الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 





الهند تطلب من الحكومة السريلانكية حماية التاميل
سريلانكا تستعد لاستقبال مئة ألف لاجئ من مناطق القتال

كولومبو ـ نيودلهي ـ وكالات: تستعد حكومة سريلانكا لاستقبال نحو مائة ألف مدني فروا من المناطق التي يسيطر عليها المتمردون التاميل.
وأوضح مصدر مسئول يشارك في جهود إغاثة النازحين أن الاستعدادات جارية لاستقبال أعداد كبيرة من المدنيين في منطقة فافونيا.
ويقيم العشرة آلاف الذين عبروا إلى المناطق التي يسيطر عليها الجيش في مخيمات إيواء مؤقتة بيما يجري علاج جرحى المعارك في المستشفيات الحكومية الموضوعة تحت إجراءات أمنية مشددة في فافونيا. وقالت الحكومة أنها أعلنت تعليقا مؤقتا لتوصيل المساعدات الغذائية إلى مناطق الصراع لعدم وجود مكان آمن يتم نقل الغذاء إليه.
وقال مفوض الخدمات الضرورية الجنرال إس. بي. ديفاراتن لصحيفة "ذا صنداي تايمز" الصادرة في كولومبو إن الحكومة قررت تعليق قوافل المساعدات إلى مناطق الصراع في منطقة واني بعد فشل الأمم المتحدة في تحديد منطقة آمنة يمكن استغلالها كنقطة توصيل.
وأوضح ديفاراتن أنه تم اتخاذ القرار نظرا لصعوبة الوضع في منطقة مولايتيفو (390 كلم شمال شرق العاصمة) حيث يدور القتال حاليا بين المتمردين والقوات الحكومية.
وأعلن الجيش أن المتمردين يتواجدون حاليا في منطقة مساحتها 150 كلم مربع . وترى الامم المتحدة أن نحو 250 ألف شخص محاصرين فيها أيضا بينما ترى الحكومة أن عدد المدنيين المحاصرين هو 150 ألفا فقط.
ولم ترد تقارير عن معارك قوات الامن ومتمردي التاميل أمس إلا أن يوم امس الاول شهد شن ست غارات جوية على الاقل على أهداف للمتمردين في مولايتيفو.
الى ذلك طلبت من حكومة سريلانكا حماية آلاف التاميل المحاصرين في الحرب بين المتمردين والجيش. وقال وزير الخارجية الهندي براناب مكيرجي في حشد من أعضاء حزب المؤتمر في العاصمة الهندية "إننا لا ندعم حركة نمور تحرير تاميل ايلام ولا نتعاطف معها. إنها منظمة إرهابية". وقال " إن هناك نحو 200 الف من المدنيين التاميل المحاصرين في الحرب بين المتمردين والقوات السريلانكية. وإنني أناشد الحكومة السريلانكية أن توفر لهم المأوى والطعام والامن".كما دعا مكيرجي أيضا سياسيين في تاميل نادو للتفرقة بين حركة نمور تحرير تاميل ايلام والمدنيين التاميل.


أعلى





من بينها كوريا الشمالية وصربيا
20 وكالة استخبارات أجنبية تتجسس على بريطانيا

لندن ـ د.ب.أ: كشفت صحيفة بريطانية امس عن أن هناك جواسيس من 20 وكالة استخبارات أجنبية من بينها أجهزة حلفاء في حلف شمال الاطلسي (الناتو) يحاولون التعرف على أكثر الاسرار البريطانية حساسية. واحتلت روسيا والصين المرتبة الاعلى من حيث نشاط شبكات التجسس العاملة في المملكة المتحدة.
ووفقا لتفاصيل خطط التجسس التي وردت في وثيقة أمنية حكومية حصلت عليها صحيفة "صنداي تليجراف" ونشرتها في عددها الصادر امس فإن بريطانيا تعد "هدفا مهما للتجسس" لـ20 جهاز استخبارات أجنبي. وكشفت مصادر أمنية أن من بين الدول التي لها أنشطة تجسس في بريطانيا وكذلك عدد من أعضاء الاتحاد الاوروبي ومن بينها فرنسا و ألمانيا اللتين ينظر إليهما عادة على أنهما حليفتين لبريطانيا. وحذرت الوثيقة التي حملت تصنيف "سرية" من أن الجواسيس الأجانب يحاولون سرقة الأسرار المتعلقة بالجيش وعلوم البصريات والاتصالات والوراثة وصناعة الطيران. وجاء في الوثيقة التي وزعت على كافة الإدارات الحكومية :" على الرغم من أن التهديد الرئيسي يبدو قادما من الارهاب الدولي إلا أن علينا ألا نغفل خطرا آخر . فالتجسس على المصالح البريطانية متواصل ويأتي من عدة جهات". وأضاف التقرير الذي حمل تاريخ 19 يناير 2009:"في الماضي كان نشاط التجسس يستهدف الاستخبارات السياسية والعسكرية، ولكن في عصر التقنيات الحديثة التي يعشيها عالمنا اليوم تنوعت الاحتياجات الاستخباراتية لعدد من الدول لتتضمن تقنيات الاتصالات الجديدة وتكنولوجيا المعلومات والوراثة والطيران والليزر والبصريات والالكترونيات ومجالات أخرى . وهناك خدمات استخباراتية تستهدف المشروعات التجارية أكثر مما كان عليه الحال في الماضي".
وأشار التقرير إلى أن "المملكة المتحدة عرضة بصورة كبيرة للتجسس وتسعى عدة دول إلى الحصول على المعلومات والمواد البريطانية لتحديث برامجها العسكرية والتقنية والسياسية والاقتصادية". وقال مصدر من وايت هول للصحيفة إن روسيا تستغل شبكة التجسس الهائلة التي تمتلكها كسبيل "لتوسيع سلطة الدولة" في محاولة "لتعزيز قاعدتها العسكرية والاقتصادية". وأوضح المصدر أن جيران بريطانيا في أوروبا ومن بينهم ألمانيا وفرنسا لهم أنشطة تجسسية صناعية وسياسية داخل بريطانيا. واعرب عدد من أبرز الشخصيات الاستخباراتية في بريطانيا عن خيبة أملهم إزاء أنشطة التجسس الروسية الأمر الذي يشتت الانتباه عن الحرب ضد القاعدة والإرهاب الدولي.


أعلى





الصين والبرتغال تحتفلان بـ 30 عاما من العلاقات الدبلوماسية

بكين ـ د.ب.أ: تبادل الرئيس الصيني هو جينتاو والبرتغالي انيبال كافاكو سيلفا أمس الأحد رسائل التهنئة بمناسبة مرور 30 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وفي رسالته قال الرئيس الصيني إن العلاقات القائمة بين الصين والبرتغال قد شهدت نموا منذ إقامتها قبل 30 سنة، مشددا على أنه على الرغم من وجود فارق في الاوضاع الوطنية بين الجانبين إلا أن الصين والبرتغال لديهما وجهات نظر متماثلة أو متشابهة ومصالح مشتركة واسعة في الحفاظ علي السلام العالمي وتعزيز التنمية المشتركة. وأوضحت الرسالة أن الصين تعلق أهمية كبرى على دور البرتغال في الاتحاد الأوروبي والشؤون الدولية وترغب في العمل معها على تعزيز التعاون والثقة والصداقة ، ومواصلة إثراء العلاقات الثنائية.
وقال سيلفا فى رسالته إن الثلاثين عاما الماضية كانت مهمة جدا في تاريخ البلدين وقد خلق بناء الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين والبرتغال عام 2005 ظروفا مواتية للتعاون المبني على تبادل المنفعة بينهما علي نطاق أوسع.

أعلى






أضواء كاشفة
المكرمات السامية تتواصل خارج عُمان

تتوالى المكرمات السامية وتتتابع الهبات والتي أصبح من الصعب حصرها لكثرتها الممنوحة من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ليس على المستوى المحلي فقط بل على المستوى الإقليمي والدولي والتي تلهج بآيات الشكر والعرفان لمعروفه الذي نتمنى من الله العلي القدير أن يضعه في ميزان حسناته.. وآخر هذه الهبات الكريمة بناء المركز العماني اللبناني للثقافة والفنون في بيروت العاصمة اللبنانية بتكلفة 20 مليون دولار ليكون أول مركز من نوعه في لبنان.
لاشك أن بناء مثل هذا المشروع خير دليل على مدى حرص جلالته على نشر الثقافة والاهتمام بمختلف الفنون التي تعمل على رقي الانسان وتهذيبه فهي تمثل محورا أساسيا من محاور التنمية كما أنه يدل على المحاولات الحثيثة التي يبذلها صاحب الجلالة من أجل مد جسور التعاون بين الشعوب والتقريب فيما بينها فبمثل هذه المشاريع يتم الالتقاء في الفكر والثقافة والحضارة وبالتالي السعي نحو الوحدة المنشودة لاسيما وأن لبنان أفرزت أروع المبدعين العرب ونتاجهم الفكري والثقافي والإبداعي خاصة أدباء المهجر الذين يسطر لهم التاريخ أروع القصائد والروايات والكتب الخالدة.
إن بناء هذا الصرح الثقافي يأتي من منطلق رعاية الأدباء والمبدعين مما يعمل على رفع شأن الأدب العربي وعودته إلى سابق عهده من مكانة سامية رفيعة وتنمية الثقافة العربية وهو ما تسعى جميع المحافل الأدبية إلى تحقيقه.
ما أسعدنا حقا هو تباري أكثر من 300 مؤسسة هندسية عالمية في تقديم التصاميم الهندسية الخاصة بالصرح العظيم مما يدل على اهتمام العالم أجمع بمثل هذه البادرة الكريمة من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ أبقاه الله ـ .
إن عماننا الحبيبة تهب دائما إلى مساعدة أية دولة عربية شقيقة تحتاجها فكما وقفت بجوار لبنان أثناء حرب 2006 وأسهمت في أعمال الإغاثة وإعادة الإعمار جراء العدوان الإسرائيلي إلى جانب العديد من النشاطات الخيرية والاجتماعية والثقافية ها هي تساعدها أيضا ببناء هذا الصرح الثقافي في وقت هي في أشد الحاجة فيه لإقامة المراكز الثقافية والمتاحف والمسارح وغيرها من الأنشطة الثقافية.
حفظ الله سلطاننا المفدى وسدد على طريق الخير خطاه وجعله دائما عونا وذخرا لجميع الأخوة العرب وجعل فكره الثاقب منارة للعلم تضيء بنورها العالم وتهديه إلى الطريق القويم الذي يعمل على رفعته وتنميته.. إنه نعم المولى ونعم النصير.
* * *
هل تتحقق أحلام أوباما؟!
الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي يحمل عنوان (الإخوة والمودة بين الأديان والتراحم) يعطينا القليل من الأمل في أن السياسة الأميركية الجديدة ستكون مغايرة للمفاهيم التي سارت عليها إبان فترة غير المأسوف عليه الرئيس السابق جورج بوش.
لقد استشهد الرئيس الأميركي الجديد في خطابه إلى جانب نصوص من الإنجيل والتوراة بأحد الأحاديث النبوية الشريفة مما يدل على مدى إلمامه بمبادئ الديانات المختلفة وسعيه إلى التقريب بين الأديان فذكر أنه كما قال المسيح أن نحب جارنا كما نحب أنفسنا، وأن التوراة تنص على أنه لا ينبغي أن تفعل للآخرين ما تكرهه لنفسك والحديث النبوي في الإسلام يقول (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) مشيرا إلى أن نفس الشيء ينطبق على البوذية والهندوسية.
يبدو أن نسخة التوراة التي تلقى منها أوباما هذا القول نسخة قديمة تختلف عن التي يحملها اليهود في إسرائيل لأن التي لديهم تدعوهم لقتل الأبرياء والأطفال والشيوخ ونشر الكراهية والحرب في كل مكان فيا ليته يعطي نسخته لأحبار اليهود حتى يرتدعوا عن الانتهاكات الوحشية التي يقومون بها.
إن أوباما يرى أن الصيغة الذهبية التي يجب أن يتعامل بها الجميع هي أن يحب أحدنا الآخر وأن يعامله باحترام ويحفظ كرامته وهذا يتطلب من الجميع أن يتحلى بقدر من المسئولية تجاه حقوق الآخرين الذين ربما لا نعرفهم ولا نشاطرهم شعائرهم الدينية أو نتفق معهم في كل شيء أو أي شيء فنعمل على المصالحة مع ألد الأعداء أو التخلص من العداوات القديمة والعطاء للآخرين من أجل أن نعيش في عالم أفضل.. فالعقائد يمكن أن توحد بدلا من أن تفرق بين الناس وهذا النداء لم يكن موجها لأصحاب الديانات فقط بل لكل الناس العاديين ودعا إلى أن يتم التواصل مع الفقهاء والدعاة والزعماء في مختلف أنحاء العالم لتكريس الحوار البناء والسلمي حول الأديان.
المريب أن أوباما كشف في كلمته أنه لم يترب في بيئة دينية إذ أن أباه ولد مسلما، لكنه ما لبث أن أصبح ملحدا كما أن جديه لأمه كانا من المسيحيين المنهجيين والمعمدانيين لكنهما لم يكونا من المواظبين على العبادة وكانت أمه من المتشككين في الاديان وأنه لم يصبح مسيحيا إلا بعد سنوات عديدة من حياته عندما انتقل إلى شيكاغو بعد أن أنهى سنوات دراسته قبل الجامعية.. وهذا يجعلنا نتساءل هل اعتنق المسيحية عن اقتناع أم لتساعده على الانخراط في العمل السياسي والحزبي كي يصل إلى رئاسة الولايات المتحدة لاسيما وأن من شروطها أن يكون المرشح مسيحي الديانة؟.. عموما الله أعلم بالقلوب.
الأمر لم يقتصر على كل هذا بل أعلن أوباما عن إنشاء ما أسماه بمكتب (الأخوة في العقيدة والشراكة في الجوار) والذي سيكون تابعا للبيت الأبيض ولن يفضل أصحاب دين على آخر أو أصحاب الأديان على العلمانيين بل سيساعد المنظمات التي تخدم المجتمعات المحلية دون أن يمحو ذلك الخط الفاصل الذي وضعه الآباء المؤسسون بين الدولة والكنيسة.
لاشك أن أوباما يحلم رغم أنه في عالم يموج بالصراعات السياسية التي تأخذ الصبغة الدينية لأن المسيحية متمثلة في الفاتيكان واليهودية لن تسمحا له بالتقريب بين الاديان كما يحلم.
إن التحديات التي تواجه أوباما في هذا الشأن جسيمة خاصة بعد الحرب الصليبية التي أطلقها بوش والسمعة السيئة التي تركها وهنا يأتي دورنا كمسلمين خاصة علماءنا في أنه يجب أن نستغل هذا التوجه ونعمل على التقريب بيننا وبينه وتوضيج صورة الإسلام وتبرئته من تهمة الإرهاب التي لصقت به زورا وبهتانا قبل أن تسرع منظمات أخرى مناوئة وتبعدنا أكثر وأكثر وتتهمنا بما ليس فينا لاستمالته والحصول على دعمه وتأييده في كل ما تفعله.. فنحن لا تهمنا عقيدة أوباما ولا ديانته بقدر ما تهمنا سياسته تجاه شعوبنا ودولنا ومنطقة الشرق الأوسط وهذه مهمة علماء الإسلام الذين يجب أن يختاروا بعناية فائقة ليمثلوا الإسلام في الحوارات التي يدعو لها أوباما حتى لا يزاد الطين بلة.

مفاجأة إيران تقلق أميركا وإسرائيل
فاجأت ايران العالم بالاعلان عن اطلاق اول قمر صناعي من صنع محلي مشيرة الى ان الصاروخ (سفير 2) وضع القمر (أميد) في مدار حول الارض على ارتفاع 430 ميلا لتثير بذلك مخاوف العديد من الدول نظرا لتزايد قوتها التكنولوجية والعسكرية.
لا شك ان ايران بهذا العمل قد ارسلت تحذيرا مفاده انها بلغت من القوة ما يجعل واشنطن تعيد حساباتها وتتعامل معها على انها قوة اقليمية لا يمكن تجاهلها او استفزازها.. ففي السابق شككت واشنطن في قدرة ايران على تحقيق هذا الامر ولكنه تحقق بالفعل على ارض الواقع ليضعها بالتالي في حيص بيص وشعور عميق بالقلق لأن الصاروخ الذي تم إطلاق القمر الصناعي عن طريقه قادر على حمل رؤوس حربية غير تقليدية كالنووية لمدى بعيد كما ان تطوير هذا الصاروخ لاطلاق قمر صناعي الى مدار حول الارض قد يؤدي الى تطوير نظام صواريخ بعيدة المدى.
لقد تأكد للعالم ان ايران باتت قوة عسكرية وتكنولوجية لا يمكن الاستهانة بها بل ان اطلاق القمر الصناعي (أميد) ويعني (الأمل) اكد ان ايران ماضية قدما في تحديث قدراتها غير عابئة بالحظر الاميركي المفروض عليها منذ قيام الثورة الاسلامية قبل 30 عاما وبالتالي فإن تهديد الغرب لايران بتشديد العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب استمرارها في تخصيب اليورانيوم هو امر لن يجدي نفعا.
ان الرئيس الاميركي السابق بوش سعى لعزل طهران وهدد اكثر من مرة بتوجيه ضربة عسكرية لها وهو ما يجب ان يتحاشاه اوباما حتى لا يحدث ما لا يحمد عقباه خاصة وان زعيم حزب الليكود الاسرائيلي بنيامين نتنياهو هدد اكثر من مرة بأنه في حال انتخابه رئيسا للوزراء فإن اولى مهامه ستكون احباط ما أسماه التهديد النووي الايراني ومن الممكن ان يأخذ الضوء الاخضر من اميركا لتوجيه أي ضربة عسكرية لايران كما ان ايهود باراك دعا المجتمع الدولي لتشديد عقوباته ضد طهران بعد اطلاقها القمر الصناعي.
لا شك ان ايران باتت تمتلك اوراقا كثيرة ما بين سياسية وعسكرية وتلك هي المعضلة التي بدا الغرب عاجزا عن التعامل معها لذا فعليه ان ينتهج سياسة حكيمة من اجل سلامة المنطقة والعالم اجمع.

من فيض الخاطر

الانسان لا يولد انسانا وانما يؤنسن بالثقافة والتربية والفكرة الصائبة والكلمة الطيبة والعاطفة النبيلة التي تعنى بتهذيبها آداب الشعوب وفنونها.. فبالثقافة والتثقيف انتقل الانسان من حالته الطبيعية الحيوانية الى حالته الانسانية.. وبالثقافة اصبح الانسان اليفا وانيسا قابلا للتفاهم مع الآخر على اسس غير اسس العنف.
والحرية بجميع انواعها.. حرية الفكر وحرية الايمان وحرية الضمير كلها اساسية في اعادة تثمين الانسان ودفعه الى النظر بصورة ايجابية لنفسه وهو شرط التصرف والسلوك من منطلقات اخلاقية ومبدئية وبالتالي شرط الارتقاء الى مستوى تحمل المسوؤلية.
وعندما يصبح الانسان على مستوى تحمل المسؤولية تجاه نفسه ومجتمعه، يصبح فاعلا ومبادرا وصانعا للتاريخ.

آخر كلام
قال حكيم: الرؤوس تكون اكثر حكمة ان كانت هادئة والقلوب تكون اكثر قوة ان نبضت تعاطفا مع القضايا النبيلة.

ناصر اليحمدي

أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept