أعلى
لافروف: هناك امكانية" للتوصل الى اتفاق حول (الدرع
الصاروخي)
روسيا تدعو لمعاهدة ملزمة مع أميركا لنزاع الأسلحة
جنيف ـ أ.ف.ب:اعتبر وزير الخارجية
الروسي سيرجي لافروف أمس امام مؤتمر نزع السلاح الذي تنظمه
الامم المتحدة في جنيف ان "الوقت اصبح مناسبا اليوم"
لتحقيق تقدم فعلي في مسألة نزع السلاح.
وقال لافروف غداة لقائه نظيرته الاميركية هيلاري كلينتون
التي اتفق معها على اعادة التفاوض حول معاهدة ستارت ـ1
"اصبح الوقت مناسبا لتحقيق تقدم فعلي في هذه المسألة
عبر استئناف العملية الشاملة لنزع السلاح". ودعا
لافروف مؤتمر نزع السلاح الى الخروج من "الجمود القاتل"
والتقدم "الى ما هو ابعد في مجال نزع السلاح النووي".
وقال لافروف "ان الاتصالات الاولى مع السيدة كلينتون
كانت واعدة كثيرا" مؤكدا ان موسكو "مستعدة للانطلاق
مجددا من الصفر في العلاقات" بين الطرفين بشأن هذا
الملف. وتابع لافروف "ان التوصل الى معاهدة جديدة
روسية ـ اميركية تكون ملزمة حول الاسلحة الهجومية يمكن
ان يصبح اولوية في هذا الاطار".
كذلك اعلن لافروف من جهة ثانية ان هناك "امكانية"
للتوصل الى اتفاق حول مشروع الدرع المضادة للصواريخ التي
ينوي الاميركيون اقامتها في جمهورية تشيكيا وبولندا. وتابع
لافروف "لا يمكن تحقيق تقدم فعلي في مجال نزع السلاح
النووي عندما يقوم طرف بشكل آحادي بتطوير انظمة استراتيجية
مضادة للصواريخ لينسف بذلك العلاقة" بين البلدين.
وشدد الوزير الروسي على "الاهمية الكبيرة لمنع التسلح
في الفضاء" مذكرا بان موسكو سبق وقدمت مع بكين مشروع
معاهدة دولية في هذا الصدد.
واعرب لافروف عن الاستعداد للدخول "في حوار بناء
مع الاتحاد الاوروبي ومع شركاء اخرين" لحظر الصواريخ
ارض ـ ارض المتوسطة والقصيرة المدى.
واضاف الوزير الروسي ان موسكو مستعدة ايضا "للدخول
في تفاوض حول معاهدة تمنع انتاج المواد الانشطارية لاسباب
عسكرية". وشدد لافروف لدى تطرقه الى معاهدة الحد
من الانتشار النووي الى ان "تعزيز نظام منع الانتشار
والحد من الاسلحة النووية يرتبط تماما بمعاهدة الحظر الكامل
للتجارب النووية" موجها تحية الى "الاشارات
الايجابية لتغييرات محتملة في الموقف الاميركي" بشأن
المصادقة على هذه المعاهدة.
كما أعرب لافروف عن أمله في أن تعمل الإدارة الأميركية
الجديدة على وضع حل دبلوماسي لقضية البرنامج النووي الإيراني
، قائلا: "لن يكون هناك حل عسكري بشأن إيران".
أعلى
الصين تتهم (لاما) بالسعي لإقامة دولة (التيبت الكبرى)
بكين ـ أ.ف.ب: اتهمت الصين الدالاي
لاما امس بالسعي الى اقامة دولة "التيبت الكبرى"،
ودعت الدول الاجنبية إلى تفادي إجراء اي اتصال مع هذه
الدولة،في وقت تخشى فيه من حصول اضطرابات الاسبوع الجاري
في التيبت بمناسبة الذكرى الخمسين للعصيان على السلطة
الصينية.
وقال وزير الخارجية الصيني يانغ جياشي في مؤتمر صحفي ان
"الدالاي لاما لا يزال يريد اقامة (التيبت الكبرى)
على ربع الاراضي الصينية". واضاف "يريدون طرد
القوات الصينية المسلحة والطلب من غير التيبتيين، اي الاشخاص
الذين يعيشون منذ زمن في هذا القسم من الاراضي الصينية،
ان يرحلوا للاقامة في مكان اخر .. وتسمون هذا الشخص زعيما
روحيا؟". ودعا يانغ الدول الاجنبية الى "عدم
السماح للدالاي لاما بزيارة اراضيها" و"عدم
السماح له باستخدام اراضيها للقيام بأنشطة انفصالية".
وذكرت صحيفة "تيبت دايلي" امس ان المسؤول عن
الحزب الشيوعي في التيبت زانج كينجلي دعا قوات شرطة مكافحة
الارهاب الى "البقاء في حال تأهب". وجرت منذ
عام تظاهرات سلمية لكهنة في لاسا تحولت الى اعمال شغب
في عاصمة المنطقة ثم في المناطق المحيطة التي تقيم فيها
اقليات تيبتية. وقال منفيون تيبتيون ان اكثر من مائتي
تيبتي قتلوا بينما تتهم بكين "مثيري الشغب"
التيبتيين بقتل 21 شخصا.
أعلى