الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







شهد إقبالا على الإصدارات العمانية
إسدال الستار على فعاليات معرض مسقط الدولي الرابع عشر للكتاب

مسقط ـ (الوطن):أسدل الستار مساء أمس على فعاليات معرض مسقط الدولي الرابع عشر للكتاب والتي افتتحت في الرابع والعشرين من شهر فبراير الماضي تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبدالله بن زاهر الهنائي وزير العدل ورفعت شعار (القدس عاصمة للثقافة العربية للعام 2009م) كرمز احتفائي عماني لهذه المناسبة الثقافية الهامة.
هذا وقد شهد المعرض في دورته الحالية مشاركة 570 دار نشر مثلت 25 دولة ووزعت في مسافة تقدر بحوالي 6354 مترا مربعا على ثلاث صالات عرض حمل كل منها اسم رمز من رموز الثقافة العمانية (الخليل بن أحمد الفراهيدي، العوتبي، الصحاري، ابن دريد).
وكان معالي حمد الراشدي وزير الإعلام قد أكد في تصريح سابق له بهذه المناسبة أن رسالة المعرض رسالة متكررة ومتجددة وتتمثل في (القراءة) وما هو إلا دعوة مفتوحة للجميع موضحا أن المعرض في واقعه يسجل حضورا متجددا وأكبر للكتاب ودور العرض كل عام ويضيف: ولا أظن أننا نحتاج إلى أن نبين الشغف الذي يحمله العمانيون والحميمية التي بينهم وبين الكتاب ولعل هذا الإقبال الكبير الذي يلاحظه الجميع من خلال الرصد اليومي لعدد زوار المعرض عبر دوراته عاما بعد عام خير دليل على ذلك.
وفي تعليق له حول شعار المعرض لهذا العام (القدس عاصمة للثقافة العربية) قال الراشدي: "كما تعرفون إن القدس عاصمة للثقافة العربية لهذا العام كما جرت العادة كل عام في ترشيح إحدى العواصم والمدن العربية لتكون عاصمة للثقافة العربية ويسجل معرض مسقط الدولي للكتاب أول احتفائية عربية بكون القدس عاصمة للثقافة".
وقد شهدت الدورة الحالية زخما نوعيا من حيث برنامج الفعاليات المصاحبة لها إذ تضمنت ست أمسيات الأولى محاضرة حول "العلامة الموسوعي ابن زريق العماني بين المعرفة والإبداع" شارك فيها كل من الأستاذ الدكتور محمد حبيب صالح والدكتور محمود السليمي والثانية محاضرة بعنوان "قراءة في تطورات المشهد المقدسي" قدمها الباحث نواف جودة عبد الجواد. والثالثة محاضرة بعنوان (تطور القصة والرواية ودور المرأة في الحركة الثقافية في الخليج العربي) قدمتها الاستاذة باسمة محمد يونس والرابعة أمسية شعرية فصحى شارك فيها كل من إبراهيم بن عبد الله السالمي وجميلة بنت سلام القرني وعائشة بنت محمد السيفي وخالد بن علي المعمري والخامسة محاضرة بعنوان (تأملات في التاريخ السياسي العماني) قدمها الدكتور هادي حسن حمودي فيما اختتمت الفعاليات المصاحبة مساء الأربعاء الماضي بأمسية شعرية شعبية شارك فيها كل من خميس بن خلفان الوشاحي وحمود بن سليمان الحجري وأصيلة بنت سعيد المعمري وبشرى بنت عوض الحضرمي.
وفيما يتعلق بحركة الشراء أوضح خالد الغساني مدير معرض مسقط الدولي للكتاب بأنه وحسب فواتير البيع التي رصدتها لجنة التنظيم بدأ واضحا أن الحركة الشرائية كانت جيدة وفي مستوى التوقعات أو يزيد وخاصة ما تعلق بالكتاب العماني الذي شهد إقبالا منقطع النظير، وأفاد الغساني بأن بعض الملاحظات من القراء تركزت أساسا حول الكتاب الصادر عن المؤسسة الرسمية العمانية وقد لوحظ ازدحام شديد عند جناح وزارة التراث والثقافة على الإصدارات الحديثة وكان من أهمها "الصحيفة القحطانية" للمؤرخ حميد بن محمد بن زريق النخلي (ت 1291هـ/1874م) والتي صدرت في خمس مجلدات ويتضمن ثمانية أبواب في معرفة الأنساب القحطانية والأنبياء المتصلة سلسلة نسبهم بهم وملوك بني قحطان وأخبارهم والصحابة والتابعين والشعراء وأئمة عمان..الخ.
وجدير بالذكر أن ما شهدته أروقة معرض مسقط الدولي للكتاب في دورته الرابعة عشرة بشكل يومي أشبه بعرس احتفائي بالكتاب العماني إذ لا يكاد يمر يوم من أيامه إلا ويشهد حفلات توقيع لكتاب عمانيين دشنوا إصداراتهم الجديدة تزامنا مع فعاليات المعرض تأكيدا للتواجد العماني فيه نهما معرفيا ونتاجا فكريا وإصدارا يشكل إضافة مهمة إلى رصيد المكتبة العربية عموما والعمانية على وجه الخصوص.
ومما يتصل بهذا الموضوع بشكل يؤكد دلالاته ويبرزها الحدث الاحتفالي الذي أقيم تحت رعاية معالي السيد عبدالله بن حمد البوسعيدي وشهد توزيع جائزة الجمعية العمانية للكتّاب والأدباء لأفضل إصدار ثقافي لعام 2008 بقاعة الفعاليات الثقافية بمركز عمان الدولي للمعارض وتم فيه الاحتفاء بنخبة من الكتاب والأدباء العمانيين شكلت إصدراتهم خلال العام المنصرم إضافة نوعية ذات بعد دلالي يكتسب خصوصيته من خلال الصورة الحية التي ينقلها عن المشهد الثقافي العماني ويؤكد بصمته في كافة الحقول المعرفية والفكرية والأدبية.
من جانبهم عبر الكثير من أصحاب دور النشر والمكتبات المشاركة عن دهشتهم بما يلمسونه عاما بعد عام من ترجمة حقيقية لحكاية الشغف المعرفي لدى العمانيين والحميمية المميزة التي بينهم وبين الكتاب من خلال إقبالهم الكبير على ارتياد المعرض والذي تزداد وتيرته كل عام بشكل يفوق العام الذي قبله كما عبر الكثير منهم أيضا عن شكرهم وامتنانهم للمنظمين الذين يظهر جليا للجميع إدراكهم الفعلي لأهمية هذا الحدث الثقافي المميز واجتهادهم لكي يظهر بالشكل الذي يليق بسمعة عُمان بماضيها التليد وحاضرها المشرق.


أعلى





في إصداره الجديد(متابعات)...
أحمد الفلاحي يوثق لمرحلة هامة من التجربه الثقافية في السلطنة

صدر حديثا للأديب العماني البارز أحمد الفلاحي كتاب حمل عنوان (متابعات) ومضمون الكتاب عبارة عن سلسلة من المقالات القصيرة التي أشبه ما تكون بالومضة السريعة المتنوعة المضامين والمقاصد تم نشرها على مدى عشر سنوات بين السبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين تناولت العديد من الأمور التي تتصل بالاشتغال الإبداعي والحراك الثقافي اتصالا وثيقا خلال تلك الحقبة من الزمن التي شكلت بداية لعهد ثقافي جديد كان له ما بعده وساهم في تأسيس الحقب التي تلته ثقافيا تأسيسا يرتكز على أصول تم إرساء قواعدها وفق نظرة اتسمت بالشمولية والعمق في التفكير.
ومما جاء في الكلمة التي خطها الفلاحي مقدمة لكتابه ما نصه: (هذه مقالات فاض بها حبر القلم نشر معظمها في مجلة الغدير العمانية في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين الميلادي ومضمونها متابعة بعض الأمور والتنبيه على أشياء معينة ومعالجة شئون محددة تدور كلها في الإطار العماني منها في مجال الثقافة ومنها في الرياضة ومنها في الخدمات هادفة الارتقاء بالمستوى إلى ما هو أفضل وتقديم النصيحة وطرح أفكار وملاحظات من أجل المصلحة العامة.
وقد جاءت هذه المقالات قصيرة جدا أشبه بالومضات السريعة والإشارة الخاطفة ولعلها أسهمت في تأدية شيء من الواجب ولفتت النظر إلى حالات بذاتها. وليس ثمة ما يوجب إعادة نشرها اليوم في كتاب بعد أن استنفذت غرضها وانتهى دورها في لحظته تلك خلال زمانها المنصرم الذي طواه الدهر وأخذه فيما أخذ.
ولكن بدا لنا تذكير الأجيال الجديدة بتلك المساهمات المتواضعة خلال الأيام البعيدة التي أخذ الزمن يغطيها بترابه المتناثر في مسيرته الحثيثة.ولا شك أن هذه المقالات بسيطة جدا في تناولها وأسلوبها ولغتها وقد تجاوزها الحال تجاوزا واسعا.
ومع ذلك رأينا أن جمعها في مكان واحد قد يكون مفيدا على الأقل من الناحية التاريخية كذكرى لأبنائنا وناشئتنا علهم يجدون فيها ما يوصلهم بماضيهم القريب من معلومات لم يكونوا أحاطوا بها ومن أشياء غابت عنهم ومن إشارات ربما أفادتهم في مقبل أعمارهم).
يقع الكتاب في إحدى وسبعين صفحة من القطع المتوسط وهو صادر عن مؤسسة الرؤيا للصحافة والنشر والتوزيع واحتوى على أربع وثلاثين مقالة دبجها الفلاحي في مواضيع شتى بلغة سهلة ممتنعة . ونقرأ على صفحات هذا الكتاب القيم عناوين تعبر عن دلالاتها مثل (الشخصية العمانية) و(الثقافة في الأندية) و(ما ذا نعرف عن عمان) و(صحافتنا) و(الشباب المتدين) و(لوحات المحلات التجارية) و(ارتفاع أثمان الكتب وقلة المكتبات) و(شعراؤنا) و(ثقافة طلابنا) وغير ذلك الكثير من المحاور الهامة التي تطرق إليها لافلاحي في هذا الإصدار وكتب عنها على نحو مبكرا مسجلا قصب السبق والريادة في خدمة الحراك الثقافي في السلطنة.
تجدر الإشارة إلى أن الأديب أحمد الفلاحي يعد من أبرز المثقفين العمانيين حضورا على خارطة المشهد الثقافي العماني وتنقل في العديد من الأعمال المتعلقة وذات الصلة: من الإذاعة العمانية إلى وزارة التربية والتعليم إلى قطاع الشباب إلى الملحقية الثقافية في كل من مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية.


أعلى





في رسالة ماجيستير
باحثة مصرية تدرس تفوق برامج المرأة بتليفزيون السلطنة في معالجة قضاياها

نالت الباحثة المصرية أسماء سمير إبراهيم مؤخرا درجة الماجيستير من كلية الإعلام بجامعة القاهرة، حول الموضوعات والقضايا التي تعالجها برامج المرأة في تلفزيون السلطنة والتي أشرف عليها الدكتور عاطف عدلي العبد وكيل كلية الإعلام بجامعة القاهرة.
ودرست الباحثة الواقع الاجتماعي للمرأة العمانية حيث أوضحت ما نالته المرأة العمانية من اهتمام في العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في مجالات التعليم والصحة والعمل والإعلام والمشاركة السياسية. كما تناولت نشأة الفضائية العمانية وتطورها والإستراتيجية الإعلامية التي تنطلق منها ودرست برنامج حواء الذي يعني بالمرأة: جمالها ومطبخها وموضتها وبرنامج رياضيات نسائية الذي يعرض لأهم الرياضات التي تمارسها المرأة وبرنامج شئون عائلية الذي يهتم بمناقشة الظواهر الاجتماعية والمشكلات والموضوعات التي تشغل بال المرأة والرجل في السلطنة في إطار نهج يدمج مشكلات المرأة وقضاياها ضمن الأسرة باعتبارها نواة الأسرة وما يؤثر عليها يؤثر على أفراد الأسرة كلها.
وحللت الباحثة حلقات برنامجي: حواء ، وشئون عائلية على مدى ثلاثة أشهر وأشارت إلى جمعها ما بين الحوار والحديث المباشر والدراما. كما أجرت الباحثة دراسة ميدانية على عينة قوامها 200 امرأة من المشرق العربي والخليج العربي والمغرب العربي ووادي النيل بواقع 50 أمراة من دول كل منطقة.
من ناحية أخرى أشاد د. عاطف العبد أثناء ترأسه جلسة المناقشة بتطور الوضع الاجتماعي للمرأة العمانية وما حققته من قفزات مدروسة تراعي ظروف المجتمع، وأكد أن الأرقام التي تضمنتها الرسالة أدق دليل على الجهود التي بذلتها حكومة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مما أعطى المجتمع العماني فرصة الاستفادة من المرأة العمانية المتعلمة التي استطاعت أن تساهم ـ وبنجاح كبير ـ في التعجيل بالتعمين في مختلف المجالات.
وعقب أ. د. عاطف العبد على النتائج الخاصة ببرنامجي حواء وشئون عائلية بأن الرسالة الإعلامية العمانية مدروسة وتنموية، ولا تنطلق من فراغ وإنما من إستراتيجية إعلامية تساهم في إمداد المرأة العمانية والعربية بالمعلومات وتوجد عندها آراء حيال الموضوعات الجديدة وتدعم الاتجاهات والسلوكيات الايجابية وتساعد في القضاء على معوقات التنمية ، وتسعى إلى التعريف بخططها وانجازاتها ودور المواطن في تنفيذها، وأرجع د. عاطف العبد ذلك إلى التخطيط العلمي للرسالة الإعلامية العمانية من ناحية والاهتمام بالإنسان العماني صانع التنمية وهدفها من ناحية أخرى.

 

أعلى





محاضرة للسفير الياباني .. اليوم
غدا .. بدء أسبوع الفيلم الياباني في النادي الثقافي

تقام في السابعة من مساء اليوم بالنادي الثقافي محاضرة لسعادة سئيجي موري موتو سفير اليابان المعتمد لدى السلطنة بعنوان "ما يربط اليابان بسلطنة عمان ، الأرض الأقرب لليابان في الشرق الأوسط" .. وتأتي هذه المحاضرة كمقدمة لأسبوع الفيلم الياباني بالنادي الثقافي الذي سيبدأ يوم غد وينظمه النادي بالتعاون مع السفارة اليابانية في السلطنة .. صرح بذلك سالم بن محمد المحروقي رئيس مجلس ادارة النادي، والذي أعرب عن أمله أن يكون هذا الأسبوع السينمائي مقدمةً لأسبوع ثقافي ياباني شامل يتم خلاله تقديم نماذج من الأدب والفن والثقافة اليابانية ، وذلك ضمن خطة النادي للانفتاح على الثقافات العالمية مشرقاً ومغربا .. سيتم خلال أسبوع الفيلم الياباني عرض أربعة من الأفلام اليابانية المميزة بدءاً من يوم غد وحتى الأربعاء وذلك في قاعة النادي عن طريق "البروجيكتر"، .. وسيكون فيلم "ساموراي الغروب" للمخرج يوجي يامادا ، هو الفيلم الذي سيدشن هذه الفعالية السينمائية وذلك في الساعة السابعة من مساء الغد ، وهو فيلم أُُنتِج عام 2002 ورُشِّح لجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي ، وحصد اثنتي عشرة جائزة - في حالة غير مسبوقة - في مهرجان جائزة الأكاديمية اليابانية .. أما مساء الأثنين فسيعرض فيلم دافع أدرينالين لـ"شينبوؤ يوجوئتشي" وهو من إنتاج 1999 .. والفيلم الثالث الذي سيعرض مساء الثلاثاء هو "روبو كون" للمخرج فورومايا طومويوكي وهو من إنتاج 2003 .. أما الفيلم الختامي والذي سيعرض في السابعة من مساء الأربعاء فسيكون بعنوان "عندما ذهب المطر" للمخرج تاكاشي كويوزمي ، وهو فيلم من انتاج 1999 ، وعرض في مهرجان الفيلم الدولي بلوس انجليس ، كما عُرِض في مهرجان البندقية السينمائي في ايطاليا ، وأيضا مهرجان طوكيو السينمائي الدولي .



أعلى




صوت
خـــبر أســـود

يمكننا القول إن خبر الموت، وهو خبر اجتماعي صرف، بغض النظر عن خبر الموت المأساوي الذي تفيض بع القنوات الإخبارية في كل لحظة وحين، يتميز بكونه صادما مزلزلا لمتلقيه، من الوهلة الأولى، ينتشر عند إطلاقه كالنار في الهشيم، يتناقله الناس بسرعة قصوى لعله يأتي ذلك في معرض التخفيف من صدمته ولتقاسم هذه الصدمة ومشاركتها مع الآخرين، أو يمكن وصف طبيعة هذا الانتشار لـ (خبر الموت )، السريع أنه يأتي في معرض الإخبار أو التبليغ عن كل ما هو جديد على عادة الناس، في تداول الأخبار بشكل عام واستهلاكها اجتماعيا، وقد يكون هناك دافع خفي أيضا في اللاشعور الاجتماعي، للطلب على هذا الخبر للاتعاظ بالدرجة الأولى (من منطلق ديني)، وللحاجة المتطلبة دائما عند البشر لتعريض النفس أو الروح لمستوى مخفف من المأساة (التراجيديا) وهو الأمر الذي وظفه المسرح منذ أيام الإغريق فيما يقدم من أعمال، مسرحية .
وإذا استسلمنا لإغراء تعديد مميزات هذا النوع من الأخبار وصفاته نقول: أنه خبر قصير جدا، متناهي القصر بل أنه مجرد عنوان لخبر فحسب لا يتعدى الكلمتين (فلان مات)، بينما الحمولة الثقيلة من التفاصيل تأتي لاحقا عبر سلسلة من الاستفهامات المستوضحة جلاء الأمر عن كيفية حدوث الوفاة وأسبابها، هذا إذا لم يأت سبب الموت ببساطة واختصار جواب البدوي في المأثور الشعبي العماني على سؤال الحضري: كيف مات أبوك؟ بالقول أنه حم (من الحمى) ومات... هكذا ببساطة شديدة .
الأمر الذي يختلف عنه توصيف خبر الموت وحادث الوفاة في الراهن، حيث فداحة بعض الميتات وتراجيديتها مثقلة بتفاصيلها المريعة، كنتيجة مثلا لحادث سيارة أو نتيجة مرض عضال، واحد من تلك الأمراض العصرية التي تنتشر بعللها بين الناس كالسرطان وأمراض القلب والسكري وارتفاع الضغط أو ضحية لجريمة قتل أو حتى نهاية قاتلة لرحلة طويلة مع الإدمان على المسكر أو المخدر، وهكذا تتعدد الأسباب ولكن خبر الموت واحد مع اختلاف في التفاصيل فقط أو زيادة أو نقصان فيها ومن الطريف أن خبر الموت لا يحتمل التكذيب أو توقع مجرد الخطأ أو اللبس فيه، من قبل الناس نتيجة الإيمان الراسخ بحدوثه كأمر محتوم على الحي، لا راد له ونتيجة هذا الخطأ أو اللبس غير المتوقع، أحيانا قد يسري خبر وفاتك، تتناقله الألسن بين معارفك ومحبيك وأصدقائك، وأنت مازلت تتمتع بوافر الصحة والعافية، فيضعك فجأة في مركز الاهتمام بين المعارف والمحبين والأصدقاء فتكتشف نتيجة خطأ أو شائعة كهذه، مكانتك لديهم وذلك بمقدار ما أثاره الخبر عندهم من لوعة وحزن وتفجع وتعبير عن هول الخسارة والافتقاد لشخصك بينهم .

أحمد الرحبي

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر مارس 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept