أعلى
مقتل 4 في انفجار شمال كويتا
خاطفو الأميركي بباكستان يمددون مهلتهم
كويتا ـ وكالات: قالت وكالة انباء
باكستانية محلية امس الاثنين ان مجموعة الناشطين الانفصاليين
الذين يؤكدون انهم يحتجزون جون سوليكي وهو مسؤول اميركي
يعمل لدى الامم المتحدة خطف في جنوب باكستان، مددوا مهلتهم
وهددوا بقتل رهينتهم في حال لم تفرج الحكومة في غضون اربعة
ايام عن 1100 سجين. وقالت الجبهة الموحدة لتحرير بلوشستان
في رسالة وجهتها مساء امس الاول الى وكالة انباء الكترونية
محلية "انها آخر مهلة". واضافت المجموعة: "سنقتل
سوليكي مع انقضاء هذه المهلة وستكون المؤسسات الحكومية
مسؤولة عن ذلك". وبحسب عرفان سعيد المسؤول عن الوكالة
فان الرسالة تحتوي اسماء 1109 سجناء جميعهم من البلوش
تؤكد الجبهة انهم معتقلون لدى السلطات. وكانت الجبهة مددت
مهلة اولى الى 16 فبراير في شريط فيديو بثته قنوات التلفزيون
الباكستانية واعلن فيه سوليكي الذي ظهر معصوب العينين
انه "مريض" وطالب الامم المتحدة بتسهيل المفاوضات
للافراج عنه. وكان سوليكي وهو رئيس فرع المفوضية العليا
للاجئين التابعة للامم المتحدة في ولاية بلوشستان (جنوب)
خطف في الثاني من فبراير في كويتا كبرى مدن المقاطعة،
من قبل مسلحين قتلوا سائقه. وكانت الجبهة الموحدة لتحرير
بلوشستان وهي مجموعة غير معروفة كثيرا مكونة من انفصاليين
بلوش، طالبت للافراج عن الرهينة، باطلاق سراح 141 امرأة
بلوشستانية معتقلة كما تقول الجبهة، في سجون باكستانية
وطلبت معلومات عن ستة آلاف رجل "مفقودين" منذ
بداية التمرد الانفصالي في بلوشستان قبل خمس سنوات. الى
ذلك لقي أربعة أشخاص حتفهم وجرح أكثر من خمسة آخرين في
تفجير انتحاري استهدف معهدا دينيا في إقليم بلوشستان امس
الاثنين. ووقع الهجوم بعيد انتهاء الزعيم الاقليمي لحزب
إسلامي من إلقاء كلمة في المعهد الموجود بمنطقة بيشين
(شمال كويتا عاصمة الاقليم). ونقلت قناة "إكسبريس"
الاخبارية التلفزيونية الناطقة باللغة الاردية أن مولانا
محمد خان شيراني الزعيم الاقليمي لجمعية علماء الاسلام
نجا من الانفجار. وقام الانتحاري بتفجير نفسه عندما منعه
حراس الأمن من دخول المبنى الذي كان يلقي فيه شيراني كلمة
أمام أنصاره.
أعلى
الناتو يدفع تعويضات مالية لذوي ضحايا مدنيين في أفغانستان
وباريس تعين مبعوثا لها في كابول
كابول ـ عواصم ـ وكالات: قتل ثمانية
مدنيين وجرح 17 في 23 فبراير خلال مواجهة بين جنود حلف
شمال الاطلسي ومتمردين في جنوب افغانستان على ما اظهرت
نتائج تحقيق اجرته السلطات الافغانية المحلية والحلف.
ففي 23 فبراير وقعت دورية للقوة الدولية المساعدة على
ارساء الامن (ايساف) التابعة لحلف شمال الاطلسي في مكمن
في اقليم سانغين في ولاية هلمند احد معاقل حركة طالبان.
وجاء في بيان لسلطات هلمند وايساف ان "الجنود ردوا
وتواصلت المواجهة عدة ساعات. للاسف قتل ثمانية اشخاص وجرح
17 خلال المعارك". وستحصل عائلات الضحايا والاشخاص
الذين تضررت ممتلكاتهم على تعويضات مالية. واوضح البيان
ان خسائر لحقت كذلك بالمتمردين من دون اعطاء اي ارقام.
وشاركت في التحقيق اجهزة حاكم ولاية هلمند ومجلس الولاية
والسلطات القضائية واجهزة الاستخبارات ومكافحة الارهاب.
واضاف البيان ان "التقرير يظهر بوضوح ان اعداء افغانستان
يستخدمون منازل المدنيين ودور العبادة لشن نشاطاتهم الارهابية".
وفي باريس عين الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مبعوثا خاصا
لأفغانستان وباكستان وذلك على ضوء المساعي الدولية لإحلال
السلام في المنطقة. وذكرت صحيفة "لو فيجارو"
الفرنسية الصادرة امس الاثنين أن ساركوزي عين بيار لولوش
ـ 75 عاما ـ الخبير في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مبعوثا
لأفغانستان وباكستان لتعزيز التعاون مع الحلفاء. وكانت
الولايات المتحدة أكدت مرات عديدة من قبل أنها تراهن على
الدعم الأوروبي وتتوقع إرسال المزيد من القوات الأوروبية
إلى أفغانستان نظرا لتوتر الأوضاع في المنطقة، إلا أن
فرنسا ترفض هذا الأمر حتى الآن. الجدير بالذكر أن لولوش
خبير في الشئون الدفاعية في الحلف الأطلسي وله صلات جيدة
بالولايات المتحدة. وتولى لولوش عملية تقييم مهمة القوات
الفرنسية في أفغانستان بتكليف من البرلمان الفرنسي نهاية
العام الماضي. وقلما تعين فرنسا مبعوثا خاصا لمناطق بعينها.
وتتبع باريس بذلك نهج الولايات المتحدة التي عينت ريتشارد
هولبروك مبعوثا خاصا لأفغانستان وباكستان، وألمانيا التي
عينت سفيرها في الهند بيرند موتسيلبورج مبعوثا خاصا لنفس
البلدين.
أعلى