أعلى
بعد الحكم بحبسهم 7 سنوات
اليمن : أعضاء من القاعدة يتوعدون بالانتقام من القاضي
صنعاء ـ من حمود منصر:قضت المحكمة
الابتدائية الجزائية اليمنية المتخصصة في قضايا الإرهاب
أمس الثلاثاء بعقوبة الحبس مدة سبع سنوات لثلاثة من العناصر
المتهمة بالانتماء لتنظيم القاعدة وسنتين لعنصر رابع،
وذلك بعد أن دانتهم بتشكيل عصابة مسلحة والاتفاق الجنائي
المسبق لمهاجمة سياح أجانب ومصالح غربية ومنشآت حكومية
مدنية وعسكرية. وأوضح منطوق الحكم أن أعضاء هذه المجموعة
اعترفوا بأنهم خططوا للقيام بتلك الأعمال انتقاماً لمقتل
حمزة القعيطي أحد قادة القاعدة في اليمن والذي قتل على
أيدي قوات الشرطة في اشتباك مع قوات الشرطة في مدينة تريم
بمحافظة حضرموت شرق اليمن. وجاء في منطوق الحكم الذي تلاه
القاضي محسن علوان رئيس المحكمة الجزائية الابتدائية أن
المحكمة وبعد دراسة مستفيضة للأوراق المقدمة إليها واعترافات
المتهمين بما نسب إليهم قررت المحكمة ما يلي أولاً يعاقب
المدان محسن حسين السعدي بالحبس لمدة سبع سنوات، إدانة
المتهم الثاني عصام على محمد غيلان ويعاقب بالحبس لمدة
سبع سنوات إدانة المتهم الثالث منير حسن حمود البوني ويعاقب
بالحبس سبع سنوات، إدانة المتهم اسامة ويعاقب بالحبس مدة
سنتين، ومصادرة المضبوطات هذا ما توجه لدي وبه حكمت وحسبي
الله ونعم الوكيل. وقال المتهم الثاني متوعدا القاضي:
والله لننتقم شر انتقام وأننا ماضون على هذا الدرب حتى
ينصر الله هذا الدين.
أعلى
مصير "إف 22" بعد صدور الميزانية
أميركا تبرئ جوانتانامو من خرق معاهدات جنيف
واشنطن ـ وكالات: في اطار مراجعة
الاوضاع في معتقل جوانتانامو التي طلبها الرئيس الاميركي
باراك أوباما الى ان السجن الحربي في خليج جوانتانامو
بكوبا، خلص فريق التحقيق الى أن المعتقل يطبق الان معايير
معاهدات جنيف للمعاملة الانسانية.
وقاد نائب الاميرال باتريك والش فريقا من المحققين في
زيارة استمرت 13 يوما للتحقيق في أوضاع المعسكر القائم
في القاعدة البحرية الاميركية بكوبا وصرح بانه لم يرصد
انتهاكات لمعاهدات جنيف التي تحظر معاملة السجناء بقسوة
واذلال واهانة. وخلصت المراجعة الى ان السجن الخاص بمن
يشتبه بارتكابهم لجرائم تتعلق بالارهاب مطابق للمادة الثالثة
العامة من المواثيق التي تحكم المعاملة الانسانية للمعتقلين.
وصرح والش أمس الاول بأن فريقه استجوب أكثر من 100 حارس
ومحقق وضابط كبير وضباط معاونين وأكثر من 12 سجينا في
جوانتانامو يشتبه انهم من القاعدة وطالبان.
وأقر والش بأن فريقه لم يلتق مع سجناء سابقين زعموا انهم
تعرضوا للتعذيب كما ان فريقه لم يحاول ان يعرف ما اذا
كان السجن الحربي الاميركي قد التزم بمعايير جنيف طوال
فترة عمله التي امتدت سبع سنوات.
وقال والش في افادة لوزارة الدفاع الاميركية (البنتاجون)
"لم أكن في موقف يسمح لي بالنظر الى الخلف. كلفت
تحديدا بأن أعرف ما اذا كان المعسكر يلتزم الان (بجنيف)
وهو كذلك بالفعل." وقدم فريقه عددا من التوصيات اهمها
ان السجناء المحتجزين في زنازين انفرادية على غرار سجون
الولايات المتحدة التي تطبق عليها اجراءات امن مشددة يجب
ان تتاح لهم فرصة التعامل مع آخرين والتحفيز الذهني من
خلال السماح لهم بتناول الطعام والصلاة مع الاخرين. كما
حث على تصوير عمليات معسكر جوانتانامو على شرائط فيديو
بشكل روتيني كدليل على الطريقة التي يعامل بها السجناء.
وطالب والش أيضا المسؤولين الاميركيين بالعمل على تهدئة
مخاوف السجناء وانزعاجهم على مستقبلهم والذي يمكن ان يؤثر
على صحتهم العقلية. وقال ان الاحباط يدفع البعض الى رفض
الطعام وأعمال الترفيه. وقال "البعد العقلي يجب ان
يكون جزءا من الحوار الدائر حول ما هو انساني".
وذكر ان قرار الرئيس الاميركي الذي اتخذه في يناير باغلاق
سجن جوانتانامو خلال عام منشور في كل أرجاء المعسكر "وان
الكل يعرف ان المعسكر سيغلق."
وسرعان ما انتقد الاتحاد الاميركي للحريات المدنية المراجعة
التي خلص والش خلالها الى التزام جوانتانامو بمعايير معاهدات
جنيف ووصفها بأنها "هزلية". كما قال بارديس
كبرياي المحامي بمركز الحقوق الدستورية الذي يمثل السجناء
"انهم واقعون في دائرة مفرغة فالعزل يحدث أضرارا
نفسية وذلك يجعلهم يتصرفون بشكل غريب مما يعرضهم لمزيد
من الانتهاكات ويبقيهم في العزلة. "اذا كان هذا سيستمر
عاما او حتى مجرد يوم واحد فهذا يجب ان يتوقف."
من جهة أخرى قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون)
إن قرارا بخصوص مصير عرض شركة لوكهيد مارتن المتعلق بالمقاتلات
من طراز إف 22 سيتحدد فقط بعد صدور ميزانية السنة المالية
2010 وليس بحلول الأول من مارس كما كان البعض يعتقد.
وقال جيف موريل المتحدث الصحفي باسم وزارة الدفاع إن خطط
الإدارة الأميركية الخاصة بالمقاتلات من طراز إف 22 التي
لا ترصدها أجهزة الرادار "لن تتضح إلى أن توضع الميزانية
وتعلن."
ومن المتوقع أن يرسل الرئيس الأميركي باراك أوباما خطط
الانفاق التفصيلية إلى الكونجرس في إبريل بعد ارسال اطار
عام لميزانية السنة المالية 2010 يوم الخميس. وتبدأ السنة
المالية 2010 في الأول من أكتوبر.
وكان الكونجرس وفر 140 مليون دولار لتمويل الاستمرار في
خط انتاج المقاتلات إف 22 حتى الأول من مارس على الأقل
وهو الموعد الذي كان أعضاء الكونجرس يأملون أن تتخذ فيه
الإدارة الأميركية قرارا بخصوص ما إذا كانت ستشتري أكثر
من 183 مقاتلة من طراز إف 22 جرى تسليمها بالفعل أو في
انتظار تسليمها.
أعلى