الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 

 

مساحة .. وطن
مسرح
بـــوح قلـم
نزف منفرد

 

 

 

مساحة .. وطن
الفطرة يا جماعة

الفطرة .. نقية، شفافة، صافية، وبيضاء لدرجة الذهول حتى يقرر الأبوان جعلها أكثر بياضًا أو تلطيخها .. وبعدها يأتي المحيط الخارجي ليزيدها بياضًا أو ليلطخها بالسواد.
هذه حكاية الفطرة .. التي نعجنها بعشوائية ودون ترتيب تستحقه .. والمشكلة أن الإدراك يأتي متأخرًا .. يأتي حين يكون التدارك صعبًا .. المشكلة حين نبكي بعد زمن، ونفكر بحيرة: من سبب انحراف أولادنا؟ ترفع أصابع الاتهام نحو الجميع إلا أنفسنا.
لا أقول إن القطار قد يفوت، ولكن أقول إن الحرص واجب، وإن المحاولة حتى بعد الانحراف أكثر وجوبًا. إن من غفلناهم، رغم وصايا الرسول عليه الصلاة والسلام، لهم الحق في أن نجتهد كي نعيد بياض فطرتهم.
والحقيقة هي مهمة ليست يسيرة ولا هينة، فنحن نعيد تشكيل عجين جف، وأصبح قاسيًا صلدًا، ولكن نموت نحن ونحاول التكفير عن ذنبنا، أفضل من التعايش معه كأنه غير مرئي .. ألستم معي؟
قد يقال الحديث أصبح مستهلكا، وأسأل هل النتيجة كذلك؟ هل نحن سعداء بنسب الانحراف وحقيقة أسبابها؟
هم أمانة، الأمر أكبر من تسعة أشهر حمل، انه يا أخواتي أكبر بكثير .. فليكن لحبنا لهم إثبات.
آخر حدود الوطن ..

الشمال أقصى الروح حيث الوطن .. كل عام ونحن في تألق.

عبير العموري

عبيرالعموري

 

أعلى


 

مسرح
أوباما يبحث عن جرو

الخبر الأول
"موسيقى حفل تنصيب أوباما رئيس الولايات المتحدة الأميركية التي عزفها أفضل عازفي العالم (يويو ما ،وإتزاك بيرلمان) ـ كانت (حية) للقريبين من العازفين بينهم أوباما طبعا غير أن ما بث عبر مكبرات الصوت وللقنوات التلفزيونية (للبعيدين) كان تسجيلا"؛ بسبب انخفاض الحرارة الذي قد يؤثر على الآلات الوترية.
نتمنى من أوباما أن يستمع إلى صراخ الأطفال وصواريخ الإسرائيليين و تهدم البيوت وبكاء الرجال والنساء والشيوخ (حيا) و قريبا من غزة.. وأن لا يؤثر (البرد) لوصول تلك الأصوات.

الخبر الثاني
"يخطط مأوى للحيوانات في وينيبيغ تقديم جرو كلب إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي يبحث عن كلب لابنتيه، خلال زيارته لكندا".
أرجو البحث عن جرو صغير (دلوع) عاش في غزة حتى يتم تقديمه للرئيس الجديد.. يشترط عدم إصابته بتشوه أو حالة نفسية مرعبةنتيجة للقصف الإسرائيلي المدمر الذي تعرضت له غزة .. فقط للذكرى!!

الخبر الثالث
"(صورة) تعبر عن ارتداء أوباما للزي التقليدي الصومالي خلال زيارته كينيا عام 2006م. هذه الصورة كانت سببا في ادعاءات بأن أوباما مسلم".
نتمنى أن لا تؤثر هذه الصورة على إرساء السلام.

الخبر الرابع
"باراك أوباما على (القمصان) و(الملصقات) و(الأضافر الصناعية) و(اللوحات) و(العملات المعدنية) و(الساعات) والكثير من المعروضات في الولايات المتحدة الأميركية".
نرجو من أوباما أن يتريث قليلا، وأن يرى الصور التي تنشرها الوسائل الإعلامية عن المجازر الإسرائيلية التي قد تشوه صورته مستقبلا إذا ما استمرت.
.. وإذا ما عض أوباما جروه، سأخبركم بذلك..

محمد بن سعيد القري


أعلى





بـــوح قلـم
أين الحوار ؟!!

في الوقت الذي أصبحنا فيه أكثر تشبعاً بالكثير من المعارف والإتجاهات الحديثة والمستهلكة والقيم المتجددة نتيجة للثورة التكنولوجية ، وحيث لا مجال لسماع الآخر ظناً منا وباعتقادنا نعاني الإكتفاء القيمي والنضج المعرفي ... وحيث الكل صار يتأرجح بقوله مشغولاً ولا يسعفه الوقت للتحاور مع أبنائه مع زوجته مع زميله في العمل ، صرنا أكثر ما يكون بحاجة إلى تفعيل مصطلح الحوار والتحاور فيما بيننا تفعيلا جدياً ، فنحن بحاجة لهذه العلاقة الاجتماعية الرفيعة ، التي عرّفت بمعناها الواسع هي القدرة على التفاعل المعرفي والسلوكي والعاطفي و... مع الاخرين فمن خلال الحوار نستطيع تبادل الآراء ونستطيع التفاعل مع الآخرين ونستطيع فهم الآخر ونستطيع حتى برهنة بعض مواقفنا في الحياة كما إننا نستطيع أن نخرج ما ترسب في أنفسنا من أفكار وتحليلات وتفسيرات لبعض المواقف الخاطفة بمعنى " فضفضة " للطرف الآخر الذي بدوره يستطيع أن يسمع فقط دون أن يعلق إذا لم يرضه التأويل فقط ارضاءً له واحتراماً لفكره ومشاعره، وهذا بحد ذاته يعد حوارا بناء أما ما قد تحدث فيه من فقد الحكمة والصواب بين الأطراف قد يحدث تشنجات لأتفه الأمور بلا تفاهم وبلا تروٍ وبذلك نفقد الطرف الآخر... حقاً قد نفقد البعض نتيجة لعدم التحاور وبسط الصمت المطبق الذي لا يجدي أمام بعض المسائل ، قد نهمل الحوار وقد لا نصغي له وبذلك نسلّم أنفسنا لتفاهات وسخافات وأحياناً للصمت او للجدل غير المقنع أو المتقن في نفس الوقت الذي لا ينبغي أن يحلل نسيج ذلك الود والوئام الذي يسكننا من قبل أن تتداخل الأمور وتفقد علاقتها ويتنافر طرفاها ...
فأبعاد الحوار متشعبة يمكن أن تصفي الود أو تعكر صفوه ويمكن أن تحل بعض المعضلات ويمكن أن تصحح بعض الإعتقادات ويمكن أن .......
ولكم ان تتخيلوا أن الحوار له أبعاد أعمق من هذه وتلك !!


ناعمة الفارسي

 

أعلى


 

نزف منفرد

مسجات دافئة

بعضهم عندما يتسرب إلى الذاكرة ..يبعثون شعورا بالدفء كحكايات ما قبل النوم وأغاني المهد القديمة ...

(1)
بررررررد
ولكن مسج
واحد منك
يدفيني
ويشعل شموع الدفا
بدربي
ويحييني ...

(2)
في القلوب الطيبة -
عندما نزرع
الدفء
لابد أن نحصده
في صقيع الاحتياج ...!

(3)
التفكير بك
مختلف
يجعلني اشعر بالدفء
دون أن احتاج
إلى أمتار الصوف
ولا أن التف بفراء الحيوانات
الراحلة ..

(4)
أحيان كثيرة
استيقظ
في منتصف ليلة صقيعية
أجدني غارقة
في الدفء
أدرك
أنني
كنت احلم بك..!


آخر النزف :

نلتزم الصمت
نجدهم يبحثون عنا في زمن الثرثرة -
الصمت وحده
يقتل من تعودوا
على ثرثرتنا..!

العنقاء


 

أعلى

 


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept