الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







الكتاب الفلسطيني ولادة من رحم الأسر

كتابة ـ حنان جناب:
معرض مسقط الدولي، كان فرصة طيبة للتعرف على الكتاب الفلسطيني وظروف ولادته من رحم الأسر، والتعرف على ما يحمله تتويج القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009م، وقد زارت "الوطن" جناح دولة فلسطين وتعرفت على مسئول الجناح، عصام أمين الديك، من وزارة الثقافة الفلسطينية. في بدء حديثه معنا أثنى على وزارة الإعلام ووزارة التراث والثقافة، والمنظمين للمعرض الذين اتخذوا من شعار القدس عاصمة للثقافة العربية شعار لهذا المعرض. وقال سعدت بهذا الاختيار الذي ان دل على شيء إنما يدل على عمق المحبة والترابط بين الشعبين الفلسطيني والعماني.
وقال القدس عربية نام الزمان على كتفها لترتقي مهدا للأنبياء وأرضا للرسالات السماوية والحضارات القديمة، وأنها مدينة السلام وزهرة المدائن بمآذنها وقبابها وأجراس كنائسها وأسوارها وأبوبها العريقة، لذلك فليس من الكثير أن تختار القدس عاصمة للثقافة العربية لعام 2009م، والقدس لا زالت المدينة الآبية الحاضرة رغم كل محاولات كطمس هويتها والإصرار على شطبها كمركز روحي وثقافي وسياسي للشعب الفلسطيني.
وحول الأهداف العامة لجعل القدس عاصمة للثقافة قال: إعادة الصدارة لمدينة القدس بقيمتها الثقافية وبعدها الحضاري والتاريخي وحماية معالهما التاريخية والروحية بما يعزز هويتها الثقافية العربية، وتفعيل الحراك الثقافي في القدس ومحيطها وكسر العزلة الثقافية التي تعيشها، ونحن نسعى الى تأهيل بنى أساسية مناسبة للاحتفاء بالمناسبة، ومحاولة التخفيف من المشاكل الاجتماعية التي يعاني منها المجتمع الفلسطيني، ويضيف الديك بأن المناسبة تأكيدا على أن القدس جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967م. وستشهد القدس إقامة احتفالية ثقافية فلسطينية في العواصم العربية بالتنسيق والتعاون مع الدول العربية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تبرز المخزون الثقافي والحضاري للمدينة.
وحول وضع الكتاب الفلسطيني في ظل الاحتلال قال: الهيئة العامة للكتاب جهة تابعة لوزارة الثقافة الفلسطينية لديها خطط عددية في موضوع إصدار الكتب، فهي تحرص على إصدار كم من الكتب يصل تعداده السنوي لما يقرب من 365 كتابا في السنة أي بمعدل كتاب في اليوم، وبمختلف المواضيع بعضها عن تاريخ القديس أو الفن المعماري الإسلامي أو الديانات السماوية، أو الحياة الاجتماعية أو الثقافية وغيرها من الوجوه الكتابية، وجميعها بما يعزز أهمية وجودنا الحضاري عبر الزمن. وقد تصدر باللغة العربية أو لغة أجنبية.
وحول الصعوبات يقول، رغم انه منذ تأسيس الدولة الفلسطينية لا نواجه رقابة على إصدار الكتب، إلا إن هناك صعوبات في الحصول على الورق، وعمليات تنقل الكتاب وتوزيعه وإشراكه في المعارض الدولية، وندفع ضرائب مرتفعة على شراء الورق، ورغم ذلك فقد نشأت مطابع حديثة وأصبح الكتاب يطبع وفق التكنولوجيا الحديثة وبمواصفات جيدة جدا، وهناك لجنة لتقييم الكتاب قبل طبعه.
وحول أهم المشاريع التي قامت بها الهيئة قال: هناك مشروع بدأنا به عام 2001 ولا زال مستمرا وهو أن تكون لكل بيت مكتبة، ورفعنا شعار القراءة للجميع، ولا زلنا نعمل في تشجيع المدارس والمنتديات والجامعات والمكتبات العامة والخاصة على تحديث كتبها، ومنذ 10 سنوات واغلب المعارض التي تقام في فلسطين، نشتري الكتب التي تعرض، سواء من قبل وزارة الثقافة أو وزارة التربية أو مجلس الوزراء أو مكرمة من الرئيس الفلسطيني كما حدث، سابقا، فنحن حريصون على أن لا تخرج تلك الكتب.


أعلى





تواصل فعاليات معرض مسقط الدولي الرابع عشر للكتاب

كتبت ـ هاجر محمد بوغانمي
تتواصل فعاليات معرض مسقط الدولي في نسخته الرابعة عشرة لليوم الرابع على التوالي بمركز عمان الدولي للمعارض وسط إقبال جماهيري يفوق كل التوقعات حيث تزايد أمس عدد الزوار عن اليوم الأول بـما يقارب الضعف (50 ألف زائر) بحكم تزامن الحدث مع أول يوم من الإجازة الأسبوعية.. ونظرا لما للكتاب من قيمة لدى المواطن العماني (من سن المدرسة إلى سن التقاعد) فإنه (أي الكتاب) يعد أحد أهم هذه الاحتياجات ولم تكن تلك الحشود التي غصت بها أجنحة المعرض إلا دليلا على رغبة ولهفة (وليست اللهفة بمعناها السلبي) على شراء ما حطت عليه العين وأنست له النفس واستقر عليه التفكير أو ما اعتبر لدى البعض فرصة للتعرف إلى أهم دور النشر المشاركة وأبرزها تواجدا وتنوعا وثراء في الساحة، أما شريحة ثالثة فتأتي من أجل كتب بعينها لما سمعت عنها من شهرة ورواج في البلاد العربية والأجنبية.. وغيرها من التبريرات التي تعكس إلى حد كبير حبا وشغفا لدى القارئ بمختلف شرائحه وأعماره بالكتاب الذي تنوع بين العماني والعربي والأجنبي (570 دار نشر تمثل 25 دولة).. وتجدر الإشارة إلى أن أوقات الزيارة كانت على غير العادة هذا اليوم حيث أغلق المعرض في الفترة الصباحية تماشيا مع تقاليد الإجازة الأسبوعية ومراعاة لظروف بعض الزوار المغادرين مسقط في اتجاه عائلاتهم وذويهم وتم فتحه في الفترة المسائية أي من الخامسة مساء وحتى العاشرة ليلا لفائدة العموم، وقد اكتظت جميع القاعات والزوايا والممرات أما مواقف السيارات فلم تكن أقل ازدحاما من الداخل مما اضطر البعض إلى ترك سياراتهم على بعد مسافة من المركز. ويخصص يوم غد 28 فبراير للنساء والطالبات فقط مما قد يسهل على الزائر(ة) التنقل بين مختلف الأجنحة.


أعلى





العثور على توابيت خشبية على هيئة آدمية في القاهرة

القاهرة ـ د.ب.أ: أعلن وزير الثقافة المصري فاروق حسني العثور على أربعة توابيت خشبية على هيئة آدمية وثلاثة أواني خشبية لحفظ الأحشاء وأربعة صناديق خاصة بتماثيل الأوشابتي أحدها في حالة جيدة بمقربة أثرية غير معروفة في منطقة دهشور جنوب سقارة الأثرية الصحراوية في الجيزة جنوب العاصمة القاهرة. وقال حسني في بيان أمس الخميس إن بعثة جامعة واسيدا اليابانية العاملة في دهشور عثرت على تلك الآثار بإحدى المقابر الأثرية غير المعروفة بالقرب من شمال مقبرة "تا" من عصر الرعامسة.ومن جانبه، أوضح زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثار أن عدم عثور البعثة اليابانية علي مومياوات داخل التوابيت الخشبية بسبب سرقة المقبرة خلال العصور المصرية القديمة إلا أن التوابيت تحتفظ بمعالمها الأصلية ومطلية باللون الأسود وعليها نقوش باللون الأصفر ويرجع تاريخها إلى عصر الرعامسة أو العصور المصرية المتأخرة. وقال ساكوجي يوشيمورا مدير معهد المصريات رئيس بعثة جامعة واسيدا إنه تم العثور على كل تابوتين بداخل بعضهما البعض وأحدهما يرجع لشخص يدعى توت باشو ويحوي زخارف تمثل الآلهة المصرية وصاحب المقبرة. وأضاف أن التابوت الثاني يرجع لشخص يدعي "إري سارع" ويضم زخارف للآلهة وأن الأواني الخشبية للأحشاء تم العثور عليها في الجانب الجنوبي من غرفة بئر الدفن بجانب غطاء التابوت. وأشار إلى أن صناديق الأوشابتي الأربعة عثر على أحدها مغلقا ولم تمتد أيدي اللصوص إليه من قبل ويخص أحد هذه الصناديق "إري سارع" وأن هذه الصناديق ملونة باللون الأسود وعليها نقوش للآلهة باللون الأصفر. وأوضح يوشيمورا أن معظم التماثيل الاوشابتي محطمة وأن عددها 38 تمثالا مصنوعا من الخشب ويحمل بعض هذه التماثيل اسم "توت باشو" وقد تم نقل هذه المكتشفات إلى المخزن نظرا لحاجتها إلى الترميم. يذكر أن بعثة جامعة واسيدا تقوم بالعمل في منطقة دهشور منذ 15 عاما وقامت بالكشف عن العديد من الآثار والمقابر والتوابيت وآبار الدفن وأن عددا من هذه القطع الأثرية تعرض الآن في معرض أثري يقوم حاليا بجولة بعدد من المدن اليابانية بمناسبة مرور 40 عاما على بدء عمل البعثة في مصر.

أعلى





من إبداع الجيل الثاني من المهاجرين المسلمين في سويسرا
مسرحية (الانتحاري).. فكرة كابوسية بأسلوب حاد ومضحك

زيورخ ـ الوطن:
تعرض في مسرح كولتورماركت في مدينة زيورخ السويسرية ابتداءً من 12 مارس القادم المسرحية الشعرية (الانتحاري) التي كتبها الشاعر العراقي الدكتور علي الشلاه وهي قصة انتحاريين شابين نشآ في الغرب وهما يستشعران مخاوف وردود افعال المجتمع الغربي الذي يعيشان فيه، مبدعان من أصول اسلامية منشغلان باسلوب حاد ومضحك ومؤلم بفكرة مربكة كابوسية تكمن في التساؤل الخطير.. ماذا لو كنت انتحارياً؟
من عالم شعري مفعم بالاختلاف تأتي نصوص علي الشلاه لتختصر الشعور بالوحدة والبحث عن الهوية الذي يعتمل في نفسيهما مما يدفعهما الى شيطان الرغبة بتحويل جسديهما الى قنبلة تقتل وتُقتل.
موضوعة هي اليوم ملتقى الدماء والأسئلة شرقاً وغرباً والعالم ينظر إلينا ـ نعني إليهم ـ بريبة مبطنة.. ترى ماذا لو انفجر أحد الشبان في المسرح وهم يشاهدون هذا العروض من المسرحية؟
وقد حاول المخرج السويسري بيتر براشلر مسرحة هذه الافكار بطريقة تكسر فكرة الخوف التي تنتاب المتلقين الغربيين لدى اقترابهم من الموضوعات المتعلقة بالعلاقة بالآخر المسلم من خلال توضيف شعر وموسيقى الراب الى جانب الموسيقى الشرقية الحية كما ان تناول الافكار العميقة التي تعبر عن الاختلاف بطريقة التضاد الباعث على الكوميديا احياناً مما حقق قبولاً واضحاً لدى المتلقين في العروض التجريبية للعمل .

 

أعلى





صوت
ثقافة السلام لا تنبثق من رحم العنف !

لا أدري ان كان قرار اللجنة الفلسطينية العليا للاحتفال بالقدس عاصمة للثقافة العربية بتأجيل تدشين الاحتفالات من 22 يناير الى 21 مارس المقبل هو بالقرار الصائب أم لا؟ على أية حال كان يراودني قبل صدور القرار خاطر بإمكان بدء الاحتفالات بمهرجان دولي يقام فورا في غزة يحضره كبار المثقفين والكتاب العالميين وناشطو المجتمع المدني في أوروبا وأميركا وكل دول العالم، ولا أظن أن ثمة مشكلة تتعلق بالمكان الذي ستقام عليه فعاليات المهرجان، أنقاض أي منزل من آلاف المنازل التي دمرتها اسرائيل خلال المجزرة التي ارتكبتها بين سكان المدينة، مثلا منزل الطفلة "دلال أبو عيشة" والذي هدمته القذائف الاسرائيلية فوق رؤوس والديها وإخوانها الأربعة، وما نجت دلال إلا لكونها كانت خارج المنزل عند أقارب لها، أما الفعاليات فشهادة دلال، وشهادات آلاف الأطفال الذين وجدوا أنفسهم فجأة بلا أسر يدلون بها أمام ضمير العالم المتحضر ممثلا في مثقفيه وكتابه، فضحا لثقافة العنف التي يتبناها قادة اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، رغم أنه كان الأولى بهؤلاء القادة وبكل الاسرائيليين أن يكونوا الأكثر تمسكا واحتفاء بثقافة السلام والتعايش مع الآخر ونبذ العنف، فمنطق الأشياء يقول من عانى من العنف يدرك قسوة الألم على النفس البشرية وبالتالي لا يمارسه على غيره!
فإن أراد منظمو المهرجان المأمول رمزا ثقافيا غير أنقاض المدارس فلديهم عشرات المدارس والجامعات، كل منها تصلح أن تكون مسرحا لمهرجان ترتفع من بين أنقاضها صرخة استهجان ضد مدمري الثقافة! من خلال مهرجان مثل هذا يمكن أن ترتفع صيحة حق تهز ضمير ووجدان العالم، ان العنف والقتل والابادة لن تحقق السلام، فربما لو سألوا الطفلة دلال التي فقدت أباها وأمها وأشقاءها الأربعة عن ماذا تنوي أن تفعل في المستقبل لكانت اجابتها هكذا: أن أتعلم كيف أشد حول وسطي حزاما ناسفا أفجره في قتلة أسرتي! أظن أن تلك ستكون اجابة دلال وكل دلال فلسطينية فقدت أسرتها في الحرب الوحشية على غزة، فالتاريخ لم يحدثنا أبدا عن حالة واحدة انبثقت فيها ثقافة سلام من رحم ثقافة العنف! ومن الممكن أيضا أن يقام المهرجان في باحة مستشفى بغزة، حيث تتشكل من أنات المئات من الضحايا الأبرياء الحقيقة التي يتجاهلها العالم أنه لا سلام مع غياب العدالة، والعدالة تقضي بحق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
على أية حال، اللجنة الفلسطينية العليا هي الأكثر دراية بالميقات الملائم لبدء الاحتفالات، إلا أن ما حدث في غزة لا ينبغي أن يغيب عن ذهن المنظمين وكل المثقفين العرب، حين قرر وزراء الثقافة العرب خلال اجتماعهم في مسقط منذ عامين أن تكون القدس عاصمة للثقافة العربية عام 2009، كان هدفهم عبر عشرات الفعاليات التي ستقام في القدس وأنحاء العالم العربي الحفاظ على مكانة مدينة السلام في الوجدان العربي والانساني، وتجذيرًا لهويتها الثقافة العربية وتعزيزًا للشعور بالانتماء الوطني والعربي لأبناء الشعب الفلسطيني تجاه هوية ثقافية عربية موحدة، وتكريس البعد السياسي لمدينة القدس كعاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة، وتحديًا لممارسات الاحتلال الاسرائيلي التي تهـدف الى طمس الهوية الثقافية العربية للمدينة وتدمير المؤسسات الثقافية في مدينة القدس الشريف، وكلها أهداف تم تحديدها بعناية، إلا أنه لا يمكن اغفال تداعيات الكارثة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني خلال الحرب الأخيرة والتي ينبغي أن تكون حاضرة في فعاليات عام القدس وصادمة للضمير العالمي.
فعلى العالم أن يدرك أي نوع من الثقافات يتبنى جيش الاحتلال الاسرائيلي في مواجهة الرضيع الفلسطيني، أحداث غزة يمكن أن تكون رافدا لاثراء عام القدس من خلال الصور والأفلام والمستندات التي تعري وتفضح الممارسات الاسرائيلية، وتحقيق هذا الهدف أو غيره من أهداف الاحتفالية ليس رهنا بأن تكون القدس مسرحا لكل الفعاليات، عقب تسمية القدس عاصمة للثقافة العربية من قبل وزراء الثقافة العرب طفا على السطح رأي فلسطيني يقول: القضية ليست سهلة لأن العاصمة التي تقام فيها هذه الفعاليات عادة تكون محررة، والعواصم العربية التي سبقتنا ليست تحت الاحتلال، أما القدس فعاصمة تحت الاحتلال، لهذا يجب ان نتعامل بطريقة ذكية مع الموضوع كي يصل صوتنا الى ابعد الحدود. والطريقة الذكية تقتضي توسيع مسرح الاحتفال وليس حصره فقط في القدس، ما يعرض المنظمين الى مضايقات من قبل قوات الاحتلال تهدد الأهداف المرجوة من الاحتفالية، لذا ما المانع من أن يقام بعض الندوات في غزة كي يصل الى العالم صوت الطفلة "دلال"، وتلك ليست مهمة اللجنة الفلسطينية العليا وحدها، بل مهمة كل المؤسسات الثقافية في العالم العربي، ولا ينبغي أن نتعامل مع مصطلح المثقف من خلال معناه الشائع الضيق والمغلوط، أن المثقف فقط من يكتب أدبا، احتفاليات القدس ينبغي أن يشارك فيها المؤرخون والأثريون العرب والعالميون، صحفيون وسياسيون على علم بحكم طبيعة عملهم بالتغيرات المتعمدة لمحو الهوية العربية والاسلامية للمدينة، رجال دين من ذوي الضمائر اليقظة ينتمون الى كافة الديانات السماوية يدلون بشهاداتهم حول المدينة وكيف نعم جميع أبنائها من مسلمين ومسيحيين ويهود بالحرية في ظل الحكم العربي على مدار التاريخ وكيف انتهكت هذه الحرية في ظل الاحتلال الاسرائيلي .
عام القدس اختبار صعب للعقل العربي في قدرته على التخطيط لحرب بالكلمة وبالصورة من أجل الوصول الى السلام العادل، هل نكسبها؟ نعم، بالتنسيق والتعاون والتفاهم، ممكن جدا أن نجتاز الاختبار وبنجاح .
محمد القصبي*
* كاتب مصري

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept