أعلى
إطلاق سراح موظف مختطف في الفلبين
زامبوانجا (الفلبين) ـ د.ب.أ: أطلق
مسلحون أمس سراح موظف يعمل بشركة إقراض في جنوب الفلبين
دون إلحاق أي أذى به بعد ثلاثة أيام من احتجازه.
وكان أماد سالي واحدا من موظفين بالشركة اختطفا يوم الثلاثاء
الماضي في مدينة سوميسيب بإقليم باسيلان الذي يقع على
بعد 900 كيلومتر جنوب العاصمة مانيلا.
وقالت الليفتنانت ايستيفاني كاتشو المتحدثة باسم الجيش
في الإقليم إن قوات الجيش عثرت على سالي في قرية ماهاياهاي
في مدينة مالوسو القريبة صباح امس. وأضافت أنه "لم
تدفع أي فدية" مشيرة إلى أن "الخاطفين شعروا
بالضغط المفروض عليهم من قبل الجيش وأطلقوا سراح الضحية
أملا في تخفيف الضغط عنهم".
وأشارت كاتشو إلى أن خاطفي سالي وزميله في العمل لي باتريس
يعتقد بأنهم عناصر مارقة من جبهة تحرير مورو الإسلامية
ومتمردي جماعة أبو سياف المرتبطة بالقاعدة.
أعلى
مناخ سلمي يسود احتفالات نيوزيلندا بعيدها الوطني
ولينجتون ـ د.ب.أ:احتفلت نيوزيلندا
امس بذكرى مرور 169 عاما على الشراكة بين سكان البلاد
الأصليين (الماوري) والسكان البيض من بريطانيا في ظل مناخ
سلمي.
وتحل الذكرى في وقت قلل فيه رئيس الوزراء النيوزيلندي
جون كي من خطورة حادث اعتداء تعرض له من جانب اثنين من
المعارضين الماوري أمس معتبرا إياه حادثا غير ذي صلة بالاحتفالات.
وتحركت مجموعة من الماوري بمنطقة "وايتانجي"
التاريخية في خليج الجزر في مسعى لأن تنأى بأبناء عرقيتهم
عن الهجوم الذي تعرض فيه كي للمسك والجذب من ملابسه ولكن
دون أن يتعرض للإصابة بأذى.
ورفعت المجموعة لافتة كبيرة مكتوبا عليها "الحب والسلام
ـ أنت المفتاح (الذي يعنيه اسم "كي" بالإنجليزية)
ـ لذا كن كذلك".
وتحيي نيوزيلندا العيد الوطني المعروف باسم "يوم
وايتانجي" اليوم الذي يصادف ذكرى توقيع اتفاقية في
بين زعماء الماوري وممثلين عن الملكة البريطانية فيكتوريا
في "وايتانجي" في السادس من فبراير عام 1840.
ويشكو الماوري منذ فترة طويلة من أن الحكومات المتعاقبة
للمستعمرة البريطانية السابقة لم يحترموا الالتزامات التي
نصت عليها الاتفاقية بشأن حماية حقوق السكان الأصليين
البالغ عددهم 600 ألف نسمة تقريبا وهو ما يشكل نحو 15
بالمئة من سكان نيوزيلندا.
وحضر رئيس الوزراء شعائر دينية في كنيسة بمنطقة "وايتانجي"
وقال إن الرجلين اللذين هاجماه أمس لدى وصوله إلى قاعة
اجتماعات خاصة بعرقية الماوري لا يظهران حالة ذلك البلد
الذي يرغب في الاحتفال بالوحدة العرقية.
وخرج نحو 100 شخص يحملون علما يعبر عن سيادة عرقية الماوري
في مظاهرة سلمية بغية جذب الانتباه إلى حقوق السكان الأصليين،
لكنه لا توجد بوادر على تنظيم احتجاجات غير سلمية كالتي
شابت احتفالات "يوم وايتانجي" في الأعوام السابقة.
أعلى