الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 

 





السلطنة تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف

السيابي: لو اتبعت البشرية منهج النبي صلى الله عليه وسلم وسارت
على هديه لما حصل لها أزمات ونكبات

لو فهمت البشرية معنى ما أنزل الله لرسوله لما وقعت
في هذه الهوة السحيقة في السياسة الاقتصادية

الخروصي: ثقافة القدوة هي من أولويات مرحلتنا الاجتماعية
المقبلة التي لو صلحت صلح البناء الحضاري

محبة النبي صلى الله عليه وسلم شرط الإيمان وطاعته شطر الإحسان

كتب ـ أحمد بن سعيد الجرداني:أقامت السلطنة ممثلة في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية يوم أمس احتفالا بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها ـ أفضل الصلاة والسلام ـ بقاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الأكبر بولاية بوشر تحت رعاية سعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي الأمين العام بمكتب الإفتاء..
بدأ الحفل بآيات من القرآن الكريم تلاها مروان بن عامر المالكي إمام وخطيب جامع الصادق الأمين بالموالح، وبعدها ألقى الدكتور سالم بن هلال الخروصي المدير العام للوعظ والإرشاد كلمة الوزارة قال فيها: في هذه الأيامِ المباركةِ تُشرقُ على الدنيا ذكرى عزيزةٌ غاليةٌ ومناسبةٌ عظيمةٌ جليلةٌ تلكَ هِيَ مولدُ الرسولِ الأكرمِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ الذي شرفَ اللهُ بهِ الإنسانيةَ فأحيا القلوبَ الميتةَ بالإيمانِ، وأنارَ ظُلمتَها بالقرآنِ، وهدى ضالَّتَها إلى سبيلِ الرشدِ بالحجةِ والبُرهان.
ذكر اسمه في الزمن القديم قبل مولده، وأخذ الله على الأنبياء المواثيق لنصرته، وبشر به الرسلُ أقوامهم بذكر علامات بَعثته فكان ـ صلى الله عليه وسلم ـ قبل أن يكون.
صنع المجد العظيم في الزمن اليسير، وتربع على قمة الخالدين بشهادة العدو قبل النصير.
أوتي جوامع الكلم، وأكمل بالخلق الأتم، وأعطي ما لم يعط أحد قبله، وأيد بالمعجزات ـ صلى الله عليه وسلم.
جمع الله في رسالته ما تفرق في غيرها، وأكمل بشريعته ما نقص في سواها حسب حاجة الزمان والمكان والإنسان.
وأكد قائلا: لقد وعد الله محمداً ـ صلى الله عليه وسلم ـ في القرآن الكريم بالذكر الطويل فقال تعالى: (ولسوف يعطيك ربك فترضى) اسمه ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع اسمه سبحانه في الشهادتين ترددان كل يوم حين كل صلاة، وخلد اسمه في القرآن الكريم ما بقي يتلوه من تلاه، وأمرنا أن نصلي عليه في كل حين مجلبة للخير يوم لقاه، أبعد هذا يضر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عداء من عاداه؟
أبعد هذا تنزع محبته ـ صلى الله عليه وسلم ـ من قلوب من والاه؟ هيهات هيهات مهما حاول المغرضون فالنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في قلوب أتباعه وحين عباداتهم وشعائرهم وما بقي هذا الدين ببقاء الزمان.
وقال: إن محبة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ شرط الإيمان وطاعته شطر الإحسان ولقد ترجم المسلمون الأُول محبة النبي الكريم إلى واقع علمي وعملي فجمعوا في سيرته خَلْقَه وخُلُقَه مع تأريخ نتنسم عبيره بين الفينة والفينة وجمعوا من النبوات إعجازه وعلمه وجمعوا من الحديث قوله وفعله وتقريره ووصفه، فجعلوا ذلك كله منهاجهم يسلكون مسلكه فلا عجب أن يأتي أحدٌ من المشركين فينظر حال النبي مع صحبه فيقول: (والله لقد ذهبت إلى كسرى وقيصر فما وجدت قوما يحبون صاحبهم كما يحب أصحاب محمدٍ محمداً).
ولا عجب أن يتتبع الناس من بعده الخطى التي خطاها والأماكن التي زارها أو وقف بها أو استظل تحت ظلها.
ولا عجب أن يرفع المحدثون خبره ـ صلى الله عليه وسلم ـ ويوقفوا خبر الصحابي ويقطعوا خبر التابعي.
ولا عجب أن يذود علماء الإسلام عن سنته في كل عصر شبه المرجفين ويردوا شكوك المغرضين، فلا عجب ولا عجب لأن حبه ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَرَّثَ الأمة كل ذلك.
وقال: لقد ترك النبي الكريم للإنسانية إرثا حضاريا قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة) ذلك لأن ميراثه العلم الذي لو أخذ به لتهيأت للأمة أسباب النجاح ومن أهم معالم الطريق في ذلك القدوة الحسنة فيا أيها الآباء والمربون والمعلمون كونوا قدوة حسنة لأبنائكم وتمثلوا سنته ـ صلى الله عليه وسلم ـ في قولكم وفعلكم فثقافة القدوة هي من أولويات مرحلتنا الاجتماعية المقبلة التي لو صلحت صلح البناء الحضاري وتذكروا قوله تعالى: (ورفعنا لك ذكرك).

وبعد ذلك ألقى راعي المناسبة كلمة المولد قال فيها:

ليلة المولد التي هي في ** سلك الليالي الفريدة الزهراء
فدهى الكفر قاصمة الظهر ** والفت ظهيرها الحنفاء
فالهناء الهناء يا ملة الله ** بمختاره الهناء الهناء

فإن ميلاد سيد الوجود، ورسول المعبود محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن ميلاد شخص عادي، يولد فيحيا فيموت، وإنما هو ميلاد أمة، وميلاد حضارة.
ميلاد أمة، لأن الأمة التي عرفت فيما بعد بالأمة الإسلامية، قد ولدت وتكونت بمولده صلى الله عليه وسلم، وذلك لأن الله أراد لها بهذا الدين الذي جاء به محمد عليه الصلاة والسلام أن تكون قائدة ورائدة وموجهة ومرشدة للأمم والشعوب، كيف لا يكون ذلك؟ والله تعالى ناط عليها مسئولية الشهود الحضاري "وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا" فالشهود الحضاري، معناه التوجيه والإرشاد والقيادة العامة للبشرية إلى ما فيه خير الدنيا والآخرة على أسس ربانية، صحيحة المصدر، سليمة المورد، ولذلك استحقت هذه الأمة ذلكم الوصف الرباني العظيم، الذي هو مجد وشرف لها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، فقد وصفها رب العزة والجلال بقوله: "كنتم خير أمة أخرجت للناس، تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله".
إن هذا الوصف العظيم بالخير والخيرية لا يتحقق لها ومنها إلا بالإيمان بالله عزوجل، وبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهي مسئولية قيادية، وعلى الأمة الإسلامية القيام بها خير قيام، والمفهوم المخالف لذلك معناه التفريط الذي يترتب عليه أن تصير هذه الأمة هي المقودة بدلا من أن تكون قائدة، وأن تصير في مؤخرة الركب بين الأمم بدلا من أن تكون في المقدمة كما أراد الله تعالى لها، وهذا مع الأسف هو واقعها المعيش وما معركة غزة وتداعياتها عنا ببعيدة، والسبب في ذلك هو أنها تركت الخيار الرباني لها الذي أمرها الله به في قوله: "ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر" وكلمة (من) في الآية هي للبيان وليست للتبعيض، بمعنى أن الله تعالى أمر المسلمين جميعا بمقتضى الآية مبينا لهم ذلك، وليس أمره لبعض دون بعض، فلا اختيار للأمة الإسلامية للهروب من هذا التكليف الإلهي الشريف.
أما كون مولده صلى الله عليه وسلم هو مولد حضارة، فإن الحضارة الإسلامية بمعانيها الإنسانية الواسعة ومفرداتها المادية الكبيرة فقد وجدت وتكونت أيضا بمولده الشريف المبارك، لأنها ربانية المصدر، أساسها القرآن العظيم الذي هو كلام رب العالمين، نزل به الروح الأمين على محمد صلى الله عليه وسلم، وأردفه بالوحي الخفي المتمثل في السنة الشريفة المطهرة.
ولكون الحضارة الإسلامية ربانية المصدر، فإن اللبنة الأولى في بنائها هي الإيمان بالله خالق الوجود ومصرف الكون "بديع السماوات والأرض، وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون".
ذلك الإيمان القائم على جملة (لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله) قولا وعملا واعتقادا، فحررت الإنسان من العبادة والعبودية للجبت والطاغوت إلى العبادة والعبودية لله وحده، فهو المعبود بحق لا سواه.
فلذلك سعدت الدنيا، وازدهرت الحياة واستنار الوجود، واستحقت هذه الأمة مسئولية الشهود الحضاري بين الأمم، وصارت حضارتها واسطة العقد بين الحضارات:

هل كان دين ابن عدنان سوى فلق ** شق الوجود وليل الجهل يغشاه
سل الحضارة ماضيها وحاضرها **هل كان يتصل العهدان لولاه
هي الحنيفة عين الله تكلؤها ** فكلما حاولوا تشويهها شاهوا

وأضاف سعادته: لو اتبعت البشرية منهجك، وسارت على هديك لما حصل لها ما حصل من أزمات ونكبات، وما الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يشهدها العالم حاليا إلا واحدة من سلسلة تلك الأزمات والنكبات، ولو أن البشرية فهمت معنى ما أنزل الله إليك "وأحل الله البيع وحرم الربا" لما وقعت في هذه الهوة السحيقة في السياسة الاقتصادية، ولو فهمت واتبعت قولك (الحلال بيّن والحرام بيّن، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه) لما وقعت فيما وقعت فيه من أزمات في أرزاقها وأقواتها.
ولكن البشرية لم تعد تسمع هاتين الكلمتين اللتين هما الركنان العظيمان والقسمان الكبيران للمال والاقتصاد، وهما الحلال والحرام، ولم تعدا متداولتين سوى في فئة معينة من الناس، ولذلك كانت الأزمة المالية الكبيرة التي كان سببها الجشع ورداءة الأخلاق وغياب الضمائر السليمة، حتى أصبح عدم الثقة هو سيد الموقف بين البائع والمشتري، بل بين كل متعاملين، وحتى أصبح الوضع الاقتصادي العالمي دائرا ومترددا بين أزمة أخلاق وأزمة ثقة، ورحم الله أبا مسلم عندما قال منذ حوالي مائة عام:

وليتهم إذ عطلوا الدين سايروا ** طبيعة تكوين العمار وتابعوا
فأي عمار قام والظلم أسه ** وتلك ديار الظالمين بلاقع
وليت بني الإسلام قرت صفاتهم **فما زعزعتها للغرور الزعازع
وليتهم ساسوا بنور محمد ** ممالكهم إذ باغتتها القواطع

وكما القيت قصيدة شعرية بعنوان مطالع السعد للشاعر سعيد بن ناصر بن علي الراشدي مدير دائرة تنمية أموال الأوقاف وبيت المال بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية. وفي نهاية الحفل قدم عرض مصور لقصيدة بعنوان (يا صفوة الله) كلمات الشيخ عبدالله بن علي الخليلي وهي من ديوان وحي العبقرية ألقاها الشاعر أحمد العبري والشاعرة نورة البادية... حضر المناسبة عدد من أصحاب السعادة وطلبة العلم والمواطنون.

أعلى





فضله صلى الله عليه وسلم على الأنبياء

عن جابر بن عبدالله أن رسول الله. صلى الله عليه وسلم قال: أعطيت خمسا لم يعطهن نبي قبلي: نُصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً فايما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصلي, وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي وأعطيت الشفاعة، وكان النبي يبعث إلى قوه خاصة، وبُعثتُ إلى الناس عامة. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (بُعثت بجوامع الكلم ونصرت بالرعب، وبينما أنا نائم رأيتني أتيت بمفاتيح خزائن الأرض، فوضعت في يدي.
وعن أُبي بن كعب قال: كنت في المسجد فدخل رجل فصلى فقرأ قراءة أنكرتها عليه ثم دخل آخر فقرأ قراءة، سوى قراءة صاحبه، فلما قضينا الصلاة دخلنا جميعا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إن هذا قرأ قراءة أنكرتها عليه، ودخل آخر فقرأ سوى قراءة صاحبه فأمرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرآ فحسن النبي صلى الله عليه وسلم شأنهما, فسقط في نفسي من التكذيب.
فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قد غشيني ضرب في صدري ففضت عرقا فقال لي يا أُبي: أُرسل إلي ان أقرأ القرآن على أحرف فرددت إليه: ان هون على أمتي، فرد إلي الثانية اقرأه على حرفين فرددت إليه، أن هون على أمتي. فرد إلي الثالثة، اقرأه على سبعة أحرف فلك بكل ردة رددتها مسألة تسألنيها: فقلت اللهم اغفر لأمتي, اللهم اغفر لأمتي. وأخرت الثالثة ليوم يرغب إلي الخلق كلهم حتى إبراهيم عليه السلام: انفرد بإخراجه الإمام مسلم رحمه الله تعالى.
وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (آتي باب الجنة يوم القيامة فاستفتح فيقول الخازن من أنت؟ فأقول محمداً. فيقول بك أمرت ألا افتح لأحد قبلك انفرد باخراجه مسلم.
وعن أنس رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أنا أول الناس خروجا إذا بعثوا، وانأ خطيبهم إذا وفدوا، وانأ مبشرهم إذا يئسوا لواء الحمد بيدي وانأ أكرم ولد ادم على ربي ولا فخر. رواه الترمذي.
قال ابن الانباري المعنى: أنى لا أتكبر بهذه الأوصاف وإنما أقولها شكرا لربي ومنبها أمتي على إنعامه علي: وقال ابن عقيل: إنما نفي الفخر الذي هو الكبر الواقع في النفس المنهي عنه الذي قيل فيه: (إن الله لا يحب كل مختال فخور) سورة لقمان آية:18 ولم ينف فخر التجمل بما ذكره من النعم التي بمثلها يفتخر ومثله قول الله تعالى (إن الله لا يحب الفرحين) سورة القصص آية 76
قال الخطابي ما زلت أسأل عن معنى قوله لواء الحمد بيدي: حتى وجدته في حديث يروى عن عقبة بن عامر، أن أول من يدخل الجنة الحمادون لله على كل حال، يعقد لهم لواء فيدخلون الجنة.
وقد روى مسلم في إفراده من حديث أنس بن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا أول الناس يشفع يوم القيامة وأنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة, وأنا أول من يقرع باب الجنة.
صلى الله عليك وسلم سيدي يا رسول الله. يا من جعلك الله خاتم الأنبياء والمرسلين, ويا من بعثك الله رحمة للعالمين. ويا من بمولدك غيرت خريطة العالم أجمع فأخرجت الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربك العلي العظيم.
وُلِدَ الهدى فالكائناتُ ضياءُ وفم الزمان تبسم وثناء
ومحمد خير خلق الله والعجم محمد خير من يمشى على القدم
اللهم ارزقنا شفاعته واحشرنا في زمرته اللهم آمين ـ صلى الله على محمد ـ صلى الله عليه وسلم، والحمد لله رب العالمين.

إبراهيم السيد العربي

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير



 

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept