الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 






متوسط الإنتاج اليومي يرتفع بنسبة 6.6%
أكثر من 253 مليون برميل إجمالي إنتاج السلطنة النفطي حتى نوفمبر الماضي

كتب ـ خلفان بن سالم الرحبي:
ارتفع إجمالي إنتاج السلطنة من النفط الخام والمكثفات النفطية خلال الأشهر الاحد عشر الاولى من العام الماضي إلى 253 مليونا و39.9 الف برميل مقارنة مع 236 مليونا و6ر741 الف برميل خلال نفس الفترة من عام 2007 بنسبة ارتفاع قدرها 6.9 بالمائة.
وأشارت أحدث النشرات الاحصائية الشهرية الصادرة عن وزارة الاقتصاد الوطني الى ان بلغ إجمالي صادرات السلطنة من النفط الخام حتى نهاية نوفمبر من العام الماضي بلغ 199 مليون و663 ألف برميل مقارنة مع 202 مليون و864 ألف برميل خلال نفس الفترة من عام 2007 بنسبة انخفاض قدرها 1.6 بالمائة.
وأوضحت النشرة أن متوسط الإنتاج اليومي خلال نهاية نوفمبر من عام 2008 قد بلغ 755.3 الف برميل مقارنة مع 8ر708 الف برميل خلال نفس الفترة من عام 2007 بنسبة ارتفاع قدرها 6.6 بالمائة.
وأشارت النشرة الى ان متوسط سعر برميل نفط عمان قد ارتفع بنهاية نوفمبر من العام الماضي بنسبة 62.4 بالمائة حيث بلغ 103.99 دولار للبرميل مقارنة مع 03ر64 دولار للبرميل خلال نفس الفترة من عام 2007 .
وذكرت النشرة أن الصين قد جاءت في المرتبة الأولى بالنسبة للدول المستوردة للنفط العماني من حيث الكمية خلال الأشهر الاحد عشر الاولى من العام الماضي حيث بلغت الكمية المستوردة 97 مليونا و739.8 ألف برميل مقارنة مع 93 مليونا و8ر310 ألف برميل خلال نفس الفترة من عام 2007 بنسبة ارتفاع قدرها 4.7 بالمائة وجاءت اليابان في المرتبة الثانية بالنسبة للدول المستوردة للنفط العماني حيث بلغت كمية ما استوردته بنهاية شهر نوفمبر من العام الماضي 28 مليونا و213.6 الف برميل مقارنة مع 25 مليونا و612.3 الف برميل بنسبة ارتفاع قدرها 10.2 بالمائة تلتها تايلند بـ 22 مليونا
و652.5 ألف برميل مقارنة مع 36 مليونا و5ر388 ألف برميل خلال نفس الفترة من عام 2007 بنسبة انخفاض قدرها 37.7 بالمائة.
وفيما يتعلق بالغاز الطبيعي فقد انخفض انتاج السلطنة من الغاز بنهاية نوفمبر من العام الماضي بنسبة بلغت 0.1 بالمائة حيث بلغ 981 مليونا و147 ألف قدم مكعب مقارنة مع 982 مليونا و388 ألف قدم مكعب خلال نفس الفترة من عام 2007 في حين انخفض استهلاك الغاز بنسبة 0.1 بالمائة خلال الاشهر الاحد عشر الأولى من العام الماضي حيث بلغ 981 مليونا و147 الف قدم مكعب مقابل 982 مليونا و388 ألف قدم مكعب خلال نفس الفترة من عام 2007.


أعلى





سوق مسقط توقف مسلسل الخسائر

أغلقت سوق مسقط للأوراق المالية في آخر جلسات الأسبوع على ارتفاع بنسبة 1.34 بالمائة لتغلق عند مستوى 4707 نقاط مدفوعة بالمكاسب التي حققها مؤشرات قطاعي البنوك وشركات الاستثمار والخدمات ويأتي ارتفاع مؤشر السوق بعد ثلاث جلسات سجلت خلالها خسائر متواصلة وصفها البعض بأنها خيبة أمل من دخول صندوق التوازن الاستثماري الذي بدأ فعليا الدخول الى السوق اعتبار من جلسة يوم الاحد الماضي وصعد مؤشر قطاع البنوك أكبر الرابحين بنسبة 2.10 بالمائة واغلق عند مستوى 5753 نقطة وشهدت الجلسة ارتفاع اسهم 19 شركة من أصل 36 شركة جرى التداول على أسهمها واغلقت أسهم 12 شركة منخفضة في حين استقرت أسهم خمس شركات عند مستوياتها السابقة. أما على صعيد التداولات فقد جرى خلال جلسة يوم امس تداول 13 مليون سهم بلغت قيمتها الاجمالية حوالي اربعة ملايين ريال وتصدر سهم عبر الخليج الجلسة حيث جرى تداول 2.1 مليون سهم من أسهم الشركة مستحوذة على 16 بالمائة من كمية الأسهم المتداولة.

أعلى





المفوضية الأوروبية توافق على خطة بريطانية لمساعدة الشركات

بروكسل ـ رويترز: قالت المفوضية الأوروبية امس إنها وافقت على خطة بريطانية تسمح بتقديم ما يصل إلى 500 الف يورو (650 الف دولار) للشركة الواحدة في عامي 2009 و 2010 وذلك لدعم الشركات التي تواجه متاعب. وقالت نيلي كروس مفوضة شؤون المنافسة في الاتحاد الأوروبي في بيان "هذا الاجراء سيساعد في تخفيف المصاعب التي تواجهها الشركات البريطانية المتأثرة بالوضع الحالي وذلك بدون السماح بتنامي التشوهات غير المتناسبة في المنافسة." وذكر البيان أن هذه هي الخطوة الأولى في سلسلة اجراءات لدعم الشركات تعتزم بريطانيا تنفيذها لمواجهة الأزمة الاقتصادية.


أعلى







أوباما يوجه تحذيرا شديد اللهجة إلى الجمهوريين

وشنطن ـ أ.ف.ب: وجه الرئيس باراك اوباما الاربعاء تحذيرا شديد اللهجة الى المعارضة الجمهورية في الكونجرس التي تعرقل خطته الضخمة لانقاذ الاقتصاد.
وقد وجه اوباما تحذيرا الى معارضيه الذين يزداد عدد المنتقدين بينهم لخطته البالغة ما يفوق 900 مليار دولار، بسبب النفقات التي يعتبرونها غير مفيدة وعدم خفض الضرائب، مما يؤدي الى التباطؤ في اقرار مشروع القانون الذي وضعه الرئيس الجديد في صدارة اولوياته.
وقال اوباما "في اليومين الماضيين، سمعت انتقادات لهذه الخطة، تردد بالتحديد صدى نظريات اوصلتنا مباشرة الى هذه الازمة".
وانتقد اوباما "المفهوم الذي يفيد ان خفض الضرائب سيوفر حلولا لكل مشاكلنا"، وحذر من الفكرة القائلة ان الازمة الاقتصادية يمكن حلها "عبر نصف الترتيبات وبضعة تدابير وتصحيحات صغيرة في الزوايا".
وانتقد اوباما ايضا من دون ان يسميهم، جمهوريين يعتقدون كما قال ان "في الامكان تجاهل تحديات اساسية، كالتكلفة المرتفعة للتأمين الطبي، وانتظار مزيد من الوقت حتى تزدهر بلادنا واقتصادنا".
واضاف "ارفض هذه النظريات، وهذا هو ايضا رأي الاميركيين الذين توجهوا الى مكاتب التصويت في نوفمبر وصوتوا بطريقة لافتة من اجل التغيير". وانضم جمهوريون في مجلس النواب رفضوا خطة الانقاذ الاقتصادي الاسبوع الماضي، الى اعضاء في مجلس الشيوخ من الحزب نفسه الاربعاء للمطالبة باعادة النظر في الخطة التي يناقشها مجلس الشيوخح منذ يوم الاثنين.


أعلى





صناديق الأسهم الاستثمارية الخليجية تسجل انكماشاً حاداً في أصولها

الكويت ـ الوطن:
ذكر التقرير الشهري الصادر مؤخراً عن شركة المركز المالي الكويتي والذي يهدف إلى تحليل أداء صناديق الأسهم في المنطقة أن أسواق دول مجلس التعاون الخليجي شهدت موجة صعود وهبوط حادة في 2008. واتسم النصف الأول من العام الماضي بازدهار أسواق العقارات ووصول أسعار النفط لمستويات قياسية بالإضافة إلى سلع أخرى ساهمت جميعها بإثارة زوبعة من القلق حيال معدل التضخم المرتفع. إلا أن النصف الثاني كان على النقيض من ذلك، إذ انخفضت أسعار السلع وهبطت أسعار النفط بنسبة 70% من أعلى مستوى لها وصلت إليه وكان 147 دولاراً أميركياً للبرميل الواحد في يوليو. كما تعرضت أسعار العقارات للانهيار هي الأخرى مع استفحال شر الأزمة الائتمانية العالمية في الأسواق المالية. وبناء على ذلك ساد الشعور السلبي بين المستثمرين، وبدأ مديرو الصناديق بحجز الأموال النقدية، وأخذ المستثمرون يستردون أموالهم بسحبها من السوق. وتبعاً لهذه المجريات، شهدت الأصول المدارة (AUM) لصناديق الأسهم في دول التعاون انكماشاً حاداً بمقدار 46% منذ أبريل 2008. وبالنسبة للصناديق الخاصة بكل بلد، فقد شهدت البحرين أقصى معدل انكماش، إذ هبطت أصول هذه الصناديق المدارة بنسبة 75% في ثمانية أشهر (من أبريل وحتى ديسمبر من عام 2008)، تلتها الإمارات العربية المتحدة بانكماش مقداره 62% في أصولها المدارة. في حين كانت الكويت أقل الدول المتأثرة بانكماش حجم الأصول المدارة والتي تقلصت بمقدار 26.6% من 6.37 مليار دولار في أبريل 2008 إلى 4.7 مليار دولار في ديسمبر 2008.
من جانبها، انخفضت الأصول المدارة للصناديق التقليدية بمقدار 46% من 13.7 مليار دولار في أبريل 2008 إلى 7.4 مليار دولار في ديسمبر 2008 ، بينما انكمشت الأصول المدارة للصناديق الإسلامية بمقدار 45.6% إلى 4.4 مليار دولار في ديسمبر 2008. ولهذا لم يكن من المفاجئ أن يتأثر أداء الصناديق بشكل سلبي وأن تنعكس المكاسب التي حققتها هذه الصناديق في النصف الأول من عام 2008 لاحقاً، الأمر الذي تسبب بتعرض جميع الصناديق إلى خسائر مع نهاية 2008، معظمها كانت بنسب متضاعفة.
وعلى صعيد توزيع الأصول، ازداد الانكشاف على السوق السعودي والقطري على حساب الكويتي والإماراتي. وكانت هناك زيادة طفيفة في توزيع الأصول للسوق السعودي بمقدار 33.5% في سبتمبر إلى ما يقارب 36% في ديسمبر، ويمكن ملاحظة هذه الزيادة بشكل أفضل إذا تابعناها منذ أبريل 2008 عندما كانت نسبة التوزيع تبلغ 28.8% في السوق السعودي. من جانب آخر، انحدر الانكشاف على السوق الكويتي بشكل كبير من 22.7% في سبتمبر إلى 18.8% في ديسمبر. وكانت الثقة المتضائلة أوضح بكثير في الإمارات العربية المتحدة، حين هبط توزيع الأصول من 26.6% في أبريل2008 إلى 15.7% في ديسمبر من العام نفسه.
من جانب آخر، أدى الاضطراب الأسوأ في الأسواق العالمية إلى دخول مديري الصناديق في حالة سبات في شهر ديسمبر، مما دفع مديرو الصناديق للاحتفاظ بنسبة 29% من أصولهم على شكل سيولة نقدية. وخلال هذا الشهر، انخفض الانكشاف على الأسهم من 92% في سبتمبر إلى 71% فقط في ديسمبر. كان مؤشر السوق المالية السعودية "تداول" ( TASI ) واحداً من أسوأ المؤشرات أداءً بين اسواق المنطقة في عام 2008، إذ انخفض بمقدار 56.5% منذ بداية العام. وخفضت صناديق الأسهم السعودية من انكشافها على الأسهم بسبب خسائر السوق المتزايدة في النصف الثاني من عام 2008. واحتفظ مديرو الصناديق بنسبة 3.5% من الأصول على شكل أموال نقدية و 96.5% على شكل أسهم. في حين وصل الانكشاف على الأسهم في أغسطس 2008 إلى 98.4%. كذلك، انكمشت الأصول المدارة لصناديق الأسهم السعودية بمقدار 55% إلى 4.35 مليار دولار من مستويات أبريل 2008.
الأسهم الكويتية
كانت خسارة مؤشر السوق الكويتي كبيرة على التوازي مع مؤشرات الأسواق الخليجية الأخرى، إذ انخفض بمقدار 38%. إلى هذا انعكس الأداء الإيجابي للسوق الكويتي في النصف الأول لاحقاً في 2008، إذ تلقت مؤشرات جميع القطاعات ضربات قوية. وخسر المؤشر السعري على إثرها 12.3% في ديسمبر، الأمر الذي يمثل الخسارة السادسة له على التوالي في 2008.
من جانبها، ومن بين الصناديق التقليدية، فإن أكثر أسهم مملوكة من قبلها كانت أسهم بيت التمويل الكويتي (KFH )، وبنك الكويت الوطني (NBK ), وشركة زين، وشركة بوبيان للبتروكيماويات، ومجموعة الصناعات الوطنية (NIG) على التوالي.
إلى هذا، استمر بيت التمويل الكويتي بكونه السهم الأكثر تفضيلاً، إذ استثمرت تسعة صناديق في سهم البنك. في حين استثمرت ثمانية صناديق في أسهم" الوطني" و"زين". أما بالنسبة للأسهم الأكثر تفضيلاً بين الصناديق الإسلامية فكان سهم بيت التمويل الكويتي, والشركة الأولى للاستثمار، ومجموعة عارف للاستثمار, وزين, وبيت الاستثمار الخليجي على التوالي. وفي هذا النطاق، استثمرت 4 صناديق في سهم بيت التمويل الكويتي، في حين استثمر صندوقان في كل من الأسهم المتبقية. وكانت صناديق الأسهم الكويتية قد خفضت من انكشافها على الأسهم من 92.8% في أغسطس إلى 82% في ديسمبر، رافعة بذلك حصة الأموال النقدية المتاحة إلى 18%. وبدورها أدت أوضاع السوق المتقلبة إلى تحول مديري الصناديق للاحتفاظ بأصول نقدية بدلاً من الاستثمار في الأسهم. وبلغت نسبة الأصول المملوكة على شكل سندات 0.88 %. وانخفضت الأصول المدارة بمقدار 27% من أبريل 2008، لتمثل أكبر انخفاض بين صناديق الأسهم في دول التعاون.
الأسهم القطرية
انحدرت سوق الدوحة للأوراق المالية بمقدار 28.1% في عام 2008، بسبب ضعف ثقة المستثمر الذي أفرزته الأزمة الائتمانية العالمية. وشهد سوق الدوحة للأوراق المالية عاماً متبايناً، إذ حلقت الأسهم عاليا في النصف الأول من العام ثم عادت وفقدت جميع مكاسبها ودخلت اتجاهاً سلبياً خلال النصف الثاني من 2008. على صعيد آخر، خفضت الصناديق القطرية من انكشافها على الأسهم إلى 75% و احتفظت بنسبة 25% من الأصول على شكل أموال نقدية (على الأساس المتوسط المرجح للأصول). أما الأصول المدارة فانكمشت بمقدار 56% من أبريل 2008.
صناديق الأسهم الأخرى
صناديق الأسهم الإماراتية ـ انهار كل من سوقي دبي المالي وأبوظبي للأوراق المالية بشكل مؤثر مع استمرار بيع المستثمرين أسهمهم وسط مخاوف من ركود الاقتصاد الولايات المتحدة والعالم. وبلغت خسائر سوقي أبوظبي ودبي عند نهاية العام الماضي 48% و73% على التوالي. وعلى أساس المتوسط المرجح، احتفظ مديرو الصناديق بنسبة 15% من الأصول على شكل أموال نقدية، و85% على شكل أسهم. إلى هذا انكمشت الأصول المدارة لصناديق الأسهم الإماراتية بنسبة 62% منذ إبريل 2008.
صناديق الأسهم العُمانية - انخفض المعيار القياسي لمؤشر سوق مسقط للأوراق المالية -30 بمقدار 39.8%، وأغلق السوق عند5,441. وبالنسبة للعام الماضي ككل، انخفضت مؤشرات قطاعات البنوك والاستثمار، والصناعة والخدمات والتأمين بمقدار 46.2%, 46.9% و28.5% على التوالي. في حين حافظ مديرو الصناديق على انكشافهم بشدة على الأسهم في ديسمبر، وبلغت نسبة الأموال النقدية بحوزتهم 9% (على أساس المتوسط المرجح للأصول). أما الأصول المُدارة فانخفضت بمقدار 53% منذ أبريل 2008.
صناديق الأسهم البحرينية - خسر مؤشر مورجان ستانلي كابيتال انترناشيونال لمؤشر السوق البحريني 55% في عام 2008. كما بلغ المتوسط المرجح لخسارة صناديق الأسهم 6.6% على الأساس السنوي خلال ديسمبر. ومع ذلك، تفوق أداء الصناديق المتتبعة بدرجة كبيرة على أداء مؤشر مورجان ستانلي كابيتال انترناشيونال لمؤشر السوق البحريني. أما الأصول المدارة للصناديق البحرينية فقد تعرضت لأكبر انكماش بمقدار 75% منذ أبريل 2008.

أعلى


 

 

مسابقة شهري الزراعة فرصة للتنافس وتحقيق الأهداف التنموية للارتقاء بالعمل الزراعي والحيواني
القطاع الزراعي ركيزة من ركائز التنمية الاقتصادية والثروة الحيوانية من القطاعات الحيوية في الاقتصاد الوطني
زيادة ملموسة في نسب الاكتفاء الذاتي من المنتجات الزراعية والحيوانية

إعداد ـ ناصر بن سالم المجرفي:
تسعى وزارة الزراعة دائماً ليس فقط لزيادة كمية الإنتاج من المحاصيل الزراعية بل بالامكانات الذاتية ومن المصادر المحلية بل تسعى أيضا لرفع نوعية ذلك الإنتاج وتنويع مصادر الدخل القومي والاكتفاء الذاتي من المنتجات الزراعية والحد من الاستيراد الخارجي وهو الهدف الأساسي الذي تسعى إليه التنمية الزراعية وجهود الحكومة الرشيدة ممثلة بوزارة الزراعة في البذل والعطاء المتزايد للمزارعين لا تخفى على أحد كالقروض الميسرة والدعم المادي والمعنوي وتقديم البذور الجيدة والزيارات الميدانية لإرشاد المزارعين إلى الطرق الحديثة المستخدمة في الزراعة.
ومنذ صدور الموافقة السامية الكريمة بتنفيذ برنامج شهري الزراعة، أصبحت المسابقة تلعب دورا أساسيا في استنفار الجهود وتحفيز العمل التنافسي الشريف وإذكاء روح التعاون والمبادرة بين الأجهزة الحكومية والقطاع الخاص في ولايات السلطنة سعيا لتحقيق الأهداف التنموية في مجال الزراعة وتربية الحيوانات واستمرارا لتلك الجهود فقد جاءت الموافقة السامية بتخصيص شهرين للزراعة من كل عام تتنافس فيهما الولايات في مجالات التنمية الزراعية والحيوانية ولإبراز دور المزارعين ومربي الثروة الحيوانية في زيادة الإنتاج كما ونوعا وذلك لتمكين قطاعي الزراعة من احتلال الموقع اللائق بهما في الاقتصاد الوطني سعيا لتضييق الفجوة الغذائية بين الإنتاج والاستهلاك لتحقيق الاكتفاء الذاتي في هذين المجالين الحيويين وتقوم الوزارة بجهود حثيثة لتطوير هذه القطاعات وإعطاء المزارع ومربي الثروة الحيوانية في هذا البلد الغالي الدافع لكي يطور إنتاجه مما ينعكس بالتالي على زيادة الإنتاج.
والعمانيون عبر تاريخهم الطويل أولوا جل اهتمامهم وأدركوا بفطرتهم الصافية وبعد نظرهم الثاقب بأن هذه الثروات مصادر غذاء متجددة وعوامل استقرار حضري ورفاء اقتصادي واخذوا بكل أسباب تنمية هذه الثروات، ومع بزوغ فجر النهضة المباركة كان الإدراك مترسخا لدى القائد المعظم بأن هذه الثروات ركنا أساسيا لتنمية حضارية فاعلة ومنطقا ايجابيا للتنوع الاقتصادي لذا كان الاهتمام برفع جودة المنتجات ورفع مستواها لتستطيع التهيؤ للمنافسة في ظل العولمة والتجارة الدولية ونحن على يقين تام بأن الأيام القادمة ستحمل المزيد من الإنجازات في مجال الزراعة والثروة الحيوانية لتنعم الأجيال القادمة بخيرات هذه الأرض الطيبة.
مسابقة شهري الزراعة:
تعتبر مسابقة شهري الزراعة احدى الدلائل على اهتمام الحكومة بقطاع الزراعة ولقد شهدت هذه المسابقة ومنذ انطلاقتها في عام 1992م تطورا ملحوظا من عام الى آخر وأثمرت في تنفيذ العديد من المشاريع الزراعية والحيوانية بمختلف انواعها، كما ساهمت في نقل وتبني العديد من التقنيات الحديثة من قبل المزارعين والمربين واثبتت تلك الفئات قدرتها وتعاونها مع الاجهزة الحكومية في بلورة اهداف شهري الزراعة مما كان له الاثر الطيب في نجاح المسابقة.
احتفال وتكريم
يأتي الاحتفال الذي تقيمه وزارة الزراعة لتكريم الفائزين بجوائز فعاليات شهري الزراعة تتويجا للجهود المثمرة التي بذلت من قبل الولايات المشاركة في هذه الفعاليات واهلتها لهذا الفوز المشرف واصبحت فعاليات شهري الزراعة ومنذ ان انطلقت فرصة طيبة للتنافس الشريف وتحقيق الاهداف التنموية للارتقاء بالعمل الزراعي.
والاحتفال الذي تقيمه وزارة الزراعة كل عام اصبح من المناسبات الثابتة في اجندة نشاطات الوزارة والتي يتم فيها تكريم الفائزين في فعاليات وانشطة شهري الزراعة وهذه المناسبة فرصة لتسليط الاضواء على المتميزين كما انها اضحت موعدا ينتظره الجميع للوقوف على مسيرة العمل التنموي والانجازات التي تحققت فيها.
وفكرة مسابقة شهري الزراعة حظيت باهتمام وتجاوب كبير جعلها تحتل مكانة متميزة جسد اهدافها وابعادها في المحيط المرسوم لها المزارعون والمربون والصيادون في ترجمة مدلولات الفكرة التي عبرت عن توطيد العلاقة وترسيخ الدور الايجابي بينهم وبين اجهزة وزارة الزراعة.
استنفار الجهود
حتى يتم استنفار الجهود وتحفيزها في جميع مناطق السلطنة تم اعداد مسابقة بين المناطق الزراعية وتم وضع أسس ومعايير لهذه المسابقة لتحقيق الاهداف المرجوة من هذا البرنامج الذي اطلق عليه "شهري الزراعة" وقد تم اختيار شهري فبراير واغسطس من كل عام والذي يتم فيهما تركيز وتكثيف الجهود الارشادية وبرامج التوعية والتوجيه وذلك لكون كل منهما بداية الموسم ونهاية لموسم آخر، فشهر فبراير يكون نهاية الموسم الشتوي وبداية الموسم الصيفي وشهر اغسطس نهاية الموسم الصيفي وبداية الموسم الشتوي للعام الذي يليه، ورغم اختيار هذين الشهرين فان برامج الزراعة تستمر طوال شهور العام دون توقف ولكنها تزداد كثافة ونشاطا خلال الشهرين المذكورين.
جهود الوزارة
تبذل وزارة الزراعة جهودا كبيرة في سبيل تنمية وتطوير قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية من خلال تنفيذ مشاريع وبرامج عديدة تضمنتها خططها الخمسية التي حققت نقلة نوعية في مجال الانتاج الزراعي والحيواني وضبط جودته وتسويقه وزيادة الاستثمار الخاص في هذه النشاطات.
القطاع الزراعي
تحقيق إنجازات متميزة في تطوير الإنتاج الزراعي حيث تحققت زيادات ملموسة في نسب الاكتفاء الذاتي من المنتجات الزراعية كالتمور والفاكهة وتتولى الأجهزة البحثية والإرشادية في الوزارة تنفيذ العديد من المشاريع والبرامج البحثية الإنتاجية التي تهدف إلى تحسين الإنتاج الزراعي كما ونوعا مع المحافظة على الموارد الطبيعية من أرض ومياه وضمان استدامة استغلالها للأجيال، ولقد قامت الوزارة بالعمل على إرشاد المزارعين ومربي النحل وتوعيتهم بأحدث التقنيات في مجال الإنتاج وضبط الجودة ومعاملات ما قبل وبعد الحصاد للمنتجات الزراعية المختلفة لتحسين قدرتها التنافسية في الأسواق الداخلية والخارجية لزيادة دخل المزارعين من ممارسة مهنة الزراعة، وفي هذا الإطار فقد نفذت الوزارة العديد من البرامج الإرشادية والتنموية في المناطق الزراعية كما تم الانتهاء من برنامج الحد من ظاهرة تدهور أشجار المانجو بولاية قريات والتي أثمرت نتائج طيبة من تنفيذها وتقليل إصابة أشجار المانجو في هذه الولاية كما انه تم البدء في مشروع النهوض بأشجار المانجو في السلطنة وفي مجال النخيل حيث تم تنفيذ عدد من البرامج والمشاريع المهمة في النهوض بالنخلة ومنها مشروع إحلال وتجديد النخيل المعمرة وذات الأصناف الرديئة بأصناف تمور مائدة ذات جودة ونوعية وإنتاجية عالية كما تم تنفيذ مشروع تنمية وحدات تعبئة التمور ومن المشاريع التي تم تنفيذها في مجال النخيل مشروع رفع إنتاجية النخيل والذي يهدف إلى زيادة إنتاجية النخلة من خلال توجيه المزارعين باختيار الأصناف عالية الجودة والإنتاجية وتبني وتطوير الأساليب الحديثة للعمليات الزراعية.
وفي إطار التوسع الرأسي للإنتاج الزراعي وترشيد الاستغلال الامثل للتربة والمياه فقد تزايدت أعداد البيوت المحمية المنفذة وتبنت الوزارة الوسائل الحديثة في ترشيد استخدام المياه كبرنامج إدخال أنظمة الري الحديثة في مزارع المواطنين من خلال نظام الدعم باعتبار إن هذه الأنظمة هي الوسيلة الناجحة والفعالة في الترشيد، وفي سبيل الحفاظ على مورد التربة والمياه من التدهور والانجراف والزحف العمراني فقد نظمت الوزارة استعمالات الأراضي الزراعية وشرعت تغيير استخداماتها كما حافظت على التربة الزراعية من الانجراف في المناطق الجبلية المعرضة للانجراف بفعل الأودية.
قطاع الثروة الحيوانية
يعتبر قطاع الثروة الحيوانية من القطاعات الهامة والمعروفة حيث يعمل في هذا القطاع شريحة كبيرة من المجتمع العُماني في مختلف محافظات ومناطق السلطنة وتشير الإحصاءات إلى أن قطاع الثروة الحيوانية في تنام مستمر عكس التنامي في أعداد الثروة الحيوانية زيادة في مساهمة هذا القطاع في توفير المنتجات الحيوانية وتساهم خدمات الصحة البيطرية في تنمية الثروة الحيوانية من خلال النهوض بالخدمات الصحية وإيجاد حيوان منتج بكفاءة عالية وحمايته من الإصابة بأي مرض سواء المستوطنة أو الوافدة والتي يمكن أن تؤدي إلى نفوقه أو انخفاض إنتاجيته عن طريق الرعاية الصحية المتكاملة المتوفرة بالعيادات البيطرية البالغ عددها 62 عيادة بيطرية إضافة إلى العيادات الخاصة بكل ولايات السلطنة كما أن الارتقاء بالمستوى الصحي للثروة الحيوانية وتوفير بيئة خالية من الأمراض الوبائية ذات الخطورة تم من خلال برنامج التحصين القومي في السلطنة مما أدى إلى زيادة مساهمة هذا القطاع في توفير مصدر للغذاء وتحقيق اكبر قدر ممكن من الاكتفاء الذاتي من المنتجات الحيوانية الغذائية وترشيد الاستيراد مع زيادة الصادرات من الحيوانات المحلية ومنتجاتها وبالتالي زيادة مصادر الدخل القومي.
ويأتي دور البحوث في تنمية قطاع الثروة الحيوانية من خلال العديد من البرامج البحثية التي يقوم بها مركز بحوث الإنتاج الحيواني والمحطات البحثية التابعة له في مجال تحسين السلالات المحلية من الأبقار والضأن والماعز لتطوير إنتاجيتها. بالإضافة إلى البرامج البحثية التي تم تنفيذها في مجال تصنيع الأعلاف الحيوانية من الخامات المحلية بهدف خفض كلفة التغذية لدى المربين، وقد تم تبني النتائج والتوصيات البحثية في هذا المجال من قبل القطاع الخاص تمثل في قيام عدد من مصانع إنتاج الأعلاف التي تعتمد على الخامات المحلية من المخلفات الزراعية. كما تم إنشاء وتطوير المحاجر الزراعية والبيطرية بمختلف مناطق السلطنة بهدف حماية الثروة الحيوانية والنباتية من الأمراض المستوطنة والعابرة وحماية المستهلك من الأمراض المشتركة وضمان سلامة الغذاء، حيث تم إنشاء عدد 5 محاجر موزعة في كل من منفذ خطمة ملاحة ووادي الجزي وشناص والمزيونة وتيبات لتغطية كافة منافذ السلطنة إضافة إلى مشروع تأهيل المحاجر البيطرية القائمة ويأتي مشروع خفض أعداد الإبل بمحافظة ظفار في إطار تنفيذ البرنامج التنموي للاستراتيجية الوطنية للنهوض بالمراعي الطبيعية والتنمية المستدامة للثروة الحيوانية بمحافظة ظفار وذلك كخطوة ثانية بعد تنفيذ مشروع حصر وترقيم الإبل بمحافظة ظفار، حيث كان من أهدافه إعادة التوازن بين المراعي الطبيعية وإعداد الإبل من خلال خفض الإبل الزائدة عن الطاقة الرعوية وإيجاد قنوات تسويقية للإبل المحلية ولحومها محليا وخارجيا إضافة إلى أهداف غير مباشرة وتتمثل في توفير مياه الري في زراعة الأعلاف المروية من خلال خفض المساحات المخصصة لزراعة الأعلاف كنتيجة طبيعية لتخفيف الضغط الرعوي فضلا عن خلق بيئة مناسبة للجذب السياحي من خلال المحافظة على المراعي الطبيعية.
وفي مجال إراحة المراعي الطبيعية وحماية الموارد الرعوية بالسلطنة وحمايتها من التصحر وحفظ الأصناف النباتية الرعوية والأشجار والشجيرات الرعوبة فقد تم صيانة بعض المسورات الرعوية في مختلف مناطق السلطنة واستزراعها بهدف الإكثار من الأصناف النباتية المحلية المعرضة للانقراض وتحسين المراعي الطبيعية المحيطة بها عن طريق نثر البذور كما تم إنتاج الشتلات الرعوية وتوزيعها على المواطنين والجهات الحكومية الأخرى بهدف تشجيع الاستزراع وإصدار النشرات الإرشادية حول أهمية المراعي الطبيعية وسبل المحافظة عليها وتوزيعها للمدارس والسواح بمحافظة ظفار.
شعارات
ومنذ بداية شهري الزراعة لعام 1993م تم تخصيص شعار لكل عام يتم من خلاله وضع الاطار العام للمنافسة لتحقيق هدف محدد وفيما يلي الشعارات التي تم اختيارها من عام 1993م الى عام 2001م.
ـ 1993م "نظافة المزارع والاستخدام الامثل لعناصر الانتاج"
ـ 1994م "التقنيات الحديثة اساس التطوير الزراعي والسمكي"
ـ 1995م "تحقيق الامن الغذائي مسؤولة كل مواطن"
ـ 1996م "نحو مزيد من مساهمة الزراعة والاسماك في الاقتصاد العماني"
ـ 1997م "ضبط جودة المنتجات الزراعية والحيوانية والسمكية"
ـ 1998م "استخدام التقنيات الحديثة هو الوسيلة لنجاح العمل الزراعي والسمكي"
ـ 1999م " جودة المنتجات الزراعية والسمكية وتصنيعها دعما للاقتصاد الوطني"
ـ من العام 2000 حتى عام 2002م "نحو مزيد من الاستثمار في مجال التسويق والانتاج الزراعي والحيواني والسمكي"
ـ من عام 2003 وحتى 2008م "نحو تنمية زراعية وحيوانية وسمكية مستدامة"

تحسين خواص التربة بزراعة الحاصلات البقولية

تشير التحاليل إلى نقص عنصر النيتروجين في التربة العمانية كما أن زراعة المحاصيل المختلفة بطريقة عشوائية تساهم في حدة هذا النقص ونظرا لقدرة المحاصيل البقولية على تثبيت النيتروجين الجوي في التربة لذلك فإن إدخال زراعة تلك الحاصلات في الدورة الزراعية تؤدي إلى زيادة خصوبة التربة وتعويض نقص هذا العنصر وذلك عن طريق اكتمال العناصر الأساسية لاتباع دورة زراعية مناسبة تشمل زراعة بعض الحاصلات البقولية كالحمص ولوبيا العلف والباقل.. بالتناوب مع الحاصلات الأخرى للحد من استنزاف هذا العنصر من التربة بصورة متزايدة.
الأهداف :
ـ تعريف وتوعية المزارعين بأهمية البقوليات وأثرها في زيادة خصوبة التربة والمحافظة على مقدرتها على الإنتاج.
ـ تدريب المزارعين على اتباع دورة زراعية من خلال تنفيذ هذا البرنامج.
ـ خفض تكلفة الإنتاج بتقليل الاعتماد على الأسمدة الكيميائية.
ـ المحافظة على أصناف البقوليات المحلية التي تناسب مناخ السلطنة وإدخالها في الدورة الزراعية.


ولنا لقاء
تطور الصناعات لدى المزارعين

يعتبر تطوير المزارع العماني ورفع إنتاجيته أحد أهداف وزارة الزراعة من أجل رفع الإنتاجية ورفع جودة المنتج وبالتالي زيادة مساهمته في الناتج المحلي وذلك عن طريق تعريفه بالتقنية الحديثة في الإنتاج والتصنيع للمنتجات وتسويقها من خلال برامج الإرشاد الحيواني، وتعتبر صناعة الألبان من الصناعات التقليدية التي رافقت الإنسان العماني وخصوصا في المجتمعات الريفية بالسلطنة, وذلك بهدف الحصول على البروتين الحيواني عن طريق تحويل الحليب إلى منتجات أخرى مع إطالة عمرها التخزيني كصناعة السمن مثلا. وعلى الرغم من التطور الملحوظ في قطاع صناعة الألبان بالسلطنة في عصر النهضة المباركة حيث تشهد الأسواق العمانية منتجات لبنية عديدة ومختلفة تضم أنواع (اللبن والزبادي والحليب المعقم والمبستر والزبد والمثلجات اللبنية وغيرها من المنتجات) مصنعة بأحدث المعدات ووفق شروط وضوابط إنتاجية متطورة، فإن الأسواق المحلية في المدن والقرى الريفية بالمناطق تشهد منتجات لبنية محلية (مثل اللبن والسمن والقشدة) ما زالت تصنع بطرق تقليدية وبكميات قليلة وبدون شروط وضوابط, ويرجع السبب في ذلك إلى عدم الكفاءة وعدم إلمام مربي الحيوانات بالأساليب والطرق الحديثة المستخدمة في تصنيع وضبط جودة المنتجات اللبنية وتسويق الألبان إلا ان ذلك لا يمنع من اعتبار الحليب المصنع محليا أجود وألذ في الطعم من الحليب المستورد الذي لا نعرف بالضبط متى تم حلبه وكيفية صناعته وما المواد الحافظة المستخدمة فيه؟ والحليب المصنع محليا كامل الدسم مقارنة بالحليب المستورد وذو جودة عالية ونظيف وخالٍ من الميكروبات لضمان وصوله إلى المستهلك بصورة سليمة لأنه طازج وغير مضاف إليه أية مواد حافظة وهو في الغالب يظل ثلاثة أيام وهي فترة استهلاكه من بسترته حتى يصل إلى المستهلك النهائي.
ولا شك أن تشجيع المزارعين على بيع منتجاتهم سواء الزراعية منها والحيوانية أمر في غاية الأهمية ويتطلب ذلك تكاتف الجهود من أجل إيجاد منفذ تسويقي لهذه المنتجات وتعريف الناس بها، هذا بالإضافة إلى تشجيع المزارعين أنفسهم للعمل على تحسين جودة المنتجات الزراعية والحيوانية والأخذ بالأساليب الحديثة في الزراعة وتربية الحيوان، وهذا يتطلب جهدا مضاعفا من القائمين على الإرشاد لتوصيل هذه التقنيات إلى المزارعين وتعريفهم بكيفية استخدامها الاستخدام الأمثل والآمن.


ناصر بن سالم المجرفي

 

أعلى



الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2009 م

 

 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept