدمات
حياك المتنوعة، كما يقدم جناح عمان موبايل بمعرض مسقط الدولي
للكتاب 2009 خدمات القيمة المضافة التي تتعدى أكثر من 44 خدمة
مختلفة.
كما يحتوي جناح عمان موبايل على بعض المنشورات والكتيبات الخاصة
بقطاع الاتصالات بالسلطنة، خاصة خدمات الاتصالات المتنقلة، كما
يقوم المشرفون على الجناح بالرد على استفسارات زوار المعرض .وتتعدد
خدمات عمانتل وعمان موبايل التي تقدمها للعملاء الذين يصل عدد
عملائهما إلى أكثر من مليوني مشترك في مختلف الخدمات التي توفرها
الشركتان سواء للهاتف النقال أو الانترنت أو الهاتف الثابت،
بجانب خدمات القيمة المضافة.
علما بأن معرض مسقط الدولي للكتاب 2009 يضم العديد من الكتب
المحلية والعربية والدولية التي تحظى بإقبال الزوار، بجانب مشاركة
نخبة من المفكرين والناشرين المحليين والعرب والأجانب ، بالإضافة
لاحتوائه على أهم الإصدارات الحديثة في مجالات متنوعة من الثقافة
والفن، كما يستضيف المعرض ندوات ومحاضرات ثقافية لكبار المفكرين
والأدباء العمانيين والعرب لإثراء الجانب الثقافي والفني وفتح
آفاق رحبة من العلم والمعرفة .
وتسعى الشركة العمانية للاتصالات والشركة العمانية للاتصالات
المتنقلة إلى دعم مختلف الفعاليات والأنشطة سواء الاجتماعية
والثقافية والرياضية والاقتصادية، وذلك في إطار مسؤولياتهما
الاجتماعية ودعمهما اللا محدود في هذا المجال وسعيا منهما إلى
التواجد مع جميع فئات المجتمع بغض النظر عن ميوله واهتماماته
.
تليفزيون سلطنة عمان في معرض الكتاب
تزامنا مع انطلاق فعاليات معرض مسقط الدولي للكتاب 2009م في
دورته الرابعة عشرة، يبث تليفزيون سلطنة عمان يوميا برنامج "رسالة
معرض مسقط الدولي للكتاب" من إعداد وتقديم راشد بن خميس
السعدي، يسلط الضوء من خلالها على أهم دور النشر المشاركة، وأهم
الكتب الحاضرة بين أروقة المعرض، وجديد إصدارات المعرض من الكتب
هذا العام ، كما يلتقي بعدد من الأدباء والمفكرين العمانيين،
الذي سيشهد المعرض هذا العام حفلات توقيع كتبهم.
وتناقش رسالة المعرض هذا العام على مدى عشرة أيام مختلف المواضيع
مثل حضور الكتاب العماني بين جنبات المعرض، والحديث عن كتب الموسوعات
والمعارف، وعالم الرواية، وكتب الأطفال وغيرها من الموضوعات،
وتلقي الضوء على الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض، كما أن
جديد الرسالة هذا العام فقرة " قرأت لكم " يناقش من
خلالها في كل يوم كتابا، وتبث الرسالة يوميا على تليفزيون سلطنة
عمان بعد نشرة أخبار الثانية ظهرا، والخامسة عصرا، والعاشرة
مساء.
أعلى
مزون المسرحية تستعد لمهرجان مسرح الطفل الثاني بعرض وطني
يوسف البلوشي: أوبريت للأطفال وعروض مسرحية خليجية موازية وحلقات
عمل مصاحبة
كتب - إيهاب مباشر:بعد النجاح الكبير الذي
حققه مهرجان مسرح الطفل الأول، تستعد فرقة مزون المسرحية لإقامة
مهرجان مسرح الطفل الثاني في الرستاق، وحول الجديد عن هذا المهرجان
يقول المخرج يوسف البلوشي في تصريح خاص لـ(الوطن): سيكون مهرجان
مسرح الطفل في هذه الدورة الجديدة بشكل أفضل حيث ستكون هناك
لجنة تحكيم من خارج السلطنة، بالإضافة إلى تواجد عدد كبير من
المهتمين بمسرح الطفل من خارج وداخل السلطنة، وستقام حلقة عمل
خاصة بمسرح الطفل، والجديد أيضا في هذه الدورة من المهرجان استضافة
عروض مسرحية موازية من خارج السلطنة وبالتحديد من مملكة البحرين
ودولة قطر.
تنظيم وحول إدارة وتنظيم المهرجان في دورته القادمة يقول يوسف
البلوشي: تقوم إدارة فرقة مزون المسرحية بإدارة وتنظيم المهرجان
بالإضافة إلى العديد من مسرحيي الفرق الأهلية المسرحية بالسلطنة
ومنهم محمد المعمري وخالد الضوياني من فرقة الرستاق المسرحية
الأهلية وإدريس النبهاني ومحمد النبهاني من فرقة الدن، وكذلك
فرقة الصحوة، بالإضافة إلى فرق صلالة المسرحية.
وحول الفرق المسرحية المشاركة بالعروض في مهرجان مسرح الطفل
الثاني يقول البلوشي: كل الفرق المسرحية الأهلية بالسلطنة ستشارك
بالمهرجان.
وأضاف: تتكون اللجان التنظيمية من اللجنة الفنية ولجنة العلاقات
العامة واللجنة الرئيسية المشرفة، ولجنة خاصة بتنظيم حفل الافتتاح
والاختتام.
وعن افتتاح مهرجان الطفل في دورته الحالية يقول المخرج يوسف
البلوشي: افتتاح المهرجان يعتمد على الدعم المقدم، ففي حالة
توافر دعم مالي مناسب سيقدم أوبريت للأطفال في حفل الافتتاح،
بالإضافة إلى اختيار العرض المسرحي البحريني فيه، وفي الاختتام
سيقدم عرض مسرحي من دولة قطر، أما إن لم يكن هناك دعم مادي مناسب
فسيكون حفل الافتتاح بسيطا بمشاركة الأطفال فقط.
وعن مشاركة فرقة مزون المسرحية بمهرجان مسرح الطفل القادم يقول:
تشارك فرقة مزون بمسرحية وطنية تقدم للطفل، يتعلق موضوعها بأهمية
غرس حب الوطن في نفس الطفل، وتدور أحداث المسرحية من خلال قرية
السلام التي تتعرض لهجوم من بعض الأشخاص، وكيف أن أهل القرية
يهبون جميعا للدفاع عنها، ويستسلم المعتدون في نهاية الأحداث
ويندمون على فعلتهم، والعرض المسرحي يدعو إلى حب الوطن ونبذ
الحقد عند الأطفال، ويبين أهمية الوطنية ودورها في الدفاع عن
الأوطان.
زهرة
وعن مشاركاته القادمة يقول المخرج يوسف البلوشي: نشارك في مهرجان
دبي السينمائي الذي سيقام في أبريل المقبل، وهذا المهرجان مخصص
للأفلام الروائية الخليجية القصيرة، ومشاركتنا في (الكهف الأزرق)
تكون من خلال فيلم (زهرة) وهو سيناريو وحوار عزة القصابي، وبطولة
الطفلة فاطمة اللاهوري وشيخة الحبسي وخليل السناني ونادية عقيل
والطفل عمار العبري وسيف الحارثي وإخراج يوسف البلوشي.
مهرجان المسرح العماني
وعن مهرجان المسرح العماني في دورته القادمة يقول يوسف البلوشي:
إلى الآن لم يحدد موعد لإقامة مهرجان المسرح العماني وبالتالي
لم نحدد موعد مهرجان مسرح الطفل حتى لا يتعارض مع توقيت مهرجان
المسرح العماني، لأنه - حسب كلام المسئولين بوزارة التراث والثقافة
- لم يوضع في أجندة أعمال هذا العام ويتحججون بعدم جاهزية المسرح
الذي لم تتم صيانته إلى الآن، وأتساءل: لماذا لا يقام المهرجان
على أي مسرح من المسارح المناسبة والمتواجدة بالسلطنة، حتى ولو
كانت بصلالة، ولماذا لا يقام المهرجان في صلالة.
الدراما والمسرح في رمضان
وفي رده على سؤال حول الأعمال الدرامية المقدمة إلى تليفزيون
سلطنة عمان هذا العام لعرضها في رمضان القادم، وهل أسند إليه
التليفزيون أي عمل إخراجي في خارطته البرامجية الدرامية، يجيب
يوسف البلوشي: إلى الآن لم يسند لي التليفزيون إخراج أي عمل
درامي وأتمنى أن تأتني الفرصة لكن إلى الآن لم يعطني التليفزيون
الثقة لإخراج أي عمل درامي، وآمل أن أحظى بهذه الثقة.
وعن العروض المسرحية المقدمة من فرقة مزون المسرحية إلى تليفزيون
سلطنة عمان لتقديمها في رمضان القادم يقول البلوشي: في البداية
أحب أن أثمن هذه البادرة التي - بلا شك - تعمل على تطوير والنهوض
بالمشهد المسرحي العماني وتشجيع الفرق المسرحية، وأضاف: قدمت
أربعة نصوص للجنة وهي ألوان السواد وشبابيك وقرية الشيبان، ونص
رابع.
أعلى
السلطنة تشارك في مهرجان الفن العربي بالولايات المتحدة الأميركية
واشنطن (العمانية): افتتح أمس الأول مهرجان
الفن العربي في العاصمة الاميركية واشنطن والذى ينظمه مركز كندي
بمشاركة 22 دولة عربية من ضمنها السلطنة 0
ومثل السلطنة فى حفل افتتاح المهرجان الذى يستمر حتى 15 من مارس
المقبل سعادة الشيخ عبدالله بن شوين الحوسنى وكيل وزارة الاعلام
بحضور سعادة السفيرة حنينة بنت سلطان المغيرية سفيرة السلطنة
لدى الولايات المتحدة الاميركية رئيسة مجلس الاشراف على مركز
السلطان قابوس للثقافة والدكتور عامر بن عوض الرواس عضو المجلس
0
وتشارك السلطنة ممثلة فى مركز السلطان قابوس للثقافة بواشنطن
تجسيدا لاهداف رسالته الحضارية الانسانية المستمدة من النهج
السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه
- 0
وكانت مشاركة السلطنة فى حفل الافتتاح بفقرة قام بأدائها مجموعة
من الشباب العمانيين جسدوا من خلالها سماحة الدين الاسلامى الحنيف
وثقافة التسامح في المجتمع العماني والعطاء الحضاري للسلطنة0
وقد أشاد الدكتور مايكل كايزر رئيس مركز كندى فى كلمته فى حفل
الافتتاح بالعرض العمانى وتقدم بالتحية والتقدير الى مركز السلطان
قابوس للثقافة بواشنطن والى الجهات الرسمية بالسلطنة التى ساهمت
فى انجاح المهرجان الذى يحتوى على عروض للموسيقى والمسرح ومعارض
ومنحوتات فنيه0
وأكدت اليشيا ادمز نائبة رئيس مركز كيندى بأن هذه المشاركة العربية
الثقافية الفنية التى تعد الاكبر حتى الان بالولايات المتحدة
الاميركية تتزامن مع جهود الرئيس الاميركى باراك أوباما لتحسين
العلاقة مع العالم العربي والاسلامي بشكل عام0
أعلى
تواصل فعاليات سوق صحار الأدبي السابع بجامعة صحار
صحار ـ(الوطن):تواصلت ولليوم الثاني على
التوالي فعاليات سوق صحار الادبي السابع والذي تنظمه جامعة صحار
خلال الفترة من 23 وحتى 25 من شهر فبراير الحالي وقد انطلقت
فعاليات السوق في مساء الإثنين 22 من شهر فبراير الحالي تحت
رعاية معالي السيد عبدالله بن حمد البوسعيدي رئيس جهاز الرقابة
الماليه للدولة.
وبدأت فعاليات اليوم الثاني بجلسة شعرية للشعر الفصيح قدمها
عدد من الشعراء المعروفين وهم الشاعر خالد المعمري الذي قدم
عددا من القصائد منها: وقال نسوة في المدينة وهنالك نمضي أما
الشاعر الدكتور سعيد الزبيدي قدم قصائد عديدة منها سؤال عن وكذلك
الشاعر أحمد العبري قدم قصائد منها وضع النقط والنهر اما الشاعر
إبراهيم السالمي فألقى مسافة روحين والبعد قلب وصفير سلالة التاريخ،
وأدار الجلسة الدكتور طالب المعمري رئيس قسم اللغة العربية بكلية
العلوم الإنسانية والإجتماعية بجامعة صحار والذي ألقى بدوره
قصيدتين بعنوان وطني وصمود في زمن الإنكسار كما ألقى الضيف الشاعر
السعودي زكي السالم قصيدة بعنوان منى، وشهدت الجلسة حضورا جماهيريا
كبيرا حيث إنها امتلأت عن بكرة أبيها وتفاعل الحضور كثيرا مع
ما قدمه الشعراء.
أما الجلسة
الثانية فكانت عبارة عن حلقة دراسية بعنوان النثر الفني في عمان
المقامة، القصة، الرواية قدمها كل من أد. أحمد درويش، من كلية
دار العلوم بالقاهرة والدكتورة آسية البوعلي، من مجلس البحث
العلمي والدكتور إحسان اللواتي من جامعة السلطان قابوس والدكتور
كامل العتوم، من جامعة صحار وأدار الجلسة الدكتور ضياء خضير
من كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية بجامعة صحار. وقدم الاستاذ
الدكتور أحمد درويش ورقة بعنوان الملامح القصصية في النثر العماني
وقدمت الدكتورة آسيه البوعلي ورقة بعنوان الصورة الفنيه في مقامات
ابن رزيق وقدم الدكتور إحسان اللواتي ورقة بعنوان بدايات القصة
في عمان أما الدكتور كامل العتوم فقد قدم ورقة بعنوان مقامات
الشيخ عبدالله بن علي الخليلي.
اما الجلسة المسائية والتي بدأت في السابعة مساء واستمرت حتى
التاسعة فقد كانت عبارة عن قراءات شعرية في الشعر النبطي قدمها
كل من الشعراء عبد الرحمن الخزيمي، والشاعر راشد بن خميس العيسائي،
والشاعر عبد الرحيم الهنائي، والشاعرة هلالة الحمدانية، والشاعر
خالد العلوي وأدار الجلسة الدكتور سعيد العيسائي.
وقد أقيمت جميع الجلسات في القاعه E-0 بداخل الحرم الجامعي وشهدت
جميعها حضورا جماهيريا منقطع النظير مما يعني التفاعل والإهتمام
الكبيرين اللذين يحظى بهما سوق صحار الأدبي.
حفل الختام والشاعر الكويتي حامد زيد
وضمن فعاليات اليوم الثالث والختامي من فعاليات سوق صحار الأدبي
السابع، تقام صباح اليوم جلسة ندوة نقدية [ قاص وناقد] يقدمها
كل من القاص محمود الرحبي والقاصه هدى الجهوريه والقاصه رحمة
المغيزويه، والناقد الأستاذ الدكتور ضياء خضير والناقد الدكتور
طالب المعمري والناقد الدكتور، حمود الدغيشي. ويدير الجلسه الدكتور
محمود خريسات.
أما الجلسة الثانية، فتقام في تمام الثانيه ظهرا وتستمر لمدة
ساعتين ويشارك فيها الدكتور الدكتور مصطفى النجار بورقة بعنوان
( صحار بين التراث والمعاصرة)، اما الدكتور عطا أبو جبين فسوف
يقدم ورقة بعنوان ( من التراث اللغوي لصحار)، ويدير الجلسة الدكتور
عبدالله الشبلي عميد كلية العلوم التطبيقية بصحار.
اما حفل الختام فسوف يبدأ في تمام السابعة من مساء اليوم وذلك
تحت رعاية سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل وزارة التراث
والثقافة للشؤون الثقافية وسيحتوي على العديد من الفقرات وهي
السلام السلطاني والقرآن الكريم وكلمة الجامعة وعروض تراثية
بالإضافة إلى مشاركة الشاعر الكويتي المعروف حامد زيد الذي سوف
يحيي أمسية الختام ثم سيتم توزيع جوائز المسابقة الشعرية المخصصة
من قبل سمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد للشعر النبطي والفصيح.
أعلى
أبرزها كتاب الصحيفة القحطانية لابن رزيق
دائرة المخطوطات بوزارة التراث والثقافة تدشن مجموعة من الإصدارات
مع انطلاقة
معرض مسقط الدولي للكتاب في دورته الرابعة عشرة تدشن المديرية
العامة للمخطوطات والوثائق ( دائرة المخطوطات) بوزارة التراث
والثقافة مجموعة من الإصدارات في إطار جهودها في تحقيق المخطوطات
العمانية ونشرها وإخراجها إلى النور. ويأتي كتاب الصحيفة القحطانية
للمؤرخ حميد بن محمد بن رزيق النخلي (ت 1291هـ / 1874م) في مقدمة
هذه الإصدارات ، وقد صدر في خمسة مجلدات وقام بتحقيقه كل من
د . محمود بن مبارك السليمي و أد. محمد حبيب صالح و أد. علال
الصدّيق الغازي. وكتاب الصحيفة القحطانية ذو قيمة علمية تاريخية
لتنوع الحقول المعرفية التي استقى منها المؤلف مادته ، وهو يتضمن
أبواباً ثمانية في معرفة الأنساب القحطانية والأنبياء المتصلة
سلسلة نسبهم بهم وملوك بني قحطان وأخبارهم والصحابة والتابعين
والشعراء وأئمة عمان. وقد عمد المحققون إلى تحقيق النص تحقيقاً
علمياً رصيناً بعد أن طال انتظار الساحة العلمية والمعرفية لكتاب
الصحيفة القحطانية الذي لا توجد منه سوى نسخة مخطوطة واحدة أهداها
السلطان خليفة بن حارب لمكتبة جامعة أكسفورد. وقد تعرض المحققون
في دراستهم إلى ابن رزيق عصره وحياته ، وثقافة ابن رزيق ومدى
انعكاسها على الصحيفة القحطانية وتراث ابن رزيق التاريخي والإبداعي
، والصحيفة القحطانية من خلال نسختها ومصادرها ومنهج ابن رزيق
في تأليف الصحيفة القحطانية ومفهوم التاريخ عند ابن رزيق ومنهج
التحقيق في الصحيفة القحطانية ، كما وعد المحققون بأن تصدر تلك
الدراسات تباعاً. كما صدر عن دائرة المخطوطات بالوزارة أيضاً
كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للشيخ العلامة محمد بن
يوسف أطفيش بتحقيق د . محمد زمري ، وهو كتاب في علم المعاني
( أحد فروع علم البلاغة ) والمؤلف في كتابه ذو منهجية محكمة
تنم عن اطلاعه الواسع بعلوم العربية ،وقد تناول المباحث من جوانب
عديدة نحوياً ولغوياً .وقد أبدى المحقق إعجابه بمنهجية مؤلف
الكتاب فدفعه إعجابه إلى أن يصفه بأن فيه صرامة ابن الأثير وتواضع
القاضي الجرجاني ونباهة الجاحظ وقوةعبد القادر الإقناعية وقدرة
ابن رشد الاستدلالية وسعة معرفة السكاكي وصفي الدين الحلّي وجرأة
ابن حماد. ومن الإصدارات التي انضمت إلى عالم المطبوعات أيضاً
كتاب الدرر المنثورة في شرح المقصورة وكتاب الدرة البهية في
علم العربية للشيخ الفقيه منصور بن ناصر الفارسي ( ت 1396هـ
( بتحقيق عادل محمد علي الطنطاوي ، وقد شرح المؤلف في كتاب الدرر
المثورة مقصورة شاعر عمان الكبير الشيخ أبي مسلم ناصربن سالم
بن عديم البهلاني الرواحي ، أما كتاب الدرة البهية في علم العربية
فهو أرجوزة في النحو نظمها الشيخ منصور بن ناصر الفارسي وشرحها
. وينم منهج الشيخ الفارسي في كتابيه عن دراية واسعة باللغة
العربية وعلومها وآدابها فهو يسلك منهج الاستشهاد والاستدلال
بنصوص القرآن والسنة والشعر العربي والحكم والأمثال السائرة
، ولم يكتف الشيخ منصور الفارسي بسرد المسائل والآراء في شرحه
للمقصورة بل كان يرجح الرأي القوي مؤيداً ذلك بالدليل والحجة.
والكتابان بلا شك إضافة إلى المكتبة العمانية الزاخرة بالتآليف
في علوم اللغة العربية وآدابها. وفي مجموعة الدراسات صدر كتاب
كتاب الإمام محمد بن محبوب الرحيلي حياته وآثار (ت 260هـ ) مع
تحقيق كتاب أبواب من السنة مختصرة للإمام محمد بن محبوب، بتحقيق
وتأليف الحاج سليمان بن إبراهيم بابزيز الوارجلاني ، وقد تناول
الباحث في دراسته سيرة العلامة محمد بن محبوب وعصره وحياته العلمية
ودروه السياسي ومؤلفاته وآراءه مع نماذج من آرائه التي تفرد
بها. كما قام الباحث بتحقيق كتابه أبواب من السنة مختصرة بالرجوعإلى
مخطوطاته وتحقيق النص تحقيقاً علمياً.كما صدر للباحث نفسه أيضاً
تحقيق كتاب الأدلة والبيان تأليف أهل المغرب للعلامة تبغورين
بن عيسى الملشوطي ( ت ق 2هـ) وهو كتاب في أصول الفقه ومصطلحاته
وتفريعاته ، وقد أورد المحقق في مقدمة تحقيقه مباحث عدة في نسبة
الكتاب والتعريف به وبمؤلفه ووصف النسخ المعتمدة في التحقيق
ومنهج تحقيق الكتاب، واتبعها بتحقيق نص الكتاب والفهارس. وقام
الباحث أيضاً بتحقيق ودراسة كتاب (الرسالة الحجة ( للإمام الربيع
بن حبيب وجماعة المسلمين، وهو رسالة للإمام الربيع بن حبيب ومخلد
بن العمرّد ووائل في مسائل اجتهادية وفتنة النكار وقد اعتمد
الباحث على نسخة مخطوطة يتيمة من الرسالة عثر عليها بحيازة حفدة
الشيخ عمي سعيد بمدينة غرداية بوادي ميزاب بالجزائر. كما قامت
دائرة المخطوطات بالوزارة بإعادة طبع كتاب الكتابات في المساجد
العمانية القديمة الذي أعده د . إيروس بلديسيرا أستاذ الأدب
العربي بجامعة البندقية بإيطاليا ، وقد أعيد طبع الكتاب بحلة
جديدة. وتأتي هذه الإصدارات في إطار الجهود المتواصلة للمديرية
العامة للمخطوطات والوثائق ( دائرة المخطوطات ) في رفد الساحة
العلمية والثقافية بعطاءات الحضارة العمانية وإسهاماتها في إثراء
المكتبة العربية والإسلامية.
أعلى
تم خلاله عرض عدد من الأفلام القصيرة وتنظيم الحلقات التدريبية
اختتام الملتقى الإعلامي الأول بكليات العلوم التطبيقية بالرستاق
الرستاق ـ من عبدالله بن عامر اللويهي:
أسدل الستار على الملتقى الإعلامي الأول لكليات العلوم التطبيقية
والذي نظمته كلية العلوم التطبيقية بالرستاق وذلك على مدار يومين
حفلت بالعديد من المناشط والفعاليات الصحفية والإعلامية . حيث
رعى حفل الختام الدكتور مصطفى أحمد عبد الباقي عميد كلية العلوم
التطبيقية بالرستاق .
حفل الختام تضمن كلمة المشاركين ألقاها موسى بن جعفر اللواتي
من كلية العلوم التطبيقية بصحار قال فيها : ها نحن وعلى مدار
يومين كاملين اجتمعنا في فناء كلية العلوم التطبيقية بالرستاق
والتي احتوتنا في الملتقى الإعلامي الأول بمشاركة كليات العلوم
التطبيقية بصحار ونزوى وصور وعبري وكلية الشرق الأوسط وقد برزت
فيه العديد من الأهداف السامية والتي أتت لتترجم شعار الملتقى
( إعلام واع وفكر راق ) وكم حلمنا كطلبة أن يحتضننا ملتقى نستطيع
من خلاله الاقتراب أكثر وأكثر من أحلامنا ولا زالت بذرة تحتاج
إلى أرض خصبة حتى تنمو وتستطيع بعدها تكملة المشوار إلى أن تصبح
ثمارا يانعة وإن من أبرز أهداف هذا الملتقى هو تهيئة المناخ
للطلاب الإعلاميين بالكليات المشاركة أولا والوسط الجامعي عامة
فمن خلال هذا التجمع يكتسب الطالب العديد من المهارات والتي
ينهلها ممن لهم باع في هذا المجال وأيضا من الزملاء الإعلاميين
المشاركين والذين حتما لديهم ما يؤهلهم لأن يكونوا لبنة للبناء
الإعلامي العماني الشامخ وهو من الأهداف العامة لهذا الملتقى
للرقي بأبرز عوامل التطور والعولمة في يومنا الحالي .
بعدها تم عرض فيلم قصير بعنوان : " أحلام رملية "
من إعداد طلاب اللجنة الإعلامية بكلية الرستاق والذي حكى قصة
شاب متواكل لا يحب العمل تحول إلى متسول وهو من فكرة الطالب
مرهون الشريقي وتمثيل كل من مرهون الشريقي وسعود البوسعيدي وسعيد
السالمي والمونتاج لمبارك المقبالي وإخراج محمد العنبوري.
بعدها تم إجراء لقاء مع المذيع العماني يوسف بن عبدالكريم الهوتي
والذي تحدث عن تجربته الإعلامية منذ أن كان يعمل بتليفزيون سلطنة
عمان مررورا بقناة العربية وتطرق إلى ما يجب أن يتحلى به الإعلامي
بشكل عام والمذيع بشكل خاص منوها بأن السلطنة بحاجة للكوادر
المؤهلة والمدربة للقيام بدورها في مسيرة الإعلام العماني بعدها
تم تكريم الكليات والطلاب المشاركين في هذا الملتقى وكذلك المؤسسات
الصحفية المشاركة .
وفي الفترة الصباحية من اليوم الثاني للملتقى نظمت اللجنة الإعلامية
بكلية العلوم التطبيقية بالرستاق حلقة عمل بعنوان " إعداد
وإخراج البرامج الإذاعية " قدمها الإعلامي والمذيع بإذاعة
سلطنة عمان هلال بن سالم الهلالي ، حيث بدأ حديثه بإبداء إعجابه
الشديد بفعاليات الملتقى ، وتحدث عن كيفية إعداد وإخراج البرامج
الإذاعية ، وان الموهبة هي أهم عنصر لنجاح الإعداد والرغبة تدعم
الموهبة وبالإصرار والعزيمة يصل الإنسان لمراده وذكر بأن هناك
عدة أنواع من البرامج الإذاعية التي تقدمها المحطات الإذاعية
مثل برنامج نصف ساعة وبرنامج ربع ساعة وبرنامج 5 دقائق .
وتناقش مع الطلبة والطالبات الذين حضروا حلقة العمل حول البرامج
الإذاعية التي يفضلون الاستماع إليها ، فذكر الطلاب بأنهم يفضلون
البرامج الترفيهية والفنية والرياضية والسياسية والاقتصادية
، وبعضهم قالوا بأنهم يفضلون البرامج الدينية والثقافية ، واستمر
النقاش في كيفية إعداد البرامج الإذاعية وكانت مشاركة الطلبة
والطالبات فعالة مع الإعلامي هلال الهلالي وفي نهاية الحلقة
اعربوا عن مدى استفادتهم من هذه الحلقة .
كما أقيمت على هامش الملتقى الإعلامي الأول حلقتا عمل كانت الأولى
عن الخبر الصحفي قدمتها الطالبة أميرة السعيدية رئيسة لجنة الأخبار
والتحقيقات باللجنة الإعلامية بالكلية تطرقت فيها إلى أنواع
الأخبار الصحفية وكيفية إعدادها وإلى عناصر الخبر الصحفي وكيفية
كتابة خبر صحفي و إخراجه بصورة تشد القراء وتوصل المعلومة بطريقة
يسيرة وسهلة.
أما الحلقة الثانية فكانت عن التصوير وإعداد الفيلم القصير والتي
قدمها الطالبان محمد العنبوري ومبارك الخاطري اللذان يمتلكان
مهارة واضحة في التصوير وإخراج الأفلام القصيرة اكتسباها من
خلال مشاركتهما في الكثير من حلقات العمل الخاصة بإعداد الأفلام
القصيرة على مستوى الكليات كما يعتبر محمد العنبوري من المخرجين
البارزين حيث أخرج العديد من الأفلام القصيرة من إعداد طلاب
الكلية هذا وقد تم خلال الحلقة عرض عدد من الأفلام القصيرة ومناقشتها
كما استمع الحضور إلى شرح واف عن أنواع الكاميرات والبرامج المستخدمة
في المونتاج .
ولقد تميزت هاتان الحلقتان بحضور كبير من طلاب المدارس وبذلك
تحقق الهدف المنشود من إقامة مثل هذه الحلقات بتفاعل جيل إعلامي
من المدارس مع مقدميها من إعلاميي الكليات وتقول الطالبة أسمهان
الناصرية من مدرسة الرستاق : استفدت من الحلقة التي قدمها طلاب
الكلية كثيرا حيث تعرفت في الاولى على كيفية كتابة الخبر الصحفي
وتعرفت في الثانية على انواع الكاميرات وكفية إعداد فيلم قصير.
وبسبب هذا الحضور المتميز من البراعم الإعلامية الصغيرة أطلق
اسم " الإعلامي الصغير " على هاتين الحلقتين .
كما تم تنظيم مسابقة ثقافية بين الكليات المشاركة اختصت الأسئلة
المطروحة فيها بالمجال الإعلامي حيث طرحت أسئلة عن الإذاعة العمانية
والتليفزيون والصحف والمجلات بإضافة إلى أسئلة عامة حول وكالات
الأنباء العالمية ولقد قسمت الكليات المشاركة إلى مجموعتين تكونت
الأولى من كلية العلوم التطبيقية بنزوى وكلية الشرق الأوسط وكلية
العلوم التطبيقية بعبري وبعد منافسة قوية والاحتكام إلى الأسئلة
الإضافية تأهلت من هذه المجموعة كلية العلوم التطبيقية بنزوى
، أما المجموعة الثانية فتضمنت كلية العلوم التطبيقية بالرستاق
كلية العلوم التطبيقية بصور وكلية العلوم التطبيقية بصحار وكان
التأهل من نصيب كلية العلوم التطبيقية بصحار في هذه المجموعة
لتقابل كلية العلوم التطبيقية بنزوى في نهائي المسابقة الذي
شهد تنافسا حادا وظهرت فيه معلومات إعلامية كثيرة دلت على ما
يتمتع به إعلاميو كليات العلوم التطبيقية من اطلاع على ما يخص
نشاطهم الإعلامي،وفي النهاية كان الفوز من نصيب كلية العلوم
التطبيقية بنزوى.
أعلى
ردهات
هوامِيرنا والثّقافة !
رائعَة تلكَ الورقة التي قدّمها الشّاعر
عبدالله الحارثيّ حولَ غياب الدّعم المؤسساتيّ الخاصّ للمثقّف
سواءً من خلالِ النّشر أو من خلال طرحِ جوائز تساهمُ بها تلكَ
المؤسساتُ بدفعِ عجلَة الثّقافة إلى الأمام وهوَ ما نفتقدهُ
في عُمان .. بل نكادُ نعدمهُ ..
وكمَا ذكَر الحارثيّ فإن مؤسساتٍ خاصّة كالبابطين والعوِيس وباشرَاحيل
ساهمَت بدعمهَا المَاليّ في تغيير خارطَة الثّقافة العربيّة
واستثمَار الكثير من الموَاهب الثّقافيّة ودعمهَا وإظهارهَا
للعيَان وهوَ ما نجدهُ في دولٍ أخرَى ونعدمهُ في عُمان ..
السّببُ ليسَ اقتصادياً بالتّأكيدِ فعُمانُ تحديداً تشهدُ نهضَة
اقتصاديّة وتنمويّة ضخمَة تتجَاوز 100% كلّ عام، كمَا أنّنا
لا نعَاني من نقصِ المليُونيرات العُمانيين مقارنَةً بنظرائهِم
في دُولٍ أخرى .. لكنْ هل هنَالك من يكترثُ للثّقافة؟ الجوَاب:
لا أعتقد ..
في عُمان .. ورغمَ أنّ هنالكَ قرابَة الثلاث أو الأربع مسابقات
شعريّة تجري بشكلٍ دوريٍ سوَاءً كلّ عامٍ أو عامين إلا أنّهَا
توفّر مراكِز للفَوز أكثر من توفِيرها مبَالغ جيّدة يستطيعُ
الفائزُون بها استثمارهَا بشكلٍ حقيقيّ .. كاستخدَامها في إصدار
كتابٍ مثلاً .. وفي النّهاية فإننا لا نستطيعُ أن نطالبَ أيّ
شاعرٍ أو قاصٍ أو مثقّف بألا يفكّر في الجانب الماديّ الذي يجنيهِ
من تقدِيم عصارةِ فكرهِ لمسابقة لأنّه في النّهاية فردٌ بيننا
يفكّر كأيّ آخر في العيشِ واستثمَار جهدهِ الأدبيّ .. وأن يحصلَ
على سيّارَة توصلهُ لعملهِ أو بيتٍ يقيهِ حرّ الصّيف وبردَ الشّتاء.
لن نجدَ أيّ مسابقة رسميّة في عُمان تصلُ جائزتهَا حتّى إلى
400ريَال وقد تتعدّى الألفَ ريال فقَط في أضخَم مسَابقَة شعريّة
متمثلةً في مهرجَان الشّعر العُمانيّ للفائزِ الأوّل والثّاني
فقَط ..
وأغلَى ما وقعتْ عينَاي عليهِ هي مسابقَة قرأتُ عنها في أغسطس
الماضي في الصّحف ضمنَ فعاليّات مهرجَان خريفِ صلالة وأقيمتْ
للشّعر النبطيّ والفائزُ الأوّل يحصلُ على سيّارة "لاند
كرُوز" وبينمَا كنتُ أقرأ كنتُ أتمتم.. يا حظّ اللي يفُوز
!
قبلَ عامٍ توَاصل معي صحفيٌ خليجيّ يجريْ تحقيقاً حولَ شحّ الدّعم
المالي للمثقّف والانخفَاض الشّديد للجوائزِ الماليّة التي يشتركُ
بها المثقفون ـ عدا عَن المسابقات الشّعرية التلفزيونيّة التي
تشفط جوائز فائزِيها من جيُوب المصّوتين ـ وقد كانَ يسألني عن
الجَوائز الماليّة المقدمة في المسابقَات بالسّلطنة .. أخبرتهُ
بالجوائز الرسميّة، وحينَ سألني عن مسابقاتٍ تقدّمها مؤسساتٌ
خاصّة .. أجبته: لم أسمَع بها .. ومنْ ثمّ سألني قائلاً: ولا
حتّى مسابقات على المستوَى المحليّ؟ قلتُ له: لا عربيّ ولا محليّ
ولا دوليّ ..
وقد غادرني الصّحفي قائلا: والله طلعُوا هواميرنا أرحم !
ففيْ بلادهِ كما شرحَ لي قد تسمعُ بين فترةٍ وأخرى عن طرحِ شركَة
بترُول لمسابقَة قصّة وقد تسمَع برجلِ الأعمَال الفلانيّ يعلنُ
عن مسابقةٍ يدعمهَا لشعرِ الطّفل وإن كانتْ هذه المسابقاتُ محليّة
وليستْ بمستوَى جوَائز عربيّة كالعويس والبابطين إلا أنّها توفّر
حافزاً كبيراً للمثقّف من خلالِ دعمِهِ في وطنهِ وهو ما لا نجدهُ
في عُمان ..
شركَاتُ النّفط والغَاز في عُمان والتي تجنِي أرباحاً تتعدّى
المليَارات لم نسمع يوماً عن أنّها أقامت مسابقَة لدعم الثّقافة
في عُمان.. أو بتقدِيم مبلغٍ ماليّ لمسَاعدَة مثقفِينا الذين
تنكسرُ ظهُور ميزانيّاتهم لإصدَار كتَابٍ واحد من دَار نشر عربيّة
محترمَة .. وإذا افترضنَا أنّ شركَة واحدَة تجنِي مليُوني ريَال
ستقدّم من أرباحها ما نسبتهُ 1% لدعم قطاع الثّقافة في عُمان
فإنّها ستساهم في تقدِيم 20ألف ريَال ستكفي لإصدَار 40 كتاباً
عُمانيّاً وهوَ الرّقم الذي لم يتحقّق قط في تاريخ النشرِ العُمانيّ..
ولو قدّمت عشرُ شركَات مبلغَ ألف ريال فقَط فإنّها ستساهمُ في
إقَامة تجمّع ثقافيّ ولا أروَع كالمهرجَانات الثقافيّة التي
نسمعُ بإقامتها في مصرَ والأردن والإمارات والكويت وغيرهَا ..
نسمعهَا من بعيد دونَ أن نحلم بها في عُمان !
هل سمعتم بإقَامة تجمّع ثقافيّ في عُمان مدعُوم من شركَة عمانيّة
أو رجل أعمَال عُمانيّ من رجَالات السّوق الكبَار الذين يجنُون
الملايينَ كلّ عام؟ لا أحد.
في دورة كأس الخليج العربي الأخيرة وحينَ كنّا نسمعُ بالدّعم
الرائع الذي أبدتهُ شركَاتٌ كثيرَة للاعبي المنتخَب .. شركَات
صغيرة وعملاقَة على السّواء قدّمت دعمهَا .. كنّا نراقب المشهد
بفرح ولكنّ ثمّة غصّة في قلبي .. قبل أن أتّهم بالحسَد والغيرة
وغيرها فإنني لم أكن أفكّر إلا بأنّ تلك الجوائز حلال وعافيَة
ويستحقّها المنتَخب إلا أنّني تمنّيتُ بأنّ تفكّر هذه الشّركات
الميسُورة وأصحابها للحظَة في تقدِيم ألف ريَال كلّ عامٍ للجمعيّة
العمانيّة للكتابِ والأدباء فإنها ستغيّر بذلك خارطَة الثقافة
العُمانيّة على الإطلاق !
لأنّها ستعني أنّ بإمكان الجمعيّة أن تقيمَ مهرجاناتٍ للقصّة
، ومسابقاتٍ للشّعر ، وتقيم وحلقات عمل نقديّة للمسرح وتستجلبَ
خبرَاء وشعرَاء كبار وروائيين في محاضراتٍ وندوات لأنّ هؤلاء
لا يقطعُون المسافاتِ "ببلاش" كي يقيمُوا في حيّ الله
فندُقا دونَ دفع أقلّ المصاريف وهي التذكرَة والأكل ..
الثقافَة لدينا في عُمان هي عمل تطوّعي .. والعاملُون بالمؤسساتِ
الثقافيّة الأهليّة يدفعُون فواتير هواتفهم التي يرتبُون بها
الأمسيات ويدفعُون وقود سياراتهم لحجزِ الفعاليّات وتنظيمها
من جيُوبهم.. كمَا أنّهم يسافرُون للاجتمَاع بالاتحادات العربيّة
الأهليّة الأخرى بتذاكر يدفعُونها ريالاً ريالاً من نقودهم الخاصّة
ولا أحدَ يكافؤهم بربعِ ما يدفعُونه .. فعنْ أيّ عملٍ تطوعيّ
ثقافيّ واعٍ سنفكّر ومثقفُونا ـ الموظفون العاديُون ـ لا يجدُون
من يخصصُ من ملايينهِ ألفاً واحداً قد يصرفهُ في دقيقَة في تغييرِ
ماكينَة سيّارتهِ الفخمَة !
انظرُوا إلى شركَة النفط السعوديّة أرامكو وما تقدّمهُ من دعمٍ
ماليٍ ضخمٍ للدّفع بقطَاع الثقافَة والعلُوم ولو لمْ يكن ذلكَ
إلا عبرَ المجلّة العلميّة التي تصدِرهَا (القافلَة) لكفَاها
! تلك المجلّة التي تجمَع آراءً علميّة رصينَة ومثقفِين وعلمَاء
كبَار يكتبُون في شتّى المجالات بدءاً بالشّعر مروراً إلى السينمَا
والطب والهندسَة .. القافلَة أصبَحت اليَوم تنَافس مجلاتٍ علميّة
أخرَى كالعربيّ ونيوزويك العربيّة كمَا أنّها تسَاهم في نفسِ
الوقتِ للتروِيج لطاقاتِ موظّفيها الذينَ برَز منهُم مثقفُون
نعرفهُم كحسين الجفّال ومحمّد العبّاس وعيد الخميسي ..
أرامكُو تقدّم سنوياً عشراتِ الآلاف من الدولارات لإقامَة مسابقات
كمسابقاتٍ لرسُوم الأطفَال ومسابقات مسرحيّة وأخرى شعريّة ..
كما أنّها تقدّم الدّعم الماليّ لإقامَة ندواتٍ ثقافيّة لا نتوقّف
عن سماعها في السّعوديّة.. فيا ليتَ لدينا شركَة نفط واحدَة
بعُمان تقدّم ربعَ ما تقدّمهُ أرامكُو للدّفع بعجلَة العلُوم
ليسَ في السعودية فحسب بل في الوطنِ العربيّ لأنّ القافلَة اليَوم
تبَاع منَ المغربِ حتّى اليَمن ..
اليَوم إذا قرّرت أن تقيمَ تجمّعاً علمياً أو ثقافياً وتبحثَ
عن رعايَة ماليّة فعليكَ أن تفكّر ألفَ مرّة قبلَ أن تطرقَ أبوَاب
هواميرنا وشركَاتنا كي يتبرّعُوا لكَ بمبلغٍ لا يمثّل حتّى 0.001
منْ أربَاحهم ..
هذا يذكّرني بي قبلَ عامٍ حين كنّا بصددِ إقامَة مهرجَانٍ علميٍ
لدعمِ الشّباب على المشاريع العلميّة والابتكارات المميّزة وشاءتِ
الأقدارُ أن أكونَ في اللجنةِ الماليّة .. ومَا بينَ رجلِ أعمالٍ
يغلقُ الهاتفَ في وجهكَ بمجرّد أن تذكرَ لهُ كلمَتي (دعم ماليّ)
وبينَ سكرتيرٍ يخبركَ بأنّ رئيس الشّركة ليس في مكتبهُ بينما
تسمعُ الأخَ صاحب الشّركة "يدقّ السوالف" داخلَ مكتبهِ..
ونعَاملُ كأنّنا شحاتونَ نشحتُ لجيُوبنا الخاصّة وليسَ لدعمِ
شبابِ عُمان وفِكرهِ..
سيقُولُ بعضهُم يفعلُون ذلكَ لأنهُم سئمُوا من ملاحَقة المؤسساتِ
لهم لدعمِ هذهِ الفعاليّة أو تلكَ وسأقُولُ أنّ هنالكَ ما يسمّى
الانتقَائيّة في الرّعاية وليسَ الشّعور بهستيريَا لمجرّد ذكر
"فلُوس" أمامهم وسيقُولُ آخرُون لا نريد مسابقاتٍ
تروّج لشركَات وتلمّع لأسمَاء مليونيرات لا يستحقُون التّلميع
وسأقُول ليلمّعوا أسمَاءهم إن كانَ ذلكَ سينشّط حركَة النّشر
والاخترَاع والفِكر في وطننا الجميل..
وبعدَ أنْ كنّا قد خصّصنا مبلغَ 5 آلاف ريالٍ للراعي الماسيّ
و3 آلاف للرّاعي الذهبيّ وألفين للفضيّ فقد اضطررنا إلى أن يصبحَ
الرّاعي الماسيّ من يدفعُ 1500ريَال وأصبَح الذهبيّ ألف ريالٍ
بينمَا الفضيّ500 ريَال .. ولم نجدُ من يمنحنَا الألفَ والنّصف
كي يتربّع على عرشِ الرّاعي الماسيّ إلا شركَة واحدَة مسحَت
بنا الأرضَ قبلَ أن نجرّ منها ذلك المبلغ .. وقد خرجتُ من تلكَ
التجربَة ولسانُ حالي يقُول .. يستحقُ أن يُرمَى من أعلى برجِ
الصّحوة من سيسعَى ورَاء بضعَة الرّيالات التيْ تذلّنا بها تلكَ
الشّركات مرةً أخرى..
من قَال أنّه ليسَ لدينا أثريَاء؟ ومن قالَ أنّه لا يوجدَ لدينا
مليُونيرات؟ فلو قرّر أيّ رجلِ أعمالٍ صغيرٍ لا يجني أكثَر من
10 آلاف ريالٍ عُمانيّ كلّ شهر أن يتبرّع منهَا كلّ شهرٍ بـ100ريَالٍ
لجوائزِ مسابقةٍ لدعمِ ابتكَاراتِ الطّفل العمانيّ فهوَ بذلكَ
سيغيّر ربّما من حيَاةِ طفلٍ لم يجدُ حتّى من يعطيهِ عشر ريالاتٍ
مقابلَ ابتكَارٍ جميلٍ .. أو لوحَة رائعَة يرسمهَا ..
أو أن يقرّر "هامُورٌ" واحدٌ أن يخصّص عمَارةً أو
مبنَى واحداً يضمّ شقّتين تدرّ كلٌ منهمَا 200ريَال ضمن عشراتَ
المباني والعقارات التي يمتلكها ، أن يخصّصها وقفاً لدعمِ المشاريع
الثقافيّة في عُمان ، لقدّم عملاً وطنيّاً يستحقُ أن نرفعَ لهُ
"المصارّ" و"الكميم" !
لا تعنِي مفردَة الثّقافة الكثِير لأغلب "الهوامير"
الذينَ لا يفقهُون أكثر من لغَة الرّيال.. ولا يعرفُون ربّما
الإجابة التي أجابهَا موسوليني مرّةً حينَ سئلَ ممّن يخَافُ
موسوليني؟ فأجابَ بسرعَة: أخافُ من المثقّف ..
الثّقافَة والمثقّف هما واجهةُ كلّ بلدٍ .. بالمالِ يستطيعُ
رجلُ أعمالٍ عمانيّ واحد أن يلفتَ أنظَار العَالم .. عربياً
أو عالمياً من خلالِ مسابقةٍ سنويّةٍ يقيمها في الشّعر والنثرِ
والتشكيلِ وغيرها ولا تكلّفه أكثر من عُشر الأرباح التي يجنيها
سنوياً كمَا فعَل أثريَاءٌ عرَب كسلطَان العوِيس وسعَاد الصّباح
وغيرهم.. فمنْ يقنعُ هوَامِيرَنا أنّ حفنَة ريَالات يُنفقونها
في الثّقافَة أجدَى لمستقبلِ عُمان من ناطحَةٍ يريدُون أن يصافحُوا
بها السّحابَ ولا يصلُون !
عائشَة السّيفي
ufuq4ever@yahoo.com
أعلى