|
جلالة السلطان في مقدمة مستقبلي الرئيس اللبناني .. اليوم
مسقط ـ العمانية: يصل إلى البلاد اليوم فخامة
العماد ميشال سليمان رئيس الجمهورية اللبنانية في زيارة للسلطنة تستغرق
يومين يجري خلالها مباحثات مع حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن
سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ.
وقد أصدر ديوان البلاط السلطاني أمس بيانا بذلك فيما يلي نصه:
" تعزيزا للعلاقات الأخوية بين السلطنة والجمهورية اللبنانية
ودعما للتعاون المثمر سيقوم فخامة العماد ميشال سليمان رئيس الجمهورية
اللبنانية بزيارة للسلطنة تستغرق يومين ابتداء من يوم السبت 2 ربيع
الأول 1430هـ الموافق 28 من فبراير 2009م.
وسيكون حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله
ورعاه ـ في مقدمة مستقبلي فخامة الرئيس اللبناني والوفد المرافق لفخامته.
وسيتم خلال الزيارة بحث كافة الأمور التي من شأنها أن تفتح آفاقا جديدة
من التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات بالاضافة
إلى مستجدات الأحداث على الساحتين الاقليمية والدولية.
ويرافق فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية وفد رسمي يضم كلا من:
معالي فوزي صلوخ وزير الخارجية والمغتربين.
ومعالي إلياس سكاف وزير الزراعة.
ومعالي محمد جواد خليفة وزير الصحة العامة.
ومعالي تمام سلام وزير الثقافة.
وسعادة عفيف أيوب سفير الجمهورية اللبنانية المعتمد لدى السلطنة.
وسعادة السفير ناجي أبي عاصي مدير عام رئاسة الجمهورية.
وسعادة السفير بهجت لحود مستشار فخامة الرئيس للشؤون الخارجية.
وسعادة السفير مارون حيمري رئيس التشريفات برئاسة الجمهورية.
أعلى
رأي الوطن
اتفاق بحاجة لتحصين
اتفاق المصالحة الذي تم التوصل اليه في القاهرة
امس الاول بين الفصائل الفلسطينية وما تبعه من ترتيب لجان للاستمرار
في بحث وإزالة اسباب الخلافات وصولا الى اتفاق حول تشكيل حكومة وحدة
وطنية هو اتفاق يستحق التهنئة بالفعل، تهنئة للقادة الذين انتهجوا
المنهج العقلاني واعلو المصلحة الفلسطينية على ما سواها، وتهنئة لكل
الاطراف العربية التي ساندت وساعدت وجمعت الفرقاء في لقاء واحد وفي
مقدمتهم مصر. وهو جمع يرمز الى عودة توحيد المسارين (المقاومة والتفاوض)
وبدون تلازمهما يصعب تصور العمل الوطني الفلسطيني الهادف الى تحرير
الارض واقامة الدولة وإعمار ما تهدم وتحصين الجسور مع اطراف المجتمع
الدولي الداعمة للقضية الفلسطينية.
لكن المصل الاكثر اهمية الذي ينبغي حقنه في شرايين الاتفاق الفلسطيني
الاخير هو مصل الحصانة ضد أي انتكاسة محتملة، حيث ستسعى اسرائيل جاهدة
الى عرقلة الاتفاق مرة اخرى لتستمر في التصيد بالماء العكر، ويكفي
مجرد زلة لسان في تصريح صحفي مرتجل لتبني عليه اسرائيل مسارب تدخل
منها الى نسيج الاتفاق بهدف تخريبه من الداخل.
ربما يزيد حالة الطمأنينة على متانة هذا الاتفاق سلسلة التفاهمات العربية
التي واكبته والزيارات المتبادلة والرسائل والتأكيدات بان الخلافات
العربية اصبح مصيرها حفرة عميقة ووريت فيها واهيل عليها التراب. كذلك
فان الموقف الدولي يبدو مشجعا، حيث اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية
امس التزامها بعملية السلام في الشرق الاوسط وتجديدها ايضا الالتزام
بالتعامل مع حكومة الوحدة الوطنية التي ستتبع الاتفاق الفلسطيني الذي
تم التوصل اليه الخميس الماضي.
كذلك فإن الاتفاق يفتح الباب لعملية جادة لاعادة إعمار ما دمرته الحرب
الاسرائيلية الغاشمة على قطاع غزة في يناير الماضي عقب مؤتمر المانحين
لهذا الغرض في شرم الشيخ المصرية اوائل مارس المقبل، والذي سيشهد اول
لقاء بين الرئيس الفرنسي مع وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون
منذ مجئ إدارة اوباما للبيت الابيض في واشنطن، ومن هنا تأتي اهمية
الموافقة الفرنسية على التعامل مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية
المرتقبة. فضلا عن فتح الباب امام المعونات الأوروبية والأميركية وكذلك
العربية للبدء في عملية الإعمار.
كما يشكل الاتفاق مخرجا لبرلين التي قالت امس انها تتمسك برفض الاتصالات
مع حماس، والمانيا حين تتعامل مع حكومة الوحدة الوطنية انما تتعامل
مع قيادات الشعب الفلسطيني الشرعية وليس مع حماس كفصيل مقاوم. وكذلك
الأمر نفسه مع نتنياهو إذا قدر له ان يصبح رئيس وزراء اسرائيل ، فحكومة
الوحدة إذا يجب ان تكون قوية ومحصنة ضد أي انفراط.
أعلى
إسرائيل تروج لـ(تبادل الأراضي) والفلسطينيون يحددون شروطا لـ(شراكة
السلام)
رام الله المحتلة ـ غزة ـ (الوطن) ـ وكالات:بدأ
أقطاب الحكومة الاسرائيلية القادمة في الترويج لمشروع يقضي بتبادل
للأراضي مع الفلسطينيين تحتفظ فيه اسرائيل بكتلها الاستيطانية مقابل
إعطاء الفلسطينيين المناطق ذات الكثافة العربية فيما حدد الفلسطينيون
عدة شروط قبل اعتبار الحكومة الاسرائيلية المقبلة شريكا للسلام.
ففي سابقة هي الأولى لرئيس حزب "اسرائيل بيتنا" المتشدد
افيجدور ليبرمان الذي بات الحليف الرئيسي لرئيس الوزراء الاسرائيلي
المكلف بنيامين نتنياهو بعد رفض رئيسة حزب كاديما تسيبي ليفني ومن
قبلها رئيس حزب العمل ايهود باراك الانضمام لحكومته دعا ليبرمان إلى
إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة كضمانة لتكون اسرائيل دولة صهيونية
خالصة على أن يتم ترجمة ذلك بنقل البلدات العربية الإسرائيلية إلى
السلطة الفلسطينية مقابل ضم المستوطنات اليهودية الكبرى في الضفة الغربية
إلى إسرائيل.
وبرز توجه ليبرمان من خلال مقال صحفي قال فيه "إنه يحاول التخلص
من علامات مثل "اليمين المتطرف" و "القومية المتطرفة"
التي يوصف بها. وشن هجوما على عرب إسرائيل بقوله إنه يجب أن يصدر اختبار
ولائهم لدولة اسرائيل أو فقدان الجنسية. ويتوقع بشدة ان يحصل ليبرمان
على حقيبة وزارية في حكومة نتنياهو ، وقد تكون الخارجية خاصة بعد أن
بات بنيامين نتنياهو أمام خيار وحيد وهو تشكيل حكومة هي الأكثر يمينية
في تاريخ اسرائيل بعد فشل محاولته الاخيرة لاقناع زعيمة حزب كاديما
تسيبي ليفني بالانضمام إليه.
وقال نتنياهو اثر لقاء مع ليفني "فعلت كل ما بوسعي من أجل الوحدة
التي هي مهمة جدا في وجه التحديات الامنية والاقتصادية التي تواجهها
اسرائيل. للاسف الشديد، اصطدمت بمعارضة قاطعة من ليفني".
وقالت ليفني من جانبها انها تفضل ان تكون في صفوف "المعارضة المسؤولة".
ومعنى هذا الفشل ان نتنياهو لن يتمكن من تشكيل حكومة موسعة وسيتعين
عليه أن يتحالف مع اليمين المتطرف والاحزاب الدينية ليضمن أغلبية من
65 مقعدا من أصل 120 في الكنيست.
إلى ذلك أبلغ صائب عريقات رئيس دائرة شئون المفاوضات في منظمة التحرير
الفلسطينية المبعوث الأميركي لعملية السلام جورج ميتشيل رفض منظمة
التحرير اعتبار الحكومة الإسرائيلية المقبلة "شريكا في السلام
في حال عدم اعترافها بمبدأ الدولتين والاتفاقيات الموقعة".
وأكد عريقات خلال اجتماعه مع ميتشل في مدينة رام الله بالضفة الغربية
"وجوب قيام الإدارة الأميركية بإلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف
كافة النشاطات الاستيطانية بما فيها النمو الطبيعي ووقف بناء الجدار
ورفع الحصار والإغلاق عن الضفة الغربية وقطاع غزة".
وطالب " بإلغاء المشرع الاستيطاني الإسرائيلي في مستوطنة معالي
أدوميم والنية لتهجير 15 ألف فلسطيني من حي البستان في سلوان".
وشدد على أن " استمرار الحكومة الإسرائيلية بهذه السياسات والممارسات
يعني بالضرورة تقويض كافة المحاولات لصناعة السلام في المنطقة ودفع
المنطقة وشعوبها إلى دوامة العنف والفوضى والتطرف وإراقة الدماء".
من ناحية اخرى عبر مسؤول كبير في الاتحاد الاوروبي عن تأييده لمحادثات
الوحدة بين الفصائل الفلسطينية المتنافسة لكنه قال إن الموقف النهائي
للاتحاد لا يمكن أن يتحدد إلا بعد توصلها لاتفاق.
وصرح خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي بأنه
ناقش جهود الوساطة التي تبذلها مصر أثناء وجوده في القاهرة وأضاف أنه
على الاتحاد الاوروبي ان ينتظر نتيجة المحادثات قبل أن يتخذ موقفا.
وقال سولانا للصحفيين في مدينة غزة "هذه خطوة أولى فقط... دعونا
نرى ما يحدث لكن من حيث المبدأ يعرف الناس في القاهرة جيدا أننا ندعم
تلك العملية."
وأضاف "لنرى ما سيحدث في النهاية وسنتحدث حينها لكننا نؤيدهم
من حيث المبدأ."
من جانبه قرر القضاء الاسباني متابعة تحقيقاته بحق وزير اسرائيلي سابق
ومسؤولين عسكريين اسرائيليين بتهمة قصف مدمر لغزة في 2002 بعد ان درس
وثائق جديدة بحسب ما افاد مصدر قضائي.
وقرر فرناندو اندرو القاضي في المحكمة الوطنية، اعلى سلطة جزائية في
اسبانيا، متابعة تحقيقاته بعد حصوله على وثائق ترجمتها السفارة الاسرائيلية
في اسبانيا.
واشار المصدر الى ان هذه الوثائق تفيد بعدم وجود اية اجراءات قضائية
في اسرائيل حول هذا الموضوع.
أعلى
العراق : أوباما يبقي 50 ألف جندي 2010 والانسحاب الكامل 2011
كامب ليجون (الولايات المتحدة الأميركية) ـ وكالات:
حدد الرئيس الأميركي باراك أوباما 31 أغسطس 2010 موعدا لإنهاء العمليات
القتالية الأميركية في العراق، ليبقى بعدها نحو 50 ألف جندي هناك وقال
إنه يعتزم سحب جميع القوات الأميركية بشكل تام بنهاية 2011.
وقال أوباما في عرض لاستراتيجيته الجديدة للحرب في العراق من قاعدة
كامب ليجون التابعة لمشاة البحرية في كارولينا الشمالية بالولايات
المتحدة "دعوني أقول لكم ذلك ببساطة: بحلول 31 أغسطس 2010 ستنتهي
مهمتنا القتالية في العراق".
وأضاف "اعتزم سحب كافة القوات الاميركية من العراق بنهاية 2011"
مضيفا أن عدد القوات التي ستبقى في العراق بعد عام 2010 سيكون بين
35 و50 ألف عسكري.
وقال أوباما للعراق :إن الولايات المتحدة ليس لها مزاعم في أراضيه.
وفي جزء من كلمته التي أعلن فيها خطته لتقليص القوات العسكرية الأميركية
في العراق وجه أوباما حديثه مباشرة للعراقيين.
وقال : "الولايات المتحدة ليس لها أي زعم في أرضكم ولا في مواردكم.
نحن نحترم سيادتكم والتضحيات الهائلة التي قدمتموها من أجل بلدكم.
نحن نسعى لانتقال كامل لمسؤولية عراقية عن أمن بلدكم."
واستبق أوباما كلمته باتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي
الجمعة أطلعه خلاله على خطته الجديدة بشأن سحب القوات الاميركية من
العراق حسب ما أعلن البيت الابيض.
وقال المتحدث روبرت غيبس :إن اوباما اتصل بالمالكي من الطائرة الرئاسية
ايرفورس وأنه"اطلع رئيس الوزراء على الخطة التي سيعلنها".
واضاف ان الرئيس "سعى" الى الحصول على موافقة المالكي "وتلقى"
تلك الموافقة على تعيين كريستوفر هيل سفيرا جديدا للولايات المتحدة
في العراق.
واشار غيبس الى ان اوباما اجرى كذلك مكالمة "مجاملة" مع
سلفه جورج بوش وأبلغه بخطته.
من جانبه قال السناتور الجمهوري جون ماكين الذي عارض باراك اوباما
بشدة بشأن حرب العراق خلال الحملة الانتخابية انه يدعم خطة اوباما.
وقال ماكين "انها خطة معقولة في مجملها ويمكن ان تنجح وانا أدعمها."
من ناحية اخرى قال اوباما انه سيتبع نهجا "مبدئيا ومستداما"
مع كافة الدول الشرق أوسطية ومن بينها ايران وسوريا.
واضاف "ونحن نسير الى الامام، ستتبع الولايات المتحدة نهجا مبدئيا
ومستداما مع كافة بلدان المنطقة وسيشمل ذلك ايران وسوريا".
أعلى
البحرين وإيران تعلنان نهاية الخلاف الدبلوماسي
طهران ـ وكالات: أعلن وزيرا خارجية إيران والبحرين
نهاية الخلاف الدبلوماسي بين البلدين والذي نشأ على خلفية تصريحات
أدلى بها عضو في مجلس تشخيص مصلحة النظام. وأوضح المسؤولان في بيان
مقتضب بثه تلفزيون "العالم" الايراني أن الخلاف الدبلوماسي
بينهما انتهى.
وقال وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة اثر لقاء
مع نظيره الايراني منوشهر متقي في طهران أمس ان البحرين ستواصل إقامة
"علاقات حسن جوار" مع إيران فيما قال وزير الخارجية الايراني
منوشهر متقي :إن سياسة بلاده تهدف إلى "تعزيز وتعميق العلاقات
مع كل دول الخليج وبخاصة البحرين"، مؤكدا أن البلدين قررا "المحافظة
على علاقات أخوية وودية".
أعلى
ضعف الناتج الأميركي يدفع بالنفط للتراجع
نيويورك ـ رويترز: تراجعت أسعار النفط الخام
الأميركي في التعاملات الآجلة أمس أكثر من ثلاثة بالمئة بعد أن أظهرت
بيانات حكومية أن الاقتصاد الأميركي انكمش بنسبة تفوق التقديرات الأولية
في الربع الأخير من العام الماضي مع هبوط الصادرات وتراجع إنفاق المستهلكين
بأسرع وتيرة منذ أكثر من 28 عاما وسط كساد حاد.
وقالت وزارة التجارة الأميركية إن الناتج المحلي الاجمالي الذي يقيس
مجمل انتاج السلع والخدمات داخل الحدود الاميركية انخفض بمعدل سنوي
يبلغ 6.2 في المئة في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي فيما
يمثل أشد انكماش منذ الربع الاول من عام 1982.
وتراجع الخام الأميركي لتسليم ابريل 1.52 دولار إلى 43.70 دولار للبرميل
بعدما أغلق يوم الخميس مرتفعا 2.72 دولار إلى 45.57 دولار. وفي وقت
سابق من تعاملات امس لامس العقد مستوى 42.55 دولار.
وهبط مزيج برنت في لندن 1.01 دولار إلى 45.50 دولار للبرميل.
وكان الكساد العالمي ادى الى هبوط اسعار النفط اكثر من مئة دولار منذ
بلغت ذروتها في يوليو مع تراجع الطلب على الوقود من الشركات والمستهلكين.
أعلى
|