الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







خمسون لوحة تعبر عن المجتمع العربي
افتتاح معرض التشكيلية باتريسيا الفخري في بيت مزنة

كتب ـ إيهاب مباشر:تحت رعاية صاحبة السمو السيدة مزنة بنت قيس آل سعيد، افتتح مساء أمس المعرض الشخصي للفنانة باتريسيا الفخري، بصالة بيت مزنة ويستمر المعرض حتى الثاني والعشرين من مارس الجاري.
وتتميز باتريسيا بأسلوبها الخاص، حيث تعبر لوحاتها عن المجتمع العربي بشكل عام والخليجي بشكل خاص، ونرى خلال لوحاتها الخمسين المعروضة في بيت مزنة جاليري، الحياة البدوية بتفاصيلها الكاملة من ملابس تقليدية رجالية ونسائية، ونرى أيضا لوحاتها تجسد حياة الصيد وبعض اللوحات التي تجسد حياة شاطئ البحر، وتشتهر باتريسيا باستخدامها الألوان المائية على الورق.
ولدت الفنانة باتريسيا الفخري في المملكة المتحدة ثم انتقلت في عام 1977 للعيش في الإمارات العربية المتحدة. وأقامت أول معرض شخصي لها في عام 1987، ومنذ ذلك الحين شاركت بالعديد من المعارض. وحازت أعمالها على إعجاب الكثيرين من مقتني الأعمال الفنية.
وأعمال الفنانة باتريسيا الفخري موجودة في الكثير من الفنادق والمدارس والمطارات والمراكز التجارية في الإمارات العربية المتحدة.
وبالإضافة إلى ذلك نجد أعمالها في الكثير من الجاليريهات الإنجليزية في بريطانيا.
وتعددت زيارات باتريسيا إلى السلطنة وأقامت أول معرض لها سنة 2005 في صالة بيت مزنة، وهي تعود اليوم لإقامة معرضها الثاني في صالة بيت مزنة أيضا".


أعلى





تنظمه الجمعية بالتعاون مع السفارة الألمانية
غدا.. افتتاح معرض (حوار الهويات) بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية

مسقط ـ (الوطن):يرعى معالي السيد بدر بن حمود البوسعيدي الأمين العام لوزارة الخارجية مساء غد في تمام الساعة السابعة والنصف افتتاح معرض "حوار الهويات" وهو عبارة عن ملتقى فني عماني أوروبي، كانت الجمعية العمانية للفنون التشكيلية قد افتتحته في الثاني من شهر مارس الجاري بالتعاون مع سفارة ألمانيا بالسلطنة.
وتدعو الجمعية العمانية للفنون التشكيلية بحي الصاروج جمهور المهتمين بالفنون التشكيلية والبصرية لحضور هذا الملتقى الذي يعد فرصة لتبادل الخبرات بين الجانبين، ونافذة مفتوحة على خفايا الروح حيث يكشف الفنان عن الجمال الداخلي للأشياء الموجودة من حوله في الطبيعة، كما يكشف عن كل ما يتعلق بالطاقات الشعورية واللاشعورية التي تعتمل في الروح الإنسانية، وما تختزنه الذاكرة من تفاصيل ومفاهيم حول ضرورة الفن في الرقي بالنفس البشرية. ومن هذا المنطلق يمكن للرؤى أن تتعدد كما تسمح تلك الرؤى للأفكار أن تلتقي وتتحاور، ومن هنا جاء تسمية هذا الملتقى بحوار الهويات.
في حوار الهويات تتقاطع المدارس الفنية المختلفة الاتجاهات، وجميع الفنانين المشاركين في هذا الملتقى يراهنون على قوة الخيال المجرد وما يقابله من شعور داخلي بقوة اللحظة اللاشعورية التي يتم تجسيدها على اللوحة. ولتجسيد هذه المعاني المتداخلة تحضر ذاكرة المكان العماني القديم في إحدى التجارب التشكيلية الجماعية البصرية المميزة، كما تتجلى تشكيلات الخط العربي وجمالياته البديعة في تجربة أخرى مميزة.
لا شك أن أهمية هذا الملتقى تنبع من مسألة حيوية باتت مطلوبة اليوم، هي مسألة الحوار ما بين الحضارات، وهذا الملتقى هو ترجمة لهذه المسألة الحيوية، فحين يلتقي الفنانون العمانيون مع الفنانين الأوروبيين والعرب، لا شك أنهم يمدون جسور اللقاء الفني ما بين الشرق والغرب، ويعززون من قيمة الفنون كشكل من أشكال الثقافة المتجددة والمتطورة مع الزمن. وضمن هذا التصور تنطلق رؤى الفنان العماني والأوروبي، إذ يؤكدان على استحضار قوة الأفكار بين المدارس القادمة من الغرب إلى بيئة عربية وشرقية، مليئة بالتدفق ومسكونة بالدهشة.
والجدير بالذكر أن الملتقى "سمبوزيم الفن العماني الأوروبي" الذي انطلق قبل أسبوع، وسوف يقدم بعد غد الفنانين المشاركين فيه خلاصة التجارب والخبرات المتبادلة ما بين الطرفين في ملتقى فني مفتوح ومباشر، حيث تعرفت التجارب على بعضها بعضا، يجدر الذكر أنه قد بدأ بلقاء تعريفي ضم الفنانين المشاركين والنحاتين والمصورين الفوتوغرافيين، ثم تلاه تقديم التجارب من الطرفين. وعن هذه الرؤى والحلقات الفنية والمشاريع الفردية والجماعية، سيسجل كل من الفنانين المشاركين في الملتقى رؤيته البصرية كما سيوقع لوحته التشكيلية بألوان مختلفة لا تخلو من السكون والحركة، ولا من القدامة والتجدد، والفنانون هم: أنور سونيا، وحسن مير، ومحمد فاضل، وموسى عمر، وبدور الريامي، وطاهرة فدا، وجمعة الحارثي، وأيوب البلوشي، وعبدالرحيم الميمني، ويوسف النحوي، وراديكا هيملاي، ومريم الزدجالي، وياسمين يلماظ، وولفانجانج برينر، ورالف كليمنت، وألريش لانجينباوم، وكارولا تشلر، وأنتجي مانسر، من ألمانيا، وبرونيفو بوتاريلي، وفلفيو كولانجيلو، من إيطاليا، وثريا البقصمي من الكويت.
هذا وسيكون المعرض مفتوحا للزوار على فترتين بدءًا من 9 مارس ولغاية 12 مارس 2009م.


أعلى





في محاضرة بالنادي الثقافي
السفير الياباني يؤكد أهمية التبادل الثقافي في تعزيز العلاقات بين الشعوب

كتبت ـ هاجر محمد بوغانمي:نظم النادي الثقافي مساء أمس محاضرة قدمها سعادة سئيجي موري موتو سفير اليابان المعتمد لدى السلطنة بعنوان "ما يربط اليابان بسلطنة عمان، الأرض الأقرب لليابان في الشرق الأوسط" حضرها جمع من المثقفين والباحثين في مجالي التاريخ والحضارة من البلدين الشقيقين وقد تطرق فيها سعادة موتو إلى الروابط الحضارية والاقتصادية التاريخية التي تربط البلدين مشيرا إلى أن السلطنة هي الدولة العربية الأسبق في تاريخ الشرق في اكتساب لقب "ملتقى الحضارات" باعتبار الدور الريادي الذي اضطلعت به التجارة البحرية العمانية القديمة في ربط المسالك التجارية بين الشرق والغرب لتحرير المعاملات التجارية التي كانت تعتمد كأحد أساسياتها على الحرير والمواد الاستهلاكية البسيطة في ذلك الوقت والتي لم تكن تتعدى البهارات الشرقية والفواكه والسمك ...إلخ، منوها في الوقت ذاته بالانفتاح العماني واتساع مداركه وإقباله على معرفة ثقافة الآخر، وكان الياباني أوفر حظا من بقية الشعوب في الاستفادة من الخبرات العمانية والعقول العمانية والاقتصاد العماني، كما أكد سعادته، لافتا النظر إلى بعض الأسماء التي سجلت حضورها التاريخي في السلطنة، وخارجها..
وعبر رؤية تاريخية تصور تطور العلاقات بين اليابان والسلطنة، قال سعادة السفير: إن هذه العلاقات أخذت في التطور والتموقع منذ بداية النهضة المباركة التي أرسى دعائمها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مشيدا بالنقلة الخيالية والطفرة النوعية التي شهدتها السلطنة في عهده خلال 38 سنة الماضية مشبها إياها بالنهضة اليابانية مع فارق زمني لعله لا يغير من الأمر شيئا إذا ما راهن الإنسان على إمكاناته الذهنية ومدى قابليته للتطور والحراك المعرفي والعلمي والثقافي وانفتاحه الفكري والحضاري، موضحا أن تطور الشعوب يتوقف على مدى هذا الانفتاح والالتقاء بالآخر دون الانبتات أو الاغتراب عن جذوره وأصوله وثوابته وهو ما يعكس إلى حد كبير صورة المواطن العماني الحديث.. وفي ختام محاضرته عرج سعادة السفير الياباني على أسبوع الفيلم الياباني الذي يأتي بالتعاون مع النادي الثقافي والجمعية العمانية للسينما مؤكدا على أن هذا الأسبوع يأتي من أجل تعزيز العلاقات المتميزة بين البلدين وتشجيع التواصل والتبادل الثقافي من خلال مختلف المناشط والفعاليات التي تقوم بها السفارة اليابانية وسيتم خلال أسبوع الفيلم الياباني عرض أربعة من الأفلام اليابانية المميزة بدءاً من اليوم وحتى الأربعاء وذلك في قاعة النادي عن طريق "البروجيكتر"، .. وسيكون فيلم "ساموراي الغروب" للمخرج يوجي يامادا، هو الفيلم الذي سيدشن هذه الفعالية السينمائية وذلك في الساعة السابعة من مساء الغد، وهو فيلم أُُنتِج عام 2002 ورُشِّح لجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي، وحصد اثنتي عشرة جائزة ـ في حالة غير مسبوقة ـ في مهرجان جائزة الأكاديمية اليابانية.. أما مساء غد فسيعرض فيلم دافع أدرينالين لـ"شينبوؤ يوجوئتشي" وهو من إنتاج 1999.. والفيلم الثالث الذي سيعرض مساء الثلاثاء هو "روبو كون" للمخرج فورومايا طومويوكي وهو من إنتاج 2003.. أما الفيلم الختامي والذي سيعرض في السابعة من مساء الأربعاء فسيكون بعنوان "عندما ذهب المطر" للمخرج تاكاشي كويوزمي ، وهو فيلم من انتاج 1999، وعرض في مهرجان الفيلم الدولي بلوس انجلوس، كما عُرِض في مهرجان البندقية السينمائي في ايطاليا، وأيضا مهرجان طوكيو السينمائي الدولي.

أعلى





في شهادة شعرية عن تجربتها:
سعدية مفرح: لماذا لا أداوي علل الروح بهذا الشيء الذي يسمونه الشعر

قدمت الشاعرة سعدية مفرح ورقة عن تجربتها الشعرية، وذلك في ندوة مجلة العربي التي اختتمت اعمالها مؤخرا في الكويت، وأدار الجلسة الناقد د.جابر عصفور وشارك فيها د.صلاح فضل والشاعر محمد علي شمس الدين والشاعر صلاح دبشة. وسلطت الشاعرة من من خلال ورقتها الضوء على مشوارها الشعري بلغة جديدة مزجت فيها بين واقعية الحدث والمنحى الشعري الذي جاء منسجما مع طبيعة الموضوع بلغته التعبيرية.
وقالت الشاعرة مفرح في بداية ورقتها: تنفتح الذاكرة على ذاكرتـها الأولى، على وجودها الأول، فنكتشف كم هي حنون رياح الظنون وهي تهب باتجاه ماض لا يريد أن يختفي.... ربما لأنه لم يعد كائنا حقيقيا، وربما لأن غيره لم يستطع أن يحتل تلك المساحة الغامضة المفروشة بتلك الظنون وبتداعياتها المتواترة، وربما لأنه من القسوة ما يجعله يؤثث لوجوده تاريخا جديدا كل لحظة جديدة...ربما.
لكنه القلب...،
وحده القادر على أن يحل محل الذاكرة دون أن يلغيها..
وهو الشعر...،
وحده القادر على تفسيرها بشكل لا يؤذي أحدا.. فلا يجرح شجرة ولا يستفز بحرا.. ولا يستغيب سماء، وبالتالي لا يؤذي تلك الجغرافيا الذاهلة باتجاه تحققنا في مبتداه ومنتهاه مسيجة بالطــفولة والتي يحلو لنا، كلما اغرورقت عـــيوننا بالدموع المبهمة، أن نسميها الوطن.
وتابعت: أما أنا فما زلت أراوح بين الذاكرة والقلب، وفي محيط تلك الأيام التي اختفت تواريخــها، وانمحت في خضم الزمن الجديد، رغم أنها الماضي والأيام التي ما زالت تقترح تواريخها المستمرة بحجة أنها الحاضر....
وأضافت: لا أدعي أنني كنت أعرف تلك الوظيفة الجميلة التي يقترحها المجنون للشعر عندما قررت أن أكون شاعرة رغم أنني لم أكن أتجاوز الثانية عشرة من عمري، طفلة صغيرة وحيدة تعيش في أسرة ذكورية بامتياز، فينفرض عليها أن تفتش لنفسها عن دور ذكوري يتلاءم مع الصورة العامة المرسومة بدقة ووعي وتصميم لهذه الأسرة الصغيرة، ومع الصورة الخاصة المرسومة لها بقسوة مذهلة والمفروضة عليها، في ملابسها، وقصة شعرها، وألعابها ـ إن وجدت ـ وفي قراءاتها المبكرة، وفي صداقاتها الطفولية المعدومة إلا قليلا، وفي المساحة الجغرافية التي ينبغي أن تتحرك في حدودها، حيث غرفة واحدة بنافذة وحيدة هي كل تلك الجغرافيا، لكن للطفولة مباهجها السحرية رغم كل شيء، ولم يكن لمباهجي المبكرة عنان إلا القراءة، قراءة كل شيء.. كل ما تقع عليه عيناي المندهشتان من قسوة العالم ووحشته وبرودة شوارعه الترابية التي تؤدي دائما وسريعا إلى جنة بيتنا الصغير أقرأ.. وأقرأ.. وأقرأ.. فيقودني سحر القراءة إلى سحر النص الديني (القرآن الكريم)، وبدوره يقودني إلى خير ما يمكن أن أقرأه في حدائق القراءة المفتوحة حيث أشجار الشعر هي الدهشة المتناسلة من بعضها البعض..
فلماذا لا أكون شاعرة إذن؟ لماذا لا أحقق للآخرين دهشة إضافية فيما بدا لي سهلا وأنيقا وغير مكلف في ذات الوقت؟ ولماذا لا أداوي علل الروح بهذا الشيء الذي يسمونه الشعر وكأنهم يشيرون للحياة في واحد من أجمل أسمائها؟.
لكن... من أين وكيف يجيء الشعر؟
ثم تساءلت الشاعرة سعدية مفرح في ورقتها: كيف يتوصل هذا الحرون ـ وتقصد به الشعر ـ الأليف الى مداخلنا السرية ليقيم فيها الى أبد العلاقة به؟ ما الذي يجعلنا نتربص بلغته حالمين بهتك الأسرار الموحية بها والراصدة لها والداعية إليها؟من أين يجيء الشعر إن لم يختزل في شهقاته السرية بعضا من شهقاتنا الأولى وخطواتنا الأولى ورغباتنا الاولى؟ كيف له أن يصل إلينا ونصل إليه إن لم تدل عليه تلك الأصابع السحرية بوصلةً للمزيد من الحياة وللمزيد من الموت؟ كيف يمكن عبور البرزخ المؤدي الى جنة الشعر إن لم ننكوِ بنارهِ على هامش من ألق وقلق وخيارات وبيانات ومواهب وانحسارات واندهاشات لها لذة الألم وألم اللذة وأشياء أخرى لا تسمى؟ كيف للشعراء أن يقيموا علاقاتهم السرية مع القصيدة من دون بئر أولى يمكنهم أن يمتحوا منها ارتواءاتهم غير المتوقعة وانذاهالاتهم غير الأكيدة وقوفاً طللياً على حافة البئر القديمة؟كيف للبئر القديمة أن تنتشي بمياهها الجديدة؟ كيف للمياه أن تسيل خيوطاً ممتدةً ما بين الشك واليقين مجللةً بالمفاجأة ومكللة بغار الجماهير الصاخبة؟كيف لشاعر أن يقول شعرا جميلا؟ كيف لقصيدة أن تجيء هكذا... بقلق.. بفرح.. بوجع.. بعنف.. باطمئنان؟ كيف لها أن تعلن موتها النهائي بتحققها النهائي في قصيدة حية قادرة عبر موتها، حيث تموت الأشياء بالسكون، على متابعة الحياة ،حيث يبقى الشعر عندما يموت الشاعر؟
وتجيب: نعود للسؤال الأول إذن: من أين وكيف يجيء الشعر؟ وتتابع: لأنني فشلت دائما في الإجابة على هذا السؤال الذي عذبتني سهولته المراوغة بقدر ما أهانت صعوبته المراوغة أيضا قدرتي التي كنت أتوهمها على معرفة ذاتي بشكل معقول إلى حد ما، فقد استبدلت هذا الفشل بذلك الخوف، وصارت الأمور أقل إحباطا، فالشعر الذي اخترت أن أتعاطاه قراءة وتلقيا وانتاجا نصيا، نجح تماما في تخليصي من عقدي الشخصية التي كنت أتوقع أن اختفي تحت لفائفها القديمة.
وقالت: لأن الشعر بخاصيته الاستفزازية يضيف للمرأة بخاصيتها الاستفزازية بدورها في مجتمع يغص بذكوريته خواص استفزازية إضافية فإنه يقدم لها من حيث لا تدري أحيانا أول أدوات أو شروط الجودة والأصالة لممارسة الإبداع الشعري أو أي إبداع، فالمرأة التي تختار الشعر رهانا لحياتها يفترض إنها منذ البدء تعرف صعوبة الاختيار ولذته وتصير بالتالي مستعدة لإنجاز تجربتها الشعرية الحرة حتى وإن تم ذلك في مجتمع ذكوري قامع ورافض ومحارب لحميمية المرأة، ما دامت قد استطاعت عبور البرزخ السري الدقيق المؤدي إلى جنة الشعر وناره.
وعن الشكل الفني الذي بدأت به مشوارها في كتابة نمط القصيدة تقول الشاعرة سعدية مفرح:
بدأتها عمودية تناوش القصيدة العامية بسمتها النبطي التقليدي تحديدا قبل أن تبتكر حداثتها الخاصة في أشكال شعبية لم أهيئها للنشر أبدا، وظلت صورا متداولة بين الأصدقاء على بعض منابر القول في أمسيات شعرية جلها بين أروقة الجامعة...
وأضافت: لم أكد أنوي تركيب مجموعتي الشعرية الأولى حتى وجدتها كلها في إطار تفعيلي يستفيد من كل المحيط التفعيلي بشكل شائك وأحيانا مشوه، ولكنه الشكل الذي ترسخ في كتابين آخرين ربما قبل أن يتلاشى أو يغيب فأجد في قصيدة النثر اختياري وقراري ولحظتي الشعرية الأكثر رهافة، وبها أعيد اكتشاف طاقتي على القول الشعري، ومن خلال تماهي نصي مع نماذجها الأكثر عفوية أقترب من قاع القصيدة وأنا أتطلع إلى قمة مستحيلة..وعلى الرغم من أن قصيدتي الأخيرة تفعيلية تزعجني بموسيقاها الصاخبة، إلا أنها ما زالت تجري على هامش من ذهول النثر الجميل..



أعلى





يصاحبه معرض كتاب بمناسبة "القدس عاصمة للثقافة العربية"
مؤسسة البابطين للإبداع الشعري تستعهد لمهرجان ربيع الشعر العربي

تستعد مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري لإقامة مهرجان ربيع الشعر العربي في دورته الثانية وذلك، في منتصف الشهر الجاري على مسرح مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي. وسوف يحيي المهرجان عدد من الشعراء من داخل الكويت وخارجها.
وقال الأمين العام للمؤسسة عبدالعزيز السريع: يأتي هذا المهرجان في دورته الثانية انسجامًا مع أهداف مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري في تكريس الدور الريادي للشعر العربي عبر تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا فقد بدأنا مشروعنا العام الفائت والمتمثل في إقامة مهرجان ربيع الشعر العربي ودعونا إليه كوكبة من الشعراء من داخل الكويت وخارجها. وأضاف السريع: سيقام مهرجان هذا العام على مدى يومين متتاليين وسيفتتح بالتزامن معه معرض لكتاب الشعر العربي في فلسطين وذلك بمناسبة اختيار القدس عاصمة للثقافة العربية، وأعلن السريع بأن مهرجان هذا العام سوف يكون مختلفًا عن سابقه، حيث لن يقتصر النشاط على إلقاء الشعر فحسب، بل سوف تكون هناك حلقة نقاشية يتباحث فيها عدد من الأكاديميين والمعنيين حول قضايا نقدية تخص الشعر.
واختتم السريع تصريحه بالقول: تأمل المؤسسة أن تحقق جزءًا حيويًا من أهدافها عبر هذا المهرجان الذي يحتفل به العالم سنويًا داعيًا الجمهور في الكويت لحضور أمسيات هذا المهرجان.
يذكر أن مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري كانت قد أحيت مهرجان ربيع الشعر العربي في دورته الأولى العام الفائت وأقامت على هامشه معرضًا للإصدارات الشعرية العربية في سورية بمناسبة اختيارها عاصمة للثقافة العربية.

أعلى




صوت
مسامير التناقضات ودبابيس الخصخصة

غريب هو التناقض الذي يجد الواحد منا نفسه غارقاً في لجته من الصباح الباكر.. يشرنقنا بطريقة بشعة لدرجة تجعلنا نرفس كمن خطت السكين أحمرها على رقبته.. يربكنا لدرجة اننا نقلب مفاهيمنا وقناعاتنا بضغطة زر بسيطة على جهاز الريموت.
مئات ولن أبالغ إذا قلت آلاف القنوات الفضائية التي تتناسل يومياً بفكرها "المؤدلج" عن سبق إصرار و"تعمّد"، وبمفاهيمها ورؤاها واطروحاتها التي تخدم الممولين والقائمين عليها.. تناقض صارخ تقذفه فوهات الشاشات الفضية كل ثانية، في طريقة تعاطيها وتناولها لمختلف المجريات والأحداث.. يجد فيها المشاهد نفسه تائها وهو يتساءل: "أصدق من وأكذب من؟!!".
قد يحمي البعض نفسه ببرنامج "انتي فايروس" قوي اكتسبه من قراءته واطلاعه وثقافته الواسعة، التي تمكنه من تحليل الأحداث بشكل يمكّنه من حماية خطوطه الدفاعية في أن يزلزل أحدهم قناعاته ومبادئه.. أما اؤلئك السابحون في الفضاء كريشة انفصلت للتو من طائر، أو قشة تتلاعب بها الرياح كيفما تشاء فإن مصيبتهم عظيمة وسط كم التناقضات الكبير الذي تطرحه عليهم الوسائل الاعلامية.. فتجده يتحدث اليوم بلسان الفيلق الفلاني ليأتيك غداً متحدثاً بلسان الفيلق المضاد.. وهكذا.
وليس من طريقة لحماية هؤلاء المساكين سوى بتقوية الروابط الثقافية مع مجتمعاتهم، وممن فاته القطار عليه ألا يكثر من تقليب الريموت مكتفياً بفضائية بلده يأخذ منها زاده ومن ثم يغلق جهازه دون ان يفكر مجرد تفكير في الانتقال الى قناة اخرى.
الحديث السابق هو ليس محض مزاح او هزل، فنحن بالفعل نعيش زمن العواصف الهوجاء والاعاصير العاتية من التناقضات التي يكرسها الاعلام المؤدلج.. (كلٌ يغني على ديولوجاه)، وكم من الأحداث والمتغيرات التي لم نجد اجابة واضحة لها، حيث تغيب الحقيقة وتختفي تماماً، وتذوب بين ألسنة المذيعات الشقر والحمر والخضر، وهن يستعرضن الاحداث ومجرياتها، فيما نقبع نحن امام ذلك الصندوق العجيب، لا حولا لنا ولا قوة سوى الانصات الجيد، دون حصن حصين، او "فلتر" ينقي لنا شوائب التدليس والتعمية الاعلامية.
وهنا تبرز اهمية الاعلام المحلي او (التنموي) تحديداً، في صياغة الفكر وحماية المجتمعات من الاختراقات المستقصدة أو غير المستقصدة، وليس أدل على ذلك من الدول التي خصخصت الاعلام دون ان تحسب حساباً لمآل مجتمعاتها، وها هي اليوم تبكي على الاطلال وتنشد القصائد الحزينة التي تتغنى بأيام زمان.. حين كانت خطوط الدفاع تحمي ذائقة مجتمعاتها من الإسفاف والإنحطاط الذي تمارسه قنوات نست تاريخها بعد ان ذاقت ربح الخصخصة.. ما أتمناه ألا يأتي اليوم الذي نبكي فيه على الاطلال، مثلما نبكي الآن على اطلال ما قبل الانفتاح الاذاعي.

سالم الرحبي

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر مارس 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept