الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 





خلال استقباله وزير الخارجية الكويتي في بغداد
المالكي: لا مخاوف على العراق بعد الانسحاب المرتقب للقوات الأميركية

بغداد ـ وكالات: أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امس الخميس عدم وجود مخاوف في حال انسحاب القوات الاميركية، وذلك ردا على تقارير تفيد بان الرئيس باراك اوباما يرغب في سحب الجزء الاكبر من الجنود الاميركيين في غضون 19 شهرا. وقال المالكي خلال استقباله نائب رئيس الوزراء الكويتي وزير الخارجية محمد السالم الصباح: لدينا ثقة باداء قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية في حماية العراق وتثبيت الامن والاستقرار. واوضح : ليس لدينا مخاوف على العراق اذا انسحبت القوات الاميركية، فقد نجحنا والحمد لله في التخلص من الطائفية والعنصرية". واعتبر المالكي ان العراق تطور وانتهت صور الماضي ولا ارهاب ولا قاعدة، وبلدنا شريك مهم في المنطقة وفق سياسته الجديدة ولا يمكن ان يعود من جديد الى سياسة الحروب والمغامرات. وتابع: المشاكل التي نواجهها هي من مخلفات النظام السابق، ونتعامل بمنطق الامن والاستقرار وليس بمنطق السلاح او الدكتاتورية. نريد ان نتعاون من اجل الوضع العربي.
واضاف رئيس الوزراء خلال اللقاء: لقد اساء النظام السابق الى العلاقات العربية، وحينما تتجه الامور نحو تجمع القوى العربية، فنحن معها ويجب ان نتعاون فيما بيننا". واعتبر ايضا ان "بعض العرب ما يزالون ينظرون الى العراق كما كان في وقت صدام، نقول لهم ان العراق اليوم يقوم على الدستور والديمقراطية نريد من الاخوة العرب ان ينظروا اليه بمنظار جديد لان العراقيين اليوم اصبحوا جميعا في مركب واحد". ووصل الشيخ الصباح الى بغداد امس في زيارة تاريخية هي الاولى من نوعها منذ غزو الكويت عام 1990. وكان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري اعلن قبل فترة ان مسؤولين كويتيين سيزورون بغداد.
واوضح ان لدى الطرفين لائحة من المشاكل المعلقة التي تتضمن الاستغلال المشترك لاحد الحقول النفطية الحدودية وترسيم الحدود البحرية وتعويضات بمليارات الدولارات تطالب بها الكويت. من جهته قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي في تصريحات لتلفزيون (العراقية) الحكومي عقب الاجتماع مع المالكي: تم التباحث مع رئيس الوزراء العراقي حول المواضيع الثنائية العراقية الكويتية وخصوصا ونحن على أبواب عقد الاجتماع الأول للجنة الكويتية العراقية المشتركة والتي ستعقد دورتها الأولى في بغداد. وأضاف: "لقد باركنا للحكومة العراقية إجراء انتخابات مجالس المحافظات والتي وضعت العراق في مصاف الدول الحرة المستقلة وهذا هو العراق الذي جميعا راهنا عليه وهذا شيء نباركه وخطوة مهمة باتجاه الحكم الديمقراطي". ومن جهة أخرى، أقامت سفارة دولة الكويت في العراق حفلا بمناسبة العيد الوطني الكويتي. وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري خلال مشاركته في الحفل إن "العلاقات بين العراق والكويت تشهد تطورا متصاعدا في جميع المجالات وإن هناك آفاقا واسعة للتعاون المشترك بين البلدين". وأضاف: "هذا اليوم يوما مهما في العراق لأن مغزاه وعقده في بغداد يدل على أن البلدين والشعبين قد طويا صفحة الماضي وإلى الأبد".


أعلى





مقتل جنديين عراقيين بانفجار في بغداد وتوقيف أربعة بتهمة التستر على نائب مطلوب

بغداد ـ وكالات: اعلنت مصادر امنية عراقية امس الخميس مقتل اثنين من عناصر الجيش واصابة عشرة اشخاص اخرين بينهم طلبة جامعيين بانفجار استهدف دورية للجيش بالقرب من جامعة بغداد في الجادرية. واوضحت المصادر ان "عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش في حي الجادرية (جنوب) ما اسفر عن مقتل جنديين واصابة اثنين اخرين بجروح". واكدت ان "التفجير اوقع كذلك ثمانية جرحى من طلبة جامعة بغداد القريبة من موقع الانفجار". يشار الى ان مقر الرئيس العراقي جلال طالباني يقع في منقطة الجادرية، بالاضافة الى مقار عدد من المسؤولين.
على صعيد اخر اعلن مسؤول عراقي الخميس ان السلطات القضائية امرت بتوقيف اربعة من عناصر حماية نائبين بتهمة "التستر" على النائب محمد الدايني المطلوب قضائيا اثر اتهامه بتفجير البرلمان قبل حوالى العامين. وقال اللواء قاسم عطا المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد ان "قاضي التحقيق امر بتوقيف اربعة من حماية النائبين احمد راضي وعلي الصجري بتهمة نقل النائب المطلوب محمد الدايني الى جهة مجهولة". واكد ان القاضي "قام باستجوابهما وقرر توقيفهما وفق قانون العقوبات بتهمة التستر على مطلوب". واوضح: "لقد قاما بنقل الدايني الى المطار لمغادرة العراق، وعند منعه نقلوه الى جهة مجهولة". وحاول الدايني امس الاول المغادرة الى عمّان لكن اجهزة مراقبة الجوازات منعته ولم تعتقله لانه كان ما يزال يحظى بحصانته البرلمانية قبل ان ينزعها مجلس النواب منه بعد الظهر واصدار مذكرة توقيف بحقه. وكانت السلطات بثت الاثنين الماضي مشاهد اعترافات لمعتقلين اثنين، اولهما رياض ابراهيم الدايني ابن شقيقة النائب، وعلاء خير الله المالكي مسؤول حمايته. واعترف رياض خلالها ان الدايني "امر بجلب الانتحاري الذي فجر نفسه في البرلمان بعد ان دخل عن طريق هويته".
وقد اكد عطا ان "عناصر حماية الدايني قتلوا تاجري ذهب مسيحيين في منطقة المنصور وسرقوا الذهب وسلموه الى" النائب. لكن الدايني اعلن غداة بث الاعترافات ان ما ادلى به مرافقوه انتزع منهم بالاكراه والقوة.
وكان محمد كطوف منصور الدايني من اعضاء جبهة الحوار الوطني (تسعة مقاعد) التي يتزعمها صالح المطلك قبل ان يستقيل منها، ويتحدر من منطقة الداينات في محافظة ديالى. واودى التفجير الانتحاري في البرلمان في 14 ابريل 2007، بحياة ثمانية اشخاص بينهم النائب محمد عوض واصاب اكثر من عشرين شخصا بجروح.


أعلى






القاعة تنقصها تجهيزات
الأحد المقبل.. محكمة الحريري تفتح أبوابها في لاهاي

لاهاي ـ أ.ف.ب: تفتتح المحكمة الخاصة بلبنان المكلفة بمحاكمة المسؤولين المفترضين عن جرائم ارهابية وقعت في لبنان وفي طليعتها اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري الاحد المقبل قرب لاهاي لكن قاعة المحاكمة ما زالت تحتاج للتجهيز. وسيقام في هذه المناسبة حفل مقتضب في مقر المحكمة في لايدشندام فيما يتوقع ان تمر سنوات عدة قبل اجراء اول محاكمة. واوضح كاتب المحكمة الخاصة بلبنان البريطاني روبن فينسنت اثناء مرافقته الصحفيين في زيارة المبنى الذي كان يضم اجهزة الاستخبارات الهولندية، "ما زال لدينا عمل كبير لنقوم به لتحويل هذا (المكان) الى محكمة". ولا يتوقع ان تصبح قاعة المحكمة التي اقيمت في صالة الرياضة حيث كان عملاء الاستخبارات يتدربون، جاهزة للعمل قبل نوفمبر. وسيكون المدعي العام للمحكمة اعتبارا من الاحد الكندي دانييل بلمار الذي يترأس لجنة التحقيق الدولية حول اغتيال رفيق الحريري الذي قتل مع 22 شخصا اخرين في اعتداء بشاحنة مفخخة في بيروت في 14 فبراير 2005.
اما عن موعد اولى جلسات المحاكمة فذلك "يتوقف على النجاح الذي سيحققه المدعي العام في متابعة تحقيقه" كما قال فينسنت مضيفا "وحده المدعي يعلم الى اي مرحلة تقدم وصل التحقيق". واعتبارا من الاحد سيكون امام المدعي العام ستون يوما لمطالبة السلطات اللبنانية بنقل المشتبه بهم والادلة الى المحكمة الخاصة بلبنان.
وتتألف المحكمة من احد عشر قاض اربعة منهم لبنانيون. ولم تكشف اسماؤهم لاسباب امنية. وتم استئجار زنزانات لاعتقال المشتبه بهم من الدولة الهولندية في سجن شفينينجن الواقع في لاهاي كما اكد فينسنت مشيرا الى انها "جاهزة للعمل مع الموظفين وجاهزة لاستقبال اي شخص يلقى القبض عليه". وسيعمل نحو 350 شخصا في السنة الاولى للمحكمة الخاصة بلبنان. وتبلغ ميزانيتها 51.4 مليون دولار في 2009 (44 مليون يورو)، يدفع لبنان 49% منها فيما تؤمن الـ51% الدول الاعضاء في الامم المتحدة. واكد فينسنت "اننا نملك اموالا اكثر من اللازم" للعام 2009 و"اوضاع هذه المحكمة المالية هي صحيحة تماما". وسيكون بامكان المحكمة التي ستطبق قانون العقوبات اللبناني محاكمة المتهمين غيابيا وهو امر "قلما يحدث" في القضاء الدولي بحسب فينسنت. وسيكون بامكان ضحايا المتهمين الذين تدينهم المحكمة الخاصة بلبنان ان يطلبوا تعويضات امام القضاء اللبناني.


أعلى





قمة آسيان تبحث أبعاد المشكلة اليوم
الصين تحبط هجوما للقراصنة قرب الصومال

بكين ـ بوتراجايا (ماليزيا) ـ وكالات: احبطت البحرية الصينية هجوم قراصنة على سفينة ايطالية ترفع علم ليبيريا قبالة سواحل الصومال. واوضحت وكالة انباء الصين الجديدة ان مروحية تابعة لمدمرة هايكو التي تقوم حاليا بمهمة "مواكبة مضادة للقرصنة" في خليج عدن، رصدت الثلاثاء الماضي زوارق قراصنة وهي تقترب من سفينة تجارية ايطالية فاطلقت باتجاهها طلقات تحذيرية.
وبدأت ثلاث بوارج صينية ـ مدمرتان وسفينة امداد ـ نهاية ديسمبر 2008 هذه المهمة التاريخية الاولى من نوعها للقوات البحرية الصينية بعيدا عن سواحل الصين منذ عدة قرون. وهذه هي المرة الثانية منذ بداية تلك المهمة التي تتدخل فيها السفن الصينية لانقاذ سفن تجارية.
الى ذلك قررت ماليزيا طرح مشكلة القرصنة البحرية قبالة السواحل الصومالية خلال القمة الرابعة عشر لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) التي تنطلق في منتجع "هوا هين" في تايلاند اليوم الجمعة لمدة ثلاثة أيام.
ونقلت وكالة الانباء الوطنية الماليزية (برناما) أمس عن تصريحات أدلى بها وزير الخارجية رئيس يتيم أن القرصنة لا تهدد البواخر الماليزية فقط، بل "تهدد كل دول آسيان ومن ضمنها سنغافورة".
وأضاف يتيم أنه رغم مصادقة الأمم المتحدة على توصية للتصدي للقرصنة وإنهاء خطرها، إلا أن الواقع يثبت أن أعمال القرصنة ما زالت واسعة الانتشار.
وبناء على ذلك، أعلن الوزير في تصريحاته، أن ماليزيا ستقترح مجموعة من المبادرات، منها الاستفادة من عقد القمة لمناقشة القضية من كل جوانبها والحصول على موافقة دول آسيان للتعاطي مع المشكلة. وأشار رئيس يتيم إلى أن كوالالمبور ستستضيف أياما دراسية حول مكافحة القرصنة في شهر مايو المقبل، تحضرها دول عديدة، كما ستواصل ماليزيا اقتراح تدابير وقائية بناءة لمواجهة القرصنة. كما أوضح وزير الخارجية الماليزي ان بلاده ستشارك في اجتماعات قمة آسيان على مختلف المستويات لمناقشة فكرة إقامة "جهاز آسيان لحقوق الإنسان"، والذي ستستغرق مدة إنشائه سنة على الأقل.


أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept