أعلى
القاعة تنقصها تجهيزات
الأحد المقبل.. محكمة الحريري تفتح أبوابها في لاهاي
لاهاي ـ أ.ف.ب: تفتتح المحكمة الخاصة
بلبنان المكلفة بمحاكمة المسؤولين المفترضين عن جرائم
ارهابية وقعت في لبنان وفي طليعتها اغتيال رئيس الوزراء
الاسبق رفيق الحريري الاحد المقبل قرب لاهاي لكن قاعة
المحاكمة ما زالت تحتاج للتجهيز. وسيقام في هذه المناسبة
حفل مقتضب في مقر المحكمة في لايدشندام فيما يتوقع ان
تمر سنوات عدة قبل اجراء اول محاكمة. واوضح كاتب المحكمة
الخاصة بلبنان البريطاني روبن فينسنت اثناء مرافقته الصحفيين
في زيارة المبنى الذي كان يضم اجهزة الاستخبارات الهولندية،
"ما زال لدينا عمل كبير لنقوم به لتحويل هذا (المكان)
الى محكمة". ولا يتوقع ان تصبح قاعة المحكمة التي
اقيمت في صالة الرياضة حيث كان عملاء الاستخبارات يتدربون،
جاهزة للعمل قبل نوفمبر. وسيكون المدعي العام للمحكمة
اعتبارا من الاحد الكندي دانييل بلمار الذي يترأس لجنة
التحقيق الدولية حول اغتيال رفيق الحريري الذي قتل مع
22 شخصا اخرين في اعتداء بشاحنة مفخخة في بيروت في 14
فبراير 2005.
اما عن موعد اولى جلسات المحاكمة فذلك "يتوقف على
النجاح الذي سيحققه المدعي العام في متابعة تحقيقه"
كما قال فينسنت مضيفا "وحده المدعي يعلم الى اي مرحلة
تقدم وصل التحقيق". واعتبارا من الاحد سيكون امام
المدعي العام ستون يوما لمطالبة السلطات اللبنانية بنقل
المشتبه بهم والادلة الى المحكمة الخاصة بلبنان.
وتتألف المحكمة من احد عشر قاض اربعة منهم لبنانيون. ولم
تكشف اسماؤهم لاسباب امنية. وتم استئجار زنزانات لاعتقال
المشتبه بهم من الدولة الهولندية في سجن شفينينجن الواقع
في لاهاي كما اكد فينسنت مشيرا الى انها "جاهزة للعمل
مع الموظفين وجاهزة لاستقبال اي شخص يلقى القبض عليه".
وسيعمل نحو 350 شخصا في السنة الاولى للمحكمة الخاصة بلبنان.
وتبلغ ميزانيتها 51.4 مليون دولار في 2009 (44 مليون يورو)،
يدفع لبنان 49% منها فيما تؤمن الـ51% الدول الاعضاء في
الامم المتحدة. واكد فينسنت "اننا نملك اموالا اكثر
من اللازم" للعام 2009 و"اوضاع هذه المحكمة
المالية هي صحيحة تماما". وسيكون بامكان المحكمة
التي ستطبق قانون العقوبات اللبناني محاكمة المتهمين غيابيا
وهو امر "قلما يحدث" في القضاء الدولي بحسب
فينسنت. وسيكون بامكان ضحايا المتهمين الذين تدينهم المحكمة
الخاصة بلبنان ان يطلبوا تعويضات امام القضاء اللبناني.
أعلى
قمة آسيان تبحث أبعاد المشكلة اليوم
الصين تحبط هجوما للقراصنة قرب الصومال
بكين ـ بوتراجايا (ماليزيا) ـ وكالات:
احبطت البحرية الصينية هجوم قراصنة على سفينة ايطالية
ترفع علم ليبيريا قبالة سواحل الصومال. واوضحت وكالة انباء
الصين الجديدة ان مروحية تابعة لمدمرة هايكو التي تقوم
حاليا بمهمة "مواكبة مضادة للقرصنة" في خليج
عدن، رصدت الثلاثاء الماضي زوارق قراصنة وهي تقترب من
سفينة تجارية ايطالية فاطلقت باتجاهها طلقات تحذيرية.
وبدأت ثلاث بوارج صينية ـ مدمرتان وسفينة امداد ـ نهاية
ديسمبر 2008 هذه المهمة التاريخية الاولى من نوعها للقوات
البحرية الصينية بعيدا عن سواحل الصين منذ عدة قرون. وهذه
هي المرة الثانية منذ بداية تلك المهمة التي تتدخل فيها
السفن الصينية لانقاذ سفن تجارية.
الى ذلك قررت ماليزيا طرح مشكلة القرصنة البحرية قبالة
السواحل الصومالية خلال القمة الرابعة عشر لرابطة دول
جنوب شرق آسيا (آسيان) التي تنطلق في منتجع "هوا
هين" في تايلاند اليوم الجمعة لمدة ثلاثة أيام.
ونقلت وكالة الانباء الوطنية الماليزية (برناما) أمس عن
تصريحات أدلى بها وزير الخارجية رئيس يتيم أن القرصنة
لا تهدد البواخر الماليزية فقط، بل "تهدد كل دول
آسيان ومن ضمنها سنغافورة".
وأضاف يتيم أنه رغم مصادقة الأمم المتحدة على توصية للتصدي
للقرصنة وإنهاء خطرها، إلا أن الواقع يثبت أن أعمال القرصنة
ما زالت واسعة الانتشار.
وبناء على ذلك، أعلن الوزير في تصريحاته، أن ماليزيا ستقترح
مجموعة من المبادرات، منها الاستفادة من عقد القمة لمناقشة
القضية من كل جوانبها والحصول على موافقة دول آسيان للتعاطي
مع المشكلة. وأشار رئيس يتيم إلى أن كوالالمبور ستستضيف
أياما دراسية حول مكافحة القرصنة في شهر مايو المقبل،
تحضرها دول عديدة، كما ستواصل ماليزيا اقتراح تدابير وقائية
بناءة لمواجهة القرصنة. كما أوضح وزير الخارجية الماليزي
ان بلاده ستشارك في اجتماعات قمة آسيان على مختلف المستويات
لمناقشة فكرة إقامة "جهاز آسيان لحقوق الإنسان"،
والذي ستستغرق مدة إنشائه سنة على الأقل.
أعلى