أعلى
محامي خالد شيخ: خطأ في الترجمة جعل موكله العقل المدبر
لـ11 سبتمبر
القاهرة ـ د.ب.أ: كشف المحامي الاميركي
ديفيد نيفن المكلف بالدفاع عن خالد شيخ محمد الرجل الثالث
في القاعدة" المحتجز حاليا في المعسكر السابع بجوانتانامو
أن "خطأ في الترجمة جعل من موكله العقل المدبر لهجمات
سبتمبر". وذكر نيفن في لقاء مع صحيفة "الشرق
الاوسط" اللندنية نشرت تفاصيله في عددها الصادر امس
أن موكله خالد شيخ قال في المحكمة العسكرية: انه ليس العقل
المدبر ولكنه نفذ ما اختمر في عقل ابن لادن". وأفاد
نيفن بأنه التقى موكله حوالي 25 مرة على مدار الـ 8 أشهر
الأخيرة وفي كل مرة كانت المقابلة تدوم لعدة ساعات . وأوضح
نيفن للصحيفة خلال حضور جلسات محاكمة في جوانتانامو قبل
وقفها استعدادا لإغلاق المعسكر أنه تواصل مع موكله مباشرة
وأحيانا عبر مترجم ، مشيرا إلى أنه استخدم كلتا الوسيلتين،
لان موكله يتحدث الإنجليزية العامية، والمترجم مفيد ايضا
إلى حد كبير". وأعرب نيفن عن سعادته بوفاء الرئيس
الاميركي باراك أوباما بتعهده بإغلاق جوانتانامو ، بالإضافة
إلى السجون السرية التي تستخدمها وكالة الاستخبارات المركزية
الأميركية، وقال: "لا يتعين أبدا أن تسيء أميركا
للمعتقلين ، سواء كان هذا في جوانتانامو أو في أي مكان
آخر حول العالم". وأشار نيفن إلى أن معدلات الانتكاس
في السجون الاميركية نحو 60 %
أعلى
ترقب بين بكين وواشنطن بعد وصول أوباما إلى البيت الأبيض
بكين ـ ا.ف.ب: تنبئ الانتقادات التي
وجهتها الادارة الاميركية الجديدة الى الصين بتوترات قد
تطبع بداية العلاقة بين واشنطن وبكين وان كان يتحتم على
القوتين العمل معا لتسوية الخلاف بينهما. ويتوقع خبراء
بناء على الاشارات الاولى التي ارسلتها بكين منذ وصول
باراك اوباما الى البيت الابيض ان تشكل العلاقات التجارية
اكثر من حقوق الانسان، مصدرا للتوتر في سياق ازمة اقتصادية
تاريخية. ويرى هؤلاء في عدم التناغم الاخير العوارض "التقليدية"
التي تظهر عند وصول ادارة اميركية جديدة الى السلطة. واتهم
وزير الخزانة الاميركي تيموثي غايتنر الصين "بالتلاعب"
بقيمة عملتها، كما حذرت وزيرة الخارجية هيلاري كليتون
انها لا تريد علاقة اقتصادية بحتة وانما علاقة "اكثر
كمالا". وكان باراك اوباما اتصل الجمعة بعد احد عشر
يوما على تسلمه مهامه، بنظيره الصيني هو جينتاو لتذكيره
بضرورة "تصحيح الخلل التجاري العالمي". وكانت
الصين التي حذفت مقاطع من خطاب اوباما حين ذكر "الشيوعية"
و"الانشقاق"، انتهزت فرصة تواجد رئيس وزرائها
ون جياباو في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس لدعوة
واشنطن الى اعتماد خيار "التعاون" بدلا من "المواجهة".
وانتهز هو جينتاو فرصة اتصال اوباما لدعوته الى "مقاومة
الحمائية التجارية بصلابة". واعتبر جان بيار كابيستان
في جامعة هونج كونج المعمدانية انه "حصل جدل صغير
حول مسألة التلاعب (اليوان) وهو مصطلح له دلالاته في كل
اللغات". وتابع كابيستان قائلا "يعلم الصينيون
انهم مقبلون على علاقة قد تكون اصعب يتخللها عقبات اضافية
متعلقة بالمسائل التجارية قبل حقوق الانسان". ويضيف
كابيستان الخبير بالشؤون الصينية "كما يحدث في الازمات
دائما، يظهر الميل للحمائية. والديموقراطيون يذهبون ابعد
من سلفهم في الرغبة بحماية قطاع الوظيفة في الولايات المتحدة،
يجب توقع احتكاك". كما توقع ان يكون الديموقراطيون
اقل ليونة في موضوع حقوق الانسان من ادارة بوش. وبالنسبة
لجان فرنسوا دي ميليو نائب رئيس "اسيا سنتر"
فان الاوضاع الحالية بين البلدين ليست مفاجئة. وقال دي
ميليو "نحن في وضع نشهده تقليديا عند بداية علاقة
مع الصين لادارة ديموقراطية"، موضحا انها "ليست
افضل الاوقات للعلاقة الصينية الاميركية والامور ستتحسن
في ما بعد". واضاف حول مسألة اليوان ان "الامر
يتعلق بتمهيد الطريق. سيقول الاميركيون: انظروا لقد رفعنا
النبرة، واذا كان بالامكان التفاهم حول بعض المواضيع فان
ذلك ليس سيئا". وتابع دي ميليو ان الصين تراقب الوضع
بحذر، قائلا "لا يعرف الصينيون كثيرا ما يواجههم،
وسيأخذون وقتهم للفهم، لذلك نحن في جولة ترقب". ويشدد
جيا كينجويو في معهد العلاقات الدولية في جامعة بكين على
"حاجة الحكومتين للوقت لتعلم كيفية التفاهم"،
موضحا انه في واشنطن "هناك عدد كبير من الوجوه الجديدة".
ويؤكد جيا ان هناك حاجة "لدى الطرفين" لمتابعة
حوار بات اكثر ضرورة مع بروز الصين بينما اعلنت ادارة
اوباما اعطاء الاولوية لملفات مثل الملف النووي لكوريا
الشمالية وايران. ومن المؤكد ان مصير القوة الاقتصادية
الكبرى في العالم التي تراجعت الى المرتبة الثالثة بات
مرتبطا بشكل وثيق بادارة هذه الازمة.
أعلى