الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
مقالات فتون
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
About Us
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

.. والمستهلك على الرف !








في ظل التوعيات بأهمية التغذية
الفواكه والخضراوات تبحث عن الصحة
شهدت الواقع وصورته : عبير العموري
الموقع : محل لبيع الخضراوات والفواكه.
مستوى النظافة : تحت الصفر.
المتواجدون بالموقع : البائع وكم مخيف من الذباب والسحالي والحشرات الصغيرة الطائرة على رأسها الصراصير.
أهمية الأمر : عالية لأنها تمس صحتنا بصورة مباشرة وصورتنا أمام الغرباء.

هل وضحت الصورة من النقاط أعلاه ..ربما ولكي أوضح أكثر .. سوف أخبركم عن ماهية القضية ..وهي بإختصار أنني في الفترة الاخيرة اصبحت في بحث دائم عن محل لبيع الخضار والفواكه الطازجة ..الطازجة بصدق ،وذلك لأنني لم أجد منذ فترة خضراوات طازجة منوعة أو فواكه صحية طازجة بصدق حتى في أكبر المحلات فقررت أن يكون تجوالي للبحث والتجريب كلما سنحت لي الفرصة وذلك من باب أهميتها طبعا ..ولان كل أخصائيي التغذية والاطباء يشيدون باهمية السلطة والفواكه ولكن كلما دخلت محل ذكرني بما قبله ..ماذا أقصد ..

الموقف الأول
صرصور كستنائي يقرر
محل بالغبرة الجنوبية ..دخلت وإذا بحملة ذباب تهاجمني ..تقدمت أكثر فإذا بسحابة حشرات صغيرة متطايرة فوق كل سلة للخضراوات أو للفواكه ولأضع سطرين تحت الخضراوات والفواكه ..فهي كانت كذلك ربما قبل أن تذبل أو تهمد بلغتي الدارجة ...
عموما ،حاولت جاهدة ،أن اتماسك فحاجتي كانت ملحة ..ولكن كان للصرصور الكستنائي القرار الأخير ..فحين خرج من وسط الخضراوات ..لم يكن لجهودي وتنازلي اي قيمة فقررت الاستسلام !!!

الموقف الثاني
سحلية وسط الطماطم الهامدة
في يوم اخر ..خرجت ايضا وبقرار شديد أن أعود لمنزلي وأنا محملة بالخضراوات والفواكه الطازجة تماما ..فإذا بمحل يشدني من وسط السوق لإنه كبير وبه أكثر من بائع فقلت يجب ان أدخل ثمة دلائل اهتمام ..دخلت كانت الارضية تشتكي من السنوات التي لم تمر عليها ممسحة تنظفها هذه الصدمة الإولى ..قلت مالي ومال الأرضية لن أشتريها ..تقدمت نحو مطلوبي ..كانت الطماطم حمراء بصدق ، رغم ان نصفها هامدة ،قلت شيء افضل من لاشيء ولكن( يافرحه ما تمت) وربما لحسن الحظ رفع البائع صندوق الطماطم فإذا بسحلية سوداء مخيفة تقع من وسطه بقوة شديدة ( من ثقلها) على الأرض وتجري بإتجاه أمي التي كانت معي ..المسكينة..صدمتها لا توصف ..واحباطي كان شديدا ورعبي اشد !!!


الموقف الثالث
نظافة نص نص ولكن
قالت لي خالتي دعك من المحلات الصغيرة واستسلمي وعودي للمراكز الكبيرة فهي في النهاية لا بأس بها ..ذهبت اجر توقعاتي ..تجاوزت طول المركز وزحمته العجيبة ( طبعا لإنه يوم جمعة ) وآخيرا وصلت ..كانت النظافة بمستوى يتقبله المرء على مضض ..ولكن الأصعب عدم وجود حالة وسط مع الفواكه ،فهي أما لم تنضج بعد أو إنها نضجت قبل أن تصل لنا فصار اكثرها قبل المرحلة الأخيرة من الحياة تماما ..
قلت لنفسي لا بأس ..على الأقل خضراوات ..ياجماعة أكثر من عشر دقائق وأنا أبحث بين رزم الخس ..عن خس سليم ، نظيف بلا حشرات ، ولا علامات تفضح سوء معاملته ..ولكن هيهات ..
خرجت أجر أذيال الهزيمة ..قلت لنفسي ليش اللي خلق هذا المركز ماخلق غيره ..لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس ..بحثت وبحثت حتى وجدت ..ولكن ..

الموقف الرابع
حافلات تبيع الطازج
وجدت في الحافلات التي تقف عند الشوارع (والله وقفت وجربت اشتري ) كانت فواكه طازجة ونتاج البلد وحلوة ،بس الزين ما يكمل ،لأن العم المسكين ما عنده طرق تخزين جيدة ،ولذلك ففواكهه تذبل بسرعة ، وليش ياعم ما تبيع في السوق المركزي بالرغم من أن الإيجار بسيط ..يقول :
(هذا المبلغ احتاجه أكثر والسوق ماحد يروح له واحيانا ما توصل الارباح حد تسد فيه قيمة الإجار ..........) وجهة نظر تحترم.


قالـــــــــــــــــــــوا
أحمد الرواحي ..رب أسرة ..يقول : ( أفضل أن أذهب إلى الوطية بحثا عن فواكه وخضراوات جيدا رغم أن المسافة بعيده عنا حقا ..ولكن من يدخل المحلات القريبة أو حتى المركز التجاري الذي يقربنا سيتعجب من الوضع ويتأسف ..يؤسفني أن أجد الوضع بهذه الصورة فلا الموقع نظيف ولا الفواكه جيدة فأكثرها فاسدة).
سلمى الرحبي أم وموظفة : ( أحتاج بين أسبوع وآخر إلى خضار وفواكه طازجة لاسرتي وبصراحة لا املك الوقت الكافي حتى أذهب للمراكز الكبيرة ..رغم ان حاله اصبح نفس حال المحلات الصغيرة ..معظم الموجود فاسد أو المكان ببضاعته في منتهى القذارة للاسف ).
مريم ..ربة اسرة ..تقول: ( منظر الخضار بالذات النعناع والبقدونس والخس منفر جدا فالمرء لا يجد ما يحتاجه إلا بصعوبة أو يستسلم ويشتري رزمة كاملة لا ينفع منها إلا الشيء البسيط والباقي يرمي ..)


هل لنا حل؟؟
وايضا وجدت بدل الحافلة محلين ( الدنيا بخير بعدها ) ولكن واحد في الوطية والثاني في الحيل وأنا وسطهما تماما ..وهي ليست قضيتي وحدي ..لذلك اختم حديثي معكم بعدد من الاستفسارات للبلدية .. ولغيرها كذلك:
الحمدلله كان تخطيط المناطق على اساس أن يكون هناك سوق مركزي قريب من التجمعات السكانية مثلا سوق الموالح يتوسط السيب والخوض والحيل والمعبيلة وهناك سوق الغبرة الخوير وسوق مطرح ..هذا غير المراكز الكبيرة المقسمة على هذه المستويات الثلاث وكذلك في المناطق ..السؤال أين البلدية من التفتيش الدوري ..أعرف ان ذلك موجود ..ولكن للاسف لماذا لا نرى نتيجة ذلك واضحة على هذه المحلات ..
من المسؤول مسؤولية مباشرة عن مستوى ما يقدم لنا من أول طريقة التقديم إلى النوعية إلى طرق تخزينها ومستوى نظافة ما يقدم وموقعه ؟
من المسؤول عن تطوير هذه المحلات فهي رغم نجاح أكثرها ولبعضها اسماء معروفة إلا إنها مازالت منذ سنوات بذات الوضع الذي يبوح بمرور الزمن عليه ..؟
كيف يقبل صاحب المحل المواطن بهكذا وضع داخل محله وكيف يسمح له ضميره ببيع هذه البضائع للبشر ...ترى هل صاحب المحل مواطن ..؟ نتمنى أن يتم البحث في هذا الامر للاهمية .
أنتظر بصدق من اي مسئول أن ينزل السوق ويمر على المحلات التي تتوسط التجمعات السكنية ..التي تستطيع أي ربة بيت أن تصل لها لقربها ولأهمية حاجتها للفاكهة والخضار الطازجة بصفة دائمة شبه يومية ..وخاصة لمن لا تملك القدرة على الوصول إلى المراكز الكبيرة ويرى بعينه مستوى ما يقدم ونتائج التفتيش التي لم تثمر..
لن اتحدث عن الاسعار فذلك حديث آخر ،في زمن آخر ..يكفي فقط أن اقول أن هناك من أصبح لا يعرف شكل الخضراوات والفواكه او لنقل بصورة أدق نسى طعمها في ظل التوعية بأهمية التغذية والصحة ولماذا يحدث ذلك ويفضل البائع أن يرمي الخضار والفاكهة بعد أن تفسد في محله بدل بيعها للناس بسعر مناسب أقل على اساس أن تقسم البضاعة الجديدة الطازجة بسعرها المناسب وتوضع البضاعة التي مر عليها يومان أو أكثر في زاوية وتباع بأقل بدل رميها ...




 


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept